أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مندلاوي - أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بالنهاية فضلوا علي -عەبە کەر و عمر دز- (1) أتفوا 3/3















المزيد.....


أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بالنهاية فضلوا علي -عەبە کەر و عمر دز- (1) أتفوا 3/3


محمد مندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5210 - 2016 / 7 / 1 - 12:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



محمد مندلاوي


في نهاية التسعينيات ابتعدت عن التنظيم بعض الشيء, وذلك بسبب بعض الخلافات الجانبية. ومع إطلالة عام (2000) زارتني مع مجموعة من الحزب الآنسة حينها (شنه علي عسكري) كريمة القيادي الكوردي (علي عسكري) الذي قتل عام (1978) مع عدد كبير من القياديين والبيشمركة في شمال كوردستان, ما سمي بمجزرة هكاري التي قتل فيها المئات, واتهم القيادة المؤقته بتنفيذ تلك العملية, وأكد الواقعة هذه الأيام في برنامج "پەنجە مۆر" الذي يقدمها فضائية "ڕووداو=الحدث" (سيد كاكه) الذي قال: أن القيادة المؤقتة هي التي نفذت هذه الجريمة النكراء. وأقنعتني (شنه) والآخرون بالعودة إلى القاطع, وذهبنا فيما بعد معاً إلى صالة صغيرة كانوا قد استأجروها لغرض الاجتماعات, واتفق الجميع في هذا الاجتماع, على أن استلم القاطع مجدداً كمسئول له, وبعد إلحاح من قبل جميع المجتمعين نزلت عند رغبتهم وأصبحت للمرة الثانية مسئولاً للقاطع الثالث, وبعد فترة من تولي مسئوليتي للقاطع ارتفع أصوات الاعتراض على طريقتي بالعمل الحزبي, وكان عدد من الأعضاء من بينهم شخص بسيط إلى حد..؟ لا يجد ألف باء السياسة يدعى نوروز, وكان عذره كما قال لي العضو الآخر ألا وهو التوفيقي "محمد بهرام" الذي يقيم في مدينة (كومله- Kumla) وهو زوج شقيقة القيادي المتوفي في الاتحاد (جبار فرمان) قال: أن كاك محمد مسئول القاطع يرهقنا بالكلام, ويطلب منا أشياءاً لم تعد ذات جدوى في العمل التنظيمي!!. وكانت تلك الأشياء التي يهربوا منها, هي طلبي منهم أن يخصصوا جزءاً يسيراً جداً من وقتهم للحزب, ويقوموا بقراءة بعض الكتب التثقيفية ومتابعة الأخبار وحفظ المصطلحات السياسية والاقتصادي العالمية الخ, من ضمن ما قلت لهم, أنني سأتبع شيئاً شبيهاً بالتنظيم المركزي وسأخصص لكم في كل فترة كتاباً ما, وبعد الانتهاء من قراءته نقوم بمناقشته وكتابة رأينا فيه وتقييمنا له الخ. لكن, بما أن غالبيتهم من الذين تمكن اليأس منهم. وجل أوقاتهم مقسمة بين العمل بالأسود (عمل غير قانوني للحصول على مال السُحت) ومشاهدة الأفلام والمسلسلات المصرية التي تؤثر سلباً على ذهنية المواطن الكوردي حيث تستعربك دون أن تنتبه لنفسك, فلذا سموها بالقوة الناعمة؟؟