أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسني إبراهيم عبد العظيم - الشيخوخة النشطة: رؤية أنثروبولوجية 2/2















المزيد.....

الشيخوخة النشطة: رؤية أنثروبولوجية 2/2


حسني إبراهيم عبد العظيم

الحوار المتمدن-العدد: 5228 - 2016 / 7 / 19 - 15:00
المحور: حقوق الانسان
    


الشيخوخــة النشــطة: رؤية أنثروبولوجية 2/2

- الاتجاهات النظرية المفسرة للشيخوخة:

ثمة نظريات علمية متنوعة تتناول مختلف القضايا المتعلقة بالمسنين، وقد تطورت تلك النظريات خلال الفترة التالية للحرب العالمية الثانية، وقد استلهمت معظم قضاياها من الاتجاهين النظريين الأكثر رواجا في علم الاجتماع في ذلك الوقت، وهما البنائية الوظيفية والتفاعلية الرمزية. (Putney, N., et.al. 2005: 92)

وسوف نعرض أهم القضايا التي طرحتها أبرز تلك النظريات، وذلك على النحو التالي:

1- نظرية الانسحاب أو فك الارتباط disengagement theory

قدم هذه النظرية كل من (كمنج وهنري) Cumming and Henry في عام 1961، وقد استندت إلى دراسة استمرت خمس سنوات لـ 275 فردا من المسنين في الولايات المتحدة الأمريكية، تراوحت أعمارهم بين 50 إلى 90 عاما. (Wadenesten 2006: 349)

وتقوم النظرية على افتراض مؤداه أن الأفراد حينما يصلون إلى مرحلة الشيخوخة فإنهم يبدأون تدريجيا في الانسحاب من السياق الاجتماعي وتتناقص بالتالي الأنشطة التي كانوا يقومون بها من قبل. وذلك نتيجة لنقص عمليات التفاعل بين المسن والآخرين من أفراد المجتمع داخل النسق الاجتماعي الذي ينتمي إليه. ووفقا لتلك النظرية فإن التقاعد الإجباري عند سن معين يعد تحديدا من قبل المجتمع للوقت الذي يتوقع من المسنين فيه أن تضعف روابطهم الاجتماعية. (عبد اللطيف خليفة35:1997)

والحقيقة أن نظرية الانسحاب تنظر إلى الشيخوخة باعتبارها عملية حتمية ينفصل الفرد في إطارها عن البناء الاجتماعي، وينسحب تدريجيا من الحياة الاجتماعية منتظرا الموت الذي لا مفر منه، وتؤكد النظرية أن ثمة فوائد (وظيفية) تعود على الفرد وعلى النسق الاجتماعي من ذلك الانسحاب. (Putney, N., et.al. 2005: 92)

تفترض النظرية إذن أن المسنين ينفصلون عن مجتمعهم وعن شبكاتهم الاجتماعية عندما يشعرون باقتراب الموت. وتدعي النظرية كما بينا منذ قليل أن عزلة المسنين تعد أمرا (وظيفيا) -function-al بالنسبة للمسنين والمحيطين بهم ، خاصة فيما يتعلق بتخفيف الأزمة والفجيعة المرتبطة بالموت. وعلى الرغم من أن تلك النظرية قد فقدت مصداقيتها الإمبيريقية إلى حد كبير. إلا أن ثمة نظريات أكثر حداثة تطرح قضايا مشابهة لها، وتلقى مزيدا من الدعم. (Harwood 2007:13-14)

وتبدو ملامح التحليل الوظيفي في تناول النظرية لأهمية الانسحاب، فالانسحاب الاجتماعي للمسنين يعد وظيفيا بالنسبة للفرد والمجتمع على السواء، فبالنسبة للفرد يمكّن الانسحاب الاجتماعي الفرد من تقليل طاقته للاستعداد للموت الوشيك، وبالنسبة للمجتمع فإن الانسحاب المجدول والتدريجي للمسنين من أدوارهم الاجتماعية المعتادة سيسهم في تحقيق التوازن الاجتماعي لإعطاء الفرصة للأجيال الشابة. (Marshal 1996:24)

