أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل نقولا ترزي - مَن يَحتل مَن














المزيد.....

مَن يَحتل مَن


سهيل نقولا ترزي
الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 13:51
المحور: القضية الفلسطينية
    



من الغرائب والعجائب أن يطلب رئيس وزراء دولة الاحتلال الصهيوني الذي يحتل فلسطين وينكل ويقتل الشعب الفلسطيني ويعدم ميدانيا من نقطة الصفر كل يوم ابناء شعبنا الفلسطيني ويرتكب المجازر تلو المجازر منذ اكثر من سبعون عاما بحقنا في رسالته الموجهة إلى الرئيس محمود عباس، الذي يقبع شعبه الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد الذي يعيش تحت ظلم الاحتلال العنصري الصهيوني البغيض، تتضمن 5 خطوات لتحقيق "السلام" بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" وفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال أوفير جندلمان.


"إن شعبنا الفلسطيني هو الذي يذبح يومياً من الإسرائيليين بإيعاز مباشر من الحكومة الإسرائيلية ودون رادع".


هناك العشرات من الفلسطينيين تم إعدامهم ميدانيا ً دون مبرر لذلك، وخير دليل على ذلك قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف الذي أعدمه جندي إسرائيلي في الخليل، وأنت (يا نتنياهو) قمت بزيارة لجدة الجندي الذي قتل الشريف".


وتناسى نتنياهو كليا بأننا هو الشعب الذي يعيش تحت نير احتلاله لأرضنا الفلسطينية الذي يَرتِكب ضد ابناؤه المجازر والقتل العمد والإعدامات الميدانية والدهس والحرق بمجرد الشبه.

وأيضا يشترط على الرئيس ابو مازن تنفيذ المطالب وإسكات كل فلسطيني يطالب بإنهاء الاحتلال؟؟!!

ألم يسمع نتنياهو الحاخامات الذين دعوا لقتل الفلسطينيين؟! ألم يسمع نتنياهو وزيرة العدل الإسرائيلية التي دعت لقتل النساء والأطفال في أرحام أمهاتهم ؟! ألم يسمع بأقوال حاخام صفد الذي دعا لقتل الفلسطينيين واعتبر ذلك مقدسا كقدسية يوم السبت ؟! ألم يسمع الحاخام الذي تم تعيينه في الجيش قبل ساعات والذي دعا لاغتصاب النساء الفلسطينيات وقت الحرب ؟!".


ماذا يريد نتنياهو ان نرمي على جنوده المحتلين العنصرين الصهاينة الذين يقتلون ابناؤنا ميدانيا من نقطة الصفر الورد والزهور ونشكره على احتلاله لأرضنا الفلسطينية ونهبه لها وبناؤه المستوطنات وتشريد أبناؤنا من أرضهم ومنعهم بناء منازل تأويهم؟؟؟


ومطالبته بعدم تكريم إبطالنا المدافعين عن أنفسهم لدحر احتلاله العنصري البغيض الذي قتل براءة الطفولة لدى ابناؤنا بارتكابه أبشع المجازر بقتل الآباء أمام أبناؤهم وزوجاتهم وهدم بيوت المدنيين فوق رؤؤس ساكنيها من الفلسطينيين واكبر دليل ما زال قائما لحتى ألان في حي الشجاعية لمنعه دخول مادة الاسمنت لإعادة ما تهدم بهجوم وقصف طائراته ومدافعه على شعب اعزلوبيوت المدينيين الفلسطينيين.


والطلب الغريب والعجيب يطلب من ابو مازن الذي يقبع شعبه تحت الاحتلال ان ينكر المقاومة ويعاقب المقاومين لنيل الحرية والاستقلال، وأبو ماون وهو اكبر مجرب لتنصل الاحتلال من كل المواثيق والاتفاقات المبرمه وأيضا تنصل نتنياهو من اتفاقية اسلو والذي من المفترض بناءا على هذه الاتفاقية ان تقام الدولة الفلسطينية عام 1999على الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967.


كما وأؤكد أن وجود المستوطنين في الأرض الفلسطينية هو السبب الرئيسي لتحريض الشارع الفلسطيني، "لم يعامل السود بعنصرية في أفريقيا من البيض كما يعامل شعبنا من المستوطنين وينكل به يومياً وتنهب أرضه".


