أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين المصري - الثقافة الإسلاموية وصناعة الأعداء















المزيد.....

الثقافة الإسلاموية وصناعة الأعداء


ياسين المصري

الحوار المتمدن-العدد: 5224 - 2016 / 7 / 15 - 14:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صناعة الأعداء ظاهرة بشرية بامتياز، لا يجاري البشر فيها أي كائن حي آخر على الإطلاق. وهي صناعة نابعة من الخوف والقلق الاجتماعي، ويذهب كارل شميت (1985 - 1888) أحد أهم المفكرين الألمان في القرن العشرين وصاحب النظرة الثاقبة، إلى أن "السياسة هي قبل كل شيء القدرة على استكشاف العدو"، والتي ترتكز في نظره على التفريق الصارم بين الصديق والعدو، ويرى أن العدو يقدم خدمات كثيرة، ويعمل مُهدئًا، خصوصًا عبر المسؤولية التي يمثلها في قلقنا الجماعي، ويمكن لصناعة العدو أن ترسخ الأواصر الجمعية، ويمكنها أيضًا أن تكون مخرجًا لسلطة تواجه العديد من المصاعب على الصعيد الداخلي.

من الواضح أن أقوال شميت صادمة ولكنها شديدة الصدق والواقعية الميكيافيلية. ففي بداية كتابه الأخير «صناعة العدو» يشير الكاتب والفيلسوف الإيطالي أمبرتو إيكو ( 2016 - 1932م)، صاحب الرواية العظيمة: إسم الوردة، إلى أنه كان ذات مرة في نيويورك، واستقل سيّارة التاكسي إلى مكان ما، وفي الطريق سأله سائقها الباكستاني عن بلده فأجابه: إيطاليا، فسأله الباكستاني فوراً: من هو عدوكم ؟ وأي شعوب تحاربون؟». يقول أمبرتو إيكو إن هذا السؤال حرّضه على تأليف كتابه هذا.

ويُلفت إيكو إلى أنه عندما انهار ما كان يسمّى بــ(الاتحاد السوفييتي)، وجدت (الولايات المتحدة الأمريكيّة) نفسها في حيرة من أمرها، بسبب احتياجها إلى من يتشرف بتعويض “إمبراطورية الشر”. ولم ينقذها من تلك الحيرة غير ظهور (القاعدة) بزعامة ابن لادن وأيمن الظواهري.

ويقول : "أمر مهمّ أن يكون لنا عدوّ لتحديد هويّتنا، ولكن أيضًا لمواجهة العقبات، وتبيّن مدى صحّة وقوّة نظام قيمنا، وإظهار شجاعتنا. لهذا حتى وإن لم يكن لنا عدوّ فإنه يتحتّم علينا صناعته". إن "الآخر" الذى لانعرفه ونخاف منه، قد نخترعه أحيانا، إن لم يكن لنا عدو فلابد أن نخترعه. العدو هو ذلك الذى يجاهر باختلافه سواء فى الملبس أو التفكير أو فى السلوك".

وهذا يفكرني ببعض الأمريكيين الذين كانوا يعملون في مملكة آل سعود، في الثمانينات من القرن الماضي، ولإحساسهم بالعداء والتعامل الَّاحضاري من المتسعودين، عمدوا إلى إرتدوا الزِّي السعودي المعروف، كي لا يختلفون عن المواطنين، وراحوا يُصَلُّون معهم في المساجد رغم أنهم لم يتأسلموا أو يعرفوا حرفًا واحدًا من لغة القران. وفي إحدى المرات قال متسعود كبير في السن لأحدهم: أنت تضحك علينا ونحن نسكت، والآن تضحك على الله أيضا، لا تريني وجهك في المسجد مرة أخرى.

يقول إميل دوركايم (1858 - 1917) الفيلسوف والعالم الفرنسي وأحد مؤسسي علم الاجتماع الحديث «حين يعاني المجتمع يشعر بالحاجة لأن يجد أحدًا يمكنه أن يعزو إليه ألمه، ويستطيع أن ينتقم لخيبات أمله».

وقد ذهب توماس هوبز ( 1679 - 1588 ) العالم والفيلسوف الإنجليزي بعيد إلى حد القول بأن "الناس يتصرفون بصورة عنيفة ضد بعضهم البعض، تطبيقًا لعبارة «الإنسان ذئب لأخيه لإنسان»، في حالة بدائية هي «حرب الجميع ضد الجميع»، وليس العنف سوى استباق للخوف في مواجهة التهديد الحقيقي أو المفترض". بينما انتقد جان جاك روسو (1712 - 1778) منطق هوبز، على أساس أن الناس لا يكونون أعداءً إلا في الوضع الظرفي للحروب بين الدول التي يشاركون فيها جنودًا، وليس في الحالة العادية أو البدائية. بالطبع لم يكن روسو على اطلاع بالثقافة الإسلاموية في وقته.

إن إيجاد الأعداء يُبرر العنف ضدهم، لأنه يعيد بناء وحدة الجماعة أو الهوية القومية، مما يوطد الأواصر ضمن الجماعة المتخيلة، ويصيبها بالهوس الثأري، وتصبح الجماعة الأخرى المعادية هي الكيان المجهَّز ليُضحى به، والقضاء عليه. فصناعة العدو يساعد كثيرًا في تشكيل الهوية الجماعية، حيث تأتي صلابة المجموعة البشرية من خلال حِـدَّة ووحدة الخطاب المعادي للآخر.

إن الإنسان بوجه عام يحتاج إلى جماعة متخيلة توفر له معنى للحياة من خلال الانتماء والولاء ومجال التواصل وقوة مواجهة الآخر في صحراء الواقع الصعب، إن الجماعات المتخيلة سواء كانت قومية أو دينية أو سياسية تبدأ من سايكولوجيا الطفل، حيث تبث في وجدانه ثقافة التقسيم الثنائي للبشر، شريرين أو خيرين، أعداء أو أصدقاء، مؤمنين أو كافرين... إلى آخره. ومن المعروف أن المانوية الفارسية كانت أوضح الديانات في هذا التقسيم للعالم، القائم على شقين أحدهما النور تحت رعاية إله الخير والآخر الظلمة تحت رعاية إله الشر.

إن صناعة الأعداء سمة غريزية مبثوثة بين ثنايا النفس البشرية، وقد اكتشفها نبي الأسلمة منذ ما يقرب من 1500 عام. فكان يمارسها بأوامر إلهية ، طالما يريد إعلان الحرب وسلوك طريق الغزو، والسلب والنهب والقتل والسبي. لابد إذن من إيجاد أعداء للتصرف بشأنهم على هذا النحو، وتصبح هذه الصناعة مشروعة إلى الأبد، فتمحي الوازع من الضمير، بل وتلغي الضمير نفسه لدي المؤمنين.

ويرى الكاتب الفرنسي بيار كونيسا في كتابه " صنع العدو - أو كيف تقتل بضمير مرتاح، ترجمة نبيل عجان، المركز العربي الأبحاث ودراسة السياسات، بيروت 2015 ، ص 162" أنه من الأهمية بمكان، محاولة فهم كيفية إنتاج العجرفة الحربية التي تدفع الناس إلى أن يقتلوا بعضهم بعضاً بطريقة شرعية، وبأقل كلفة ممكنة من تأنيب الضمير". عندئذ يصبح المؤمن ذا بعد واحد يتبع تماهيهِ مع منظومة السلطة وعقيدتها المعلنة، لم يعد شيء لديه سوى مماهاة مطلقة بين الديني والسياسي.

وتبدأ صناعة الأعداء داخل الجماعات المتخيلة من خلال أساطير ينسجها المتزلفون من المؤرخين والسياسيين، ومن ثم يبتكرون لها مفرداتها مثل العدو الوراثي أو التقليدي بشكل مطلق، ويخترعون حقوقًا تاريخية للجماعة تتصادم مع العدو المصطنع، وكأن الكائنات البشرية ثابتة وتاريخها لا يغير المعطيات باستمرار. ثم يساهمون بدعم من المفكرين المغرضين في أسطرة الرجال الكبار، والجنرالات المنتصرين، والثوار، والملوك والرؤساء والأنبياء والكهنة ورجال الدين .. عندئذ يكون الأمر سهلا للإيديولوجين والمنظرين أن يعملوا كل ما في وسعهم لتجميل وحدة الأسطورية، ووضعها ضمن الثوابت من الدين بالضرورة في إطار العصر الذهبي (الخلفاء الراشدين والسلف الصالح)، واعتبار من يعارض العودة إليه إليه كافرًا وناكرا للثوابت العقائدية ويحل دمه.

لا شك في أن نظرية المؤامرة أو العدو الخفي تلعب دورا رئيسيا في تأجيج الخوف والقلق في المجتمعات البشرية، وأنها مفتاح حقيقي لتفسير العالم وصناعة الأعداء، إذ تتجدد هذه النظرية باستمرار. وهي عنصر أصيل وهام في الديانة الإسلاموية، لذلك تشكل أساس الراديكاليات الدينية الحالية التي تعيد كتابة التاريخ كمؤامرة منذ زمن نبي الأسلمة وحتى الآن. فنجدها دائما على كل لسان عند الحديث عن الكفار والزنادقة والمرتدين ونجدها عند السنة في الحديث عن الشيعة، وعِند جميع المتأسلمين عند الحديث عن اليهود، ونجدها أيضا عند الغرب للحديث عن الإسلامويين (الإسلاموفوبيا).

ويرى كونيسا: "إن لدى نظرية المؤامرة ميزة أساسية وهي أنها تجيب عن كل التساؤلات المبهمة أو التساؤلات في الأوضاع الخطرة، أو الأوضاع التي تتسم بالصدمة فتجعل الفرد مهيأ لتلقي أي أفكار، وتظهر وكأنها الحلقة المفقودة التي تفسر كل شيء فجأة وببساطة متناهية".

ومع أنها نظرية هذيانية تخيلية، إلَّا أنها تنجح باستمرار في استنهاض المواطنين العاديين أثناء الصدمات الكبرى، فتعمل الحكومات على شرعنتها من خلال نشر قلق وهمي وبثه مسبقًا. وهنا يُشكل قرب حدوث التهديد الوهمي من قبل العدو عاملًا يسمح باستخدام القوة، وتؤدي وسائل الإعلام دورًا أساسيًّا لإقناع الرأى العام بتجسيد الشعور بقرب الخطر. وبناء عليه يصبح كل شيء مباحًا. ويكون الكذب مشروعًا بما أن الإرادة الإلهية تبرره، وتأمر به. أفضل مثال على ذلك التحالف الدولي بقيادة أمريكا أثناء حكم بوش الصغير لضرب العراق وتدميره ماديا ومعنويا وإعدام رئيسه صدام حسين. بحجة أنه يمتلك أسلحة دمار شامل وأن لديه رابع أقوى جيش في العالم .... إلى آخر الأكاذيب، بحيث شعر كل مواطن في بلدة أن جنود هذا السفّاح يقفون على بابه بالمرصاد.

اكتشف نبي الأسلمة أن جماعته في حاجة دائمة إلى عدو نظرا لأنهم يتزينون بحالة من اللإنسانية الأسطورية، ولا يجدون رزقهم إلا تحت سنان رماحهم فيستعملونها دون حدود. لذلك لا يحلو لأتباعه حتى الآن سوى الحديث باستمرار وتكرار عن "الجماعة" وتعريف هويتها الجهادية، ثم يُعاد تدوير التعريف في مواضيع تاريخية قديمة مرات عديدة، بهدف خلق ميثولجيا مستحدثة عن العدو الخفي المتربص بالديانة الإسلاموية والمتأسلمين. الغاية هي أن يظل العدو جزءًا لا يتجزأ من معرفة المتأسلم بذاته، بل أن العدو أهمّ من ذاته نفسها، لذلك لابد وأن يضحي بذاته من أجل إبادة الآخرين الذين يناصبونه العداء، وهنا تكون الغنائم مجرد تحصيل حاصل للناجين وتكون الجنة ونعيمها من نصيب الهاكين!!