وتركز هذه النظرية على الجوانب الاجتماعية والنفسية لكبار السن، وتفترض أن أي فرد يمثل بؤرة لمجموعة من العلاقات والتفاعلات الاجتماعية، ومع كبر سنه وتدرجه نحو الشيخوخة تبدأ علاقاته الاجتماعية ومشاركاته في الأنشطة الاجتماعية المختلفة في التقلص، كما تضيق ارتباطاته بالأنساق الاجتماعية المختلفة؛ وذلك نتيجة للضعف الذي يعتري الفرد عند الكبر. (صالح الصغير8:1999)

وفي ضوء هذه النظرية فإن مظاهر التغير المصاحبة للتقدم في العمر تتمثل في ثلاثة جوانب:

1- تناقص معدل تفاعل الفرد كلما تقدم في العمر.
2- حدوث تغيرات كمية وكيفية في أسلوب ونمط التفاعل بين الفرد والآخرين.
3- تغير شخصية الفرد، حيث ينتقل المسن من الاهتمام بالآخرين إلى الاستغراق والاهتمام بذاته. (عبد اللطيف خليفة35:1997)

وقد واجهت النظرية عاصفة من الانتقادات، حيث حاولت النظرية تفسير التغيرات التي تحدث لجماعة المسنين (وهي تمثل إحدى الوحدات الصغرى) بالاستعانة بإحدى النظريات الكبرى وهي النظرية الوظيفية، ومن جانب آخر فإن الواقع الإمبيريقي لم يدعم تعميماتها وفرضياتها، فبينما يميل بعض المسنين للانعزال والانسحاب من الواقع الاجتماعي، نلاحظ أن كثيرين منهم لا يفعلون ذلك. (Putney, N., et.al. 2005: 92)

ويؤخذ على هذه النظرية أيضا افتراضها أن الانفصال بين كبار السن ومجتمعهم أمر عام وحتمي. ويشكك مادوكس في زعم هذه النظرية بحتمية هذا الانفصال وعموميته، كما يرى أن الانفصال ليس بالضرورة مفيداً لكبار السن وذلك لأن الشخص المرتبط بالآخرين يكون عادة أكثر رضى عن حياته، وأكثر سعادة من الشخص الأقل ارتباطاً (صالح الصغير 1999: 8-9)

والجدير بالذكر في هذا السياق أن (كمنج) - وبعد تعرضها للعديد من الانتقادات - بينت لاحقا في عام 1964 أن الرضا عن الحياة مرتبط بنظرة المسن للتقاعد وبوجود الرغبة في ممارسة الأنشطة بمنحى إيجابي أم بتفضيله العزلة والانسحاب من مجتمعه. (نجوى اليحفوفي 16:2004)

كما أضاف (ستريب وشنيدر) Streib and Schneider إلى هذه النظرية مفهوم الانسحاب الفارق Differentail Disengagement والذي يشير إلى وجود اختلاف في درجة الانسحاب باختلاف طبيعة عمل المسنين، وسمات شخصياتهم، وغير ذلك من العوامل. (عبد اللطيف خليفة35:1997)

2- نظرية النشاط Activity Theory

نظرية النشاط هي اسم شامل لمنظور فكري في دراسة الشيخوخة، نشر (هافيجرست) Havighurst النسخة الأولى منها في كتابه المسنون Older People تناول فيه مفهوم المهام التطورية المرتبط بمسار العمر، وفي فترة لاحقة كان المفهوم التنظيمي المركزي للمهام التطورية هو نظرية النشاط. (Wdenesten 2006: 349)

تنطلق تلك النظرية من قضية أساسية وهي أن أولئك الذين يحافظون على مستويات عالية من النشاط سيكونون أكثر نجاحا في شيخوختهم، وثمة دعم واسع لتلك النظرية أظهرته الدراسات التي أجريت على المسنين الذين يحافظون على هواياتهم، ويطورون هوايات ومهارات جديدة، ويظلون نشطين اجتماعيا، فهؤلاء المسنون هم الأكثر سعادة وصحة ويعيشون عمرا أطول من أولئك الذين لا يحافظون على مستوى نشاطهم. (Harwood 2007:14)