كان الأجدر بنتنياهو التوقف عن سفك دماء الفلسطينيين وعدم التوغل في أراضي الفلسطينيين و وقف الاستيطان"، مشيرا إلى أن هناك قرار لدى جيش الاحتلال بالاحتكاك مع الفلسطينيين يوميا، متسائلا من يتحمل مسؤولية ذلك ؟؟


ابسط الأمور يا نتنياهو ان تنسحب من أراضينا المحتلة وان تعتذر عما قمت به أنت وحكومتك من مجازر ونكبات وتهجير وقتل وإعدام للشعب الفلسطيني بقتل الألوف من أبناء شعبنا الفلسطيني بدم بارد دون أن يحملوا أي سكين، محملا مسؤولية استمرار العنف للحكومة الإسرائيلية التي تستمر في سرقة الأراضي وأعمال التنكيل اليومية.


فاحتلالك لأرضنا الفلسطينية هي اكبر جريمة حرب في تاريخ الشعوب .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في الذكرى ال68 للنكبة.. ترزي الشعب الفلسطيني مازال يعيش حالة ...
- باليوم العالمي للصحافة... ترزي: الاستهداف الإسرائيلي للصحفيي ...
- ترزي يهنئ ابناء الشعب العربي الفلسطيني بعيد أحد القيامة المج ...
- ترزي: في فلسطين لا يوجد أي نوع من التفرقة أو الاضطهاد بين ال ...
- خلال وقفة تضامنية... ترزي: الاحتلال يمارس سياسة عنصرية بحق ش ...
- سهيل ترزي :الاحتلال يحاول أن يجعل من المسجد الأقصى ذا سيادة ...
- ترزي: ان معجزة صمود الشعب الفلسطيني قّل نظيرها، وقد تعرضت لإ ...
- .خلال ندوة بعنوان-المصالحة بين مسارات المقاومة والتسوية-: تر ...
- ترزي: قرار المحكمة الصهيونية برفض نقل القيق جريمة إعدام منظم ...
- ترزي: كيفية الرد على الاحتلال الصهيوني من خلال العمليات النو ...
- مؤسسة بيلست الوطنية وموقعها -الإخباري- يضربون عن الطعام ليوم ...
- ترزي: يشدد على أهمية الوحدة الوطنية والإخاء الديني الإسلامي ...
- ترزي:المساس بحياة الاسير القيق منافي لجميع الاعراف والمواثيق ...
- ترزي :قرارات المجلس الوزاري الأوروبي خطوة هامة داعيا إلى فرض ...
- ترزي: هجوم المستوطنين ضد الكنائس عدوان على الشعب ومقدساته
- ترزي يجدد إدانته للانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى المبا ...
- ترزي: الاعتداءات المستمرة على القدس والمقدسات شرارة الانفجار ...
- ترزي: العرب الفلسطينيون المسيحيون جزء لا يتجزأ من النسيج الا ...
- ترزي: تبرئة قاتل ابو خضير يعكس الحقيقة العنصرية البغيضة لدول ...
- ترزي: يستنكر ويرد على وصف رئيس كيان العدو الصهيوني العنصري ا ...


المزيد.....




- دمشق -ترد- وساما فرنسيا وتتهم باريس بالتبعية لواشنطن
- الخبراء الروس يعكفون على كشف أسرار اثنين من -صواريخ ترامب ال ...
- السعودية لا تستبعد إرسال قواتها إلى سوريا
- لافروف: مادة -نوفيتشوك- كانت تستخدم في الولايات المتحدة
- نتنياهو: 6 دول تخوض مفاوضات جادة بشأن نقل سفاراتها إلى القدس ...
- فرنسا تتراجع عن تجنيس سيدة جزائرية رفضت مصافحة مسؤول
- وجبات عالمية: الكبة التي تشتهر بها سوريا
- روسيا -لن تستقبل لقاء القمة بين رئيس الولايات المتحدة وكوريا ...
- لافروف: بوتين مستعد للقاء ترامب ولا يوجد ما يمنع من تزويد ال ...
- تفاصيل جديدة عن مخاوف ترامب من التسريبات في مذكرات المدير ال ...


المزيد.....

- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين
- تقديم و تلخيص كتاب: فلسطين والفلسطينيون / غازي الصوراني
- قرار التقسيم: عصبة التحرر الوطني - وطريق فلسطين الى الحرية / عصام مخول
- بلغور وتداعياته الكارثية من هم الهمج ..نحن ام هم ؟ / سعيد مضيه
- 100 عام على وعد بلفور / غازي الصوراني
- ملامح التحول والتغير في البنية الاجتماعية في الضفة الغربية و ... / غازي الصوراني
- كتاب التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلس ... / غازي الصوراني
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلسطيني / غازي الصوراني
- مخيم شاتيلا : الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- الصديقان العزيزان أ.د ناجي صادق شراب و أ.د أسامة محمد أبو نح ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل نقولا ترزي - مَن يَحتل مَن