أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - كلمة السيد عيدان برير















المزيد.....

كلمة السيد عيدان برير


علي سيدو رشو

الحوار المتمدن-العدد: 5220 - 2016 / 7 / 11 - 02:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمة السيد عيدان برير في مؤتمر «الشبكة الدولية لعلماء وباحثي الإبادة الجماعية» (INoGS) الذي عقد في الجامعة العبرية في القدس في 27/6/2016
شكراً سيدة صالح، كما اشكر البروفسور احسان. لقد طلب مني منظمي المؤتمر تحضير هذه الكلمة بناءً على بعض نشاطاتي والتي هي نشاطات إنسانية واغاثية وحتى سياسية قبل ان تكون أكاديمية مع انها شملت أبعاداً اكاديمية أيضاً. ما أفرحني كثيراً هو أنه في بعض الأحيان خلال السنتين الأخيرتين لم أكن أتوقغ أن يبقى لديّ ما يكفي من الوقت للقيام بالكتابة الأكاديمية. وهنا سأحاول ان اشير الى بعض النقاط من زوايا تختلف بعض الشيء عمّا سمعتم من زملائي والتي تستنتج إلى حد بعيد الكثير من عملي مع الايزيديين في السنتين الأخيرتين، أو بالأحرى من أعمالي مع الايزيدية على مدى السنوات العشرة الاخيرة قبل الهجوم الأخير على شنكال.
أحاول ان أركز على بعض ما قمت به في رسالة الماجستير حول الايزيدية والتي ركزتُ فيها على الايزيديين في دول المهجر وخاصة في المانيا والسويد وبشكل خاصّ في المانيا التي هجر اليها مجموعات كبيرة وخاصة بعد السنتين الاخيرتين بعد هجوم داعش عليهم. للأسف لا توجد لدينا احصائيات دقيقة عن عددهم في المانيا ولكن في الغالب فان عددهم قد يتراوح ما بين 120-140 ألف نسمة، بينما قبل شهر آب 2014 كان هناك أقل من 100 ألف أيزيدياً بقليل. لقد حاولت ان أركز على الجانب الايديولوجي والسياسي لتلك المجموعات التي هاجرت الى دول المهجر، حيث حاولت هذه المجموعات في منتصف التسعينات على تنظم نفسها وخاصة بعد الاقتتال الكردي - الكردي وبالتالي عودة قوات نظام صدام حسين إلى كردستان. فعندما هاجرت مجموعات من المثقفين الايزيديين الى المانيا وشكلوا ما يسمى „الحركة الثقافية الايزيدية“، التي قامت ببعض النشاطات وصدرت بعض المجلات والدوريات التي طبعت في المانيا. حاولت هذه المجموعة من خلال نشاطاتها أن توحّد الخطاب الايزيدي بسرد تاريخي يشابه الى حد بعيد ما سمعناه من البروفسور احسان من عملية تكوين سرد تاريخي من قبل الحركة القومية الكردية في العراق. والسرد التاريخي الايزيدي يروي ان في كل جيل ايزيدي تحصل مجازر واستهداف للايزيديين اينما كانوا فقط لكونهم ايزيديين، سواء من قبل الدولة العثمانية او الحكومات العراقية او من المحيطين بهم، واخيرا من قبل المجموعات الجهادية الراديكالية وتنظيم داعش الإرهابي بانه ليس الأول من بينها في استهداف الايزيديين. وأستطيع أن أقول باني وجدت تقارباً وتشابهاً تاريخياً كبيراً بين السرد التاريخي الايزيدي وبين السرد التاريخي اليهودي. وهنا اريد ان أذكر سلسلة الأحداث التي طرأت على الايزيدية على أيدي تنظيم القاعدة الارهابي بدءاً في شباط ونيسان والى شهر آب/أغسطس عام 2007. هذا السرد التاريخي الايزيدي يتحدث عن 74 فرماناً او حملات إبادة جماعية (الجينوسايد)، وأن أحداث 2007 والإبادة الأخيرة في شنكال هي مجرد الأخيرة في سلسلة هذه الإبادات المستمرة.
فبعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 والتغيير الكامل والشامل في السياسة العراقية والكردية، حاول التيار الأيديولوجي الانفصالي الايزيدي المذكور أعلاه تشكيل كيان سياسي تحت اسم «الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم» لتحصل على بعض المقاعد في المجلس المحلي في نينوى في عامي 2005 و2009 حيث انها بقت مهمشة كردياً وايزيدياً إلى حد بعيد. وعلى اي حال فانه بعد احداث آب/ أغسطس 2014، تحول هذا التيار الأيديولوجي الايزيدي بشكل سريع من تيار سياسي هامشي الى العامل الرئيسي في تشكيل الهوية الايزيدية وغيرت مجرى الاحداث للايزيديين حيث ترسخت افكار وتوجهات تقول بان الايزيديين ليسوا كرداً وكذلك ليسوا هم بالعرب، بل أن الايزيدية مجموعة اثنية دينية – لغوية مستقلة. الان وبعد احتلال شنكال برزت الدعوات بهذا الاتجاه بشكل أكثر وضوحاً وهذا أحدث مشاكل كثيرة