أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد القصبي - هل انقلب الأستاذ على تلميذه ؟















المزيد.....

هل انقلب الأستاذ على تلميذه ؟


محمد القصبي

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 21:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


To المسائية الجديد Today at 11:38
هل انقلب الأستاذ على تلميذه ؟
أردوغان يتهم الداعية فتح الله كولن بتدبير الانقلاب ضده
كولن أكثر الشخصيات التركية انتشارا في العالم .
أنشأ مئات المدارس والمؤسسات الخيرية في تركيا وآسيا الوسطى وأفريقيا
محللون سياسيون يرونه أستاذ أردوغان وليس نجم الدين أربكان .
الغرب يباركه لأرائه المناوئة لتطبيق الشريعة الإسلامية .
هل يقف الداعية التركي محمد فتح الله كولن وراء إانقلاب تركيا ضد حكومة حزب التنمية والعدالة ؟
هذا ما قاله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ..
لكن الكثيرين لم ينتبهوا إلى أهمية ماقال ..خاصة في الشارع المصري الذي يجهل إلى حد كبير الدور الذي يلعبه كولن في المشهد التركي ..بل وبلا مبالغة العالمي ..
فرغم ما يبدو أن كولن وأردوغان ينتميان إلى نفس المعسكر – الإسلامي – إلا ان ثمة أخدودا هائلا يشطر بين هذا وذاك .
ويقيم كولن حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية بحجة العلاج ، إلا أن أمريكا في الحقيقة هي منفى اختياري للداعية التركي بعد أن عانى من متاعب كثيرة مع السلطات التركية منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي ،ويحظى برضا العواصم الغربية ،ويرونه الخيار الإسلامي المقبول جدا على ضفتي الأطلنطي ..نظرا لأرائه التي تدعو إلى حوار الأديان والتسامح ، وإلى الديموقراطية وليس الشريعة .
فإن كان الكثير يرى أن أردوغان هو رجل تركيا القوي ..فغيرهم يرى أن كولن هو رجل الأتراك في تركيا وخارج تركيا ..بل ورجل عشرات الملايين من المسلمين في العالم..وربما حرض أنصاره في الجيش على القيام بالانقلاب .
والقصة تبدأ في 27أبريل عام 1941 حين ولد محمدفتح الله كولن أو غولان في قرية كورجك بمحافظة أرضروم ، وتتسم عائلته بالتدين

كان والده (رامز أفندي) شخصًا ‏مشهودًا لـه بالعلم والأدب والدين، وكانت والدته (رفيعة خانم) سيدة معروفة بتدينها وبإيمانها العميق بالله، ‏وقامت بتحفيظ القرآن لطفلها وما كان قد تجاوز الرابعة كما قيل .
كان بيت والده مضيفًا لجميع العلماء والمتصوفين المعروفين في تلك المنطقة لذا تعود محمد فتح الله مجالسة ‏الكبار والاستماع إلى أحاديثهم. وقام والده بتعليمه اللغتين العربية والفارسية .
تلقى تربية روحية إلى ‏جانب العلوم الدينية التي بدأ يتلقاها أيضًا من علماء معروفين من أبرزهم عثمان بكتاش الذي كان من أبرز ‏فقهاء عهده، حيث درس عليه النحو والبلاغة والفقه وأصول الفقه والعقائد. ولم يهمل دراسةالعلوم الوضعية والفلسفة
. درس أيضا إلى ما يعرف برسائل النور وتأثر بها كثيراً، فقد كانت حركة تجديدية وإحيائية ‏شاملة بدأها وقادها العلامة بديع الزمان سعيد النورسي مؤلف هذه الرسائل .


