أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - جاسم العزاوي - نقابة الاطباء.. تتخفف من أعبائها كي تخفف آلام المرضى














المزيد.....

نقابة الاطباء.. تتخفف من أعبائها كي تخفف آلام المرضى


جاسم العزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 00:47
المحور: المجتمع المدني
    


فاقد الشيء لا يعطيه" قالت العرب، و"ما أجمل الرجل قائلا فاعلا" نصت حكمة الإمام الحسن بن أبي طالب.. عليهما السلام، ولكي يتمكن الطب، من أداء رسالته، لابد له من تثبيت أركانه، القائمة على ثلاثة أثاف، هي "الجامعة" و"الوزارة" والنقابة" التي تتضافر جهودها.. تباعا.. لإكتمال الخدمة العامة.
لكليات الطب، في الجامعة، سياقاتها الاكاديمية، القائمة على مناهج "ناجعة – مجربة" تتخرج فيها دفعات من علماء الجسد البشري، مفندي علله ومعالجي آلامه، مدركين لماهية "وظائف الأعضاء – فسلجتها" فيما يترك الجانب الإداري، من حيث التدرج الطبي وتوزيع الاختصاصات وتغطية الحاجة، في مستشفيات العاصمة والمدن والمحافظات، شأن وزارة الصحة.. خالصا.
ما يهمني هو نقابة الاطباء، التي تشترك مع "الإقنومين – الأصلين" السابقين، في مسؤولية واجب العناية بتطوير المهنة، وتتفرد عنهما، بكونها شاقول البناء المهني، فمجرد كلمة نقابة، تعني "مهنة" لأن النقابات مهنية، تحقق ماكسب لأعضائها وتفلتر شرف أدائهم الواجب، بين الفئات المستفيدة "المرضى" بجد ومواظبة وبذل الجهد حتى الرمق الأخير، من دون إستسلام لآفة داء أو تهاون مع فايروس أو تواطئ مع جرثومة او تكاسل عن معالجة مرض.
وعودا الى حكمة الامام الحسن، فيبقى قانون النقابة مجرد كلام، ما لم يشفع بإلتزام تطبيقه حرفيا، إنطلاقا من حرص مشددد يبالغ بترجمة الفقرات الى فعل مشهود على أرض الواقع.
واقع نقابة الاطباء، هو مسح قطاعات العمل؛ لتزويد الكليات بالتوجهات الواجب إتخاذها؛ بغية تغطية الحاجة الفعلية، وتأشير ذلك مع الوزارة، ومن ثم ترك هذين الامتدادين الافقيين، اللذين يجريان معها، بالتوازي، والعمل على البناء العمودي لكيانها، من حيث حماية الاطباء من الاعتداءات وضمان مستحقاتهم المالية وزجهم في دورات عالمية، لتوسيع مداركهم العملية والعلمية.
وبإستكناه المستهل.. "فاقد الشيء لايعطيه" فلا بد للنقابة أن تتخفف من أعباء التداخلات غير المحسومة في بنيتها الادارية ومجريات عملها المهنية، وتختار مجلسا مركزيا ذا همة واعية ونظرة تأملية وحركة دائبة، تمكنه من تحقيق مكتسبات لأعضائها.. مجلس مدرك لمعنى مهنية النقابة، يبلور إدراكه في إجراءات تنشر طاقات الطبيب العراقي المبدع.. محليا وعالميا.. وتضمن ثقله في المجتمع؛ بإعتباره واحدا من الوظائف الحاكمة.. النخبوية في كل المجتمعات.. المتحضر منها والبدائي؛ فالطبيب يعد حكيما منذ فجر السلالات، يتبوأ منزلة مثلى، في كل الحضارات، فهل نحتاج للتذكير بذلك، أم نجعله بديهة عمل تلقائية، نؤديها وفق تخطيط عالٍ يليق بقيمة الطبيب، وعظمة مهمته الإنسانية المقدسة.
تلك القدسية، لن تدركها الدولة ولا الشعب، ما لم يدعم الطبيب من داخل نقابته؛ تأكيدا لإستيفائها المقومات، التي تمكن أعضاءها من حسن تقديم الخدمة العامة، وهم مستريحون.
• د. جاسم مطشر ثامر العواد العزاوي.. طبيب ومحامٍ واعلامي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,336,395
- -فوق كل ذي علم عليم- بماذا يفكر الطبيب.. إنفجار لكل 6 عراقيي ...
- عيد بأية حال عدت يا عيد النار تلتهم الوجدان العراقي
- الفلوجة تتحرر.. والموصل آتية مصطفى العذاري يوازن المعادلة ال ...
- عقول نقابية متحركة
- الخدمات الصحية.. حاجة بايلوجية واجبة على الدولة
- الوفاء حلقات.. نقابة الاطباء مدرسة إجتماعية ومهنية
- الجزء يحمل صفات الكل -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك ...
- إجراءات رسالية.. سعيا للإرتقاء بنقابة الأطباء
- إحتجاجات تعجل بقتل المخطوفين
- القانون وقصور الخدمات الصحية
- ودمه شاخب محمد باقر الصدر يزور المتوارين خلف صوره
- بِسْم الله الرحمن الرحيم -وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ...
- -حلوة البصرة.. هواية حلوة- جزيرة السندباد توأم الصبا
- -لعبة الكريات الزجاجية- بين الطب والقانون
- سمفونية ألم بعنوان: -يا ولي العافية- الأنين.. أبلغ تأثيرا في ...
- وجيب قلب.. في سماعة طبيب مستجد
- اللائمة على الطبيب مهما جار مرضاه
- لا تشتجروا.. الصحة رهان وجودي للطبيب
- وجيب قلب في سماعة الطبيب


المزيد.....




- الأمم المتحدة: الهجوم على طرابلس يجب أن يتوقف وموقفنا ثابت
- موقع ويكيبيديا يقاضي تركيا أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ...
- منظمة العفو الدولية تطالب السلطات الموريتانية بإطلاق سراح مد ...
- جدل بشأن تدريس المثلية الجنسية للأطفال في مدارس في بريطانيا ...
- قضية الروسية المسجونة في الكويت أمام الأمم المتحدة
- حل وكالة -الأونروا-... تحرك أمريكي جديد لتنفيذ -صفقة القرن- ...
- مئات الأوروبيين من رجال إطفاء وكهنة ومتقاعدات ... يدخلون الس ...
- إندونيسيا.. اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا -داعش-
- الأوراق النقدية تثير غضب الأمازيغ في المغرب
- -الأونروا-: مستمرون في عملنا لحين إيجاد حل عادل للاجئين الفل ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - جاسم العزاوي - نقابة الاطباء.. تتخفف من أعبائها كي تخفف آلام المرضى