بين الايزيديين والكرد، وكذلك بين الايزيديين وبعض الاقليات الاخرى وخاصة الاشوريين في بداية الامر، ولكنها قد خفت الان فيما بينهم بالرغم من وجود بعض التوترات بين مجموعات ايزيدية بسبب هذا العامل. والمهم بالنسبة لي هو ان هذه الدعوة لم تكن من الجهات السياسية الايزيدية، ولكنني عرفت عن الكثيرين من الايزيديين الذين يقولون بهذا الاتجاه بأنهم ليسوا كرداً وانهم كذلك ليسوا بعرب وانما هم ايزيديون فقط مهما كانت تعني بالرغم من انها تعني الكثير للكثيرين. فما زال هناك من يرى نفسه بانه كردي، وهناك الاخر الذي يرى بانه يتكلم الكردية فقط، واخرين يرون أنفسهم بأنهم ايزيديون. ولكن مهما يكن الامر فإن غالبيتهم يعتبرون أنفسهم ايزيديون بالمقام الاول.
هنا اود ان اشير الى بعض الخطوط العامة عن بعض التصورات لهؤلاء الايزيديين، كيف يرون أنفسهم بأنهم ايزيديون قبل ان يكونوا كرداً او عرباً او أي أيديولوجية أو انتماء اثني او لغوي او عرقي آخر وانما فُرض عليهم ما هم فيه كأمر واقع. هؤلاء الايزيديين يرون بان الابادة الجماعية في شنكال هي عملية مستمرة وأن الجينوسايد بحق الايزيديين ليس وليد هذه الايام أو الاسابيع وانما هو استمرار لعوامل شتى وآتِ من مجموعات وجهات بعضهم يحسبون من المفروضين على انهم أقرب الناس الى الايزيديين. لذلك فانه بداية وكما هو مهم بالنسبة لي كصديق للايزيديين فإنني سأبدأ بالسلطات الكردية في شمال العراق. وهنا اعتذر من البروفسور احسان واقول بان العلاقة فيما بين النازحين الايزيديين والسلطات الكردية قد تعقدت بشكل كبير جداً وباتت تتضمن العديد من القضايا التي تخصّ الهوية واخرى تتعلق بالماضي وغيرها. واحدى الحوافز المركزية لهذا التوتر هو نشاط مجموعات مستقلة من الناشطين الايزيديين الشباب كما هو الحال مع «يزدا» أو «مبادرة الايزيديين حول العالم» او بعض المجموعات التي تمثل الايزيديين في كردستان العراق. هذه العلاقات الفاترة بين السلطات الكردية والايزيديين كانت قد بدأت بينهم بأسابيع قبل هجوم داعش على شنكال في الثالث من اب 2014.
لقد بدأت مجموعات من الايزيديين في جنوب جبل شنكال وتحديداً من مجمّعي سيبا شيخ خدر وكر عزير التي تبعدان حوالي 20 الى 25 كم جنوب جبل شنكال بمطالبة البيشمركة بالحصول على الاسلحة كي يدافعوا عن أنفسهم من هجوم داعش. ولقد كان داعش قد أعلن قبل ذلك بثلاثة اسابيع باننا بعد شهر رمضان سنغزو شنكال ونقتل الايزيديين «الكفار»، وبذلك فإن شنكال كانت على موعد مع داعش بعد شهر رمضان حسب ما أعلنوا هم. هنا منعت القوات الكردية الايزيديين من تسليح أنفسهم مدعين بان البيشمركة ستدافع عنهم لآخر قطرة دم. وفي صباح يوم الثالث من اب 2014 عندما بدأ الغزو الداعشي، انسحبت البيشمركة التي كانت تقدر 4000 الى 5000 مقاتل، وعندما وصل داعش الى حافات جبل شنكال لم يجدوا مقاومة من البيشمركة كما كانوا يعدون الايزيديين بانهم سيقاتلون من أجل الدفاع عنهم لأخر قطرة دم. هذه الخديعة أُعتبِرت من جانب الايزيديين بانها خيانة كبرى لأن الكرد يقولون بان الايزيديين يعتبرون اكراداً اقحاحاً من الناحية الاثنية حيث هناك قول مشهور للسيد مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان العراق (إن لم يكن الايزيديين كرداً، فليس هناك وجود للكرد)، وكيلا اترجم الجملة بشكل خاطئ فإن القول هو: (إن لم يكن الايزيديين أكراداً فليس هناك شعب يسمى الكرد). وبعد سنوات من الوعود بان البيشمركة ستدافع عن الايزيديين، وبعد ان وعدوهم بان الايزيديين كأخوة لهم وشركاء لهم في المصير، وجد الايزيديون بان البيشمركة قد خانوهم.
