أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل التاسع عشر















المزيد.....

بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل التاسع عشر


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 16:16
المحور: الادب والفن
    


ركض عبد السلام نحو مواقع الأعداء صائحًا بأعلى صوته:
- لم أعد أريد أن أكون ما أنا، لم أعد أريد أن أخوض غمار المعركة في بيروت، مدينة الأَحْبِة هذه التي لا أبحث إلا عن تدميرها. لم أعد أريد دولارات أبي الدميم، ولا مليارات أبي أرز. الشيء الوحيد الذي أرغب فيه، أن أعود إلى عين بيت الماء، وبسطة الإسمنت، إلى الخِصاص، إلى أزقة الطين. أريد فقط أن أغسل قدمي أمي عندما تعود إلى البيت، بعد نهار أمضته في نكش الجبل بالمعول!
أمسكناه، وانتزعنا نظارته، وقلنا له، ونحن ننظر مباشرة في عينيه، إنه يركض نحو الموت، فرجانا أن نقتله، نحن.
- أنا قاتل برناديت، اعترف، ومغتصب فريدة، ونافخ العار في أحشاء فاتنة!
- كلب حي خير من أسد ميت، كان جوابنا. وثم، موتك لن يسعد سوى أبي أرز وأبي الدميم.
انطوى على نفسه، و، عاجزًا، عاد إلى كأسه. لن يسعد موته سوى أبي أرز وأبي الدميم: الأول، كعقاب على تدمير بيروت وعلى مواصلة القتال بدلاً من إيقافه، بدلاً من بناء العاصمة الشهيدة. الثاني، كعقاب على المقاومة. اقترح عليه هذا الأخير مليون دولار ليسقط تل الزعتر، فإضافة إلى طموحاته السياسية، كان يريد، طبعًا، حصته من ذلك المَنّ الإسمنتي الذي سيتقاسمه أبو أرز وعبد السلام. كان يتمنى موت عبد السلام ليحمل معه للقبر إلى الأبد سر برناديت التي كان قد قتلها. مع الأسف، لم يكن معنى شرف الجندي الشجاع الذي كان يدفع قائدنا إلى البقاء على قيد الحياة، وإنما عنادنا، نحن الفدائيين، المقاتلين من كل المِلل، وبطولتنا. خلافًا لآمرنا، كنا قد فضلنا البطولة على المَلل، كنا قد فضلنا قتل العدو على قتل الوقت. كان يسعى إلى إذكاء حقده بالكحول، حتى يموت أولئك الذين يسعدهم موته، ولن يموت قبل الانتقام منهم. رفع عبد السلام يدًا متعبة، كان يسمع صرخات استغاثة، ففكر في أبي أرز: "لن أدعك تتسلق سلم المجد على دمي!" أَقْسَمَ، وفكر في أبي الدميم: "لن أدعك تمشي في جنازتي وتبكي عليّ!"
دخل ضوء الليل، فنهض عبد السلام بصعوبة، وقال له:
- عليك الصمود!
- فات الأوان، نفخ ضوء.
- عليك القتال، يلعن دين!
- سيقتلوننا جميعًا، واحدًا واحدًا. أنا، أنا ماشٍ.
تعلق قائدنا بكتفه، ورجاه:
- لا تمشِ، من فضلك!
أخذ ضوء كأس عبد السلام، وبلعها. ترنح عبد السلام، فأوضح الآمر اليساروي:
- طلبت نقلي إلى الفنادق، في مركز بيروت، ليس بعيدًا عن حي العمة مريم، الخائنة. هناك، لا يوجد خطر كثير.
- الخطر في كل مكان، يا ماخور الخراء!
- لا، ليس صحيحًا.
- بلى، صحيح.
- هنا، إذا ما أمسكك الكتائب، سيطلقون رصاصة في ثقب قفاك دون أن يسعوا إلى معرفة ما إذا كنت لبنانيًا أو غيره. كل الذين في تل الزعتر لهم فلسطينيون للقتل.
- في الفنادق كذلك، يا ماخور الخراء!
- في الفنادق، الأمر يختلف. في الفنادق، إذا كنت مسيحيًا، عاملوك كخائن لبناني، وهذه حالي.
- مسيحي أو غيره، سيطلقون تلك الرصاصة الهالكة في ثقب قفاك!
- هنا، أنت تخطئ. الكتائب، أنا أعرفهم أحسن من أي واحد. أبناء أعمامي منهم، لا يحقدون إلا عليكم.
صب لنفسه كأسًا شربها جرعة واحدة، وضع نظارات عبد السلام السوداء على عينيه، وذهب.
دخلت أم الأبيض. كانت مغسولة بالدم من قمة رأسها إلى أَخْمَص قدمها. كانت تحمل في ثوبها شيئًا يختلج. قالت لعبد السلام بكل رقة الأم في صوتها:
- أحضرت لك ما تأكل، هل أنت جائع، يا ولدي؟
- لا، لست جائعًا، أجاب بلهجة قاسية. واخرجي من هنا حالاً!
