أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مندلاوي - أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بالنهاية فضلوا علي -عەبە کەر و عمر دز- (1) أتفوا 2/3















المزيد.....

أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بالنهاية فضلوا علي -عەبە کەر و عمر دز- (1) أتفوا 2/3


محمد مندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5209 - 2016 / 6 / 30 - 12:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





محمد مندلاوي



دعوني أبدأ من عالم الكتابة الذي دخلته مع التطور التكنولوجي الهائل, الذي غزى كل شبر من عالمنا, والذي سهل عملية النشر وإيصال الكلمة والصورة في لحظات محدودة إلى أقصى أقاصي الكوكب. وأنا كأحد مناضلي أبناء الشعب الكوردي بحثت خلال سنوات النضال ودققت كثيراً في بواطن كتب التاريخ والأدب والسياسة الخ, فلذا صار عندي خزيناً كبيراً من المعلومات في نواحي شتى, وخاصة تلك التي تخص حياة الشعب الكوردي ووطنه كوردستان والمنطقة والعالم. ومع إطلالة الانترنيت على العالم, بدأت أضع ما عندي من معلومات وتحليلات يومية متواضعة لما يجري في كوردستان والمنطقة والعالم على الورق لخدمة القارئ الكوردي, والعربي الذي يريد أن يفهم الحقيقة دون رتوش ونفاق. كي لا يتصور البعض أني أضخم نفسي في هذا المضمار إلى مستوى الذي لا أستحقه, أقول لهم بكل صراحة ووضوح, أنا أعرف حجمي جيداً, أصغر واحد في عالم الكتابة, حتى إذا سميت كاتباً فأني كاتب بسيط جدا جداً يمارس هواية الكتابة بين أمواج هذا البحر المتلاطم لإيصال الكلمة السليمة النابعة من قلب الحقيقة إلى شاطئ الأمان كي يضعها بين يدي المواطن الكوردستاني كما هي. إن غالبية متتبعي كتاباتي يعلموا جيداً أني كوردستاني الانتماء في كل ما أكتب, لا أميل إلى أية جهة كانت, ومتأثر جداً بالديمقراطية السويدية, أو بالأحرى بالحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي, الذي يسمح لأعضائه داخل الحزب أو في البرلمان أن يصوتوا في مواقف كثيرة حتى ضد حزبهم, ويقولوا كلاماً خلاف توجهات وتوجيهات الحزب, وهذا قمة العمل الديمقراطي.أرجو أن يستوعب حزب الاتحاد الوطني الذي يعتبر نفسه اشتراكياً ديمقراطياً هذا النوع من الديمقراطية الحقيقية؟؟. بناء على هذا التأثر الذي قلته, أضع كلمتي بصدق على الورق, وانتقد كائن من كان إذا أخطأ بحق الشعب الكوردي الجريح, وأثمنه إذا أنصف هذا الشعب المسالم. على سبيل المثال, تراني في مقال ما أثني على سكرتير الحزب جلال طالباني وأشيد به وأذكر مزايا تصريحاته الإيجابية, لأنه قال فيها كلاماً سليماً صادقاً يخدم القضية الكوردية. وفي مقال آخر, تراني أنتقده وأظهر شطحات كلامه حسب تحليلي واستنتاجي لمضمون تصريحه الذي ألحق به الأذى بالشعب الكوردي ووطنه كوردستان, ولذا استهدفه بقلمي وأكشف شوائبه أمام القراء. على سبيل المثال وليس الحصر, تصريح جلال الطالباني المعيب في تركيا, حين استهزأ فيه بأولئك الكورد الغيارى, الذين يناضلون بلا هوادة من أجل تأسيس الدولة الكوردية المنشودة على كامل تراب وطنه كوردستان. وهكذا أنا في جميع كتاباتي المتواضعة وفي حياتي اليومية, متحرر من انتمائي الحزبي, وكوردستاني الانتماء 100% وما الحزب عندي سوى أداة لتسهيل الوصول إلى الهدف الأسمى , أما إذا انحرف عن الهدف حينها أضربه بالحذاء واتركه لمن يقبل لنفسه أن يكون قدماً داخل هذا الحذاء. وهكذا