أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد الدحاني - رمضان بكاميرا سوسيولوجية















المزيد.....

رمضان بكاميرا سوسيولوجية


محمد الدحاني

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 00:54
المحور: المجتمع المدني
    



لن أحدثكم عن الاستعدادات لاستقبال رمضان، والتي تكمن في تنظيف وترتيب البيت أي تنظيف الملابس والأغطية والستائر وتلميع الأواني المعدنية. ولن أحدثكم عن تحضير الحلويات والمأكولات الخاصة بشهر رمضان، التي في أغلب الأحيان تكون تحضيرات جماعية، تلتقي النساء من نفس العائلة أو جارات أو الأقارب وينجزن الحلويات الرمضانية بشكل جماعي، وهذا من اختصاص أمهاتنا وأخواتنا، أما نحن الرجال، ونظرا لثقافتنا البطريركية معفين من هاته الأعمال الشاقة. ولن أحدثكم عن شهر رمضان باعتباره شهر الفضيلة والتعبد والإمساك عن الشهوات، ولن أقول لكم أن الغاية من الصوم هي التضامن والتآزر بين جميع فئات المجتمع. ولن أحدثكم عن وجبة السحور التي كنا نحرم منها نحن جيل التسعينات، هذه هي الوجبة التي كانت مفضلة لدينا نحن صغار ذاك العصر، كنا نعشقها ونحب روائح المأكولات التي تهيئ لها؛ أن تستيقظ من نومك لتأكل ثم تنام متعة طفولية عجيبة، ومما يزيدنا شوقا للسحور، نحن الأطفال، كون آبائنا لا يسمحون لنا دائما بالتلذذ بهذه المتعة. هاته الوجبة كانت دائما مرتبطة بدقات "الطبال في دوارنا"، وهناك من كانت عندهم مرتبط "بالنفار"، ونظرا لطبيعة المجتمع المغربي المعروفة بالتنوع الثقافي والحضري واللغوي، نجد أدوات متعددة التي يعتمدها "مول السحور" أي الرجل الذي يسهر على ايقاظ الناس للسحور، هذا الرجل السحري المتفاني والمتقن لعمله، يجعلنا نحن الصغار نتشوق الى ضرب طبله، ومن منا لم يستعطف يوما "الطبال" أو "النفار" لكي يسمح له "بالتطبيل أو التنفير في مزماره أو طبله الكبير"؟، ومن لم يفعل كان يتمنى فعل ذلك دون أن يفصح عن رغبته؟. ولن أحدثكم عن ليلة 27 من رمضان، لم تكن ككل ليالي رمضان، تكون ليلة فرح ومرح بالنسبة لنا نحن الصغار، هذه الليلة التي كانوا يقولون لنا أبائنا أنها تفتح فيها باب السماء، وطوبى لمن رآها تفتح فقد أغناه الله، إذا رأيت الباب تفتح فبإمكانك أن تطلب للرب ما تريد ليستجيب لك، وبما أن باب السماء لم تفتح أبدا لأحد، نسجت مخيلة الشعب نكتا حولها، مثل، أن هناك إمرأة كانت مصابة بالصلع، فأرادت أن تطلب الله الشعر، ولهول الفاجعة أخطأت وطلبت السعر. ولازالت هذه الليلة تعتبر في مخيلة أغلب المغاربة والمسلمين أنها أحسن من ألف شهر، رغم أن الفقهاء حددوها في أيام الوتر من الأيام العشر الأخيرة من رمضان، ولم يتفق على أنها ليلة 27 من رمضان. ولن أقول لكم أن رمضان عند الصغار مرتبط بحاسة الشم، وبتغيير طبيعة وعادة الأكل، فمباشرة بعد آذان صلاة العصر، تبتدئ رائحة القزبور تزكم أنفونا وتشرع أمهاتنا في تحضير الحريرة، حيث نتناول هذه الأخيرة طيلة شهر رمضان في كل سنة، حتى أنتجت لنا عقلية الحريرة التي لا تسمح لنا بالتحرر.