وتمثل نظرية النشاط تفسيرا بديلا للكبر، يتباين بوضوح مع ما تطرحه نظرية الانسحاب أو فك الارتباط، حيث إن ميراثها الفكري يتجلى في مفهوم الشيخوخة الناجحة successful aging ، الذي كان يتردد بكثرة في أكثر كتب النظرية انتشارا.
(Putney, N., et.al. 2005: 92) وتؤكد النظرية أنه لا توجد فروق ذات بال بين مرحلتي الكبر ومنتصف العمر - باستثناء العوامل العضوية والصحية – فاستمرار أنماط النشاط والقيم المتعلقة به في مرحلة الكبر يعد أمرا ضروريا للاستمتاع بشيخوخة ثرية ومريحة. (Wdenesten 2006: 349)

إن النشاط الاجتماعي يعد مفهوما حاكما في نظرية النشاط، وترى النظرية أن ذلك النشاط هو أساس الحياة لجميع أفراد المجتمع في مختلف أعمارهم، وتؤكد النظرية على أهمية مواصلة كبار السن المشاركة في النشاطات الاجتماعية، وعلى أهمية استمرار ارتباط كبار السن بمجتمعهم، وعلى أهمية إيجاد بدائل للأدوار والنشاطات التي فقدوها، وما يمكن أن يفقده الفرد بسبب التقاعد لكبر السن، كما ترى هذه النظرية أن تكيف المتقاعد في المجتمع يعتمد على مقدرته على تعويض الأدوار التي فقدها بالتقاعد. فوفق هذا المنظور فإن كبار السن القادرين على الاحتفاظ بنشاطاتهم الاجتماعية سيكونون أكثر إيجابية نحو أنفسهم والمحيطين، بهم في مجتمعهم وأكثر رضى عن حياتهم. (صالح الصغير7:1999)

ويعد كل من فريدمان Friedman وهافيجرست Havighurst وميللر Millerأبرز مؤسسي تلك النظرية، وقد ركز كل من فريدمان وهافيجرست على أهمية الأنشطة البديلة في حالة فقد المسن لوظيفته وعمله الرسمي، والتي يمكن من خلالها شغل وقت فراغه، وإعادة توافقه، بينما ركز ميللر على الأنشطة البديلة التي تمثل مصدرا جديدا للدخل، ومن خلال ما طرحه المنظرون الثلاثة يمكن القول إن الأنشطة البديلة التي يقوم بها الشخص المسن بعد التقاعد تحقق له هدفين: الأول أنه يجد البديل عن العمل المفتقد، والثاني: أنها تعد مصدرا جديدا للدخل الذي تناقص بعد التقاعد عن العمل. (عبد اللطيف خليفة36:1997)

إن تركيز النظرية على إيجاد عمل أو نشاط بديل يحقق الأهداف الشخصية والتوافق الذي كان يوفره العمل للمسن من جهة، ويمكنه من مواصلة نشاطه وتطوير اهتماماته مما يساهم في رفع معنوياته من جهة أخرى. (نجوى اليحفوفي 16:2004)

ويرى بعض الباحثين أن النظرية قد لا تلائم إلا نسبة قليلة من المتقاعدين، ولا تفسر إلا نسبة ضئيلة مما يعانيه المسنون، فالأفراد الذين كانوا منشغلين في عملهم قبل التقاعد، ولم يكن لديهم الوقت الكافي لممارسة وتنمية بعض الأنشطة والمهارات لن يجدوا مكانا لهم في تلك النظرية. (عبد اللطيف خليفة37:1997)

والحق أن النقد السابق قد وجد ردا ملائما من هافيجرست، حيث يرى أن اتجاهات كبار السن نحو التقاعد تنقسم إلى فئتين، الأولى تضم الأشخاص الذين يمكنهم التغيير من نمط حياتهم بعد التقاعد، ويطلق عليهم transformers وذلك عن طريق خلق أنماط جديدة من الأنشطة والأعمال لقضاء وقت الفراغ، الثانية تضم أولئك الذين يرغبون في الاستمرار في نفس أعمالهم السابقة، ويسميهم Maintainers. (عبد اللطيف خليفة 1997: 36 – 37)

