أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - أحمدي نجاد وروحاني.. توأمين خرجا من رحم ولاية الفقيه!















المزيد.....

أحمدي نجاد وروحاني.. توأمين خرجا من رحم ولاية الفقيه!


عادل محمد - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 13:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك وجه التشابه بين المهرج القزم أحمدي نجاد والممثل البارع حسن فريدون أو حسن روحاني. أحمدي نجاد خاض منافسته الانتخابية الأولى عام 2005 بشعار مكافحة الفساد، حيث اتهم منافسه هاشمي رفسنجاني بالفساد واختلاس أموال. في حين ظهر روحاني في ساحة المنافسة الانتخابية مع المفتاح الوردي الكبير من أجل فتح الأبواب المقفلة!؟.
بعد توليه الرئاسة تحول المهرج أحمدي نجاد إلى "الدون كيشوت" وبدأ في محاربة طواحين الفساد حتى عجز وترجل عن حصانه العجوز، وترك الحبل على الغارب، وقام بفتح أبواب الخزائن لفاسدي ولصوص نظام عصابات الملالي. فخلال الثمانية أعوام من فترة رئاسته زاد عدد اللصوص وسُرقت مليارات الدولارات من ثورة الشعب الإيراني المغدور، وانتقلت إلى حسابات خامنئي (نائب الإمام الغائب) وآيات الشيطان، وأمراء الحرس الثوري والوزراء داخل وخارج إيران. بعد هذه الفضائح وبدلاً من مكافحة الفساد تفرّغ أحمدي نجاد لمشروع ظهور الإمام المهدي ومحو إسرائيل من الوجود. لكن المهرج الأبله فشل في جميع مشاريعه وأصبح منبوذاً تلاحقه تهم الاختلاس والسرقة مع من كانوا من حوله حتى بعد انتهاء رئاسته.
في حين بدأ روحاني حملته الانتخابية بشعار "المفتاح البنفسجي" الذي جعله أساس حملته الانتخابية قبل نحو عامين وتعهد لأنصاره بأنه سيفتح بهذا المفتاح كل الأبواب المقفلة، وأولها ملف العلاقات مع أمريكا وأوروبا، والعقوبات الدولية وملف الحصار، وتحقيق السلام في إيران والرفاه الاجتماعي والاقتصادي، لكن وبعد مضي نحو ثلاثة أعوام لم يتمكن الرئيس حسن روحاني من فتح أي قفل. حيث تحول المفتاح البنفسجي إلى مفتاح كرتوني مزيّف، ولم يستطع فتح الأقفال وحل قضايا ومشاكل الشعب الإيراني الذي يعيش في ظل نظام شمولي ديكتاتوري فاسد ومستبد، ويعاني من البطالة والفقر، حيث معدل البطالة وصل إلى أكثر 30 في المائة وأكثر من 50 في المائة من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر، أضف إلى ذلك استشراء الفساد في مؤسسات وأجهزة النظام، وارتفاع حالات الطلاق والتفكك الأسري وتزايد عدد العاهرات والانتحار وانتشار المخدرات. (لقد أعلن رئيس لجنة السلامة والبيئة في مجلس بلدية العاصمة الإيرانية طهران "رحمة الله حافظي" في إحصائية خطيرة أن أكثر من 15 ألفا من المواطنين الفقراء المشردين الذين لا مأوى لهم ينامون في علب الكارتون بالشوارع بينهم 3000 امرأة.
وتفيد التقارير أن ظاهرة المبيت في علب الكارتون في الشوارع منتشرة في 15 محافظة إيرانية، على رأسها العاصمة طهران ومدن كبرى كاصفهان ومشهد. (المصدر: العربية نت) وفي مقابل ذلك تتزايد ثروات الملالي وفي مقدمتهم السفاح خامنئي!. هذا بالإضافة إلى وجود أكثر من 40 ناشط مدني وسياسي وكاتب وصحفي في السجون، وارتفاع عدد الإعدامات بعد رئاسة حسن روحاني، وكذلك تدخلات عصابات الملالي والسفاح خامنئي في شؤون الدول العربية والخليجية!؟.
