أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين بأي آلاء تركيا تطرح نفسها وصية على سوريا














المزيد.....

اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين بأي آلاء تركيا تطرح نفسها وصية على سوريا


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5256 - 2016 / 8 / 16 - 07:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين
بأي آلاء تركيا تطرح نفسها وصية على سوريا

القاضي منير حداد
قبل يومين، زجت تركيا 600 مقاتل، من حدودها الى سوريا، مدعية بوقاحة، أنهم معارضة سورية، قادمين لمقاتلة نظام بشار الاسد،... نشك بأنهم معارضة؛ إذ ربما يكونون مرتزقة، أو إرهابيين إستأجرهم أردوغان لتدمير سوريا، لكن ألا يعد ذلك تدخلا في الشأن الخاص لسوريا وخرقا للشرعية الدولية، المكفولة من الامم المتحدة، بموجب قانونها "الكوزموبليتاني - الدولي".
إنه مساس تركي صريح بالشرعية الدولية لسوريا، كدولة مستقلة، عضو كامل الاهلية في الامم المتحدة، وهو بالتالي نفاذ غير شرعي، الى شأن سوري داخلي؟
اين الاسرة الدولية والامم المتحدة، من إقحام تركيا نفسها في قضية بين الحكومة السورية وشعبها.. متطفلة على كيان منتظم، مؤكدا من ذا الذي يضمن ان هؤلاء المتسللين ليسوا أرهابيين من تركيا لتدمير سوريا!؟
طيب الجامعة العربية.. "أشو لا حس ولا نفس؟".
هذا الاجراء التركي، حلقة في سلسلة رعاية تركيا للارهاب، في المنطقة، بل ونشرها "داعش" في العالم قاطبة، الامر الذي يضعها تحت المحاسبة، بإعتبارها جزءا من خراب العالم وليس المنطقة فقط.
من أعطى تركيا، حق الوصاية على سوريا.. بشعبها وحكومتها وارضها الملتبسة التي تعاني واقعا مريرا، يفترض بالمحيط الدولي من حولها، ان يمد يد العون، لإنتشالها من القتال الدائر على ارضها.. يأكل الأخضر واليابس.
عقب الانقلاب العسكري الفاشل، الذي أحبط في تركيا، منذ اسابيع، علق اردوغان بأن قوى دولية في المنطقة، وراء الانقلاب، متذمرا وشاكيا ومحتجا ومداعيا بضرورة احترام الخصوصية الداخلية بين الحكومة وشعبها، في اي بلد!
إذن ما تطالب به لنفسك، توقع نقيضه بالاخرين!؟ أيصح هذا؟ وانت مرفوض من جيش تركيا وشعبها المتوجس خيفة من إنتمائك للاخوان، راعيا مصالحهم المتجسدة في إغتصاب "داعش" لاراضٍ عراقية وسورية وليبية، واردوغان يوظف الاقتصاد والدبلوماسية التركية لخدمة تنظيم "الاخوان المسلمون" العالمي، وهو يتمظهر بمرة بالقاعدة وحاليا بـ "داعش".
فحين يقول اردوغان.. مستفزا: "دول في المنطقة، تآمرت على تركيا، بتاليب الانقلاب ومحاولة مساعدة الانقلابيين" ناسيا انه لا يكتفي بمحاولة مساعدة "داعش" في العراق وسوريا وليبيا، إنما هو داعم صريح، وضع مقدرات جيشه بخدمة "داعش" حد إحتلال اراضٍ عراقية محاددة لما تغتصبه داعش؛ بغية ان تتخذ ملاذا آمنا له عند هزيمته التي باتت وشيكة.. إن شاء الله على يد الحشد الشعبي والجيش والشرطة والعشائر والمتطوعين.
هل باتت تركيا وصية على سوريا وعموم المنطقة؟ بتواطئ من الامم المتحدة، التي لا تشهر كارت "الشرعية الدولية" الاصفر و"رعاية الارهاب" الاحمر، وهما كرتان جاهزان لديها إزاء أية دولة أخرى، تفعل نصف فعلة تركيا تلك.. لكن في الموقف من تصرف تركيا هذا فـ "عين الرضا عن كل عيب كليلة" لا ترى تجاوز اردوغان ولا رعايته للاراهاب ولا ادخاله القتلة الى سوريا والعراق وليبيا ولا... ولا...
