أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان :














المزيد.....

بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان :


حزب الكادحين
الحوار المتمدن-العدد: 5218 - 2016 / 7 / 9 - 12:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتالى التصريحات والتصريحات المضادة وتنتشر التسريبات حول تشكيل الحكومة المرتقبة خلال الساعات القادمة ويبدو الحبيب الصيد ضعيفا اكثر فاكثر وقد زاد من ضعفه السياسي صوته المتلعثم وانعدام الكاريزما لديه وتردده و استهدافه من قبل شقوق في نداء تونس على راسهم حافظ قائد السبسي ورغم ذلك يبدو متشبثا بكرسيه مستغلا خاصة بعض الجوانب الدستورية وهو الذى يعلم ان اقالته لا يمكن ان تتم الا بعد حجب الثقة من طرف البرلمان كما يعرف ايضا انه يمكن ان يمثل خشبة انقاذ مؤقتة لصالح النهضة التى تريد شخصية غير منتمية للنداء على راس الحكومة وهى التى عمل معها الصيد سابقا في فترة الترويكا
ويعبر هذا الرجل عن البرجوازية البيرقراطية التى وجدت نفسها بعد تهريب بن على فاقدة للسند السياسي وتحاول اثبات انه بدونها لا يمكن تحقيق نجاحات في التعامل مع الملفات الكبري وخاصة ملف الارهاب وهو المعروف عنه انه كان رجل الداخلية طيلة سنوات وفي ظل حكم بن على بالذات
اما الباجى المتعب والمتوارى عن الانظار بين الفينة والاخرى فقد لعبت به السنين وفعلت الشيخوخة فعلها فيه ولكنه يتصنع الهيبة والقوة والحكمة متقمصا شخصية بورقيبة الذى استنجد بتمثاله و حزبه ممزق تتقاذفه الامواج بما في ذلك موجة عائلته وهو يعبر عن شيخوخة البرجوازية الكمبرادورية المنهكة بعد انتفاضة 17 ديسمبر والمقاومة الشعبية المتواصلة وقد استنجدت باعوان بن على القدامي وهى تستمد قوتها بالاخص من فرنسا وبدرجة اقل من امريكا
وفي ظل ذلك تحاول النهضة وهى ذراع الاخوان المسلمين في تونس الاستفادة من الاوضاع المتفجرة داخل حركة نداء تونس و تمثل مصالح كبار الملاكين العقاريين الاقطاعيين وبعض التجار المرتبطين بالريع النفطى الخليجى وقد جربت السيطرة على الحكم خلال فترة الترويكا وجنت هزائم مرة على يد المقاومة الشعبية خاصة في النقابات والجهات المحرومة والنساء والطلبة مما اضطرها الى استعمال الرصاص في عدد من الحالات وخاصة خلال انتفاضة سليانة وقد تراجعت خطوة الى الوراء في علاقة بملفات مثل " تحصين الثورة " واسلمة الادارة والسيطرة على الجوامع لتشارك نداء تونس / التجمع المعاد بناؤه الحكم وتعقد صفقة معه على امل توريطه وانهاكه حتى تاكله وخلو الساحة لها فتقطف الثمار وقد نضجت وتقفز خطوات الى الامام مستفيدة من الدرس المصري .
اما الانتهازية ممثلة في بعض الاحزاب اليسارية المغشوشة فهى تحاول اللعب على التناقضات بين النهضة والنداء وانعدام الثقة المتبادل بينهما وما يجري من تناقضات ايضا داخل كل منها للاستفادة كالعادة من بعض الفتات وهو ما دابت عليه باستمرار بما في ذلك ابان تعاملها مع سلطة بن على .
وفضلا عن هذا هناك قوى نقابية وحقوقية واعلامية تحاول الاستفادة ايضا من التناقضات المشار اليها لتعزيز نفوذها سواء داخل المنظمات التى تنتمى اليها او في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
ومما سبق كله نستنتج ان الازمة داخل النظام تستفحل اكثر فاكثر رغم المحاولات المتكررة لحلها على حساب الشعب و منها المبادرة الاخيرة القاضية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التى اصطدمت حتى الان بعوائق مختلفة رغم ان صاحبها ونعنى الباجى قائد السبسي مصر على تاكيد انعها نجحت بالاضافة الى مراوحة ما يسمى المصالحة مكانها .
وفي الاثناء ترتفع الاسعار وتنتشر البطالة ويضعف الانتاج في في قطاعات استراتيجية مثل الفوسفاط والسياحة وتتتفاقم الديون وتتلاشى السيادة الوطنية ويتمركز الارهاب في اماكن استراتيجية في الارياف وتتسع ظواهر مثل الانتحار والفساد وتتزايد الاحتجاجات الاجتماعية الخ ...بما يمكن ان يؤدى الى انفجارات اجتماعية كبيرة مثلما ما حدث خلال انتفاضات الاتاوة والمعطلين وهو ما سيقوى عود المقاومة الشعبية ويجعلها مجبرة على تنظيم نفسها أكثر فأكثر فضلا عن امكانية وقوع عمليات ارهابية كبرى للسيطرة على بعض القرى والمدن مثلما حدث في بنقردان وليس مستبعدا حصول انقلابات عسكرية .

طريق الثورة
تونس 9 جويلية 2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ايها الكادحون الكرد والترك والفرس والعرب اتحدوا في الكفاح ضد ...
- بيان حول التفجيرات الارهابية في حى الكرادة في بغداد
- لا حل للأزمة في تونس دون تغيير نظام الحكم
- عشر ملاحظات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي
- افتتاحية العدد34 من جريدة طريق الثورة
- حول المواجهات المسلحة في بنقردان.
- حول الأوضاع الأمنية في تونس .
- حملة عسكرية امبريالية مرتقبة على ليبيا.
- بيان عن التحوير الوزاري في تونس
- بيان : سيظل سمير القنطار شعلة متوهجة تنير طريق الثورة
- انتفاضة 17 ديسمبر الذكرى والدروس .
- عقاب جماعي في المكناسي من ولاية سيدى بوزيد
- تونس : وحدة فصيلين ثوريين
- تونس : تصاعد الاحتجاجات الشعبية


المزيد.....




- شاهد.. ترامب يرد على مزاعم تتهمه بالاعتداء الجنسي
- وزير الصناعة: الدقيق المستورد الأقل جودة تسبب في عودة استخدا ...
- وزير الدولة بالمالية: رفع الدعم سياسة لا تراجع عنها
- حكومة الجزيرة: (1495) جملة الاصابات بالاسهال المائي و(21) حا ...
- إحالة بلاغ نظامي قتل ابنه ضرباً بالسوط وأصاب زوجته للمحكمة
- الصادق المهدي لإقليم شمال العراق: خذوا العبرة من جنوب السودا ...
- دي ميستورا يلتقي وزيري الخارجية والدفاع الروسيين غدا
- روسيا لن تقلّص تواجدها العسكري بسوريا بعد إنجاز مهمتها
- الجزائر تفتح الباب لتأسيس 7 قنوات تلفزيونية خاصة!
- كوالكوم تسعى لحظر مبيعات آيفون في الصين


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان :