أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ازهر مهدي - الدواعش… إنّهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء!!!














المزيد.....

الدواعش… إنّهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء!!!


ازهر مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 5215 - 2016 / 7 / 6 - 01:50
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


هذه العبارة أو النبؤة تنسب الى علي بن ابي طالب "لمّا انتهى من قتال الخوارج، فقيل له: "يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم، فقال: كلاّ والله، إنّهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء، كلّما نجم منهم قرن قُطع، حتّى يكون آخرهم لصوصاً سلاّبين"يقصد ان وجودهم مستمر ولم يتم القضاء عليهم في تلكم الحروب وسييستمر ظهورهم لتكون نهايتهم لصوصا وسلابين.

وأنا اتأبع المعارك مع داعش تذكرت هذه المقولة التي قرأتها قبل سنوات وربطتها بالوضع الراهن فهل كان لعلي بن ابي طالب دراية بمنهجهم أي الخوارج وهو الذي خبرهم طويلا أم انه استقرأ الواقع الاسلامي حينها وكان يعلم انه سينتج خوارج آخرين على امتداد الوجود الاسلامي.

هنالك نبؤأت كثيرة تنسب لعلي بن أبي طالب ولست بمعرض تأكيدها او نفيها لكن ظهور داعش اعادني الى تلكم المقولة لأصل الى نتيجة مفادها ان داعش مرتبطة بالفكر والفعل الأسلاميين فداعش قتلت وحرقت وابادت المسلمين وأخذت الجزية من المسيحيين مع مطالبتهم بأخفاء الصلبان والتوقف عن دق اجراس الكنائس مع بعض الممارسات الاخرى بحق الأيزيديين وغيرهم وهوعين ما فعله الخوارج ان لم يكن أكثر وابشع.

الخوارج مسلمون واستقوا عقيدتهم من الأسلام وليس من أي دين آخر وبنوا دول عديدة منها ما سقط بسرعة ومنها ما استمر لمدة طويلة في عمان والجزائر و مناطق أخرى.
مسالة القتل الممنهج والأبادات الجماعية لم تقتصر على الخوارج فكثير من الفرق الاسلامية و الخلفاء ارتكبوا فظائع تشبه ما تفعله داعش بل ومارسوا فضائع اخطر أستمرت لقرون حتى تطبع الناس عليها واصبح حالة أعتيادية بل ومقبولة!!!!