وبتقدمه في العمر ازدادت مطالعاته وتنوعت ثقافته وتوسعت فاطلع على الثقافة الغربية وأفكارها وفلسفاتها ‏وعلى الفلسفة الشرقية أيضاً وتابع قراءة العلوم.
بدأ عمله الدعوي في أزمير في جامع (كستانه بازاري) في مدرسة تحفيظ القرآن التابعة للجامع. ثم عمل واعظاً متجولاً، فطاف في جميع أنحاء غربي الأناضول ،وفي خطبه ومواعظه كان يربي النفوس ويطهرها من أدرانها، ويذكرها بخالقها وربها ويرجعها إليه. كانت النفوس عطشى، والأرواح ظمآى إلى مثل هذا المرشد ‏الذي ينير أمامها الطريق إلى الله وإلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
وكان يجوب البلاد طولاً وعرضاً كواعظ متجول يلقي خطبه ومواعظه على الناس في الجوامع. كما كان ‏يرتب المحاضرات العلمية والدينية والاجتماعية والفلسفية والفكرية.‏
ويعقد الندوات والمجالس واللقاءات الخاصة يجيب فيها على الأسئلة الحائرة التي تجول في أذهان الناس والشباب خاصة ،فكانت أجوبته هذه بلسماً شافياً لعقول وقلوب هؤلاء الشباب والناس مما جعلهم يلتفون حوله ويطلبون إرشاداته. كما حثّ أهل الهمة والغيرة على الاهتمام بمجال التعليم. ونتيجة لذلك قام هؤلاء الذين استفادوا من أفكاره - دون انتظار أي نفع مادي أو دنيوي - وضمن إطار القوانين المرعية في تركيا بإنشاء العديد من المدارس والأقسام الداخلية، وبإصدار الجرائد والمجلات وإنشاء المطابع وتأليف الكتب ومحطة إذاعة وقناة تلفزيونية. وبعد انهيارالاتحاد السوفييتي انتشرت هذه المدارس في العالم بأسره، وخاصة في دول آسيا الوسطى التي عانت من الاحتلال.
كولن المتسامح
بدأ فتح الله في مطلع التسعينيات بحركة رائدة في الحوار والتفاهم بين الأديان وبين الأفكار الأخرى متسمة بالمرونة والبعد عن التعصب والتشنج، ووجدت هذه الحركة صداها في تركيا ثم في خارجها. ووصلت هذه الحركة إلى ذروتها في الاجتماع الذي تم عقده في الفاتيكان بين الشيخ فتح الله وبين البابا إثر دعوة الأخير لـه، كانت أيديولوجية كولن تتكيء على أن العالم أصبح -بعد تقدم وسائل الاتصالات- قرية عالمية لذا فان أي ‏حركة قائمة على الخصومة والعداء لن تؤدي إلى أي نتيجة إيجابية، وأنه يجب الانفتاح على العالم بأسره، وابلاغ العالم كله بان الإسلام ليس قائماً على الإرهاب -كما يصوره أعداؤه- وأن هناك مجالات واسعة للتعاون بين الإسلام وبين الأديان الأخرى .
ليس أربكان
ومع بزوغ نجم الأب الروحي للإسلام السياسي في تركيا نجم الدين أربكانخلال تسعينيات القرن الماضي فقد برز ايضا نجم فتح الله أوغلان والذي أطلق عليه الأب الروحي للإسلام الاجتماعي ،وانتشرت حركته – حركة كولن في تركيا وخارجها حيث أنشأت مئات المدارس في الداخل والخارج ، خاصة في جمهوريات آسيا الوسطى،والقوقاز وروسيا والبلقان وكينيا والمغرب وأوغندا،وأطلقت الحركة عشرات الصحف والمجلات والقنوات الفضائية
، كما أنشأت مؤسسات خيرية وشركات خاصة وأعمال تجارية ، ولا يقتصر نشاط الحركة على ذلك بل يمتد إلى إقامة مراكز ثقافية خاصة بها في عدد كبير من دول العالم، وإقامة مؤتمرات سنوية عبر ضفتي الأطلنطي ، بل ونجحت في إقناع العشرات من كبريات الجامعات بتدريس الحركة وتوجهاتها ز
بالتعاون مع كبريات الجامعات
الغرب يرحب
إلا أن هذا الانتشار الواسع للحركة يثير سؤالا مهما :لماذا ؟
