أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عبد الرضا - العراق: قصة موت معلن !















المزيد.....



العراق: قصة موت معلن !


علي عبد الرضا
الحوار المتمدن-العدد: 5279 - 2016 / 9 / 8 - 01:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق ... قصة موت معلن ... ! العراق الى اين ... ؟ من المسؤول عن كل ذلك ... ؟
الدكتور علي عبد الرضا طبله
مع الاعتذار من الكاتب العظيم كجابرييل غارسيا ماركيز.
ثلاثة عشر عام ونيف منذ دخول القوات المحتلة الامريكية وحلفائها الى العراق ...
الاختلال في 2003 لم يأتي اعتباطا بهذا التاريخ
فالويلات المتحدة الامريكية وحلفائها كانت لهم القدرة ان يغيروا حال العراق ومنذ عشرات السنين
المحتلون لم يأتوا لإنقاذ الشعب العراقي ونشر الحرية والديمقراطية
المحتلون كانت وما زلت لديهم اجندة ومصالح كشف البعض منها وهناك الكثير من التخمينات عن الغايات
هل اصبح العراقيون احرار ... ؟
هل توطد، او لنقل وبكل تطرف هل تحقق، النظام الديمقراطي في العراق ... ؟
هل تحققت الفدرالية الحقيقية ... ؟
هل جرى بناء البنية التحتية ... ؟
هل أنشأت مصانع ومعامل لتوفير احتياجات العراق ولامتصاص البطالة ... ؟
هل نعم الشعب العراقي بالخيرات والهناء ورغد العيش والأمان وتطور الرعاية الصحية وتطور وتقدم التعليم ومحو الامية ... ؟
ثلاثة وعشر عام اكتشفنا سياسيين لم نسمع بأكثريتهم المطلقة. هؤلاء السياسيون احتلوا مقاعد البرلمان والوزارات والمديريات العامة ومناصب الاستشاريين والقضاء ... حتى الصحافة هل أصبحت حرة وموضوعية، لتكن حزبية لا يضر ولكن اليس للحزبيين من اخلاق ... ؟
من اين اتى هؤلاء السياسيون وأصحاب المناصب وغالبيتهم من البعثيين ... ؟
اليسوا هم من اهل السنة والجماعة وعلى اختلاف مللها وهي بالعشرات من اتباع داعش الى اتباع عمر بن عبد العزيز الاموي، ممن مارسوا الإرهاب ومولوه ودعموه ومارسوا القتل والتهجير والتطهير الطائفي الديني ومن الفاسدين والخونة والعملاء والمخربين والسراق وممن وضعوا كل العصي لا لأجل النهوض بالعراق ورخاء شعبه، لا، ولكن لأجل تمهيد كل السبل لعودتهم ولمفردهم الى السلطة وحصرها بيدهم، اليس الغالبية المطلقة من سياسييهم ورجالاتهم هم من العنصريين والمغرقين بالطائفية بأكثر اشكاله المقيتة وهم من التكفيريين بامتياز ... ؟
اليسوا هم من الاكراد على اختلاف مشاربهم واحزابهم وانتماءاتهم الدينية ممن مارسوا العمالة والخيانة في العلن ومنهم من تواطئ مع داعش ومثيلاتها وممن فتحوا مدنهم لكل المدانين من القضاء العراقي لقيامهم بأعمال إرهابية والقتل وممن سرق خزائن العراق وممن حمى البعثيين من كبار القادة العسكريين والمدنيين ومنهم من مارس العهر السياسي علنا امام الناس وفيهم السراق والفاسدين والفاشلين والقتلة وممن الممارسين للتطهير القومي في مناطقهم وممن عمل بكل خسة لتقسيم العراق بشكل سيجلب حربا او حروب عظيمة حال بدء تفتت العراق ... ؟
اليسوا هم من الشيعة الذين كانوا يلطمون على مظلوميتهم وعلى مدى أربعة عشر قرن وعلى اختلاف انتماءاتهم من الاميين متطرفين الى دكاكين الإسلاميين الفاشلين ومن أعداء اليسار العراقي والمشككين والساخرين من ما يقولون ان اسمه الديمقراطية وحتى اليساريون منهم في ضياع ومنهم ممن ما زال يلطم على مظلوميتهم وقد نسوا تماما كل وعودهم للشعب أيام ما كانوا في المعارضة لا وبل عملوا بالضد من تلك الوعود والعهود وممن مارسوا الفساد وافسدوا وخربوا وسرقوا وخانوا واثبتوا بشكل جلي فشلهم في إعطاء أي رؤى لمستقبل الشعب العراقي ومستقبل العراق وانغمروا في جشعهم وانانيتهم ومنهم من مارس القتل ... ؟
اليس هم من العشائريين والقبليين الفاسدين المفسدين والمصرين على اخضاع المجتمع الى اعرافهم المشوهة والمرفوضة وهم نفس العشائريين والقبليين الذي انغموا مع المكونات الثلاث أعلاه في الغدر بالشعب العراقي ... ؟
اليسوا هم من اقصى التكفيريين الى اقصي الصبينة اليسارية ... ؟