, للأسف لم يقبلوا باقتراحاتي, ومنهم شخص اسمه هيرش, كان يقيم في مدينة (کارلسکوگا- Karlskoga) سمعت أنه انتقل قبل عدة أعوام إلى إقليم كوردستان و يعمل مع النائب الأول لسكرتير الحزب كوسرت رسول علي في إحدى شركاته تحت شعار سري: فرهود يا أمت محمد. قمت عام (2000) بزيارة إلى إقليم كوردستان عن طريق إيران, لم تكن بحوزتي أية حقيبة أو حمل, والتقيت بمطار (أرلاندا - Arlanda) بامرأة سبق لي والتقيتها في اجتماعين للجنة التنظيمية في استوكهولم بحضور (رزاق عزيز), وهي زوجة عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني ووزير سابق, طلبت مني هذه المرأة... أن أوصل لها حقيبة إلى إيران وهناك تستلمها مني, قلت لها أعتذر, لا أستطيع لعدة أسباب لم أشرحها لها حينها, أعتقد ولا أجزم, أن هذه الشمطاء حقدت علي لأني رفضت أن أكون حمالاً عندها, لهذا بعد عودتها من كوردستان من المرجح هي التي قامت ببث دعاية حقيرة ضدي, بأني مفصول من الحزب, مع أن النظام الداخلي للحزب في مادته الثانية عشر يقول صراحة: "يصدر قرار الطرد من اللجنة القيادية فقط". أنا إلى الآن لم استلم كتاباً حزبياً مختوماً من اللجنة القيادية بفصلي من الحزب, والإشاعة بهذه الطريقة العبثية داخل خطوط الحزب, توضح شيئاً مهماً, ألا وهو, أن هذا الحزب فقد جميع قواعد العمل الحزبي. - بالمناسبة لم أعلم بهذه الوشاية حتى عام (2015)- حين أباح بها شخص غبي عاد للتو إلى الحزب بعد أن ارتمى في أحضان حركة التغيير, وبعد أن رأت الحركة أنه غبي وأحمق وليس لديه شيء يقدمه للحركة سوى التعرض بالكلام البذيء لزوجة جلال الطالباني ولذا طردوه شر طردة من الحركة, ولم يجد حزباً فتح أبوابه مؤخراً لكل من هب ودب غير حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي عاد مجدداً إليه بسواد الوجه ودون أدنى خجل أو حياء, وصادف عودته الميمونة انتخابات القاطع, فجاء بزوجته وأخوته وزوجاتهم إلى الحزب حتى يصوتوا له في الانتخابات وحصل على بعض الأصوات التي أهله أن يكون عضواً في اللجنة العاملة, ألا أن أخوته وزوجاتهم لطامة الحسينيات, لم يشاركوا بعد تلك الانتخابات في أي اجتماع حزبي للقاطع, حتى لا تستطيع أن تكشفهم بالرادار, ولا تعثر عليهم بالميكروسكوب. للعلم أن هذا الغبي المشار إليه من الشيعة الروافض وانتمائه إلى الشيعة السياسية أكثر من انتمائه إلى الكورد وكوردستان وحزب الاتحاد الوطني, في هذه الأيام صار يناصر الحشد الشعبي علناً ويتباهى بأنه سيد من قريش؟!؟!. إن هذا المشار إليه بعد عودته إلى الحزب وترشيح نفسه, قمت في إحدى الاجتماعات وقلت للمجتمعين, رفاق أن النظام الداخلي للحزب يشترط على من يرشح نفسه لتبوء منصب سكرتير الحزب يكون أمضى (10) سنوات داخل الحزب, بما أن هذا الشخص عاد للتو إلى الحزب من تنظيم آخر معادي فعليه يجب أن ينتظر على الأقل سنة ثم يسمح له بترشيح نفسه, لقد جن جنون هذا الغوغائي ولم يرض باقتراحي وكذلك المجتمعون أيضاً بسبب غبائهم السياسي لم يأخذوا باقتراحي. للعلم أن تلك الشمطاء التي أشرت لها أعلاه, قد تكون هي التي روجت لتلك الدعاية الكاذبة عني, لا أجزم, لكني أقول ربما. لأن هناك حالة أخرى حدثت قد تكون هي الدافع لهذه الدعاية السخيفة من قبل ضعفاء النفوس, والحالة تلك كالآتي: عندما كنت مسئولاً للقاطع حصلت على قاعة باسمي الشخصي, لأني أقيم في المنطقة التي تقع فيها القاعة, وبعد تركي التنظيم رديت القاعة إلى الجهة التي أعطتني إياها, وهذا كان سبباً لبث تلك الدعاية