أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عصام بوشربة - معالم المنهج التركيبي عند إدغار موران : قراءة في كتاب إلى أين يسير العالم ؟















المزيد.....

معالم المنهج التركيبي عند إدغار موران : قراءة في كتاب إلى أين يسير العالم ؟


عصام بوشربة

الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 13:03
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


معالم المنهج التركيبي عند إدغار موران:قراءة في كتاب إلى أين يسير العالم ؟



إدغار مورانEdgar Morin:ولد في باريس في 8يوليو 1921م، فيلسوف وعالم اجتماع من يهود السفارديم، عالم في البيولوجيا : يهتم بعلاقة نتائج علم البيولوجيا وانعكاساتها على تصور الإنسان لذاته ومجتمعه وموقعه داخل هذا الكون ، وله رؤية بنائية في علم النفس، صاحب نظرية التعقيد واستراتيجية الفكر المركب، وأحد المنظرين للمقاربة العِبْرمنهاجية la transdisciplinarité ويعتبر من أهم المحللين والمنظرين للفكر المعاصر ولتاريخ الثقافة الأوروبية والعالمية .
انضم موران إلى المقاومة الفرنسية لمساعدة اللاجئين في الغزو الألماني لفرنسا سنة1940م، ثم انضم إلى الحزب الشيوعي سنة1941م، وقام بتأسيس مجلة Arguments في الفترة الممتدة بين(1954-1962)، سافر إلى أمريكا اللاتينية وقام بزيارة: البرازيل، تشيلي ، بوليفيا ،البيرو، المكسيك ،ثم عاد في الأخير إلى فرنسا .
شغل منصب مدير فخري للأبحاث بالمركز الوطني للأبحاث العلمية ، وحاز على دكتوراه فخرية في العديد من جامعات دول العالم وعلى عدة جوائز من بينها جائزة شارل فايون للكتاب .
مؤلفاته :
له العديد من المؤلفات التي يؤسس فيها لمشروعه الفكري ، تبدأ منكتاب Autocritique سنة 1959 ؛ الذي يوضح فيه تمسكه ثم خروجه من الحزب الشيوعي في سنة 1960، كتاب" L Esprit du Temps , a work on popular culture" ، "الأحمق الغبي هو من لا يفكر" وهو مؤلَّف موسوعي من 100جزء، "السينما أو الرجل الخيالي"" Cinéma ou l homme imaginaire"وحدة الإنسان" و "الإنسان والموت"سنة 1951، ضوضاء أورليان 1969م ، "الفكر والمستقبل": مدخل إلى الفكر المركبسنة2004 ، "عنف العالم"سنة2005،"ثقافة أوروبا وبربريتها" سنة2007، "إلى أين يسير العالم" سنة2007 ، "نجوم السينما" سنة2012م ، "هل نسير إلى الهاوية؟"سنة2012 ، "المنهج – الأفكار": مقامها، حياتها، عاداتها وتنظيمها (الجزءالرابع 2012) "المنهج؛معرفةالمعرفة":أنثروبولوجياالمعرفة(الجزءالثالث2013).


