أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - الفصل الرابع من الرواية: 4















المزيد.....

الفصل الرابع من الرواية: 4


دلور ميقري

الحوار المتمدن-العدد: 5256 - 2016 / 8 / 16 - 00:27
المحور: الادب والفن
    


" وضعتُ زكريا إلى جانبي في السيارة، ودانييلا في المقعد الخلفيّ، ثمّ دُسْتُ على البنزين بسرعة مائة وعشرين من باريس إلى مراكش! "، هذه كانت أولى كلمات " سُمية " حال وصولها مساءً إلى الفيلا. ولأعترف، بأنّ انطباعي الأول عنها، كان متأثراً بما سبقَ ونمّ إليّ من شذرات ذاكرة شقيقتها الصغرى. فإذا تجاهلنا هذه الإنطباع، آنياً على الأقل، فيُمكن القولَ بأنّ امرأة " إريك " أضحت نسخة عنه بعد حوالي عشرة أعوام من العشرة. ولعل تربتها، من ناحية أخرى، كانت مناسبة لبذرة الرجل القادم من الجنوب الفرنسيّ. البذرة نَمَتْ إذاً، وما لبثت أن أثمرت صبياً حملَ إسماً يستحسنه أهل القرآن والإنجيل سواءً بسواء. في المقابل، فإنّ اسمَ الكلبة لن يُثيرَ تساؤل الأولين، طالما أنهم يعتبرونها من جنسٍ نجسٍ أصلاً. في تلك الأمسية الخريفية، المُشبعة بعُرْف العطر الفرنسيّ، تبادلتُ بعض كلمات المجاملة مع الإبنة البكر للأسرة المُضيفة. في الأثناء، كانت نظراتُ عينيها الوسيعتين، الجاحظتين نوعاً، تجتاسُ ما تيسّر من ملامح وجهي وتفاصيل جسدي. وكان فمها الأشدق، الغليظ الشفتين، يتبسّم لي طوال الوقت وكأنما على سبيل المراعاة والتشجيع. كلّ ذلك كان يتمّ بطريقة أنيقة ولبقة ومتقنة، لإعادة تذكيري بوضعي ـ كفتاةٍ تعيش عالة على أسرة مُحسنة.
عندما آويتُ إلى سريري، كنتُ مثقلة القلب بذلك الشعور المُعذّب. ولكن قبيل وهلةٍ من همّي اطفاءَ النور، برزَ رأسُ " خدّوج " خِلَل الباب. فما عتمت أن ولجت إلى الحجرة، فراحت تدوّر عينيها هنا وهناك: " هذا اللون الزهريّ لجدران حجرتي، أختاره أبي بنفسه. كان يعتقد، شأن مخدوميه الفرنسيين، أنه لونٌ يلائم مزاجَ الطفل "، قالتها ثم أردفت مُطلقةً ضحكة مقتضبة: " مسكين! لم يكن من الممكن أن يتصوّر آنذاك أن طفلته كانت قد بلغت مذ بضعة أعوام مبالغَ النساء، وأنها كانت تخفي جيداً كبسولات منع الحمل ". لم أرَ حاجة للتعقيب على كلامها، بالنظر لوضعي النفسي ورغبتي بالنوم. كنتُ أنتظر أن تمضي إلى حجرة الأم، ما أن تُخرج جلابة نومها من الدولاب. غير أنها لم تكن على عجلة من أمرها. إذ أنثنت إلى طرف السرير، ثم تمددت بالعرض عند قدميّ. وجهها الجميل، كان مرفوعاً عندئذٍ إلى ناحية سقف الغرفة الناصع، المزيّن بنقوش الجص. ثريا على شكل فانوس معدنيّ، متدلية من دائرة الجصّ الصغرى، راحت بدَورها تتطلع إلى الصديقة اللعوب بعيون زجاجها الملوّن.
" كما تعلمين، فإنني وسمية لم نكن على انسجام وتفاهم. ولكنني سُعدت حقاً بمجيئها. هيَ امرأة مثالية كأمّ وزوجة. إنها تهتمّ جداً بابنها الوحيد، مثلما أنها تحاول إرضاء رجلها بشتى السبل. ولكن إريك لا يحترم مشاعرها دائماً، خصوصاً وأنها غيورة "، نطقتها بطريقة ملتوية كشخصٍ غير مقتنع بكلامه. وما كانت بحاجة لتجشّم هذا العناء، لولا أنها أحسّت مسبقاً بأنّ شقيقتها جرحت مشاعري بشكل أو بآخر. كذلك لم أستبعد احتمالاً آخر، وهوَ كون " للّا بديعة " من طلبَ منها المجيء إليّ لمحاولة جسّ نبضي. قلتُ لها وأنا أتناهض قليلاً، رافعة الوسادة إلى مستوى ظهري: " إريك لم يعُد شاباً، وهيَ الأجدر منه بالغيرة ". لعل صديقتي أعتبرته لمزاً ما فهتُ به، فإنها أعقبت بالقول: " من ناحيتي، أعتقدُ أن الغيرة شعورٌ باطل يهدم السعادة الزوجية ". ثم استدركت، وقد تنوّرت سحنتها بفكرة أخرى: " هل علمتِ أنّ عقد قراني قد أقترب؟ سيكون على الأغلب في عطلة الأسبوع القادم، وتكون الأسرة كلها موجودة عندئذٍ. على أنّ حفل الزفاف، في المقابل، سيؤجل إلى بداية الربيع ". أعربتُ لها عن سروري بالخبر، إلا أنني تساءلتُ عن سبب تأجيل الزفاف لعدة أشهر. متضاحكة، أجابت بأنّ الأمرَ يعود لخطيبها: " رفيق، يُدخل السياسة في كل شيء. إنه يريد أن يكون الربيعُ شاهداً على فرحتين؛ الزفاف وسقوط صدام حسين! ".