لقد ثبت للجميع بأن السفيه أحمدي نجاد والممثل الفاشل روحاني لم يستطيعا أن يحققا أماني الشعب الإيراني بل عملا في تطبيق أجندات ومخططات الزمرة الولائية في قمع وتجويع الشعب الإيراني، ومساندة الإرهاب والمؤامرات ضد شعوب ودول المنطقة والتدخل في شؤونها!.
----------
أدعو القراء الأحباء إلى قراءة الموضوعين التاليين ذات صلة بالمقال:
الجزيرة السعودية
عامان على الرئيس روحاني و(المفتاح) لم يفلح بكسر الأقفال
يسخر الإيرانيون من شعار رئيسهم (حسن روحاني) الذي جعله أساس حملته الانتخابية قبل عامين وهو عبارة عن (مفتاح) وتعهد لأنصاره في ساحة هفتم تير وسط طهران قبل عامين بأنه سيفتح بهذا المفتاح كل الأقفال المقفلة وأولها (ملف الحصار) وملف العلاقات مع أمريكا وأوروبا وتحقيق السلام في إيران والرفاه الاجتماعي والاقتصادي؛ لكن وبعد مضي عامان لم يتمكن الرئيس حسن روحاني من فتح أي قفل؛ وأشبع الإيرانيون منتدياتهم الثقافية والصحف بالكثير من النكات أبرزها: إن مفتاح الرئيس حسن روحاني (مزيف) وليس حقيقيًا وأن الأقفال ليست من سنخية مفتاح حسن روحاني) وبهذه المناسبة عقد الرئيس حسن روحاني عصر يوم السبت مؤتمرًا صحفيًا للرد على أسئلة الصحفيين الأجانب والمحلين وأهمها النووي والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتحديات الداخلية والخارجية؛ ويبدو للمراقبيين أن الأسبوع الماضي تصفية حسابات في ساحة القضاء الإيراني فبعد مفاجأة الرأي العام الإيراني الداخلي باعتقال حميد بقايي مساعد الرئيس الأسبق أحمدي نجاد على خلفية اتهامه بسرقة 200مليار دولار صدرت ردود أفعال من الرئيس الأسبق أحمدي نجاد بأن وزراءه صالحون وأياديهم بيضاء وأن اعتقال بقايي مخالفة لأوامر خامنئي والدستور ولم تمر سوى سويعات حتى انفردت وكالة فارس المقربة من الحرس بخبر قضائي مفاده: إن القضاء الإيراني صادق على قرار سجن مهدي هاشمي رفسنجاني لمدة 10 سنوات؛ هذا الخبر جاء لاسكات حكومة روحاني وأنصارها الإصلاحيين الذين يستعدون لخوض الانتخابات البرلمانية في شباط المقبل) ويؤكد المراقبون الإيرانيون بأن الرئيس حسن روحاني تفاجأ بموانع رئيسة حالت دون تنفيذ وعوده لأنصاره على مدى عامين وأبرز تلك الموانع هو وجود برلمان من خصومه المحافظين إضافة إلى الحرس والبسيج وأشكلت تلك القوى جبهة مناوئة للرئيس حسن روحاني بدأت من الإعلام وانتهت حتى جلسات المؤتمرات التي يرأسها الرئيس حسن روحاني فالمعلوم أن الحرس يعتبر برامج الرئيس روحاني تشكل اختراقًا لنهج الخميني-خامنئي خاصة في المصالحة مع أمريكا أو السماح بتفتيش مواقع إيران العسكرية).
عامان للرئيس روحاني جرعته المرارة من خصومه المتشددين الذين وصفهم بـ(الجبناء) و(الخونة) لكنهم استعرضوا عضلاتهم في مرقد الخميني قبل أيام ورددوا شعارات على مرأى خامنئي والسياسيين والضيوف ضد الرئيس حسن روحاني والشيخ هاشمي رفسنجاني اتهمت الشعارات تلك الأشخاص بالنفاق وعدم البصيرة.
وأما المشكلات الاقتصادية والميزانية الخالية يقف الرئيس حسن روحاني حائرًا أمام مفترق طرق فإما الاستمرار بمشروعه الإصلاحي وكسر الأقفال بالمعاول وليس المفاتيح التي يحملها الكثير من الجلد والتهديد بالاستجواب وإما الاستقالة.
----------
الرياض – فهد الثنيان

