أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى أحمد التكموتي - قراءة بسيطة في مسلسل الناس في كفر عسكر للأستاذ أحمد الشيخ بقلم : الدكتورة الشاعرة فدوى أحمد التكموتي















المزيد.....

قراءة بسيطة في مسلسل الناس في كفر عسكر للأستاذ أحمد الشيخ بقلم : الدكتورة الشاعرة فدوى أحمد التكموتي


فدوى أحمد التكموتي

الحوار المتمدن-العدد: 5222 - 2016 / 7 / 13 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


قصة رائعة جمعت عمالقة الفن , لعبت أخطر الأدوار و تربعت عرش تجسيد الواقع المعاش كما فرضه هذا الواقع من سلبيات و إيجابيات , بحنكة قصصية دائرية تبتدأ بالنهاية رغم أن نهايتها لازالت مفتوحة كما أعدها صاحب القصة الأستاذ الرائع أحمد الشيخ.

شخصيات متعددة و أدوار مختلفة تلعب على وتر الحياة

الــوجود

لكن في هذا الوجود يكمن السؤال ....

هل الوجود بوجود أم الوجود بقوة الموجود ....

شخصيات عالجت هذا المشكل الحاصل إلى يوم يبعثون إختلفت من قوتها و حدتها إلى ضعفها و إستكانتها ....

لكن مع هذا التزاوج المبرم بين هذه الشخصيات تم إنتقائي لأهمها كما قرأتها .... إختزلتها في كذا شخصية حاولت قراءتها وتفكيكها و فهمها ....
لـذا وقع إختياري لبعض شخصيات المسلسل ...

أتمنى أن تكون قراءتي لهذه الشخصيات التي إخترتها قد وفقت في تفكيكها و فهمها و إبلاغها للقراء .....

شخصية بكري :

الشخصية المتملقة و الانتهزاية

التي ممكن أن تبيع أي شيء مقابل أنها تحقق هدفها

شخصية لا تعرف للرحمة طريق

و لا للحب بابا

شخصية كانت في بداية القصة ضمير مستتر

و أصبحت بعد جرها للمضاف و نعتها بالرفع أن تلعب أخطر الأدوار

و تصبح نائب الفاعل

لكن السؤال الذي حيرني هو كيف أن شخصية بكري استطاعت أن تتلون بكذا لون ؟؟؟

لما يفرض عليها ذات موقف تعرف كيف تتخلص منه و تتلون معه

مرة في الحب الوهمي لكن قصد الوصول له و إليه

و بعدها يتم برميه بمجرد الحصول عليه (( شخصية شوق ))

شخصية بكري كانت لها الطاعة المطلقة لدائرة صنع القرار (( العمة فطومة ))

و أيضا لباسها ( شخصية بكري ) ثوب الخديعة مع الأمانة مع شخصية برهومة

بكري

شخصية معقدة تلبس كذا ثوب و كذا لون

و أقنع نفسه مثل باقي عائلة الشلبية جميعهم , أنهم لديهم أصل مجسد في الملك الوهمي الذي صنعه هارون في (( الملك الشلبي )) و هــــذا هــــو مــــربــــط الــــفـــرس

الأصــــل و الــــوارد

و هذا الذي نعيشه الآن بقوة

صاحب القصة الأستاذ أحمد الشيخ وفق بالقصة و نجح فيها بقوة

مع أني لم أكن أعرف (( الأستاذ أحمد الشيخ )) من قبل وهو صانع الفكرة إلا أنني يمكن أن ألخص فكره فيما يلي :

شخصية عاشت ثلاث حقبات متتالية من تاريخ مصر

الحقبة الأولى و التي أثرت فيه بشكل قوي هي فترة الوحدة

و هذه الحقبة استمرت معه من بداية القصة بشكل دائري إلى نهايتها

الحقبة الثانية التي تم فيها دخول التلوث و بدأ عملية الانكسار النفسي تتعمق في عمق الروح