كما كنت مع سكرتي حزبي, كنت مع مسعود البارزاني رئيس الإقليم والآخرون من القيادات الكوردية وغيرهم, أقول الذي عندي, ولا أخاف في قول الحق لومة لائم, والذي لا يعجبه كلامي فليضرب رأسه بجبل (أزمر). للحق أقول أن البارتي رغم انتقاداتي العديدة لهم ألا أنهم كرموني, بينما الحزب الذي انتمي إليه منذ عقود لم يقييم ما فعلته له بالمال والحال أضف له كتابة (2000) صفحة عن مجمل القضية الكوردية!!. للأسف, هناك بعضاً من الأميين والجهلة من أعضاء حزب الاتحاد الوطني وهم كثر في هذه الأيام لم يفهموني, ولذا لم يستطيعوا هضم ما أقول, والبعض الآخر ناصبني العداء حسداً كما قال لي أحد الإخوة في الحزب: أنهم يحسدوك لأنك أفضل منهم, ولأنك تنشر مقالات ودراسات في مواقع عديد وصار عندك متابعين في كوردستان وخارجها الخ!!. أنا أرى أن تصورهم المشين هذا هو تصور طفيلي وغواية صبيانية محضة ليس ألا, في الوقت الذي يعمل بعض أعضاء الحزب في بعض المحلات التجارية بالأسود لكسب مال السُحت,أنا أقضي يومياً سبع إلى ثمان ساعات أمام جهاز الكومبيوتر في القراءة والكتابة والبحث والتدقيق. لقد وصلت بهم الخسة والدناءة والتفاهة حتى اتهموني بأني منتمي للبارتي, أقول لكل من روج و يروج لهذا الاتهام الباطل السخيف, أنه عديم الشرف والناموس وليس ابن أبيه؟؟. إن هذه الإشاعة الكيدية يذكرني بابتعادي عن الحزب في إيران, حينها اتهموني ومنهم (صديق) قريب مني جداً, بأني صرت شيوعياً, مع أني لا أحب من الشيوعية حتى اسمها. في الواقع أنا لا أستغرب منهم هذا التكالب المسعور والإساءة اللفظية لنا, ليس هؤلاء الأراذل فقط يعادونني, هناك الكثير من أعداء الشعب الكوردي الجريح يكنوا لي العداء, لأني واجهتهم بقلمي وفضحت أكاذيبهم وادعاءاتهم واتهاماتهم الباطلة ضد الشعب الكوردي, كالتركمان والأتراك والمسيحيين والعرب الخ, هذا ليس ادعاءاً أدعيه, أن مواقع الانترنيت تشهد لي ولجولات المناظرات الكتابية وردودي القاصمة والحاسمة التي واجهة بها أعداء الشعب الكوردي, أولئك الذين حجمتهم ووضعتهم في المكان الذي يستحقونه, ولم يكن أمامهم في جميع المواجهات التي حدثت بيننا غير ترك المناظرة و الهروب من المواجهة والاختفاء نهائياً. باختصار شديد كان هذا جانب من حياتي في عالم الكتابة وما واجهني من مطبات عشوائية دست على جميعها بحذائي وواصلت المسير نحو الهدف الأسمى, ألا وهو إيصال الكلمة الصادقة إلى القارئ الكريم, وخدمة شعبي الكوردي ووطني كوردستان بقلمي المتواضع والبسيط جداً والصادق كل الصدق فيما يقول.
دعونا الآن نتناول الأمر المهم وخلاصة الموضوع, الذي له علاقة مباشرة بشخصي كـ(محمد مندلاوي) داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني في السويد. ذات يوم مشمس من العقد التاسع في قرن العشرين هبطت بنا الطائرة في مطار (أرلاندا - Arlanda) في استوكهولم, واستقبلنا من قبل الموظف المختص بالترحاب وبابتسامة عريضة وتعامل إنساني راقي لم نعهده في الدول العربية والإسلامية. بعد استكمال بعض الاستفسارات الروتينية عن أسمائنا وانتمائنا القومي ومن أي بلد جئنا الخ, نقلونا إلى مخيم مؤقت للاجئين قرب العاصمة استوكهولم, وبعد يومين أو ثلاثة نقلونا مجدداً إلى مخيم في شمال السويد, - في هذا المخيم اتصلت بالأستاذ (رزاق عزيز) أحد مؤسسي الاتحاد الوطني كي أقوم بعملي التنظيمي في السويد, أن الرجل رحب بي وكان ظاهر كلامه لطيفاً, ألا أن مضمون كلامه معي عن