أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - ماذا بعد خروج قيادات داعش من العراق ؟؟؟














المزيد.....

ماذا بعد خروج قيادات داعش من العراق ؟؟؟


نوري جاسم المياحي
الحوار المتمدن-العدد: 5202 - 2016 / 6 / 23 - 14:35
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ما سأطرحه هو عبارة عن وجهة نظر شخصية وقد أكون مخطئ او مصيب ...وهي ان قيادات داعش ستجبر على ترك العراق بقرار امريكي وليس عراقي ...وستبقى الكثير من الخلايا الداعشية نائمة تستيقظ متى تؤمر او يطلب منها ..وما دام الصراع الدموي في العراق صراع قيادات وكتل طائفية عنصرية دينية ونظام محاصصاتي طائفي فاشل وفاسد وسيبقى الشعب يدفع الثمن ...ولن يتخلص الا بمعجزة ربانية ..تنزل من السماء
لفت انتباهي اليوم وكما نشرته قناة سامراء الفضائية عدة اخبار منها ما يلي منقول نصا :-
 دعا أعضاء في مجلس الأمن الحكومة العراقية إلى ضمان عدم تعرض المدنيين النازحين من الفلوجة لإجراءات (انتقامية) من قبل الجماعات المسلحة، تزامنا مع توقع ارتفاع النازحين بعشرات الآلاف من المدنيين.وقال السفير الفرنسي الذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر عقب جلسة مشاورات إن أعضاء المجلس عبّروا خلال الجلسة عن قلقهم بشأن الأوضاع الإنسانية في الفلوجة.
 ونفس الفضائية اذاعت الخبر التالي وهذا اليوم أيضا (سقط ستة مواطنين بين قتيل وجريح بانفجار عبوة ناسفة، شمالي العاصمة بغداد، بحسب مصدر في وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء.
وأفاد المصدر بأن "عبوة ناسفة انفجرت، ظهر اليوم، بالقرب من محال تجارية في منطقة الصليخ، شمالي بغداد، مما ادى الى مقتل مواطن وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة)
 وفي نفس الفضائية وضمن اخبار اليوم نقرأ الخبر التالي (أكد النائب عن محافظة الأنبار أحمد عطية ، أن الفيدرالية ستحل الكثير من المشاكل في المناطق السنية"، مشيراً إلى أن "إقليم كردستان العراق يعتبر نوذجا ناجحا للفيدرالية."
وقال النائب عطية ، إن "المناطق السنية مرت بمراحل صعبة، وهذه المعاناة يجب أن تكون درساً للسنة، حتى لا يكونوا حواضن للتنظيمات الإرهابية".
 ومما يثير الاستغراب ان سفير الدولة التي قتلت مليون جزائري يتباكى قلقا على مدنيي العراق ...صدك لو كال أبو المثل (اللي اختشوا ماتوا)
وهنا اتوقف لامعن النظر والتفكير فيما وراء كل خبر من هذه الاخبار ...
أولا متى أصبح مجلس الامن حريصا على حياة المدنيين العراقيين ؟؟؟ أكثر من ثلاثة عشر سنة مرت والعراقيون يذبحون ويجوعون وتنتهك اعراضهم ولم يحرك مجلس الامن ساكن ...اليس غريبا النواح والبكاء على مدني الفلوجة بالذات ؟؟؟ونسوا مدني بعقوبة وتكريت والرمادي وفي الأيام المقبلة القريبة سينزح الملايين من اهالي الموصل من المدنين مطعمين بألاف الدواعش ؟؟؟ ...
ولا يخفى على احد ان وراء هذه الحملة من يريد للعراق وأهله ان يستمروا بذبح بعضهم البعض وبحجة الثأر والانتقام ...ومجلس الامن يبقى يتفرج ويقلق ويستنكر ويدين ولا يمنع الدول التي تساند الإرهاب وتغذيه من ان ترفع يدها عن العراق والعراقيين ...
ومن يثير هذه الضجة في مجلس الامن غير نفس الدول التي تدعم الإرهاب على العراق وترفض ان يخرج الارهابيون من العراق لأنه سيعودون الى ديارهم وسيهددون انظمتهم الرجعية الطائفية المهترئة ...وبإسناد من خلال صراخ عملاءهم بالعراق ...
