أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - انور الموسوي - الدولة المدنية بين الخديعة ونقد الفكر الديني















المزيد.....

الدولة المدنية بين الخديعة ونقد الفكر الديني


انور الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 16:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مهلاً....
الى المتأسلم السياسي للمرة الألف اعيدها على مسامعكم ( المدنية) ليست ضد الدين ولا بالضرورة تعني إلحاد...فيجب عليك لو كنت باحث او محقق تعمل بتجرد أن تفصل بين الأمور.
المدنية تشمل قطبين :
الأول: السلوك المدني وهذا ليس بالضرورة ان يَكُون فيه طموح سياسي. هو فَقَط سلوك تقوم مبادئه على إحترام الآخر ونبذ العنف وخطاب الكراهية وبعد ((هواي سلوكيات)) غير هذه والتي ستتفق معي بها رغماً عنك! لأنها من ضمن السلوكيات العقائدية الأخلاقية ايضاً.وهذا السلوك أتى من ( كبرى) التي هي المبادئ المدنية العامَّة وفلسفة هذه المبادئ تعود (( أن حكماء بلاد اليونان الأوائل في عصور ماقبل الميلاد هم أول الفلاسفة عبر التاريخ الذين وضعوا نظرية الدولة المدنية، لتكون مؤسسة مناهضة لسلطة الاستبداد بعد أن هيمنت على إرادة المجتمع اليوناني لفترة من الزمن / سامي عباس لكتابات.)) هذا غير رجال الدين الذي قاموا ايضاً بالدعوة والتأسيس للدولة المدنية في أوربا وطبعاً نتكلم الآن بمايخص الوطن العربي والعراق بشكل خاص. هذه الكبرى قابلة للنقض وفعلاً تم نقضها لكن ليس جملة وتفصيلاً تغيرت وتحدثت على مر العصور وتعدل منها الكثير او حُذف منها ما لاينسجم مع الواقع لكون :
1- الدولة المدنية غير خاصعة لنصوص الفلاسفة فقط او نص محدد ( مقدس). بل هي فكرة تؤخذ بـ( كلياتها) ويتم تشذيب أجزاءها وترك ماهو غير مناسب. وإحترام المتفق عليه عقلياً وحتى هذا ممكن أن يكون نسبياً في التطبيق. بينما انت ترفض فكرة النسبي وتؤخذ المطلق كنص يجب تطبيقه والنص المحيّر تتركه مخافة من تطبيقه وتؤجله حتى حين لكنك لاترفضه لأن ذلك سيشكل لك بالغ من الإحراج وقد تقع بسببه ( بالزندقة) لو رفضته ، تلك المرونة في الكليات او في كبراها تتنزل على الصغرى لا كصيغة استدلالية بحته. بل كدلالة مرافقة للصغرى. عند ذلك اصبح النقض بالمتن وليس بالشرح.
(اوضحه الك ):
اصبح المتن مُعالج والشرح يحذو حذو المتن في المعالجة فالكبرى الجذور المناسبة للمدنية والصغرى كما قلنا السلوك فحسُنت الكبرى لذلك صلحت صغراها بالسلوك والفارق هو أن الصغرى تابعة بلا تعديل بشرط العلية التّبعية على الكبرى المعدّلة بالنص.
