أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم رمزي - تغريدات 3/5














المزيد.....

تغريدات 3/5


إبراهيم رمزي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 23:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تذكير:
هي تغريدات رواد المواقع «الاجتماعية»، مع نتف قليلة من حصاد القراءة، لا يدَ لي فيها غير انتقائها، وتصنيفها، وتصحيح بعض إملائياتها، وطمس بعض الأعلام/ المعالم التي قد تحتمل إثارة بعض الحساسيات، .. وما عدا ذلك فهي على أصلها، وبلهجتها، ..
هذه التغريدات - سواء كانت أصلية، أو منقولة - تستوقفنا بتداولها اللامحدود بين المغردين، لنرى من خلالها: هموم المواطن العربي: المتدين، والعلماني، والمرأة، والشباب، ... وغير ذلك. ..................

3 - الأديان والصراعات الطائفية:

1. الحريري يتهم إيران بإحداث الانشقاق والفتن في الدول العربية. متى كانوا متحدين؟

2. ألد أعداء الإسلام ليس اليهود أو النصاري أو الهندوس بل المسلم المتدين!

3. الإسلام لا يحتاج إلى تشويه بل الي إزالة الغطاء عنه فقط.

4. المسلمون ألبسوا أنفسهم ودينهم العار، وقدموا للعالم صورتهم الحقيقية مجانا. ما يحصل اليوم من مجازر ومآسٍ تكفي عن مليون كتاب يشرح حقيقة المسلمين!

5. لا يستمر الإسلام بدون اختلاق عداوات مع الغير، وشيطنتِهم - ضمن منظومة المؤامرة - من أجل تجييش القطيع المغيب، والسيطرة عليه، بدافع الخوف على الدين!

6. المتدين قنبلة موقوتة من شدة الحرمان، أكبر إنجازاته بعد التحريض علي الكراهية هو «التحرّش» الجنسي!

7. نثمن تفجير السنة والشيعة بعضهم بعضا. بارك الله فيهم. يبعثون بعضهم بعضا شهداء في الجنة، «فالمسلم لأخيه المسلم كالبنيان المرصوص»

8. خير، اللهم اجعله خير .. ايه يا جماعة، ما لكم؟ .. انتم كويسين ؟! .. مر يوم كامل بدون أن تفجروا بعضكم !

9. بعد كل هذا الترويع وهذه التفجيرات والقتل والاشلاء .. أتمنى أن يتقبل الله صيامكم يا (أجرم) أمة خرجت للعالمين.

10. يجاهدون في الشيشان وأفغانستان وسوريا .... لكن بالصومال ونيجيريا أو أي دولة نساؤها سود: no وألف no

11. الله حمى الكعبة من هجمات أبرهة النصراني عندما كانت في أيدي الكفار، ولم يحمها عندما هجم عليها الأمويون ودمروها!

12. وفقا للاحاديث النبوية الموجودة حاليا يبقي المفروض رسول الاسلام من يوم البعثة ليوم وفاته كان بيقول 80حديث يومياً!!!!!!

13. حظر النقاب .. حرام عليك، فلا يحق لك أن تفرض رأيك الشخصي على الآخرين. ولكن هدم الكنائس واضطهاد غير المسلمين.. لا يعتبرونه حراما، فهذا حكم الله!

14. داعشي: «المسلمون موجودون في الهند، وعليهم استغلال قوتهم لاستعادة الهند التي كانوا يحكمونها لقرون».
إذا ثار الهندوس فلا تعتبروها إبادة مسلمين.

15. لو لم يُوعَد هذا الداعشي بـ: جنة، وحور عين، وخمر، ونعيم غير منقطع، .. هل سيذهب ويفجر نفسه؟

16. يوجد حوالي 3300+ عقيدة/ديانة/ ثقافة ... لماذا الانتحاريون دائما ينتمون لواحدة فقط من تلك العقائد؟

17. كذبة: ما فيه مطوع إلا قالها: إن الإسلام دين رحمة، وإن الدواعش لا يمثلون الإسلام.

18. الشياطين مقيدة في رمضان بالسلاسل ... السؤال: من الذي وسوس لأصحاب تفجيرات السعودية إذا كان إبليس خارج الخدمة ؟!

19. المحكمة العليا اليابانية تسمح بمراقبة كل المسلمين بدون عقبات قانونية.
بركات التطرّف! أصبح المسلم متهما دون جريمة.

20. المسلم السعودي لا يعترف بأحقية المسلم الآخر في بناء مقر يتعبد فيه، فكيف يسمح لغير المسلمين؟. أنانية عجيبة.

21. احنا دايما نمجد القاتل. الناس بتسمي: قابيل، صاحب أول جريمة قتل في التاريخ. عمرك شوفت حد سمى ابنه: هابيل؟

22. التضامن والتعاطف واحد مع ضحايا الإرهاب سواء في فرنسا أو لبنان أو العراق أو اليمن أو سوريا ..
نقف مع الإنسان لا مع الدين أو المذهب

23. اذا حاولت إقناعي أن فيلاً جلب من أفريقيا، ثم صعد به على جبال اليمن، وعبر فوق جبال عسير والطائف، نزولاً الى مكة. فسأجيبك: بأنك عبثاً تحاول إقناعي.

24. «رصاصة واحدة» قد تقتل شخصاً واحداً، فيما «فتوي واحدة» قد تقتل شعباً بأسره!

25. داعية: لبس الساعة في اليد اليسرى، فيها تشبه بالكفار، ويجب أن تُتبع قاعدة “خالفوا المشركين”.
26. لا يجوز مساعدة الناس، لأنه تشَبّه بالغرب الكافر، والأفضل قتلهم وقطع رؤوسهم لهدايتهم.

27. القرضاوي يفتي بجواز تفجير الانتحاري نفسه وسط المدنيين https://www.youtube.com/watch?v=DxtFLSCFO-M
28. رفض نقد الفكر الديني (احتفظ به لنفسك) نبيه الوحش https://www.youtube.com/watch?v=YcDOZR8PhhQ
29. حيلة شرعية للإفطار في رمضان https://www.youtube.com/watch?v=FoGLvRk5wfs





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,252,402
- تغريدات 2/5
- تغريدات 1/5
- المتدين والعلمانية
- مدرستي الحلوة - كتابة ساخرة -
- الموقع العتيق
- -مساهمة- في فوضى الفتاوي
- هواية إصدار الفتاوي
- فتوى غريبة
- عيد الحب
- محكمة تفتيش
- الوزير والجَرَّة - كتابة ساخرة
- وقال أشرف فياض
- مهاجر: أما آن لهم أن يخجلوا ...؟
- نكتة رئيس الحكومة المغربية
- نكحُ حوريةٍ، عمرُها: عمرُ الأزَل
- التطرف ونماذج من المعيش اليومي
- من يوميات الشيطان
- باسْم السيف وباسم الكوثر
- -السيخ- بغدادي
- على هامش مقال للأستاذ كامل النجار


المزيد.....




- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم رمزي - تغريدات 3/5