أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ايليا أرومي كوكو - ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في السودان














المزيد.....

ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في السودان


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5199 - 2016 / 6 / 20 - 14:27
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في السودان

انا من المتفائلين المستبشرين دائماً بأعلانات وقف اطلاق النار سوي ان كانت من جانب الحكومة السودانية او الحركة الشعبية لتحرير السودان .... و مع ان اعلان وقف اطلاق النار من جانب الحكومة تكون دائماً للمناورة و كسب الوقت و التقاط الانفاس و اعداد العدة و الاستعداد للحرب ... وصف الكثيرين وقف اطلاق النار من جانب الحكومة بالدعاية المفضوحة فموسم فصل الخريف يفرض علي الاطراف المتحاربة وفقاً اجبارياً لأطلاق النار ... فقد بادرت الحركة الشعبية قبل شهرين بألاعلان وقف اطلاق النار لمدة سته اشهر رفضتها الحكومة السودانية مدعية انتصاراتها و انهزام الحركة الشعبية ...
اعلان وقف اطلاق النار هذه المرة حسب القراءات السياسية ليست كالمرات السابقات ، فهنالك عوامل كثيرة و متداخلة متشابكة ، منها الداخلية و الخارجية .. هنالك ضغوطات خارجية من دول الترويكا و أمريكا تمارس بقوة علي كل الاطرف السودانية لأنهاء الحروب العبثية في السودان ... فاذا كانت الاطرف السودانية من حكومة و معارضه و حركات مسلحة لا تملك الارادة الذاتية للحل و السلام ، فالقوة الخارجية قد ملت مسلسل العبث السوداني الطويل تملك هذه الارادة ... الاطرف الخارجية قادرة علي فرض الحلول علي السودانيين و تجربة نيفاشا ليست بالبعيدة عن الاذهان ...
من جهة اخري فالحكومة السودانية تعتمد في حربها ضد شعبها علي الموارد الخارجية من السعودية و قطر و الصين و روسيا ... و لا علم لنا بما دار بين الرئيس البشير و امراء قطر الممولين الرئيسيين لحروب النظام السوداني ضد شعبه .. فلارجح هو ان الرئيس قد عاد بخفي حنين ليعلن وقف اطلاق النار في جبال النوبة و النيل الازرق لمدة أربعة اشهر تنتهي في 18 اكتوبر 2016م الي ذلك الحين يحلها الحلا بله ...
الضغوط الخارجية من جانب دول الترويكا الاوروبية علي السودانيين سبهها الهجرة الغير شرعية و الارهاب الدولي .. فالسودان منتج و مصدر لهاتين و ايضاً ملاذ و معبر و طريق سالك .. و الولايات الاميريكية في نهاية عهد رئيسها اوباما تريد ان تفعل شيئاً حسناً يذكرونه به ، و ان تأتي اخيراً خير من ان لا تأتي و بأجتماع هذه العناصر نعشم في الله رب الكون عشماً كبيراً بأن تكون هذه الوقفة لأطلاق النار هو الوقفة الاخيرة و النهائية للحروب في السودان ...
نداء خاص جداً لأبناء النوبة و النيل الازرق في الحكومة و الاحزاب و القوات المسلحة السودانية بكل مسمياتها .. القوات المسلحة الدفاع الشعبي الدعم السريع و ... و .... الخ . توقفوا عن الدعم و المساهمة و المشاركة في قتل أهلكم في جبال النوبة و النيل الازرق لتوقف الحروب العبثية في كل الجبهات السودانية في شهر واحد لا يزيد ... فأنتم الوقود الحيوي التي تحرق الارض و تدمر الحرث و النسل أنتم من تساهمون بفعالية في استمرار هذه الحروب و تطويل أمدها لفنائكم الذاتي ... فالخاسر الاوحد في هذه الحروب هم النوبة و الانقسنا أنتم مستخدمون كسلاح ذو حدين تقتلون اخوتكم و تقتلون لتتحقق الاهداف العنصرية لهذه الحروب بأخلاء الارض من أهلها و مواطنيها ... ما بال النوبة يتحمسون في قتل بعضها و ابادة اجيالهم لهذه الدرجة التي لا يمكن تصورها .... و عبجت عجباً بأحدهم مردداً بغباء يحسد علية كلمات عمر البشير... فالمدعو محمود اباهيم كافينا كالببغاء يقول : يا الحشرات الشعبية سلموا تسلموا .. فالي أي مدي تم استلاب النوبة و غسل ادمختهم لتنفيذ اجندات الابادة الجماعية و محو وجودهم علي ظهر الارض السودانية ... علي النوبة الرجوع الي رشدهم و مراجعة انفسهم و الا فهم يكتبون بأيديهم التي تحمل السلاح ضد أهلهم النهاية التي يريدها اعداء النوبة في السودان ... و أضعف الايمان هو يختار المجندين من ابناء و الانقسنا الحياد في هذه الحروب فلا يكونوا المقتالين الاساسين ضد أهلهم ... فهل من أذن سامع يسمع النداء ..