***
الحلول، كلمة مزدوجة المعنى باللغة العربية. إنها تعني، من جهة، إستقرار الانسان ـ كمقيم أو ضيف ـ في مكان ما؛ ومن جهة أخرى، تعني روحَهُ وهيَ في حالة تقمّص. هذه الحالة الأخيرة، بحَسَب ثقافتنا الإسلامية، تُحيل دوماً إلى عقائد دخيلة، باطلة، للشيطان يدٌ فيها: لكأنما حلول " سُمية " في فيلا أسرتها، كان عليه أن يحمل كلا المعنيين. فالأسبوع الأول، الذي أعقب حضورها المفاجئ من باريس، قد قلبَ رأساً على عقب كيان ساكني المكان، وعليه كان أن ينتهيَ بحدثين على جانب من الخطورة. وعلى أيّ حال، غادَرَنا عهدُ الهدوء والسكينة ودِعَة البال، ليحلّ بمحله الصخب والفوضى والقلق. وفعل " حلّ "، هوَ أيضاً من مصدر كلمة " حلول "!
الشيطان، بما أننا ما نفتأ في سيرة الحلول، شاءَ أن يمسَخَ نفسه صبياً صغيراً باسم " زكريا ". هذا المسوخ، المُقارب التاسعة من أعوام عُمره، حُبيَ بملامح تجمع مغرب عالم الإسلام بجنوب عالم النصرانية. كان قصير القامة، أبيض البشرة، خشن الشعر أشقره، بأنف وسيع فتحتيّ المنخرين وفم على ذات الإتساع. كانت عيناه بنيتين، متميزتين بأهداب طويلة، ترمشان طوال الوقت ككلبٍ خبيث يتأهّب للإنقضاض على فريسته. لسوء الحظ، فإنني كنتُ تلك الفريسة. الأب، للحقيقة، كان يندفع لتأديب ولده عندما كان يتمادى في العبث. على أنّ " سُمية " كانت أكثر تسامحاً غالباً، فتقابل عبثَ صغيرها بعدم الإكتراث. ولأن الأب كان يغيب طوال النهار في مشاغله بالنزل، فإنّ " للّا بديعة " هيَ من كانت تستلم منه عصا التأديب. في مقابل ذلك، دأبَ " زكريا " على مناكدة جدّته رداً على أيّ عقوبة. حمّام الشقة الأرضية، كان مجال مناورات الصبيّ الخبيث: صنبور المغسلة، كان متخلخلاً لا يستقيم في مكانه.. المرآة، المعتلية المغسلة، مكسور طرفها كحال بعض قطع البورسلين سواءً بسواء.. كبسة سيفون التواليت الأفرنجيّ، كانت تضغط إلى أسفل بفعل أدات معدنية ـ كسكين أو يد ملعقة ـ لكي يبقى الماءُ منهمراً بطريقة تزعج سمع المرء.. يد الدوش محطّمة، فتحة حوض الإغتسال مسدودة بمزقة قماش، أرفف خزانة الفوط مخلّعة.. الخ الخ
باستثناء " فرهاد "، ولا ريب، فإنّ أحداً من ساكني المنزل ما كان يعرف بالضبط ماذا كنتُ أكتب؛ وربما الأصح، لماذا كنت أضيّع وفتي بالكتابة. الحق، أنّ أحداً منهم لم يُبدِ لي هكذا فضول بشكل مباشر. كراستي، كنتُ أعمد إلى إخفائها جيداً في حال مغادرتي الفيلا لشأنٍ ما. المسوخ، أهتدى ذات صباح إلى الكراسة، فطار بها إلى الصالة يعرضها على مرأى من المتواجدين ثمة. وفيما كانت الجدّة تتناهض لتأديبه، كان الولد قد لحق أن يهرب بعد رمي كراستي على الأرض. " غُزلان "، هيَ من أخبرتني بالأمر عقب عودتي إلى الدار ظهراً: " سُمية تصفحت أوراقك، المكتوبة بخط مبهم والمزينة برسوم لنجوم وأبراج، ثم طلبت مني إعادتها إلى حجرتك ". ويبدو أنّ أم المسوخ، كمحض تخمين من جهتي، جازَ لها تدوير فكرة مرعبة برأسها ذي الشعر الماعزيّ: ابنة السبيل هذه، لا تمارس السحر حَسْب، بل إنّ لديها القدرة على الإتصال بالقوى الخفية من جنّ وعفاريت!

