أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذجاً!(3)















المزيد.....

السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذجاً!(3)


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 20:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذجاً!(3 الأخيرة)
ونحن نتواصل مع الأستاذ شوكت توسا حواراً بناءاً لخدمة الكلمة وتبيان الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا ، حباً بالكاتب العزيز توسا وللقاريء الكريم كل المحبة في أستيعاب النقد الهادف والمعزز بأدلة قدر الأمكان والمستطاع ، هادفين لتعزيز ثقافة الحوار وديمومته أحتراماً للرأي والرأي الآخر ، ومهما أختلفنا معاً فالأستاذ شوكت توسا وبقية الكتاب محض أحترامنا وتقديرنا ، يفترض منّا جميعاً الأستفادة من تلاقح الأفكار لنعتبرها صحة لنا وليس العكس ، فبدون أختلاف في وجهات النظر المطلوبة ، ليس هناك تطور فكري ولا تقدم علمي من جميع النواحي.
مقالته المنشورة أدناه الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=813746.
عليه نقتبس الأجزاء ألأخرى من رابط مقالته أعلاه لنتحاور معاً فاندين لكل ما يصبوا اليه كاتبنا العزيز توسا!(المقتبس التالي):(1)
الاخ ناصر يعتقد بان الخلاف على التسميه هو أمر فكري وان الاشوريين مندثرين منتهين , هل في هكذا اعتقاد اي رائحه ماركسيه؟
ج: عزيزي أستاذ شوكت:كما ذكرت لك سابقاً في مقالي الرابط أدناه (1):
هذا الكلام هو مقتبس من كتب التاريخ وليس من عندي ، ثم أكدت رغم كل هذا وذاك نحن نحترم مشاعر أي مكون كان على الأرض مهما كانت تسميتهم ، لماذا تحور الأمور وتدور في حلقة مفرغة لا قيمة لها وأنت كاتب قديم ، توجه الى أمور أخرى قد نفيد بعضنا ويستفيد القاريء الكريم. من ناحيتي ليس لي علاقة بأية تسمية كانت يتفق الجميع عليها في أحترام الآخر ومشاعرهم جميعاً ، لكنني أدعو شعبي بأحترام خصوصيته وتاريخه وحضارته ونشأته وثقافته القومية يتفق عليها ، والكل حر بتفكيره بما فيهم المتأشورين أمثالكم مع الأعتذار لصراحتي الواضحة .
أنا أحترم خصوصيتي القومية كما أحترم خصوصتي الوطنية ولي مشاعري الأنسانية الأممية لخدمة البشر في الكون ، وأعتقد هذا حق من الحقوق المضمونة لكل فرد في العالم.
مقتبس (2) أدناه
شخصيا لم أقرأ لماركسي يدعى بناء النظام الشيوعي على قاعدة تصنيف الشعب الى اعراق واثنيات واديان ومذاهب ,الذي أعرفه هو رفض الشيوعي لذلك , اي عليه ان يقترح ويبحث عن الية لإلغاء المسماة بالكوته كيفما كانت صفتها ,والا سيكون اشتراك الشيوعي في فعاليه اسمها كوته مسيحيه امر دارج؟؟ .
ج: يفترض منّا التعامل وفق الزمن المعين دون القفز عليه وحرق مراحله ، أن تتعامل مع الواقع الموجود والملموس ، ولو وصلنا الى نظام شيوعي أقتصادي عابر السياسة متكامل ستكون الأمور مختلفة تماماً ، اليوم نحن نحترم جميع المكونات القومية والأثنية المتواجدة في وطن معين أم في عدة أوطان ، وأنا بالضد من نظام كوتا مسيحية التي أوجدها قائدك الموحد حفظه الله ورعاه (كنّا) ، ولكنني ليس بأمكاني ألغائها .. ولو قدر لي ذلك لفعلتها ، وعندما رشحت نفسي للأنتخابات 2014 وضعت الغائها في برنامجي الأنتخابي .
مقتبس(3)
إن كان شعبنا الكلداني يضم المسلم والمسيحي والملحد واللا ديني , لماذا نطالب الشعب المسيحي حصريا باختيار الكلداني الانسب ,ماذا لو وقع اختيارالاغلبيه على مسلم معمم مناسب يدعي الكلدانيه او على ملحد مثابر نذر نفسه للدفاع ليس فقط عن الكلدان بل عن الاشوريين والسريان ؟ هل هناك ما يمنع من وجهة نظر كاتبنا؟ ام اننا بصدد تحقيق راي الاخ ناصر كي نشهد معمما او ملحدا يقود الرابطه الكلدانيه .
ج: للأسف الشديد يا أخي شوكت معقولة وصلت الأمور عندك الى هذا المستوى؟!!كما قلنا ونؤكد : الدين وأي دين لا يدخل ضمن المكونات القومية ولم يكن أحد مكوناتها أبداً ، والقومية الكلدانية فيها المسلم والمسيحي والمؤمن وغير المؤمن ، وهذه هي حالة الشعوب والقوميات والأمم..وأنت تعيش في بلدان الغربة وتلمس هذا الواقع أمامك ، ثم واقع حال موجود في الناصرية يتكلم ، هناك بشر من ديانة مختلفة عن المسيحية (أسلام) تؤمن بأنهم كلدان وليسوا عرب ، وماذا تقول عن زيارة غبطة الباطريرك ساكو الأول وغبطة المرحوم دلي والأساقفة الآخرين ومنهم النوفلي وخوري البصرة لمرات عديدة؟! وللعلم كان مرشحين أثنين من الكلدان أحدهما مسلم كلداني وهو دكتوراه تاريخ ومرشحة أخرى مسيحية ضمن القوائم الأخرى وقسم من الكلدان وبقية الشعب العراقي منحوهم أصواتهم ولم يمنحوها للقوائم الكلدانية.