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,542,297
- في هذا اليوم انا طفل مذبوح ، انا طفل مقتول بدم بارد ، انا طف ...
- نزار قباني : و مذبحة هيبان الرهيبة في مهرجان المربد الخامس19 ...
- مذبحة اطفال هيبان لنا فداء
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ...
- في تاريخ هيبان ثلاث مذابح و مجازر و هذه لن تكون الاخيرة
- ثابو امبيكي و خمسة اعوام من التمادي في صناعة الفشل و محاولة ...
- في اليوم العالمي للمرأة ... ايها الرجال أحبوا المرأة أمكم
- هل السودان دوله الفاشلة ؟
- المبدع كومي كوميا : الليله الله جاب يوم شكرك
- علي المجتمع الدولي الاطلاع بمسئولياته والقيام بغوث الضحايا ف ...
- انسحاب الوفد الحكومي من مفاوضات اديس ابابا وخيبة ألامل الكبي ...
- انسحاب الوفد الحكومي من مفاوضات اديس ابابا خيبة ألامل الكبير ...
- السودانيون يقتلون ويموتون سمبلا في كل بقاع الارض
- ملاك رحمه في صورة انسان الجراح الامريكي توم كاتينا نصير جبال ...
- الحوار السوداني : المؤتمر الوطني يتحاور مع توئمه المؤتمر الش ...
- في السودان مافيا الغاز تفتعل الندرة و تتلاعب باوزان الانابيب
- مدارات الاشواق
- اطفال جبال النوبة في مأساتهم يصرخون في وادي ظل الموت فهل من ...
- تقارير عن استخدام الاسلحة العنقودية في جبال النوبة
- في اليوم العالمي للشعوبة الاصيلة دعوة لوقف شامل للحروب في ال ...


المزيد.....




- خسوف كلي للقمر في 27 يوليو هو الأطول في القرن الحالي
- كلينتون تنتقد ترامب: يريد أن يكون صديق بوتين لأسباب مجهولة
- سيدة تلد رضيعتها في حمام مطعم.. وزوجها يساعدها
- إجلاء 800 سوري بينهم متطوعين في -الخوذ البيضاء- إلى الأردن ع ...
- القوات الأمريكية تحول مدرسة في الرقة إلى سجن سرّي طبيعة نزلا ...
- إسرائيل تنقل المئات من عناصر -الخوذ البيض- من سوريا إلى الأر ...
- روحاني: لا تلعب بالنار يا ترامب!
- غوتيريش يحذر من -نزاع جديد مدمر- في غزة ويناشد الجميع تفاديه ...
- روسيا تصمم روبوتات لمساعدة الرواد على سطح القمر
- حلب تسخر من -أطماع تركيا- بها


المزيد.....

- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ايليا أرومي كوكو - ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في السودان