والإجابة أن الحركة تجد الطريق امامها سهلا وبلا متاريس ، فالأنظمة الغربية ، ترى في هذه الحركة البديل الأمثل للتيارات الإسلامية المتشددة والمنغلقة ، . إذ يعتبرها الغرب "النموذج" الذي ينبغي ان يحتذى به بسبب "انفتاحها" على العالم، وخطابها الفكري، فإن كان نجم الدين أردوغان كان يندد بأمريكا ويراها عدو العالم الإسلامي، وأن الصهيونية العالمية هي التي تسيطر على مقاليد الأمور في واشنطن .فإن كولن يرى ان اميركا والغرب عموما قوى عالمية لابد من التعاون معها. وإذا كان أربكان يرى ضرورة الوحدة بين العالم الإسلامي ،وهي الافكار التي بلورها عمليا في تأسيسه مجموعة الثماني الإسلامية
،فإن كولن لا ينظر إلى العالم العربي ,وإيران بوصفهما المجال الحيوي لتركيا، بل يعتبر القوقاز وجمهوريات آسيا الوسطى والبلقان المجال الحيوي لتركيا، فهذه البلدان تضم اقليات تركية هامة، وهو يرى انه إذا كان لتركيا يوما ما ان تعود لمكانتها بوصفها واحدة من أهم دول العالم، كما كانت خلال الدولة العثمانية،
فلابد من نفوذ قوي لها وسط الاتراك في كل مكان في العالم. لكن كولن من البراغماتية والذكاء بحيث لا يستخدم تعبير "القيادة التركية" في المنطقة، كما لا يدعو إلى استقلال الاقليات التركية في وسط آسيا، ولا تمارس جماعته انشطة تعليمية في البلاد التي يمكن ان تتعرض فيها الاقلية التركية لمشاكل من قبل النظم الحاكمة مثل
روسيا واليونان والصين.
لالتطبيق الشريعة
ويلح كولن على أنه لا يفضل تطبيق الشريعةالإسلامية ، باعتبار أن الغالبية العظمى من قواعد الشريعة
تتعلق بالحياة الخاصة للناس، فيما الاقلية منها تتعلق بإدارة الدولة وشؤونها، وانه لا داعي لتطبيق احكام الشريعة في الشأن العام. ووفقا لهذا يعتقد كولن انالديموقراطية هي أفضل حل، ولهذا يكن عداء للأنظمة الشمولية في العالم الإسلامي.
كولن المغضوب عليه
ورغم ما يبدو من اعتدال في توجهات كولن ،ورغم ما يحظى به من قبول لدى الغرب ، إلا أن العلمانيين في تركيا ينظرون إليه بتوجس وحذر .مما سبب الكثير من المتاعب للرجل ففي أواخر تسعينيات القرن الماضي
وجه في حديث تليفزيوني انتقادا ضمنيا لمؤسسات الدولة التركية. وبعد ذلك بدأ المدعي العام للدولة تحقيقا في تصريحات كولن، وساعتها تدخل رئيس الوزراء التركي انذاك بولنت اجاويد ودعا الدولة إلى معالجة الامر بهدوء، بدلا من فتح الموضوع للنقاش على المحطات التلفزيونية التركية، كما دافع عن كولن وعن مؤسساته التعليمية وقال: "مدارسه تنشر الثقافة التركية حول العالم، وتعرف تركيا بالعالم. مدارسه تخضع لإشراف متواصل من السلطات". بعد ذلك اعتذر كولن علانية عن تصريحاته،إلا أنه غادر تركيا يوم 18يونيو 1999إلى الولايات المتحدة ليقيم فيها، وظل العلمانيون يلاحقونه بشكوكهم ظلوا متشككين في أهدافه، ووجهت له اتهامات بمحاولة تحقيق مكاسب سياسية على حساب مؤسسات الدولة..
ازمة اليوتيوب
بعد ذلك حدثت ازمة لقطة الفيديو الشهيرة التي بثت على اليوتيوب وظهر فيها كولن وهو يقول لعدد من أنصاره أنه سيتحرك ببطء من اجل تغيير طبيعة النظام التركي من نظام علماني إلى نظام إسلامي، كما تحدث عن نشر الثقافة التركية في أوزبكستان، مما اثار موجه غضب في أوزبكستان ،وفي المؤسسات العلمانية في تركيا. فأصدرت هيئة التعليم العالي في تركيا قرارا يقضي بعدم الاعتراف بالشهادات العلمية التي تعطيها مدارس كولن.
لفتح الله كولن 60 كتابا،أغلبها في التصوف ومعنى التدين ، والتحديات التي تواجه الإسلام اليوم.
