أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جواد كاظم غلوم - اتساع التطرّف العقائدي دمويّا















المزيد.....

اتساع التطرّف العقائدي دمويّا


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 17:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اتساع التطرّف العقائديّ دموياً

يوما بعد اخر يزداد التطرف العقائدي بكل أشكاله العنفية والدموية ويتمادى من السيئ الى الأسوأ في الديانات الثلاثة الابراهيمية ( الاسلامية او المسيحية او اليهودية ) الموصوفة بالسماوية وقد اخذ هذا التطرف يتسع ليشمل الديانات الأرضية أيضا كالبوذية وكأنّ عدوى العنف والكراهية تنتقل مع ايّ هبوب للرياح السموم بعد ان كانت تلك العقائد تتعايش مع بعضها في هذا العالم الذي ضاق خناقا بحبائل هذه الأديان ونكاد نسمع كل يوم بعمليات تخريبية او قتل عشوائي او نصب متفجرات في مراكز تجمعات او سوبرماركات او مولات مزدحمة او محطات قطارات او حافلات لإزهاق أرواح وجرح اكبر عدد ممكن من السكّان الذين لاناقة لهم ولا جمل سوى ان يكونوا ضحية بريئة وأكباش فداء لأديان تهوى النزعات العدوانية وتتلذذ بإيقاع الأذى بأكبر عدد ممكن من البشر
لاننكر ان وطننا العربي كان ساحة للصراعات الاثنية بين الاقوام المتعايشة معا ، تشتعل الحرب ردحا قصيرا لكنها غالبا ما تخفت ويعود السلام سائدا من جديد بشكل متسارع ولأطول مدةٍ ممكنة ؛ واذا كانت المسيحية اقل حدة في العنف وليست على شاكلة ماحدث من صراع دامٍ جدا بين الموارنة والدروز والمسلمين ابان القرن التاسع عشر فان الاسلام واليهودية قد تغوّلت اكثر من خلال بروز حركاتها المتطرفة / القاعدة ومابعدها داعش كفكرة اسلامية سلفية تعشق الجهاد وقتل المختلف وكذا الصهيونية كفكرة دينية رجعية استيطانية قام بإحيائها واستغلالها علمانيو اليهود وأحبارهم معا والتي تمادت في الوحشية من خلال توسيع مستوطنات مسرطنة ممتدة في العمق الفلسطيني وتغيير طوبوغرافية الارض الفلسطينية وسكّانها والتي تذكّرنا بما فعلته العصابات والمليشيات الصهيونية من مجازر وتهجير مثل الهاغانا وشتيرن والارغون لترسيخ الكيان الاسرائيلي عنفيا وماقابلها من فعل فلسطيني مضاد ردا على وحشية المليشيات الصهيونية كانبثاق منظمة الكفّ الأسود الفلسطينية عنفيا مضادا ايضا وعملياتها الاكثر قسوةً بمواجهة متطرفي الصهيونية وصولا الى المجازر الوحشية التي دارت في فلسطين المحتلة منذ اربعينيات القرن الماضي واستمرت في العقود اللاحقة / حيفا ويافا ودير ياسين وفي لبنان / صبرا وشاتيلا ، والاردن / مجازر ايلول الاسود
المسيحية ورعاتها من رجال الدين هي الاخرى فعلت فعلها المشين في افريقيا ، ففي سنة /1994 وحدها بلغ عدد الضحايا في رواندا الافريقية الى مايزيد على الثمانمئة الف قتيل من طرفي قبيلتي التوتسي والهوتو في حرب أهلية اساسها ديني محض ، وللتذكير اقول انّ المشرفين على القتل كانوا من القساوسة والرهبان الانجيليين الكاثوليك هؤلاء كانوا يرتدون الأزياء الكهنوتية ويرافقون رجال المليشيات ويأمرونهم بفعل كل ماهو منحطّ ومدمّر للرعايا الفقراء من القبائل المتنازعة التي بدأت بدوافع أثنية بحيث وصلت الخسّة الى قتل الأطفال والنساء والشيوخ العاجزين المحتمين في ابنية الكنائس ومنهم مِن القساوسة مَن حمل السلاح بيديه علنا امام الملأ تباهيا بالقسوة ووصلت الصلافة بهم ان امروا الناس بالتجمع في اديرة الله ليسهل قتل اكبر عدد منهم تماما كما يفعل الإرهاب المتأسلم عندنا الان في أمكنة التجمعات الكثيفة السكان لزيادة اعداد الضحايا تشفّيا وتعطّشاً للدماء
ومن ينسى مجزرة سربنيتشا في العام / 1995 حيث تم قتل اكثر من ثمانية الاف مسلم دفعة واحدة بمباركة الكنيسة الارثدوكسية الصربية ؟؟