ما يجعلنا نتساءل عن وجود تركيا الزائل.. فمن لا ماضي له لا مستقبل له.. إنها كيان هجين، نشأ في غفلة من الزمن، قادما من مجاهل آسيا الوسطى.. بلا حضارة ولا تقاليد، وحل في هذه الارض اليونانية عنوة.. إنهم أحفاد همجية جنكيزخان وهولاكو.. دمروا الحضارة اليونانية وجعلوا قبرص تتشظى، ونشروا الخراب في كل الدول التي إستعبدوها بتخلفهم، من اليونان الى جزيرة العرب وفلسطين ومصر مرورا بلبنان والادن وسوريا والعراق، على مدى 400 سنة، ما زلنا نعاني جراءها من التخلف العثماني!
لذا تركيا دولة زائلة، لم يتبلور وجودها حتى الان، بل كل ما فيها ينبئ بالزوال، كأنها لم تكن على وجه الارض؛ لأنهم سينتهون بالعودة الى أواسط آسيا، التي قدموا منها، همجا من جديد، وهذا هو السر "السوسيولوجي – الاجتماعي" الذي يجعل اردوغان مهووسا بتدمير الدول من حوله؛ إنه يسعى لإلغاء تاريخ الآخرين؛ كي يشفي شعوره بالقطيعة مع الجذور التي تجعله محترما بنظر نفسه.. إنه لا يحترم ذاته المنقطعة.. من دون أصل.. لذا يبعث بالارهابيين لدول الجوار.. وأكبر ضحاياه سوريا والعراق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,652,411
- إستجواب العبيدي.. خدم داعش وأضر بالنواب
- الجيش الحر يهددني أتشرف بإعدام الشيطان الراعي لجرائمهم من قب ...
- والله لن تمحوا ذكرنا
- -قل موتوا بغيظكم-.. الحشد في قلب المعركة
- أفلحت الاهوار.. عالميا الدبلوماسية العراقية تحيي إرث الاسلاف
- ليس حبا بأردوغان.. الاتراك يلتزمون الديمقراطية ضد طغيان العس ...
- لا تمسحوا الدموع بالاحذية فتشمتوا العدو
- إنموذج مثالي للوحدة الوطنية ثورة العشرين أسست دولة حطمها الع ...
- محامي القضاة يبتهج بالفلوجة مصطفى العذاري نبوأة تحققت
- تأملات عراقية في باكو.. خمسة أيام أذرية تتوج حياتي
- سيف يمزق غمده 15 (15) بارق الحاج حنطة
- سيف يمزق غمده 14 (14) عدنان خيرالله
- إستشهاد الصدر.. 9 نيسان يحقق حديثا قدسيا
- سيف يمزق غمده 13 عبد الخالق السامرائي
- سيف يمزق غمده 12 غانم عبد الجليل
- -كيف تكونوا يولى عليكم-
- سيف يمزق غمده 10 محمد عايش
- سيف يمزق غمده (9)
- سيف يمزق غمده (8)
- سيف يمزق غمده7


المزيد.....




- هل تقضي مصالح واشنطن على مبادرة عمران خان في مهدها؟
- الأجهزة الأمنية السورية تتسلم تباعا أحياء حلب الشمالية من -ا ...
- بالصور... حريق يلتهم كنيسة مارجرجس في مصر
- وحدات من الجيش السوري تتحرك نحو عين العرب -كوباني- الحدودية ...
- حريق ضخم يلتهم أجزاء كبيرة من كنيسة مارجرجس الأثرية بالقاهرة ...
- قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا والفصائل المتحالفة معها با ...
- شاهد.. حريق في كنيسة جنوبي القاهرة
- ماذا تعرف عن الرئيس التونسي الجديد ؟
- ويلفريد كانون وزاها يسجلان لكوت ديفوار في شباك الكونغو
- اللجنة الإعلامية  للاتحاد الرياضي للجامعات تعقد اجتماعها الأ ...


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين بأي آلاء تركيا تطرح نفسها وصية على سوريا