***
قرين الشيطان، بدأ منذئذٍ يتجنّب حجرتي. كان واضحاً، بالإحالة إلى شُبهتي سالفة الذكر، أنّ والدته هيَ من شددت عليه في هذا الشأن. إذاك، جرّبَ المسوخ طريقة جديدة لإزعاجي. فلأنني دأبتُ على التبكير في الإستيقاظ، كي أتمكن من الكتابة في جوّ ملائم، فكنتُ أعود إلى الفراش ظهراً لنيل قيلولة من ساعة أو ساعتين. وكأنما المسوخ كان قد أدرك برنامجي اليوميّ، فلا يلبث كلّ ظهيرة أن يخرج إلى الحديقة مع عدة نجارة. نظراً لإرتفاع أسعار ألعاب الأولاد في فرنسا، فإنّ " إريك " كان يُفضل شراءها من المغرب. ولكنه لا يفعل ذلك غالباً: " الألعاب هنا، في أسواق مراكش، جودتها سيئة وبصرف النظر عن رخصها! ". كان لا بدّ للولد، والحالة كذلك، أن يرث عدّة جده لأمه. من خلف نافذة غرفتي، كان يتصاعد أزيزٌ يقشعر له بدني للمنشار وهوَ يخرط الخشبَ مخترقاً المعادن من مسامير واضرابها. أحياناً، كان " حمو " يظهر على شرفة غرفة نومه ليلقي نظرة على مُسبب الإزعاج: " غُزلان، غزلان! "، كان يصرخ على الأثر. ولو أنّ شقيقته الصغرى، التي لا تقل شيطنة، كانت موجودة آنئذٍ، لكانت قد همست في أذني كعادتها: " سيعنّف امرأته لأنها تتساهل مع الولد المشاغب، فيعاقبها على طريقته! ".
إلا أنّ الولد، وبشهادة كل المعنيين، كان حنوناً وحبّوباً. حتى الكلبة، " دانييلا "، ما كانت تطيق صبراً على فراقة ولو لساعات قليلة. كونه ينتظر الدخول إلى مدرسة فرنسية خاصّة في غيليز، فإن وقته كان مفتوحاً كقلبه الطيّب سواءً بسواء. فما أن يُغادر الخال إلى محل الحلويات عصراً، إلا وابن الأخت قد هُرِعَ إلى شقة الدور الثاني. بعد دقائق، يتصاعد صراخ " غُزلان " مترافقاً بضحكاتها: " زكريا.. لا، لا زكريا! "، لدرجة أنّ حماتها ستهبّ بدَورها إلى نافذة حجرة الصالة صارخة باسمها. عند نزول الكنّة مع الولد الحبّاب، وعلامات المجون ما تفتأ على ملامحها، تخاطب عجوزتها بالقول معتذرة : " كان يُدغدغني..! ". مساءً، يزحف الصبيّ هذه المرة إلى موقف خالته. يوصوص عينيه الكلبيتين، وهوَ يتسلق الأريكة وصولاً إلى حضنها: " لقد وعدتِني أن أنام الليلة إلى جانبك على أريكة الصالة، أليسَ كذلك؟ ". وكم يكون منظره مؤثراً، حينما يعود للقول: " أرجوك، أرجوك! ". في هذه الحالة، يُضحي التعاطف شاملاً الجميع بما فيهم الجدّة الصارمة.
