أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح كنجي - تجريم التكفير ثانية.. حوار مع د. صادق البلادي















المزيد.....

تجريم التكفير ثانية.. حوار مع د. صادق البلادي


صباح كنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 18:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تجريم التكفير ثانية.. حوار مع د. صادق البلادي

في المقال السابق تحت عنوان ( تجريم التكفير .. تحدي لا بدّ من مواجهته!) .. علق الدكتور صادق البلادي مشكوراً على المقال في مداخلة مركزة ورد فيها.. ( لا يتفق تشخيصك مع الفهم المادي للتاريخ ابداً. فالمادية التاريخية بينت أن الافكار السائدة في كل حقبة هي افكار الطبقة السائدة، والسيادة التامة الآن منذ القضاء على الفاشية، واستفردت بالقيادة خاصة بعد انهيار التجربة الأولى لبناء الاشتراكية بنشوء وسيطرة البرجوازية البيروقراطية السوفيتية).
تجريم التكفير، وفي عراقنا بحاجة الى إلغاء فتوى محسن الحكيم عن الشيوعية، والتي هي الآن مخالفة حتى للدستور العراقي . لكن الأهم هو السعي لتجريم إرهاب الدولة التي صارت أمريكا تخوضه مع ـ الراغبين ـ من الدول، ضربته الشرعية الدولية ببساطيل جنودها والأسلحة المسيرة . قد أكون مبتلي بالجمود العقائدي، اتخلى عنه إن ثبت خطل الفهم المادي للتاريخ. وظهر فهم أدق للتاريخ أيا كان مؤسس مدرسته نختلف ونتفق وبالحوار نتجمع) ..
وقد علق ايضا لمرتين على المقال الزميل محمد البدري مثنياً على ما ورد فيه مرة وعلى ملاحظة البلادي بالتذكير بالمفهوم المادي للتاريخ إذ قال.. ( اسعدتني بتذكير السيد صباح كنجي بالفهم المادي والبناء الفوقي للطبقة السائدة، والذي هو محل نقد واتهام من خلال الثقب الماركسي للتاريخ . لكن هذا الثقب يتسع ليدخل كل ما تطلقه الشمس من انوار عندما نكتشف ان الاسلام بانحطاطه ليس سوى البناء الفوقي لجماعة اجرامية من عشرة اغنياء و برجوازيي قريش واصحاب الثروات يترأسهم محمد ونشأ الاسلام على ايديهم. كان تعليقك اضافة مكملة لمقال السيد كنجي من وجهة نظر مادية) ..


