أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أسامة هوادف - كلمات من يوميات متمرد















المزيد.....

كلمات من يوميات متمرد


أسامة هوادف
الحوار المتمدن-العدد: 5264 - 2016 / 8 / 24 - 20:32
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


منذوا ما يقارب العشرين سنة يحل علينا العيد يا جدي وانت غائب عنا الان روحك الطاهرة استردها خالقها رغم حزني الا انني مبتهج لانك من أهل السماء وليس من أهل الأرض وأنك ترقد تحتها لا فوقها لأن البشر يا جدي فوقها لم يصبحوا رجال بل هم أشباه رجال هم ليسوا من طينتك ومن طينتي جيلك انتم عشتم رجال عظماء في موقفكم وعندما حانت ساعة الرحيل رحلت عظيما غدا سوف اكون امام قبرك لانك اولى من الاحياء تنطبق عليك يا جدى مقولة شال ديغول (إن القبور مليئة بالرجال الذين لا يمكن الاستغناء عنهم.) ما يخفف عنى احزاني انك عند الله القدير لن اطلب الجنة لك لان الله يعرف كم انت طيب وكنت ترفض الظلم وتعطف على الفقراء سلام على روحك طاهرة.
....................................................
الى الاحرار الرافضين الظلم الى الابطال المرابطين على الثغور الى كل كتاب الامة ومفكريها عيدكم اجمل وانشاء الله سنحتفل بعيدنا الاكبر عيد عصر التنوير عما قريب انشاء الله
..........................................................
كم تستفزني أغنية المرحوم الهاشمي قروابي (البارح كان في عمري عشرين) ففي هذا البلد ومع هكذا بشر تعرفت الى الشيخوخة وأنا في سن العشرين.
..............................................
أيها الأوغاد في بلادي هذه الأرض ليست للبيع
..................................................
لم تكن ظروف والحظ يوما الى جانب فدوما تهب رياح عكس ما تشتهي السفن ولكن بأرادة والأستمرار سنحقق ما ظن القوم يوما أنه مستحيل.
.....................................................
تستطيع أصبع الرسام وخياله أن يجسدان أجمل العواطف الأنسانية
....................................................
لا تحزن ياصديقي فغدا سيهتزا عرش الأوغاد الذين سرقوالقمة من فمك اليزيدوا من ثروتهم من أجلكم أيها المظهدون سنستمر في نضالنا من أجل غدا أفضل .....لا أدري أين ألتقطت الصورة ولكن ما أعلمه أنها تغلغلت في روحي وأحزنتها أيا الاوغاد في كل العالم ذات يوم سيحاسبكم البؤساء .