المفاجأة بالنسبة للايزيديين هي أنه بعد خيانة البيشمركة لهم وجدوا أنفسهم بأنه تم انقاذهم من قبل مجموعات كردية أخرى أوصلتهم الى كردستان العراق. وبعد ان اقترفت المجازر بحقهم من قبل داعش حيث كانوا على مقربة من انهم في مأمن من القتل بعد 3 او 4 اسابيع على جبل شنكال ليلاقوا مجدداً مَن خانوهم في كردستان العراق وهذه المرة وجدوا أنفسهم قسراً تحت رحمتهم وحمايتهم. وفي البداية كانت هناك مجموعات كردية رسمية حاولت اخفاء حقيقة ما جرى للايزيديين في شنكال. وانا شخصياً سمعت أحد القياديين الأكراد الذين زاروا اسرائيل العام الماضي وهو يصرح بأن المقابر الجماعية التي تم العثور عليها في شنكال لا تحوي او تتضمن في الغالب ضحايا الايزيديين، وإنما الضحايا هم من قوات البيشمركة الذين استشهدوا في شنكال. هذه التصريحات والتصرفات التي من هذا القبيل من القادة الكرد بالإضافة الى عدم محاسبة المسؤولين عن انسحاب البيشمركة دفع العديد من الايزيديين إلى هذا الابتعاد والانفصال الأيديولوجي. وأن ما تسببّ تعميق هذه الخلافات هو التصرفات الخشنة من قبل السلطات الكردية عندما قامت باعتقال بعض المتظاهرين والنشطاء واعتقال قائد قوة حماية شنكال عندما زار عائلته في زاخو في شهر ابريل 2015، مما أثار فورة الايزيديين عن السلطات الكردية. وبذلك فان هذه الخلافات تعمقت أكثر بعد أشهر من الحادثة وزاد شعور الايزيديين بانه ليس هنالك امل في ايجاد حل لمعضلتهم من جانب الكرد، مما جعلهم يشعرون بأن عمليات الإبادة لازالت مستمرة بحقهم. وكما وعدت في بداية كلمتي بأنني سوف اشير الى بعض الجوانب المهمة بخصوص الشعور باستمرارية الإبادة ومنها:
1. المقابر الجماعية في شنكال: لقد تم لحد الان العثور على 30 مقبرة جماعية في شنكال تحوي عظام بضعة آلاف من ضحايا مجازر داعش بحق الايزيديين في شنكال. وبعد تحرير شنكال من قبل البيشمركة بمرحلتين الأولى في شهر كانون الثاني عام 2014 والثانية في تشرين الثاني عام 2015، فإن هذه المقابر قد اهملت من قبل السلطات الكردية وبالتالي تعرضت الى اعتداءات من الكلاب السائبة والطيور البرية، والقسم الاخر كان مهجوراً ما اعتبروه الايزيديين ازدراءً بالضحايا وبعداً آخراً لاستمرارية الإبادة بحقهم.
2. قضية المختطفات والمختطفين: لقد سمعتم محاضرة السيدة (كازيوا صالح) عن المخطوفات الايزيديات واوضاعهن ولا أضيف شيئاً على ما قالته الا بالإشارة إلى أن قضية المخطوفين لا تقتصر على النساء المخطوفات فحسب: هناك أكثر من 3300 امرأة وطفلاً ايزيدياً مختطف، حيث تم فصل الاطفال عن امهاتهم وإرسالهم الى مخيمات التدريب الجهادي لداعش في كل من الموصل والرقة في سوريا. هؤلاء الاطفال فقدوا هويتهم بشكل نهائي. فقدوا لغتهم الأم حيث ليس باستطاعتهم التحدث بالكردية بعد تحريرهم او شرائهم احياناً. تعوّدوا على التصرفات العدوانية من خلال الشواهد وهم يلعبون بالسكاكين إلى درجة أنهم يشكلون خطراً على مَن هم مِن حولهم ويتكلمون العربية فقط. يواجه المجتمع الايزيدي حالياً صعوبات فريدة من نوعها ويعيشون تداعيات الإبادة والصدمة الناجمة عنها بشكل يومي.
3. موضوع الثقافة والتعليم: ففي المخيمات ليس هناك ممن يقدم ما هو مطلوب تعليمياً من جانب السلطات في بغداد او في اربيل، وكما ذكرت السيدة صالح ان اجيالاً بكاملها في كردستان تعاني من مشاكل التعليم منذ الثمانينات والتسعينات، وبالإضافة الى فقدان طفولتهم فيما بعد الإبادة نجد في هذه الايام بان الاجيال الجديدة من الايزيديين قد فقدوا فرصتهم في التعليم حيث لا توجد مدارس نظامية وأحياناً لديهم مدارس في المخيمات لا ترقى الى مستوى المدارس النظامية بالإضافة الى المشاكل الصحية وانهيار البنية التحتية في تلك المخيمات. قد يكون هذا الإهمال ناتج عن الازمة الاقتصادية التي تمران بها حكومتي بغداد واربيل وانه لا يمكننا ان نتهم أحدا ولكن من وجهة نظر الايزيديين فانها طريقة اخرى في استمرار إبادتهم وتقصيراً في إعادة تأهيل المجتمع الايزيدي بعد الإبادة.
4. الإهمال من المجتمع الدولي: فالايزيديين كانوا يتوقعون الكثير من المجتمع الدولي ليتدخل ليس فقط من الجو كما كان عليه الأمر في البداية في شنكال، وانما توقعوا من الولايات المتحدة والامم المتحدة ليتدخلوا وينهوا محنتهم. ولكن عندما شعروا بهذا الإهمال وبانهم يواجهون الكارثة لحالهم، فإن ذلك دفع الكثيرين من الايزيديين الى الانفصال، وهم الان يعتبرون أنفسهم بانهم ناس من غير اصدقاء وانما يبحثون عن أية وسيلة وأي انسان او أية جهة صديقة لتقديم الدعم الخارجي والتدخل لإنقاذ بقايا المختطفين والمختطفات، ولكنهم تدريجيا بدأوا يفقدون الامل في الحصول على المساعدة المطلوبة من اي طرف كان. وهنا سوف انهي حديثي عن استمرار الابادة بحق الايزيديين وسوف افتح لكم الان باب النقاش.