بداية لا بدّ من التأكيد .. لستُ من الذين يفصلون الظواهر التاريخية عن بعضها ومسبباتها وهذا ما اوضحته في اكثر من مقال سابق.. إنّ ظاهرة التطرف الديني في هذا العصر المعولم.. الذي يشهد تحولات سريعة و عاصفة .. لا تبتعد في جوهرها عن مسألتين مهمتين وفقاً للمفهوم المادي للتاريخ ..
الأولى تتعلق بتوظيف الدين في السياسة من قبل دوائر رأس المال..الذي له امتدادات تاريخية تسبق مرحلة الرأسمالية وتجسدَ في مراحل ما قبل الميلاد مع نشوء امبراطوريات بربرية اجتاحت اصقاع الشرق والغرب .. دمجت في صلب تشكيلها المفاهيم الدينية الناشئة.. وفقاً للتحولات الطبقية حينها.. جاعلة منها في الكثير من الأحيان هدفاً وغطاءً في اطار السعي للاستحواذ على المزيد من المناطق وتبرير نزعة السيطرة على الشعوب والقبائل المجاورة لها.. التي كانت هدفاً للمهاجمين المتوحشين من برابرة ذلك العصر.. ممن حملوا فيما حملوا رايات الدين و الآلهة.. التي كانت تتشكل وتنشأ في المدن والاصقاع المختلفة وفقاً لمستوى التطور وحالة الانتقال من الصيد الى الرعي ومن ثم اكتشاف الزراعة والتشبث بالأرض.. الخ ..
هذا.. ما له علاقة بتطور الصراعات الاجتماعية وتاريخ الأديان.. ولم يكن من صلب المقال المختصر التفصيل بها.. لذلك اقتصر التذكير فيه على ظاهرة التكفير.. علاقته بتفشي الجرائم البشعة في هذا العصر المخيف.. المفزع.. الذي يشهد تحولات سريعة وخطيرة جرى التنويه اليها كي لا يجري الفصل بين الظاهرة الراهنة من التطرف الاسلامي.. وما له علاقة بتوظيفها من قبل دوائر رأس المال بشكل محكم.. مغلفة بغطاء اعلامي يحجب الرؤيا.. ولا يسمح بربط خيوط نسيجها المخفي بمن يوظفها باتقان بالرغم من تداخل محاورها.. كي لا تساعد في تكوين مواقف معارضة لها من قبل الضحايا ومن تنتهك حقوقهم وتشتيت رؤية المراقبين للأحداث..
ثانيا .. لا يمكن فصل التطرف الديني الراهن في هذا العصر .. بما يفرزه من صور بشعة وقاسية تشمل.. الذبح .. الحرق .. الفتك .. تقطيع الأوصال.. تناول لحوم البشر.. اغتصاب النساء .. الفتيات ..الأطفال.. استعبادهم.. بيعهم في سوق النخاسة .. وما حلّ بالمجموعات السكانية المسالمة في العراق من مختلف التسميات .. من مآسي وكوارث عن ظاهرة العنف في التاريخ..
العنف المرافق للتحولات.. انتقال المجتمعات من مرحلة لأخرى دون الحاجة للخوض في تفاصيل التسميات وفقاً للمفهوم المادي للتاريخ كما نفهمه ونستوعبه في نطاق الجدل الماركسي لفهم الظاهرات التاريخية وتحليلها .. من هذه الزاوية بالذات أودُ التذكير بما تقره المفاهيم المادية ذاتها من اسس يمكن الاستناد اليها للتأكيد على أن الصراعات الاجتماعية.. لا يمكن تحجيمها وحصرها في نطاق الصراعات الطبقية فقط .. أو تحديدها بمعادلات الصراعات في العهد الرأسمالي و الامبريالي كما ذهب اليها الدكتور البلادي.. لأنها وفقاً للمفهوم المادي للتاريخ .. فانها تتجاوز حدود الصراعات الطبقية من زاويتين مهمتين.. الأولى هي صراع الانسان والبشرية مع الطبيعة.. الثانية من زاوية نشوء الطبقات و اضمحلالها وفقاً للنظرية الماركسية التي تستندُ لما كان يعتبر بحتمية المتغيرات وتبعاً لذلك حتمية القضاء على الطبقات وزوالها..
من هذه الزاوية بالذات .. أذكر بالمقولة التاريخية المتداولة عن رمادية لون النظرية واخضرار شجرة الحياة.. كي لا نكون في الموقع الذي اسماه البلادي بالجمود العقائدي.. و أتساءل هل سينتهي الصراع الفكري والسياسي والاقتصادي بين البشر ان جرى محو للطبقات او تمّ افناؤها ؟!! .. هل يمكن الجزم بوجود جواب شافي ومقنع من وجهة نظر مادية تاريخية لدى البلادي بهذا الخصوص؟! .. ام ان الصراع سيستمر باعتباره القانون الأشمل للتطور؟ ..
ايضا لا بد من التذكير.. ان الحقبة التاريخية التي نشأ فيها الدين وتناسل فيه المتطرفون يسبق الظاهرة الرأسمالية.. ولا يجوز ان نعتبر ما ذهب اليه الزميل البدري من وصف للحالة لدى القبائل العربية البدوية التي كانت تمتهن الرعي والصيد والمتاجرة بالبضاعة في عهد ما قبل الاسلام في قريش وما حولها بالبرجوازية.. ونقيس او نطبق وفقاً لهذا التشخيص الخاطئ مفاهيم المادية التاريخية حول الصراع الطبقي في الرأسمالية التقليدية على طبيعة الصراع بين قبائل قريش وما حولها في ذلك الزمن .. ناهيك عن طبيعة ومحتوى هذا الصراع السابق ليس للرأسمالية والطبقة البرجوازية فقط.. بل لأي شكل من اشكال الدولة و مفاهيم العصر الراهن وما نشهده من تحولات عصفت فيما عصفت بالطبقة البرجوازية ذاتها وحجمت دورها في نطاق التحولات السريعة للعولمة وما تفرزه من متغيرات تتطلب المزيد من البحث والتقصي والتدقيق ..
ان التطرف الاسلامي الراهن هو امتداد لحالة صراع البداوة ليس مع الحضارة والتمدن فقط .. بل لكل شكل او اية صيغة من صيغ تكوين الدولة.. ناهيك الحديث عن مفهوم الدولة المدنية او دولة المواطنة ومفاهيم العدالة الاجتماعية.. فالبدوي يعارض وسيبقى يعارض اي شكل من اشكال تكوين الدولة المهددة لسلطة القبيلة ومؤسسة العشيرة.. ولو دققنا في مواقف الكثير من قادة العشائر واندفاعهم للمساهمة في مواجهة المتغيرات المحتملة التي ترافقت مع الأحداث الكبيرة.. لوجدنا ان مواقفهم لا تتعدى في الجوهر نطاق مواجهة التحول واجهاض المتغيرات الممكنة ورفض اي شكل من اشكال ظهور الدولة ونشوئها..
