أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - هل لأردوغان وحزبه علاقة بالإسلاميين؟















المزيد.....

هل لأردوغان وحزبه علاقة بالإسلاميين؟


رابح لونيسي

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 19:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




البروفسور رابح لونيسي
- جامعة وهران-



عاش العالم على أعصابه، وهو يتتبع عملية الإنقلاب الفاشلة في تركيا ضد أردوغان، وتعددت التحاليل والقراءات، وكذلك تباينت المواقف بين مؤيد للإنقلابيين ومعارض لهم، سنسعى من خلال هذه المقالة إلى توضيح مسألتين، ومنها: ماعلاقة الإنقلاب بالدور التركي في الإستراتيجيات الدولية؟، ومن وراء الإنقلاب؟، لكن قبل ذلك يجب علينا توضيح مسألة تشبيه البعض ماوقع في تركيا بما وقع في الجزائر في 1992.
لاحظنا تشبيه بعض الجزائريين مثلا حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان والمحاولة الإنقلابية ضده بالفيس المنحل ووقف المسار الإنتخابي في 1992، وقد لاحظنا ذلك سواء لدى داعمي الإنقلاب مشبهين أردوغان ب"إسلاموي متطرف" وب"أمير المؤمنين" الذي يجب التخلص منه، وكذلك نفس الأمر نجده لدى البعض من معارضي الإنقلاب بدعوى الدفاع عن الشرعية مقارنين شرعيته بما يرونها شرعية الفيس المنحل الذي فاز في الإنتخابات في 1991.
أنها مقارنة ليست في مكانها، فلا يمكن إطلاقا مقارنة الفيس المنحل ولا إسلاميو العالم العربي بحزب العدالة والتنمية في تركيا إطلاقا، فلا وجود لأي مقارنة بينهما على الإطلاق، فلم يكن أردوغان وحزبه إلا نتاج مدرسة اتاتورك التي جعلته مسلما حداثيا ووطنيا يضع مصالح تركيا قبل كل شيء، ولم يتوان حتى في التطبيع مع الكيان الصهيوني خدمة لمصالح دولته، بالرغم من معارضتنا لذلك، فأردوغان مسلما، وليس إسلامويا، فهل صدع أردوغان وحزب العدالة والتنمية الشعب التركي بالتكفير وبخطاب ديني متخلف؟، وهل وظف الدين في ممارساته وعمله السياسي أم كان براغماتيا يبحث عن مصالح دولته التركية؟، ولم يتوان مثلا بأخذ فكرة نقلت له، ووردت في كتاب الفقيه الجزائري الونشريسي الذي عاش في القرن11 لحل مشكلة الدعارة في بلده تركيا، وهو مايدل على برغماتيته وأخذه الحكمة أينما وجدها، ولو فعل أردوغان وحزبه بالقليل جدا من ممارسة إسلاميي الجزائر، خاصة الفيس المنحل، لأنقلب عليه نفس الشعب الذي وقف معه اليوم ضد الإنقلابيين، فليكف الإسلاميون عندنا من إستخدام رموز ونماذج لاتمت لهم بأي صلة، وأن يرتقو إليها ذهنيا وفكريا بدل التوظيف فقط، ونجد نفس الأمر لدى البعض من العلمانيين ، فالعلمانية ليست محاربة الدين، بل هي محاربة إستغلال الدين لأغراض سياسوية وسلطوية، فهناك عدة علمانيات، وأسوءها هي العلمانية الفرنسية التي تحولت بدورها إلى دين منغلق وإقصائي ودوغمائي، والتي يجب القطيعة معها، فهي قد جاءت في ظروف أخرى بسبب التحالف الموجود بين الكنيسة والنبلاء وتبريرهم الأيديولوجي للحكم الملكي المقدس للأسرة المالكة الفرنسية قبل ثورة 1789، العلمانية هي وقوف الدولة بنفس المسافة من كل الطوائف الدينية والمعتقدات وحماية الجميع، وهي تشبه تقريبا ما ورد في القرآن الكريم "لا إكراه في الدين"، فهي ليست محاربة الأديان وحرية المعتقد، كما يعتقد البعض للأسف الشديد.