3- نظرية الاستمرارية Continuity Theory

قدم هافنز Havens تلك النظرية لأول مرة في عام 1968، في إسهامه المعنون (بحث في أنماط النشاط والتوافق لدى عينة من المسنين) An investigation of activity patterns and adjustment in an aging population تم نشره في مجلة Gerontologistثم قام أتشيلي Atchleyبتطويرها خلال ثمانينات القرن الماضي، حيث وضع مفاهيم نظرية الاستمرارية في الشيخوخة في إطار نظري بنائي أوسع. (Wdenesten 2006: 349)

إن المقدمة الأساسية التي تنطلق منها نظرية الاستمرارية هي أنه طالما أن الناس في منتصف العمر وفي الشيخوخة يتوافقون مع التغيرات المرتبطة بكل مرحلة، فإنهم سيحاولون الاعتماد على الموارد المتاحة، وعلى استراتيجيات التوافق المريحة، وبعبارات أخرى، طالما أن الأفراد يجاهدون لتحقيق أهدافهم والتكيف مع الكبر، فإن سلوكياتهم وخبراتهم وقراراتهم الماضية سوف تشكل أساس نشاطهم الحاضر، ولذلك فإن قرارتهم ونشاطهم المستقبلي سيستمر هو ذاته كما كان موجودا في الماضي. (Wdenesten 2006: 350)

وتتم عملية الاستمرار حسب ما تطرحه النظرية في مجالين: داخلي وخارجي، فالاستمرار الداخلي يحدث عندما يريد الفرد المحافظة على الجوانب الذاتية التي كانت من الماضي، وبالتالي يظل الماضي حاضرا وداعما للمرحلة الجديدة، أما الاستمرار الخارجي فيتضمن المحافظة على العلاقات والأدوار والسياقات القديمة، ويلعب هذان المجالان دورا مهما في تحقيق الإشباع والتوافق الاجتماعي في مرحلة الشيخوخة. (Wdenesten 2006: 350)

ويؤكد (آتشلي) أن الذات تمثل منظورا يتعلق بتفاعلات الشخص في العالم، وهذا يؤدي بصورة نمطية إلى استقرار أكبر للذات كموضوع. إن الكبر يمكن أن يتوافق مع العديد من الأدوار الاجتماعية الجديدة، كما أن الأدوار القديمة يمكن أن يتم استعادتها وتفعيلها، إن الأشخاص يكونون منشغلين بشكل إيجابي بمحاولة المحافظة على استمرار أنشطتهم الذاتية عبر الزمن، ويبحثون دائما عن سياقات اجتماعية داعمة تمكنهم من الاستمرار والمحافظة على نشاطهم الاجتماعي، وهذا يتناقض بطبيعة الحال مع ما تطرحه نظرية الانسحاب. (Marshal 1996: 24)

الواضح أن نظرية الاستمرارية تميل إلى التقليل من أهمية التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، وتركز عوضا عن ذلك على ما لا يعتريه التغير. وتحاول البحوث المستندة لتلك النظرية الكشف عن أنماط الاستقرار في مرحلة الشيخوخة، وتقرر النظرية بوضوح أن شخصياتنا وأذواقنا وتفضيلاتنا الذاتية والأنشطة التي نفضلها أو لا نفضلها تبقى كلها مستقرة نسبيا ويمكن التنبؤ بها في الكبر، واستنادا لذلك تعد نظرية الاستمرارية إطارا نظريا مفيدا لأولئك الذين ينتابهم الفزع من الشيخوخة، فبدلا من شيوع فكرة أن كل شيئ في طريقه للانهيار في مرحلة الكبر، تحل فكرة أن كل شيئ سيبقى جيدا إلى حد كبير. (Harwood 2007:14)