لهذا السبب بالذات هاجر محمد من قريش الى يثرب.. بعد ان التمس ان مجتمع قريش يرفض وجوده ونزعته للتسلط والزعامة باسم الدين الجديد.. الذي دعم وجوده لاحقاً الاغنياء وتجار القبائل الذين اكتشفوا فيه قوة احتلال واغتصاب تتجاوز حدود القبيلة الواحدة وتعد بمنافع وامكانيات افضل واكبر من قدرة غزوهم للبعض من جيرانهم .. مع هذا التشخيص.. بهذه الخطوة.. بدأت معالم الجريمة .. التي تداخل فيها الدين بالاقتصاد.. تكبر وتتسع في المجتمعات الشرقية القبلية .. هذه المجتمعات التي ابتليت بتسلسل وتناسل التطرف الديني.. وانتجت في حقب تاريخية متتالية المزيد من الوحوش ..الذين تسببوا ليس في نحر الأبرياء ومواجهة من يقف لهم بالمرصاد.. بل في خلق فجوة مجتمعية تحول دون الانفكاك من مظاهر العنف الديني بحكم استمرار مؤسسة العشائر والقبائل ودخول الدين كمكون اجتماعي في تكوينها.. وما افرزه من حلقات اضافية لطبيعة ومحتوى هذه الصراعات التكفيرية الرافضة للآخرين والموجهة ضد كافة اشكال الحضارة ..عبر مؤسساته الدينية التي اصبحت جزء من النسيج الاجتماعي ومكوناً يتجاوز حدود ومفاهيم البناء الفوقي وتتحكم بأسس البناء التحتي وشبكة اقتصاده وحركة تجارته وتستحوذ على الجزء الأكبر من الواردات بما فيها واردات النفط عبر شبكات من اللصوص المعممين المنتجين للخراب والمفاسد..
هذا هو الواقع الراهن لمجتمعاتنا التي تعيش اجواء ومظاهر انحلال الدولة وفساد السلطة وفقدان مشاعر المواطنة .. وهذا هو العنف المتراكم الذي نواجههُ متسلسلا ومتصاعداً حقبة بعد اخرى لا يقتصر ولا يمكن اختصاره في حدود فترة صدام ونظامه المقبور .. ولا يجوز ان نخدع انفسنا ونؤكد ان هذا العنف هو وليد المرحلة الامبريالية او نحجمه لمرحلة ما بعد سقوط النظام ..
العنف ..القسوة ..التطرف الديني .. في مجتمعاتنا تعود لأسباب لها علاقة مباشرة ببنية مجتمعاتنا قبل ان نعزوها لعوامل ومؤثرات خارجية.. منها عدم وجود اي شكل من اشكال الدولة المدنية وغياب فكرة المواطنة.. لقد انتجنا دويلات مدن ومن ثم امبراطورية اسلامية لا تقر بوجود حق المواطنة الا ّ للمسلمين فيها .. واعقبها سلاطين مستبدون لا يرتقي وصف الدولة في فترات حكمهم .. فوق مستوى العشيرة.. كما كان الحال في دولة البعث التكريتية .. هكذا دواليك لغاية اليوم.. حيث نعيش الفواجع والكوارث في ضل دولة اللصوص والحرامية من المعممين وغيرهم.. الذين تركوا الحرية للدواعش يسرحون ويمرحون بين المدن .. يستبيحون الاعراض وينشرون الخراب..
هكذا خسرنا في العهود الماضية المشبعة بالقمع والتطرف كل الفرص المتاحة للتطور بما فيها فرصة الانتقال للمجتمعات الرأسمالية وبقينا رهينة مجتمعات بدائية متخلفة تتحكم فيها القبائل وانشأنا احزاب قبلية لا ترتقي مفاهيمها عن الصراع حدود النظرة العدوانية للآخر كما هو الحال بالنسبة للأحزاب الشيوعية وفي المقدمة منهم الحزب الشيوعي العراقي الذي خاض الصراعات الدموية مع السلطة في اكثر من حقبة تاريخية من يوم تأسيسه ورفع من وتيرة الصراع مع شرائح البرجوازية العراقية الناشئة وحقن المجتمع العراقي بشحنات ثورية موجهة ضد بشاعة البرجوازية الوطنية التي لم تثبت اركانها واسس اقتصادها بعد.. وتناسى دور الدين ومؤسسة العشيرة والقبيلة المعرقلة للتطور المنتجة للتطرف والقسوة والدجل.. ولم ينتبه الى مستوى الصراع وحاجة المواطنين لدولة مدنية حديثة .. ولم يولي موضوعة المواطنة .. اهميتها كما لم يولي وتغافل عن مخاطر الدين المنتج للتطرف والوهم ولو قارنا في جردة حساب بسيطة بين عدد البرجوازيين "الخطرين" ومؤسساتهم التي تستغل العمال في المجتمع العراقي قياساً لعدد الجوامع والملالي واستعبادهم لملايين الناس لوجدنا انفسنا في ضلالة كما يقول المؤمنون ..
وشتان ما بين الاستغلال الطبقي والاستعباد الديني .. اين نحن اليوم من كل هذا؟.. هل نستمر في دعواتنا لمقارعة البرجوازية وتدميرها؟.. ام ننتبه للخراب الذي حل في مدننا ونتقفى سبل الخلاص من التطرف .. التطرف الديني .. تطرف الاسلامويين الهمجي .. اين تكمن العلة في نيويورك .. باريس .. برلين وغيرها من مدن "الكفار" التي يستهدفها القتلة الانتحاريون .. أم في القرآن والكعبة والسعودية ودهاليز الأزهر.. ومآذن اسطنبول والقاهرة وطهران وفتاوي الأجرام؟...
من كتب نصوص وآيات القرآن الدموية المرعبة التي تبيح القتل والفتك بالآخر؟.. هل كتبها مدير شركة برتش بتروليوم!.. أم جهابذة قريش وبدو الصحراء؟!!..
ثانية اؤكد وادعو الى الكفاح من أجل تجريم التكفير.. مع ضرورة سن تشريعات وقوانين دولية ومحلية عاجلة تجرم من يمارس التكفير في هذا العصر ..
صباح كنجي
تموز/2016