............................
فلسطين دوما في القلب ........جمهور المولودية يتغني بفلسطين دوما والى الابد وأنشاء الله ريحين نموتوا شهداء في سبيل تحريرها
................................
ياحليلوا الزوالي اليوم فراح وتسربولو سجي نتاع الباك مادام الفساد منتشر في كل القطاعات والضحية هو الشعب خلي هذى المرة الفقير يستفيد منوا والله راكم غايرين ولاد الزولية رايحين يديو الباك ...جابولهم العساسة طلقولهم 3G نحاولهم 3G خرجولهم سيجي من الأخير شعب الجزائري وحدا ما يصلح فيه ههههههه عيش يازوالي وفي رمضان زهيين.
................................
سنبقى كما عاهدنا أنفسنا أول مرة رغم نفاق المجتمع الذي نعيش فيه
....................................
لا أنتظر من أحد الينصفني فأفعالي تسبق أقوالي ولا أتحدث بأعمالي لأني لم أقدم عليها الأباهي بها أمام الخلق أنا لا أجامل ألا ضميري .
....................................
لا تحزن يأستاذي على سجنك وأعتقالك فهى فرصة النشر أفكارك وهذه هى أشارات نهاية عهد الطغاة فيختمون تاريخهم الوسخ بأعتقال الشرفاء والأحرار والزنزنة هي محطة من محطات النضال لقد علمتنا فأحسنت تعليمنا وخضت جميع المعارك وتجاوزت كا الصعاب من أجل أن تصل أفكارك ألينا أستاذي أن الفرج قريب وكلما أشتد الليل كان الفجر أروع كلي ثقة أننا سنجتمع عما قريب ...........أعتقلوا جسدك ولكن لن يستطيعوا قتل وحجز أفكارك...الحرية المفكر أسامة عكنان المعتقل فى سجون الأردنية.
......................................
الشعب أصبح قابل العبودية والأذلال أكثر من أي وقت مضى وعلينا بأعادة أنتاج ثقافتنا من أجل تخليصه ....قريب جدا سنكون أمام تجارب شبابية الخدمة الثقافة أما أن ننجح وأما أن ننجح .
.......................................
أن أعتقال الدكتور أسامة عكنان في الأردن هو تضييق على حريات التعبيير وأسامة عكنان وحد من كبار مفكري العرب ومعظم حديثي معه كان عن هموم الامة وكيفية معالجة الوقع المرير وعلى كل شرفاء هذه الامة الوقوف الى جانبه في هذه المحنة وأنشاء الله عما قريب سيكون بيننا والى كل الطغاة أينما كانوا الأفكار لا تميتها السجون أنما تحيها.
...........................................
أن الصديق الذي ينسي كل ما فعلته من أجله في رمشة عين لا يستحق أن تقضي معه دقيقة أخرى بل أستدر وقل اللهم جنبني مثله.
..............................................
دوما أقول أن الذين والدوا في العواصف لا يخشون هبوب الرياح وأنا عشت وسط الازمات وكنت في خضم التحولات الكبرى التى شهدتها الامة وكنت متابع لها عن كثب الذلك لا مكان اليأس في نفسي ..سنمضي رفقة رجال هذا الوطن من أجل التغيير .
..................................................
لن أقضي وقتى في معرفتى رأي الناس بي فأنا أعرف نفسي وأعرف طبيعة المجتمع الذي أعيش فيه .
........................................
كم أتمنى أن أصاب بزهايمر حتى لا أتذكر مأسي ومهازل أمتي.
...........................................
لو لم يرسل لى أحد الأصدقاء يهنئ على عيد ميلادى عبر الفيس بوك لما تذكرت بأن اليوم هو عيد ميلادى وكيف أتذكر عيد ميلادى أمام الفواجع والألم التى يمر بها وطننا العربي والمأسي التى تنخر جسمه أنا ما عادت لى حياة خاصة فحياتي ومستقبلي مرتبط أرتباط وثيق مع هموم الأمة.
...........................................
من يظن نفسه أذكي مني بسبب طيب قلبي ومن يظن نفسه ومن يعتقد بأن صمتى دليل ضعفي فليرجع نفسه فأنا لا أتكلم وأترك الأحرين يعتقدون أنهم يستغلونني ولكن حذري ثم حذري أذا ما تكلمت وأن ما أستدرت لأنني لن أكون الأنسان الذي عرفتموه ....هذه الكلمات البعض الاشخاص التافهين ......اما الاخوة الذين احبهم فهم في قلبي وسوف أكون نعم الأخ ونعم الصديق .....تحياتي الأصدقائي في فلسطين المحتلة وكل الارضي العربية.
..........................................
كلما تقدم بى العمر أحن الى زمن الطفولة ....يوم كنت أظن أن الناس كلهم رائعون وأن الحياة جميلة فكلما كبرت رأيتى كيف يعيش البؤساء فبكيت البؤسهم وشقائهم وأبصرت جرائم الحكام بحق شعوبهم فتقطع قلبي الهول المجازر ...أصبحت أخاف من قادم الأيام خشيت أن تكون تخبئ لنا المزيد من الفواجع والألم ليتك يا عزرائيل أخذت روحى في زمن الطفولة حتى لا أفجع في أمتى العربية
...........................................