وإنما سأحدثكم عن رمضان بمثابة مختبر في غاية الأهمية لقياس "الحس الديني" لدى المسلمين، مؤمنين أو غير مؤمنين، هذا المختبر الذي تنبعث منه رائحة وبخار التفاعلات بين مكونات المجتمع، في معادلة تفاعل المقدس والمدنس، ومن نواتج هذه المعادلة مسألة الافطار مقابل الصيام، لأن الصوم في هذا البلد ليس فقط طقسا من الطقوس الدينية، إنه أمر دولتي ومجتمعي ينبغي أن ينفذه الجميع، وحتى السياح الأجانب الذين نفترض أنهم غير مسلمين، والغريب أن السياح المغاربة يشهرون صيامهم أكثر من المغاربة أنفسهم، ونحن نفهم هذا السلوك المستمد من كتاب دليل السياح الذي يفرض عليهم احترام عادة وتقاليد المغاربة. قد لا نكون متسرعين إذا قلنا بأن الصوم عندنا مجرد عادة، أي صوم شهر كل سنة بدون اعتقاد راسخ، بالمعنى الديني لمفهوم الاعتقاد، إذ يمكننا أن نقول أنه واجب ديني، لكن هذا الواجب من المنظور الديني يستثني غير المسلمين، بل وأكثر من ذلك يستثني من كان على سفر ومن كان مريضا والمرأة في الحيض...، هذه الاستثناءات موجودة في الدين فقط، وللدولة وبعض افراد المجتمع، الذي أسميهم شخصيا "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" رأي أخر، هذه "الهيئة" التي لا تعاقب من هو مسؤول على تجويع الفقراء طيلة السنة، وإنما تعاقب فقط من يتجرأ أو يعتقد بأن الصوم عقيدة وليس أمرا. هناك يصبح للدين معنى ثانوي، اي تنميط السلوك الاجتماعي وفق التمييز بين ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله، كما يفقد الدين مع هذه الممارسة دلالته الروحية والمتمثلة في العقيدة، والعقيدة إيمان، أما أن يفرض المرء العقيدة والإيمان بقوة القانون في دولة "الحق والقانون" لم يخطر على بال الأحرار، كما هو الشأن في المادة 222 من القانون الجنائي المغربي أو الفصل 267 التي تم المصادقة عليه قبل أيام قليلة، يعني هذا إذا ولدت في المغرب فإنه يفرض عليك شرعا وقانونا أن تكون مسلما، وما يسمى بالحرية الفردية تشكل مسألة خطيرة تزحزح عقيدة المسلم، يبدو أن المسلم المغربي يعجز على تحصين نفسه لذلك تحصنه "الدولة" قانونيا، و"الدولة المغربية" لازالت لم تستوعب بعد أن المواطنة أعظم وأعم واسمى من العقيدة، فلماذا لا ثقافة تعلو على ثقافة الدين في بلدنا الحزين؟. نحن نعلم أن شهر رمضان يدخل ضمن قدسية المسلم المؤمن، وبالتالي مادام الأمر يتعلق بعقيدة، فمن حق المسلم المؤمن أن يتمتع بحريته في ممارسة عقيدته، كما من حق اللاديني أو الملحد أو الذي يعتقد بديانة أخرى كالمسيحية أو اليهودية أن يمارس اعتقاده بحرية مماثلة لحرية المسلم. هذا الصراع بين المقدس والمدنس تحاول أبواق ومشايخ السلطان أن يسوقه على صورة صراع بين التقليدين والحداثيين، بين المتدينين والعلمانيين، هذا التسويق السيء للصراع المفتعل، يأخذ شكل تحريض الشعب على الشعب بالشعب، لذلك ظهر ت العديد من الكائنات البشرية في فيديوهات عبر المواقع الالكترونية ذات صبغة التواصل الاجتماعي الذين ينصبون أنفسهم حراس الدين والعقيدة، يهددون ويتوعدون المفطرين بأن ينزلوا الى الشارع للجهر بإفطارهم، ويتوعدونهم بالضرب والقتل، وكأننا في دولة ليس فيها مؤسسة القضاء، هؤلاء "الجهال" لا يعرفون أن الأكل لم يكون يوما ما عند المغاربة طقسا اجتماعيا، فالمعروف عند المغاربة إما أنهم يأكلون في منازلهم أو في المطاعم، والمجانين وحدهم هم من يأكلون في الشارع العام. هذا الوعيد ينزع من خصوصياتنا نحن المغاربة مبدأ التعددية التي تميز وطننا منذ عصور طويلة من التاريخ، والتعددية دائما كانت كمدخل لممارسة الحرية، وهذه الأخيرة تشكل ايضا مدخل للمواطنة، وممارسة المواطنة كضمان التعايش، وديمومته الذي هو شرط التقدم ورفاهية البشر.
