أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي كاب - علاقة الارهاب بالاسلام وموقفي من الاسلام ودولة اسرائيل















المزيد.....

علاقة الارهاب بالاسلام وموقفي من الاسلام ودولة اسرائيل


سامي كاب
الحوار المتمدن-العدد: 5201 - 2016 / 6 / 22 - 13:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


موقفي من الاسلام
الاسلام لا يتعاطى مع المنطق العلمي ولا مع التفاهم الانساني المبني على الفهم والوعي والحس المادي والادراك
الاسلام لا يستوعب المنطق الجدلي او الحساب الرياضي ولا يتعاطى مع الواقع ولا يتفاهم مع الحقائق
الاسلام محدود بافق ضيق جدا داخل مساحة الوهم والخيال والحلم والمعتقد الغيبي
الاسلام منهج المتخلفين الرجعيين البدائيين من الهمج والرعاع وضباع الصحراء وعصابات الغزو والسلب والنهب والقتل والترويع والارهاب والتدمير والتخريب والحرق والتعذيب والتشريد والتسلط والعدوان
الاسلام عادات سكان الصحراء من الشواذ والدهماء والمتشردين والصعاليق والغوغاء والفاشلين والعبيد والمعدمين والفقراء وبهائم البيداء
فهل هذا دين يستحق الاحترام ؟؟؟
----------------------

انا احتقر المسلم ليس لكوني عنصري انما لان المسلم بحقيقته حقير
احتقر الدين الاسلامي لان الدين الاسلامي بحقيقته حقير
احتقر نبي الاسلام لانه بحقيقته حقير
احتقر رب الاسلام لانه بحقيقته حقير
انا لست عنصري وانما هذه الحقيقة
--------------------
يبقى المسلم ارهابي متوحش مخرب قاتل مجرم حتى لو تمت براءته
-------------------
الاسلام جعلني اكره كل الديانات
الاسلاميين جعلوني اكره كل المؤمنين
رب الاسلام جعلني اكره كل الآلهة
-------------------

ان كنت مسلما حقا اغرب عن وجهي لانك كذاب افاق غدار خداع سلبي انتهازي مكار مراوغ اتكالي كسول مستهلك غبي ارهابي قاتل مجرم متوحش رجعي متخلف معتوه اخرق حيوان متوحش
اما ان لم تكن مسلما فاهلا بك مهما كانت ديانتك او معتقدك
------------------
كل آلهة البشر صنعت خيرا وحبا وسلاما وحكمة للانسان عبر التاريخ
اللا اله الاسلام فانه صنع الشر والكراهية والغباء والدمار والقتل والفناء والارهاب والعذاب للانسان عبر التاريخ
تبا لهذا الاله الشاذ
------------------

كل الديانات والمعتقدات احترمها لانها تخص الانسان
اما الاسلام فلا احترمه لانه يخص الحيوان
-----------------

ان لم تكن علماني فانت متخلف بالتاكيد مهما كان معتقدك او دينك
------------------
لا ولن اؤمن برب الاسلام ونبي الاسلام ودين الاسلام حتى وان رايت وسمعت وتأكدت بكل احاسيسي بان رب الاسلام موجود وان محمد نبيه صادق
لانني بكل بساطة كوني انسان اترفع عن الايمان برب ضباع الصحراء ونبي ضباع الصحراء ودين ضباع الصحراء
انا انسان متحضر عصري متطور ولست ضبعا صحراويا مسعورا متوحشا
---------------------
الارهاب هو الارهاب
الارهاب هو الارهاب ... موجه ضد كل انسان بغض النظر عن اصله وعرقه ومذهبه ومعتقده ودينه ... فما حصل لليهود حصل للمسلمين وللمسيحيين ولكل من ينتسبون لديانة مختلفة او عقيدة اخرى او جنس آخر .. هؤلاء من يتصرفون ضد الانسان بطريقة العصابات السالبة الناهبة المخربة لا يعنيها ماهي العقيدة التي تنتمي لها او الدين الذي تنتسب اليه انما كل ما يعنيها هدفها وغايتها بالتسلط والعدوان ... والارهاب تاريخيا ليس له دين او عقيدة او عنوان كونه سلوك شاذ عن طبيعة الانسان ... فبالنسبة لي انا قوميتي عربي وانتسب لدين الاسلام لكنني بنفس الوقت لا ديني ( علماني طبيعي ) ولا اؤمن بالعنصرية والقومية انما انتمي للانسانية ... وعلى هذا فانني اتعرض للارهاب من قبل اناس او حيوانات بشرية محسوبة على الاناس كوني مختلف او شاذ عن القطيع رغم انني مواطن وانسان ومنتمي ولي اصالتي وموقعي في معادلة الحياة والمواطنة والحضارة الانسانية
---------------------

