أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - دنيا عبد الكريم - حرق الاطفال في العراق - الحقوق المسلوبة














المزيد.....

حرق الاطفال في العراق - الحقوق المسلوبة


دنيا عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 17:48
المحور: حقوق الانسان
    


لقد نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان في المادة (3) منه على انه : (لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة الشخصية ) وكان العراق من الدول التي اقرَّت العهد الدولي للحقوق المدنية، والسياسية ، والاقتصادية ، بضمنها الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، ونصَّ في الدستور العراقي لسنة 2005 : (( لكل فرد الحق في الحياة والامن والحرية ، ولا يجوز الحرمان من هذه الحقوق ، او تقييدها الا وفقاً للقانون وبناءً على قرار صادر من جهة قضائية مختصة ))
الحق في الحياة والحرية حق إلهي منحه الخالق لكل مخلوق ولا يجوز لاي جهة او شخص بأي حال من الاحوال ان يسلبه هذا الحق ويعتدي عليه ، مع ذلك نجد في بلادنا التي اقرَّت هذه الحقوق كذباً تعتدي على حقنا في الحياة والامن بشكل سلبي تارةً (الاهمال في حفظ الامن) ، او بشكل ايجابي (مفتعل ) تارةً اخرى والا كيف حدثت محرقة الكرادة التي راح ضحيتها عدد كبير من الناسوالجميع يروي كيف كانت جميع ابواب المتجر مقفلة ، واما بالنسبة لمحرقة مستشفى اليرموك للاطفال التي حدث الحريق فيها ولم يقوموا باطفاءه الا بعد ثلاث ساعات من حدوثه !! الم يكن هنالك اجهزة للاطفاء ، والسؤال الاخر حول كيفية حدوثه هل يمكن ان يكون مجرد مصادفة؟وكيف تكون مصادفة وهي الثانية من نوعها وملابسات الحادثة شبيهة بملابسات حادثة الكرادة حيث تم اقفال الابواب حتى لا يتمكن احد من الخلاص اليست هذه جريمة مفتعلة متعمدة من طرف واهمال متعمد من طرف آخر؟
اليس هذا خرق للدستور ولحقوق الانسان وان الفاعل والمهمل كلاهما طرف في الجريمة ؟
انهم لم يكتفوا بجعل العلاج الطبي بمقابل مادي في المستشفيات ، بل بدأوا بالتعدي على حياة المرضى ولو كانوا اطفالاً بإهمال وبفعل مقصود ، ومن ثم يظهرون امام شاشات التلفزيون كل منهم يفضح الاخر ، وكل منهم يرمي المسؤولية على الاخر وكل منهم هارب من مسؤوليته كل همومهم اخذ الاموال ،ولكن يبقى التساؤل من الذي يقف وراء فعل هذه الحرائق الجديدة من نوعها والتفجيرات ومن يستفيد من وراء قتل اكبر عدد من العراقيين هل هي لشغلهم عن محاسبة المفسد حتى يذعنوا لهم ويطلبوا الامان فقط ؟ ام هناك اسباب اخرى ... الله اعلم ...
يجب عليكم ان تتوقفوا عن ابادتنا .. كفاكم نهباً لاموالنا..وسلب حقوقنا ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,435,047
- زيف العدالة
- من طاغية واحد الى عدة طغاة


المزيد.....




- اليونان تأسف ل"الابتزاز" التركي للاتحاد الأوروبي ف ...
- اليونان تأسف ل"الابتزاز" التركي للاتحاد الأوروبي ف ...
- طالبت بوقف تعذيبها.. العفو الدولية: تدهور صحة عائشة الشاطر ف ...
- اليونان تأسف لـ-الابتزاز- التركي في قضية المهاجرين
- بعد اعتقال أمينه العام بسبب انقلاب عسكري... حزب سوداني يتحدث ...
- الأمم المتحدة: نشعر بالاشمئزاز جراء استهداف مخيم للنازحين شم ...
- ذكرى استقلال لبنان.. عون يبرر تأخر تشكيل الحكومة ويدعو لمكاف ...
- القاهرة ترحب باختيار وزيرة مصرية لمنصب مساعد الأمين العام لل ...
- المؤتمر الشعبي يندد باعتقال علي الحاج
- «حقوق الإنسان اليمنية»: إيران تعلن نفسها راعية للإرهاب بتسلي ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - دنيا عبد الكريم - حرق الاطفال في العراق - الحقوق المسلوبة