مقتبس(4)
طيب, من الذي وضع لهذه القائمه الوطنيه خطها السياسي الوطني القومي ونظامها الداخلي وبرنامجها
ج:عزيزي شوكت:نحن دخلنا الأنتخابات بمحض أرادتنا وخسرناها معترفين بذلك ، هذا واقع حال للأنسان أما الربح أو الخسارة ، طرحنا برنامج عمل ونظام داخلي كمشاركين متفاهمين عليه في القائمة ، ولم نتوفق لأسباب متعددة لا مجال لذكرها وهي ليست نهاية المطاف.
مقتبس(5)
من هذا العديد المتعدد من المفاتحات , بودنا التعرف على الاقل على اثنتين من تلك القوائم الوطنيه التي فاتحت الاخ ناصر كي تتحقق المصداقيه والصلابه والحريه التي يتكلم عنها استاذنا.
ج: طلبك غير واقعي وهو نابع من الضغينة المسبقة ، وهذا نابع من فقدان الثقة بالمقابل والمعني (أنا) فالى هذا الحد وصلت ثقافتك كي تتحرى عني لتشك بمصداقيتنا وشفافيتنا!! في غياب مصداقيتنا بالنسبة لك ، لماذا تتعب نفسك وتتحرى طالما أنت تشك بمصداقيتنا يا ترى؟!! ومع هذا حباً بالمصداقية وكامل الثقة بالنفس وبالقاريء الكريم أقولها:1. قائمة الوركاء الديمقراطية و2.قائمة التيار الديمقراطي و3. محلية دشت الموصل للحزب الشيوعي الكردستاني ..
وبكل صراحة بابليون كانت الأولى بمفاتحتي وقبلت الدخول بها والبقية كانت متأخرة ، وعندما تمت دعوتي من القوائم المشار اليها ، لأنهم لم يعلموا بدخولي في بابليون ، ومن طبيعتي لم أتراجع عن قراري الأول وهذا الذي حدث.
مقتبس(6)
يوصينا الاخ ناصر بترك الامر الديني لرجل الدين , لكن نهضته القوميه لم تستيقظ و لم تنطلق الا بمثوله أمام رجل المطران سرهد جمو وأداء قسم اليمين, ايهما نصدق ؟
ج: حقيقة لم أكن أتوقع منك بالذات الى هذا الحد أستيعابك المتدني!! فأنا نشرت مقالين حول المؤتمر مع بحث قدمته للمؤتمر ومنشور في المواقع قبل أنعقاده ، وبعد أنتهاء المؤتمر مباشرة وأنا في سان ديكو بدأت أنشر مقالاتي السبعة الموجودة في غالبية المواقع يمكنكم والقاريء الكريم التحري عنها، وسوف أنشرها تباعاً لأثبات المصداقية التي ترغبونها.
أما بخصوص سيادة المطران الجليل سرهد جمو ، هو محض تقديرنا وأحترامنا كرجل دين ورجل قومي معتز بقوميته ووطنيته وأنسانيته كما وبقية الأساقفة الكرام بما فيهم غبطة الباطريرك ساكو الأول ، أنه حق مشروع لأي أنسان كان من يكون ضمن عامة الناس ، أما مثولي أمامه وأداء القسم .. هذا محض أفترء تام وضغينة مسبقة ولا أريد أن أقول كلاماً آخر يجرحك تماماً أحتراماً لك وللقاريء الكريم ولمبدأ الثقافة ، والدليل بأمكانك التحري كعادتك عن الموضوع تماماً وأعتقد الحضور كانوا بحدود 70 مندوباً ، وأحدهم الأستاذ سيزار هرمز الذي وافاك والقاريء الكريم بدحض مزاعمك القاصرة واللاوجود لها ورده على مقالتك واضح تماماً.
مقتبس(7).
الاستاذ ناصريعتقد او يتخيل اندثارالاشورين وانقراضهم عن بكرة ابيهم ,لكنه يتعب حاله ويتعبنا بتخيلاته عن الوحده مع شعب منقرض؟ ثم لا ادري هل خلت القواميس من مفرده مقبوله سوى من كلمة عاهره؟
ج:أنا لم أتخيل أندثار أي قوم يا عزيزي ، بل قرأت من مصادر وذكرت لك ذلك مرات ، ولكنني عندما أقول وحدة شعبنا بكل مسمياتهم المتعددة هذا شيئاً آخر ، لنتفق جميعاً على أي تسمية توحدنا كشعب متطلع نحو الأمام وفي طريقه الى نهاية تواجده في بلده الأصلي.
عذراً أنا لم أكتب عاهرة فمن أين وردتها في تساؤلك يا عزيز أستاذ شوكت توسا المحترم.
أما الفعل المعين وردة الفعل هذا هو واقع حال لا يمكنني أنالغيه ولا أنت يمكنك الغائه ، هذه هي سنة الحياة وقانونها الفيزياوي ، لأننا لم نصل الى مرحلة المثالية الكاملة كما كان المسيح مثالي طوباوي حتى نلغي الفعل وردة الفعل.
بقية التساؤلات أجبنا عليها من خلال أجوبتنا لأسئلتكم كاملة مع التحيات لكم وللقاريء الكريم بما فيهم المختلفين عنّا معتبرينه صحة لنا جميعاً وليس العكس.
الرابط أدناه رقم(2) أدناه مقالتنا لمعالجة آراء الأستاذ توسا منشورة عام 2012 توضح التفاصيل