ولا يغيب عن بالنا الهوس العقلي والخبل الذي كان يصاحب جورج بوش الابن الذي كان يعلن مرارا انه يتلقى وحيا من الله وقد اختير هو نفسه لإعداد الغزو على بلادي العراق بدوافع دينية محضة لاسيما اذا عرفنا ان هذا الرئيس الاميركي الأهوج الغريب الأطوار في سلوكه ومكابرته الفارغة من إعمال العقل يعد من اتباع المهرّج القس " بات روبرتسن " وليس غريبا ان يكون هذا القس الموتور الحاقد على المسلمين والإسلام والمتعاطف بشدة مع المشاريع الصهيونية هو اول من حفّز بوش على شنّ حربه على العراق خاصة اذا عرفنا ايضا ان المبررات كانت متاحة له بذريعة القضاء على الدكتاتورية الصدامية وخديعة الاسلحة المحرّمة دوليا التي زعم وجودها بالعراق إضافة الى محاربة الإرهاب في عقر داره كما كان يدّعي بوش وزمرته من صقور الحزب الجمهوري
ولا نغالي لو قلنا اننا لانبرئ الدين كلّ الدين مهما كان منبته ابراهيميا او غيره ، سماويا ام أرضيا ، فكل الديانات بما فيها الوضعية اشاعت الحروب والدمار في هذه المعمورة ، فهؤلاء البوذيون الذين كنا نتوهمهم مسالمين وقد شربوا ونهلوا من تعاليم نبيهم المسالم " بوذا " كم من المجازر ارتكبوها بحق مسلمي الروهينجا المنهكين اصلا بسبب اوضاعهم المعيشية وكونهم من الطبقات المسحوقة المهمشة في آسيا
هو ذا الدين أيّا كان لونه ومصدره سماويا كان أم أرضيا وضعيا ويمكن تشبيهه كهشيم النار يأكل كلّ ماحوله عدوّا كان ام صديقا ، يحرق رعاته كما يحرق أنداده وخصومه ؛ فان لم يجد الدين عدوا امامه من غير لونه ومعتقده فهو يختلقه من بين طيات مذاهبه المتعددة فيحرق نفسه بنفسه مثل صغار العقارب وهي تغتال أمّها ، ولنا في الحروب الكارثية التي حصلت بين الكاثوليك والبروتستانت في اوربا التي حصدت مايقارب الثلاثين مليون عبرةً ودرسا لاينسى
ولم يسلم المسلمون من الحروب الطويلة الامد مع بعضهم البعض فتاريخهم متخم بالمذابح سواء بين السنّة والشيعة او حتى بين السنّة انفسهم وبين الشيعة انفسهم واذكر بهذا الخصوص مثالا لاحصرا حربين بين الشافعيين والأحناف ببغداد في زمن الخليفة العباسي القادر بالله حول مسائل فقهية ساذجة وغاية في البساطة حينما ولّي القضاء لرعاة المذهب الشافعي بدل الحنفي وراح ضحية هذا النزاع الالاف من الطرفين وكذا الدماء التي سفكت في اقليم خراسان واصفهان بين الشافعية والحنفية أيضا ( أيام كانت بلاد فارس كلها من اهل السنّة والجماعة ) قبل ان يحوّلها الصفويون عنوةً وإرغاما الى المذهب الاثنى عشري بسبب آراء وقناعات فكرية لاطائل من ورائها وكل ذلك بدفعٍ من الولاة والخلفاء وامزجتهم والميل لهذا المذهب او ذاك وفقا لمصالحهم السياسية ومدّ نفوذهم وإضعاف الأطراف الاخرى على حساب الطرف المرضي عنه
ولم يسلم الحنابلة من هذه النزاعات حيث سفكت دماء كثيرة منهم اثناء معاركهم مع اهل المذهب الشافعي ببغداد ايام حكم الخليفة العباسي المقتفي
وليس بخافٍ علينا المعارك التي خاضها اسماعيل الصفوي لتثبيت دعائم حكمه وارغام اهل السنة والجماعة على تبنّي المذهب الاثنى عشري حتى وصل عدد القتلى الى 800 الف
لكن الاكثر غرابة في المعارك بين المسلمين انفسهم ان يصل الموت والفناء حتى بين افراد المذهب الواحد مثلما حدث قتال دامٍ ومعارك رهيبة بين المرابطين والموحّدين في بلاد المغرب العربي وهم الاثنان يتّـبعان المذهب المالكي حتى قيل في كتب التاريخ ان قرابة المليون فرد راحوا ضحية هذه الرعونة الفقهية والاستهانة بالدماء من اجل استرضاء الطبقات الحاكمة لاغير
اما الزيديّون في اليمن المتظللون تحت خيمة التشيّع فتاريخهم ايضا لايخلو من الدماء والحروب الكاسحة فما عمله الامير الزيدي عبد الله بن حمزة الذي ينسب نفسَه لآل البيت للفتك بأقوام " المطّرفية " من قتل لايرحم وملاحقة وتهجير ومآسي لاحصر لها حتى انه أمرَ بسبي نسائهم وهتك ذريتهم من الصغار -- وهم زيديون ايضا – ولم يقبل توبتهم لمجرد ان بعض فقهائهم أفتوا بعدم ممانعتهم من ان يكون المسلم الزيدي خليفة او اميرا وان لم ينتسب نسلا بآل بيت الرسول وقد راح ضحية هذه النزاعات الدموية قرابة المئة الف قتيل