داعش ليست حالة وليست ظاهرة بل هي قدر، نعم داعش قدر كثير من المسلمين الذين يستمتعون بالمازوخية والسادية في آن واحد يستمتعون بالحرق والصلب والذبح يستمتعون بعويل النساء وبكاء الاطفال ونحيب العجائز وبالتأكيد يفخرون بالعمليات الانتحارية والأرهابية البغيضة ولكن وبكل صلافة يقولون انهم أهل الرحمة والفطرة.
لا يفهم من كلامي انني أعمم على جميع المسلمين فالمسلمون فيهم من الطيبين والجيدين ما يغنيهم عن داعش لكن كان ولا يزال صوت وفعل الكراهية والرعب هو السائد دوما على مدار وجودهم التاريخي والجغرافي فالمسلمون لا ينسون ما حصل لهم على ايدي الأمم الاخرى ويطالبون بالانتقام منهم وهم الذين استباحوا تلكمم الأمم واحتلوها وغيروا طابعها الديموغرافي والثقافي والديني ويتناسون الجرائم التي ارتكبوها بحق بعضهم البعض وبحق الآخرين وهي الاكبر والأبشع.
في التاريخ الاول والوسيط للأسلام لم يتعرض احد للمسلمين بل هم من غزى الامم المجاورة وغير المجاورة واستعبدوا اهلها واجبروا هذه الامم على اعتناق الاسلام أو اتخذوهم عبيدا وجواري أن لم يسلموا ونهبوا خيرات هذه الامم وسيطروا عليها وسموها فتوحات في حين كانت في الحقيقة هي عمليات احتلال وغزو ممنهج
داعش ستستمر لفترة طويلة أن وبمسميات اخرى - فكلما نجم لهم قرن أي قطع ليظهر آخر- وهذا ما يحصل في مرحلة تشهد فيها البشرية ازهى عصور الرقي والازدهار ولا ينفع اي حل ترقيعي هنا او هناك لأن الكارثة متجذرة في الفكر والعقيدة والتاريخ وجميع مناحي الحياة.
أنا متأكد انه سيتم القضاء على داعش كما تم القضاء على القاعدة وبعض شقيقاتها لكنه انتصار مؤقت على الارهاب وستظهر العديد من المنظمات الأرهابية غيرها ما دام هناك حقد وكراهية وبترول خليجي بل ما دام هناك شيء اسمه حضارة اصبحت هدفا لهؤلاء الأرهابيين يقاتلون من اجل تدميرها.
المسلمون يحصدون ما زرعوا وما زرعوه كان نبتا ساما جدا وعليهم اقتلاع هذا الزرع بأيديهم لا بأيدي غيرهم أن أرادوا ان يحيوا بكرامة وآدمية ونحن ننتظر صحوة الضمير المغيب واتمنى ان يكون لديهم دافع اقوى لفعل المزيد وليس الجلوس بأنتظار حصول معجزة لان هذا العصر هو عصر الأفعال ألانسانية وليس عصر المعجزات.
الارهاب الاسلامي والسني خصوصا نتاج حقد عقيدي وتاريخي على جميع الانجازات والافكار العظيمة والجميلة للمنتوج الحضاري البشري تاريخا وحاضرا ومستقبلا ولن تستقر الحضارة البشرية ما دامت هناك مساجد تدعو للقتل وما دام هناك كتب تدرس الأرهاب وتدعو وتبرر له.
المسلمون مدعوون اكثر من غيرهم الى رفض هذه الحالة بل ومحاربتها بشتى الطرق لأنهم اصل الداء وبيت الدواء في ذات الوقت والتوقف عن التبريرات السخيفة وأن يعلموا ان النار ستنتقل اليهم وقد انتقلت اليهم فعلا والجميع مدعو الى فضح حواضن الشيطان - أعتذر للشيطان أن قارنته بهم- لأنهم أداة ووقود لهذه الجرائم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لأنها مدينة ألاف مسجد
- لنواجه الحقيقة....... الإسلام السني خطر داهم يهدد الحضارة ال ...
- اعتذار للشعب السوري
- آخر ملوك العار
- في البحرين............ الشيعة لا يريدون اسقاط السنة
- قائد الثورة العربية الكبرى.... باراك حسين اوباما
- انا مسلم ( واحتفل بعيد الحب )
- مبروك للمصريين وشكرا لأوباما ولاعزاء للحكام العرب
- شابة مصرية تتحدى حكومة البلطجية
- يكفي حكم الثلاثين، تونس راحت في العشرين
- تونس في اليوم التالي
- يا ابناء الجزائر انتم الاعلون في الارضين
- اذا الشعب يوما اراد الحياة
- ثمانون عاما على التوحيد
- هستيريا ....وهستيريا مضادة
- رحلتي الى العلمانية
- هل حان الوقت لاعلان جمهورية العراق الثانية؟
- الحياة في سبيل الله !!! خيار يجب تجربته
- الارهاب المالي الاسلامي
- في العراق ....في العراق خطار عدنا الفرح


المزيد.....




- السيسي: لا يوجد أي معتقل سياسي في مصر
- مجلس الأمن يستعد لتمديد التحقيق في الهجمات الكيميائية بسورية ...
- أطباء يدعون لإنقاذ حياة توأم ملتصق في قطاع غزة
- رسالة الخارجية الأمريكية لحكومتي بغداد وكردستان
- مدير الـ (CIA) السابق ينصح ترامب
- المغرب.. نواب يستعطفون الملك للعفو عن معتقلي -احتجاجات الريف ...
- التربية الأخلاقية... منهاج مدرسي في الإمارات
- المدير في إسرائيل والموظفون في غزة
- كاميرا وقصة: مدمنات عربيات يحاولن الإقلاع
- تيلرسون: المعركة ضد داعش مستمرة والخلاف بين أربيل وبغداد سيح ...


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ازهر مهدي - الدواعش… إنّهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء!!!