احتكار الثروة ساهم في انتشار معدلات الفقر والبطالة
حماقات طهران السياسية انعكست سلباً على أوضاعها
إيران تعاني مشاكل كبيرة بالداخل انعكست على الخدمات

يعيش الاقتصاد الإيراني مع مطلع 2016 وضعا اقتصاديا صعبا نتيجة انعكاسات الحماقات السياسية التي ارتكبتها طهران خلال الفترة الماضية على الأوضاع الداخلية في البلاد.
ثروات البلاد استغلت في تصدير الفتن ودعم الإرهاب في الخارج
معدل النمو يصل إلى صفر في 2016 مع تضخم 14 في المئة
استنزفت اقتصادها بالإنفاق على مليشياتها في سورية والعراق ولبنان واليمن
47 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر.. برغم تصدير النفط والغاز
الأوضاع الاقتصادية المتردية.
وبالنظر الى الوضع الاقتصادي داخل إيران فان طهران ونتيجة الصعوبات الاقتصادية قد خفضت مسودة ميزانية السنة المالية بنسبة 2.6 في المئة، مقارنة بخطة السنة الحالية مع تعرض المالية العامة للدولة لضغوط بفعل هبوط أسعار النفط.
وبالنظر الى أزمة البطالة المتفاقمة في ايران فقد أعلنت بلدية خرم أباد قبل عدة أشهر، مركز محافظة لرستان وسط إيران، عن توظيف 23 شخصا من حملة شهادات الماجستير بقسم النظافة وكنس الشوارع، ضمن مشروع توظيف 200 خريج في قسم النظافة، والذين يحمل أغلبهم شهادة البكالوريوس، في مؤشر على تفشي البطالة في إيران بشكل كبير، خاصة بالنسبة لخريجي الجامعات.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن رئيس بلدية خرم اباد، يحيى عيدي بيرانوند، أن "هؤلاء ال200 خريج تم توظيفهم بعقود عمل موقتة، وبحسب الوكالة، فإن محافظة لرستان احتلت المرتبة الأولى في ارتفاع نسبة البطالة خلال الأعوام الماضية، وهناك 120 ألف باحث عن العمل".
تسونامي البطالة
وكان وزير العمل الإيراني، علي ربيعي، حذر في وقت سابق، من "تسونامي" البطالة في بلاده، خصوصاً لدى الشباب، مؤكدا أن "1.1 مليون من خريجي الجامعات لا يجدون فرصة عمل، إضافة إلى 4.5 ملايين طالب جامعي سيتخرّجون قريباً"، مشددا على أن "إيران ستواجه 5.6 ملايين متعلّم باحثين عن فرص العمل".
ويعزو مراقبون أسباب انتشار معدلات الفقر والبطالة في إيران إلى احتكار الثروة بيد الفئات الحاكمة، وكذلك إنفاق طهران الهائل على البرنامج النووي والتصنيع العسكري، وتحمل تكاليف حروبها الإقليمية والإنفاق على ميليشياتها في دول المنطقة من سورية والعراق إلى لبنان واليمن.
تفاقم مشكلة البطالة
ولطالما سعت ايران إلى التقليل من شأن العقوبات الدولية على اقتصادها، بيد أن الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف حاليا بالبلاد لا يمكن إنكارها، والإيرانيون بدأوا يفزعون بشأن الوضع المتدهور ويسألون أنفسهم عما سيحدث بعد ذلك.
وكان البنك المركزي الايراني قد كشف عن بيانات اقتصادية تتمثل في أن هناك 47 مليون إيراني من بين 70 مليون نسمة، يعيشون تحت خط الفقر، أي أقل من اربعة دولارات أميركية في اليوم.
ويرى مراقبون أن أحد أهم أسباب الأزمة هو مقاطعة الإيرانيين للبضائع المنتجة محليا، التي تحتكر السوق، بسبب رداءتها وارتفاع أسعارها، بانتظار تدفق السلع الأجنبية بعد رفع العقوبات في الأشهر المقبلة.
وتشدد الرسالة في هذا الإطار على أن صناعة السيارات التي تعد من أهم الصناعات في البلاد، مهددة بالتوقف لأن 100 ألف سيارة تنتظر في المستودعات”، في حين يدفع الإيرانيون عادة ثمن السيارات مقدما.
السياسة المالية ونقص الاستثمارات
وفي ظل هذه الأوضاع المتردية للاقتصاد الإيراني فإن توجهات الحكومة الايرانية أيضا نحو الإنفاق على مجالات لا تمس المواطن الإيراني، أحد أكبر العوامل التي قد تؤجج المشاكل الاقتصادية. حيث لدى طهران
جبهات كثيرة ينفقون فيها أموال الشعب، سواء كان في سورية أو العراق أو اليمن أو لبنان.
----------
روابط ذات صلة بالموضوع:
يوتيوب: أحمدي نجاد يتحدث عن الامام المهدي في الإعلام العالمي مترجم
https://www.youtube.com/watch?v=_0s2yuboPgk
أحمدي نجاد أمريكا حشدت إمكانات ضخمة لمنع الامام المهدي المنتظر
http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=440685
أحمدي نجاد: الدول الغربية تسعى لاعتقال الإمام المهدي - عربى21
http://arabi21.com/story/839891/%D8%A3%D8%AD%D
العربية نت: بحجة ظهور المهدي.. أحمدي نجاد يرفض الترشح بعد 4 أعوام
http://www.alarabiya.net/ar/iran/2013/09/18/%D8%A8%D8%AD%D
الجزيرة: عامان على الرئيس روحاني و(المفتاح) لم يفلح بكسر الأقفال
http://www.al-jazirah.com/2015/20150614/du10.htm
نمر من ورق.. مشاكل إيران الداخلية دافع رئيس لانغماسها في الأزمات الإقليمية + كاريكاتير
http://www.alyaum.com/article/4022553