ثانيا --- خبر انفجار عبوة أوقعت سبعة بين قتيل وجريح ...وهذا يؤكد ان غربان الإرهاب والقتلة المجرمون لازالوا مستمرين ويوميا في قتل العراقيين عشوائيا ولا يفرقون بين رجل او طفل او امرأة ستي كان او شيعيا والرابط الوحيد بينهم انهم فقراء وابرياء عراقيون
ثالثا – في الخبر الثالث يفهم ان البعض ممن كانوا يعولون على انتصارات او هزيمة داعش وبعد ان عرفوا ان الإدارة الامريكية ولأغراض انتخابية أمريكية صرفة قررت اخراج داعش وقياداته الى خارج العراق ...فرفع هذا البعض عقيرتهم مطالبين بتقسيم العراق الى ثلاثة دول سنية شيعية كردية لكي ينصبوا انفسهم رؤساء ووزراء في الدول الجديدة ولكي يقدموا خدمة مجانية لأسيادهم الاستعماريين وللصهاينة الإسرائيليين ..
ان من يدعوا للتقسيم او ما يسميها البعض تلطيفا بالفدرالية هم يخدعون الشعب العراقي فستظهر مليون مشكلة إذا وقع التقسيم مثل مشكلة الحدود الإدارية ومشكلة المياه ومشكلة العزل الطائفي ومشكلة الثأر والانتقام والصراع على السلطة وغيرها من المشاكل ...فأي امن واستقرار يخطط او يروج له أنصار الفيدرالية والتقسيم ؟؟
واما ما يتكرر هذه الأيام عن عبارات الاعمال الانتقامية والثأر وهي حقيقة لابد من حدوثها كرد فعل نفسي واجتماعي وعشائري وانا اراه انه من المواضيع المهمة والجديرة بالملاحظة والاهتمام وسأتطرق اليها وأيضا من وجهة نظري الشخصية في حديث قريب ولاحق ...
اكرر وأقول ان هذا راي شخصي وسريع لتحليل أحلام الذين ينتظرون خروج قيادات داعش ...وقد أكون مخطيء او مصيب والله اعلم وان غدا لناظره قريب ..
اللهم احفظ العراق وأهله أينما حلوا او ارتحلوا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,821,178,212
- العنف الثوري بين شجاعة أيام زمان وجبن اليوم
- الدروع البشريه والرهائن سلاح الجبناء
- رمضان بلا عنوان ؟؟؟
- مستقبل أطفال العراق كما اراه
- السادية السياسية والتفنن في تعذيب المواطن
- مراهنة العراقيون على الديمقراطية الشعبية المباشرة
- الفساد في العراق أصبح ظاهرة اجتماعية ؟؟
- شناشيل طفولتي
- الوداع .... الوداع
- ظاهرة اغتصاب الأطفال والتحرش الجنسي
- قصة يتيم عراقي في مهب الريح
- رعاية الايتام ضمانة مجتمعية
- أردوغان يتحدى وبوتن يقبل التحدي ..فمن سيربح ؟؟
- مفهوم الصلافة او الوقاحة السياسية
- ظاهرة اللصوص الصغار
- اللعب الخطر بدأ الان على المكشوف
- معاناة الشعوب سببه النفاق السياسي
- الدينار العراقي عنوان عزتنا ولكن ؟؟؟
- معالم الانتحار السياسي في العراق
- الاغتيال السياسي ليس حلا


المزيد.....




- شاهد.. أردوغان يوزع الألعاب أثناء حملته الانتخابية
- تونس: توقيف منظم رحلة غرق مركب مهاجرين نحو أوروبا
- نتنياهو يبحث مع كوشنر آفاق السلام مع الفلسطينيين
- زيارة كوشنر.. هل حان إعلان -صفقة القرن-؟
- طالبان تقتل 16 شرطيا أفغانيا وتخطف مدنيين
- تعديل قانون أمريكي قد يمنع تركيا من الحصول على -إف 35-
- لاعبو منتخب مصر يؤدون الصلاة في -قلب الشيشان-
- الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
- بوتين: نرحب بالحوار لحل الأزمة الكورية
- مفوض أممي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى موقف موحد حول الهجرة


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - ماذا بعد خروج قيادات داعش من العراق ؟؟؟