أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - خميني الدموي يصر على اعدام النساء - تسجيل منتظري الصوتي















المزيد.....

خميني الدموي يصر على اعدام النساء - تسجيل منتظري الصوتي


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرئيسة رجوي :
تسجيل منتظري اثبت صلابة مجاهدي خلق ودموية خميني
** في حين لا يقر الفقهاء اعدام النساء خميني الدموي يصر على اعدامهن
صافي الياسري
اثار التسجيل الصوتي للمرجع منتظري احد الركائز الاساس لنظام ولاية الفقيه الايرانية الذي نشره نجله على موقعه الالكتروني وطالبته المخابرات الايرانية بشطبه ردد افعال كثيرة وتوترات شديدة داخل النظام ،وفيما راى البعض ان ماورد في التسجيل حول دور احمد خميني وبعض رجال الدين في تنفيذ مجزرة رمضان باعضاء وأنصار ومؤيدي منظمة مجاهدي خق ،وانهم اقنعوه بضرورة تنفيذ المجزرة لحماية النظام ،فهي في رايي محاولة لتبييض صفحة خميتي واجرامه برمي مسؤولية تنفيذ المجزرة على سواه وانه بذلك بريء من تلك الجريمة وانه حكيم لا يمكن ان يفكر بهذه الدموية ،هذا في رايي ليس اكثر من صك غفران اخميني الذي خوفه منتظري من ان الناس ستاتي بعد خمسين عاما لتقول ان خميني قاتل وسفاح ،دون جدوى ،فخميني فعلا سفاح ودكتاتور لا يعتبر براي احد ،وهو الدموي الذي قال عن الحرب العدوانية التي شنها على العراق انها نعمة الهية ،لانه وجدها فرصة لتصفية معارضيه وعلى راسهم المجاهدين ،لتخلو له الساحة ،ومن يفكر بهذه الطريقة فهو انما ينفي مسؤولية خميني عن المجزرة ويرفع عنه صفة السفاح الدموي .
وقد رات زعيمة المقاومة الايرانية في هذا التسجيل شهادة على عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق ووثيقة لتحمل رموز النظام المسؤولية في الجريمة ضد الإنسانية
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التسجيل الصوتي للسيد منتظري نائب خميني آنذاك مع مسؤولي الإبادة الجماعية التي طالت 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 بانها وثيقة تاريخية بحيث انه يسلط الضوء بشكل جلي على عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق وصمودهم البطولي على عهودهم مع الشعب الإيراني من جهة وكذلك يشكل شهادة دامغة لتحمل رموز نظام الملالي المسؤولية في الجريمة اللا انسانية وهذه الإبادة الجماعية غير المسبوقة. ان خامنئي الذي ذكر اسمه في التصريحات التي اطلقها أعضاء لجنة الموت وأيد صراحة هذه المجزرة في ذات العام وقام دائما بترقية مناصب هؤلاء الجلادين خلال السنوات الـ 28 الماضية، فهو شريك في هذه الجريمة الكبرى ويجب ان يتحمل المسؤولية أمام الشعب الإيراني وتجب معاقبته.
واضافت تقول: أفادات السيد منتظري الذي يعتبر من المتبنين والمنظريين الرئيسيين لفكرة ولاية الفقيه عندما قال: «الشعب الإيراني يشمئز من الولي الفقيه» و«سيقولون لاحقا ان المرشد (خميني) كان شخصا دمويا وسفاكا وفتاكا» انها تشهد على عدم مشروعية النظام الحكم منذ الثمانينات من القرن الماضي والكراهية الشعبية تجاه ولاية الفقيه وأحقية المقاومة بإسقاطه.
وتابعت السيدة رجوي تقول: ان تصريحات منتظري في خطابه إلى أعضاء لجنة الموت الأربعة والذي وصف هذه المجزرة بانها « أكبر جريمة ترتكب في الجمهورية الإسلامية » واعتراف هؤلاء الأربعة بانهم كانوا مشغولين بإبادة سجناء مجاهدي خلق وهم يخططون لمواصلتها، لا تبقي أي مجال للشك بان ما فعله هؤلاء الأربعة وعدد كبير من مسؤولي النظام الذين كانوا متورطين في هذه الجريمة الكبرى يعتبر جريمة لا إنسانية بكل المعايير والتعاريف. لذلك يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية تجاه مثولهم أمام العدالة. خاصة ان هؤلاء الأربعة والآخرين من المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين الذين تمت الإشارة إليهم في هذا الإجتماع كانوا في أعلى المناصب القضائية والسياسية والمخابراتية منذ تأسيس حكومة الملالي لحد الآن. وحاليا يشغل بورمحمدي منصب وزير العدل في كابينة روحاني ويعتبر رئيسي من كبار الملالي الحكوميين ورئيسا لسدانة القدس الرضوي ومن مرشحي خلافة خامنئي وكذلك يشغل نيري منصب رئيس محكمة لتخلفات القضاة.