بينما النص الذي تتبناه أنت في إدارة الدّولة في كبراه تكمن المشكّلة.انت تتبنى نص ادارة الصراعات الفكريّة المتطاحنة بالنص! وليس ادارة توحيد الصراعات وإيجاد المشتركات بينها لتؤسس قاعدة بيانات واضحة السّبيل، وأرض مشتركة للجميع. في قاعدة بيانتك بالنص لايوجد توافقية على تطبيقه على نحو المطلق غير المقيد ولاحتى المطلق المقيد فضلاً عن الجماعة. فيه القراءات متعددة حتى بين المذهب الواحد فضلاً ايضاً عن باقي المذاهب او باقي الديانات او البشرية بالعموم! هذا بالنسبة للنصوص غير المبهمة فما بالك بالنصوص المحيرة والتي تريد ان تفرضها رغماً. وهنا المشكلة باتت من جانبك وليس من جانب المدني اذ: ليس للمدني مشكلة معك لا بالتوجه ولا بالعقيدة قد يكون هو مشترك معك بها فالمدنية ليست أيدولوجية دينيّة وهذا الخطأ الذي اقحمت نفسك واتباعك به عنوة اذ تريد تحويلها الى ( إلحاد او لادينية) بينما هي بالحقيقة تنظيم حياة بواسطة الدولة وشؤون مُواطِن وإدارة عصرية وفق معيار مشترك انا وانت نعيش على هذه الارض فليس من حقك تهميشي. الفرق انت تريد أن تمرر نصك بصيغة ( كرسي) واخرى بصيغة (سياسية) وأخرى بصيغة ( زعامة) بأي طريقة تجد بها منفذ تحاول أن تجمع أدواتك وعدتك وتنطلق بها مرة بصيغة التخوين للغير وأخرى بصيغة الترهيب وتارة بصيغة الترهيب ومرة بصورة التأويل او بصيغة العنف او باستخدام نظريات غيبية للحق الالهي وتصيغ منها سيناريو يناسب الحالة ويعود بالمنفعة عليك. هذا فضلاً عن أستيرادات النصوص التاريخية واقتباسها لتمارس بها منافع شخصية حتى لاتمت الى الدين بصلة! كما انك تعتقد أن ذلك هو النص المفروض على الطبيعة من قبل السماء وأنت فقط تقوم بواجبك لتنفيذ إرادة الرب! وهذا أمر غاية بالسخرية في محاولتك ظناً منك ( انها تسعى!) أن تستخدم هذه الأدوات النصية في تنفيذ حق السماء المنزوع والمستباح والمُستعمر! على المُواطن البسيط وتفرض عليه إرادة في إدارة الحَيَاة بهذه الصيغة المغفلة! [ ها اغاتي مولاي تكلمت معك بصيغتك التي تدرسها علك تفهم!].
2- المرونة النقدية والأسلوب المنسجم مع الواقع بماهي حياة وليس بما هي ( حيوات). ذلك ليس شأن المدنية. تداخل أو فصل الحيوات شأنها في العمق النظري الواقعي الذي تعيشه أنت وأنا فحسب. لاشأن لها بباقي الحيوات. ذلك (( اللاشأن)) ليس تكذيب او نقض بل لاتَدَخُْل فيه لأنه شأن الماورائيات وتلك الماورائيات غاية اخرى خارجة عن حدود الفكرة الأصل والتي هي خلق نظام معتدل متسامح حضاري. وترك هذه الأمور للأديان والفلاسفة والمفكرين. بأختلاف مشاربها لتحل هذا الفراغ وتعطي به قولها بما يتناسب مع معطياتها وأدلتها النصية. المرونة هذه احدثت طفرتين لم ينتبه لها المحققين في وقتنا الراهن.
الأولى: أنها منسجمة مع الجميع ولاتمارس عليهم سلطة الضّغط أوالاجبار.
الثّانية: تلك المرونة حيدت الدّولة عن التدخل بالشؤون الغيبية ومن ثم العقائدية على نحو أولى وجعلتها دولة ( دنيا) ايه ( دنيا) ولو اعرف تنغث من كلمة ( دنيا) لكن هذه هي الحقيقة التي يجب ان تفهم فلسفتها. دولة دنيا يعني دولة تهتم بالواقع الحالي والذي هو ( شعب، ارض، سياسة خارجية). وتلك بها تفصيلات كثيرة جداً مثل الخدمات ، والمواطَنة، والهويات، والأرض العامَّة وأملاكها، والخطاب، والتكنولوجيا، والبراغماتية السياسيّة مع الآخرين والإقليم... الخ. ولاتهتم بما هي دولة على نحو ( عين الدولة كمؤسسه) لا بالمنطقة المظلمة ولا بالآخرة ولايعني لها البرزخ شيئاً هي دولة تقوم بشؤون المُواطن وحماية الأرض وتصنع سياسة رصينة مع محيطها. وتترك تلك الامور ( الميتافيزيقية لكَ ولغيرك يسولفون بيها على راحتهم) مع حمايتهم وإحترام نظرياتهم وممارساتهم لو كانت قانونيّة. عدم التدخل هذا فصل جُنبة الروحانيات عن المصالح العامَّة وجعل الخدمات للجميع والتعبديات والروحانيات لمن يَشَاء.