إن نص إلى أين يسير العالمoù va le monde؟ مقتطف من كتاب (من أجل الخروج من القرن العشرين ، باريز ، فرنان ناطان ، 1981، الفصل الثالث) ، وطبع النص في كتاب مستقل بعنوان " إلى أين يسير العالم؟" ، ترجمة أحمد العلمي ، الدار العربية للعلوم ناشرون ، بيروت، 1430ه/2009م ، الطبعة الأولى ، عدد الصفحات 94 .
يطرح إدغار موران في كتابه هذا رؤيته لمسار العالم وفق رؤيته الخاصة التي تعتمد المنهج المركب في قراءة الأفكار ، ونظرية التعقيد في تفسير الظواهر، وهو يشكل حلقة ضمن سلسلة كتب يطرح فيها موران أفكاره وفق هذا التصور التركيبي .
فكتاب " الفكر والمستقبل: مدخل إلى الفكر المركب" ، و" هل نسير إلى الهاوية " و أخرى يحاول من خلالها موران الوقوف على مثالب الحقل الابستمولوجي في نسخته التقليدية ، ومخاطر النظرة التبسيطية في منحاها الاختزالي، ويرسم مسارا تفكيريا يتبنى ابستمولوجية مركبة تؤسس لمنهج جديد ، وترى بمنطق جديد، يفتح مجالا للتفكير في اللا متوقع الكامن في المسار الأول ، وبذلك تكتمل لنا الصورة الحقيقية للزمن في تداخلاته، وللمعرفة في تشتتها، وللواقع في أبعاده .
إن قراءة عنوان الكتاب "إلى أين يسير العالم ؟ " للوهلة الأولى يلاحظ أن العنوان سيتطرق لمستقبل العالم ؛ المتمثل في تخمينات الكاتب واستشرافه لما سيحدث مستقبلا ؛ في حين تتبع عرض موران لمباحث الكتاب يلاحظ من خلالها أنه يؤسس تحليله على موقف من فكر سائد ومهيمن ، فهو يقف على مثالب هذا الفكر أولا ، ليعمد إلى تفكيكه ، ومن ثم فتح مجال لإعادة البناء من جديد في رؤية تستحضر سياقات متعددة في القراءة والمناقشة .
فلماذا المنهج المركب عوض التفكيك ؟ ولماذا نظرة التعقيد بدل نظرة التبسيط ؟ ولماذا رؤية متعددة الأبعاد وليس مختزلة أو أحادية البعد ؟
هذه الأسئلة وغيرها يمكن أن نطرحها على صاحب الكتاب، وفي نفس الوقت يمكن إدراك قيمتها وحجمها بالنسبة لكاتب يمثل لحظة أساسية داخل الفكر الغربي؛ له مواقف من الحقل الإبستمولوجي والمنهجي المعاصر، وكذا الأخطاء الكامنة فيه، ثم إرساء مشروع لفكر بديل نذر حياته كلها لرسم معالمه الكبرى ، ومن خلال هذا الكتاب سنقف على معالم منهجية توضح طريقة التفكير التي يعتمدها .
بعد مشاركة موران في الحرب العالمية الثانية اعتزل العالم ، وقد صنعت منه عزلته مفكرا متميزا ، جاعلا من فكرة " تعقد الظواهر" نموذجا في التفكير و رؤية للعالم والإنسان ؛ هذا الأخير باعتباره عنصرا فاعلا ومتحكما في سير وحركة العالم ، يتم هذا وفق نظرة تركيبية جامعة لشتات الكيان الإنساني الذي فككته الرؤى والفلسفات السائدة ،ليبلور هذا في أعماله القوية، كاسرا بذلك أطر التفكير السائد .
يستهل موران كتابه بتأسيس تصور تركيبي على مستوى الوعي الإنساني ، تصورا يجعل الإنسان ينظر بنظرة ترابطية تجمع بين الماضي والحاضر في نوع من التفاعل والتبادل " إن الماضي يُشيّد انطلاقا من الحاضر ، الذي ينتقي ما يبدو ، في نظره تاريخيا ، أي بالضبط ما تطور في الماضي ليساهم في إنتاج أو صناعة الحاضر. فالنظرة الاسترجاعية تقوم باستمرار وبكل أمان بمهمة استشرافية " ، عكس النظرة الاختزالية ؛ التي تتم وفق تصور تبسيطي يرسم مساره في منحى خطي يجعل من الحاضر امتدادا غير قابل للالتفات للوراء ، وأن المستقبل يمكن التنبؤ به واستشرافه من خلال هذا المسار .
إن النظر وفق هذا التصور التبسيطي يغرق صاحبه في وهم " إدعاء معرفة الحاضر" باعتباره موجودا فيه ، في حين يستصعب موران هذا الادعاء القائم على الإحاطة بالحاضر ومعالمه ، وهو ما يولد صعوبة أخرى تتمثل في ادعاء القدرة على استشراف المستقبل، فلا يكفي التفكير في الحاضر بشكل صحيح لكي نكون قادرين على استشراف المستقبل ، كما أن إمكانية التنبؤ والاستشراف هذه تتم في نوع من التفاعل والتبادل في علاقة الحاضر بالمستقبل، بنفس الترابط الذي تعرفه علاقة :الماضي بالحاضر .