و مع ذلك في هذه الحقبة كان فعل المقاوم لهذا الانكسار يتأرجح

الحقبة الثالثة التي كانت فيها النهاية المفتوحة لبدايات جديدة تتصارع حتى آخر رمق من عنصر المقاومة

و هذا كله شكل فكرا واحدا لـــ أحمد الشيخ يدور فقط على نقطة واحدة

الــوجـــود بـــوجــود لا الـــوجــود بــقــوة الــمــوجــود

شخصية بكري رغم لباسها كذا لون و كذا ثوب

ظلت الشخصية الباحثة لها عن كينونة في مكان ليس لها

و الذي نقوله عن بكري نقوله على أي شخصية لعبت دور عائلة الشلبي

حتى البنت شوق

شخصية شوق :

مؤمنة بالاستقرار

من داخلها وأعماق نفسها بذرة لا إنتماء

و ممكن أن تدمر أي شي يحوم حولها مقابل أنها تعيش بهدوء رغم إيمانها الظاهري بالاستقرار

إلا أن شخصية شوق

شخصية ظاهريا تعيش على جانب الحائط لكن أظافرها و القبر

شوق

هي

لغة

الإغراء

مع

العقل

و هذه الملامح لا تحملها أية إمراة في القصة الا إثنتين

فطومة و شوق

وجهان لعملة واحدة

فطومة تختلف عنها (( شوق )) بكونها شخصية مؤمنة بقوة بالعنف (( الــحــرب ))

و تفتعل العنف و تصنعه حتى تحقق أهدافها

شُوق شخصية تظهر أنها مسالمة لكن لا تستعمل العنف

تستعمل الحوار تارة و العنف مرة ثانية (( الــســلام ))

و هذا ممكن تسميته في النسق السياسي بالعنف و العنف المضاد

عائلة الشلبي لديهم كل شيء مباح صناعة ميكيافيلية بإمتياز

و الأكثر من هذا النار الطاحنة بين عائلة الشلبي بينهم و بين بعض و أمام الأغراب قوة متماسكة و يدافعون عن وجودهم و كينونتهم بقوة و كل واحد منهم مؤمن بهكذا دفاع

و المثير للإهتمام أول ما شاهدت المسلسل لفت نظري إسم هــــارون

و هنا أحمد الشيخ كان ذكيا جدا

في اختيار هذا الاسم

لأن شخصية هــــارون في التاريخ فيها القوة و الجبروت

و الأكثر من هذا أنها شخصية بــــنـــي اســــرائـــيـــل

لكن في ظل كل هذا و ذاك يبقى السؤال مطروحا

شخصيتين لم يثر لهما اهتمام أو بأدق تعبير

لم يتم التركيز عنهما

شخصية العم حسنين المدندش

و شخصية زغلول

الإثنين لا يعرف لهما عنوانا

فالمدندش كان لديه ميل قوي لعائلة عوف رغم أنه يشتغل مع العائلتين معا

أما شخصية زغلول انتماءها و ولاؤها كله لعائلة الشلبي

رغم أنهما شخصيتين لم يكن التركيز عليهما إلا أن لهما دلالتين قويتين جدا

الدلالة الأولى و يمثلها المدندش هي البحث عن الانتماء حتى و لو كان نكرة المهم هو انغراسه القوي في التراب كفر عسكر و الشعور بالانتماء له

الدلالة الثانية يمثلها زغلول نكرة تبحث لها عن وجود غير دائم في تراب هي متأكدة أنها لن تكون فيه على الإطلاق

و تكثيف القوة كل قوتها نحو خلق شيء غير موجود توهم به الموجودين في الدائرة أنه موجود

