أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - سلطان الإخوان وانقلابه الديمقراطي: الشريعة والعداء للديمقراطية وحقوق الإنسان














المزيد.....

سلطان الإخوان وانقلابه الديمقراطي: الشريعة والعداء للديمقراطية وحقوق الإنسان


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 5230 - 2016 / 7 / 21 - 13:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم يشذ أردوغان عن القواعد التاريخية والنظم المعمول بها وقوانين ودساتير جماعات التأسلم السياسي منذ السقيفة التي أشعلت نيران أطول حروب التاريخ 1400 عاماً من الحروب الدينية، والسعار الطائفي، وحتى اليوم، يتكرر الأنموذج الإسلامي مع كل سفاح وحاكم إسلامي، لدرجة أن أحد أكبر خلفاء الإسلام في الدولة الإسلامية لقـّب نفسه رسمياً بالسفاح.

فأي حكم إسلامي، وأي دولة إسلامية، وأي دستور ونظام ومجتمع يتخذ من ثقافة البدو، زشرع الصحراء الفاشي العنصري، ومن القرآن، ومن تعاليم دواعش يثرب ومكة طريقاً له، سيتحول، تلقائياً، إلى مجتمع فاشي عنصري طائفي إرهابي قمعي ديكتاتوري إجرامي بوليسي وكل الدول العربية والإسلامية التي تعيش اليوم على هامش التاريخ ومزابله هي أمثلة صارخة، ودليل على صحة هذا العم.
. أردوغان الإسلامي الإخواني المجرم السفاح، الذي انقلب على معلميه نجم الدين أربكان، وفتح الله غولن، مستغلاً النظام الديمقراطي والعلماني الغربي للوثوب للسلطة في العام 2002، عبر نافذة وعنوان "العدالة والتنمية"، وكان محكوماً في حينه بتهم جنائية، لم يشذ عن القاعدة، فبعد حوالي المائة عام من الحكم الديمقراطي العلماني، وتداول السلطة، ها هو هذا السفاح المجرم الإخواني الداعشي يحولها إلى دولة بوليسية دينية مجرمة قذرة وعنصرية منحطة تمارس الإرهاب والفاشية والعنصرية والطائفية على هدي أسياده البدو الدواعش المجرمين خلفاء الإسلام ورسل جزيرة البدو الظلامية الإرهابية الفاشية التي حكمت شعوب المنطقة وحضاراتها لـ14 قرناً ودمـّرت الحياة والأخضر واليابس فيها وقضت على أي مظهر حضاري ومدني وإنساني وجمالي فيها....
وكان قد ألغى انتخابات برلمانية جرت في حزيران من العام الماضي بعد خسارته الأغلبية في البرلمان ودخول حزب الشعوب الديمقراطي الكردي للبرلمان وبقوة ما اعتبر تهديداً مباشراً لطموحات وبرامج أردوغان القومية الفاشية والعنصرية، فانقلب على تلك الانتخابات، فعطـّلها ودعا لإجراء انتخابات أخرى.
يتمسكن المتأسلم البدوي الداعشي حتى يتمكن ويتفرعن ويبدأ بجز الرقاب ونحر الأعناق وهذا ديدنهم منذ تمسكن نبي الرحمة صلوات الله تعالى وتبارك عليه في مكة، وكان يدعو إلى ربه بالحسنى والموعظة الحسنة وحيث كان يجادلهم بالتي هي أحسن، وقبل أن تنبت له أظافر وأنياب ويصبح له ريش ويطير في يثرب ويقود عصابات دواعش يثرب من الأنصار والمهاجرين ويشكل أول جيش للدواعش والمرتزقة والإرهابيين في التاريخ ليعود إلى مكة هذه المرة نافشاً ريشه وضارباً عرض الحائط بكل الآيات المكية واضعاً إياهاً خلف ظهره وقد داس عليها بالآيات المدنية الإرهابية داعياً لقتل من حتى من يتعلق بأستار الكعبة في ذاك اليوم التليد من الفتح المبين، وحين أطلق صرخته المشهورة: "اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة"، وكان من بينهم عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح. فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أشد الرجلين فقتله... تماما كما يفعل أردوغان اليوم حين أتى بالشعارات الديمقراطية قبل خمسة عشر عاماً واليوم يدوس عليها ويحول تركيا العلمانية إلى دولة خلافة داعشية بوليسية وسجن كبير ومغلق، يعطل فيها القانون، ويفتح السجون، ولا يجادلهم إلا بالتي هي أسوأ، ويقضي على الدولة المدنية، ويطلب برأس معلمه وزعيمه الروحي وعرابه الإسلامي فتح الله غولن المتعلق بأستار البيت الأبيض وكعبة أوباما، وكله على هدي وسنة أسلافه البدو الدواعش سكان الصحراء قبل 1400 عام من الزمان.
هكذا هم المتأسلمون على مر الزمان، غدر ومكر وإرهاب وانقلاب....لا تأمنوهم يا أولي الألباب والإسلام هو الحل...
عيشوا بنعمة ثقافة أسيادكم البدو الدواعش القتلة الغزاة السباة الزناة السفاحين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,951,508
- الشريعة: حماية قلدواعش من كل الجرائم
- لماذا تُسهّل الدعارة الدينية وتمنع الدعارة العادية؟
- لماذا لا يحل مجلس البعث السوري؟
- سوريا: فالج لا تعالج
- تحية إلى أولئك -الأعراب- الأكثر نبلا وشهامة وكرامة وصدقاً وش ...
- أوهام وتخاريف البدو الأعراب الدواعش المتأسلمين
- 1- الكوميديا السياسية الروسيةا: ضحكوا مع بوغدانوف:
- 1-الكوميديا السياسية الروسية: اضحكوا ع وفد الدمى الهزيل-معار ...
- بيان إلى عموم الشعب السوري
- جنيف 3، الكوميديا السياسية الروسية: وفد معارضة الداخل-حميميم ...
- يسقط العرب وتسقط العروبة
- مع حزب الله ومع -الإرهاب- المقدس ضد الصهاينة الأنذال
- اضحكوا: نحن الهنود الحمر الأصليون : التغريبة السورية
- الإله الوهم: قرائن علمية باهرة وقطعية حول عدم وجود الله:
- المتقاعد=الموت قاعداً: دراسة هامة في علم النفس السوري
- حديث لاذقاني مسند وشريف عن عيد الحب فالانتاين
- الرسائل الفصامية لقناة سما الفضائية: ما الفرق بين خالد المسل ...
- شيفرة داعش: إسلام بني صهيون، لماذا لا أؤمن بقرآن المسلمين؟
- هكذا يُقرأ تاريخ البدو الدواعش: تعريفات مدرسية جديدة للتلامي ...
- تيمُناً بالسلف الغازي المستعمرالبدوي: غزوات آل قرود


المزيد.....




- -فيس آب- بمصر.. مخاوف أمنية وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين
- غارديان: بوريس جونسون يجهل الإسلام والتاريخ
- مستوطنون و«حاخامات» يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من ال ...
- تويتر ينتصر للأقليات الدينية المضطهدة في إيران
- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - سلطان الإخوان وانقلابه الديمقراطي: الشريعة والعداء للديمقراطية وحقوق الإنسان