لابد من أن يتم إلباس العدو صفة «الهرطقة» أو الشيطان وإلصاق كم من التهم إليه وإغراقه في فيض من الشتائم واللعنات الربانية والبشرية، كي يتشكل نضال جماعي ضده، وحتى يتحقق هذا الهدف، يجب على الجماعة أن تطهِّر معسكرها من حين إلى آخر، تبعا لمقولة لينين «يقوى الحزب عندما يتطهَّر، أسوأ عدو لنا موجود بين صفوفنا». وإن أسوأ عدو لدي نبي الأسلمة وأتباعه دائمًا وأبدًا هم المنافقون، الذي يظهرون الطاعة لله ولرسوله ولولي الأمر على عكس ما يبطنون في قلوبهم.

وبما إن العدو هنا يمكن أن يكون أي شخص، في أي مكان، فالكل مذنب أو منافق، لذلك لا مانع أن يصبح التطهير إبادة عرقية ذاتية.. وعلى السلطات الدينية أن تبتكر أليات للقمع والإقصاء، كالفتنة والضلال أو الانحراف عن سواء السبيل ومحاكم التفتيش وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .... إلى آخره، الكل مُدان وعليه أن يمضي في طريق الإيمان الحقيقي، حبًّا أو كرهًا.

إن الثقافة الإسلاموية قائمة على التقسيم الثنائي للبشر، ولا يعدو كونها استنساخًا متكررًا لنقاء الأسلمة الأولى في مجتمع اليوتوبيا النبويّة في بثرب، حيث لا هموم دنيوية ولا صراعات اجتماعية ولا عوامل عشائرية وعرقية، وإنما أبطال فوق التاريخ وفوق البشر، همّهم الوحيد الدفاع عن الدين والذود عن ديار المتأسلمين، والسعي إلى الموت في سبيل الله، حتى وإن قاتلوا بعضهم بعضًا أو قُتل عشرات الآلاف في حروبهم. لابد أن تبقى ذكرى تلك الحقبة الأسطورية وحروبها النبوية وغزواتها الفتحوية حاضرة كي تغذي هوية الجماعة باستمرار وتدعمها، فيكون تاريخها منوطًا دائما بالتبرير والامتثال وشعارها (إخراج الناس من الظلمات إلى النور)، ولا عقاب لمن قام بالقتل الشرعي ولا عزاء للمقتولين، لأنها أوامر إلهية، فالقاتل والمقتول منهم يحظى برضاء الله ورسوله. .

ومما لاشك فيه أن حكام المنطقة الشرق أوسطية يستغلون الحرب الدائرة رحاها الآن ضد ما يسمى بالإرهاب كوسيلة لتبرير الإعتقال والتعذيب والقتل لمعارضيهم من المواطنين على أساس أنهم "يقاتلون الله ورسوله" أو "أعداء الله ورسوله"، وهي تهمة خادعة وممتدة منذ زمن محمد مرورًا بخلفائه، ويتماهى معها مصطلح «المحاربون غير الشرعيين» الذي توصل إليه الأمريكيون لتبرير تعذيبهم الممنهج بحق معتقلي أبو غريب وجوانتنامو، نظرًا لأن اتفاقيات جنيف تجرم من يقوم بتعذيب المعتقلين، فسعى الجميع هنا وهناك للتحايل على النص من خلال تغيير المعنى.

إن العدو يحدد نفسه دائمًا عبر عدوانيته، فهو إما كافر أو مرتد، فيصبح هدفا لهجوم المؤمنين الممتثلين لأوامر إلهية، ويكون التخلص منه بالقتل أمرا حتميا وطبيعيا وإذا لم يتمكن المؤمن من محاربة العدو اللدود أو المطلق يحارب العدو الحميم.. فيما يعرف بالحرب الاهلية، حَيْث تكون ألية التمييز والتدمير عنيفة وضارية.

