أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - لماذا يعود المسيح و ليس محمد في آخر الزمان ؟














المزيد.....

لماذا يعود المسيح و ليس محمد في آخر الزمان ؟


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 14:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قال نبي الاسلام محمد بن عبد الله في حديث صحيح : " ان المسيح سيأتي ديانا للعالمين في آخر الزمان ، وسيقتل المسيح الدجال ، وسيحكم العالم من القدس ويحقق العدل و يكون زمنه عصرا ذهبيا ".
يتسال الناس : لماذا يعود النبي المسيح عيسى بن مريم للارض و يكون هو ديانا للعالمين ليحاسب البشر اجمعين على ذنوبهم و يدينهم بما يستحقونه بدلا من الله ؟
ولماذا لا يعود النبي محمد بن عبد الله صاحب افضل الامتيازات والالقاب وهو اشرف الانبياء و الرسل عند المسلمين ، و حبيب الله و سيد الخلق اجمعين و خاتم الانبياء و الرسل ، والذي اسمه مكتوب على عرش الله ، و لا يُقبل دينا عند الله الا الدين الذي جاء به محمد وهو الاسلام . ولن تقبل شهادة المسلم ان لم يشهد مع شهادة وحدانية الله ان محمدا رسول الله حتى تقبل شهادته للاسلام و تكون كاملة ؟ و قد نسخ محمد بالاسلام الذي جاء به كافة الاديان السابقة ؟
لماذا كل هذه الالقاب والامتيازات و الشرف الرفيع الذي يمتلكها النبي محمد ولا يعود حيا الى الارض بقدرة الله ولمكانته عند الله في ان يكون ديانا للعالمين بدلا عن المسيح او ليحكم هو بالعدل بين الناس و يسود في زمنه الحق والامن والسلام و العدل و يسود العصر الذهبي للاسلام ؟
لماذا وحسب القرآن ان الله رفع المسيح حيا بروحه وجسده ولم يتركه يصلب و يموت على ايدي اليهود ؟ و اجلسه عن يمينه في السماوات بمجد وظفر وسيعيده الى الارض في آخر الزمان ديانا للعالمين و حاكما عادلا مقسطا حسب قول محمد نبي الاسلام ؟
ولماذا ترك الله محمدا حبيبه و اشرف انبيائه و رسله حسب قول المسلمين يتعرض الى الموت بالسم على يد امراءة يهودية ، وتركه تنتفخ احشاءه و تتعفن ثلاثة ايام بعد موته ، ثم دفنه سرا تحت سرير نومه بغرفته من غير تشييع و توديع للجنازة من قبل المؤمنين به وهم كثر ؟
كُرِمَ عيسى المسيح بقول كريم : "سلام عليّ يوم ولدتُ ويوم اموتُ ويوم ابعثُ حيا " ولم يُكرَمْ حبيبُه بمثل هذا القول ؟
رفع الله (عيسى المسيح) الى السماء ليكرمه ، و ليعيده في آخر الزمان ديانا للعالمين ليدين الاشرار و الابرار و يحكم نيابة عنه من منهم يدخل الجنة ومن يدخل النار الابدية ، وهذا من عمل الله رب العالمين اوكله للمسيح و ليس لمحمد ... لماذا ؟
لماذا اعطى اللهُ للمسيحَ كلمتِه و روحِه القدوس هذا المجد ولم يعطها لحبيبه محمد او لغيره من الانبياء ؟
رفع الله المسيح الى سماء المجد و سيعيده بروحه وجسده ليدين العالم ويحكم بالعدل ، بينما اشرف الانبياء و الرسل مات و قبر في التراب ولا يعود ابدا .
المسيح لم يعرف فسادا او خطيئة في حياته ولا في مماته . بل ارتفع الى سماء المجد مكللا بالغار والظفر على الشيطان و اعداءه و على الخطيئة . بينما محمد اشرف الانبياء ارتكب سرقات و جرائم قتل و اغتصاب ، وقيل ان الله غفر له ما تقدم من ذنبه ، فحبيب الله و اشرف خلقه كان محملا بالذنوب !!
ارتفع المسيح امام الناس اجمعين الى سماء المجد في وضح النهار ، بينما محمد ادعى ومن غير ان يراه احدا انه عرج على دابة مجنحة الى السماء السابعة ليلا لملاقاة الله و عاد الى الارض بنفس الليلة وهو كان يحلم نائما بفراشه دون ان يراه اي شاهد يشهد على صحة معراجه !!!
هل المعجزات تُعمل بالخفاء او امام الناس ؟
حتى تعتبر معجزة للبشر و للناظرين لابد من ان يكون للمعجزة مشاهدين وشهود يقرون بحدوثها . و ليس شاهد ما شافش حاجة و كان الحدث ليلا والناس نيام !!
محمد زاره جبريل في غار حراء ليلا ولم يكن هناك شاهد عيان على تلك الزيارة ولم يثبتها الا خديجة التي اعلمته وهي ناقصة عقل ودين انه نبي هذه الامة ، وكان يعتقد انه قد مسه جن .
محمد يقول انه اسريَ به ليلا ؟ ... ولمااذا ليس نهارا ؟ لأنه لا يستطيع ان يُشهد احدا على سفرته الغريبة فوق ظهر بغل مجنح كانت تلعب به عائشة في صغرها ؟
المسيح كان يعمل معجزاته في وضح النهر و امام الناس ، ورفع الى السماء في وضح النهار وامام انظار 500 انسان من اتباعه . ولم يسرى به ليلا من غير شاهد
وكاتب الانجيل يوحنا قال شهدنا و كتبنا شهادتنا و شهاتنا حق .
فاين عودة المسيح روح الله و كلمته حيا من السماء من موت محمد خاتم الانبياء مسموما مقتولا بيد اصحابه ومدفونا بعد تعفن جسده ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,509,437
- هل ظهر المسيح الدجال
- احب قريبك مثل نفسك
- ملاحظات عن شهر رمضان
- ذكريات مسيحي في رمضان ايام زمان
- في الاسلام العقل ام النقل ؟
- لمحات من السيرة النبوية والتراث الاسلامي
- مصير الارض و الشمس حسب التنبؤات الفيزيائية
- الفيزياء الحديثة -3-
- الفيزياء الحديثة -2-
- الفيزياء الحديثة -1-
- مسيحي يرد على تسائلات مسلم مشكك بالمسيحية
- الدول الاسلامية و التخلف الحضاري
- ما الذي يجري في العراق ؟
- العراق دولة يقودها اللصوص
- الدولة الدينية والدولة المدنية عند المفكّرفرج فودة
- اختلاف معنى الروح في القرآن
- رسالة الى الكاتبة فاطمة ناعوت
- المؤلفة قلوبهم
- الارهاب الوهابي يضرب اوربا مجددا
- الرد على تسائلات مسلم


المزيد.....




- -المحيا- العثمانية.. زينة المساجد التركية في رمضان
- مشروع إعداد خارطة بمواقع انتشار الميليشيات الشيعية
- دراسة وتحليل حول الفساد وانوعه ومنابعه واسبابه وكيفية محاربت ...
- لا محال كشف الزمر المجرمة والفساد وافشال الاجندات الخارجية
- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...
- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...
- إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية
- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - لماذا يعود المسيح و ليس محمد في آخر الزمان ؟