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,303,262
- أغنية -أنا غلام القمر- غناء الفنان الإيراني الكبير داريوش
- أقدم للقراء الأعزاء -سمفونية منظومة مولانا- الرائعة
- -المرتزقة- على أشكالها تقع
- بين الثورة الثقافية والثورة الإسلامية
- أغنية -زبان آتش- (لغة النار)
- أوجه التشابه بين خامنئي وسليماني
- عبادة الفرد.. من النازية إلى الخمينية
- العنصريون العرب والمساواة بين الجلاد والضحية
- حكايتي مع الشيوعي العتيق!
- أغنية -تا توانى مده از كف اى ساقى- (لا تضيّع الفرصة يا ساقي)
- غسيل الدماغ المقدس!
- الأغنية الإيرانية الجميلة -يار- (صديق) (على نمط الفلامنگو)
- عزوف الإيرانيين عن الصلاة.. بعد 37 عاماً من الثورة الكاذبة
- الإسلام السياسي والحرمان ساعدا في ظهور التنظيمات الإرهابية
- إيران.. بين الفقر والغلاء وصرف المليارات على العملاء
- الأغنية الصوفية التراثية الإيرانية: الساقي
- تحالف حزب الشيطان وأنصار الإبليس ضد الشعب اليمني
- الأغنية الفلكلورية الإيرانية -جام عشق- (كأس الحب)
- وجهة نظر حول برنامج -الإجابة على أسئلة مواقع التواصل الاجتما ...
- الأغنية الإيرانية التراثية والكلاسيكية -جان مريم- (محبوبتي م ...


المزيد.....




- النظام الإيراني غارق في دوامة الأزمات
- مقال نظام الملالي في طريقه للمجهول
- الأزمة الايرانية الخانقة
- الأزمة الملالية الخانقة
- القائم بأعمال وزير دفاع أمريكا: نبحث إرسال قوات إضافية للشرق ...
- السبت.. فاطمة عيد تناقش عوامل الشخصية الخمس بعين شمس
- السراج يغادر الجزائر بعد لقائه رئيس الدولة والوزير الأول لبح ...
- -السترات السوداء-: مهاجرون غير شرعيون يحتجون في مطار باريس ض ...
- بريطانيا: الحكومة تؤجل تصويت البرلمان على مشروع الخروج من ال ...
- رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية: -مؤتمر البحرين جزء من صفق ...


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - أحمدي نجاد وروحاني.. توأمين خرجا من رحم ولاية الفقيه!