التنظيم لم يعجبني- وبعد مكوث شهر أو شهرين هناك انتقلنا إلى مخيم آخر قرب مدينة (فيستيروس- Västerås) حيث حصلنا فيه على الإقامة الدائمة وانتقلنا بعده إلى إحدى المدن السويدية, وبعد الاستقرار بدأنا بدراسة اللغة السويدية, التي لم استمر فيها سوى ثلاثة شهور فقط, ومن ثم الحصول على العمل في إحدى الشركات السويدية. باختصار شديد جداً كانت هذه بدايات حياتي الجديدة في مملكة السويد. وبعد استقراري في هذا البلد بفترة وجيزة انطلقت عام (1991) شرارة الانتفاضة الجماهيرية في جنوب كوردستان, وعلى أثره تم طرد النظام البعثي العفن ودوائره الأمنية وجيشه المجرم من غالبية مدن وقرى جنوب كوردستان, وجرت بعد فترة وجيزة انتخابات برلمانية كان على وشك أن يتقاتلا الحزبان "الاتحاد والبارتي" على النتائج التي زورها الطرفان علناً ودون حياء, ألا أنهما اتفقا في النهاية على تقاسم السلطة وكفى الكورد شر القتال إلى حين. عزيزي القارئ الكريم,لا شك إن تحرر جنوب كوردستان من نير الاحتلال العراقي كان له التأثير المباشر على سائر الوطنيين الكورد داخل الوطن وخارجه, وبناء عليه نحن أيضاً في بلاد المهجر قمنا بالتحرك من أجل لم شمل أعضائنا وتكوين الخلايا الحزبية لكي نواكب التغييرات التي حصلت على الساحة الكوردستانية والعالم بعد انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا ومعها الدول الغربية وانتصارهم فيها بقيادة أمريكا. وعليه, قمنا في بدية التسعينات من القرن الماضي بعقد اجتماع موسع في مدينة (اسكلستونا- Eskilstuna) أنشأنا فيه اللجنة التنظيمية (کۆميتە) والقواطع التنظيمية (کەرت). لمن لا يعلم, أن اللجنة التنظيمية تشرف على سائر القواطع التنظيمية في السويد. وسمي حينه قاطع مدينة (أوربرو) بالقاطع الثالث, ولا يزال يحمل هذا الاسم, وأصبحت أنا (محمد مندلاوي) أول مسئول لهذا القاطع. وصرت أتردد شهرياً وأحياناً أسبوعياً على مقر اللجنة الكائن حينه في منطقة (شيستا- Kista) في استوكهولم ويشهد على هذا الأستاذ (قادر حاج علي) عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكوردستاني في حينه, والأستاذ (رزاق عزيز) وآخرون كثر. لقد عقد ذات يوم اجتماع موسع حضره عدد من قياديي الحزب, وكنت حينه حاضر في المقر فطلب الأستاذ (قادر حاج علي) من الأخ (رسول) مسئول اللجة التنظيمية أن يخبرني بأن الأخ (قادر حاج علي) يود أني أشارك في هذا الاجتماع الخاص ببعض المسئولين الكبار في الحزب, وذلك بسبب نشاطي الكبير الذي كنت أقوم به في محافظة (أوربرو - Örebro) فوافقت وشاركت في الاجتماع المذكور. ويشهد على نشاطي السياسي والحزبي في حينه الأستاذ (جمال) المعروف بـ(جماله سوور) الذي أصبح وكيلاً لإحدى الوزارات في إقليم كوردستان (حكومة السليمانية), أنه شهد جانباً كبيراً مما قمت به من نشاطات في الفترة التي أقام في مدينة (أوربرو - Örebro) وكذلك الأستاذ (رزاق عزيز) إذا يقول الحق وآخرون في اللجنة التنظيمية. وأيضاً الأخ (شمال) ذلك الشاب المثقف النبيل, الذي زارني في بداية التسعينات في مدينة (أوربرو - Örebro) وشهد الأعمال الجمة التي قمت بها بمفردي. قبل عامان من الآن حضرت اجتماعاً في استوكهولم وكان كاك (شمال) حاضراً هناك, قال لمسئول اللجنة التنظيمية "صالح قَيتولي" انتبهوا وراعوا كاك محمد أنه عمل الكثير للاتحاد الوطني الكوردستاني, لكن للأسف الشديد, كأنه قال لهم ناصبوه العداء, لأنه بعد كلام كاك شمال عني إيجابياً, وقف