أن الفيس المنحل في الجزائر يجب مقارنته بالنازية الهتلرية في ألمانيا، وليس بحزب العدالة والتنمية في تركيا، وينطبق نفس الأمر على القومجيين في الجزائر، أن هذا الخطاب يعيدنا إلى جزائر 1992، كي نقارن بين الحدثين، ونضع كل شيء في موقعه.
قد أختلفت المواقف من توقيف المسار الإنتخابي بين عدة أطراف آنذاك، لكن غابت عنها الكثير من الأخطار المحدقة بالجزائر آنذاك، ويتبنى البعض من هؤلاء، ومنهم حزب جبهة القوى الإشتراكية –الآفافاس- فكرة التراجع الخصب regression fécondéé، أي بمعنى يجب ترك الفيس يحكم، فتظهر عيوبه، ويصطدم بالواقع، ويعجز عن إيجاد حلول لمشاكل البلاد، فيفقد القداسة التي حظي بها بسبب توظيفه للدين، ويقولون اليوم انه لو تركوه يحكم، لتخلصنا نهائيا من الإسلامويين، فهو طرح معقول ومقبول، لكن لم يضع أصحاب هذا الطرح في ذهنهم أن هتلر قد اخذ السلطة التامة في 1933 بأغلبية برلمانية، ثم بدأ يضغط شيئا فشيئا بسبب خطابه والغوغاء الذين كانوا في حزبه حتى أخذ السلطة كاملة، ليشعل دمار عالمي، ويقتل الملايين من البشر، ولايختلف إطلاقا خطاب الفيس التكفيري والتحريضي بإستخدام الدين وإستغلال الغضب الإجتماعي عن النازية أيضا في إستخدامها نظرياتها العنصرية والغضب الإجتماعي الذي ألم بألمانيا بسبب الأزمة الإقتصادية في 1929 والإهانة التي ألحقت بها من جراء معاهدات أقرت في مؤتمر فرساي عام 1919.
فبشأن التشابه بين الفيس المنحل والنازية بشأن العنصرية ونظرياتها، يجب علينا التوضيح أن هناك نظرية عنصرية عرقية كالنازية ونظرية عنصرية على أساس ديني، فالأولى تصفي البشر وتبيدهم على أساس ما يعتقد أنه نقاء عرقيا ودفاعا عن الحضارة، كما فعلت النازية بالإستعانة ب"اشباه بيولوجيين"، والآخر يصفي ويبيد البشر على أساس ما يعتقده نقاء دينيا ودفاعا عن الدين بالإستناد على مفاهيم وتاويلات لما يعتبرونهم "مشايخ وعلماء دين"، وقد أستند بعض منظري إيقاف المسار الإنتخابي على الخوف من أن يتكرر في الجزائر نفس ماوقع في ألمانيا في 1933، مما أرهب بعض الفاعلين داخل النظام الجزائري، خاصة أن خطاب الفيس كان تكفيريا ومخيفا جدا، ويتوعد كل معارضيه وخصومه مصرحا بأن الديمقراطية مجرد وسيلة، بل صرح علي بن حاج عدة مرات "أن الديمقراطية كفر"، بل مانسيه الكثير هو وقوع نقاش حاد نقلته جريدة المنقذ - لسان حال الفيس المنحل- حول الشرعية الدينية للإنتخابات من عدمها، بل كفر البعض منهم كل من يؤمن بالإنتخابات، وهو ما يدل على مدى تعدد التوجهات داخل الفيس المنحل، ويكفر بعضها بعضا بسبب خلافات وتأويلات دينية طفيفة جدا، فلنتصور لو أخذ الفيس السلطة كيف ستندلع حرب دموية دينية بين هذه التوجهات ذاتها، مما سيدخل الجزائر في دوامة لن تنتهي لعقود حتى تحول البلاد إلى رماد، وتمحى من الخريطة الدولية نهائيا.
