أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - فرضية التجسد, التي جاء جابر الاشقر ليرغمنا على الاعتراف بها قصرا














المزيد.....

فرضية التجسد, التي جاء جابر الاشقر ليرغمنا على الاعتراف بها قصرا


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 09:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فرضية التجسد, التي جاء جابر الاشقر ليرغمنا على الاعتراف بها قصرا .
السلام عليكم:
رغم ان الكاتب جابر الاشقر(نعيم أيليا) يعلم عقيدة المسلمين وبما يؤمنون(الله واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد ,ليس لدية صاحبة ولا ولد) ويعلم ان المسلمين يعتقدون ان السيد المسيح بشر ونبي من انبياء الله أولي العزم هذا مايعتقده كل مسلم بالسيد المسيح, وان ولادة السيد المسيح من غير اب هي معجزة من الله سبحانه وتعالى( ولكن الاعتقاد البشري انه ليس بألامكان ان تلد أمرأة من غير معاشرة رجل ,جعل اتباع المسيحية ينسبون ابوة السيد المسيح الى الله- فاطلقوا عليه صفة ابن الله -ثم تطور اعتقادهم فقالوا عنه انه الرب- ثم تطور اعتقادهم الى ان قالوا ان السيد المسيح هو الله- ولكي يمرروا هذا الاعتقد على اتباعهم وصفوا الامر بان الله تجسد وتأنس(من انسان-اي تحول الى انسان) في جسد المسيح مستندين الى ان المسيح هو كلمة الله-مختزلين بذالك عظمة الله سبحانه وتعالى وقدرته المطلقة وخالق الاكوان ومدبرها ماهو الا كلمة-هذا الله العظيم ماهو الا كلمة من اربعة احرف(يسوع) تنزه الله عن هذا الهجص

وكان من المفترض بالسيد جابر الاشقر(أيليا نعيم)ان يقدم توطئة عن فرضية التجسد في عقيدته قبل ان يشرع بفرضها قصرا على من يحاورهم- فما معنى التجسد؟ معنى أن الله تجسد أي الله الغير منظور اتخذ له جسدًا بشريًا من نفس طبيعتنا البشرية، ومعنى أن الله تأنس أن الله الغير منظور صار إنسانًا مثلنا وشابهنا في كل شيء ماخلا الخطية وحدها.. الله الغير منظور أصبح منظورًا في شخص الرب يسوع الذي حلّ بيننا، وقال الإنجيل " والكلمة صار جسدًا وحلَّ بيننا ورأينا مجده مجدًا كما لوحيد من الآب مملوء نعمة وحقًا" ( يو 1: 14)
في سؤال وجهته لجابر الاشقر
ماحاجة الله لكي يتجسد في جسد المسيح؟ او ماهي الدوافع والاسباب الموجبة التي تجعل الله المقتدر كلي القدرة الذي اذا اراد شيئ ان يقول له كن فيكون في جسد بشر ضعيف؟
فلم يجب ولكن لنتابع اجابة الكنيسة عن هذا السؤال:
اول الاسباب التي تبرر بها فرضية التجسد
المحبة:يعني محبة الله لأبنائه كما يزعم اتباه المسيحية انهم ابناء الله وعندما رأى الله ان ابنائه
يهلكون بالموت الأبدي أخذ شكل إنسان وصُلب ومات وقام، وقهر الموت وأنقذنا منه،
الدافع الثاني لتجسد الله هو:

لم يشأ رب المجد أن تبقى صورته (الإنسان) المجيدة ملطخة بالإثم وملوثة وفاسدة، فتحرك حنانه.. وتحرك قلبه.. وتحرك تدبيره ليخلص الإنسان ويرد اعتباره، ويرد له كرامته أو يرد له الصورة الأصلية التي خلقه عليها. فقد تجسد الله الكلمة.. وفي تجسده كل الحب، وما من حب أعظم من هذا أن يقبل الإله صورة الهوان، صورة التراب وهو رب المجد، الساكن في نور لا يُدنى منه، والنار الآكلة"
انهم يعترفون ان الله بهذا التجسد قبل الهوان والاهانة- فكيف اقبل بهذه الفرضية وانا انزه الله سبحانه وتعالى عن كل منقصة-ويريد مني السيد جابر الاشقر ان اقبل بهذا الوضع الذي لم يقبله اتباع المسيح انفسهم عندما قال لهم السيد المسيح من ضربك على خدك الايمن ادر له خدك الايسر- واعتبروا هذا الطلب نوع من المهانة والمذلة-فكيف يقبلون بفرضية تجسد الله ليهان ويذل وهو العظيم القوي الجبار؟
والله شنو لينقذهم الله بهذا التجسد فيذل ويهان ويجر ذليل الى الصلب ويقتل حتى يفديهم والله شغلة عجيب هكذا فكر وهكذا عقيدة- الله قدم لكم سبل النجاة وسبل الخلاص في الوصايا العشر والتخلص من الاثام والخطيئة فما الداعي ليتجسد في هيئة بشر ضعيف يهان من بشر ويذال والله شنو بسبب المحبة تضرب هيك محبة. ان كنت سيد جابر تؤمن بفرضية التجسد وألتأنس هذا شأنك- ولكن لن تستطع ان تفرضها علي او على المسلمين بلوي الاذرع ونصب الفخاخ لي ولهم بالتشبث بمقدرة الله سبحانه وتعالى لاننا ندرك ان الله اذا اراد ان يجعل كل البشرية تؤمن به- فمجرد ان يؤمرهم فيؤمنوا فلاحاجة لأن يتجسد في صورة انسان ضعيف لكي يحقق ذالك.
اما الدافع الثالث كما في فكرة التجسد لدى الكنيسة
ان الله وجد صعوبة في التواصل مع ابنائه فتجسد في هيئة انسان وهو السيد المسيح كل يستطيع ان يتواصل معهم- الا تؤمن سيد جابر ان الله صاحب القدرة المطلقة فكيف تقول ان لم يكن يجد لغة مشتركة مع عبادة وحتى يتواصل معهم تجسد وتأنس في صورة انسان,
وأسألك ما حاجة الله لكي يتأنس في صورة انسان, ولاتجيب
الخلاصة ومن الاخر وانهاءا للحوار البيزنطي الذي تديره- انا أُومن بان الله عظيم مقتدر جبار ان اراد شيئا انما يقول له كن فيكون فلاحاجة لكي يتجسد لكي يحقق مايريد- وأن الله واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد وليس له لاصاحبة ولا ولد- ,ولم يتجسد ولن يتجسد. ولاتتعب حالك ولاتتعبنا معاك
, لكم التحية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,192,515
- أذا كانت آيات ألقرآن زمن نزولها تتلى على هذه ألنخبة من الصحا ...
- كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا
- أبن زندقويه, وسع نشاطك وتحول الى كتابة المقالات
- مطالبات المسلمين بترك الصيام ليس لها مبرر
- نماذج من كتابات يدعي من كتبها انها كتابات لنقد الدين.2
- نماذج من كتابات يدعي من كتبها انها كتابات لنقد الدين.
- وهل لاتتحقق,اليسارية,العلمانية,الديموقراطية,الا بأسقاط الادي ...
- توصيفك للاستعمار غلط,رد على مقال,أبشع أنواع الإستعمار.
- الرد على مقال,كيف تقلع داعش من الجذور وإلى الأبد؟
- لماذا يلجأ بعض الكتاب والمتداخلين,الى استخدم اسلوب الانظمة ا ...
- لانهم ماعايشوا هكذا اسلام,ردا على مقال,الإسلام المعتدل ( الب ...
- لن يسقط مقالي,حتى تفرد مقالات تدين ارهاب غير المسلمين
- الانسانية العوراء,موضوع للمناقشة
- ماجدوى ألالحاد أذا,ردا على مقال,تأملات لادينية فى الإيمان وا ...
- لماذا لاتتعاملوا مع الروايات بالعقل والمنطق,اذا لم تكن غيايت ...
- الدين تراث والتراث لايلقى في سلة المهملات, ردا على مقال من ا ...
- هناك الكثيرات لايفرطن بشرفهن ولابكنوز الدنيا,ردا على مقال با ...
- اتباع الكتاب المقدس, كل ماينتقدونه في الاسلام,اذا وجد مثيله ...
- الرد على مقال,علاقة الارهاب بالاسلام وموقفي من الاسلام ودولة ...
- الطفلة رفقة ,اصبحت زوجة_ دليل على ان زواج الصغيرات كان مقبول ...


المزيد.....




- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - فرضية التجسد, التي جاء جابر الاشقر ليرغمنا على الاعتراف بها قصرا