بهذا الشكل المقرف يكون الدين مطيّة نائخة للسلطان والحاكم الجائر وتطويعه على هواه والنبش في مذاهبه وإظهار مواطن الخلاف وبثّ روائح الفرقة والتخاصم وتأجيج نارها وجمراتها الكامنة تحت الرماد لتلسع الملأ المتعب من سوَقة الناس والجاهلين المغلوب على أمرهم ، وبهذا الشكل يتم تدوير نفايات المذاهب المختلفة والإشكالات الفقهية خدمةً للسلطة ورعاتها من حاملي السيف والصولجان
وامام هذا التطرف الديني الاخرق الرهيب الآتي من منبت الشرق متمثلا بمنظمة القاعدة وماتبعه من ظهور هول داعش وزحفه يوما بعد يوم على الغرب لابساً لبوس الاسلام مما خلق للبشرية قلقا دائما وخوفا رهيبا من الاسلامفوبيا يقابله ظهور حركات غريبة متطرفة اخرى ويمينيون متطرفون في العقائد الاخرى اليسوعية كردِ فعل على مايجري في اوربا والعالم الجديد مثلما حدث في النروج حيث قام المجرم المسمى " برايفيك " بعملية دموية في تموز/ 2011 اسفرت عن قتل 93 شخصا جلّهم من الشباب في مخيم كشفي رياضي قبل ان يفجر قنبلة في المقر الحكومي لبلاده ، ومايفعله النازيون الجدد في المانيا وغير المانيا بين فترة واخرى لقنص وقتل المهاجرين الفارّين من بلدانهم واحداث البلبلة والدعوة الى طردهم وتنقية المسيحيين من درن الافارقة السود والاسيويين والشرق اوسطيين القذرين – هكذا يسمونهم -- مما يخلخل القيم الليبرالية والمدنية الحديثة ويسئ الى الحرية التي بنيت بشقّ الانفس بعد الحرب العالمية الثانية
ولم تخلُ اميركا من ظهور حركات متطرفة دينية وافعال مشينة تتجدد يوما بعد يوم وكأنهم يعيدون احياء منظمات متطرفة وعنصرية مثل الكوكلس كلان الاميركية وفرسان الهيكل او المعبد وغيرها فهذا القس المسيحي " جوزيف كوني " مازال ينشر عصاباته منذ /2006 الى الان لخطف الاطفال واغتصاب النساء وذبح الابرياء بالمناجل والسكاكين لعائلات المهاجرين وعصابات اخرى تقوم بقتل الاطباء الذين يمارسون عمليات الاجهاض بدوافع دينية محضة ، عصابات أصولية دينية مع ان أغلبها كاثوليكية تتناثر هنا وهناك ومهما كانت صغيرة لكنها تتنامى وتؤشر خطرا مقبلا
يتضح من خلال هذا المرور السريع على تلك المعارك والنوازل التي اصيبت بها البشرية من جراء أفعال الدين الدامية أيّ دين وأية عقيدة فان السلام والدعوة الى الخير والتآخي البشري مما يقال ان الدين يبشّر به ماهو الاّ خديعة وأوهام تقال ولا يُعمل بها ويبدو ان كلّ الاديان قتلت الانسان وجعلت حياته الواقعية جحيما وسيلحقه جحيم اخر بعد موته فأيّ إجرامٍ يطغى على هذا الانسان المسكين التي تنوشه كماشتا العذاب الديني في حياته ومماته معا ؟؟
أليس غريبا ان كل الديانات الابراهيمية قد ولدت وترسخ بنيانُها في هذا الشرق الاوسط المبتلي بالحروب منذ حقب طويلة ولا زالت تعجز ان تبني انسانا سويّا مسالما وديعا طامحا الى الهناء والطمأنينة وراحة البال وهل كُتبَ عليه ان يعيش حياته حاملا سيفه ومتدرعا صدره كي يقي سهام أعدائه وأبناء جلدته على السواء في بلدان يحيطها الاعداء من كل جانب ، اعداء الداخل والخارج فهذه الديانات قد وعدتنا بالجنة والفراديس مينا وزيفا لكننا لم نر منها الاّ الجحيم بأبشع أشكاله طوال فترات حياتنا سابقا وآنياً وسوف تستمرّ لاحقا ان لم نعمل عاجلا على تغيير شامل لقناعاتنا الدينية وتغيير مجراها نحو شواطئ السلام والمحبة والتعايش السلمي ؛ تلك الحروب التي يؤججها الدين لاتنتهي اذا بقينا حطبا لها ونحترق في سبيل ديمومتها وستموت وتخمد تدريجيا ان لم تجد ماتأكله من اجساد البشرية وليت المخدوعين ببريقه المظلل يدركون ان السلام والدعة والبحبوحة في الحياة لا تأتي أبدا من العقائد بل هي من صنع الإنسان الذي يشغل عقله في الابتكار الحسن وتطويع خيرات الأرض واستثمارها بالشكل الأرقى لخلق جنانٍ رحيبة في هذا الثرى الغني بالثروات الذي يضمنا أحياءً ونمرح في رحابه ماحيينا ولابأس ان تنتهي حياتنا ونكون امواتا تحيطنا وتجاورنا الزهور وباقات الورد

