أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي - دليلة















المزيد.....

دليلة


سعد محمد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 04:07
المحور: الادب والفن
    


عنت لعينيك عين الخضاب من خصف ما نزفت لحاظي من طرف طواف لحظها
تسامقت محض برايا خصل من جدائل القضاء
حمل الاساطين بضيفرة
وبضفيرة حمل من المعبد الانقاض
باظافري قشرت لحاء الدبور
كسوتها اهاب الصبا
تكتم صرخة براح مرتع مخاض السنين
تعود للخلف انهار الجزيرة تركب السوائم
والسهوم والسموم
يا من تنوس بالتمائم
تارجحها المﻻمح ما سيكون غدا
امس اﻻمس من معالم كالح وجهك
استبدل شيلة العجوز و جرغدها
بنقاب الطمي
صلصالها المتغضن اطليه بالقار
فالجرب معد
اقطع قفار المسافة العيافة اوزع على كل المحطات الياسمين والخزمى
من تكون تلك الصرصرة العاهرة وسط سوق النخاسة؟!!
عقال من على رصيف ناصية الروليت؟!!!
تلكن عذارى السبي يعرضن مع
كلاب الدوبرمان و الشواهين عاريات مكسورات تحت خباء الوبر !
طمس نهد دليلة قتار التلمود
هبيني الرضا
غصة لدن نغاء فؤادي ويحي
يا حسرتاه !
تالله !لاكيدن نصبهم: يا حبذا الريان يكفيه الركوع؟!
اتمرآى بوجه الفراغ المجتبى
جرفت معالمي والقيت النخل في الترع
خلعت عن الوقت قناع القصدير البسته
حريرلدائني
يتبدل وفق نجواه
عديني ان تصمي غربة وجدي في خاصرة المنفى!: بسنين مسنونة: كالفالة النجلاء
اجدل ما يسكب الدمشقي من صبابة
اقفل بها كل اﻻسئلة
انحت بالتعرية انغام خرير الريح
فرق الفراق فرقني اطلالا
الديار
عفت انشق الظل
بحثت عن الفانوس
علقت في مدخل الكوخ اليانوس
المغمور وخطني من لجين القمر شيب يطحن في الروح الشوك الابري والشوق المنبل
يختلط دمي وصبري وتبتلي
على شفة الروح الزجاجية كقشرة البصل
عيناك: بحماقة تخرقان احرامي
تفطراني بالشجون
يا بنت الشمال خيالك غمس طيف اليمين
زلزل ربي منابعه الاجاج
بينه وبين الزلال اصابع من طين
سبيل الشهد ان اشاطر السقم والبس السرير الكساء الضرير
تتناسل الاشجار في الاسحارحجارة من السجيل
تتكوم في دروب العودة
اتعقب تضرع مشاعل المجوس نهدك دليلي
ضفرت قبس النجوم وذوب القمر
خصفت نسج اكسير سجى
اشعل انامل الشموع في ادغال الانتظار
تسبح للعبورلكنه ضاع
عند مفارق المساء
في الشتاء
تبكي الشموع تغرق اشباح عرصات الفصول
اولج النور بالديجور
تهطل جمرات من السماء على دوالي الوصال
المطر الموقوذ يشعل الديارتنزف رحضاء وشم يرتديه الغباش ويركب النسمة يظعن للبيداء
يحمل قنديلا لايضئ الاعندما تكون الشمس في السمت ويكون الموسم الصيف التقي النقي
كل الحلفاء غرتها لبدتها فشنقتها في مسلخ
ذكر البلل بالبترول من اشنافها
خبئوا ارتجافتكم
اوقفوامن اقرضنا النبض
ليتسلق الارق مآذنة اليقين في مسجد الزينة القديم
تطلق الهديل التدوسه سنابك الغرور
قبضت من اثر الدابة وحملت العصا
وسلكت درب الحوت
عاكفا على النفخ في الصور
زم الشيطان كل الرماد وكبه كستناء في رمضاء الملح ابرقت وميض انار دهليز رواق الصراط
والكفن الشراع من الذنوب والجوع والنصب