اليس كل هؤلاء اتين من كل فئات وطبقات وديانات وطوائف وقوميات واثنيات واعراق ومن كل الأحزاب العراقية جميع بلا أي استثناء قد مارسوا مجتمعين الخيانة والغدر والقتل والنهب والسرقة والتخريب والطائفية المقيتة ... اليس كلهم من اودى بالعراق الى اتون كارثة وطنية كبرى ... اليس كل هؤلاء من خرب العراق .... ؟
اليس كل هؤلاء من فرض نظم المحاصصة على جميع اشكالها ... ؟
لا يوجد أي حزب او كيان سياسي وسياسيوه من الملائكة ... الكل مشاركون بالجريمة ... ؟
اليسوا جميعا من المستهترين بمصالح واماني وحياة الشعب العراقي ... ؟
شخصيا لا اجد ولو سياسي واحد من كل هؤلاء قد اعطى رؤية مستقبلية للنهوض بشعب العراق وارضه الطيبة المعطاء ... ؟
اليس مجلس النواب العراقي فاسد ومنخور ولا من صلة له بحال الشعب ... ؟
اليس القضاء العراقي غارق في الفساد والانحياز والضعف وبالبعثية الذين يقودوه ... ؟
اليست رئاسة الجمهورية عنوان ضخم للفساد والفشل والخيانة والتخريب ... ؟
اليس مجلس الوزراء بكامل اعضاءه هم من الفاشلين والفاسدين والمخربين، واضف اليهم كل هذا الكم الهائل من المستشارين والمدراء العامين ... ؟
اليس العراق منخورا تماما ... ؟
وماذا عن الصحافة وماذا عن المثقفين العراقيين ... ؟
أعطوا اجابتكم بلا مكابرة او تحيز ... !
ان ما يحصل هو عملية كبيرة وجسيمة لتنفيذ مخططات أمريكا وحلفائها ...
اخشى تمام الخشية ان يكون الوقت قد فات لإنقاذ شعبنا ووطننا ...
اخشى ما اخشاه ان الأوضاع الحالية والسياسات الممارسة ستؤدي بنا الى درب مغلق وسيكون اما دافعا للأمريكان لإعادة احتلال العراق او بعض اجزاءه او تفتت العراق ودخوله في حرب طاحنة لن تبقي ولن تذر صراع دام على الأراضي والموارد ...
واخشى ما اخشاه ان هناك من يهيئ الأوضاع لانقلاب بشكل لم نألفه من قبل ولكنه سيجلب حاكما وبيديه الحديد والنار ولا غير ... وهذا الأرجح ... !
بعض الناس اذا أرادوا التعبير عن وجود الطيبين في المجتمع وان الدنيا ما زالت او لا تزال بخير حسب قولهم فانهم يقولون : { لو خُليت قُلبت }
قولوا لي بربكم ... اما زال هناك منهم بعض ؟
اما بين السياسيين وعصاباتهم فانا اجزم انها خليت !
وماذا سيكون الوضع عليه لو قلبت ؟
فما وصف حال العراق وشعب العراق اليوم ومنذ ثلاثة عشر عام خلت ؟
ان اخشى ما اخشاه ... قادم لا محالة ... ؟
فتدبروا الأمور بحكمة وعقل ونزاهة وايادي بيضاء ومكارم الاخلاق مسلككم يرحمكم الله !
هل يمكن انقاذ العراق وشعبه ... ؟
نعم ... يمكن .... ولكن كل يوم تأخير سيجلب انهارا من الدماء في الأيام التي بعده ... والقتلى سيكونون من كل أؤلبك الذين ذكرتهم أعلاه ...
فذكر ان نفعت الذكرى !
الدكتور علي عبد الرضا طبله
7 أيلول 2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,822,083,189
- تموز يأبى &# ...
- رسالة الى الدكتور حيدر العبادي اخر العيد
- رسالة الى الدكتور حيدر العبادي بداية العيد
- عندما تُسَخرُ النبوءات الدينية الموضوعة في خدمة طغم المال
- داعش الاب ...
- ذكريات أيام مضت
- عندما يُس ...
- ذكريات أي ...
- لا تنسوا أهل اليمن ... انهم يقتلون يوميا
- رحيل ملكة العمارة بعد رحيل شيخ العمارة
- رحيل ملكة &# ...
- لا للإرهاب لا للاستهتار بمصالح وحقوق الشعب !
- ردا على مقالة د. صبحي الجميلي المنشورة في طريق الشعب بتاريخ ...
- خاصة بعد زوال البعث ؟
- خاصة بعد ز&# ...
- قسماً ... أقسمنا ...
- 8 شباط 1963 الجريمة التي لا تغتفر ... ما قبلها وما بعدها
- 8 شباط 1963 الج ...
- محاور ومحاورات ... مما كتب في كانون الثاني 2015
- ملفان وجوديان يجب الوقوف عندهما


المزيد.....




- مزاج مشجعي المنتخب التونسي في روسيا جيد رغم الخسارة
- ترامب يدعو كندا لزيادة إنفاقها على الناتو
- الدفاع الروسية: استئناف عمل ممر تل السلطان - أبوالضهور الإنس ...
- شركة ملابس أمريكية ترد على -معطف- ميلانيا ترامب
- شاهد.. تمارين الفراعنة في الشيشان
- إطلاق سراح 3 مهندسين أتراك في ليبيا
- إيطاليا: فرنسا -المتغطرسة- قد تصبح عدونا الأول
- 100 ألف بريطاني يخرجون في مسيرة ضد "البريكست"
- هكذا تفاعل السعوديون مع اللحظة التاريخية
- المرصد: غارات روسية مكثفة على درعا


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عبد الرضا - العراق: قصة موت معلن !