أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دعد دريد ثابت - نفايات عقول أخطر من نفايات يورانيوم














المزيد.....

نفايات عقول أخطر من نفايات يورانيوم


دعد دريد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 5241 - 2016 / 8 / 1 - 02:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


100 سنة ستحتاج مدينة لاوس في فيتنام لتطهر أراضيها من 80 مليون لغم وقذيفة وصاروخ من مخلفات وهدايا العدوان الأمريكي على فيتنام وشعبه البطل في مقاومته، ولليوم لتطهير أراضيهم، ليستطيعوا إستصلاحها للزراعة، الذي هي مصدر عيشهم الرئيسي.
بطبيعة الحال تُدرب النساء بالدرجة الأساسية، لتطهير الأرض من مخلفات الحرب القاتلة، لصبرهن وتفانيهن ودقتهن في تطهير الأراضي من مخلفات الألغام. فشعور الأمومة لحماية أطفالهن ليستطيعوا بحرية اللعب والذهاب للمدارس بين حقول الموت التي خلفها الأمريكان هو أقوى من خوفهن من هذه الألغام.
كم ستحتاج أرض العراق، لتنقيتها وتنظيفها من نفايات المخلفات النووية التي أُسقطت من حرب الخليج الأولى، والتي للآن لاتوجد دراسة كافية عن سيندروم حرب الخليج بتشوهات الأجنة والسرطانات، وأصابت أيضاً جنود الأمريكان، لتنتقل الى أطفالهم ليولدوا بنفس تشوهات أو موت الأجنة كما يحدث للآن وبنسب عالية جداً بين أطفال العراق. وبطبيعة الحال ان نفايات هذا الإشعاع لاتقف عند منطقة واحدة، فهي تنتشر عن طريق الأمطار لتمتصها التربة والحيوان في العراق والدول المجاورة. أما بالنسبة للألغام والصواريخ والقنابل التي لم تنفجر، فهي قنابل موقوتة، ولايعلم أحد ماعددها.
وبرأيي أن الفيتناميين هم سعيدوا الحظ، كشعب مثابر ومضحي ويسعي بالغالي وإن كانت حياته، حتى حقق تحرر بلاده من أقوى دولة في العالم، لتصبح مهزلة العالم في خسارتها، وبإيثاره لليوم، في بناء وتنمية بلدهم، وإعادتها الى مصاف الدول الراقية بالرغم من كل الصعاب.
فكم سنحتاج لننقي عقولنا ونصل الى رقي الإنسانية والتضحية والإيثار، ونتوقف عن دفع الذنوب على أشخاص أو حكومة أو دول، لنبدأ بأنفسنا بتنقيتها وتنظيفها من نفايات الغام الأنانية الغبية والنفاق والسطحية، لنستطيع بعدها تنقية أراضينا من نفايات اليورانيوم وإعادة إعمارها بالعدل، لنكون حاضراً ومستقبلا وليس فقط ماضي سحيق أكل عليه الدهر وشرب؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,555,619
- شتات
- حين تقهقه الشمس مطراً !
- حرب البسوس كانت سببها ناقة، فهل كانت الناقة سبب عدوان العالم ...
- سهاد الحلم
- أنسلخ اللحاء فنطق
- عزاء الأحياء
- قصة كلمات بلا هوية
- نبض الكون في سمكة
- جليد الخوف
- زهور مفترسة
- أشباه الأضداد
- أضغاث خيال
- نظرية أنشتاين النسبية، أم نظرية الزمن الدعدية ؟؟
- لنعلم الألم معنى الألم !
- هل يمكن للطائر أن يحلق بجناحٍ واحدٍ ؟!
- محاربة أم مضاجعة الإرهاب ؟؟!!
- متى يحين قطف اللؤلؤ ؟؟
- رقصة شاعرة أمازونية على قرص الشمس
- لنتعلم الإسلام من الشعب الألماني
- البحث عن هوية جديدة !


المزيد.....




- إثيوبيا تعين سفيرا لها في إريتريا للمرة الأولى منذ 20 عاما
- شواطئ بيروت.. من جاذب سياحي إلى تلوث خطير
- حكومة الرزاز تنال الثقة.. لماذا قفز مواطن من شرفة البرلمان؟ ...
- وثق صاعقة برق خطيرة كادت تودي بحياته
- زوكربرغ يتحدث عن -أدلة- على تدخل روسيا في الانتخابات الأمريك ...
- العبادي يشكل خلية أزمة ويصدر 14 أمرا بخصوص ذي قار
- تونسيات يترشحن للعمل مدربات قيادة في السعودية
- ماكرون يلتزم الصمت إزاء اعتداء مسؤول أمنه على مواطن
- وجبات العشاء المتأخرة -تهدد- حياتك!
- هل يستعيد الجيش السوري إدلب رغم تحذير أردوغان؟


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دعد دريد ثابت - نفايات عقول أخطر من نفايات يورانيوم