ودعوى التفكير بهذه الطريقة مبناه عند موران فتح مجال لــــ " اللامتوقع " ولـــــ"الممكن" ؛ الذي يجب أن يأخذ حيزا داخل هذه النظرة التركيبية فـــــ" من الأكيد أن حالة العالم الحاضر تتضمن بشكل مضمر حالات عالم المستقبل ، لكنها تتضمن بذورا مجهرية ستتبلور ، لكنها الآن غير مرئية بالنسبة لأعيننا ، ومن جهة أخرى فرغم أن الإبداعات والابتكارات والاختراعات القادمة تتوقف على شروط موجودة سابقا ، إذن موجودة سلفا في الحاضر ، فإنه لا يمكن تصورها قبل ظهورها(إن نتائج الاختراعات /الابتكارات الحالية هي وحدها التي من المحتمل أن يكون في مقدورنا تخيلها ) .." .
وعليه فوجود خلل أو ثغرة في الماضي ستؤثر في العلاقة الرابطة بين الماضي والحاضر (الحربان العالميتان مثلا )، وكذلك سينتقل هذا التأثير بصفة حتمية إلى المستقبل من خلال تأثيره في العلاقة بين الحاضر والمستقبل هي الأخرى، وعليه فإدراكنا بأن هذه المعارف مترابطة(ماضي – حاضر – مستقبل) ، يصل بنا إلى نتيجة مفادها : "أن معرفة الماضي خاضعة للحاضر الذي تكون المعرفة به خاضعة للمستقبل" .
إن الرؤية التبسيطية في مسارها الخطي؛ التي ترى الماضي منتهيا و الحاضر معلوما، تجعلنا نقف موقفا متشككا من فكرة التنبؤ بالمستقبل واستشرافه ، فهي نظرة قاصرة إذ تفتقد لحلقة أساسية هي الماضي ، وهو ما يقتضي منا بذل جهد لتدارك هذا الانقطاع عن طريق إحداث تواصل متبادل لنستكمل الحلقات الثلاث (ماضي– حاضر- مستقبل) في نوع من التـأثير والتأثر، ووقوفنا على الحاضر لا يكون وفق ذلك التصور التبسيطي ، بل بمنظور معقد متعدد العلل، وملائم للواقع المتعدد الأبعاد .
فحركة الصيرورة التاريخية غير يقينية وغير معلومة فهي تعرف تركيبا وتعقيدا ، والتاريخ كما يعرف إبداعا يعرف كذلك انحرافا : والانحراف الذي يمكن أن يحدثه ، يصبح هو في حد ذاته مسارا يختلط بالمسار الأصلي ، ويغير اتجاهه ويصبح هو المسار الأصلي ، ويحدث جراء هذا أزمات واضطرابات ، وانحرافات ... "لا وجود لعامل يمكن اعتباره ثابتا بشكل دائم ومستقر ، وبالتالي لا وجود لشيء يمكن التكهن به بشكل يقيني ، بل كل شيء ينبغي توقعه وفق شروط" .
إن النظر إلى أزمة /أزمات القرن العشرين يلاحظ أن منحى التبسيط قدم لنا وجها تواصليا يظهر في تقدم تكنولوجي وتقني وحضاري وهو الوجه المهيمن ، ووجه مستبطن كامن تمثل في حربيين عالميتين ضربت مثالا في الهمجية والوحشية ، حاملة أزمات اجتماعية . تطورت فيما بعد إلى نزاعات وعداوات "فالتقدم لا يحدث فوق أساس ثقافي وحضاري ومجتمعي : إن التقدم غير منفصل عن عملية تحطيم / وتغيير لهذا الأساس ، وهذا المجرى المنشئ للفساد / وإعادة بعث النظام هو خاصية هذا البعد الأزماتي" .
والمخرج هنا لا يكون بمنطق الترجيح ، يرجح التقهقر على التقدم ، فنكون بذلك استبدلنا تصورا تبسيطيا بتصور تبسيطي ، يسير هو الآخر في اتجاه واحد ، بل الحل يكمن في رؤيتنا للتقدم على أنه فكرة مركبة تعرف تقلبا؛ الذي هو بطبيعته متضمن للتقهقر و الذي يعتبر أحد مبادئه .
من هذه الزاوية تحديدا (تركيبية التقدم) نصل مع موران إلى مفهوم مركب للأزمة ؛ حيث ينظر إليها في شكل مضامين ومفاهيم تحتويها الأزمة، فهي تتحرك داخلها ولا نستطيع الحسم والتيقن أي المفاهيم يمكن أن يهيمن ويفرض وجوده على الآخر، ليصبح في الأخير هو عنوان هذه الأزمة .
فما نعيشه من أزمات اليوم يحمل معه ذلك الخلل والانحراف التاريخي الذي ورثناه من الماضي ، وهو في امتداد إلى المستقبل ، والسبب راجع إلى ذلك البعد الكوكبي فـــــ" أزمة التكوكب ؛ هي أزمة الإنسانية التي لا تستطيع التأسيس على شكل إنسانية ، وهي أزمة العالم الذي لم يستطع بعد أن يصير عالما ، وهي أزمة الإنسان الذي ما زال عاجزا عن التحقق كإنسان" .
إن حالة التكوكب المتمثلة في سيطرة التقنية-البيروقراطية تستدعي ثورات وليس ثورة ،وتغييرات بدل تغير واحد ، وفي جميع المجالات بما فيها مجال الفكر ، وفي نفس الوقت تكون هذه الثورات مستقلة ومتحررة من قيود العصر الكوكبي الحديدي المفروض، فإذا كان العصر الحديدي القديم الذي نشأ في حضن التقنية صنع إنسانا كوكبيا ، فالعصر الحديدي الحديث قد يؤدي إلى احتمال الفناء النهائي لهذا الإنسان .