التقيها في خرائب القدس تنوح وتبوح باللمز ونصوص الحلم وعطور القرنفل البري
تثملني وان تطول مقامات الرجل على الة حدباء محمول.
اقرع اجراس الرجاء
ادلق دنان العشرة
امد السجاد الارجواني على البحرالذي ظاهر الجسور
فيغرد في نافذة الله بلبل يحاج بان الروازين المهجورة توقد الزرازير قناديلا
تبرأ من عطشه والنهر المفتون بالجرف المعشوشب باجساد الاناث اﻻماليد
ارمي في اليم مشاجب الرصاص
اقلع اﻻسفلت من شارع الموكب
فقدحملت باب عشتارلبرلين
رد له الشمس ورفع عنه الغمة وكشف عن الحرز وفرج اللحد قبل الميقات
قلبي زاد بسطة في هواه وعم الظلام والبرق والرعد
ارتاب بالهمس اولينك حرث الغواية ووسواس
الاعتكاف في البيت الحرام
سنقرئك حمأ الظنون
ونبعد عنك ربة اللاغراء اهواء النفس
الواقعة :-بست حياء اﻻرض- اطاحت جباه جبالها؛
في التنور المسجور
منيبا اليه منسكي
استيطان مخادع البور
تحت رجس الغمة
نزغ بيني وبيني بيني
وغذ الرواح صلصال السطوع
علقوا فوق ابوابك فوانيس عند الظهيرة القائظة
وجدي الهوس المجوسي لايطفئ له كانون
البجع محتار اذ سجد في تراويحه تضرع ان لايخر نجم الشمال لنعش القيامة في صومعة الزقورة المعتصمه بها ايقونات حلق ربات الحجول
الملم من لون عينيك ذرور املأ قماقم التركواز بموار الفراشات الورقية
سلاف ورد الورد
تعلم الثور المجنح ان يتهجى حروف اﻻستغاثة
لكنه سلاها ذات روع
والزاب بعث لماري ختم حدياب
المستباح هرم خوفو في بابل والزباء هتك سترها اللاعراب
وعربة اشور قادها كورش وسحق العظام لسرجون الاكدي
عنق الحضارة برقبة السفنيك الذي فر للعصور السالفة كالمجذوب بانف اذينة المجدوع
خاو من الثدى والطلل شباك الغيب
والعطن يفوح من سراديب الروح المسامير المنتهشة بالصدأ
دم تقطر دليلة تصبغ دجلة بالنجيع
يضوع الرند سراقة اعاد السوار اعتلج خاطري
من خواطرهاالفرات خاو
حاشا ان تكون لعنة انها من كثرما امتحنا من الماء
لنغسل الذنوب اكبر تابوت في بحر الرجس
حوت العرش اﻻبيض
المجروح خاطري المفري ينث الجمر غير المفطوم
خديج لازال الملطخ بالقارسحناته الدخان
انها انطولوجيا القهر والعقاب
تشاكسني غيلان النسيان تجردني من دليلي اعيب في الحضور ذكرى في المدفن في احد القبور الملحود المنبوذ
تمنحني الوسادة حلم القراطيس بلون الغسق
تشبح عل حائط المبكى كينونة البراق
شاحب فيدها وغرتها الكميت
منبت الصبار قلوبهم
اعود اليك المفطور بهواك دليلة الوذ بنهدك قارورة دنفي فيها بقايا المعبد المهدود
آب القاضي الملعون ومعه ضفائره
ولازال القتار يملئ الدروب
اغتسلي بمسحوق الزمرد الموزع من اكف الصعاليك المياومين من انتعلوا عمامة الحجاج احفاد قراقوش
ومفرش استر ضمخه مردخاي بالمسك
في اصبع قائدهم خاتم سليمان
يبعثرون الاختام المقلدة على الاتباع المتلبسين
في خاصرة التاريخ خنجر الشرود المغروز بلعنة
اطرق مضاربها ليس تلك التي بباريس
النهودها نهبا للعق لسان كل من المسعور والمسطول
لعن الله الطربوش
والعروش
والكروش
دليلة خلا الزمن من فرسانه اهل الشموخ
من بني عامر واحفاد الصقور
فادبري لنغرق الدانوب بالوسمة