بالإضافة له, أنهم أشاعوا أني أعطيت المفتاح للبارتي مع أن المفتاح لا زالت معي!! لا أدري لماذا أعضاء الاتحاد غير منضبطين إلى هذه الدرجة التي لا يعرفوا فيها أن الكلام يخرج من ثقبهم العلوي أو السفلي؟. عزيزي القارئ الكريم, أثناء وجودي في كوردستان زرت بصحبة الصديق (كوردو قاسم), عدد من المسئولين, منهم عادل مراد وعمر سيد علي وجمال آغا وخسرو گل محمد وسعدون فيلي الخ. وأثناء تلك الزيارة إلى كوردستان عرض علي الأخ (كوردو قاسم) عضو اللجنة القيادية ومسئول منطقة گرميان حينه أن أبقى في السليمانية وأعمل معه لكني رفضت, ومكثت في السليمانية أسبوعين فقط, وعدت بعدها إلى إيران ومن ثم إلى السويد, وبعد عودتي إلى السويد رأيت أن بعض السليمانچية أصحاب النفوس الضعيفة لم يستطيعوا هضم وجود كوردي گرمياني من مدينة مندلي على رأس القاطع (کەرت) فلذا قاموا بمؤامرة دنيئة وبشعة مثل وجوههم, بسببه لم أستطع العمل مع هذه النماذج السوقية, فعليه تخليت عن التنظيم نهائياً, وبقيت بعيداً عنه لمدة قاربت العقد من الزمن, حتى التقيت بشخصين عدة مرات في أماكن مختلفة من ضمنها "جمعية الكوردستانيين" وهذان الشخصان يدعوان سالار وفرحان الأول هو شقيق فريدون عبد القادر القيادي المطرود من الحزب, والثاني شخص رخيص عضو في حزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي أيضاً, له عدة محلات يؤجرها لأصحاب الأعمال الحرة بالأسود وهذا العمل غير القانوني يعتبر سرقة من الدولة, على أية حال, طلبا مني سالار وفرحان بإلحاح العودة إلى التنظيم, وقال لي سالار أنك عضو قديم في الحزب ولك تاريخ فيه عد فقط اسماً إذا لا ترغب حضور اجتماعات القاطع, في المحصلة وافقت على طلبهما وعدت إلى التنظيم, لكن تبين لي فيما بعد أن هذين الشخصين يديران القاطع شراكة لأنهما كانا يكتبان على بعض الأوراق التي تخص القاطع المسئول الأول للقاطع والمسئول الثاني للقاطع حقيقة هذه مهزلة لا يوجد شيء مثل هذه المهزلة في قواطع التنظيم ألا في قاطع الثالث هذا. اتضح لي فيما بعد أنهما يريدان فقط زيادة عدد أعضاء القاطع على الورق كي يظهرا أنهما زودا أعضاء القاطع عند زيارتهما إلى إقليم كوردستان لكي يحصلا على بعض الامتيازات المادية, وهذا حصل فعلاً حيث حصل سالار على راتب تقاعدي برتبة عسكرية, والآخر الغوغائي المدعو فرحان لا أدري حصل على الراتب التقاعدي الذي كان يلهث ورائه أم لا. في النهاية عدت إلى التنظيم وحضرت اجتماعات القاطع, وفي أول اجتماع ثرت على سالار وآخرون, لأني وجدت ليس في الاجتماع شيئاً يشبه الاجتماع الحزبي سوى اسمه, كأنك جالس في إحدى مقاهي سليمانية تسرد النكات البايخة مع شلة أصدقاء ليس لهم أية علاقة بأمور التنظيم ولا كوردستان!!. سارت الأمور على هذا المنوال الأكروباتيكي في القاطع عدة أعوام حيث لم يشرح مسئول القاطع الذي هو فرحان أو سالار شرحاً ولو مختصراً لأية مادة أو فقرة من المنهاج والنظام الداخلي لأعضاء الحزب الذين لا يجيدوا ألف باء السياسة!. سألت أحد الأعضاء وهو شاعر يكتب قصائده باللغة الكوردية ما هذه المهزلة قال لي : دعهم, إنها حقيقة مهزلة, هو هكذا لخبطة في لخبطة, ألا تدري أن غالبية الجالسون هنا حتى لا يعلمون أن للحزب منهاج ونظام داخلي!!. من الأمور الخسيسة التي رأيته داخل حزب الاتحاد الوطني, هي تأليف الأكاذيب والنفاق والدجل والانحطاط, تصوروا أن سالار وفرحان اللذان ذكرتهما أعلاه, كانا يعلمان أن هناك دعاية وسخة و تافهة عني؟ بأني مفصول من الحزب, ورغم هذا كانا يدعوانني بالعودة إلى التنظيم دون أن يفصحا لي عن هذه الفرية الكبرى!!. وسالار هذا قبل عامين أو ثلاثة ذهب إلى إقليم كوردستان قال لي أنت يحق لك راتب تقاعدي إذا ترغب أعطني الأوراق الخاصة بك وأنا سأراجع لك الدوائر المختصة في السليمانية لكي تحصل على حقوقك التقاعدية وأن سلمته عدة أوراق ومستمسكات ومعلومات خاصة بي ألا أنه عاد بعد فترة وقال لم أفلح أن أحصل لك على حقوقك, لكني الآن بعد أن وجدتهم وعرفت أخلاقياتهم أشك أن هذا الشخص قام بعمل ما مع تلك المستمسكات...؟ سأراجع الدوائر المختصة في كوردستان لأعرف القصة كاملة. إن محمد بهرام كان محقاً في هذه الجزئية حين قال لي لا تثق بهؤلاء فرحان وسالار ألا أني لم أهتم حينها لمقصد كلامه لكن تبين لي فيما بعد أن العقارب تعرف بعضها جيداً. لقد سار عمل القاطع الثالث بهذه الطريقة الهزلية لعدة أعوام, إلى أن ترك سالار وفرحان القاطع بسبب عدم منحهم موقعاً حزبياً أعلى مما هما فيه. لذا قام القاطع باختيار شخص آخر كمسئول للقاطع لم يمض على انتمائه للحزب سوى شهر واحد!, وليس مؤهلاً لتبوء مسئولية القاطع, ولا يجد أبسط الأشياء عن إدارة التنظيم الحزبي, ولا يتمتع بالحد الأدنى من السلوك القويم والأسس التنظيمية, سوى أنه من أهل السليمانية, التي صارت بمثابة مدينة تكريت في عهد صدام داخل حزب الاتحاد الوطني!!. أنا حضرت هذا الاجتماع الذي صار فيه المشار إليه مسئولاً للقاطع, وتعرضت بعد انتهاء الاجتماع لانتقاد شديد من قبل سالار وفرحان, حيث قالا لي بشيء من الامتعاض, لماذا حضرت الاجتماع, ألا تدري أنهم بمشاركتك كسبوا الشرعية لهذا الاجتماع, لأنك أقدم عضو في الحزب في هذه المنطقة, لولاك لكان اجتماعهم غير شرعي. لاحظ عزيزي القارئ, رغم عدائهم للقاطع والحزب وترك القاطع قبل ثلاثة أيام من انعقاد انتخابات القاطع لكي ينهوا وجود القاطع نهائياً, إلا أن الحزب قبل عدة أسابيع منح سالار وفرحان ومنافقون آخرون ميداليات تقديرية من الحزب!!!, رغم أن سالار وفرحان تركا القاطع منذ عامين, لم يكتفوا بهذا, بل بثوا دعايات مغرضة ضد الحزب, لأكون دقيقاً ضد القاطع واللجنة التنظيمية (کۆمیتە) في استوكهولم!!. وأسس كلاهما جمعية وهمية لكي يعادوا بها الجمعية التابعة للقاطع الثالث؟؟. كما قلت منح الحزب ميداليات أخرى لعدة أشخاص قليلي العقل وفاسدي الرأي, ومنهم من لم يقم بأي عمل جيد يُذكر للتنظيم ولا يحضر اجتماعات القاطع بانتظام, لكنه كما قلت, أنه من أهل تكريت عفواً من أهل سليمانية فقط. بالمحصلة تبين أن اللجنة العاملة داخل القاطع وزعت الميداليات على نفسها أي: على أعضاء اللجنة فقط!!!. المخزي في الأمر أنهم قالوا أن الميداليات تمنح لمن كان مسئول القاطع والمدعو نوروز لم يكن يوماً ما مسئولاً