أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رابح عبد القادر فطيمي - الصمت الغير مبرر














المزيد.....

الصمت الغير مبرر


رابح عبد القادر فطيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5256 - 2016 / 8 / 16 - 21:46
المحور: الصحافة والاعلام
    


لايجب أن نصمت ، عما يدور حولنا ،من الضروري أن نعبر عن موقفنا بصراحة .لاأن نأخذ إجازة مفتوحة وحين تميل الكفة نقف مع الغالب .سواءاً كنت سياسيا ،أو مثقفا أو ،فالمنطقة التي يسميها البعض رمادية هو الموقف السلبي اتجاه واجب وطني .لا نتحدث عن السياسي المناسبات ومثقف المناسبات وإنما حديثنا يصب تجاه من رسم طريقا واضحا انحاز بوضوح الى حلقة الصراع لأنياب فيه ظاهرة والعيون جاحظة أصبح الحال أن تكون أو لا تكون والحال هذه هل لا زل التريث والبحث عن المكان الذي نقف فيه ؟ الفسطاط لأول أعلن عن نواياه ولم يتريث من الوهلة لأولى .إرهابي يريدك خادما أعمى أصم أبكم الى أن يومئ لك ، تعادي من يعادي وتصالح من يصالح ،لا يتجاوز تفكيرك تفكيره والا انت طموح تستهدفه. في أكثر لأحوال طموحا ونشوة تحققها تردد ماقاله وتذكر اسمه على سبيل لاستدلال .تعفنت المرحلة وزهقت الناس من كل هذا العفن ،ولا وقت للمماطلة ودورة التاريخ لم تتوقف يوما فهي تمر لتسجل موقفك والا استمرت الى حيث تشرق الشمس تبحث عن الشعوب المناضلة التواقة للحياة للكرامة للحرية .هنا. توقفنا عن التفكير وعن المغامرة والمبادرة ومنذ ذلك عشعش في داخلنا الخوف واستولى ،وتركنا الحياة فوضى ،محكومة بالهوى ،الى أن هوى كل شيأ فيها . وطبيعي أن تختل موازين القوى حين يعزل الشعب نفسه عن العمل العام وهو صاحب السلطة الفعلية ،كيف يكون صاحب السلطة مهمشا بعيدا عن مركز القرار وتستقيم الحياة؟ فالحاكم ومنذ لأزل مرورا بكل العصور وكيل الشعب نصبه لينوب عنه ويعزل ان أساء استعمال السلطة .وفي حالتنا المعاصرة لم يتوقف الحال عند لإساءة فالحاكم عندنا تحول الى رب لا يسأل عما يفعل ،وتريخنا المعاصر مملوء بشواهد ،ولآلام ،القذافي قالها بوضوح لن اترك ليبيا ،وقال متسائلا :من انتم ؟ ورئيس اليمن السابق يقاتل ،ولما القتال؟بتاكيد الرجل وفي سلوكياته أن اليمن تحولت الى ملك يورث للابناء وهو العجوز ابن الثمانين عام ،بشار لاسد ورث الحكم عن ابيه حافظ من عام 2000 والوالد جاء بعد انقلاب واستمر الحكم من سبعينات القرن الماضي الى سنة ألفين في الحقيقة الشعب السوري سلم بالواقع الجديد كان ينتظر في حافظ الجديد ليتسلم الحكم من أبوه بشار ليتحول سوريا بمسميات بشار لاول ،وبشار الثاني وحافظ لاول وحافظ الثالث بهذه المهزلة كانت تسير اوطاننا واستمرت الى عقود وانتهى دور المجتمع كليا وتحول الى مكينة لتدبير قوت يومه والمكافآت المناسابتية تنسب الى كرم الحاكم لا الى حقوق مواطن جادت بها الدولة .ولازال البعض من الحكام متشبث باالسلطة ولم يعتبر .كيف نصمت تجاه ام المهازل وندعي مصلحة الوطن اين مصلحة الوطن هنا ؟في لانهيار لاقتصادي أم في لانهيار لاأخلاقي أم في لانهار الثقافي ام في لإحباط الذي يعاني منه المجتمع ونسارع في تسليم دولنا للأجنبي لحمايتنا ؟لا يجب أن يستمر المثقف العضوي اذا كان يدعي عضويته في المجتمع عن لانهيار ولا ترضى المعارضة اذ كانت فعلا معارضة عن الموبقات التي ترتكب بسمها كونها موجودة وصامتة يعني انها راضية .ومن العار أن ننتظر أمريكا لتنقذنا ،فالتاريخ يصنعه لأبناء





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,567,567
- ترشيد لإنفاق بعد شد لأحزمة
- الطنجرة البخارية إنفجرت
- حين نفتخر بخيانتنا
- خطاب بشار استمرار لنهج القديم
- إفلاس المعارضة السورية
- الجزائر وضرورة الطفرة
- الحصاد المر ونضج المواطن الجزائري
- الدولة المدنية حلم هل يتحقق؟
- إيران من حركة حماس الى الحوثي الهدف واحد لا للمصالحة
- بين الثكلى والنائحة سوريا الى أين؟
- دمشق أقوى من مصطفى بدر الدين
- أقول ثور يقولي احلبوه فقط في سوريا
- الدولة أم لإرهاب؟
- لإرهاب أم الديمقراطية؟
- ستة سنوات من الحرب كافية ان تعلم السوري
- بين النكبة الفلسطينية والنكبة السورية
- الجزائر والمستقبل لأفضل
- سورية قصة قديمة
- مدينة ورجل
- الوظيفة الشاغرة ثلاث نواب لرئيس


المزيد.....




- فوز المحافظين القوميين بزعامة كاتشينسكي في الانتخابات التشري ...
- جمهورية التشيك تجمد تصدير الأسلحة إلى تركيا
- مقتل 3 أطفال وإصابة 8 أشخاص بينهم طفل في غارة جوية على العاص ...
- بوتين في المملكة: روسيا الوحيدة تقريباً التي تتحدث إلى الجمي ...
- مقتل 3 أطفال وإصابة 8 أشخاص بينهم طفل في غارة جوية على العاص ...
- بوتين في المملكة: روسيا الوحيدة تقريباً التي تتحدث إلى الجمي ...
- دعمها ستيفن هوكينغ.. ماذا تعرف عن حركة مقاطعة إسرائيل (بي دي ...
- شاهد: لا يقدم المشروبات وحدها.. مصري يحوّل مقهاه إلى متحف فن ...
- شبيبة الوحدة في الزرقاء تكرم المعلمين في المحافظة
- سيناتور أمريكي: أردوغان ارتكب أكبر خطأ في حياته السياسية


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رابح عبد القادر فطيمي - الصمت الغير مبرر