وغرابيب خلجان صبرنا اﻻصفر
ربابات تدك حصون ثغورهم وتمطرهم الضفادع وعقابيل الهيهات
هل يعقل العقال يوما ويعقل الجواد بباب المسجد قبل الصﻻة؟
كل عصر تمربنا نسمات اعاصيرارث عاهرة برج ايفل
تاخذ مهابتنا وهبوب نخوتنا والحياء والخباء والرواق
هاجمتني من ناحية الخلاء
وجعا وشجنا وموعدا
شمشون هد المعبد اشم رائحة انوثتها ان مخاضها تحت النخيل
سيسف الرباب غيثا غامرا
يسقي البلوط
في غابات فلسطين
الغثاء والوعثاء
الشمس تهجر بعدعورها والنهر فقد الضفاف
هام في خدور هدأة الاسرة الوثيرة الصفوانها سافيات
لوجه الله المتوهج كل حين والمكفهر الزاخر
بموج السجاجيد وزحوف الحروف
عطرها يضوع اثقبوا حقائب الدموع لسحب شيب القمر الايم
التﻻشي عشبة الصدى تطرد الرقاد
مرقدي من مرمردمعاتها من الرخام
عطرها رغام الغمام
الزنابق تهمي مخبوزة
ناشبة تشيؤها لمى على شفاه الفاختات
والشغاف من فتنتها
حطم اﻻظلاع فأجاءها الفض الى جدار العار
يوزع كل عاشوراء برتقال على غدران الكوابيس
ويخفق المزع من ضماد قشعريرات في جيوب
نيسم دليلة بخاتمها
هيا !
هيا!
هلمو !!
هلموا!!
انه متاع اولاد السفاح احفاد اكلة الكبود
اقرأ في سماء المسارب سلح البراري
ذاك السراب
تدلهم لكني امس ذوائب جدائلها
واستقي من حلماتها لبن شجن المواعيد الحر
المجد للخالق!
مع اﻻبتلاء يرسل خطوب من المن والسلوى
اضرب باب مخدع الخﻻفة
والخﻻعةوالمواجيد
ابحث عمن عيونها ليست خضر ولازرق
في الجليل والشام وبغداد وكازبلانكا وحاضرة المعز
قورت الجفون واسملت الطريق
ونحرت ناقتي
ابتهالاتي ديم اعرف ان وطني فقد عذريته
من زمان
استوحش كحل الثلج ليس غير
انه بوح القراطيس
سحت سحب من السراب :انفاس نزق الغراء
انه ضيق مسلكنا للانجاب من اعمدة هرقل والمومس الى التشنشه
انه الصحراءالوالدة زنيم الجحيم
انه البحر المخاضه يطهر غنائم سلبونا اياها
انه ملح شطنا وخليجنا الوائدون بناتهم
انه سلخ جلود ارواح الشيم
انه توباذ عبقر وجرهم
انه رسن في عنق وجاق القهوة
انه ابن سهية وسجاح
انه المين
انه ألمي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,106,099
- تحت طاقية نهد
- قراءة في توطئة رحلة كلكامش ( طقوس الاعتراف )
- غري غيري
- التاريخ
- دجني الصمت بقبلة
- لار تنزع نفسها عن كند ذات وداد


المزيد.....




- الخارجية الروسية: موسكو تعتبر منظمة التحرير الممثل الوحيد لل ...
- التطريز اليدوي التونسي.. لوحات فنية تبدأ -بغرزة-
- حقيقة وفاة الفنان المصري محمد نجم
- صابرين: أنا لست محجبة! (فيديو)
- الخارجية المغربية: ننوه بجهود كوهلر ومهنيته
- استقالة المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية لدواع صحية
- إسبانيا .. أزيد من 270 ألف مغربي مسجلون بمؤسسات الضمان الاجت ...
- محكمة إسبانية تمدد البحث في قضية جرائم ضد الإنسانية مرفوعة ض ...
- شاهد: هكذا استقبل الجمهور عملاقة السينما في مهرجان كان في فر ...
- فرقة روسية تعزف موسيقى صوفية على أكثر من 40 آلة


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي - دليلة