ونضيف نحن إلى أصحاب طرح "التراجع المخصب" بالقول لهم أن الذين أعتقدوا أن الفيس سيترك السلطة بعد فشله في حل المشاكل الإجتماعية والإقتصادية للبلاد، فهم مخطئون، فعادة عند الفشل، سيوجهون الأنظار إلى المسائل الشخصية أكثر قبل أن ينتقلوا إلى الخارج بتحريض الشعب ضد أعداء خارجيين، وهو أسلوب كل الدكتاتوريين، ومن غير المستبعد العودة إلى فكرة "دار الكفر ودار الإسلام"، وهو ما سيهدد السلم والأمن في المنطقة كلها، ولعل هذا الأمر هو الذي دفع دول أقليمية في المنطقة وجارة للجزائر إلى الضغط من أجل إيقاف المسار الإنتخابي.
ونشير أيضا إلى عداء البعض من عناصر النظام من الفيس إلى الخوف عن مصالحهم وسلطتهم، ووظفوا الفيس للإنقلاب على كل مسار الإنتقال الديمقراطي الذي شرع فيه في 1988، والذي لم يكن جادا، لأن لو كان كذلك لوضعت فترة إنتقالية، يتم فيه عقد بين كل الأطراف على الإلتزام بالمباديء والقيم الديمقراطية كما كان يطالب آنذاك حزب جبهة القوى الإشتراكية –الأفافاس- بقيادة الرمز التاريخي والثوري حسين آيت أحمد، لكن لم يسمع له أحد، ومنه حزب الفيس الذي كان يرى أن الديمقراطية تتلخص فقط في إنتخابات، وإن فاز بها، سيقيم مايعتقده "دولة إسلامية"، أي بتعبير آخر سيغير طبيعة الدولة نهائيا، خاصة أنه لو تواصلت الإنتخابات سيحوز على أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان، مما سيعطيه حق تغيير الدستور أو صياغة دستور آخر، فهنا كانت تكمن الخطورة، وللأسف إلى حد اليوم الكثير من الإسلاميون، لازالوا يحصرون الديمقراطية في الإنتخابات فقط، ولا يعلمون أنها تحتوي على مباديء أخرى أساسية أكثر، يجب عليهم الإلتزام بها.
ونشير أن المحافظين من النظام الذين رفضوا أي إنتقال ديمقراطي للجزائر، قد وظفوا الفيس بتضخيمه عمدا، كي يجهضوا المشروع نهائيا، وقد بدأوا بإستغلال إضراب الفيس في جوان1991 لإبعاد مولود حمروش الذي كان صادقا في طروحاته الإصلاحية، وهو الذي نظر لها، واقنع الرئيس بن جديد بتبنيها قبل شروع أوروبا الشرقية في عمليتها الإنتقالية، لكن شرعوا في الإنقلاب العملي على الإصلاحات التي بدأها حمروش وإزاحته نهائيا بتوظيف الإضراب وغباوة الفيس الذي يغلب على قاعدته الغوغاء والمهمشين الذين انتهزوا فرصة إنشاء حزب الفيس للإنخراط فيه كوسيلة للصعود الإجتماعي، وإثبات الذات والإنتقام من المجتمع الذي همشهم من قبل.
وبعد هذه التوضيحات فلنقارن بين حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وحزب الفيس المنحل، ولو قام اٍدغان بنفس السلوكات او قريبة منها قليلا فقط مثل إستغلال الدين لأغراض سياسوية لما فاز في افنتخابات فالشعب التركي أصلا لم يسده الجهل المركب والمقدس مثل الكثير من بلاد منطقتنا، ويعود ذلك على مدرسة كمال أتاتوركن ويمكن أن نستثني في ذلك تونس نسبيا بفعل مدرسة بورقيبة، ولهذا تصرف حزب النهظة بعقلانية، ولو أننا لاننفي تأثير الإنقلاب على الإخوان في مصر على بعض مواقفه فيما بعد، فهو خشي أن يقع له نفس الأمر، ولهذا غير الكثير من مواقفه.