و تشعل الفتيل بعدها تهرب

زغلول متأكد أن كفر عسكر ليس له و غير ممكن أن يكون له

لكن هو الذي يخلق الجو ليجعل فتيل النار و يصبح الإخوة أعداءا و بعدها يهرب

هذا هو دور زغلول

شخصية قيادية خلف ستار العبودية

و لا أدل على ذلك إحراق دكان من أعطى النقود لشخصية عبد القادر في سوق الخضار

و هو الذي قام بقتل شخصية سيد و بعدها كان سيهرب

الطاعة العمياء كانت صفة من صفاته الظاهرة

لكن في الحقيقة هو من يصنع القرار

أما شخصية حسن :

السلبي

من بداية المسلسل للنهاية

هي شخصية الضعيف و المسلوب الإرادة ، قراره ليس ملكا له

و مسالما أكثر لدرجة ممكن تصنيفه ليس بالغبي و إنما الطيبوبة المفرطة و المسالمة ممكن أن تصنفه بالغباء

شخصية صالح :

شخصية قوية

صانعة القرار

مؤمنة بالوحدة

لكن خطيرة جدا

و خطورتها تكمن في قمة الانتهازية

شخصية قيادية بامتياز

لكنها في صبغة التراب

بمعنى :

الحب

المبدأ

الإيمان

الكرامة

الكبرياء

لكن في تجمع كل هذه الصفات

فيه قوة موج البحر الهادر

يقلب على صاحب السفينة في أي ثانية

و نلمس ذلك في مواجهته الصامتة مع جده عبد القادر

لما كان معه العصا و على جنبه الفأس

هذا يعني أنه ممكن أن يقتل من احتضنه بقوة و رعاه مقابل أن يحقق هدفه

و هنا الفرق بين صالح و عبد القادر

رغم أنهما الاثنان يظهر عليهما القوة و العنف و الطيبة في بعض الأحيان

شخصية عبد القادر :

لكن عبد القادر إستطاع أن يحقق توازنا بين عقله و قلبه

و هذا هو من يدير بقوة المركب

رغم أنه اختار في وقت من الأوقات أن يحتل مكان أخيه الذي مات و يتزوج من زوجته لأجل ضم الأرض لعائلة عوف بدلا أن تذهب للغير

هنا عقل عبد القادر تحرك و ألغى عاطفة القلب نهائيا

و إحساسه أنه سيحتل مكان أخيه المتوفي في زواجه من زوجته ، أدبيا لم يراع هذا الشكل

كان رجل عقل بإمتياز و رجل حكمة عن استحقاق و جدارة

شخصية نحمدو :

شخصية تحب أن تعيش بأدنى ظروف العيش

مؤمنة بقدرها

لا تحب تغيير حياتها

حتى مرضها مؤمنة به و لم تقدر تغييره بالعلاج

ربما لأنها ترى أن إمكانية علاجها أكثر من إمكانياتها المادية

اختارت العيش بأقل شيء و الرضى بالمقدر عليها الذي هو المرض

شخصية نحمدو الشعب الذي يرضى بأدنى مستويات العيش

شخصية ضعيفة جدا

حتى حياتها الشخصية مع حسن كأزواج عادية جدا

فيها نبرة المرأة الزوجة الحكيمة التي تريد العيش بهدوء

مثلها مثل جدتها و جدة جدتها

رغم أنها شيئا ما تعرف القراءة و الكتابة لكن عقلها محدود

الأفق و غير متطلع للأفضل

شخصية مريم :

نفس شخصية نحمدو لكن أقلها ضعفا

هي تابعة بقوة لفطومة و ليس لديها أي قرار في حياتها ولا في حياة بناتها

شخصية البنت الثانية مريم أخت شوق :

التي كانت تحب الدراسة ظاهريا

هي لم تكن تحب أن تسعى للعلم فأول فرصة جاءت لها للزواج

تركت الدراسة و تزوجت برجل في سن أبيها

هي الفتاة التي تحب الإستقرار وجدت نفسها في يوم أنها تدرس لأجل فقط أن ترد الطريق و ترجعه