أنت شتريد؟
تحاول جاهدا كبس وإكساء وضغط وترويج وتحوير كل ( الاشياءات الحياتية والروحية والمغولية والساسانية والقاجراية والغيبية والصحيحة والمغلوطة والمُختلف عليها والتي غير قابلة للهضم ولا للاستخدام والحربية والتأريخية والمكية والمدنية والعلوية والسفلية والروحية والجسدية والنصوص والأحداث [والطوايف!] جميعها تريد أن تجمعها وتصدرها دفعة واحدة ( كدولة) على النَّاس بعد أن تضعها في { خلاط يعمل بفولتية واطئة العقل وتخبطها ومن ثم تعجنها وتقدمها كحلوى وعندما يتذوقها المُواطن ويجدها بالغة المرارة!} وإن لم يوافقك الرأي بأنها ليست حلوى! وغير مناسب طعهما ارهقته ذلة، بين تكفير، وتوبيخ، وتهجير ، وقتل، وسبي، واحتفلت بعد ذلك كلّه بحفلة الشواء العَظِيم التي ستقام علَى جسد ذلك المسكين في نار جَهَنَّم دُون أن ترى النار أنت او الذي { شويته}.وأصدرت الأحكام جزافا علَى الآخرين)
بالتالي هاي الخلطة وهذا الدمج الكبير شكل ازدواجية عندك في التطبيق لعدم وضوح المصداق وتواجد المفهوم بغموض. وأثر سلباً على أساسيات بناءً الدّولة العصرية وجعلها متاهة لاهي دولة تجنيد لدار الآخرة ولا هي دُولَة مؤسسات وحضارة لبناء ( الدُنيا) {{يله مراح أكول دنيا خاف تغثك}} لبناء الأرض واعمارها واصلاحها.
3- أصبح من الممكن في تلك المرونة غير المسجونة بين هالة النقد والقدسيات أن تحتوي على أمر أعلى النظريّة إسمه ( Edit تعديل) بإمكانك أن تُسلط اي ضوء عَلَيْه وتناقشه وترفضه او تُطالب بتعديله أو تنقده ذَلِك الـ (Edit) مكن للجميع فُرصة الرفض أو عدم القناعة وخلصه من نسيج الهالة القدسية المرفوض مناقشتها او تعديلها فضلاً عن رفض أجزاء مِنْهَا. اذ لامقدس بالنص المدني ولا يوجد خط أحمر والكل خاضع للرأي ومناقشته والطعن به أو الاستجابة له بالنصوص او بالأفكار وحتى بمواقف الرموز الفكريّة.كما أن تلك هي نظرية إدارة جذر فحسب والتي هي الكلية الكبرى للصغرى ( السلوك المدني)
شلون بله ؟
يعني السلوك المدني بشكل عام (ديني،لاديني، أخلاقي) عند الالماني يختلف عن السلوك المدني عند الأفغاني! والسلوك المدني عند الكوالالامبوري يختلف عن السلوك المدني عند البيريطاني. وهذا نتج من التعديلات والبيئة وطبيعة المجتمع فكل مجتمع يحدد سلوكه المدني وفق عادته وتقاليده بما ينسجم معها وهنا تم التعديل على جذر الأصل للكبرى فأتحدت بها الصغرى كمثال السلوك.
والكليات الكبرى التي لن تحافظ دائماً على سطوتها او سوطها فيتم عجنها مع بيئة المحيط ومتطلباته فتفرز تلك النتائج على المعلول بلا {سببية مُطلقة}.
شلون؟
اني أفهمك مولانا لأن احسك دخت :
يعني دولة مدنية في بريطانيا ( وإذا گتلي بريطانيا مَلكيّة يعني احسن الي الطم واشگ هدومي ومعناها أنت مافاهم شي من الي اقصده او الي يُقصد بالدولة المدنية) عوف عمي بريطانيا دنحجي على السلوك والممارسة مثلاً في باب ضمان الحريات يعني مثلاً بالمانيا نوادي عري! يعني خو ما بحُجة ( المدنية) وشروطها ضمن إتاحة الحريات ان نفتح نادي للعري! أو نطالب بسن قانون زواج المثليين. شفت الـ( Edit) الي عند المدنية شون يجيب شغل؟ وحتى يفيدك انت بقوانينك الي تحتاج تشرعنه. البيئة والمحيط وطبيعة المجتمع وتوجهاته لاتتغير بفعل ( الدولة المدنية او السلوك المدني) بل يتم المحافظة عليها واحترامها وإعطائها ميزة العمل بحرّيّة لتطبيق الأخلاق والفَضائِل وترسيخ المبادئ الحقة. احسك بعدك تريد تقتطع جزَّء من كلامي وتريد تأوله وتسلط عليه الضوء. عزيزي أفهم الكلام. المدنية ليست عقيدة بديلة وليست توجه ديني رديف او منافس.
أنت هذا الـ ( Edit) عندك ملغي وما من حق اي الة مفكرة او زاحفة او بارعة او ناقدة أن يعيد تصحيح الوضع في نظريتك ومن يُحاول يـتهم بالخروج عَن المشهور ويصير بنظر الخليفة مرتد او رافضي او زنديق لو صليبي او افرنجي!