عيدان برير في 27/6/2016
الترجمة عن الإنكليزية : علي سيدو رشو
واليكم تسجيل الكلمة باللغة الانكليزية: https://www.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fdrive.google.com%2Ffile%2Fd%2F0B0VVoQyTPtBDRUJNazZzNVA3Tkk%2Fview%3Fusp%3Dembed_facebook&h=uAQED79Ca&s=1





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,163,866,062
- خيمتنا مفتوحة
- محطات لابد من الوقوف عندها
- هل تم فعلاً تحرير شنكال؟
- الذكرى السنوية الاولى لجينوسايد سنجار
- الهجرة؛ هل هي داء للإيزيديين أم أنها دواءاً لهم؟
- الهجرة والتهجير وجهان لنفس العملة
- إلى الحكومة الالمانية الموقرة
- ما الحل بعد التوقيع على القدر بالأقدام (بالأرجل)؟
- السيد نهاد القاضي المحترم أمين عام هيئة الدفاع عن الديانات و ...
- عندما يطغي الغرور كسلوك!
- شتراسبورغ وييريفان؛ مالهما وما عليهما!!!
- مدلولات في كلمة السيد رئيس اقليم كردستان للإيزيديين
- ما الذي تسبب في ظهور أحداثاً بعينها في هذا الوقت؟
- توصيات جنيف بشأن جينوسايد الايزيديين والاقليات العراقية
- سنجار في نظر الايزيديين حالياً
- سنجار بعد آب 2014
- سنجار بين الاحتلال والتحرير
- الاقليات العراقية بين داعش والتواطؤ الدولي!
- عن بؤس الايزيديين بين داعش والبيشمركة
- الأمن القومي الإيزيدي إلى أين؟ 1/2


المزيد.....




- عشرون قتيلا على الأقل في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية في أف ...
- الاحتلال يقتل فلسطينيا بذريعة محاولته طعن جندي
- قادرة على شن ضربة نووية... الكشف عن قاعدة صواريخ سرية في كور ...
- صور.. -قمر الذئب الدموي- حول العالم
- دراسة: لا تحمم طفلك فور الولادة
- باحثون: صعود السلالم يحسن صحة القلب
- البشير في قطر وسط احتجاجات في عموم السودان
- ثروة أغنى أثرياء العالم تزداد 2.5 مليار يوميا
- هدنة بين فصائل ليبية في محيط طرابلس
- مقتل 14 شخصا على الأقل في حريق سفينتين بالبحر الأسود قرب الق ...


المزيد.....

- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - كلمة السيد عيدان برير