يروى أن عباس مدنى زار مدينة نقاوس في ثمانيات القرن الماضي وحضر أحد الأعراس في المدينة فتم رشقه بطماطم فقال مقولته الشهيرة (هذه المدينة بقعة من أسرائيل ) ورغم أن الكثيرون ما زلوا يتغنوان بأقوال أبن خلدون وأبن حوقل والرحالة الفرنسيين في اخلاق وكرام سكان المدينة وأصالة بناتها ألا أن الزمن أثبت لى وأنا أبن المدينة بان سكانها تغييروا فسكان المدينة مهتمون بتتبع اخبار بعضهم البعض والنصب على بعضهم وتحرش ببنات المدينة فهذا يتحرش بأخت صديقه والعكس وهذا يتحدث عن زوجة فلان وعلان ولم تعد تلك الحشمة التى سمعنها عن الاجداد وأصبحت معظم البنات أقول المعظم وليس الكل مهتم بتعدد عشاقها وأصبح معظم الناس نماميين بصراحة أنا أكراه سكانها رغم أني فرد من هذه المدينة الأصيلة الضاربة العمق في التاريخ ويقول ناس بكري (نقاوس ماءها دم وهواءها سم تبقى فيها 100سنة لا تحصل لا على صديق أو حبيب ) ويقول الناس القدامى تمر على نقاوس فترة زمانية تشتهر بمخذرات وزرعة الحشيش ثم بزرعة المشمش ثم عافكم الله فترة تشتهر بعاهرات ...وأظن أن هذا الزمن قد بدأ ..أنا أحب مدينة نقاوس ولكنى أكراه سكانها لأننى لا أحب أن أعيش مع قوم منافقون لا غيرة فى نفوسهم مع أحترامتى الرجالها الأفاضل فكل مدينة لها رجالها وأنذلها .
رفعت الجلسة.
...........................................
كم أحن الى ذلك الزمن يوم لم أكن أسمع بأسرائيل ولا الأستبداد ...كنت أعتقد أن كل شئ جميل في الحياة فكبرت فجأة الأكتشف هول الفاجعة وحجم الاحتلال وجرائمه ....أصبحت مهوس بكلمة فلسطين والحرية ...الوداع يا أيام الخوالى.
......................................
أحيانا تحدث لنا أمور نعجز على فهما وأحيانا يخدعنا الأصدقاء عندما نضع ثقتنا فيهم
الى كل أنسان أمضي فى دربك فلا تلتفت لا الى الأاصدقاء ولا الى الاعداء الان الصديق الحقيقى يمضى امامك يمهد لك الطريق لكى لا تتعثر اما الصديق الذي خلف فأول ما تتعثر فأنه يجهز عليك
.........................................
أيهما يستحق التضحية من أجله الأنسان أم الأرض
......................................
الموت هو نهاية كل حزن كل ألم لم يبقى لنا سواك ياعزرائيل التريحنا من جهل الدهماء ومن نير الجبابرة ..لقد غادرنا الجميع أنتظرناهم ولكن لم يعودوا ولن يعودوا فلا تجعلنى أنتظرك طويلا أريد أن أرحل معك أن تعرج روحى الى السماء ..لقد ملت روحى العيش على ظهر الأرض التى أصبحت بؤرة من بؤر الشر ..أصبحت الحرية جريمة وفضيلة رذيلة ...أننا فى زمن شلالات الدم لم يعد يعنى لكلمة ’’الأنسانية’’ من معنى في قاموس البشر....سوف أحاول التشبث بأنسانيتى حتى تأتى يا حبيبي يا عزرائيل.
...........................................
أنتهى كل شئ جميل في حياتنا....لم يبقى لنا سوى أحلام وأمال نتعلق بها...لقد أخذوا منا كل شئ ....الماذا نبقى تحت وهج الشمس الساطع لماذا نحن أحياء ....عندما أكتب هذا لابد أن يكون الجواب والحل هو ال....... !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,049,158,725
- خربشات ثائر
- ثورة رجال الشوارع
- مجرد خربشات
- في حضرة الحكماء (مقولات عن الحلم)
- في حضرة الحكماء(مقولات عن الكتابة)
- في حضرة الحكماء(مقولات عن الحقيقة)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن الصداقة)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن المرأة)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن السعادة)
- في حضرة الحكماء(مقولات عن القراءة والكتب)
- في حضرة الحكماء(مقولات عن السياسة)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن الموت)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن الثورة و الحرية)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن الوطن)
- في حضرة الحكماء(مقولات عن الحب)
- في حضرة الحكماء(مقولات عن السجن)
- في حضرة الحكماء (مقولات عن الحرية)
- المجد الأشقياء
- من أجل الحرية...كلنا مع الخبر
- أنيس بوزيد مفخرة الشباب الجزائري


المزيد.....




- جديد -سبقني وبكى، ضربني واشتكى- أمام المحكمة العسكرية: جمال ...
- حسن أحراث// الشهيد عبد اللطيف زروال: أي حضور الآن؟
- اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال طالب بدفع مستحقات ...
- جديد -سبقني وبكى، ضربني واشتكى- أمام المحكمة العسكرية: جمال ...
- محتجون في نيويورك ضد حوافز مقدمة لـ"أمازون" بمليار ...
- وفد من النهج الديمقراطي يزور عائلة الشهيد عبد اللطيف زروال ف ...
- الثورة والحياة اليومية – ليون تروتسكي
- رسالة غزة لحكام العرب: يسقط انبطاحكم
- القروض الصغرى بالمغرب.. استثمار كريم أم متاجرة بالفقراء؟
- ألمانيا 1918: ذكرى ثورة هزَّت عروش أوروبا


المزيد.....

- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون
- حول مقولة الثورة / النقابيون الراديكاليون
- كتاب الربيع العربي بين نقد الفكرة ونقد المفردة / محمد علي مقلد
- الربيع العربي المزعوم / الحزب الشيوعي الثوري - مصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أسامة هوادف - كلمات من يوميات متمرد