وخطوة بسيطة في عمق النظرية لافي تطبيقها على الحياة كإدارة حَيَاة يصبح ( مرتد). لاتملك تلك التعديلات كما ليس من حقك ذلك فلا أعلم كيف من حقك أن تفرضها على المختلف مَعَك كلاً اوجزءاً.
وهسه نرجع لنفس الجواب مال ( عشر طعش سنة!) أنه هناك فراغ بين النظريّة والتطبيق ولا أعلم متى يُردم هذا الفراغ! كل الاحتمالات اعطيت وكل الظروف توفرت خارجاً لغيركم وداخلاً لكم دون أن تُحل مشكلة هذا الفراغ! أما ما نقوله له تطبيقاته وتحسيناته واستحسانه من قبلك أنت فضلاً عن المنادين به من تروح لبلد كافر يعجبك لو لا؟ طبعاً بفضل نصوصك البلد كافر بس تعرف هذا البلد مامكفرك؟!
كما أن الحل الذي تنادي به مدعاة للخجل لأن مامعقولة تريد تفرض جزية! يخوي صل على النبي وعدله؟
ماعدله. زين ارضى بالتعايش ويه إخوتك وغلس عَنْه؟ ما اغلس عَنْه. هيج ينطلق صراع النصوص وتكون الدماء. لذلك ازالة لهذا اللُّبْس الي مايقبل التعديل استخدم النّظام ابو ( Edit) ما استخدمه.
چا ظل هيج لو مليار سنة راح تبقى على نفس وضعك هذا وماراح تتغير وضعيتك ولا يصير الي تحلم بي لنفسك ولمستقبل أولادك.
القطب الثّاني: الدولة المدنية بما هي دولة هاي سهلة كلش بمجرد أن تضرب بأناملك المباركة على الگوگل عليه السّلام ستجد نشرات كثيرة ومتشابهة ومحكمة وبسيطة وعميقة وسهلة وصعبة وكلشي وكلاشي حول الموضوع. واني متأكد راح ترجع وتعيد نفس الصيغة ونفس التجني على النظريّة.

هسه الخاتمة:
نصيحة مو كل كتاب تقراءه عن المدنية او الدولة المدنية يعني كله صح! من جبت الدمج يعني حتى هاي خليتوا بيها دمج! اخي اكو فرق بين المدنية كدولة مؤسسات وبين السلوك المدني المتحضّر وبين العقيدة والرؤية السياسيّة وبين الحرية الشخصية بالفكر والمعتقد والممارسة وبين المنظومة العامَّة.أقصد بها القِيَمية ولما تريد توصل معلومات غلط لمتبعيك وصلها بشكل أكثر حنكة لأن مو كل الي يقراء لك راح يگلك عشت واحسنت سيدنا او مولانا! شنو تتهم أن المدنية لإشاعة الفساد! والتحلل الاخلاقي! وشنو تتهم المدنية بشرب العرگ! وشنو تتهم المدنية عود يريد يسمع أغاني لو يدور نسوان! ولاديني او كافر او بالنار! وتدمجه مع الدعوة لإقامة دولة. تعرف هاي الاسطوانة صارت كلش مشخوطة نصيحة بدلها.
ليش؟
اني اگلك ليش وفق الي حجيته الك اعلاه المفروض هسه وضحت عندك الصورة هاي اذا فعلاً انت تريد تتعلم! والشيء الآخر هاي ضمن الحريات الشخصية الي المدني سواء كان ملحد مسلم متدين كلش متدين نص ونص مسيحي سيخي بوذي كاكائي! يسمع اغاني يسمع فريد الاطرش لو ( اغاني قاسم الملاك!) قاصد الخطأ بالأسم مو فرحت حصلت لزمة! لو يسمع ( خالي ها ها) او يسمع قرآن او دعاء الصباح او لطميات مال سيد فاقد.لو يشرب برميل ( بيربيكان!) او يدور نسوان.
عزيري هاي شعليه بهاي؟
هاي توجهات شخصية وتربية أسرية ومحيط وأصدقاء وقابلية ذوقية لتقبل اي الأمور تروق لَه.
وهذا ماله علاقة بالمنظومة الاساس للدولة المدنية ولاحتى السلوكية الي وضحته الك.