وتفترض هذه النظرية أن الشيخوخة الناجحة هي التي تتصف بالقدرة على المحافظة والاستمرار على الأدوار والنشاطات والعلاقات في مرحلة التقاعد، فالفرد المتقاعد يحاول ما أمكن أن يتكيف مع مرحلة التقاعد من خلال إعطاء وقت أكبر للأدوار التي كان يزاولها قبل التقاعد. فتكيفُ كبار السن يتوقف على زيادة الوقت في مزاولة الأدوار والنشاطات التي كانوا يزاولونها قبل التقاعد عوضاً عن البحث عن أدوار جديدة، وهذا الاستقرار للأدوار يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرضى عن الحياة والمعيشة (صالح الصغير8:1999)

ونخلص من كل ما سبق إلى أن النظريات الثلاثة تمثل رؤى متباينة فيما يتعلق بتفسير مرحلة الشيخوخة، والواقع أنه يمكن اعتبار تلك النظريات الثلاثة بمثابة متصل continuum تأتي على أحد طرفيه نظرية النشاط، وتقع نظرية الانسحاب على الطرف الآخر ، في حين تتوسط نظرية الاستمرارية ذلك المتصل، فنظرية النشاط تنطلق من قضية المشاركة الفاعلة والنشطة للمسنين،وتنطلق من قضية أن الشيخوخة الناجحة هي الشيخوخة النشطة، على النقيض تماما من نظرية الانسحاب التي ترى في مرحلة الشيخوخة مقدمات للموت المحتمل، ومن ثم على المسنين الانزواء والانعزال عن واقعهم انتظارا لمصيرهم المحتوم، أما نظرية الاستمرارية فقد اتخذت موقفا وسطا يتحدد في المحافظة على مجمل الأنشطة الاجتماعية التي كان يمارسها المسنون في منتصف العمر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,625,928
- الشيخوخة النشطة: رؤية أنثروبولوجية 2/1
- ختان الإناث: رؤية سوسيولوجية موجزة
- الفكر الاجتماعي في الحضارة اليونانية 4/4
- الفكر الاجتماعي في الحضارة اليونانية 4/3
- الفكر الاجتماعي في الحضارة اليونانية 4/2
- الفكر الاجتماعي في الحضارة اليونانية 4/1
- رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
- ماكس فيبر: الأخلاق البروتستناتية وروح الرأسمالية
- الفكر الاجتماعي في الحضارات الشرقية القديمة 2/2
- الفكر الاجتماعي في الحضارات الشرقية القديمة 1/2
- الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
- إرهاصات الفكر الاجتماعي في عصور ما قبل التاريخ
- في تاريخ الفكر الاجتماعي: مفاهيم أساسية
- (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
- نكبة 1948 وتأسيس دولة إسرائيل: صفحات من التاريخ المُر
- في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الط ...
- مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
- مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
- مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
- مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3


المزيد.....




- صحف بريطانية تناقش موقف معارضين إيرانيين من التوتر مع أمريكا ...
- في مؤتمر صحفي نادر بالأمم المتحدة... كوريا الشمالية تحذر أمر ...
- فيديو: آلاف الطلاب الجزائريين يتظاهرون مطالبين باستقالة الرئ ...
- فيديو: آلاف الطلاب الجزائريين يتظاهرون مطالبين باستقالة الرئ ...
- ميدل إيست آي: السعودية تحضر لإعدام هؤلاء الدعاة الثلاثة بعد ...
- المنظمة المصرية ترحب بمبادرة الإفراج عن بعض نزلاء السجون
- محكمة تونسية تفرج مؤقتا عن مسؤول بالأمم المتحدة بعد احتجازه ...
- المجلس الأوروبي: المجر تحرم طالبي اللجوء من الطعام
- محكمة تونسية تفرج مؤقتا عن مسؤول بالأمم المتحدة بعد احتجازه ...
- رئيس الأركان الجزائري: مكافحة الفساد ترتكز على أسس صلبة ومعل ...


المزيد.....

- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسني إبراهيم عبد العظيم - الشيخوخة النشطة: رؤية أنثروبولوجية 2/2