أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيلوس العراقي - حينما يمزح الله














المزيد.....

حينما يمزح الله


سيلوس العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 20:13
المحور: كتابات ساخرة
    


في جنازة روتشيلد الثري الشهير
كان موشي قد انزوى في إحدى زوايا الطريق يبكي بحرقة كبيرة.
فاقترب منه صديقه يانكل قائلا : لماذا أراك تبكي بحرقة يا موشي، مع أنك لست واحدًا من أقارب روتشيلد؟
فردّ عليه موشي: لهذا السبب تمامًا أبكي.

وصية أبٍ حريص
أبنائي الأحبة، مثلما تعلمون بأنني لا أتحمل أبدًا أن يقول الناس علينا نحن اليهود بأننا نحبّ المالَ كثيرًا، الأب العجوز محدثًا أبناءه الثلاثة، وصيتي لكم أن يضع كلّ منكم 1000 دولار في صندوق نعشي حينما أموت.
ومع أن الوصية محيّرة لكن ما كان أمام الأبناء إلا قبولها.
وفي ساعة موت والدهم، أخذ الابن الأول 1000 دولار ووضعها في صندوق النعش وكذلك الابن الثاني وضع 1000 دولار، ثم جاء دور الابن الثالث الذي تقدم نحو الصندوق، وسحب من محفظته دفتر الصكوك (الشيكات) وكتب شيكا بثلاثة آلاف دولار ووضع توقيعه عليه، ووضع الشيك في الصندوق وسحب الألفي دولار التي كانت في الصندوق كباقٍ له.

الفيلة والمسألة اليهودية
في رحلة استكشافية في منطقة نائية كان يقوم بها ثلاث أصدقاء، ألماني وفرنسي ويهودي، تيقنوا في لحظة ما بأنهم قد تاهوا في احدى الغابات، فقرّروا التوقف هناك وانتظار وصول النجدة. ومن أجل قضاء وقت الانتظار سأل الفرنسي : ماذا نفعل في وقت الانتظار؟
فأجاب الألماني بأمكان كلّ منا أن يكتب كتابا خلال هذا الوقت.
ووافق اليهودي أيضًا على هذه الفكرة الرائعة قائلا: يكتب كلّ منا كتابًا يكون موضوعه حول الفيلة.
مرّأسبوعان، بعدها مرّت سيارة للصليب الاحمر، وكان الفرنسي لحظتها قد أكمل كتابا بعنوان "الحب والفيلة" أما الألماني فكتب كتابًا بأربعة أجزاء حول "الفيلة وبيئتهم" حملها معه الى السيارة،
أما اليهودي فحمل معه ثمانية مجلدات كتبها بعنوان "الفيلة والمسألة اليهودية".

في القطار مع ضابط في الجيش الروسي
حدث أن سافر ضابط في الجيش الروسي القيصري في القطار، وبالصدفة جلس في مقصورة إلى جانب مسافر يهودي.
فبدأ الضابط بسؤال اليهودي: لماذا اليهود يتميزون بأنهم أذكياء ؟
فأجابه اليهودي : لأننا نأكل رأس السمك العظمي ـ الارينغا ـ ؟
فتعجب الضابط من هذا الأمر.
وبالصدفة فلدي في الحقيبة رؤوس سمك، ان كنت تحب فسأبيعك الرأس بعشرة روبلات.
فأجابه الضابط : موافق أعطني خمسة رؤوس.
وبدأ الضابط بأكلها وبدى عليه القرف، فقال لليهودي : 50 روبل لرأس سمك يبدو لي بأنه عملية مكر وسرقة.
فأجابه اليهودي: أرأيت، فأن الذكاء الذي هو مفعول الأكلة قد ابتدأ معك ...