والملفت أن أربكان كان يعتبر نفسه أستاذ أردوغان ،إلا أن العديد من المحللين السياسيين ومن خلال تجربة حزب العدالة والتنمية يرون أن كولن هو أستاذ أردوغان
فهل انقلب الأستاذ على تلميذه ،وليس مستبعدا بمباركة من أجهزة استخباراتية غربية ، بسبب ارتباط أردوغان بجماعات إسلامية مثيرة للقلق مثل داعش والإخوان المسلمين، حتى لو كانت مثل هذه الجماعات قد حظيت بمباركة المخابرات المركزية في السابق ..فربما رأى صانع القرار الأمريكي أنه من الأفضل للمصالح الغربية الدفع برجل يدعو للحوار بين الأديان ويرفض تطبيق الشريعة مثل كولن غلى سدة الحكم في أنقرة مما سيترك تأثيره القوي على منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ..وكل العالم الإسلامي ؟!
وكما لاحظنا جاءت ردود الأفعال الأمريكية في البداية وعبر تصريحات وزير الخارجية جون كيري حذرة .بل ولاتنطوي على حرف واحد ضد الانقلاب ،وكان هذا أيضا حال العواصم الغربية ،وهذا أمر يتنافى مع الليبرالية الأمريكية -على الأقل في الظاهر -المناوئة تماما للانقلابات العسكرية،صحيح أن كيي اتصل هاتفيا بنظيره التركي مولود جاويش ، حيث أكد له دعم واشنطن المطلق للحكومة المدنية المنتخبة ، لكن هذا الاتصال جاء بعد التأكد من فشل الانقلاب ! فهل لل" سي آي أيه " يد فيما حدث ؟ أو على الأقل جاء الانقلاب على هوى واشنطن ؟!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,195,374
- الجبة و العقال...
- في ختام الدورة السابعة لشاعر المليون :الحميداني يتوج ببيرق ا ...
- مؤتمراتنا الثقافية ..في حاجة إلى دراسة جدوى !
- خمسة شعراء من السعودية والكويت وقطر يتنافسون في ثالث حلقات ا ...
- شاعر المليون ...قاريء !
- في جائزة الشارقة للإبداع الروائي ..الصغار كبارا
- شعار مجدٍ ينبثق من مهرجان مسقط السينمائي
- شعار مجدٍ ينبثق من مهرجان مسقط السينمائي.. تحصين العقل والوج ...
- المرأة و شطحات المرآة
- شعبان يوسف ..وزير الثقافة الموازي !
- معالي وزير الثقافة :هل صليت على النبي اليوم ؟ ! رسالتكم -معا ...
- حروف باهتة...
- بعد ربع قرن..كارثة غزو الكويت مازالت بدون توثيق
- ويكليكس ..موقع إعلامي ..أم جهاز مخابرات ؟
- سألت نزار عن سعاد الصباح وسألني عن أدونيس
- هل قرأ النجار وثابت تاريخ الصحافة العالمية ؟
- تحية لسلماوي ..المثقف الدور
- خمس دقائق ..الريشة والقلم ..ونشوة الانستولوجيا !
- ألهذا كثرت معارك أبي همام ..ألهذا كان حظه من الشهرة قليلا ؟!
- هل يترشح الكاتب العماني سعيد العيسائي في انتخابات البرلمان ا ...


المزيد.....




- كاميرات المراقبة في شرم الشيخ تكشف جريمة قتل
- بالفيديو: طفل معصوب العينين يحل مكعب -روبيك- في وقت قياسي
- استقالة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في الصحف العربية
- سيلفستر ستالون: لم أعتقد أبداً أنني سأنجح كممثل بسبب إعاقتي ...
- حريص على إهانتي في كل مرة.. ظريف يتساءل: لماذا أرد على اتصال ...
- صحيفة: لم يترشح أحد لانتخابات الرئاسة الجزائرية
- صاروخ جديد يستهدف السعودية... وأنصار الله تؤكد سقوط قتلى
- أعمال المقاومة مستمرة... محافظة مصرية تتعرض لهجوم قادم من ال ...
- العراق تصدر 104 ملايين برميل نفط بإيرادات تخطت 7 مليارات دول ...
- تركيا: ندعم جهود السلام والتنمية الإفريقية


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد القصبي - هل انقلب الأستاذ على تلميذه ؟