اكو فرق جبير بين المنظومة القِيَمية الي تقصدها وبين ما حجيته أني فلاتغالط نَفْسَك رجاءاً. لأن الدولة ستحفظ لك سَخَطِك ومشاعرك وعاداتك لما تروح تشتكي على هيج نمونة أساءة الأدب او سببت لك اذية أو إهانة نفسية او أضرت بالصالح العام! غير هذا انت اي عِلاقة ماالك بيهم ولادخل. وهو ايضاً محمي بموجب القانون بحرية الفكر والتصرُّف والمعتقد والسلوك الي ينتهجه ضمّن القانون.
هاي كلللللش مالاگتلك اعرف بيها وهذا من اهم اسباب رفضك للآخر وللمدنية. لأسباب مو بس دينية عندك لا اسباب نفسيّة ايضاً قد تعاني مِنْهَا.
زين هاك اسمع هايه:
زين الي مو مدني ولا يدعوا للدولة المدنية ولا اصلاً اله عِلاقة بالموضوع وحتى يكره الدولة المدنية اصلاً مايعرف شتعني ومن يلاگيك يبوسك وجه وگفه ويدزلك رسائل على الخاص ومن تكتب يكتبلك احسنت مولاي او سيدنا ويصلي وياك بالجامع او على الأقل يدّعي التأسلم.
يسمع ( غنه) هذا هم مدني برأيك.
يروح (يشرب) فلاونزا! هذا هم اشمره علينا
يروح يسوي شغلات عيب ويه ....... استغفر الله ياربي ما اگدر اكمله! هذا مدني اباً عن جد.
يروح يبوگ گرايبه او المال العام! بس هو تره يدفع حقوق الكم هذا مدني باليل موالي بالنهار!
يسافر الى البلاد (الإفرنجية)) يدور حاتات توتات حنونات وملاهي! هذا كلش مدني ببصمة فسفورية بس من تلاگي تگله هاي خوية تقبل الله شونه سفرتك!؟
تعرف ليش؟
لأن يميل الى الأيدولوجية الحزبية مالتك لو ينطي فلوس المساعدات الكم!
عمي هذا يسموه منافق هم گول هاي جديدة بالطرح وحداثوية هذا اخطر عليك من المدني الي يفكر وياك بصوت عالٍ وواضحة توجهاته عندك.
شفت عزيزي الفرق وشگد سهلة لما تصفن ويه نفسك وتقارن الأمور بلا آراء تنفرض عليك.
بس هيهات ماراح تقتنع ليش؟
لأن أنت همك حكم وهذا الحُكم عقيم وورط عظماء فمن حقك تدافع عن المكتسبات التي حصلت عليها وهذا جداً حقك. بس وحق ربك حرام عليك تشوه صورة الدين الحلوة الي عشناها كتوجه شخصي وحرية شخصية بشرطها وشروطها وفضائلها وبساطتها وروحانيتها ورجالها تعرف ماخليت قيمة أنت حتى للتأريخ العظيم الي أهلكت نفسها الناس العظماء في صناعته حتى بلغ احدهم ( أن تهدلت اجفانه من كثر القراءة ولينتج لك قيّمة حضارية وفكرية تستفاد منها بسلوكياتك) أتبع آثارهم شوف شون جانوا عايشين وكيف كانوا زاهدين وورعين وماذا أنتجوا لي ولك وماذا أنتجت أنت لهم وللذين بعدهم!
ضيعتوا هيبة الدين والفطرة من حسبنا الله فيكم!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,105,913
- تجارة الكبار.....روسيا تطلب المزيد
- اذ لا ضمانات بحب الحسين
- اذ لاضمانات بحب الحسين
- الثقافة الامية
- اسقاط دولة ام تحقيق مطالب؟
- مذكرات ليست ببعيدة / اليوم الطويل
- جدلية الاصلاح السياسي والتظاهرات
- المعركة المضادة ح1 ارعاب داعش
- المعركة المضادة ارعاب داعش ح1
- المعركة المضادة : ارعاب داعش ح3
- المعركة المضادة ارعاب داعش
- المتطورون :
- بدائية التسلط
- مابين خط النار والتقشف العراق سينتصر
- ياعبادي هل ستكون فرانكلين روزفلت ؟؟
- هل سيصبح العراق كالمكسيك عام 1982 ماذا لدينا بعد العجز؟؟
- لا افهم شيئاً مما تدعون!!!
- إشكالية الترقيع السياسي
- إشكاليات الترقيع السياسي
- إيقاف ألقصف بداية لأمل أم أتفاق سياسي ؟


المزيد.....




- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟
- الجزائر.. الحراك عزل الأحزاب الإسلامية


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - انور الموسوي - الدولة المدنية بين الخديعة ونقد الفكر الديني