واستطردت السيدة رجوي قائلة في بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية صدر بتاريخ 11 ايلول الجاري : كما ورد في تصريحات منتظري بانه كانت وزارة المخابرات استثمرت هذه المجزرة و«كان أحمد خميني قبلها بثلاثة إلى أربعة أعوام يقول إنه كل من يقرأ صحف ومجلات وبيانات مجاهدي خلق ينبغي إعدامه»، هي شهادة أخري حول هذه الحقيقة بان مجزرة عام 1988 تعتبر جريمة لاإنسانية مخططة ومدبرة وبالتألي تم احباط أباطيل النظام الحكم و إمَّعُاته الذين يريدون الايحاء بان هذه المجزرة كانت ثارا لعملية الضياء الخالد الكبري ويضعون التقصير على عاتق مجاهدي خلق أنفسهم.
ان الحديث مع أعضاء لجنة الموت الذي جرى في 15 آب/ أغسطس 1988 أي أقل من 3 أسابيع بعد بدء المجزرة يكشف بوضوح كثرة عدد المعدومين المذهل وتعتبر كافة مراوغات النظام بهدف كتمان هذه الجريمة لاغية وباطلة. وأوضح منتظري: «انهم فعلوا ما فعلوا في سجون المدن... وكان الأمر في مدينة الأهواز مخزيا جدا».
وأكدت السيدة رجوي قائلة: تكشف تصريحات منتظري من قبيل إعدام فتاة تبلغ من العمر 15 عاما وامرأة حامل في مدينة اصفهان وكذلك تصريحات الجلاوزة في هذا الإجتماع عن أبعاد قساوة نظام الملالي وحقده تجاه النساء المجاهدات وصمودهن البطولي. ويخاطب منتظري هؤلاء الجلادين قائلا انني قلت لخميني بانه وعلى أساس فتوى غالبية الفقهاء لايجوز إعدام النساء ولو كانت محاربة لله الا انه لم يقبل وقال يجب إعدام النساء ايضا.
( هذه الجملة وحدها – اصراره على حصار المرأة واعدامها - تنفي ان يكون خميني اقنع او خدع لتنفيذ المجزرة وانه ليس بدموي)
في التسجيل الصوتي المسرب يؤكد أحد أعضاء لجنة الموت قائلا: « بخصوص الفتيات والله يشهد التمسنا هن قدر الإمكان وبرغم انني بارد الأعصاب جدا الا انني عندما شاهدت أحدى من هؤلاء الفتيات أول أمس اصبحت متخبطا والتمستها حتى تكتب خطين فقط للندامة لكي نستطيع ان نلغي حكمها بالإعدام ونعيدها إلى السجن الا انها رفضت ذلك».
وحيت السيدة رجوي السجناء الأبطال الذين أعدموا كل التحية لاسيما النساء والفتيات اللواتي اوصلن كبار جلادي النظام إلى هذا الحد من العجز قائلة: انهن دفعن ثمن الصمود على قضية الحرية والمساواة وسوف تزدهر إيران الغد الحرة بهذه التضحيات بلاترديد، وهذا هو مستقبل لابد من تحقيقه لا محالة.
كما حيت السيدة رجوي أعضاء وأنصار المقاومة والإيرانيين الشرفاء والأحرار الذين كانوا مشغولين منذ عدة أسابيع و من خلال حملة الذكرى الـ 28 لمجزرة السجناء السياسيين بايصال رسالة هؤلاء الشهداء الشامخين في داخل إيران وخارجها، داعية المواطنين جميعا خاصة الشباب إلى نشر تظلم هؤلاء، ضحايا المجزرة ، قائلة ان هذا التظلم يعتبر واجبا وطنيا ونضاليا وجانبا من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وإحقاق حق الحياة السياسية للشعب الإيراني والتي كان نظام الملالي بصدد إزالته بأكبر قدر ممكن من الأساليب الأكثر همجية بارتكاب مجزرة عام 1988 .