للقاطع ورغم هذا منح ميدالية!!!. وفي المقابل حرم منها من كان مسئولاً للقاطع لمرات عدة!!!. صدقني عزيزي القارئ اللبيب, كل الذي رأيته في هذا الحزب يوحي لك أنه حزب السليمانية وليس حزباً لكوردستان. سأسرد لكم حالة رأيتها بنفسي. قبل فترة طلب الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي من الاتحاد الوطني الكوردستان أن يبعث بأربعة أشخاص لكي يدخلهم في دورة تعليمية لمدة أسبوعين عن تسيير الانتخابات, وهذا شيء جيد, لكن ماذا فعل الاتحاد الذي يذيل اسمه بالكوردستاني اسماً فقط, لم يقم باختيار الأشخاص الأربعة من المدن التالية سليمانية وأربيل ودهوك وكركوك أو بغداد,لا أبداً, بل قام بإرسال الأشخاص الأربعة من مدينة السليمانية فقط!!! وأنا التقيتهم وسألتهم من أية مدينة جئتم, لم يعرفوا مغزى كلامي, قالوا من مدينة السليمانية, قلت لهم هل الاتحاد الوطني الكوردستاني حزب السليمانية فقط حتى يرسل أربعة أشخاص من السليمانية فقط, سكتوا ولم ينطقوا بكلمة. أليس هذا يدل على أنه حزب السليمانية وليس كوردستان!! للأسف الشديد, لم يستطع الحزب المذكور على مدى أعوامه الأربعيني هدم جدار القبلية والإقليمية التي مغروسة في عقول قياداته وإلى حد ما في عقول أعضائه والتعامل مع شرائح الشعب الكوردي على أساس أنه شعب واحد وموحد, لا فرق ولا تمييز بينهم. عزيزي القارئ, للحقيقة أقول أن فرحان كان هو الذي يعد كلماته التي كان يلقيها بالمناسبات العديدة, ألا أن مسئول القاطع الجديد المدعو "هاوكار" واللجنة العاملة معه لم يستطيعوا وليس بإمكانهم كتابة حتى كلمة مقتضبة أو مختصرة بأية مناسبة كانت!!. بطلب من هاوكار, سبق لي كتبت للقاطع في مناسبات عديدة عدة مرات كلمات خطابية أو تأبينية أو تهنئة بعدة لغات, لأن مسئول الإعلام في القاطع, الذي يقع على عاتقه كتابة البيانات شخص بليد, ضعيف الفطنة ليس لديه أدنى مستوى ثقافي أو سياسي, لقد سبق وألقى كلمة غير مكتوبة؟ في يوم الشهيد الفيلي صار حينها مهزلة أمام الحضور, قمت من مكاني وسألت مسئول القاطع بسيط العقل المدعو هاوكار أين كلمة الاتحاد, قال هذا الكلام غير المكتوب الذي ألقاه فلان مسئول الإعلام قلت له يا هذا,أ هذه كلمة تليق بحزبك يلقيها هذا الأبله, قلت له أنا كتبت ثلاث كلمات بالعربية والكوردية السورانية والفيليية إذا تريدون أعطيكم إحداها قم والقيها باسم الاتحاد, نظر إلي بخجل شديد ثم ترك الحفل دون عودة. ليعلم القاصي والداني,أن الفرق في إدارة قاطع الثالث أيام المدعو فرحان قياساً بالوقت الحاضر كالفرق بين الثرى والثريا, على الأقل في أيام فرحان كان الاجتماع الحزبي يعقد شهرياً, الآن يعقد الاجتماع سنوياً, صدقوني كل سنة مرة واحدة يجتمعوا ويشترك بهذه الجريمة الحزبية مسئول اللجنة التنظيمية في السويد المدعو صالح قَيتولي. عودة إلى موضوع الميداليات الستة التي وزعتها اللجنة العاملة فيما بينهم وحرموا منها أعضاءاً في الحزب خدموا القاطع بكل جد وإخلاص, منهم العضو (سردار علي أحمد) وهو امتداد لوالده الجلالي داخل الحزب. أما عني وما أستحق من تكريم الذي حرمت منه داخل هذا الحزب بسبب حصافة لساني