صالح قيتولي ضدي في كل الاجتماعات, والسبب لأني وقفت ضد دكتاتوريته في العمل التنظيمي, أتذكر حين كنت مستشاراً للجنة التنظيمية (کۆمیتە) زار مدينة (أوربرو) للإشراف على إحدى اجتماعات القاطع في المدينة التي أقيم فيها لكنه قفز على الأصول التنظيمية ولم يستشرني في أمور القاطع حتى أطلعه على حيثيات التنظيم, رغم أنه شخصياً نصبني مستشاراً للجنة التنظيمية, لم أدع هذا التهور من قبل صالح قيتولي يمر مر الكرام, لقد قمت في الاجتماع وقلت له: ألست أنا مستشار اللجنة التنظيمية قال: نعم قلت له: إذاً كيف تأتي إلى مدينتي ولا تستشيرني حتى أضع أمامك كل صغير وكبيرة موجودة في القاطع التنظيمي لتكون على بينة من جميع أمور التنظيم!. الشيء الآخر الذي تأثرت به كثيراً أن (صالح) هذا قام في إحدى الاجتماعات المنعقدة في مدينة (أوربرو - Örebro) وسأل الأعضاء الحزب, بصوت عالي عدة مرات, من منكم لا يريد أن يعمل في صفوف الاتحاد!!. يا ترى, هل يوجد مثل هذا التصرف الصبياني في أي تنظيم آخر!!. يتبع...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,009,565,824
- أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بال ...
- خطاب الكراهية والتحريض الفتنوي ضد الكورد وكوردستان بدءاً من ...
- لكل فكر وعقيدة لغته الخطابية يُعرف بها ألا العلماني الكوردي ...
- العملاء فقط ينسون عناوين أوطانهم؟
- متى يكفر الإعلام العربي عن ذنوبه وينقل الحقيقة للمواطن العرب ...
- مجرد رأي.. على ضوء (المؤتمر) الذي انعقد مؤخراً في بروكسل عن ...
- يا أحرار العالم, ناصروا الشعب الكوردي الجريح, الذي يتعرض للإ ...
- عندما يصبح (المفكر العربي) شرطياً في خدمة الأمير؟
- انتبهوا لا تخطئوا لما تقولوا في صفحات الفيسبوك؟
- شخص حزبي سيرأس في الأيام القادمة حكومة غير حزبية!!
- شفاه على نعال الأمير
- إطلالة على الصحافة الالكترونية والمواقع الإخبارية
- لماذا الفيدرالية المعلنة في غربي كوردستان استثنت الأراضي الك ...
- جنيف.. جنييفان.. جيييفة
- عندما يكون المثقف.. غبياً والسياسي أبلهاً ماذا يُنتظر منهم غ ...
- لقد طفح الكيل.. وبلغ السيل الزبى.. ولم يبق في قوس الصبر منزع
- الطوراني المتأسلم -محمد زاهد گيل- نموذج حي للعنصرية التركية ...
- الشعب الكوردي بحاجة إلى ثورة ثقافية عارمة بدءاً من النخبة وا ...
- عندما يكون المرء حقيراً وسافلاً...؟
- جواب جريء على سؤال جريء؟


المزيد.....




- رئيس ديوان المظالم السعودي بعد إعلان بلاده موت خاشقجي: ننعم ...
- أول بيان من كندا بعد إعلان السعودية موت جمال خاشقجي
- رئيس ديوان المظالم السعودي بعد إعلان بلاده موت خاشقجي: ننعم ...
- دير شبيغل: قتل خاشقجي بوحشية رسالة محمد بن سلمان لمعارضيه
- الهيئة العامة للإحصاء تكشف متوسط الأجر الشهري للعاملين في كا ...
- الجامعة العربية تجدد رفضها -تسييس- قضية خاشقجي وترحب بالأوام ...
- أردوغان: قلت للوفد السعودي والملك سلمان إن قنصلهم يتصرف بتهو ...
- واشنطن بوست: مسؤولو CIA استمعوا لتسجيلات تتعلق بمقتل خاشقجي ...
- موسكو: ترامب يحلم بعالم أحادي القطب جراء انسحاب واشنطن من مع ...
- واشنطن تحاول الإيقاع بين موسكو وأنقرة


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مندلاوي - أربعة عقود خدمت الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحال والمال بالنهاية فضلوا علي -عەبە کەر و عمر دز- (1) أتفوا 2/3