أما بشأن النقطة الثانية حول الإنقلاب، فيجب ان نفهم جيدا تركيا ودورها المنوط بها في إطار الإستراتيجيات الدولية، فمنذ أن وضع هننتغتون نظريته حول صدام الحضارات أين لاحظ تحول الصراع الدولي من صراع أيديولوجي إلى حضاري مقسما العالم إلى ثماني حضارات، وأشار إلى فقدان الحضارة الإسلامية إلى دولة مركز تقودها، وتضمن الأمن والإستقرار فيها، فلهذا برزت قوى في العالم الإسلامي تسعى لأخذ هذا الموقع المركزي داخل الحضارة الإسلامية، ومنها السعودية وتركيا، وبشكل أقل إيران، لأن هذه الأخيرة تعي جيدا مدى صعوبة ذلك بفعل مذهبها الشيعي الذي يسود أقلية فقط من المسلمين مقارنة بالسني، إلا أنها هي أيضا تسعى لنشر مذهبها لتوسيع نفوذها.
لكن في الحقيقة هناك صراعا سعوديا- تركيا خفيا من أجل مد نفوذهما في العالم الإسلامي بهدف التحول إلى دولة مركز وناطق بإسم الحضارة الإسلامية بعد تلميح هننتغتون إلى ذلك، ولهذا تعمل السعودية وحليفاتها الخليجية بنشر الوهابية ودعم الحركات السلفية، لكن هذا العمل الخليجي أدى إلى ضرب الإستقرار في المتوسط، لأن الوهابية هي الأرضية الأيديولوجية للجماعات الإرهابية، فهي مجرد أيديولوجية منتجة للإرهاب والتخلف، وكانت وراء فشل ماأعتقدته شعوب العالم العربي أنه "ربيعا عربيا" سيخرجها من التخلف ويعيدها إلى صناعة التاريخ ممايدفع إلى التساؤل:هل كانت الوهابية أيديولوجية لإدخال جنوب المتوسط في الفوضى الخلاقة التي خططتها أمريكا؟.
أما تركيا فقد طرح حزب العدالة والتنمية فكرة "العمق الإستراتيجي لتركيا"-حسب كتاب داوود أوغلو-، وهي مناطق النفوذ العثماني سابقا مما يطرح أمامنا تساؤلات أخرى: فهل كانت تقوم بدور لصالح أمريكا للتوصل بواسطتها إلى نفوذ لين في المنطقة بعد إعادة تشكيل خريطتها؟، هل تدخل الإستراتيجية التركية في إطار ماطرحه هننغتون في كتابه حول ضرورة دولة مركزية للحضارة الإسلامية تضبط الأمن والإستقرار بداخلها، ولهذا تشجعها أمريكا على النفوذ في جنوب المتوسط، كي تضمن أمريكا عبرها مصالحها ونفوذها؟، وهل هناك توافقا بين قوى أوروبية وأمريكية للحد من التوتر بين ضفتي المتوسط، وتلعب تركيا بنموذجها السياسي والثقافي دور الرابط بين الضفتين؟، هل سيكون لتركيا دور مستقبلي، وستحتاجها أمريكا عند إعادة تشكيل خريطة منطقتنا وضرورة ضمان الإستقرار؟، وسيتحدد هذا الدور بعد مرحلة الفوضى الخلاقة في جنوب المتوسط والشرق الأوسط التي تبنتها امريكا في إطار إستراتيجية إعادة إنتشارها العسكري وخدمة لإسرائيل، وكذلك إقلاقا لأوروبا وإضعافها بتهديد أمنها من جنوب المتوسط مستخدمة بشكل غير مباشر الوهابية السعودية المنتجة للإرهاب؟، لكن بعد المحاولة الإنقلابية الفاشلة نطرح سؤالا آخر، وهو هل لازالت أمريكا محتفظة بهذه الإستراتيجية أم تخلت عنها لصالح إستراتيجية أخرى، خاصة بعد موقفها المتردد طيلة عملية الإنقلاب الفاشلة؟.
أن هذا الموضوع طويل بالإمكان توضيحه في مقالة أخرى إن شاء الله، تدور حول علاقة تركيا بمشروع الشرق الأوسط الكبير، كما يمكن أن يقول البعض ماعلاقة ما أوردناه بالإنقلاب، يبدو أن أمريكا تخلت عن أردوغان وإستراتيجيتها، فهي تريد الفوضى أكثر في المنطقة لإقلاق اوروبا التي تنافسها عن الزعامة العالمية، كما نعتقد أن الإنقلاب لم يقم به غلاة العلمانيين داخل الجيش، كما يعتقد البعض، بل يدخل في إطار الصراع الذي أحتدم بين رجل دين غني جدا ومكستم هو عبدالله كولن ذوي النفوذ الكبير في تركيا، والذي هاجر إلى أمريكا بعد نشوب خلاف كبير بينه وبين أردوغان، وهو خلاف شبيه بالخلاف بين جماعة حزب العدالة التنمية البرغماتي مع حزب الرفاه لنجم الدين أربكان الذي أنشق عنه، وهذا ما ستفصح عنه التحقيقات في الإيام القادمة.