جواد غلوم
jawadghalom@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,647,870
- الوجوه المتلوّنة تتلبّس حياتنا
- حكاية الأخوين رحباني وأغنيتا فيروز لبغداد
- مشروع تجاوز الديستوبيا باتجاه اليوتوبيا
- قصيدة بعنوان - خطىً وئيدةٌ باتجاه الموت -
- حتامَ تغيبُ العقلانية عن مجتمعاتنا ؟!
- قصيدة بعنوان - موتٌ نبيل -
- الرأسمالية وتسليع الشعر
- عملةٌ بخيسة تطردُ العملة النفيسة
- خطابٌ الى متأسلم
- حينما يُفضي طريق القباحة الى الملاحة
- انحدارٌ الى الأعلى
- حكاية بولص ومخلص
- وطنٌ في علبة سردين
- أنت وحدك حبيبُنا ياكامل الشناوي
- وصفاتٌ لابدّ من تعاطيها علاجا ناجعا
- الخراب المستمرّ وتقليعة الفوضى الاميركية الخلاّقة
- من يرتدي أثواب الحريّة الزاهية الألوان ؟؟
- من ينزع منّي أعبائي ؟؟
- زيارة حزينة الى بيروت
- بين ثورات الربيع العربيّ الجديدة والثورات الاولى


المزيد.....




- هل هي صرخة استغاثة؟.. السعودية تدعو لقمتين عربية وإسلامية؟
- السعودية تدرس تجريم ازدراء الأديان والإساءة إلى المقدسات
- تونس: حج اليهود للغريبة يتزامن مع شهر رمضان لأول مرة منذ 32 ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة قوات الاحتل ...
- رئيس "الكنيسة المورمونية" يتبرع بـ100 ألف دولار لإ ...
- رئيس "الكنيسة المورمونية" يتبرع بـ100 ألف دولار لإ ...
- لأول مرة.. مشرعون مسلمون يقيمون إفطارا بالكونغرس
- سفير مصر في برلين يستضيف حفل إفطار بحضور مسئولين ألمان وسفرا ...
- الأسد يهاجم الوهابية ويصف الإخوان بـ-الشياطين-.. ويعطي -دروس ...
- أيها المسلمون لا أتمنى لكم رمضانا كريما


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جواد كاظم غلوم - اتساع التطرّف العقائدي دمويّا