انا انسان علماني ... موقفي من دولة اسرائيل
***************************************
انا انسان علماني حر طبيعي مستقل لا ديني ... احب اسرائيل كدولة علمانية بالمطلق لا دينية ولا عنصرية ولا علاقة لها بالصهيونية .. اسرائيل لشعب منحدر من اعراق مختلفة ومتعددة وينتسب لديانات مختلفة ومتعددة وله عقائد وايدولوجيات مختلفة ومتعددة ولكنه شعب واحد اسمه شعب اسرائيل يحمل فكر العلمانية كفكر واحد مشترك ومنهج العلمانية كمنهج حياة واحدة مشتركة يحيث يكون الانتماء للوطن والشعب والهوية هو واحد فالاسرائيلي ينتمي للانسانية ومنهجه العلمانية ولا اله والحياة مادة ... دولة اسرائيل التي احيها واؤمن بها دولة علم وثقافة وقانون ونظام وعدالة وديمقراطية وحرية وسلام .. دولة يعيش بها الانسان فقط لكونه انسان له كافة الحقوق الحياتية التي يستحقها .. كما واحب شعب اسرائيل الذي يجب ان يتصف بصفات الانسان الحضارية الراقية كالحب والتسامح والعطاء والايجابية والفعل والتفاعل والوعي والفهم والاستيعاب والانضباط والانتماء الصادق وحب الحياة والعمل والفكر والانتاج وخلق فرص الحياة الافضل
عاش الانسان اينما كان وفي اي زمان
والحب كل الحب والتحية والتقدير والاحترام لمن يقدر الانسان ويتفاعل معه من منطلق الواجب الانساني الطبيعي بالفكر والوجدان والاحساس الطبيعي والفهم والوعي والادراك علميا ومنطقيا وتجربة حياتية على سبيل التقدم والتطور وصولا لحياة الرفاه والرغد والسعادة والهناء
-----------------------
العدوانية والكراهية والحقد ونزعة التخريب والتدمير وشهوة القتل والابادة
----------------------------------------------------------------
العدوانية سببها الجهل فمن يجهل الشيء يعاديه وذلك بسبب ان العدوانية غريزة حيوانية ورثها الانسان من اسلافه وتلك من غرائز الحفاظ على البقاء
الكراهية والحقد والاستئثار هي صفات سلوكية سببها الغباء فالغبي الذي لا يقد على استيعاب الاشياء والمواقف والسلوكيات الاجتماعية من حوله يجابهها بالكراهية والحقد والاستئثار اي نزعة الانتقام وتلك ايضا نتاج غرائز حيوانية تظهر على سلوك الاغبياء اكثر من الاذكياء لان الاغبياء متخلفين بقدرات الوعي والفهم والاستنتاج والمنطق والقياس عن الاذكياء
****************
الدين كونه منهاج فكري وسلوكي للانسان البدائي ( السلف ) فان اتخذ منهاج حياة لاي انسان فانه ينحدر بقدراته الذهنية والحيوية جسديا ونفسيا الى مستوى السلف / يقترب من حيوانيته الاصلية فتتحرك وتتفعل غرائزه النائمة الموروثة بداخله فيتحول من مسالم الى عدواني ومن محب الى كاره ومن متسامح الى حاقد ومن غفور الى مستاثر
كما وتتحرك بداخله نزعة التسلط والسادية والانانية وتظهر بسلوكه امراض نفسية مثل النرجسية وحب التلذذ على عذابات الاخرين ونزعة التدمير والتخريب من اجل ارضاء الشهوة والانا
وهذا ما نراه جليا في سلوك الاسلاميين كون الاسلام بقي محافظا على اصالته السلفية ولم يتطور تبعا للزمن وتطور الانسان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,099,758,806
- لا دين لي ولا عقيدة لي ولا اله لي انما انا طبيعي .... انسان
- الانسان هو الله الحقيقي
- نحن العلمانيون... السلام يعني لنا عنوان حضارة الانسان
- انا فلسطيني .. لست عربي ولست مسلم انما انسان
- اطفال ونساء اضحيات على مذبح الوطن الموهوم
- كذبة كبيرة عنوانها وطن
- العربي المسلم كائن شاذ عن طبيعة الانسان
- الثورة هوية انسان وعنوان وجود
- الثورة لها ادواتها التي تتوافق مع الانسان المعاصر
- الاسلام هو المصيبة ومصيبة العرب هو الاسلام
- ايها المتدين.. يا هذا يا مغفل يا غبي يا مجنون يا معتوه يا مت ...
- الضمير هو اعلى معيار للاخلاق الانسانية وبه يعرف الانسان
- الضمير هوية الانسان
- احساسي بمتعة الحياة يحصل عند الخروج عن صف القطيع
- ذاك الشيطان المتربع في راسي هو انا وهو نفسي
- ابليس شخصيتي بالعقل الباطن والشيطان صفتي الظاهرية
- حكم واقوال وفلسفة من قاموس العلمانية
- استحي ان اقول لي وطن حيث لا وطن للانسان
- اي وطن هذا الذي يذبح به الانسان كما يذبح الحيوان ؟
- لقد صحوت ووعيت وادركت وفهمت ما معنى انسان


المزيد.....




- عاصمة القرار - الحرية الدينية في الشرق الأوسط
- بالفيديو... حسين الجسمي في ضيافة بابا الفاتيكان
- أردوغان: المسلمون لن يخرجوا فائزين من الصراعات بين الشيعة وا ...
- من خارج الإخوان.. أبرز المشاهير بسجون مصر في عام 2018
- لماذا استهدف تنظيم -الدولة الإسلامية- سوق الميلاد في مدينة س ...
- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي كاب - علاقة الارهاب بالاسلام وموقفي من الاسلام ودولة اسرائيل