الحقيقة أنه في السياسة - وعلى النقيض من الدين - لا يوجد صديق دائم أو عدو دائم، ولكن مصالح دائمة، فعدو اليوم ينقلب في وقت ما إلى صديق والعكس تمامًا. وتحدث عملية تفكيك لحالة العداء من خلال الاعتراف بالمسؤولية والإقرار بالذنب التاريخي وتفعيل خطاب متعدد، بمعنى تفكيك الخطاب الأحادي الجانب، مع الاعتراف الضمني بالعدو وتصنيفه بحيادية تؤدي إلى صداقته، وهذا ما يحاوله رئيس مصر الآن مع دولة إسرائيل، العدو اللدود. ولكن حالة العداء الأبدي للآخر، الذي يتبناها الخطاب الديني والإسلاموي بوجه خاص، من المستحيل تفكيكها لأنها مدعمة بشرعية فولاذية من الله ورسوله وألي الأمر والنهي.

إن الأيدلوجية الإسلاموية والأنظمة الاستبدادية يعملان معا يدًا بيد لإجهاض أية محاولة لمعالجة النهج العدائي المدمر للذات ولذوات الآخرين والطاغية في الثقافة الإسلاموية. فالجميع غير معني بالفكر والمفكرين حول العالم، بل وغير معني بالعلم والعلماء، وغير معني بأية قيم إنسانية، فالزعيم الأوحد يسعى إلى حصر المسائل الهامة بين الأيدي التي يراها، وأحيانًا يد واحدة، مما يجعل النقاش الداخلي مستحيلًا، وبذلك يتم تهميش المثقفين الذين يريدون أن يكرسوا أنفسهم لتقديم الخدمات والإرشادات لبلادهم، فيهاجرون غالبًا، وبُناء عليه يُغلق النقاش ويُحصر في حلقات ضيقة يمكن السيطرة عليها. وفضلا عن ذلك فإن سيطرة المستبد على الإعلام يجعله يعتقد أنه بذلك قد منع تدويل مشاكلة الداخلية وإخفائها عن العالم في عصر لم يعد فيه أي شيء يخفي على أحد.
يقول نيتشه : "من كان يحيا بمحاربة عدو "ما" تصبح له مصلحة في الإبقاء على هذا العدو حياً".
ودمتم في وقاية العقل والحكمة من الأعداء.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,479,034,682
- العرب والقبيلة المقدسة
- الوزير والفساد المؤسسي والنخبوي في مصر
- تحالُف جراثيم الوباء وأمراض الدهماء وأحكام القضاء
- كيف يتحقق الذكاء الجمعي لشعب ما؟ - 2/1 -
- كيف يتحقق الذكاء الجمعي لشعب ما؟ - 2/2 -
- الذكاء الجمعي والغباء الجمعي مرة أخرى
- لماذا يحب المتأسلمون الكذب ويكرهون الصدق؟!
- مصر المتعوسة بحكامها
- محمد مازال يحكم من قبره!!! لماذا؟ -2/2-
- محمد مازال يحكم من قبره!!! لماذا؟ -2/1-
- شوفينية الديانة الإسلاموية
- هل يمكن قيام ثورة دينية إسلاموية
- الإسلام والأصنام
- العبث الديني والتاريخي
- العبث الديني والتاريخي
- المتأسلمون يَرَوْن مجدهم في خذيهم ... مثال: عائشة
- وجهة نظر - العسكر والأفنديات في مصر
- الآن عادت إيران
- الكذب الإسلاموي المقدَّس
- الدواعش والذئاب في زي حملان


المزيد.....




- إتهامات وفضائح خطيرة تلاحق حفيد حسن البنا مؤسس “جماعة الإخوا ...
- مصر.. اعتقال ناشط حقوقي دأب على انتقاد الحكومة وشيخ الأزهر
- إسرائيل تصادر مساحات واسعة من أراضي سلفيت وقلقيلية لبناء مست ...
- أبو القاسم الزهراوي.. ماذا تعرف عن أعظم جراحي الحضارة الإسلا ...
- هيئة الانتخابات التونسية تحذر من استغلال المساجد ودور العباد ...
- ترامبي مهاجما: أنا لم أعتبر نفسي المسيح المخلص.. والـ CNN كا ...
- -قامر بأموال الفلسطينيين لصالح الإخوان-.. حبس نجل نبيل شعث 1 ...
- مقتل 12 شخصا في هجوم لـ -بوكو حرام- استهدف قرية في النيجر
- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين المصري - الثقافة الإسلاموية وصناعة الأعداء