الذي لا أميز به بين سكرتير الحزب وأي عضو آخر من أعضاء الحزب, لا تساوي عندي هذه الميدالية.. أبخس الأشياء. كما يقال لا يرحموا ولا يتركوا رحمة الله تنزل!!. عزيزي القارئ اللبيب, كما أسلفت بسبب كتاباتي العديدة, كرمني قبل عام حزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود البارزاني بساعة يدوية وكتاب صادر من الحزب المذكور يشهد على الجهود التي أبذلها في مضمار الكوردايتي, وكُرم معي الأستاذ (سعيد كويستاني) العضو السابق في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- إيران وآخرون. لكن كالعادة بسببها بدأت سهام الغدر ترمى نحوي من قبل الفاشلون في القاطع الثالث للاتحاد الوطني, وذلك ببث الإشاعات المغرضة والدعايات الملفقة, التي لا تليق إلا بقائلها ومن يتبناها. وبعد أن تطرق إلى مسامعي جملة من الاتهامات المناوئة صدرت من أناس سخفاء ومنحطون سألت في إحدى اجتماعات القاطع من لديه انتقاداً أو استفساراً عن التكريم الذي منحت من قبل البارتي فليقله أمامي وليس من خلف ظهري, سكت الجميع سكوت أهل القبور ولم ينطقوا ببنت شفة, وكان صالح قيتولي حاضراً في هذا الاجتماع الكوميدي. صدقوني أنه كان اجتماعاً كوميدياً, هذه ليست فرية, لكي لا أطيل سأذكر لكم شيء واحد حصل في هذا الاجتماعي الهزلي عندما قام مسئول القاطع واسمه هاوكار بانتخاب نفسه!!, حيث قام من مكانه وقال لقد مضت سنة على استلامي مسئولية القاطع هل تقبلون أكون مسئولاً للعام القادم أيضاً. صدقوني بهذه الطريقة... تم بقائه كمسئول للقطيع هو واللجنة العاملة معه ومن ضمنهم ذلك التوفيقي محمد بهرام القادم من هولندا إلى السويد ومن لف لفهم من شلة الأوغاد. هل توجد مهزلة أكثر من هذا!!. كما أسلفت لكم, كان مسئول اللجنة التنظيمية صالح قَيتولي حاضراً وبارك لهذا العمل الكوميدي الفاشل, ولم يسأل أين التقرير السنوي,ولم يسأل مسئول الإعلام ماذا فعلت خلال السنة المنصرمة الخ الخ. بعد تلك الفرية التي أشاعها المنافق المدعو نوروز وشخص آخر أبله, طلبت من مسئول اللجنة التنظيمية صالح قيتولي أن يشكل لجنة للتحقيق في هذا الأمر, وعرض التوفيقي محمد بهرام نفسه دون أن يطلب منه أحد أن يترأس اللجنة, أنا تصورت أن الأهوج صالح قيتولي سيشكل لجنة من ثلاثة أشخاص للبت في الموضوع وإذا بالأجوف محمد بهرام هو فقط لا غير في اللجنة, مع هذا قبلت بها, لكن منذ تلك اللحظة التي شكلت اللجنة بتاريخ 22 11 2015 وإلى الآن لم يتصل بي محمد بهرام وكذلك لم يتصل بأي عضو آخر في القاطع من المتورطين بحبك تلك الفرية!! وهذا يكشف خستهم ودناءتهم, لذا لا يريدون البت في تلك الدعاية الكاذبة التي بثوها هم أنفسهم ضدي؟, لأن شلتهم داخل القطيع سيفضح أمرها أمام أعضاء القاطع كأناس منافقين وكذبة ومدلسين. أضف له, أنه وأعني محمد بهرام شخص فارغ, ليس لديه أدنى إمكانية سياسية أو ثقافية, ورغم هذا يعشق أن يكون على لائحة الشرف باستمرار ويتداولوا اسمه داخل التنظيم كمن يراعي مصالح التنظيم, لكنه في الخفاء يتكلم عن سيئات سكرتير العام للحزب والقيادات الحزبية والتنظيم بصورة عامة ما لم يقله مالك في الخمر؟.