ملأ كأسه، واستلقى على السرير. تقدمت، وأفلتت ما كانت تحمل على رأس عبد السلام. أخذت قلوب القتلى تقفز، وأكبادهم تصفق، وطحالهم تصفع وجهه، فأطلق صرخة من الرعب.
- قطعتها لك، قالت، لأنك جائع. كل يا ولدي، تلذذ!
وانفجرت ضاحكة.
نادانا قائدنا، فطردناها. لممنا قلوب القتلى وطحالهم وأكبادهم، ونظفناها.
في المساء، هبت رائحة شواء، ألذ رائحة لم نشم في حياتنا مثلها أبدًا.
في تلك الليلة، خيم الهدوء على المخيم. كانت ليلة جميلة من آخر ليالي الخريف. كانت النجوم تتلألأ قريبة كالفواكه الناهية، وكان البحر يرسل آهات العناق. كانت بيروت تلك المرأة المستسلمة في أحضان عاشقها، والتي، بعد الحب، ستمد يدها لتقطف من حديقة الليل نجومًا تعصرها على فمه.
لاحظ الناس الذين في أكبر الملاجئ حركة غير عادية تأتي من الخارج، ذهبوا باتجاهها ليجدوا أنفسهم مقابل ثلاثة مقاتلين يحملون أكياسًا ثقيلة على أكتافهم.
- مرحى، يا أصحاب! حيا الفدائيون.
- مرحى! أجاب ناس الملجأ الكبير.
- أتيناكم بعدس.
- عدس! عدس! صاح ناس الملجأ الكبير نشوانين.
راحت الكلمة من فم لفم: "عدس، عدس، عدس، عدس، عدس..." وتجمع الكل من حول الأكياس.
- اكتشفنا مخزن عدس غير بعيد من المخيم، اقتحمناه، ووزعنا الأكياس على الملاجئ.
- الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله... أعاد الناس بحمية تساوي البهجة.
جاء أبو نضال، يتبعه أبو فداء. استنطق أبو فداء الفدائيين الثلاثة بلهجة خشنة:
- من أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟
عرف أبو نضال أحدهم:
- لكن هذا إيلي! كيف الحال، إيلي؟
- آه! أبو نضال، هتف الآخر بصوت ثاقب. لم أكن أعرف أنك في تل الزعتر.
هز أبو نضال ذقنه باعتزاز طفولي. كانت المرة الأولى التي يرى فيها أبو فداء هذا التعبير الساذج على وجه رفيق سلاحه. تابع إيلي:
- كنت أظنك في الفنادق.
- وأنت، أليسك في الفنادق؟
- كنت فيها. الآن، آخذ محل ضوء.
ترك جميعهم الأكياس، والتفوا حول إيلي والرفيقين الآخرين. قصفوهم بألف سؤال عن الوضع، عن المقاتلين، عن المعارك. وعلى كل سؤال، كان إيلي يسعى لإعطائهم جوابًا مُطَمْئِنًا.
التفت الشيخ إلى فريدة.
- هل ترين؟ قال مشيرًا إلى أكياس العدس، لم يسرقوا الأمانة من غزالتك.
ابتسمت فريدة.
- يجب أن نفوِّت عليهم تنفيذ خططهم الأخرى، أجابت.
بحثت عن أمها بعينيها، لكن بلا جدوى.
توجه أبو فداء بالكلام إلى إيلي دون أن تغادره لهجته الخشنة:
- يلزمنا أن نأخذك إلى القائد.
- سأوزع العدس أولاً، قال مصرًا.
- سيوزعه واحد آخر.
ضغط أبو نضال بيده على ذراع أبي فداء.
- دعه يفعل، قال له بابتسامة كبيرة.
- العدس شيء مهم جدًا، علق إيلي. يحتوي على كل الفيتامينات في الدنيا!
وأخذ يوزع ما يعادل نصف ملء دلو عدس لكل عائلة.
ذهبت بعض النساء مع فريدة لإحضار الماء من البئر، برفقة أولادهن الكبار، فقطع الأبيض عليهن الطريق بدلوين مليئين بالماء، وسأل فريدة إذا كانت تعرف أين توجد أمه.
- أمك، لا أعرف أينها، وآخر ما يعن على بالي أن أعرف أينها، بعد كل ما فعلت.
- ماذا فعلت؟
لكنها ركضت لتلحق النساء.
- لا تريدين أن تقولي لي ما فعلته أمي؟ صاح من ورائها.
لم تجب.
همهم الأبيض مشغول البال:
- حذار من القنابل التي لم تنفجر! حذار من القناصة!
وإيلي يواصل توزيع العدس، سأل أبا فداء:
- أنت من هنا؟
لم تنبسط أسارير أبي فداء:
- أنا ابن الزعتر.
- أنا أيضًا.
- أنت أيضًا!
- نعم، أنا أيضًا.
- أنت تمزح!
- وَدَعْكَ من عدم ثقتك بي، من فضلك!
- كنت أتساءل فقط كيف نجحت في اختراق المخيم.
- كنت أعمل في معمل المعادن وأعرف بالتالي كثيرًا من الناس في تل الزعتر.
- كنت تعمل في معمل المعادن القريب من هنا؟
- أنت تثق بي الآن؟
غادر أبا فداء تشنجه.
- كنت أعمل في المسبكة، تابع إيلي. عمل لا أتمناه لك.
- أعرف. وضعكم كان كارئيًا مثلما هو في كل مكان في البلد.
- في معمل المعادن، كنا الأكثر غُبنًا. عمل كثير، شروط فظيعة، وأجر هزيل. فوق ذلك، أزلام رب العمل كانوا يضربوننا ضربًا شديدًا متواترًا لأقل حجة، كانوا يضربوننا بالهراوات، ويرموننا في الزنازين، لبناني أو غيره، مسيحي أو غيره، في الزنازين.
امحت ابتسامة أبي فداء، في حين أن إيلي ابتسم له:
- كان وضعنا الأكثر غُبنًا، أعاد.
جعله صوت طاحون يلتفت: كانت بعض النساء يسحقن العدس بين حجرين ضخمين.
- بدل تحسين وضعنا وتحديث المعمل، عاد إيلي إلى القول. كنا نعمل على أدوات قديمة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وشروط العمل كانت نفسها منذ عشرات السنين. بدل تحسين وضعنا، تشارك رب العمل مع الأمريكان لبناء عمارات. بالتأكيد العمارات ربحها أكثر، وفي وقت أسرع من سريع. ناطحات سحاب! كان آخر ما يهمه أمرنا! بَصَقَنا كالبزر في بيوت الصفيح! وعندما عزمنا، أكرر: عندما عزمنا على المطالبة بحقوقنا والدفاع عن أنفسنا، بطريقة عمال معمل البسكوت نفسها، صَفَعَنا بحربه بكل كفه، وَبَدَّل المهنة، فلم يعد هناك ما يُبنى في الحرب، والحرب تهدم كل شيء. اقتحم ميدان التجارة، فكانت أرباحه من ذهب وألماس، أقول جيدًا من ذهب وألماس: تجارة الأسلحة.
عجنت النساء مسحوق العدس، عجينة صفراء، غريبة، بماء الأبيض، وحولنه إلى أقراص صغيرة، قرب النار. فجأة، ظهرت فريدة، ودلو ماء بيدها. جلست على حجر، وكلها يلهث، والمرأة التي ترافقها، كلها يتمزق. كانت تلطم:
- قتلوني! قتلوني! قتلوني! قتلوني! قتلوني! رددت، وكلها يتأسى.
- ماذا هنالك؟ سأل أبو فداء بعنف. ماذا جرى لكِ؟
صرخت المرأة:
- قتلوا لي هاني! قتلوا لي ابني!
ركب المرأة التعسة الجنون، أنشبت مخالبها في الأرض، ورشقت بالتراب وجهها. دمدم أبو نضال: "كل دلو ماء مقابل ميت!"
تمكنوا بعد جهد من السيطرة عليها، والمرأة تواصل صلواتها الممزقة للقلب: "قتلوني! قتلوني! قتلوني! قتلوني!" اكفهر العدس، فقفز الأطفال. من العادة ألا تحركهم من أماكنهم حتى الانفجارات الأكثر عنفًا عندما يكونون جائعين، لكن العدس الذي كان يغلي في الطناجر، بلى. رمق أبو فداء الأطفال، بعين الدهشة، وهم يتجمعون حولها، فاستدار نحو أبي نضال، وقال، وهو يضغط أسنانه:
- يطلقون على الأطفال الجوعى كي يمنعوهم من التمرد عليهم. لو لم تكن الثورة، لصنع هؤلاء الصغار ثورتهم.
صهر إيلي أنابيب البنادق المحطمة، وعمل الملاعق للأطفال، ليمكنهم شُرب حِساء العدس. أكل الأطفال بصمت دافق، وبعد أن شبعوا، ابتسموا. تحدث الكبار مع بعضهم، بجو رائق. انتهت الحرب. بحث الناس عن ضوء الليل، كانوا يريدون أن يغني لهم. أخبرهم إيلي أن ضوء انتقل إلى الفنادق، في مركز بيروت، فسألوا إذا كان يحسن الغناء، هو كذلك. أجابهم بالإيجاب، حتى ولو كان صوت ضوء أحلى. علق أبو فداء، وابتسامة صغيرة على شفتيه:
- كلكم تحسنون الغناء كما أرى!
- والعزف على الجيتار، أضاف إيلي.
- فنانون من مولدكم!
- حوريات بيروت، هي التي تعلمنا الغناء.
- أنا لا أعرف الحوريات، أنا أعرف الحيتان.
- لماذا لا تغني لنا؟
- أغنية! أغنية! طالب الناس.
- غنِّ لنا أغنية.
- ليس معي جيتاري، تذرع إيلي.
- هل هذا عمل يعمله إنسان عاقل مثلك؟
- الجيتار للمغني بأهمية البندقية للفدائي.
- اذهب لإحضاره.
- سأذهب لإحضاره عندما تسمح لي الظروف.
- الظروف، هذا بعيد!
- أعرف، لكن...
- ليس هناك لكن.
- غنِّ إذن دون جيتار، الأطفال لا يريدون النوم، غنِّ لنا أغنية.
- أغنية.
- غنِّ لنا أغنية.
صعدت بنت صغيرة على ركبتي إيلي، ورجته:
- غنِّ لنا أغنية. غنِّ لنا أغنية، قالت بصوتها الصغير.
ابتسم إيلي للبنت الصغيرة، وأخذ يغني:

سأغني لكِ أغنيةً
عن طفلٍ صار رجلاً
لحظةَ أن قالَ للماءْ
أعطيك حياتي ساقيةً

سأغني لكِ أغنيةً
عن رجلٍ صار رجلاً
لحظةَ أن قالَ للنارْ
أعطيك حياتي قنبلةً

سأغني لكِ أغنيةً
عن بنتٍ صارت حقلاً
لحظةَ أن قالت للقمحْ
أعطيك حياتي سنبلةً

بعد ساعة، قال عبد السلام لإيلي:
- إن أناسًا يُشبع بطونهم صحن عدس بعد كل هذا الجوع ليسوا بأناس... إن أناسًا تُطرب رؤوسهم أغنية بعد كل هذا الموت ليسوا بأناس!
أتخم معدته بشوربة العدس التي أحضرها له، وعزم على قتال الأعداء إلى جانبنا، نحن الذين كنا مستعدين كلنا لنموت حتى آخرنا... بعد ذلك، سيقتل نفسه.

يتبع الفصل العشرون...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,670,294
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الثامن عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل السابع عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل السادس عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الخامس عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الرابع عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الثالث عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الثاني عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الحادي عشر
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل العاشر2
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل العاشر1
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل التاسع
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الثامن2
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الثامن1
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل السابع3
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل السابع2
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل السابع1
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل السادس
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الخامس2
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الخامس1
- بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل الرابع2


المزيد.....




- -طيران الإمارات للآداب- وجائزة -مونتغرابا للكتابة- يوسعان دا ...
- -مهرّب الأحلام- تساؤلات قائمة على المفارقة لمحمد التطواني
- الخلفي : هناك علاقة غير سليمة تعيق الديمقراطية التشاركية
- الموسيقى لا -البريكست- في قاعة مجلس العموم (فيديو)
- اليوم العالمي للاجئين.. كيف استعرضت السينما معاناتهم؟
- المدير الفني لدار أوبرا -لا سكالا- الإيطالية يخسر منصبه بسبب ...
- هلال يشهر الورقة الحمراء في وجه الجزائر
- وزارة بنعتيق تحتفي باليوم العالمي للاجئين
- في ذكرى رحيلها.. نازك الملائكة الشاعرة الثائرة على التقاليد ...
- شهادة ماجستير جديدة عن الشاعر أديب كمال الدين


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - بيروت تل أبيب القسم الأول بيروت الفصل التاسع عشر