و هذه هي فكرة كل البنات اللواتي فكرهن ضيق جدا

و لن يكون لهن قرار لأنفسهن في حياتهن المستقبلية

هن يطبقن الذي يفرض عليهن برضى تام و قناعة مفرطة

شخصية علام :

شخصية تبيع القرد و تضحك على الذي اشتراه

تمسكن حتى تمكن

وهذا ما وقع مع فطومة عمته

طمعها بفدان أرض قبل زواجه من شوق و لما تحقق له الذي يريده أعطاها ظهره

شخصية الست مبروكة :

زوجة الأب بامتياز

طردت عبد الحميد و حسن أبناء عبد القادر أخو الزوج المتوفى و هو ذاته زوجها الحالي

بعدما أرغمت عبد القادر أن يكتب لابنها برهومة كل شيء

نسيت أمومتها لإبنتها بقوة

حتى نسيت أنها لها حفيد من ابنتها الذي تعتبره ليس ابن بنتها بل هو ابن ابن زوجها

كانت تحركها غريزة زوجة الأب بقوة

و هذه الغريزة المرأة نفسها هي التي تحدد هل هي غريزة فيها بالطبيعة أم أنها مكتسبة

و حتى أن يكون العدل في رمانة الميزان هي ليست بغريزة زوج الأب و إنما هي غريزة الامتلاك

و هذه الغريزة موجودة عند كل البشر

لكن فيهم من يطعمها و فيهم من يخمد نيرانها

و هنا الفرق بين اثنين من زوجات الأب

في شخصيتين متناقضتين

نحمدو و الست مبروكة

الأولى أحبت بجنون ابن زوجها و الثانية كرهت بجنون أبناء زوجها

رغم أن الفرق بسيط بينهما

أن نحمدو لم يزرع في أحشائها نطفة الإبن و ممكن أن نتساءل إذا كانت لشخصية نحمدو الإبن من حسن هل سيظل حبها لـــ شخصية سيد إبن حسن لآخر لحظة من عمرها

الجواب واضح من السؤال

لأن الطبع يغلب التطبع

و نحمدو في شخصيتها الحب و الرضى

أما ست مبروكة الكره و التمرد

مسلسل ظاهريا يبدو اجتماعيا لكنه سياسي حتى النخاع

يتصارع فيه

الأصــــل و الــــوارد

الـــــتـــراب و الـــريـــح

فــــي

صـــنــــاعــة الــقــرار

و هذا ما ينطبق بقوة على كل البلاد العربية مهما إختلفت الأسامي و الأماكن فهناك صراع جدلي قائم

مــن الأحــق ؟؟؟

الأصــل أم الـــوارد

و الأصــل فــي الــشـــرائــع الــســمــاويــة و فــي الــقــوانــيــن و الــدســاتــيــر هـــو :

الـــقـــاعــــدة

و

الــــــوارد

هـــــو :

الإســتــثـــنــاء

لكن إختلط الحابل بالنابل و أصبح

الإســـتــثــنــاء أصـــلا

و

الأصـــل إســتــثـــنـــاءا

أي لــغــة نــعــيــش عــلــيــهــا ؟؟؟؟

الــمــؤمــن بــشــيء يــعــيــش لــه و يــدافــع عــنــه حــتــى لــمــوتــه

هــل نــحــن لــديـــنــا شــيء نــؤمــن بـــه حــتــى نــعــيــش عــلــيــه و نــدافــع عــنــه و نـــمـــوت لأجـــلــه ؟؟؟؟

مــن دخــل ديــرة آل هـــارون و كــامــب ديــفــد بــاع كــل شــيء ....

و نــحـــن كــلــنــا تــجــار بــإمــتــيــاز .....

تــجـــارة ســوق عـــكـــاظ غــرســـت فــي دمــائــنــا .... لـــكــن للأســف بالــســلــب لا بالإيــجــاب .....

