أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - اميركا ستخسر في كازاخستان أيضا















المزيد.....

اميركا ستخسر في كازاخستان أيضا


جورج حداد
الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 15:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



خلافا لاي مظهر مغاير فإن الدولة الروسية بقيادة فلاديمير بوتين تنطلق في سياستها العامة الداخلية والخارجية، وفي جميع الحقول: الثقافية والاجتماعية والدينية والتربوية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، من منطلقات أيديولوجية وفكرية ثابتة، حية ومتفاعلة، تشكل الأساس الفكري لوجود وحراك الدولة الروسية.
ثلاثية: الوطنية الروسية ـ الاورثوذوكسية ـ الاوراسية
وفي مقدمة الأيديولوجية المعتمدة هذه المنطلقات:
ـ1ـ الأيديولوجية الوطنية الروسية المعتدلة التي تؤمن ان روسيا هي وطن ذو أديان وقوميات واتنيات ولغات وثقافات اتنية متعددة، ومنها كلها يتشكل الشعب الروسي والوطنية الروسية.
ـ2ـ الاعتراف والممارسة الواقعيان بأن الانتماء التاريخي لغالبية الشعب الروسي الى الجنس القومي السلافياني والى الديانة المسيحية الشرقية الصحيحة (الاورثوذوكسية) هو الأساس في تكوين روسيا، كثقافة وشعب ودولة.
ـ3ـ تبني "الاوراسية"، كمفهوم حضاري تاريخي يمد جذوره الى الفلسفة الارسطوية وبالأخص فكرة الدولة العالمية، التي تتآخى فيها وتتفاعل وتتدامج جميع الشعوب والاتنيات والحضارات والثقافات والديانات، وهي الفكرة التي حارب لاجلها، وقـُـتل بسببها، الاسكندر الكبير (المقدوني ـ الاغريقي).
ومنظـّر الفكرة "الاوراسية" الحالي هو الفيلسوف وعالم الاجتماع والسياسة الكاتب الروسي الكسندر دوغين، مؤسس "الحركة الاوراسية العالمية" في روسيا. ويعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من انصار الكسندر دوغين، بالرغم من اختلافهما في بعض المواقف السياسية، ومنها ان دوغين انتقد بشدة سياسة بوتين خلال الازمة الأوكرانية، واتهمه بالتساهل واللين في معالجة تلك الازمة، وانه كان ولا يزال ينبغي استخدام العنف وحسم المسألة عسكريا وإعادة ضم أوكرانيا بالقوة كجزء من اراضي الدولة الروسية كما كانت بالاصل قبل الحرب العالمية الأولى.
ان مركـّب الكيمياء السياسي لهذه المنطلقات هو الذي يكمن في صلب السياسة العامة، الداخلية والخارجية، للدولة الروسية، بما في ذلك الخطوط العريضة للميزانية وأفق التوجه الاقتصادي، وتحديد الأصدقاء والاعداء، وقرارات التسلح والحرب والسلم التي ـ تبعا لحجم روسيا ومكانتها الدولية ـ يتعلق بها المصير العالمي برمته.
الاوراسية الروسية بوجه العولمة الاميركية
ويمكن، في اختزال افتراضي وقسري جدا، ان نلخص الوجه الخارجي للمنطلقات الأيديولوجية للدولة الروسية بـ"الاوراسية" (الحضارية التعددية)، التي تتعارض على خط مستقيم مع أيديولوجية "العولمة" التي تعتمدها الدولة الأميركية، التي لا تعني في نهاية المطاف سوى "الأمركة" او الاصح فرض "السيادة الأميركية" على جميع الشعوب والأمم والأديان والحضارات والثقافات ووضعها تحت جزمة الكاوبويات والغانغسترات الاميركيين المعهرين والمعتوهين.
الاوراسية أساس وحدة الدولة والشعب في روسيا
وعلينا ان نؤكد هنا على نقطة في غاية الأهمية وهي: ان تبني الأيديولوجية او المفاهيم "الاوراسية" لا يقتصر على الأحزاب المؤيدة للسلطة الروسية، بل يتعداها الى أحزاب المعارضة أيضا وعامة الشعب الروسي.
ومن هذه الزاوية النظر فإن المفاهيم الاوراسية تضطلع بدور هام في تأمين الوحدة الوطنية الروسية، ان بمعنى وحدة الدولة والشعب، او بمعنى الوحدة الدينية والقومية والاتنية ـ الثقافية، او بمعنى وحدة السلطة والمعارضة الوطنية.
وحينما حركت اميركا عملاءها من الفاشيين القدماء ـ الجدد لتعطيل اتفاق السلطة والمعارضة في أوكرانيا ونظمت الانقلاب ضد السلطة الشرعية، وبدأ الانقلابيون الموالون لاميركا حملة مطاردة وقتل وتنكيل وطرد ضد المواطنين الاوكرانيين الروس والناطقين باللغة الروسية، لم يكن ذك يهدف فقط الى ضم أوكرانيا الى الكتلة الغربية وإقامة قواعد عسكرية في أوكرانيا على الحدود مع روسيا، بل ـ بالاضافة الى ذلك ـ كانت اميركا ومخابراتها تهدف الى تفكيك او على الأقل اضعاف الوحدة الوطنية الروسية داخل روسيا بالذات عن طريق اضعاف المفاهيم والمشاريع الوحدوية الاوراسية.