http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20396:aa&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63(2)
حكمتنا : (الضغائن وعدم المصداقية وضعف الثقة بالمقابل ، هناك خلل ما بالنفس الفاعلة)
منصور عجمايا
16-7-2016
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=363103(1)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,864,479
- السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذج ...
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(13)
- السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذج ...
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا (12)
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(11)
- لا يا رابطتنا الكلدانية ما هكذا يكون البيان!!
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(10)
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(9)
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(8)
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(7)
- في ذكرى 21 لفقدان أبي صادق عجمايا
- لا يا سيدة النائب كنّا لم تكن موفقاً في ندوة القوش!!
- أزمة العراق مستمرة ، دون حلول موضوعية!!
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(6)
- بلاغ كيان ابناء النهرين لم يكن موفقاً ، حتى في ترحيبه بالقرا ...
- رسالتنا المفتوحة الى:
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(5)
- القرار الأمريكي يرفضه شعبنا الكلدانة خاصة والعراقي عامة
- مقابلة مع سياسي كلداني مضطهد بويا كوركيس عنكاوا(4)
- الساعات الأخيرة لصدام وسقوط بغداد كما وصلنا بالكامل!!!


المزيد.....




- أزياء لندن..مكونات مختلفة من صيحات الموضة في -وعاء طبخ- واحد ...
- الإفطار البنغلادشي التقليدي..ما هي أهم مكوناته؟
- وزير الصحة البريطاني: انتخابات عامة قبل البريكسيت -كارثة- وا ...
- دونالد ترامب يفتح الباب أمام -حوار- مع طهران خلال لقائه رئيس ...
- ترامب أول رئيس أجنبي يلتقي امبراطور اليابان الجديد وسط توتر ...
- ترامب أول رئيس أجنبي يلتقي امبراطور اليابان الجديد وسط توتر ...
- بعد أسابيع من التصعيد.. ترامب يرغب في التحدث مع إيران
- لقاء سعودي إماراتي في جدة... ماذا قال محمد بن سلمان
- إعصار قوي في الولايات المتحدة يمحو مدينة بأكملها من على وجه ...
- تطاير فستان ميلانيا ترامب بمطار طوكيو في موقف محرج(فيديو)


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - السعادة لا تفارقني بنقد هادف من أي كاتب ، الأستاذ توسا نموذجاً!(3)