إذا سمح الوقت, سأقوم بترجمة هذا المقال إلى اللغة الكوردية. وسيليه سلسلة مقالات عن الأخطاء والنواقص التي يزخر بها النظام الداخلي لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وسياساته..؟. انتهى
" خۆشە شارەزا هاوڕێ سەفەر بێ ... دوژمنت زانا، نەک دۆستت کەر بێ".
26 06 2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,004,581,910
- أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بال ...
- أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بال ...
- خطاب الكراهية والتحريض الفتنوي ضد الكورد وكوردستان بدءاً من ...
- لكل فكر وعقيدة لغته الخطابية يُعرف بها ألا العلماني الكوردي ...
- العملاء فقط ينسون عناوين أوطانهم؟
- متى يكفر الإعلام العربي عن ذنوبه وينقل الحقيقة للمواطن العرب ...
- مجرد رأي.. على ضوء (المؤتمر) الذي انعقد مؤخراً في بروكسل عن ...
- يا أحرار العالم, ناصروا الشعب الكوردي الجريح, الذي يتعرض للإ ...
- عندما يصبح (المفكر العربي) شرطياً في خدمة الأمير؟
- انتبهوا لا تخطئوا لما تقولوا في صفحات الفيسبوك؟
- شخص حزبي سيرأس في الأيام القادمة حكومة غير حزبية!!
- شفاه على نعال الأمير
- إطلالة على الصحافة الالكترونية والمواقع الإخبارية
- لماذا الفيدرالية المعلنة في غربي كوردستان استثنت الأراضي الك ...
- جنيف.. جنييفان.. جيييفة
- عندما يكون المثقف.. غبياً والسياسي أبلهاً ماذا يُنتظر منهم غ ...
- لقد طفح الكيل.. وبلغ السيل الزبى.. ولم يبق في قوس الصبر منزع
- الطوراني المتأسلم -محمد زاهد گيل- نموذج حي للعنصرية التركية ...
- الشعب الكوردي بحاجة إلى ثورة ثقافية عارمة بدءاً من النخبة وا ...
- عندما يكون المرء حقيراً وسافلاً...؟


المزيد.....




- شرطي أمريكي لطفلين: كان من الممكن أن أقتلكما
- تفجير يودي بحياة 10 أشخاص في القرم.. والكرملين: قد يكون -عمل ...
-  مديرة كلية بوليتيكنك تروي فظاعة الجريمة التي تعرضت لها كليت ...
- السماح لعشرات الإيرانيات بمشاهدة مباراة كرة قدم في أحد ملاعب ...
- المحكمة العليا في إسرائيل تنظر في طعن للحظر قدمته طالبة أمري ...
- حفيد عبد الحليم حافظ يساهم في مبادرة "عاش هنا" لإل ...
- بيان رسمي على صحيفة سبق: إعفاء القنصل السعودي من مهامه ووضعه ...
- السماح لعشرات الإيرانيات بمشاهدة مباراة كرة قدم في أحد ملاعب ...
- المحكمة العليا في إسرائيل تنظر في طعن للحظر قدمته طالبة أمري ...
- حفيد عبد الحليم حافظ يساهم في مبادرة "عاش هنا" لإل ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مندلاوي - أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بالنهاية فضلوا علي -عەبە کەر و عمر دز- (1) أتفوا 3/3