أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد المنعم عرفة - أدعية الغفران في شهر القرآن للإمام أبي العزائم - الجزء الثاني والأخير















المزيد.....



أدعية الغفران في شهر القرآن للإمام أبي العزائم - الجزء الثاني والأخير


محمد عبد المنعم عرفة

الحوار المتمدن-العدد: 5203 - 2016 / 6 / 24 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلسّادس عشر
ربّ أنْت ٱلْغفُورُ ٱلتّوّابُ، وعبْدُك ٱلظّالمُ لنفْسه ٱلْمُسيءُ إليْها، وهأنا ياإلـهي أعْترفُ بسُوء فعْلي، وقبيح عملي، وظُلْمي لنفْسي، مُتيقّنًا أنّك أنْت ٱلْغفُورُ ٱلرّحيمُ، ٱلْكريمُ ٱلْوهّابُ، ٱلّذي لا تضُرُّهُ معْصيتي وإنْ عظُمتْ، ولا تنْفعُهُ طاعتي وإنْ جلّتْ. وأسْألُك ياغفُورُ ياتوّابُ ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم، أنْ تسْتُر ذُنُوبي بمغْفرتك، وتقْبل توْبتي بفضْلك، وتقْبل عثْرتي بإحْسانك.
ربّ وحصّنّي بحفْظك ووقايتك منْ عمل ما يُغْضبُك، ومن ٱلْوُقُوع في معْصيتك، وأعذْني بوجْهك ٱلْكريم منْ مُوجبات غضبك ومقْتك سُبْحانك. وأعنّي ياإلـهي على ٱلْعمل بما تُحبُّ وترْضى، وجمّلْني ياإلـهي بٱلْجمال ٱلّذي تجْعلُني به محْبُوبًا لحضْرتك ٱلْعليّة، مقْبُولاً عنْدك ياذا ٱلْعرْش ٱلْعظيم، وأدمْ لي ٱلإقْبال على حضْرتك، وٱفْتحْ لي خزائن فضْلك، وأبْواب جُودك وكرمك ورحْمتك، وٱجعلْ لى يا إلـهي نُورًا أمْشي به في ٱلنّاس، تسْتبينُ لى به سُبُلُك، ويتّضحُ لي به طريقُ ٱلْوُصُول إلى جنابك ٱلْعلىّ، وتولّني ياولىّ ٱلْمُؤْمنين بولايتك، حتّى أكُون بعطاياك غنيًّا عنْ شرار خلقك، محْفُوظًا بعنايتك ومعُونتك منْ شرّ ٱلأشرار وكيْد ٱلْفُجّار، مُعافًى بك ياإلـهي منْ كُلّ سقمٍ وألمٍ في نفْسي أوْ ولدٍ أو أخٍ أوْ صاحبٍ أوْ صديقٍ.
بسْم ٱللّه وبٱللّه وإلى ٱللّه، ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم، ٱلْحمْدُ للّه وٱلشُّكْرُ للّه ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم، وأستغْفرُ ٱللّه ٱلْعظيم.
ربّ جدّد ٱلسُّنّة، وأعْل ٱلْكلمة، وأيّدْ حزْبك، وٱنْصُرْ بقيّتك ٱلْباقين، وٱمْنحْنا ٱلْعزّة ٱلّتي جعلْتها ياإلـهي لعبادك ٱلْمُؤْمنين، وٱدْفعْ عنّا كيْد ٱلْكائدين وشرّ ٱلْمُفْسدين، وسخّرْ لنا كُلّ شىْءٍ هُو في برّك وبحْرك ومُلْكك وملكُوتك ياربّ ٱلْعالمين.
ربّ أسْألُك شفاءً من ٱلأمْراض، وعافيةً من ٱلأسْقام، ورحْمةً واسعةً لموْتانا إنّك مُجيبُ ٱلدُّعاء، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دعاءُ ٱلْيوْم ٱلسّابع عشر
ٱللّهُمّ لك ٱلْحمْدُ ولك ٱلشُّكْرُ، لا إلـه إلاّ أنْت، أسْتغْفرُك وأتُوبُ إليْك، ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعلىّ ٱلْعظيم.
ربّ أرْجى عملٍ أراني مُطمئنًّا به لا يجْعلُني آمنُ جنابك سُبْحانك، وأخافُ وحقّك أنْ يكُون سببًا لعُقُوبتي إذا حاسبْتني عنْ حقيقة ٱلإخْلاص فيه، فأنا ياإلـهي أشدُّ خوْفًا منْك في حال قيامي بأقْرب مُقرّبٍ إليْك، وإنّ أسْوأ أعْمالي لا تجْعلُني أقْنطُ منْ رحْمتك، فأنا ألْجأُ لجنابك ٱلْعليّ وأنا في أسْوإ أعْمالي منّي وأنا في أجْمل عملٍ يُقرّبُني لحضْرتك، ذلك ياإلـهي لأنّك ربٌّ كبيرٌ لا تُسْألُ عمّا تفْعلُ، ٱلْفضْلُ فضْلُك تغْفرُ لمنْ تشاءُ وتُعذّبُ منْ تشاءُ، فقدْ تكُونُ ٱلأعْمالُ ٱلصّالحةُ سببًا في ٱلْعذاب ٱلأليم إذا شئْت أنْ تُعذّب، فإنّك تُحاسبُ عن ٱلإخْلاص لذاتك، فيكُونُ عملي ٱلصّالحُ صادرًا عنْ شرْكٍ خفيٍّ، ودسيسةٍ منْ دسائس ٱلنُّفُوس ٱلّتي لا تخْفى على كُلّ ٱلْعاملين، فأسْألُك ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم أنْ تجْعل سيّئاتي وخطاياي وذُنُوبي مسْتُورةً بٱسْمك ٱلْغفُور، وأنْ تُجمّلني ياجميلُ بحُلل حُبّك، ومعاني قُرْبك، وأسْرار قبُولك، وفضْل إقْبالك عليّ ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم، حتّى أكُون في حال إقْبالي خائفًا منْ مقامك، راهبًا منْ عظمتك، وفي حال ظُلمي لنفْسي وٱرْتكابي للآثام وعملي للسُّوء راجيًا لا أيْأسُ منْ رُوْحك، ولا أقْنطُ منْ رحْمتك، فتكُونُ ذُنُوبي وإنْ عظُمتْ لا تجْعلُني يائسًا، وتكُونُ حسناتي وإنْ عظُمتْ في عيني لا تجْعلُني آمنًا جنابك يامُقْتدرُ ياقهّارُ.
إلـهي إنّي يئسْتُ منْ نفْسي ومنْ كُلّ شىْءٍ سواك، وظلمْتُ نفْسي وعملْتُ ٱلسُّوء وٱلْفحْشاء، وقدْ ظهر لى جليًّا أنْ كُلّ أعْمالي ٱلّتي كُنْتُ أظُنُّها لوجْهك خالصةً تُوبقُنى لأنّها كانتْ صادرةً عنْ رُعُونات نفْسي وحظّي ودسائس هواي، وصرْتُ ياإلـهي وحقّك لوْلا ثقتي بفضْلك ٱلعظيم ورحْمتك ٱلْواسعة وبمغْفرتك ٱلشّاملة، وٱعْتقادي أنّك لا تضُرُّك معاصيّ وإنْ عظُمتْ، ولا تنْفعُك طاعتي وإنْ جلّتْ، لكُنْتُ من ٱلْهالكين ياإلـهي، فعاملْني ياحيُّ ياقيُّومُ، يارءُوفُ يالطيفُ، ياوليُّ ياحميدُ، بما أنْت أهْلٌ لهُ من ٱلْعفْو وٱلْمغْفرة، وٱلتّوْب وٱلإقْبال، وٱلْحنان وٱلرّحْمة، وأبْدلْ كُلّ مساوئي وكبائري وقبائحي فضلاً منْك بحسناتٍ ياربّ ٱلْعالمين.
إلـهي إلـهي إلـهي، عبْدُك ٱعْترف بسُوء فعاله وقبيح أعْماله وظُلْمه لنفْسه، وٱبْتهل إليْك ياأرْحم ٱلرّاحمين، وناداك ياأكْرم ٱلأكْرمين، وأقْبل بذُلّه وذُنُوبه وخشْيته وحيائه ومسْكنته وٱضْطراره، وأنْت ياأللّهُ وسعتْ رحْمتُك كُلّ شيْءٍ، وعمّتْ مغْفرتُك كُلّ شيْءٍ، فتفضّلْ ياإلـهي بقبُول مُسيءٍ ظالمٍ لنفْسه، مُعْترفٌ بخطاياهُ وظُلْمه لنفْسه، وواجهْني ياإلـهي بوجْهك ٱلكريم مُواجهةً تُؤْنسُني، وتنزّلْ لي بفضْلك ٱلْعظيم مُنازلةً تُعينُني على شُكْرك وذكْرك وٱلْحُضُور معك، حتّى أكُون حاضرًا لا أغيب، ذاكرًا لا أغْفل، فاكرًا لا أنْسى، وأشْهدْني بُرْهانك في كُلّ حركاتي وسكناتي، حتّى تكُون مشاهدُ ٱلتّوْحيد مجْلُوّةً لعيْن بصيرتي وبصري، فأكُون ياإلـهي مُوحّدًا كاملاً لا يشُوبُ سرّي شوْبُ شرْكٍ خفيٍّ ولا أخْفى.
إلـهي إلـهي إلـهي، لي ضرُوريّاتٌ وكماليّاتٌ، ولي أهْلٌ وأوْلادٌ وإخْوةٌ وأحْبابٌ، وأنْت ٱللّهُ ٱلّذي لا إلـه إلاّ أنْت، ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم، أسْألُك يامُعْطى ياوهّابُ أنْ تُمدّني وإيّاهُمْ بواسع نُعْماك، وتُدْخلني وإياهُمْ في حُصُون حفْظك ياحفيظُ ياسلامُ، وتُكْرمني وإياهُمْ بٱلْهداية وٱلتّوْفيق، حتّى نُحْفظ في تلْك ٱلدّار ٱلدُّنْيا ممّا يُشْغلُنا عنْ جنابك منْ همّ ٱلدُّنْيا أوْ غفلةٍ أوْ غُرُورٍ، وتوفّنا ياإلـهي مُسْلمين، وألحقْنا بٱلصّالحين، وٱجْعلْ ياإلـهي أجْمل عواطفك وأوْسع فضْلك وأعمّ كرمك لنا يوْم لقائك، حتّى يكُون سُرُورُنا بمُشاهدة جمالك ٱلْعليّ أكْمل سُرُورٍ لنا ياربّ ٱلْعالمين، وٱجْعلْ قُبُورنا روْضةً منْ رياض ٱلْجنّة، وٱحْفظْنا من ٱلْفتن في ٱلدُّنْيا وٱلآخرة، وٱشْفنا ياإلـهي شفاءً لا يُغادرُ سقمًا، وٱصْحبْنا ياإلـهي في ٱلسّفر وٱلْحضر وٱلْحلّ وٱلتّرْحال، وٱخْلُفْنا في أهْلنا وأوْلادنا وأقاربنا. ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلثّامن عشر
(وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) لبّيْك ٱللّهُمّ ربّنا وسعْديْك، لبّيْك لبّيْك ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم.
إلـهي أسْألُك ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم نُور يقينٍ أمْشي به في ٱلنّاس، وتوْفيقًا لما تُحبُّ وترْضى يدُومُ لي به ٱلإقْبالُ على حضْرتك ٱلْعليّة، وعنايةً منْك ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم أكُونُ بها في غنًى عنْ شرار خلْقك، وعافيةً في ديني ودُنْياي، وسلامةً ياإلـهي في ٱلأمْر كُلّه لا إلـه إلاّ أنْت، وأسْألُك ياقويُّ يامتينُ ويا وليُّ ياحميدُ، قُوّةً في ديني، وتمْكينًا في يقيني، ومُسارعةً على ٱلصّراط ٱلْمُسْتقيم، وإخْلاصًا لذاتك ٱلْعليّة، وصدْقًا في مُعاملتك ياربّ ٱلْعالمين.
ٱللّهُمّ ٱفْتحْ لي خزائن فضْلك، وأبْواب رحْمتك، وٱمْنحْني ياإلـهي مواهب برّك وواسع نُعْماك، وأكْرمْني ياإلـهي بما أكْرمْت به أحْبابك، من ٱلْوُدّ وٱلْمُواجهة وٱلمُنازلة وٱلْمُقابلة، ياحيُّ ياقيُّومُ حصّنّي وأهْلي وأوْلادي وإخْواني وٱلْمُسْلمين، بحُصُون حفْظك منْ كُلّ ألمٍ ومُلمٍّ، ومنْ سُوء ٱلْقضاء وقضاء ٱلسُّوء، وجمّلْنا جميعًا ياإلـهي بمعُونتك، وأيّدْنا برُوحٍ منْك، وٱرْزُقْنا ياإلـهي منْ حيْثُ لا نحْتسبُ، وأغْننا بك ياربّ ٱلْعالمين عنْ شرار خلْقك، وسخّرْ لنا ٱلْبرّ وٱلْبحْر في ٱلسّفر وٱلْحضر وٱلْحلّ وٱلتّرْحال، وأشْهدْني ياإلـهي تسْخير كُلّ شيْءٍ، حتّى يكُون ذلك مُعينًا لي على ٱلشُّكْر وٱلذّكْر، وٱجْعلْ نُعْماك ٱلّتي تفضّلْت بها على عبْدك معارج ومراقي قُرْبٍ منْ جنابك ٱلْعليّ، وٱجعلْني بأعْيُنك سُبْحانك، وٱبْسُطْ لي يديْك ٱلْكريمتيْن، وٱدْفعْ عنّي وعنْ أهْلي وأوْلادي وإخْواني كُلّ شُرُورٍ، يادافع كُلّ عناءٍ وبلاءٍ، وٱمْنحْني ٱلْخيْر في حياتي ٱلدُّنْيا، وفي برْزخي، وفي ٱلدّار ٱلآخرة، حتّى يدُوم أُنْسي برحْمتك، وفرحي بجنابك ٱلْعليّ، وأعنّي على ٱلشُّكْر وٱلذّكْر، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱليوْم ٱلتّاسع عشر
يا حيُّ ياقيُّومُ برحْمتك أسْتغيثُ فأغثْني، ولا تكلْني إلى نفْسي طرْفة عيْنٍ، وأصْلحْ لي شأْني كُلّهُ، يا كهيعص يا حم عسق ياإيلُ ياإهْيا ياشراهيا، أسْألُك أنْ تُحصّنني بحُصُونك ٱلْمنيعة وأهْلي وأوْلادي وإخْواني منْ معْصيتك، ومنْ كُلّ بلاءٍ وعناءٍ ومرضٍ، ربّ ٱعْصمْني من ٱلنّاس، وٱشْرحْ صدري بنُعْماك، وفرّحْني بفضْلك ورضْوانك ورحْمتك.
ربّ تولّني وأهْلي وأوْلادي وإخْواني بولايتك ٱلْخاصّة، ولايةً أكُونُ بها غنيًّا بفضْلك عنْ شرار خلْقك، معْصُومًا بحفْظك من ٱلنّاس، محْفُوظًا بعنايتك سُبْحانك منْ كُلّ بدْعةٍ ومُلمّةٍ وألمٍ وسقمٍ ياربّ ٱلْعالمين.
ربّ أنْت ٱلشّافي فٱشْفنا شفاءً لا يُغادرُ سقمًا، وأنْت ٱللّطيفُ فٱلْطُفْ بنا جميعًا، وٱجْعلْني وأهْلي وأوْلادي وإخْواني بأعْيُنك ياقريبُ يامُجيبُ ياأللّهُ.
ربّ واجهْني بجمالك، وتنزّلْ لي بفضْلك ٱلْعظيم، وأعزّني ياعزيزُ، وٱصْحبْني في سفري وحضري، وكُنْ خليفةً على أهْلي وإخْواني، وٱشْرحْ صدْري بواسع فضْلك ٱلْعظيم ٱلّذي تُفيضُ عليّ وعلى جميع أهْلي وأوْلادي وإخْواني وٱلْمُسْلمين، وتوفّني مُسْلمًا وألْحقْني بٱلصّالحين ياربّ ٱلْعالمين، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلْعشْرين
(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) أسْتغْفرُ ٱللّه وٱلْحمْدُ للّه ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم. إلـهي أنْت تولّيْتني فضْلاً وكرمًا في كُلّ أطْواري كُلّها، ولمْ أكُنْ أعْلمُ نُعْماك، ولا أُحسُّ بٱلاضْطرار إلى جنابك ٱلْعليّ، حتّى صرْتُ في نشْأة ٱلْكوْن وحيْطة ٱلأيْن، فأسْألُك ياإلـهي أنْ تُعيذني منْ غفْلةٍ تجْعلُني أنْسى ولايتك ٱلْحقيقيّة، وعنايتك سُبْحانك، أوْ جهْلٍ يجْعلُني أظْلمُ نفْسي بٱعْتمادي عليْها، أوْغُرُورٍ يحْجُبُني عنْ جنابك ٱلْعلىّ، فأهْتمُّ بنفْسي وبشُئُوني، وأعذْني بوجْهك ٱلْكريم، وبٱسْمك ٱلْعظيم من ٱلْمعْصية ٱلّتي تُبْعدُني عنْ مُشاهدة أنْوارك، ومُنازلات فضْلك ٱلْعظيم، وأعذْني ياإلـهي من ٱلْمعْصية ٱلّتي تجْعلُني مغْرُورًا بنفْسي، محْجُوبًا بحسّي، ناسيًا يوْم ٱلْحساب، فرحًا بما أُوتيتُ.
ربّ أعذْني منْ كُلّ تلْك ٱلْمعاني، ومنْ كُلّ معْصيةٍ تُوجبُ ٱلنّقْمة أوْ تُغيّرُ ٱلنّعْمة.
ربّ أنْت تولّيْتني بفضْلك منْ نشأة ﴿ألسْتُ﴾ إلى أنْ صرْتُ في حالة ٱضْطرارٍ وفاقةٍ وحاجةٍ، ولمْ يكُنْ لي ياإلـهي حوْلٌ ولا قُوّةٌ، ولا لك سُبْحانك غرضٌ ولا علّةٌ، فإنّك غنيٌّ عنّي في كُلّ أحْوالي وأطْواري، وأنا فقيرٌ إلى حضْرتك ٱلْعليّة، في كُلّ أدْواري وأطْواري، فأسْألُك ياولىّ ٱلْمُؤْمنين، ٱلْولاية ٱلّتي تجْعلُني مُطْمئنّ ٱلْقلْب بذكْرك، مُفوّضًا أمْري لحضرتك ٱلْعليّة، مُتوكّلاً على جنابك ٱلْعليّ، غنيًّا بفضْلك ورحْمتك عنْ شرار خلْقك، محْفُوظًا بحفْظك من ٱلشّرّ وٱلأشْرار وٱلْبلايا، مُؤيّدًا برُوحٍ منْك، مُكرّمًا بما تتولاّني به منْ ولايتك وإكْراماتك ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم.
ربّ يامُنْزل ٱلْقُرْآن أسْألُك أنْ تجْعلني من ٱلصّالحين، فإنّك تفْعلُ ما تشاءُ وتخْتارُ، لا تُسْألُ عمّا تفْعلُ، وتفضّلْ عليّ بولايتك ٱلْخاصّة، وتولّ أهْلي، وأوْلادي وإخواني وأحْبابي، حتّى تتفضّل عليّ بفضْلك ٱلْعظيم في قوْلك: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) ربّ أكْرمْني ياإلـهي في سفري وحضري وحلّي وترْحالي، وأكْرمْ أهْلي وأوْلادي وإخْواني وأصْحابي وأحْبابي.
ربّ وٱجْعلْ ذُنُوبنا وسيّئاتنا سيّئات منْ أحْببْت، ووفّقْنا لما تُحبُّ، وٱجْعلْنا ياإلـهي ممّنْ تتقبّلُ عنْهُمْ أحْسن ما عملُوا، وتتجاوزُ عنْ سيّئاتهمْ، فأنْت ربّي لا إلـه إلاّ أنْت، وأنا عبُدك ٱلذّليلُ ٱلْمضْطرُّ.
ربّ أسْألُك ٱلشّفاء من ٱلأمْراض، وٱلعافية من ٱلآلام، وٱلْمُعافاة منْ كُلّ بلاءٍ وشدّةٍ، وتيْسير ٱلرّزْق منْ حيْثُ لا أحْتسبُ يامُجيب ٱلْمُضْطرّ إذا دعـاهُ.
ياربّ أسْألُك فراغ قلْبي من ٱلاشْتغال بسواك، وراحة بدني من ٱلْعناء بهمّ ٱلرّزْق وخوْف ٱلْخلْق، وأعذْني ياإلـهي بوجْهك ٱلْكريم منْ وعْثاء ٱلسّفر وسُوء ٱلْمُنْقلب، وتولّني ياوليُّ بعطاياك وبٱلْبشائر، وقني ياواقي منْ كُلّ سُوءٍ وبلاءٍ، وٱرْفعْني يارافعُ إلى درجات ٱلْحُبّ ومنازل ٱلْقُرْب، حتّى أكُون عبْدًا صرْفًا لذاتك، فرحًا بفضْلك ورحْمتك، مُقْبلاً على جنابك ٱلعليّ، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلحادي وٱلْعشْرين
ربّ ٱمْنحْني علْمًا أخافُ به عقابك، وٱمْنحْني مُشاهدةً أخْشاك بها ياربّ ٱلْعالمين، وواجهْني مُواجهة حبيبٍ لحبيبٍ. أنالُ بها رغْبةً في جمال هباتك، وٱكْشفْ لي ٱلْحُجُب عنّي حتّى أتحقّق في مُشاهدة حقيقتي، مُشاهدةً أرْهبُ بها عظمة ذاتك، وأعْطني ياإلـهي قُوّةً في ديني تُثبّتُ بها قلْبي على ٱلْحقّ، وتمْكينًا في مقام عيْن ٱلْيقين، حتّى تكُون به ياإلـهي معالم بيْن عيْنيّ، وتقرّبْ منّي ياإلـهي بمعاني جمالك، وحقيقة وُدّك، وواسع رحْمتك، وعميم فضْلك، حتّى أتنعّم بمُشاهدة قُرْبك منّي، وأتحلّى بجمال ما تُهيّئُهُ ياإلـهي منْ مُنازلات ٱلْقُرْب ومُعاملة ٱلْحُبّ، حتّى أكُون ياإلـهي مُجْتهدًا مسْرُورًا بحقيقة ٱلْولاية ٱلْخاصّة. آنسًا محْبُورًا بشُهُود وجْهك ٱلْجميل ٱلْعظيم، وأدمْ عليّ هذا ٱلْقُرْب ياإلـهي حتّى أتحقّق بكُلّ حالٍ وشأْنٍ، فلا يُسْلب عنّي نُورُ قُرْبك منّي. ولوْ أنّني غفلْتُ وبعُدْتُ بذاتي ونفْسي، فإنّ قُرْبك ياإلـهي صفةٌ منْ صفاتك تمْنحُهُ فضْلاً منْك وكرمًا وإحْسانًا. لا لعملٍ سابقٍ منّي، ولا لطلبٍ حصل عنّي، وما عملي وطلبي إذا لمْ تُقدّرْ لي قُرْبك؟!، فكمْ متْعُوبٍ في ٱلطّلب محْرُومٌ، وكمْ مُسْتريحٍ روّحْتهُ برُوح ٱلْقُرْب، وأسْكرْتهُ بنسيم ٱلحُبّ، وجمّلْتهُ بريْحان ٱلْوُدّ، لا تُسْألُ عمّا تفْعلُ، إذا شئْت أنْ تُواجه، واجهْت كُلّ شيْءٍ بإكْرامك لمنْ سبقتْ لهُ ٱلْحُسْنى منْك، لا منْ جاهد وهاجر وتعلّم وعمل. وفضْلُك لمنْ خصصْتهُ منْ عبادك، ولا ينْفعُ ذا ٱلْجدّ منْك ٱلْجدُّ، تهبُ ٱلْحكْمة لمنْ تشاءُ، بيدك ٱلْفضْلُ وأنْت على كُلّ شيْءٍ قديرٌ.
ربّ حقّقْني بمُشاهدة ٱلْقُرْب، ومنازل ٱلمحبُوبين، ومُواجهات ٱلْمُرادين. وأدّبْني بآداب ٱلّذين جذبْتهُمْ إليْك بجنابك، حتّى ٱقْتطعْتهُمْ لذاتك، وأقمْتهُمْ عُمّالاً لذاتك ياربّ ٱلعالمين، حتّى يدُوم أُنْسي، ويطيب وقْتي، ويصْفُو حالي.
ربّ لا تحْجُبْني عنك بحوادث ٱلزّمان، ولا تُزْعجْ قلْبي بضيق ٱلرّزْق، ولا بخوْف ٱلْخلْق، وأعْطني ٱلْوُسْعة ياإلـهي حتّى أكُون مُقبلاً عليْك بسُرُورٍ، مُنْجذبًا إليْك محْبُورًا، مُنْصبًّا عليْك بكُلّيّتي، بلا شاغلٍ يشْغلُني عنْك، ولا حاجبٍ يحْجُبُني عنْك.
ٱللّهُمّ تجلّ لي بٱسْمك ٱلشّافي، ٱلْمُنْعم ٱلْوهّاب، ٱلرّءُوف ٱلرّحيم، ٱلْمُجيب ٱلْقريب، ٱلْواقي ٱلْكافي، ٱلرّءُوف ٱللّطيف، تجلّيًّا أكُونُ به في رياض آلائك وبساتين نعمك، وحدائق فضْلك، وحُصُون حفْظك ياربّ ٱلْعـالمين.
ٱللّهُمّ صلّ على سيّدنا مُحمّدٍ وٱغْفرْ ذنْبي كُلّهُ، وٱمْحُ خطاياي، وٱسْتُرْ عُيُوبي، وتوفّني مُسْلمًا وألْحقْني بالصّالحين ياأللّهُ، أصْلحْ أحْوال ٱلْمُسْلمين، وٱجْمعْهُمْ على ٱلْحقّ، وأذلّ أعْداءنا، وجدّدْ نهْج حبيبك ومُصْطفاك
﴿ص وآله﴾، وأكْرمْني وأوْلادي وأهْلي وإخْواني وٱلْمسلمين جميعًا ياربّ ٱلْعالمين، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وسلّم، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وورثته وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلثّاني وٱلْعشْرين
بسْم ٱللّه ٱلّذي لا يضرُّ مع ٱسْمه شيْءٌ في ٱلأرْض ولا في ٱلسّماء وهُو ٱلسّميعُ ٱلْعليمُ، أعُوذُ بكلمات ٱللّه ٱلتّامّات كُلّها منْ شرّ ما خلق.
بسْم ٱللّه أعُوذُ بعزّة ٱللّه وقُدْرته منْ شرّ ما أجدُ وأُحاذرُ.
بسْم ٱللّه خيْر ٱلأسْماء ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم، ٱلْحمْدُ للّه ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم، لا إلـه إلاّ ٱللّهُ حسْبي، ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلعظيم حصْني، حسْبي ٱللّهُ ونعْم ٱلوكيلُ حرْزي، (ٱللّهُ لطيفٌ بعباده يرْزُقُ منْ يشاءُ) كنْزي، (فسيكْفيهُمُ ٱللّهُ وهُو ٱلسّميعُ ٱلْعليمُ) درْعي، (وأُفوّضُ أمْري إلى ٱللّه إنّ ٱللّه بصيرٌ بٱلْعباد) ذُخْري، أستغْفرُ ٱللّهُ إنّ ٱللّه غفُورٌ رحيمٌ أمْني، ٱلْحمْدُ للّه على كُلّ حالٍ ونعْمةٍ، وٱلشُّكْرُ للّه سُبْحانهُ على نُعْماهُ وفضْله ٱلْعظيم.
أسْألُك ياأللّهُ ياأللّهُ ياأللّهُ إغاثة مُضْطرٍّ ضارعٍ تحقّق أنّك ٱلْقريبُ ٱلْمُجيبُ، سُبحانك ٱلْقادرُ ٱلْحكيمُ ٱلْفاعلُ ٱلْمُخْتارُ لما تُحبُّ وتشاءُ وتخْتارُ، وأنّك سُبحانك لا تُسْألُ عمّا تفعلُ، لمْ تمْنعْني معاصيّ وذُنُوبي وقبائحُ أعْمالي وإنْ عظُمتْ، عنْ أنْ أرْفعُ راحتيّ لجنابك ٱلْعظيم، وأُوجّهُ وجْهي لحضْرتك ٱلْمُقدّسة، وأسْألُك عائذًا بك ياأللّهُ، مُسْتغيثًا بربّي ٱلْمُجيب لمنْ دعاهُ، فإنّ ذُنُوبي ياإلـهي وإنْ عظُمتْ لمْ تُخْرجْني عنْ رُتْبة عُبُودتي لذاتك ٱلأحديّة، ولا منْ أنّك أنْت ربّي لا إلـه إلاّ أنْت، وإلى منْ تتوجّهُ ٱلْوُجُوهُ؟! وعلى منْ تُقْبلُ ٱلْقُلُوبُ، وتُرْفعُ ٱلأكُفُّ عنْد ٱلاضْطرار إلى جنابك؟! فأغثْني ياغياث ٱلْمُسْتغيثين، وٱقْبلْ تبتُّل خاشعٍ، وٱبْتهال ضارعٍ، ودُعاء خانعٍ، وسُؤال مُضْطرٍّ، وٱدْفعْ عنّي ياإلـهي ما نزل بي ممّا لا قُوّة لي على حمْله، ولا صبْر لي عليْه، منْ كُلّ مرضٍ مُؤْلمٍ، أوْهمٍّ مُفْزعٍ في نفْسي، أوْ بأخٍ منْ إخْوتي، أوْ بأحدٍ منْ أوْلادي أوْ أحْبابي ياربّ ٱلْعالمين، أنْت ٱلدّافعُ لا دافع سواك فٱدْفعْ عنّي وعنْهُمُ ٱلسُّوء وٱلشّرّ، وٱلْغلاء وٱلْبلاء، وأنْت ياإلـهي ٱلمُجيبُ، فأذْهب ٱلْبأْس ربّ ٱلنّاس، وٱشْف أنْت ٱلشّافي لا شافي إلاّ أنْت، ولا شفاء إلاّ شفاؤُك شفاءٌ لا يُغادرُ سقمًا، إليْك أُوجّهُ وجْهي يافاطر ٱلسّموات وٱلأرْض، أسْألُك ياإلـهي أنْ تُعيذني وتُعيذ أهْلي وأوْلادي وإخْواني وأحْبابي بجمالك ياإلـهي منْ جلالك، وبرضاك منْ غضبك، وبمُعافاتك منْ عُقُوبتك، وبٱلشّفاء ياإلـهي من ٱلأمْراض وٱلأسْقام، وبك منْك سُبْحانك، لا إلـه إلاّ أنْت، ربٌّ سريعٌ مُجيبٌ، أسْألُك سُرْعة ألْطافك، وقريب إسْعافك، وجميل عواطفك، وعجائب قُدْرتك، يامنْ إذا أردْت شيْئًا تقُولُ لهُ كُنْ فيكُونُ.
يا أللّهُ ياأللّهُ ياأللّهُ، أسْألُك بسرّ "كُنْ" وبفضْلٍ "كان" ٱلْعظيم أنْ تمْنحنا ياإلـهي جمالك ٱلّذي منحْتهُ أوْلياءك ٱلْمُقرّبين، وفضْلك ٱلْعظيم ٱلّذي تفضّلْت به على أحبّائك ٱلْمُصْطفيْن، وإحْسانك ٱلّذي منحْتهُ من ٱخْترْتهُمْ فضْلاً منْك وكرمًا.
ربّ أعنّي على شُكْر نُعْماك، وأسْعدْني ياإلـهي بٱلْقيام بما تُحبُّ وترْضى، أنْت ٱلْمُوفّقُ وأنْت ٱلمُعينُ سُبْحانك، لك ٱلحمْدُ ولك ٱلشُّكْرُ حتّى ترْضى، ٱلْحمْدُ للّه لا أُحْصي ثناءً عليْك أنْت كما أثْنيْت على نفْسك، أسْألُك ياإلـهي شفاءً عاجلاً، وفضْلاً شاملاً، ونعّمْني بمزيد فضْلك.
ربّ أكْرمْ كُلّ أخٍ لي فيك ياأللّهُ، ٱشْف ياإلـهي مرْضاهُمْ، ووسّعْ ياإلـهي لهُمُ ٱلرّزْق، ٱدْفعْ ياإلـهي عنْهُمُ ٱلسُّوء وٱلْفحْشاء، واجهْهُمْ ياإلـهي بفضْلك ٱلْعظيم، وٱجعلْني وإياهُمْ ياإلـهي على سُرُرٍ مُتقابلين، وٱجعلْ وُجُوهنا كٱلشّمْس ممّا تُواجهُنا به، وٱجْعلْنا ياإلـهي جميعًا نعْملُ بكتابك وسُنّة نبيّك ﴿ص وآله﴾ .
إلـهي وأدْخلْ في هذه ٱللّيْلة على قُبُور موْتانا وموْتى ٱلْمُسْلمين روْحًا وريْحانًا ومغْفرةً ورضْوانًا، ووسّعْ لهُمْ في قُبُورهمْ، وأدْخلْ عليْهمْ سلامًا منّي، وبركاتٍ منْك، ورحمةً، خُصُوصًا قُبُور إخْوانى.
إلـهي وٱخْلُفْني في أهْلي، وكُنْ ياإلـهي خليفتي على كُلّ أخٍ لي، وٱصْحبْنى ياإلـهي في سفري وحضري وحلّي وترْحالي.
إلـهي إلـهي إلـهي، لي أوْلادٌ وأهْلٌ وإخْوةٌ وأخواتٌ فيك ياإلـهي أحْببْتُهُمْ، وفيك ياإلـهي أحبُّونى، وفي ذاتك ٱلْمُقدّسة تآخيْنا وتزاورْنا وتجالسْنا وتباذلْنـا.
أسْألُك ياإلـهي أنْ تجْعل ذلك خالصًا لوجْهك ٱلْكريم، وأنْ تقْبل كُلّ عملٍ منّا بقبُولٍ حسنٍ، وأنْ تجْعلنا منْ عبادك ٱلْمُخْلصين، ٱلّذين تتلقّاهُمُ ٱلْملائكةُ، قائلين لهُمْ: (لا خوْفٌ عليْكُمُ ٱلْيوْم ولا أنْتُمْ تحْزنُون)، ٱلْحمْدُ للّه لي نُعْماهُ، وٱلشُّكرُ للّه على فضْله ٱلْعظيم، وٱلصّلاةُ وٱلسّلامُ على سيّدنا مُحمّدٍ وآله وصحْبه وسلّم، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلثّالث وٱلْعشْرين
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب﴾.
ربّ وٱهْد قلْبي، وٱشْرحْ صدْري، ويسّرْ أمْري، وٱجْعلْني ياإلـهي مُخْلصًا لك ٱلدّين، صادقًا في مُعاملتك.
ربّ إنّي وجّهْتُ وجْهي إليْك، وأسْندْتُ ظهْري إليْك، وفوّضْتُ أمْري إليْك، لا ملْجأ ولا منْجى منْك إلاّ إليْك.
ربّ آمنْتُ بكتابك ٱلّذي أنْزلْت، وبنبيّك ﴿ص وآله﴾ ٱلّذي أرْسلْت، فاغْفرْ لي ما قدّمْتُ وما أخّرْتُ.
ربّ يسّرْ لي رزْقي منْ حيْثُ لا أحْتسبُ، وعمّرْ بٱلْيقين ٱلْحقّ قلْبي، ونعّمْ بمُشاهدة أنْوار جمالك عُيُون بصيرتي، وبيّنْ لي ٱلْحقّ ياإلـهي وأعنّي على ٱتّباعه.
إلـهي أنْت ٱلشّافي لا شافٍ إلاّ أنْت ولا شفاء إلاّ شفاؤُك.
إلـهي أسْألُك شفاءً لا يُغادرُ سقمًا، وعافيةً ياإلـهي منْ كُلّ سُوءٍ وشرٍّ وبلاءٍ وضُرٍّ. إلـهي زكّ نفْسي وطهّرْها ياإلـهي منْ تعسها، وجمّلْني ياإلـهي بما جمّلْت به أحْبابك ٱلْمُقرّبين منْ جمال ٱلأخْلاق، وكمال ٱلإخْلاص، وحقيقة ٱلتّوكُّل على جنابك ٱلْعليّ، وتفْويض أُمُوري جميعها لك ياربّ ٱلْعـالمين.
ربّ لك ٱلْحمْدُ حتّى ترْضى، أنْت ٱلْمُنْعمُ ٱلْمُتفضّلُ، وٱلْمُعْطي ٱلْوهّابُ، أسْألُك ٱلْعفْو وٱلْعافية، وٱلْمغْفرة وٱلرّضْوان ٱلأكْبر.
ربّ توفّني مُسْلمًا، وألْحقْني بٱلصّالحين، وٱجْعلْني منْ ورثة جنّة ٱلنّعيم.
ربّ أكْرمْني بحُبّك، وأعزّني بكمال ٱلثّقة بجنابك ٱلْعليّ، وأغْنني ياإلـهي بحُسْن ٱلتّوكُّل على حضْرتك، وٱجْعلْ لي منْ لدُنْك سُلْطانًا نصيرًا.
ربّ ٱغْفرْ لي ذُنُوبي، وٱعْفُ عنّي، وعافني من ٱلْمعاصي وٱلأمْراض.
ربّ أحْي سُنن حبيبك ٱلْمُصْطفى ﴿ص وآله﴾، وجدّدْ مناهج ٱلْقُرْآن، وآو أهْلك، وٱنْصُرْ حزْبك، وأذلّ أعْداءك ياربّ ٱلْعالمين.
ٱللّهُمّ وٱعْصمْني من ٱلنّاس، وأعذْني من ٱلْوسْواس ٱلْخنّاس. وٱحْفظْني منْ كُلّ إنْسٍ وجانٍّ، ومن ٱلأوْجاع، ومن ٱلْفقْر لشرار خلْقك، وٱصحبْني ياإلـهي في سفري وحضري وحلّي وترْحالي بجميع أنْواع جمالك وفضْلك ٱلْعظيم، وٱدفعْ عنّي يادافعُ شرّ ٱلأشْرار، و كيْد ٱلْفُجّار، ومكْر ٱلْماكرين.
ربّ وأدمْ لنا ٱلْبشائر وٱلأفْراح بفضْلك ورحْمتك ياأرْحم ٱلرّاحمين، إنّك مُجيبُ ٱلدُّعاء، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلرّابع وٱلْعشْرين
(وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)
لبّيْك ٱللّهُمّ ربّنا وسعْديْك، لبّيْك لبّيْك ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظـيم.
ربّ هأنا ٱلْمُضْطرُّ ٱلسّائلُ، ٱلْعائذُ ٱلمُبْتهلُ، ٱلضّارعُ ٱلْخانعُ، إجابةً لأمْـرك، أسْألُك يامنْ لا تُخيّبُ منْ سألك، ولا ترُدُّ منْ قصدك، بذُلٍّ هُو حقيقتي، وفقْرٍ هُو حلْيتي، وضعْفٍ هُو زينتي، وٱضْطرارٍ هُو كمالي، وعجْزٍ هُو فخاري، أنْ تُواجهني ياجميلُ بجمالك ٱلّذي واجهْت به أحْبابك ٱلْمُقرّبين، وأنْ تمْنحني يامُعْطٍ ياوهّابُ سوابغ عطاياك، وواسع نُعْماك، وحقيقة حُبّك، وجميل قُرْبك، حتّى لا يحْجُبني بيْنٌ عنْ شُهُود جمالك، ولا يضُرّني ذنبٌ - ولوْ عظُم - عنْ نيْل فضْلك ووصالك، فإنّك إذا أحْببْت ٱلْعبْد ياإلـهي لا تضُرُّهُ معْصيةٌ بعْدُ، فأسْألُك ياإلـهي حُبّك ٱلحقيقيّ لي، حُبًّا يجْعلُني سابحًا في أنْهار جمالك، آنسًا بمواجهات فضْلك ٱلْعظيم،
فطمْئنْ قلْبي بذكْرك، مُنشرح ٱلصّدْر بآلآئك، مُنجذبًا بكُلّيّتي إلى جانب قُدْسك ٱلأعْلى، فارًّا منّي إليْك، حاضر ٱلْقلْب وٱلرُّوح معك، لا أغيبُ إذا غاب ٱلنّاسُ ولا أسْهُو إذا سها ٱلنّاسُ بما تُواجهُني به، ياقريبُ يامُجيبُ منْ أنْوار جمالك ٱلّتي تجْذبُ ٱلأرْواح، وتُهيّمُ ٱلنُّفُوس، وتُسْكرُ ٱلْعُقُول، وتجْذبُ ٱلأشْباح فضْلاً عن ٱلأرْواح ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم.
ربّ تنزّلْ لي بعواطف إحْسانك، وتجلّ لي بمعاني جمالك، حتّى تأْنس رُوحي بمشاهد جبرُوت قُدْسك ٱلأعْلى، وينشرح صدْري ياإلـهي بمُطالعات آياتك ٱلْمُنْبلجة في هذا ٱلْكوْن ٱلْمُشْرق بأنْوار عجائب قُدْرتك وغرائب حكْمتك.
ربّ إنّي أسْألُك ياقابل ٱلتّوْب وغافر ٱلذّنْب مغْفرةً تسْتُرُ بها جميع ذُنُوبي، وتوْبةً تُطهّرُني بها منْ عُيُوبي، وتُزكّي بها نفْسي ياقابل ٱلتّوْب، ياأللّهُ ياإيلُ يادهْرُ ياديْهُورُ ياكان ياكيْنُونُ أبْتغي فضْلك ورضْوانك، فتفضّلْ يامُنْعمُ يامُتفضّلُ، وأسْألُك جُودك وإحْسانك، فأنْعمْ يامُعْطي ياوهّابُ، تولّني ياإلـهي ولايةً خاصّةً تجْعلُني لا أهْتمُّ بغيْرك، ولا أتوجّهُ إلى غيْرك، ولا أسْألُ غيْرك، تكُونُ بها أنْت سُبْحانك همّي ومُرادي ومقْصدي، تُفرّغُ بها قلْبي ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم منْ شُغْلٍ بهمّ ٱلرّزْق وخوْف ٱلْخلْق، أوْ همٍّ بألمٍ أوْ والدٍ أوْ ولدٍ أوْ أخٍ أوْ صاحبٍ، حتّى أكُون دائم ٱلْبشْر وٱلانْشراح، آنسًا مُقْبلاً على جنابك بكُلّي.
ربّ إنّي جائعٌ فأطْعمْني، ظمْآنُ فآوني، عارٍ فٱكْسُني، جبانُ فشجّعْني، مريضٌ فٱشْفني، عائلٌ فآوني، أنْت ربّي حقًّا، وأنا عبْدُك حقًّا، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلْخامس وٱلْعشْرين
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). لبّيْك ٱللّهُمّ ربّنا وسعْديْك، لبّيْك لبّيْك ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم.
ٱللّهُمّ حُفّني بأنْوار قُرْبك، وجمّلْني بجمال ٱسْتجابتك لي، وٱجْعلْني ياإلـهي داعيًا حتّى أتلذّذ ياإلـهي بجميل إجابتك، وأتحقّق ياإلـهي بمقام ٱلْعبْد ٱلْكامل لذاتك ٱلأحديّة.
ربّ إنّي مُضْطرٌّ في جميع أحْوالي وشُئُوني، وأنْت ٱلْمُجيبُ للْمُضْطرّ إذا دعاك، فأسْألُك ياإلـهي يقينًا حقًّا تصْحبُهُ طُمأْنينةُ قلْبٍ بذكْرك، ومُواجهةً بوجْهك ٱلْجميل تصْحبُها مُؤانسةٌ بفضْلك، ومُنازلةٌ ياإلـهي بإحْسانك ٱلْعميم تصْحبُها هدايةٌ لما تُحبُّ وترْضى من ٱلأعْمال، ومُكاشفةً ياإلـهي لأسْرارك ٱلْعليّة تصْحبُها محبّةٌ عنْ علْم يقينٍ.
ربّ إنّك قريبٌ لمنْ دعاك، مُجيبٌ لمنْ سألك، فٱكْشفْ لي ستائر ٱلْبيْن حتّى تنْكشف لى أنْوارُ قُرْبك، وٱمْحقْ ياإلـهي ما بيْني وبيْنك منْ حظٍّ يحْجُبُني أوْ هوًى يُبْعدُني، وناولْني ياإلـهي منْ طهُور حُبّك ما به أكُونُ مُواجهًا بجمالك ٱلْعليّ، حاضر ٱلْقلْب وٱلرُّوح معك، ذاكرًا فاكرًا.
ياإلـهي أعُوذُ بوجْهك ٱلْجميل منْ كُلّ ما يشْغلُني عنْ ذكْرك، وما يُبْعدُني عنْ حضْرتك، وما يميلُ بي إلى غيْرك، وأعُوذُ بكلماتك ٱلتّامّات ٱلْمُباركات منْ كُلّ عناءٍ وبلاءٍ، وسقمٍ ومرضٍ، ومعْصيةٍ تُوبقُني، ومُخالفةٍ تُبْعدُني.
إلـهي إلـهي إلـهي، تلْك آياتُ ٱلْقبُول ولحظاتُ ٱلإقْبال، فٱغْفرْ لنا إلـهي ذُنُوبنا، وٱقْبلْ ياإلـهي توْبتنا، وتقبّلْ ياإلـهي منّا ما وفّقْتنا لهُ من ٱلأعْمال، وجمّلْ ياإلـهي باطننا بٱلإخْلاص لذاتك ٱلْعليّة.
ربّ وأكْرمْ أهْلي وأوْلادي وإخْواني أيْن كانُوا، وكيْف كانُوا، وعلى أيّ حالٍ كانُوا، إكْرامًا به تكُونُ هدايتُك ومعُونتُك وعنايتُك لنا جميعًا في كُلّ أحْوالنا.
إلـهي وحصّنّي وحصّنْهُمْ بحُصُونك ٱلْمنيعة، منْ كُلّ ما يُوجبُ غضبك، وٱمْنحْنا عزائم مرْضاتك، ومُوجبات محبّتك، ووفّقْنا ياإلـهي لما تُحبُّ منْ خيْر ٱلْعمل، وٱفْتحْ أبْواب فضْلك ٱلْعظيم وكُنُوز ٱلمعْرفة بك ياربّ ٱلْعالمين، وٱجْمعْ قُلُوبنا على ٱلْحقّ، وٱحْفظْنا من ٱلْمعاصي ٱلّتي تُوجبُ ٱلنّقم، ومن ٱلْمعاصى ٱلّتي تُغيّرُ ٱلنّعم، ومن ٱلْمعاصي ٱلّتي تهْتكُ ٱلْحُرم، ومن ٱلْمعاصي ٱلّتي تحْبسُ غيْث ٱلسّماء، ومن ٱلْمعاصي ٱلّتي تُديلُ ٱلأعْداء.
ياربّ ٱلْعالمين، أعُوذُ بوجْهك ٱلْكريم من ٱلْبدع ٱلْمُضلّة، وٱلأهْواء ٱلْمُضلّة وٱلْحُظُوظ ٱلْمُضلّة، ومن ٱلإعْجاب برأْيي، أعذْني ياعياذ ٱلْعائذين.
ربّ وٱعْصمْني من ٱلنّاس، وأيّدْني ياإلـهي برُوحٍ منْك في أقْوالي وأعْمالي وٱعْتقادي، وأكْرمْني ياإلـهي بإكْرامك ٱلّذي أكْرمْت به أهْل محبّتك، وحصّنّي في سيْري منْ كُلّ ما يشْغلُني عنْك يامُجيب ٱلدُّعاء، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ). وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلسّادس وٱلْعشْرين
(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى). لبّيْك ٱللّهُمّ ربّنا وسعْديْك لبّيْك لبّيْك ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم.
ٱللّهُمّ إنّي أدْعُوك دعْوة مُضْطرٍّ عائذٍ مُوقنٍ بإجابتك، يعْلمُ أنّك ٱلْفاعلُ ٱلْمُخْتارُ، ويفْهمُ مدْلُول قوْلك: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
أسْألُك بٱلاسْم ٱلْجامع، ٱسْم ٱلذّات حيْطة جميع ٱلأسْماء وٱلصّفات، ٱلْمُنادى عند ٱلاضْطرار، وٱلْمدْعُو حال ٱلافْتقار بٱلإخْلاص وٱلصّدْق، أنْ تتجلّى لي ياإلـهي بمعاني أسْمائك ٱلْحُسْنى تجلّيًّا يجْعلُني آنسًا بجمالك ٱلْعليّ، فرحًا بفضْلك وبرحْمتك، مُطْمئنّ ٱلْقلْب بذكْرك سُبْحانك، مُنْشرح ٱلصّدْر بولايتك لي ياوليّ ٱلْمُؤْمنين.
إلـهي أدْعُوك مُضْطرًّا يامنْ يُجيبُ ٱلْمُضْطرّ إذا دعاهُ أنْ تمْنحني ٱلْيقين ٱلْحقّ، وأنْ تودّني برُوح ٱلْقُدْس، وأنْ تُجمّلني بما تُحبُّهُ وترْضاهُ من ٱلأعْمال وٱلأحْوال، وٱلْعلْم وٱلاعْتقاد، وأنْ تهب لي محبّتك ٱلّتي لا يضُرُّنى بعْدها ذنْبٌ وإنْ عظُم، وعنايتك ٱلّتي أكُونُ بها معْصُومًا من ٱلنّاس، محْفُوظًا منْ كُلّ ألمٍ، مُحصّنًا بحُصُون ٱلحفيظ ٱلسّلام منْ كُلّ شرٍّ وبلاءٍ، مُنْعمًا عليّ بواسع عطايا ٱلْمُنْعم ٱلْوهّاب، حتّى أكُون غنيًّا بٱللّه سُبْحانهُ عنْ شرار خلْقه.
إلـهي واجهْني مُواجهةً تجْعلُني مُنْجذبًا بكُلّي لجبرُوت ٱلْقُدْس ٱلأعْلى، وتنزّلْ لي مُنازلةً تجْعلُني حاضرًا فاكرًا ذاكرًا مُشاهدًا جمالك ٱلْعلىّ في نفْسي وفي كُلّ شىْءٍ.
إلـهي نعّمْ عُيُون سريرتي بأنْوار مجْلى ذاتك، وعُيُون قلْبي بجمال تجلّياتك سُبْحانك، وعُيُون عقْلي بأنْوار آياتك، وعُيُون رأْسي بما يدُومُ به أُنْسي منْ آثار رحْمتك، ومزيد فضْلك ونُعْماك، وواسع إحْسانك وبرّك، في نفْسي وأهْلي وأوْلادي وإخْوتي وإخْواني ٱلْمُسْلمين جميعًا، وأعذْني ياعياذ ٱلْعائذين منْ هوًى يُعْميني، وحظٍّ يُغْويني، ورأْيٍ يحْجُبُني عن ٱلحقّ، وبدْعةٍ تُضلُّني عنْ سبيل ٱلْمُؤْمنين.
إلـهي أُوجّهُ وجْهى إليْك، وأُفوّضُ أمْري إليْك، وأُسْندُ ظهْري إليْك، رغْبةً ورهْبةً إليْك، لا ملْجأ ولا منْجى منْك إلاّ إليْك، فتولّني ياإلـهي بما تولّيْت به ٱلصّدّيقين منْ عبادك، حتّى لا يشْغلني ياإلـهي همٌّ برزْقٍ، ولا خوْفٌ منْ خلْقٍ، ولا مرضٌ مُؤْلمٌ، ولا مصابٌ في ولدٍ ولا أخٍ ولا حبيبٍ.
إلـهي وٱمْنحْني كمال عنايتك عنْد كبر سنّي وضعْف قُوّتي، وجميل ألْطافك وعظيم فضْلك، وتولّ قبْض رُوحي ياإلـهي بيمينك، وأشْهدْني ياإلـهي عنْد قبْض رُوحي ما أعْددْتهُ لي عنْدك سُبْحانك من ٱلْفضْل ٱلْعظيم، حتّى أُفارق ٱلدُّنْيا فرحًا بلقائك، مسْرُورًا بمُفارقة أهْلي وأوْلادي، لما أشْهدُهُ منْ حُسْن خلافتك عليْهمْ وولايتك لهُمْ، وٱجْعلْ ياإلـهي قبْري روْضةً منْ رياض ٱلْجنّة، وثبّتْني بٱلْقوْل ٱلثّابت ياربّ ٱلْعـالمين.
إلـهي وهبْ لي حقيقة حنانك، وجمال عطْفك ووُدّك وإكْرامك يوْم لقائك، حتّى أنال بفضْلك ٱلْعظيم رضْوانك ٱلأكْبر، وأفُوز بحُظْوة ٱلسّابقين ٱلأوّلين ٱلّذين سبقتْ لهُمُ ٱلْحُسْنى منْ جنابك ٱلْعليّ ياربّ ٱلعالمين.
إلـهي جدّدْ سُنن حبيبك ومُصْطفاك
﴿ص وآله﴾، وأعْل كلمتك ياعليُّ ياعظيمُ، وأعدْ لنا ٱلْمجْد ٱلّذي مننْت به على أسْلافنا ٱلْمُخْلصين، فإنّك أنْت ٱلْفاعلُ ٱلْمُخْتارُ، لا تُسْألُ عمّا تفْعلُ.
ربّ وسخّرْ لنا ٱلْبرّ وٱلْبحْر وٱلرّيح وٱلإنْس وٱلْجنّ وٱلدّوابّ، وحصّنّا منْ كُلّ هامّةٍ ولامّةٍ، ومنْ كُلّ طارقٍ إلاّ طارقًا يطْرُقُ بخيْرٍ ياربّ ٱلْعالمين.
ربّ وٱرْحمْ موْتانا، وٱجْعلْ قُبُورهُمْ روْضةً منْ رياض ٱلْجنّة، وتفضّلْ عليْهمْ ياإلـهي بروْحٍ وريْحانٍ، ورحْمةٍ وغُفْرانٍ، إنّك مُجيبُ ٱلدُّعاء، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلسّابع وٱلْعشْرين
(لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِين). ظلمْتُ نفْسي وعملْتُ ٱلسُّوء، وهأنا أسْألُك ياغفُورُ ياتوّابُ مغْفرةً لذُنُوبي، وعفْوًا عنْ خطاياي، وستْرًا لعُيُوبي، وعنايةً منْك ياإلـهي تجْعلُني عاملاً بما تُحبُّ وترْضى، وهدايةً منْك ياربّي أكُون بها مقْبُولاً لديْك سُبْحانك، وحُبًّا ياإلـهي خالصًا لحضْرتك ٱلْعليّة، أُحْفظُ به ياحفيظُ من ٱلْميْل لشهواتي، وٱلنُّزُوع إلى حُظُوظي، وٱلرّغْبة فيما سواك ومنْ سواك حتّى أكُون مُقْبلاً بكُلّي على جناب ٱلْقُدْس ٱلأعْلى.
ربّ أسْألُك سوابغ نُعْماك، ومزيد فضْلك، وجزيل إحْسانك، تمْنحُ ذلك لرُوحي وجسْمي، حتّى تكُون رُوحي آنسةً بمشاهد أنْوارك ٱلْقُدْسيّة، ويكُون جسْمي هيّنًا ليّنًا للْعمل بما تُحبُّ وترْضى.
ربّ أرحْ قلْبي منْ همٍّ بٱلْخلْق، أوْ همٍّ بٱلرّزْق، أوْ تعبٍ في طلبٍ ما لا بُدّ لي منْهُ لبدني، ويسّرْ لي ما لا بُدّ لي منْهُ وأكْمل منْ حيْثُ لا أحْتسبُ.
ربّ وأكْرمْني وأهْلي وأوْلادي وإخْواني في ٱلدُّنْيا بٱلتّوْفيق وٱلْهداية وٱلْعناية وٱلْفضْل ٱلْعظيم، وفي ٱلْبرْزخ بٱلْبشائر، وٱجْعلْ رُوحي في جوْف طيْرٍ أخْضر تسْبحُ في فرْدوْسك ٱلأعْلى، ويوْم ٱلْقيامة بأنْ تجْعلني ممّنْ سبقتْ لهُمُ ٱلْحُسْنى بفضْلك ٱلعظيم ياربّ ٱلْعالمين.
إلـهي نُعْماك لا تُحْصى، وإنّي وحقّك عاجزٌ عنْ شُكْر نُعْماك، فأعنّي ياإلـهي على ذكْرك وشُكْرك وحُسْن عبادتك بعافيةٍ لي في بدني، وٱنْشراح صدْري، وطُمأْنينة قلْبي، وٱلسّلامة وٱلْعافية في ديني وبدني وأهْلي وأوْلادي وإخْوتي وإخْواني ياربّ ٱلْعالمين.
ياحيُّ ياقيُّومُ، يابديع ٱلسّموات وٱلأرْض، ياذا ٱلْجلال وٱلإكْرام، روّحْ أرْواحنا بنسيم ٱلْقُرْب، وريْحان ٱلْحُبّ، وجمال ٱلْقبُول، وإحْسان ٱلإقْبال، وحنان ٱلرّضْوان، وكرم ٱلْغُفْران، حتّى نكُون من ٱلّذين بشّرْتهُمْ بقوْلك: ﴿لهُمُ ٱلْبُشْرى في ٱلْحياة ٱلدُّنْيا وفي ٱلآخرة﴾، ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم، ياأللّهُ، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلثّامن وٱلْعشْرين
(هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ). لبّيْك ٱللّهُمّ ربّنا وسعْديْك، لك ٱلْحمْدُ ولك ٱلشُّكْرُ حتّى ترْضى، ولك ٱلنّعْمةُ ولك ٱلثّناءُ ٱلْجميلُ، أنْت ربّي لا إلـه إلاّ أنْت بيدك ٱلْخيْرُ وأنْت على كُلّ شئٍ قديرٌ، هأنا عبْدُك ٱلْمُضْطرُّ، ٱلذّليلُ ٱلْعائذُ بوجْهك، أدْعُوك ولا حوْل ولا قُوّة إلاّ بٱللّه ٱلْعليّ ٱلْعظيم. فتفضّلْ ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم على عبْدٍ يسْألُك أنْ تُجمّلني بٱلإخْلاص لذاتك ٱلأحديّة، وٱلصّدْق في مُعاملتك، وأنْ تُجمّل قلْبي ياإلـهي بنُور ٱلْيقين ٱلْحقّ حتّى يطْمئنّ بذكْرك، ويكُون بيْتًا عامرًا بأنْوارك سُبْحانك، وعرْش ٱسْتوائك ياأرْحم ٱلرّاحمـين.
ربّ إنّي أسْألُك أنْ تجْعل أنْفاسي ولحظاتي وحركاتي وسكناتي فيما تُحبُّ وترْضى، ممّا يجْعلُني في مزيدٍ منْ فضْلك وحُبّك وقُرْبك، حتّى لا يمْضي عليّ نفسٌ ولا أقلّ ولا أكْثر إلاّ وأنا في مزيدٍ منْ مشاهد ٱلْيقين ومقامات ٱلتّمْكين.
إلـهي إلـهي، إنّما أنا بشرٌ فقيرٌ عائلٌ عائذٌ، فأدمْ ياإلـهي عليّ سوابغ نُعْماك من ٱلْهداية وٱلْعناية، وٱلرّزْق وٱلْعلْم، وٱلتّوْفيق لما تُحبُّ وترْضى من ٱلْعمل، حتّى أكُون مُجمّلاً بجميع أنْواع نُعْماك ٱلّتي تُقرّبُ إليْك.
ربّ وتفضّلْ عليّ بأنْ تجْعلني فرحًا بفضْلك ورحْمتك في كُلّ أهْلي وأوْلادي وإخْواني وأحْبابي، حتّى لا أشْهد فيمنْ أنا معهُمْ إلاّ خيْرًا وجمالاً، ولا أسْمعُ عمّنْ أنا مُفارقهُمْ إلاّ خيْرًا وجمالاً، ليكُون فرحي بفضْلك ورحْمتك لا يشُوبُهُ ياإلـهي شُغْلٌ بغيْرك يامُجيب ٱلدُّعاء.
ربّ أنْت ٱلرّزّاقُ ٱلْكريمُ فٱرْزُقْنا منْ حيْثُ لا نحْتسبُ، رزْقًا يعُمُّنا، ويعُمُّ أهْلنا وأوْلادنا وإخْواننا وأحْبابنا، وٱجْعلْني ياإلـهي كنْزًا منْ كُنُوزك تنْفعُني بما تتفضّلُ به عليّ، وتنفعُ بي عبادك ٱلْمُخْلصين ياربّ ٱلْعالمين.
ٱللّهُمّ إنّي أسْألُك أنْ تُمدّني وأهْلي وإخْواني وأحْبابي برُوحٍ منْك. وتجْعل لنا ياإلـهي نُورًا نمْشي به في ٱلنّاس، أنْت ذُو ٱلْفضْل ٱلْعظيم، وأنْت ٱلْمُنْعمُ ٱلْوهّابُ ٱلْكريمُ، وأنْت ٱلْقريبُ ٱلْمُجيبُ، أعذْنا ياإلـهي من ٱلْبدع ٱلْمُضلّة، وحصّنّا ياإلـهنا بحُصُون حفْظك، وجمّلْنا ياإلـهي بجمالك ٱلّذي جمّلْت به منْ أثْنيْت عليْهمْ بقوْلك: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)، وهبْ لنا ياإلـهي مواهب أهْل محبّتك. وٱسقنا ياإلـهي منْ شراب أهْل عنايتك ٱلّذين بشّرْتهُمْ بقوْلك: (أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)، وٱكْفنا ياكافٍ بكفايتك شرّ ٱلوسْواس ٱلْخنّاس، ٱلّذي يُوسْوسُ في صُدُور ٱلنّاس، حتّى تُدْخلنا في حصْن قوْلك: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ)
إلـهي ٱجْعلْنا ممّنْ تفضّلْت عليْهمْ بقوْلك: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ).
إلـهي أوْردْنا موارد ٱلْمُقرّبين، وتفضّلْ عليْنا بفضْل ٱلأوّلين ٱلسّابقين فضْلاً منْك ورحْمةً، حتّى نفُوز بٱلْخيْر ٱلّذى فاز به أهْلُ معيّة حبيبك ومُصْطفاك ﴿ص وآله﴾، وأعنّا ياإلـهي بمعُونةٍ منْك تُجمّلُنا بها بأوْصافهمْ ٱلّتي تُحبُّها.
إلـهي ٱعْصمْني من ٱلنّاس وٱحْرُسْنا جميعًا بعيْنك ٱلّتي لا تنامُ، وٱدفعْ عنا يادافعُ شرّ ٱلأشْرار وكيْد ٱلْفُجّار.
إلـهي تجلّ لي في هذا ٱلْوقْت بجمال ٱسْمك ٱلتّوّاب ٱلْغفُور ٱلْعفُوّ، وٱغْفرْ ياإلـهي خطاياى وذُنُوبي، وتُبْ عليّ ياإلـهي وٱعْفُ عنّي وأعذْني بوجْهك ٱلْكريم من ٱلْمعْصية وأسْبابها، ياإلـهي وٱهْدني وٱهْد لي قُلُوب منْ جعلْتهُمْ أواسط في ما لا بُدّ لى منْهُ، حتّى أكُون عزيزًا بعزّتك، مهيب ٱلْجناب بقُوّتك وفضْلك ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم.
ربّ تولّني بعواطف إحْسانك وجميل حنانك، وواسع رحْمتك، عنْد كبر سنّي، وضعْف قُوّتى، حتّى أكُون عاملاً بما تُحبُّ مُجمّلاً بما أُحبُّ، مُفاضًا عليّ واسعُ فضْلك ٱلْعميم، ونُورُك ٱلّذي تسْتبينُ لى به سُبُلُك، وٱجْعلْ أكْمل فضْلك وأحْظى كرمك وإحْسانك عليّ عنْد قبْض رُوحي، حتّى أخْرُج منْ تلْك ٱلدّار ٱلدُّنْيا مُسْلمًا مُؤْمنًا، وٱجْعلْ قبْري روضةً منْ رياض ٱلْجنّة ياربّ ٱلْعالمين، وفرّحْني ياإلـهي بٱلْبشائر، وٱجْعلْني يوْم ٱلْبعْث من ٱلّذين سبقتْ لهُمْ منْك ٱلْحُسنى ممّنْ تتلقّاهُ ٱلملائكةُ بالْبُشْرى.
ربّ جدّدْ سُنُن نبيّك ﴿ص وآله﴾ .
ربّ وأظْهرْ حزْبك، وٱحْفظْ بقيّتك ٱلْباقية إنّك مُجيبُ ٱلدُّعاء، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وسلّم ، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ). وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دعاءُ ٱلْيوْم ٱلتّاسع وٱلْعشْرين
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا)
ربّ زدْني علْمًا حتّى تنْبلج لي حقائقُ نفْسي، وأسْرارُ منْزلتي، فأتحقّق ياإلـهي أنّك ربّي لا شريك لك، ٱلْفاعلُ ٱلْمُخْتارُ، وأشْهد سرّ ٱلْقيُّوم ساريًا في كُلّ شيْءٍ، به قام كُلُّ شيْءٍ، وهُو قيّامُ كُلّ شيْءٍ. فأشْهد عجْزي عنْ جلْب ما لا بُدّ لي منْهُ، ودفْع ما لا قبل لى به، فأتّخذك ياإلـهي وكيلاً، مُتحقّقًا بأنّك ياذا ٱلْفضْل ٱلْعظيم حسْبي ونعْم ٱلْوكيلُ.
ربّ وناولْني منْ شراب ٱلْمُتوكّلين على جنابك ٱلْعليّ، حتّى أشْهد عجْز كُلّ منْ سواك عنْ أنْ ينْفعني بشيْءٍ لمْ تُقدّرْهُ عليّ، أوْ يضُرّني بشيْءٍ لمْ تُقدّرْهُ لي، فأكُون مُتجمّلاً بجمال ٱلتّوْحيد بٱلتّوْحيد.
ربّ إنّي وحقّك ظلمْتُ نفْسي، وعملْتُ ٱلسُّوء وٱلْفحْشاء، ولمْ أر لي ملْجأ ولا منْجى منْك إلاّ إليْك، فأسْألُك ياغافر ٱلذّنْب وقابل ٱلتّوْب أنْ تقْبلْ توْبتي، وتُقيل عُثْرتي.
ربّ وأذْهبْ حزني وحرْصي.
إلـهي جمّلْني بٱلأدب مع جنابك ٱلْعلىّ حتّى أتحقّق ياإلـهي بحقيقة ٱلتّوْحيد، محْفُوظًا منْ سُوء ٱلأدب، وٱجْعلْني دائم ٱلْخوْف منْك سُبْحانك، وٱلرّغْبة فيما عنْدك سُبْحانك.
ربّ إنّي مُضْطرٌّ إلى فضْلك ٱلْعظيم فٱمْنحْهُ بوُسْعة ٱلْواسع ٱلْعليم، ٱلْقادر ٱلْكريم، ٱلْمُعطي ٱلْوهّابُ، وأعذْني ياإلـهي بوجْهك ٱلْعظيم من ٱلْمعاصي وأسْبابها، ومنْ فقْرٍ لشرار خلْقك، ومنْ رغْبةٍ فيمنْ سواك أوْ فيما سواك، ومنْ ثقةٍ بغيْرك سُبْحانك.
ربّ أسْألُك أنْ تعْصمني من ٱلنّاس، وتحْفظني ياإلـهي منْ همّ ٱلرّزْق وخوْف ٱلْخلْق، ومنْ وعْثاء ٱلسّفر وسُوء ٱلْمُنْقلب. وٱجْعلْ لي ياإلـهي في كُلّ أُمُوري مُدْخل صدْقٍ ومُخْرج صدْقٍ وسُلْطانًا نصيرًا منْك ياربّ ٱلْعالمين.
ربّ أسْألُك أنْ تعْتقنا من ٱلنّار، وأنْ تحْفظنا من ٱلأوْزار، ياحيُّ ياقيُّومُ تجلّ لنا بجمالٍ يعُمُّنا، وإحْسانٍ يشْملُنا، وفضْلٍ يدُومُ لنا، وتوْفيقٍ لما تُحبُّ وترْضى، وهدايةٍ لسُبلك.
ربّ هبْ لنا ٱلْحكْمة وفصْل ٱلْخطاب، وفهّمْنا أسْرار ٱلْقُرْآن، وفقّهْنا في دينك سُبْحانك. وأكْرمْنا ياإلـهنا عنْد كبر ٱلسّنّ وضعْف ٱلْقُوّة، بلُطْفك ٱلْخفيّ، وإحْسانك ٱلرّبّانىّ، وعطْفك ٱلإلـهيّ، ووُدّك ٱلرّحْمانيّ، ياجميلُ يامُنْعمُ يامُتفضّلُ،
ٱللّهُمّ صلّ وسلّمْ وباركْ على حبيبك ومُصْطفاك وآله وٱسْتجبْ لنا ياربّ ٱلْعالمين، ياربّنا أكْرمْني وأهْلي وأوْلادي وإخْواني، ويسّرْ مقْصدي، ونجّحْ مطْلبي، وٱقْض حاجتي، إنّك مُجيبُ ٱلدُّعاء، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ، وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

دُعاءُ ٱلْيوْم ٱلثّلاثين
(إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
ربّ واجهْني بوجْهك ٱلْجميل مُواجهةً تُخْرجُني بها مُخْرج صدْقٍ منْ حيْطة آدميّتي إلى فسيح ملكُوتك ٱلأعْلى، حتّى أسْبح في هذا ٱلأُفُق ٱلمُبين مُشاهدًا أسْرار تجلّيك سُبْحانك، مُتجمّلاً بجمال تنزُّلاتك.
ربّ وأدْخلْني مُدْخل صدْقٍ في حظائر مُؤانستي بجبرُوت قُدْسك ٱلأعْلى، بك لك منْك إليْك ياولىّ ٱلمُؤْمنين، وتنزّلْ لي ياإلـهي مُنازلةً تُشْرقُ بها أنْوارُ ٱجْتلاء ٱلْمعاني في أُفْق هيْكل ٱلْمباني، حتّى تُشْرق أنْوارُ تلْك ٱلشُّمُوس منْ أبْراج هذا ٱلْهيْكل ٱلْممْنُوح، فأكُون ياإلـهي حاضرًا لا أغيبُ، وذاكرًا لا أنْسى، محْفُوظًا بك ياإلـهي، مُتناولاً منْ رحيق قوْلك: (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا)، فأكُون شاهدًا مشْهُودًا عظمتك ٱلأحديّة مُشْرقةً أنْوارُها على لطائف قلْبي، وأنْوارك ٱلْجبرُوتيّة مُمثّلةً لسريرتي، وآلاءك ٱلرّحْمانيّة مُفاضةً عليّ منْ حيْثُ لا أحْتسبُ، بوُسْعة فضْلك ٱلْعظيم، وعميم إحْسانك ياربّ ٱلْعالمين.
ربّ وٱعْصمْني من ٱلنّاس، وأعذْني ياإلـهي من ٱلْوسْواس ٱلْخنّاس. وٱجْعلْ قلْبي ياإلـهي عرْش ٱسْتواء رحْمانيّتك ظاهرًا، وبيْتك ٱلْمعْمُور باطنًا، وبحْرك ٱلْمسْجُور لطائفًا، حتّى تنْفجر منْهُ ينابيعُ ٱلْحكْمة ٱلرّبّانيّة، وٱجْعلْ ياإلـهي نظري لا يقعُ إلاّ على حضْرتك ٱلْعليّة، حتّى لا أغيب عنْ شُهُود نفْسي طرْفة عيْنٍ، وأعذْني ياإلـهي منْ أنْ يغْشى مكانة عُبُودتي أنْوارُ تجلّيّات ٱلصّفات، فتحْجُبُ مكانتي عنّي، أوْ أنْ تُسْدل ستائر بشريّتي على أنْوار لطائف رُوحانيّتي فتجْعلني أخْلدُ إلى ٱلأرْض يامُجيب ٱلدُّعاء، وٱجْعلْ بيْنهُما برْزخًا لا يبْغيان.
إلـهي ٱجْعلْ معالم ذاتي بُراق ٱلإسْراء إلى فسيح ملكُوتك ٱلأعْلى، وٱجْعلْ ياإلـهي لطائف قلْبي، وقُوى سرّي ونفْسي، معْراج ٱلْقُرْب ورفْرف ٱلْحُبّ، حتّى أكُون صُورةً كاملةً مُحمّديّةً مُجمّلةً بأجْمل ٱلْمعاني ٱلْمُحمّديّة، تُشْرق أنْوارُ معْناي على هياكل أُهّلتْ، وأشعّةُ إسْراء معْناي على لطائف جُمّلتْ ياربّ ٱلْعالمين.
ربّ أعذْني منْ نسْيانك، ومنْ نسْيان يوْم ٱلْحساب ،وٱجْعلْني ياإلـهي لا أغيبُ عنْ شُهُود مكانتي في مراتب وُجُودك مهْما واجهْتني بجمالك، وتنزّلْت لي بجلالك، وأنْعمْت على نفْسي منْ كمالك ياربّ ٱلْعالمين، حتّى تكُون ٱلْعُبُودةُ مكانتي، وجمّلْني بأكْمل حُللها من ٱلذُّلّ ٱلْحقيقيّ، وٱلرّهْبة ٱلْحقيقيّة، وٱلْخشْية منْ جلالك ياربّ ٱلْعالمين، وٱلاضْطرار إلى حضْرتك، وٱلْفقْر إلى جنابك، حتّى تدُوم تلْك ٱلْمُواجهةُ دوامًا يدُومُ لي به ٱلْمزيدُ منْ فضْلك ٱلْعظيم.
إلـهي إلـهي إلهي، إنّي لا تنْكشفُ لي مكانتي إلاّ بيْن طينةٍ صلْصاليّةٍ، أوْ ماءٍ مهينٍ، أوْ صُورةٍ أُهّلتْ لنفْخة قُدْسك ٱلْعليّ، فٱحْفظْ عليّ ياإلـهي مشاهدي، وٱعْصمْني ياإلـهي منْ هوًى يُعْميني، أوْ حظٍّ يُبْعدُني، أوْ إعْجابٍ برأْيٍ يقْطعُني.
ربّ إنّي عبْدٌ كثيرُ ٱلضّرُوريّات، شديدُ ٱلْفقْر وٱلْفاقة إلى حضْرتك ٱلْعليّة، وأنْت أعْلمُ ياإلـهي أنّ قلْبي لا يطْمئنُّ حقّ ٱلطُّمأْنينة إلاّ بأنْ تُفرّغهُ لجنابك ٱلْعليّ منْ كُلّ ما يحْتاجُ إليْه وأكْمل. فأقْبلْ بي عليْك ياإلـهي بسوابغ آلائك، وعميم نُعْماك، وواسع عطاياك ظاهرًا وباطنًا.
ربّ إنّ قلْبي في حاجةٍ إلى أنْ تُطمْئنهُ بك سُبْحانك، وعبْدُك في حاجةٍ إلى أنْ تشْرح صدْري بمُنازلاتك، فأدمْ ياإلـهي سُرُوري بمزيد نُعْماك عليّ، وعلى أهْلي وأوْلادي وأحْبابي، حتّى لا أشْهد في نفْسي وأوْلادي وإخْوتي وإخْواني إلاّ جمالاً، ولا أسْمعُ عنْهُمْ جميعًا إلاّ جمالاً.
ربّ هذا دُعائي لنفْسي وأهْلي وأوْلادي وإخْواني، وهأنا أسْألُك يامُجيب ٱلدُّعاء نظْرةً رحْمانيّةً، وعنايةً صمدانيّةً للإسْلام وٱلْمُسْلمين.
ٱللّهُمّ أظْهر ٱلْقوْم ٱلّذين تُحبُّهُمْ ويُحبُّونك. ٱللّهُمّ أظْهرْ حزْبك.
ٱللّهُمّ جدّدْ سُنن نبيّك ﴿ص وآله﴾ .
ٱللّهُمّ ٱجْعل ٱلْعمل بٱلْقُرْآن.
ياإلـهي ٱئْت بأحْبابك أظْهرْهُمْ، أشْرقْ ياإلـهي تلْك ٱلأنْوار في كُلّ تلْك ٱلآفاق، ٱجْمع ٱلْقُلُوب ياإلـهي، وٱنْزعْ ياإلـهي ما في صُدُورنا منْ غلٍّ، وٱجْعلْنا إخْوانًا كما كُنّا، وأعْطنا ٱلْمجْد ٱلأوّل، أنْت حسْبُنا، وبيدك ٱلْخيْرُ، وأنْت على كُلّ شيْءٍ قديرٌ.
ربّ تجلّ لنا بٱسْمك ٱلشّافي، فٱشْفنا شفاءً لا يُغادرُ سقمًا، وتنزّلْ لنا بٱسْمك ٱلرّحْمن ٱلرّحيم، وٱرْحمْ موْتانا رحْمةً واسعةً تجْعلُ قُبُورهُمْ روْضةً منْ رياض ٱلْجنّة، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وصلّى ٱللّهُ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آله وصحْبه وسلّم.

(تمّ بفضْل ٱللّه وحُسْن توْفيقه)

ملحوظة: هذه الأدعية ليست منحصرة على شهر رمضان فحسب، وإنما يمكن ثرائتها على مدار العام، ومن ركز في معانيها وقصدها وأرادها: أنارت قلبه وشرحت صدره وسخرت له مافي السموات والأرض من إنس وجن وملائكة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,183,508
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [7]
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [6]
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [5]
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [4]
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [3]
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [2]
- الإسلام دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها [1]
- رسائل إلى السيد كمال الحيدري [5] التصوف سبيل وحدة الأمة
- عبادة الملائكة الروحانيين.. [1] الصوم كما يراه الإمام أبو ال ...
- أدعية الغفران في شهر القرآن للإمام أبي العزائم - الجزء الأول
- رسائل إلى السيد كمال الحيدري [4] الدابة والمسيح الدجال
- رسائل إلى السيد كمال الحيدري [3] ذو القرنين
- رسائل إلى السيد كمال الحيدري [2] استفت قلبك
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [30]
- الإمام أبو العزائم ونظرية داروين
- سيكولوجية المشركين ودجل الوهابيين
- رسائل إلى السيد كمال الحيدري [1] الإمامة وصلتها بتجلي الأسما ...
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [29]
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [28]
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [10] متى سيغلق باب التوبة


المزيد.....




- ثريا الصقلي تشدد على ضرورة توفير الحقوق الكاملة لمغاربة العا ...
- جلالة الملك يعين عددا من السفراء الجدد ويستقبل عددا من السفر ...
- الذكرى الحادية والعشرون لاغتيال معطوب لوناس.. وهل يموت الشاع ...
- سينما الزعتري للأطفال السوريين
- مصر.. وفاة مخرج فيلم -زمن حاتم زهران- إثر وعكة صحية مفاجئة
- مايكل جاكسون: كيف كان يومه الأخير؟
- زملاء ناجي العلي يوظفون الكاريكاتير لإسقاط ورشة البحرين وصفق ...
- مكتبة قطر الوطنية.. تواصل ثقافي مستمر في زمن الحصار
- فيديو لمدحت شلبي حول -اللغة الموريتانية- يثير موجة سخرية عبر ...
- بالفيديو: فنان أفريقي يجسد أسلافه في العبودية


المزيد.....

- الاعمال الشعرية الكاملة للشاعر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد المنعم عرفة - أدعية الغفران في شهر القرآن للإمام أبي العزائم - الجزء الثاني والأخير