ملحوظة رسالة موجهة في هذه القراءة البسيطة لأستاذي الغالي جدا على قلبي أحمد الشيخ نصها التالي :

أستاذي القدير و الغالي جدا على قلبي أحمد الشيخ أحترم جدا جدا جدا فكركــ .... و لي الشرف أن أكون تلميذة في محراب هــذا الـــفــــكـــر الــــمـــؤمـــن بــــذات فــــكــري

الــوجـــود بـــوجــود لا الـــوجــود بــقــوة الــمــوجــود

إنـــحــنــاء لــهــذا الــفــكــر

خــمــر عــنــاق مــعــتــق أنــشــره بــيــن دفــــوف حــرفــي الــمــتــواضــع عــلــى شــمــس فــكــركــ الــرائــع و الــمــحــتــرم جــدا أســتــاذي أحــمــد الــشــيــخ



الدكتورة الشاعرة فــدوى أحمد التكموتي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,791,946
- النوتة الأخيرة
- ق. ق معاوية ابن سلول
- العَلمانية بين جدلية العقل والدين في الفضاء العام العربي (تو ...
- أحداث تونس وما نتج عنها من آثار دستورية وسياسة
- الفرد ... الدولة ... وتحديات القرن 21
- هُزْبُرٌ نَكِرة صوتية عن دار الأدباء الثقافية
- أنين طفولة مغتصبة بصوت وقلم تعلم , تأمل ثم تألم للأسف كلمة إ ...
- ردا على قصيدة الشاعر السعودي عبد الإله بن محمد الشمري* أنحن ...
- من تكون ... ؟؟؟ بصوت وقلم : فدوى أحمد التكموتي * صوتية * دار ...
- ديار الحبيب بصوت وقلم : فدوى أحمد التكموتي * صوتية * دار الأ ...
- حروف متناثرة يكتبها الشوق بصوت وقلم فدوى أحمد التكموتي * صوت ...
- تحليل قصيدة الشاعرة الفلسطينية كفاح الغصين * أيلول * الحائزة ...
- نارية / صوتية/غالب الذيابي وحصان السحيم /في أولى تجربة شبيهة ...
- رؤية في الشعر الشعبي * نموذج قصيدة الشاعرالسعودي الأستاذ إبر ...
- قراءة تحليلة في الشعر الشعبي * نموذج قصيدة الشاعر العماني ال ...
- شذرات تأملية * وفاءا لذكرى الراحل الشاعر المرحوم بإذنه تعالى ...
- 1- الذكرى حجر العثرة في سبيل تحقيق الأمل بلا رجعة صوت وقلم : ...
- همسة إليه بصوت وقلم : عاشقة فدوى أحمد التكموتي المغرب
- الذكرى حجر العثرة في سبيل تحقيق الأمل بلا رجعة صوت وقلم : طف ...
- كيف نسمع أغنية الحقل وآذننا لم تهضم ضجة المدينة؟ بصوت وقلم : ...


المزيد.....




- هل تفكر في استئجار حافلة فيلم “Spice World”؟
- عاجل.. الحموتي والمنصوري ينقلبان على بنشماس.. أزمة البام تتف ...
- قبل منحه جائزة شرفية في كان.. ألان ديلون يقول مسيرتي الفنية ...
- قبل منحه جائزة شرفية في كان.. ألان ديلون يقول مسيرتي الفنية ...
- بسبب نظام “إمتحان التابلت “.. غضب وإستياء طلاب الثانوية العا ...
- الأولى عربيا.. جائزة الدوحة للكتابة الدرامية تبدأ المشوار
- الفن التشكيلي سلاح فعال لدى الاستخبارات الروسية في القرن الـ ...
- -حرب النجوم- على خطى الجزء الأخير من -صراع العروش-!
- اضاءات نقدية عن فضاءات الرواية العراقية
- كروز وبانديراس يحضران العرض الأول لفيلم ألمودوبار


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى أحمد التكموتي - قراءة بسيطة في مسلسل الناس في كفر عسكر للأستاذ أحمد الشيخ بقلم : الدكتورة الشاعرة فدوى أحمد التكموتي