واضافت السيدة رجوي تقول: يحب ارغام خامنئي ونظامه الذين اخفوا هذه الجريمة بكل تفاصيلها ومعلوماتها على إعلان أسماء ضحايا المجزرة بالكامل وأماكن قبورهم فردا فردا وكذلك المقابر الجماعية مؤكدة على انه بما ان الأمر يعود للشعب الإيراني فاننا لن نتراجع عن مطلبه بشأن محاكمة رموز النظام فردا فردا بسبب ارتكابهم هذه المجزرة مهما طال الزمن. وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إتخاذ ترتيبات سياسية وحقوقية لإقامة محكمة دولية للنظر في ملف رؤوس النظام بتهمة الجريمة اللا إنسانية.
وكما ذكرنا فقد اثار نشر التسجيل الصوتي للمنتظري وهو یخاطب المسؤولين عن مجزره عام 88 توترا في داخل النظام الايراني وفیمايلي بعض النماذج لرد فعل النظام بهذا الخصوص:
”انصاري” عضو مكتب الخميني 10 آب2016: ظلم السيد منتظري الامام ( يقصد الخميني) والنظام كليهما وكذلك ظلم نفسه. ان نشر هذا التسجيل بعد مضي 28 عاما وبعد ما یلتقي قادة الاستكبار والتكفيرين مع مجاهدي خلق انما يأتي لاحياء المجاهدين واعطاء شرعیة لهم.
وكالة قوات حرس النظام (فارس) 10 آب 2016: نبش مقبرة اللقاء وجعل الامام (يقصد الخميني) تحت علامة استفهام. نشر تسجيل صوتي لهذا اللقاء هو نتيجة مائدة اعدتها قبل أیام للمعارضين للثورة وان هذا التسجيل متزامنا مع موجة من التفاسير المخالفة للواقع او المفبكرة في الفضاء المجازي وقد رحب به المناوئون للثورة من موقع مجاهدي خلق الی المواقع التابعة ل بي بي سي الاخبارية.
موقع ”جام نيوز” الحكومي: حقائق بخصوص عقوبة الاشرار المسلحين المعروفة باعدامات 67.
نشر اخيرا تسجيل صوتي من المرحوم ”منتظري” في الفضاء المجازي ونقيم ان الغاية للنشر هي مشروع تبرير تنظیم ” رجوي” .
”كنجي” مدير عام مؤسسة ”جوان” التابع لقوات البسيج (التعبئة) اللاشعبية10 آب2016: هناك ملاحظة مهمة وهي ان الذين دفعوا (منتظري) لمواجهة الامام (الخميني) متعمدا بانهم اليوم يدفعون جنازته لمواجهة النظام لكي يغطون هوياتهم المحروقة بغطاء الحقانية. وان النادمين من الثورة لايمكن احياؤهم بكلمة منتظري ولايمكنهم الحصول على الشرعية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,599,195,414
- شطب الوثائق لن يغير الحقائق
- من هم الصلبه او الصليبه
- بدات حرب الردة في البرلمان
- اوراق بغدادية - امانة بغداد ومنزل ساسون حسقيل
- النظام الايراني يختنق ماليا
- جرائم السلطات البيئية في ايران
- الاكراد اليارسانيون يخيطون شفاههم احتجاجا
- ما تاثير فرار جليل النوري على التيار الصدري
- ايران تعدم والعراق يعذب الاطفال السجناء
- ضباع ايران وضباع جنوب ملاوي
- خامنئي يعدم حرية التعبير
- الارهاب يطرق ابواب لبنان
- المالكي وداعش واليمين الاوربي
- السجينة السياسيه
- ايران والقاعدة علاقة وثيقة وايديولوجيا واحدة
- تقرير طير حول الارهاب العالمي
- اوربا تحرق مزارع الارهاب الايرانيه
- تقرير تشيلكوت واعتذار بلير ومسؤولية حكومة بغداد
- هل اوقفت ايران مشروعها النووي حقا
- مجزرة الكراه اصابع وشبهات


المزيد.....




- جدل حول تسليم البشير للجنائية الدولية
- تحديد العنصر المؤذي في السجائر الالكترونية
- البيت الأبيض: استقالة موراليس إشارة قوية للنظام في فنزويلا
- شاهد: تركيا تحتجز 82 مهاجرا على متن شاحنة
- نتنياهو يقول إنه يريد الحفاظ على معاهدة السلام مع الأردن
- شاهد: تركيا تحتجز 82 مهاجرا على متن شاحنة
- نتنياهو يقول إنه يريد الحفاظ على معاهدة السلام مع الأردن
- التظاهرات السلمية تستمر بقوة في أكثر من محافظة
- كفاءات أم مختلطة.. متى تستقر القوى السياسية على اختيار حكومة ...
- دول الاتحاد الأوروبي تتفق على فرض عقوبات على تركيا


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - خميني الدموي يصر على اعدام النساء - تسجيل منتظري الصوتي