الى جانب حديثنا عن الاعتراف بحق من يريد أن يصوم أو لا يصوم عن الأكل في رمضان، يطفح الى السطح نقاش شكل ملابس النساء، لأن الصائم المسلم يظن أن اللباس العصري للمرأة يشكل خطر على صومه، أوبلغة دينية يبطل صيامه، وهنا تحضرني قولة السوسيولوجية فاطمة المرنيسي: "جمال المرأة فتنة يؤدي الى فوضى"، لكن لابد أن نتساءل أمام هذه الفوضى الناتجة عن زحزحة عقيدة المسلم المغربي الصائم، هل هناك معيار لقياس "الحشومية" في لباس المرأة؟، وما يزيد من غرابة هذا التناقض أنه في زمن تدعي فيه "الدولة المغربية" ما تسميه "هيكلة الحقل الديني"، علما أن زمن السبعينات الذي لم يشهد ابدا ما نسميه اليوم "هيكلة الحقل الديني"، لم يكن الصيام سوى شأنا شخصيا، كما كانت ملابس المرأة شأنا شخصيا، أي أن مسلمين ذاك العصر كانوا مسالمين، عكس مسلمين اليوم الذين أصبحوا مسلمين مفترسين، وسبق لهم أن افترسوا فتاتي انزكان السنة الفارطة بسبب لباسهن لتنورة، وافترسوا ايضا مثلي فاس، كما هددوا باقتحام منزل حقوقي من أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمراكش، يظنون أنه لا يصوم، باعتباره يتبنى التوجه اليساري، بالإضافة الى أنهم افترسوا مواطن مصاب بمرض السكري أمس بالعاصمة المغربية... ولا عجب في هذا، إنهم مسلموا الرأسمالية الليبرالية الاسلامية المتوحشة، هؤلاء يعيشونا تناقضا صارخا في هويتهم وقناعتهم، بحيث أنهم مدمنون على ولوج المواقع الاباحية/البورنو، ولكن في نفس الوقت "يستغفرون الله"، ويعمقون النظر في أفخاذ وصدور بعض النساء ويقولون: "ما شاء الله" ، و"استغفر الله".
نكمل طريقنا في رصد سلوكات المغاربة في رمضان، ونقيس من جديد نبضات العنف والغضب، وألوان وروائح المجتمع، هذه الروائح التي تلوث شمي وسمعي وبصري كل مساء منذ أول يوم من رمضان، وفي الغالب يأخذ هذا العنف شكل لفظي، بمعنى أن عنف رمضان عبارة عن معركة كلامية حامية الوطيس تنبعث منها رائحة "واد الحار"، هذه المشاهد أضحت مألوفة، وأطلقنا عليها اسم يليق بها "الترمضينة"، في الواقع مشاهد العنف اليومية هي ظاهرة تمثل جزءا من حياتنا، سواء خلال شهر رمضان أو خارجه، فقط مع الصيام تتخذ بعدا أكثر حدة من الأيام العادية. وفي أوج تطور الخصام تجد المتخاصمين يتدافعان أو يتشابكان بأيدهم مصورين مشهدا دراميا هزيلا، هذه المشاهد الدرامية تعودنا عليها في حياتنا اليومية على مدار السنة في حينا الشعبي المسمى خطأ "حي الصفاء" ولا صفاء فيه أبدا. فقط في شهر رمضان يبدو أن مشاهد العنف تقلقنا أكثر، لأننا لاشعوريا، نربط هذا الشهر بأخلاقيات معينة، وهي أخلاقيات في الحقيقة نفتقدها أصلا، هذه المعارك لا تتوقف إلا مع آذان المغرب؛ اي موعد الافطار. بعد الافطار يبدأ مسلسل الحركة، التي تكاد تكون متوقفة في النهار، وتوقف الحركة يعني لا معنى للوقت هنا، اي لا معنى للإنتاج ما دمنا نتخصص في الاستهلاك في هذا الشهر المقدس بحكم قانون الدولة، وبحكم قناعة غالبية المجتمع. المهم الرجال هم من يبدؤوا بالحركة، فتمتلئ بهم الشوارع تدريجيا، أغلب هؤلاء الرجال يتأبطنا سجادتهم على أكتافهم متوجهين لأداء صلاة "التراويح"، للأسف هذه التراويح لا تطهر من أرواحنا شيئا، نصلي كأننا لا نصلي، نبكي في حضرة أئمتنا بالملايين، ولا نشارك في بناء مجتمع الحرية والعدالة والرفاهية الاجتماعية لنصنع الابتسامة ونعيدها للملايين، وكأننا نطبق وصية نيتشه الذي كان يقول عن سقراط: " ذاك الذي علمنا كيف نموت عوض أن يعلمنا كيف نحيى" فعلا شيوخنا علمونا أيضا كيف نموت، وكيف نستعد لعذاب القبر وهول القيامة، عوض أن يعلمونا الحياة والحب والسلام، ونسوا المساكين أن الحب صلاة، العمل صلاة، وتقاسم الخيرات صلاة، والعلم صلاة...، وبعد التراويح يقصدوا الرجال مكانهم السحري /المقهى، حسب تعبير عالم الاجتماع قيس مرزوق الورياشي، ويصطفون بإنتظام رائع، ينظرون كلهم في اتجاه واحد، كما لو أن شاشة كبيرة نصبت أمامهم، يجلسون جماعات، قد يكونون اصدقاء أو افراد نفس العائلة، لكن العجيب كل يتصرف كما لو كان وحيدا، يبتسم مع شاشة هاتفه التي تضيء وجهه، يشغلون هواتفهم الذكية بدل عقولهم الغبية، فعقولهم مضادة للاشتغال. لا مكان في مقاهينا الشعبية للنوع، لا مكان للكوطا، الفضاء رجالي بإمتياز، أين المرأة إذن؟.