البروفسور رابح لونيسي


Voir la traduction
Supprimer





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,163,947
- إستشهاد محمد بوضياف في1992-إجهاض لإحياء مشروع الثورة الجزائر ...
- مالك بن نبي والثورة الجزائرية - تهميش وتوظيف -
- معطوب لوناس-ناظم حكمت الأمة الجزائرية-
- جذور إختطاف أمريكي للإسلام-إنتصار سيد قطب على مالك بن نبي-
- أيديولوجيو الإنحطاط وحركة التاريخ
- معركة مصيرية في المدرسة بين التقدم وإبقاء الإنحطاط
- من سينتصر في الصراع حول خلافة الرئيس بوتفليقة؟
- من أجل دبلوماسية لتجريم الإستعمار دوليا
- هل أستعان أنجلس بمقدمة بن خلدون في تفسير تخلف مجتمعاتنا؟
- الجزائر رهينة لصراع أمريكي-فرنسي حول خلافة الرئيس بوتفليقة
- الرهانات الكبرى لقضية إدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر
- مشايخ الكولون الجدد في الجزائر
- ظاهرة التثاقف وتركيبية الثقافة المغاربية
- رهانات تبرئة وزير سابق في الجزائر-إبر لتخدير شعب-
- صرخة في وجه البترودولار وكل الطائفيين- لاتنزعوا منا حق الدفا ...
- إنتاج آلة لتصفية مثقفين
- من وراء تغييب النقاشات الإجتماعية والإقتصادية في مجتمعاتنا؟
- هل الجزائر مهددة فعلا في أمنها الإستراتيجي؟
- رابح لونيسي - بروفسور ومفكر جزائري - في حوار مفتوح مع القراء ...
- حسين آيت أحمد - رمز الوطنية الديمقراطية في الجزائر-


المزيد.....




- مظاهرات لبنان.. جنبلاط يدعو أنصاره للتحرك السلمي: في مناطقنا ...
- اكتشاف بروتين يساعد في إبطاء الشيخوخة ويطيل العمر!
- محكمة نمساوية تسجن إمام مسجد بعد إدانته بتجنيد شبان للحاق بت ...
- بيلوسي تتهم ترامب بتعريض الجنود الأمريكيين للخطر لأجل المال ...
- القمّة الأوروبية تناقش اليوم الميزانية لما بعد "بريكست& ...
- ما فحوى الاتفاق التركي-الأمريكي بخصوص شمال شرق سوريا؟
- جونسون في سباق مع الزمن للحصول على تأييد البرلمان البريطاني ...
- محكمة نمساوية تسجن إمام مسجد بعد إدانته بتجنيد شبان للحاق بت ...
- بيلوسي تتهم ترامب بتعريض الجنود الأمريكيين للخطر لأجل المال ...
- القمّة الأوروبية تناقش اليوم الميزانية لما بعد "بريكست& ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - هل لأردوغان وحزبه علاقة بالإسلاميين؟