أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - أنا لست مع الانتخابات أيا كانت الآن














المزيد.....

أنا لست مع الانتخابات أيا كانت الآن


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 5267 - 2016 / 8 / 27 - 00:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


أنا لست مع الانتخابات أيا كانت الآن

أنا لست مع الإنتخابات البلدية الآن وحتى الانتخابات العامة ما دامت هي محاولات خارج المصالحة وغير ضامنة لاستعادة الوحدة الوطنية ووحدة جغرافية السلطة الواحدة والأهم الأهم وحدة المشروع الوطني ... لماذا ؟
لو أردنا القول أنها خطوة على الطريق الصحيح فأي صحيح هذا ؟ ونحن نعرف الواقع الذي نعيش فيه وكم صارت المسافة شاسعة بين ما نحن عليه مجتمعين أومتفرقين، متصالحين أو منقسمين، وبين هدف التحرر والاستقلال ..ماذا نعرف عن انتفاضة القدس ومن وكيف تراجعت وهل شعب يريد التحرر والانعتاق وقيادات تتمسك بهدف التحرر تتملص وتتدارى من استحقاقات التحرر وثورة شعبها ؟
هل البيئة للوطنية الفلسطينية فاعلة وهي صاحبة الفعل الانتخابي لانتخابات البلديات وهل هي إرادتها حقيقة وهنا لا أقصد بأنها إرادة خارجية فهذا موضوع آخر له ما يقال، ولكن ما قصدته لو لم تُمارس حماس إرادتها بالموافقة على إجراء هذه الانتخابات فهل كانت ستجرى وعليه فالانتخابات المحلية هي إرادة حمساوية رغم مراسيم السلطة المركزية وهنا لكي لا تسطح الأمور كما هو شائع بأن مأزق حماس فرض عليها الموافقة على إجراء الانتخابات وهنا يجب الأنتباه لمن يَرَوْن النصر الوطني قادم وهي ليست دعوة للإحباط بقدر ما هي دعوة للإنتباه ولو كان متأخرا.
هل البيئة للوطنية الفلسطينية صالحة ومتصالحة وإدعاء البعض بأن هناك خطرا على منظمة التحرير في حالة فوز حماس أو تبين لاحقا بأن هناك مؤامرة لدولة في غزة أو هناك شرعيات جديدة قد تتعامل معها اسرائيل ودور للبلديات قادم مستنسخ من روابط القري القديمة والسؤال الكبير هنا لماذا تفرقت فصائل منظمة التحرير لثلاثة قوائم ورابعها ما يسمى المستقلون ؟
وإذا كان التيار الوطني المركزي لمنظمة التحرير وهي فتح بخير وصالح ومتصالح لماذا تأخر عن إعلان ذلك وترك الساحة الفتحاوية متنازعة طوال هذا الوقت وحتى اللحظة الأخيرة إن صدقوا ليصبح المشهد وكأنه فزعة فتحاوية لا تمت لحملة انتخابية البتة ومثال مرتبك مثلما شاب الدقائق الأخيرة في بلدية بأهمية بلدية نابلس وجبل النار.
ولا أخفي عليكم سرا حين نشرت القوائم وتبين التخطيط الحمساوي بأنه غير مرتبك كما تصور أو صور للوطنيين إذا أخذنا نموذجا لقائمة حماس لبلدية غزة وأهميتها ورغم إجماع الفتحاويين على انتخاب قائمهم مهما احتوت من أسماء رضوا أم لم يرضوا عنها لأنهم سينتخبون فتح ورغم ضياع الأصوات الكثيرة التي ستذهب للقوائم الأخرى في المحتوى الوطني إذا ما أخذنا في الاعتبار نسبة الحسم الثمانية في المئة المرتفعة جدا لعبور القائمة.
لا أخفي إحساس خاص بأن ما نحن فيه من انكسار وحصار وتمزق وفوضى وظلم وحرمان ودمار ثلاث حروب وأداء بائس لقيادات شعبنا ومسؤوليها قد غيرنا نحو ثقافة المجتمع المقهور في غزة والضفة الغربية وهي محطة غير صالحة للنهوض بالمشروع الوطني عبر انتخابات أيا كان نوعها دون أن تسبقها مصالحة حقيقية وأن يأخذ شعبنا راحة لاستعادة عافيته المنهكة وكرامته المنتهكة طوال عقد مضى من سوء إدارة الحالة الفلسطينية ليتبين الغث من السمين في رحلة نهوضه من كبوته واستعادة عافيته الوطنية والسياسية نحو التحرر وإلا سيأتي ما لا يريده الناس في كل مرة رغم أن الناس والجمهور يتناسى بأن هذا هو شعبنا وهذه هي إفرازاته السياسية والقيادية فكل ما لا يعجبكم هو منكم ومن الظروف التي تلاعبت بكم وبنضالكم الطاهر على مر السنين ولن تأتيكم قياداتكم من شعب آخر، وأتمنى ألا تصح توقعات وارهاصات ما نخشاه من مؤشرات الضياع التي تهيأت كل الظروف لتطبيقها ونتمنى لشعبنا الخير والسلامة في المرحلة الدقيقة القادمة.
27/8/2016م





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,642,025
- مأساة جديدة تحضر للشعب الفلسطيني
- المحكمة الدستورية وترقيات حماس .. لماذا؟
- سراب المقاطعة .. وغزة تتحين فرص احتلالها
- مظاهرات واحتجاجات فالسو أيها الدراويش
- المال -السياسي- ليس أبيضاً
- إنهم مجرمون سلطة ونواب تشريعي
- علم وظائف الأعضاء السياسي وعبث السياسيين في فلسطين
- الوجه الجميل لقانون الوجود
- الحرية للدكتور عبد الستار قاسم
- هل جاء دور قطر -الفلسطيني- في الإغراق
- جبريات المستقبل الفلسطيني ومحادثات قطر
- حديث يوسي بيلين عن دحلان للبيع أم للشراء
- هناك خيارات أخرى لفتح معبر رفح
- لهذا فشلت المقاومة والسلطة الحاليتين
- هل أصبح الرجوب مسهلا للمرحلة حتى الانتخابات
- ركود السياسيين غير المترزقين بالسياسة
- لابد من قول الحقيقة لشعبنا .. كل الحقيقة
- وديعة محاكمة وتعويض
- لم يكملوا المنهج ويتقاضون راتب عشر سنوات
- غزة بين ثنائية -حواف- الانتحار والتطرف


المزيد.....




- رئيس المجلس العسكري بالسودان يتحدث لـCNN عن البشير ورده إن ط ...
- ديلي تلغراف: السيسي يضمن البقاء في السلطة حتى 2030 في -استفت ...
- عسكر السودان يعلقون عقد شركة فلبينية لإدارة ميناء بورتسودان ...
- كيم جونغ أون لدى وصوله إلى بريموري: زيارتي هذه لروسيا ليست ا ...
- روسيا تعتزم مضاعفة محطات -غلوناس- الأرضية خارج حدودها
- مصدر في الشرطة: ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات سريلانكا إلى 359 قت ...
- المعارضة السودانية ترد على -مهلة- الاتحاد الأفريقي
- واشنطن تؤيد حكما مدنيا في السودان
- اليمن... -أنصار الله- تسيطر على مناطق غرب الضالع وتقطع إمداد ...
- مادورو يؤكد سيطرة حكومته الكاملة على فنزويلا


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - أنا لست مع الانتخابات أيا كانت الآن