هذا ما يمكن أن نلاحظه في العلاقة التي ميزت العصر الأول القائلة "أن حياتك هي موتي ، وحياتي هي موتك "وتعويضها بالعلاقة القائلة " إن موتي هو موتك ، وحياتي هي حياتك " في العصر الثاني ، فالحروب التي أحدثت دمارا للأزمنة التاريخية أصبحت في أزمة ، والخلاص منها هو بناء علاقة جديدة بديلة، تكون هي الخلاص الوحيد لهذه الأزمة ؛ حيث يصير العدو:أنا-الآخر/والآخر-أنا . .
إن إنقاذ الإنسانية يبدأ من التخلص من الشعور بالغيرية ، ويتطلب نضالا ضد العنف والوحشية ، فبخصوص تفكيك العنف فهو ينطلق من العنف ذاته، ومن أسبابه، ومن خلال ممارسيه ، أما إقامة الصفح فيبدأ من الذين تعرضوا للعنف وكانوا ضحية له ، فهو تغير جذري يتجاوز التأثر والكراهية والحقد، ويدخل في مقاومة الخطأ والأيديولوجيا والتكنوقراطية والبيروقراطية والهيمنة ...والأهم من ذلك تهيئة الذات الإنسانية لأشكال جديدة من المقاومة ، إذ المستقبل يمر عبر هذه المقاومة .
فوجودنا في هذا العالم يخضع لصيرورة ، وهذه الصيرورة تتضمن: الماضي والحاضر والمستقبل ، وعيش الفرد في هذا العالم يكون في حيوات ؛ حياته الخاصة ، وحياة المجتمع ، وحياة الإنسانية ، وحياة الحياة ، وكل فرد يعيش كي يحافظ على حياة الماضي ، وكي يحيا الحاضر، وكي يمنح الحياة للمستقبل .
هذا المركب لا مجال فيه للتضحية بعامل لحساب آخر ،كالتضحية بالماضي لحساب الحاضر ، أو تغليب حياة الفرد على حياة المجتمع ..، وإنما يكون ببذل الجهد للمحافظة على هذا التركيب وفق منطق البذر/التحاب ، أي: بذر الحياة في العمل المتعدد دون مقابل ، وفي تحاب : أي في الحب الذي يغير شكل الكائنين ويجد غايته في نشوة اتحادهما .
في الأخير يمكن القول أن موران في كتابه هذا يدعونا إلى التأمل بعمق وتقليب النظر من زوايا عديدة في القضايا العالمية ؛ التي تُقدم لنا في صورة بسيطة كحقائق جوهرية ، فبالرغم من صغر حجم الكتاب إلا أن محتواه يفتح أفقا غير محدود للتفكير في القضايا المطروحة ، وفي نوعية الأسئلة التي يثيرها موران عند كل فكرة يوردها ؛وهو بذلك ينقل هما تساؤليا إلى قارئه، يجعله هو الآخر يثير أسئلة أخرى على الأسئلة المطروحة، ويبعث فيه حيرة تدعوه إلى إعادة النظر في الأفكار التي يحملها ، والتي كانت تمثل مسلمات بالنسبة إليه .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,862,059
- فلسفة المرأة في فكر مالك بن نبي
- مفهوم العقل عند الجابري -رؤية نقدية -


المزيد.....




- ردود على أكاديمي إماراتي قسم الخليج لـ-صقور وحمائم- بوجه إير ...
- محلل يتحدث لـCNN عن رسائل ترامب واستراتيجيته بوجه إيران
- تعاني من القولون العصبي في رمضان؟ هذه نصيحتنا لك -قبل الإفطا ...
- أكاديمي إماراتي: السعودية والإمارات والبحرين -صقور- وقطر وعُ ...
- اكتشاف محيط غير متجمد على كوكب بلوتو
- فيديو: الآلاف يشاهدون ختام "جيم أوف ثرونز" في ملعب ...
- بريطانيا تطلق الجيل الخامس دون هواوي
- فيديو: الآلاف يشاهدون ختام "جيم أوف ثرونز" في ملعب ...
- الموت الثاني للأسطورة الأميركية دوريس داي
- -أحزاب الفكّة-.. جدل المشاركة في حكومة الثورة بالسودان


المزيد.....

- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم
- طائر الندى / الطيب طهوري
- قصة حقيقية عن العبودية / نادية خلوف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عصام بوشربة - معالم المنهج التركيبي عند إدغار موران : قراءة في كتاب إلى أين يسير العالم ؟