أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - بوجمع خرج - نواكشوط الجامعة العربية: قمة أريد لها احتقار الذات والشخصية العربية














المزيد.....

نواكشوط الجامعة العربية: قمة أريد لها احتقار الذات والشخصية العربية


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 5235 - 2016 / 7 / 26 - 21:15
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


أسوء ما يعاب على القمة العربية هو أنها أهانت نفسها بنفسها في نواكشوط، لسبب بسيط هو أن الحكم العربي في رمزية رؤسائه وملوكه لم يثق في قدرات الإنسان العربي... وهذه لها شهادات صحفية في ما عبرت عنه الكفاءات العربية التي قدمت نفسها لدعم القمة العربية بنواكشوط.
ولعل اصطفاف الجامعة العربية وراء المقترح الفرنسي في عقد لقاء دولي لهو لأخبث دليل على الإهانة الذاتية العربية بغض النظر عن لا اعتبار الحدث من طرف عدد من الملوك والرؤساء العرب الذين فضلوا راحتهم في ما هم فيه من متعة السادية في حق عالم عربي دماء أبنائه تكتب حكاية دول كبرى في تحقيقها مبتغاها وفق عقيدة تسفك الدماء ... وإنكم تعلمون عن ما الذي تعنيه هذه في الكلام المقدس في رسالته بلسانها العربي.
فما الذي جاء به حتى الاعتراف ألأممي لفائدة فلسطين؟
وما الذي جاءت به كم لقاءات دولية في حق فلسطين بما فيه لقاء أنابوليس؟
وما الذي حققه العرب إثر لقاءات الجامعة العربية بعد رحيل ياسر عرفات والحسن الثاني ؟
ربما الجواب عند من فكروا في إفشال هذا اللقاء قبل حتى أن يفكر فيه...
فالحلول متنوعة وأفضلها تبتدئ من الذات كما عناها السيد باراك أوباما في أول خطاب له وجهه للعرب من مصر، والذي لم يجد صداه بحكم أن الجامعة العربية كانت مع منطق أمريكي آخر هي تتطلع إلى عودته في الانتخابات القادمة.
نحن لسنا في حاجة إلى فرنسا كما لو أننا معاقين ذهنيا، وحتى إذا تجاوزنا ما قاله وزير خارجية فرنسا السيد مانويل فانس أن فرنسا لن تتنكر للجذور اليهودية للقدس (كونه لا يمثل كل الفرنسيين) فنحن في حاجة إلى فرنسا وغيرها من القوى العظمى لدعم مبادراتنا كما حينها كنا في خطة إعادة بناء لبنان وفي سلام أسلو وليس كعجزة وجوديا... هكذا قد نشرفها ونعز أنفسنا... أما أن نصطف ورائها كالعاهة، فهذا يسيء إلها أيضا لأنها هي اليوم في حاجة إلينا نحن العرب أكثر من ما نحن في حاجة إليها وخاصة نحن المغاربيين.
وفي هذا السياق علاقة بكيفية "الابتداء من الذات" فثمة ما كان بالإمكان أن تساهم به نواكشوط ذاتها لو كانت صحافتها قدر الأمانة ولو كانت الصحافة الصحراوية قدر الأمانة ولو كانت المملكة المغربية قدر الموروث الحسن الثاني...
ربما يتساءل الرئيس المورياثاني عن هذا القول وكذالك الرئيس الصحراوي الجديد ... لكن هذه أكبر من أي نظام عربي لأنها كما قال وزير خارجية موريثاني سابق في لقاء خاص في برنامج "قصارى القول" بقناة RT الروسية بالأمس 25يوليو 2016 في شأن متابعة توصيات لقاء نواكشوط مفاده أن الأمر يتوقف على القيادات العربية التي تمثل حقيقة قواها الداخلية...
للأسف القوى الداخلية مفككة ومهانة أحيانا والمفكر العربي الأصيل محاصر ... وهذا أمر يعلمه من قرر إفشال القمة... لكن عليه أن لا ينسى أن مصير الأنظمة ليس مضبوطا مهما كانت قوة التحكم ذلك أن نظام الفوضى الذي يحكم حركية الكون هو ذاته المسبب للأزمات الاقتصادية رغم العلمية والتقنية و.... وكذاك سيكون الأمر لمن يعتقد أنه سيحنط العروبة في أمانتها؟ إنه غبي ومن يتبعه خبيث.
بوجمع خرج/ مهندس إعادة بناء لبنان وسلام اسلو





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,512,918
- ردا على مفكري المجلس الاقتصادي المغربي: مقاربتكم مستنسخة الت ...
- إلى روح صديقي الحسن الثاني: المستعمر الاسباني كان أرقى من عه ...
- أسبوع الجمل على إيقاع مغربة إبادة الهوية الصحراوية بوادنون
- ذكرى مئوية اغتبال الشهيد -إبراهيم صيكا- في يوم نضالي بمدينة ...
- إلى الشعب الصحراوي:قضية الصحراء الغربية قضية الإنسانية كلها ...
- قرار العودة إلى إفريقيا نقص إضافي في قيمة المملكة
- عودة المملكة إلى افريقيا !!! أنا أرفض مضمون الخطاب الملكي
- فرائة في لوحة للفن الساذج التركي: هل انقلاب عسكري أم مؤامرة ...
- إليكم فكرة عن تصوري لإنجاح القمة العربية بنواكشوط
- إلى الشعب الموريثاني: أعدك أن تكون القمة العربية تاريخية
- أطيب التمنيات إلى تيندوف مخيم الكرامة والحرية
- أطالب العاهل المغربي باعتذار للوادنونين وكل الصحراويين
- عن رئاسة فلسطين: دحلان ونية الأعمى في عكازه
- فلسطين -عرفات: فرنسا والمغرب منذ ميتران والحسن 2 من أضعفهم
- إلى محمد عبد العزيز رئيس الصحراويين: سأهديك منشأة رائدة
- حتى أذكر الدولة العميقة المغربية: كفاكم استغباء شعبكم إنه رد ...
- لليسار المغربي فوق الإشكالية الصحراوية: هل من براديغم جديد أ ...
- رد على الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية: المعهد الملكي ...
- استدراك المقال :إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية :دسترة ...
- إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية :دسترة الأمازيغية خطيئة ...


المزيد.....




- حرق تمثال رئيس البلدية العلماني !!
- بريكست: زعيمة الأغلبية بمجلس العموم تستقيل من الحكومة البريط ...
- يوميات الثورة السودانية ” الثورة مستمرة ” -23 مايو
- حول سير المفاوضات مع المجلس العسكري
- حسابات الامام الصادق المهدي الصغيرة تعطل نهضه السودان الكبير ...
- استطلاع للرأي... جو بايدين سيهزم ترمب في الانتخابات الرئاسية ...
- الجزائر... -مجموعات فاسدة- تنعش تهريب الأموال للخارج
- ماذا يتوقع الإيرانيون إذا حصلت المواجهة مع أميركا؟
- تنامي ظاهرة الاعتداء على الأطباء في الأردن... ومطالبات بقانو ...
- حفتر لماكرون... شروط وقف النار في ليبيا -لم تكتمل بعد-


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - بوجمع خرج - نواكشوط الجامعة العربية: قمة أريد لها احتقار الذات والشخصية العربية