طفل العائلة الملائكيّ، كان في سنّ السادسة عندما منع من دخول حمّام النساء. وقد أثارَ ذلك، ولا غرو، غضبَ والدته وقريباتها. لكي لا يحزّ الأمر في نفس الصبيّ، الرهيف المشاعر، فقد تكفّلت الخالة وامرأة الخال بتغسيله دورياً في حمّام المنزل. غير أنّ الأمور، هناك أيضاً، لم تجرِ على ما يرام. فما أن تقبع إحداهن في حوض الإغتسال، فيراها " زكريا " تستعمل ماكنة الحلاقة لإزالة شعر العانة، إلا ويهتف بالفرنسية ضاحكاً بصوت عال: " فرجها، فرجها! ". ولو كانت القريبة مفتوحة الساقين، فإنه لا يعتم أن يعتليها مقلّداً حركات الجمّاع. إذاك، يعلّق بعضهن على الموضوع برصانة: " إنه متحرر أكثر من اللازم، والدُهُ الفرنسيّ ". الخالة، بقيت تتساهل أحياناً مع الولد وترضى أن يرافقها إلى الحمّام وهوَ في سنّه المتأخرة. ذكريات شبح شقيق " غُزلان "، المتوفي، كانت ما تزال طرية لدى وصول طفلنا الملائكيّ وأمه وكلبته إلى مراكش. فما أن كانت ظهيرة أحد الأيام، حتى تصاعدَ الصراخُ من شقة الدور الثاني للفيلا. لما أسرعنا لنرى جليّة الأمر، كانت " غُزلان " عارية في الحمّام وأسنانها تصطك بصوتٍ مسموع: " إنه هوَ؛ طيفُ شقيقي لْحَسَن! لقد شاهدتُ عينه، المترائية خِلَل ثقب الباب ". على حين فجأة، زارني أيضاً طيفُ فكرة طارئة. فلم أتأخر عن المضي إلى حجرات الدار، بُغية تنقيبها. ثمة، في غرفة نوم الزوجين، كان " زكريا " متمدداً على طرف السرير الكبير. جفنا عينيه، كانا يفضحان تصنّعه النومَ. كذلك الأمر، بالنسبة لخفقان قلبه المتسارع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,718,600
- الفصل الرابع من الرواية: 3
- الفصل الرابع من الرواية: 2
- تخلَّ عن الأمل: الفصل الرابع
- سيرَة أُخرى 38
- الفصل الثالث من الرواية: 7
- الفصل الثالث من الرواية: 6
- الفصل الثالث من الرواية: 5
- الفصل الثالث من الرواية: 4
- الفصل الثالث من الرواية: 3
- الفصل الثالث من الرواية: 2
- تخلَّ عن الأمل: الفصل الثالث
- سيرَة أُخرى 37
- الفصل الثاني من الرواية: 7
- الفصل الثاني من الرواية: 6
- الفصل الثاني من الرواية: 5
- الفصل الثاني من الرواية: 4
- الفصل الثاني: 3
- الفصل الثاني: 2
- الرواية: الفصل الثاني
- سيرَة أُخرى 36


المزيد.....




- -أسرار رسمية- فيلم يروي قصة مخبرة حول -غزو العراق-
- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...
- هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباط ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور-
- تصريحات مزوار في مراكش تجلب عليه غضب الحكومة: ماقاله غير مسؤ ...


المزيد.....

- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - الفصل الرابع من الرواية: 4