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,543,586
- تجريم التكفير .. تحدي لا بدّ من مواجهته!
- حكاية وليد في زمن الطاغية البليد!
- ببلوغرافيا الدم الشيوعي
- تصورات أولية لمستقبل سنجار وسهل نينوى ..
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش
- هل هناك من ضرورة لبقاء حزب للشيوعيين في العراق؟..(7)
- العراق استمرار الزلازل و المهازل
- أينَ الله يَا نادية؟!
- بول البعير في مسارح التحرير ! مشاهد سريالية مِنْ تراجيديا سن ...
- سردار المختار يلتحق بالأنصار
- الإصلاح .. أم تحديث الدولة و المجتمع ؟!!
- داعش لا تمثل الإسلام!
- داعش وجدر الدولمة
- قراءة في بيان الحزب الشيوعي الكردستاني
- أشجار معدومة وحُصن مرعوبة
- بالوثائق ماذا يجري في العراق؟!!
- تجمع جماهيري كبير في هامبورغ
- منو فينا مو قشمر!
- طائر الفينيق ل نوّاف السنجاري
- هلْ تحولَ الحزب الديمقراطي إلى حزب البعث الكردستاني؟!


المزيد.....




- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح كنجي - تجريم التكفير ثانية.. حوار مع د. صادق البلادي