النساء في المنازل مشدوهات الى التلفزيون، وعندما تتسمر النساء أمام المسلسلات في رمضان تستفيد كثيرا، تستفيد من تقنيات استدراج الرجال وإغرائهن، كما تتعلم الجديد في تسريحات الشعر...، أظن أنه لازال أمامنا سنوات ضوئية كثيرة ليتساكن فينا الانسان/الذكر، مع الانسان/الأنثى، كمواطنين حداثيين منتجين.
بالإضافة الى ما هو مشهور عند العموم، أن شهر رمضان هو شهر الاستهلاك بإمتياز، لكن نستهلك ماذا؟؛ نستهلك القليل من منتوجاتنا والكثير من السلع المستوردة، نستهلك الثمور الممزوجة بدماء أطفال غزة المهربة بصفة مباشرة أو غير مباشرة من اسرائيل. الى جانب الاستهلاك نجد الكسل والخمول الذي يميز المغاربة بدل الجهد والعمل، ولهذا يدخل المغاربة في عطلة خاصة في رمضان؛ الادارات العمومية تتعطل، فأحسن الادارات خدمة للمواطنين تستقبلهم قبل الزوال بساعة، وتستمر في عملها بعد الزوال بساعة، اي يصبح عدد ساعات الموظف العمومي في رمضان في نسخته المغربية ساعتين أو ثلاث على الأكثر، هؤلاء الموظفين لا يعرفون أن الصيام في الأصل ممارسة لتهذيب النفس وتطهيرها، وهذا لا يتناقض مع العمل الذي هو أيضا رياضة لتهذيب النفس وتطهيرها.
قبل الختام نشير أن التسول يكاد ينقطع في رمضان، هل هذا نتيجة قفة رمضان التي تتصدق بها جمعيات رئيس الحكومة "الخيرية" المتعددة الأسماء على المتسولين، أم المتسولين كباقي الصائمين يمسهم الكسل، أم أن المتسولين يخصصون هذا الشهر لقضاء عطلتهم السنوية؟
وأخيرا، لابد أن نشير أن هذه الملاحظات التي رصدتها في هذا المقال قد تكون مجحفة للبعض، وهذه طبيعة الملاحظات السوسيولوجية التي غالبا ما تكون مجحفة، كما أن هذا المقال مجرد مساهمة بسيطة لكشف التناقضات الجديدة للمجتمع المغربي، وعلينا أن نتسلح جميعا في كشف واقع مغربي يغترب أكثر، ومن هنا كان التبرير في تبني ماضينا، وهذا يفرض علينا أيضا أن نصنع حاضرنا ونستبق ونتحكم في مستقبلنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,365,045,006
- لا تقرؤوا وحافظوا على صداقتكم
- قررت أن أكتب لك قصيدة..
- أسئلة على هامش مقاربة النوع.
- بنهمور الانسان
- الاباحة الجنسية
- السرقة الجنسية
- الصيام الجنسي
- نعم أخشى؟
- مكانة المرأة
- ضربة تحت الحزام: مقدمة لحوار لازال مؤجل
- الأساتذة المتدربون: قنبولة موقوتة


المزيد.....




- العراق.. الإعدام لفرنسي أدين بالانتماء لداعش
- «عون» يبحث مساعدة الأمم المتحدة في ترسيم حدود لبنان مع إسرائ ...
- باريس تعارض -من حيث المبدأ- عقوبة الإعدام في العراق بحق جهاد ...
- فرنسا: وزارة الداخلية تعلن اعتقال مشتبه به في قضية -الطرد ال ...
- بعد إعدام ثلاثة فرنسيين من داعش بالعراق.. فرنسا تعارض لكنها ...
- بعد إعدام ثلاثة فرنسيين من داعش بالعراق.. فرنسا تعارض لكنها ...
- الداخلية الفرنسية تعلن اعتقال الدرّاج المشبوه بتفجير ليون
- فرنسا تبدي موقفها من الحكم بإعدام 3 فرنسيين في العراق
- الداخلية الفرنسية: اعتقال مشتبه به في تفجير ليون
- فرنسا ترد على حكم إعدام 3 فرنسيين بالعراق: نعارض العقوبة من ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد الدحاني - رمضان بكاميرا سوسيولوجية