الدراجة الهوائية
في احدى القرى التقى كاهن الرعية برابي القرية، فسلّم عليه قائلا : كيف الحال؟
فأجاب الرابي: الحمد لله لكنني فقدت دراجتي الهوائية ولم أعثر عليها.
فردّ عليه الكاهن: حصل معي هذا أيضًا في الاسبوع الماضي، أتدري ماذا فعلت ؟ في قداس يوم الأحد قمت بالقاء موعظة حول الوصايا العشرة فشرحتها بالتسلسل، وحين وصلت الى الوصية : لا تسرق، بدأت بالنظر في عيون جميع الحاضرين بكلّ هدوء، ثم انتهى القداس وخرجت، فرأيت دراجتي الهوائية (قد وضعها أحدهم) متكئة على أحدّ جدران الكنيسة.
فقال الرابي: يا لفكرة رائعة، شكرًا لك يا صديقي.
وبعد عشرة أيام التقى الصديقان فبادر الكاهن بالسؤال : كيف الحال وكيف جرت الأمور بشأن دراجتك الهوائية؟
فردّ الرابي: على أحسن حال. لقد اتبعت مشورتك، ففي يوم السبت قلت للجماعة بأنني سوف أتحدّث لكم حول الوصايا العشرة، وحين وصلت الى الوصية "لا تشتهِ امرأة غيرِك" ، تذكرت حالاً أين كنت قد نسيت دراجتي الهوائية.

كان الله يمزح
في يوم ما قرّر الله أن يقوم بجولة في العالم ليتعرف على أمورها. فأخذ يُحدّث نفسه قائلا: "انها جميلة تمامًا مثلما خلقتُها".
ثم رأى رجالا يعملون بأعمال شاقة تحت أشعة الشمس الحارة في كهف صخري كبير،
فسأل الملاك جبرائيل : هؤلاء ماذا يفعلون؟
فردّ جبرائيل : كيف تسأل ماذا يفعلون يا سيدي ؟ انهم يكدحون، ألست أنت من قلت مِن عرقِ جبينك ستعمل وتأكل ؟
فرد الله : لكنني كنت أمزح ...
وقبل عودته الى عرشه السماوي رأى عن بعدٍ مجموعة من الرجال (كهنة ورابيين وأئمة وملالي جالسين في صالة رائعة ومكيفة يتناقشون في مستقبل الانسان) ...
فقال لجبرائيل : يا جبرائيل وهؤلاء من يكونوا ؟
فردّ عليه جبرائيل : هؤلاء هم الوحيدون الذين فهموا بأنك كنتَ تمزح.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,109,871
- حروب الايديولوجية الاسلامية في القرن الحالي
- رئيس وزراء العراق لا يشتغل بالسياسة
- كارل ماركس : -يا عمال العالم أغفروا لي-
- قيمة الانسان : بين المجتمعات اللبرالية والمجتمعات الشيوعية
- الشريعة العراقية الايرانية النافذة : الزنا بالعراق
- الوصايا العشرة: لماذا في لوحين وليس في لوحٍ واحد
- نحن نؤمن بإله واحد وإن كنّا ملحدين
- كيف تم اختراع الشعب الفلسطيني ؟
- ابنة ستالين : أبي كان معاديًا للسامية
- بين الروبوتات المصرية والروبوتات السوفيتية
- الغباء في معاداة اليهود : هل كان ستالين غبيًا ؟
- هل خلقت حواء من عظمة قضيب آدم ؟
- نيسان: شهر العسل الأزلي
- أعوذ بالشيطان الرجيم من الله الرحيم
- قيمة انساننا وقيمة انسانهم: لماذا لن يكون سلام في الشرق الأو ...
- اليهود: في كل شيء لهم الأسبقية
- في العبرية: أرقى قيمة للمرأة
- بين المسجد الأقصى الأموي والمسجد الأقصى القرآني
- من الخرافات الاسلامية : قدسية اورشليم القدس
- المرأة اليهودية والرجل اليهودي بجانبها: نورٌ للعالم


المزيد.....




- عراك واشتباك بالأيدي في حفل توزيع جوائز مهرجان بارز للموسيقى ...
- أمسية ثقافية لنادى الأدب بقصر الثقافة الفيوم
- زوجة فنان مصري تعلن معاناتها مع المرض وخوفها من فراق أولادها ...
- هل تفكر في استئجار حافلة فيلم “Spice World”؟
- عاجل.. الحموتي والمنصوري ينقلبان على بنشماس.. أزمة البام تتف ...
- قبل منحه جائزة شرفية في كان.. ألان ديلون يقول مسيرتي الفنية ...
- قبل منحه جائزة شرفية في كان.. ألان ديلون يقول مسيرتي الفنية ...
- بسبب نظام “إمتحان التابلت “.. غضب وإستياء طلاب الثانوية العا ...
- الأولى عربيا.. جائزة الدوحة للكتابة الدرامية تبدأ المشوار
- الفن التشكيلي سلاح فعال لدى الاستخبارات الروسية في القرن الـ ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيلوس العراقي - حينما يمزح الله