درب الحرير الجديد
وعلينا ان ننظر الى هذه النقطة الهامة عن قرب:
قلنا فيما سبق ان المفاهيم الاوراسية هي التي تحكم الخطوط العريضة والمشاريع الكبرى لروسيا. ومن ضمن ذلك كانت روسيا قد طرحت مشروع انشاء اتحاد جمركي اوراسي كبير تنضم اليه الدول الأوروبية والاسيوية، مما يزيل الكثير من العقبات امام الحركة التجارية والسكانية ويشجع الاقتصاد عامة والانتاج خاصة، لمختلف الدول الأعضاء. ولعدم وجود عراقيل فيما بينها ولعلاقاتها الإيجابية القديمة منذ العهد السوفياتي، تشكلت النواة الأولى لهذا الاتحاد العتيد من ثلاث دول هي: روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان.
أوكرانيا حكمت على نفسها بالزوال كدولة
وكانت روسيا تأمل في التوصل الى حلول مقبولة لمشاكلها مع أوكرانيا، خصوصا حول ترانزيت الغاز المار عبر الأراضي الاوكرانية الى أوروبا، والذي كانت تتم سرقته أحيانا كثيرة، وان يتغلب المنطق المعتدل، العقلاني والبراغماتي في السلطة الأوكرانية، وان تكون أوكرانيا هي الدولة الرابعة التي تنضم الى الاتحاد الجمركي الاوراسي. ونظرا للعلاقات السكانية والاقتصادية المميزة بين روسيا واوكرانيا، ورغبة أوكرانيا في الانضمام الى الاتحاد الأوروبي، كانت روسيا تأمل ان تضطلع أوكرانيا بدور جسر تعاون ثلاثي بنـّاء بين الأطراف الثلاثة: روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، وليس الى نفق تهريب وتخريب ضد روسيا، كما كانت تعمل العصابات الفاشية الأوكرانية بتشجيع ودعم من قبل اسيادها الغربيين. ولكن الانقلاب الفاشستي ـ الأميركي في كييف في 19 شباط 2014 اسقط إمكانية قيام أوكرانيا بهذا الدور التاريخي، وفي الوقت ذاته اسقط وحدة الدولة الأوكرانية، حيث ان السكان الروس والناطقين باللغة الروسية في شبه جزيرة القرم انتفضوا ضد سلطة الانقلاب واجروا استفتاء شعبيا طلبوا فيه العودة للانتماء الى روسيا كما كانت القرم حتى 1954، ووافقت روسيا على انضمام القرم. كما انتفضت وانفصلت مقاطعتا غدانسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا واعلنتا نفسيهما جمهوريتين مستقلتين. ومنذ اكثر من سنتين تحاول سلطات كييف والعصابات الفاشية في غرب أوكرانيا اخضاع و"استرجاع" هاتين الجمهوريتين، ولكنها عاجزة تماما عن ذلك، لان "الجمهوريتين" اعلنتا التعبئة العامة، وشكلتا "قوات الدفاع الشعبي الذاتي" التي يقاتل جنودها بشراسة دفاعا عن بيوتهم واهاليهم. وتحت الضغط الشديد للرأي العام في روسيا تضطر السلطات الروسية لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان الجمهوريتين المدنيين والسماح لهم بالعمل داخل الأراضي الروسية والحصول على اجورهم بدون اية قيود للقيام بأود عائلاتهم. كما تقدم روسيا الذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسطة وبعض الاليات الحربية الضرورية لـ"قوات الدفاع الشعبي الذاتي" في شرق اوكرانيا. ومؤخرا بدأ عشرات آلاف المتطوعين القوزاق يتدفقون من مناطقهم في جنوب شرق روسيا الى منطقة الدونباس الأوكرانية القوزاقية المنفصلة، للقتال الى جانب إخوانهم وأبناء جلدتهم، والسلطات الروسية غير قادرة وليس في صالحها منعهم، بل على العكس. واذا لم يتم التوصل الى حل مقبول من جميع الأطراف ذات الصلة حول البنية الجديدة لبقية أجزاء أوكرانيا، فالارجح ان تتهيأ "قوات الدفاع الشعبي الذاتي" بالتعاون مع المتطوعين القادمين من روسيا لأخذ المبادرة وشن هجوم واسع النطاق على السلطات الانقلابية والعصابات الفاشستية في كييف وغرب أوكرانيا، التي ترتعد مسبقا من مجرد فكرة تصور جحافل وفرسان القوزاق يزحفون نحو غرب أوكرانيا، بالتنسيق مع تحضير انقلاب داخل بقايا الجيش الاوكراني من قبل الوطنيين الصادقين واعداء الفاشية داخل هذا الجيش، وأخيرا ان يتم اجراء استفتاء عام في أوكرانيا للانضمام الى روسيا. وهذا ما يطالب به الان انصار الاوراسية واعداء العولمة الأميركية في روسيا.
دور اوراسي خاص لكازاخستان
وفي مقابل الدور الهام الذي كانت القيادة الروسية مصممة على إعطائه لاوكرانيا فيما لو كانت انتسبت الى الاتحاد الجمركي الاوراسي والاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه... في مقابل تلك الفرصة الأوكرانية الضائعة، فإن القيادة الروسية تخطط لاعطاء دور مماثل لجمهورية كازاخستان (السوفياتية السابقة). وقد ظهر ذلك بوضوح في الاحتفال والعرض العسكري الروسي في عيد النصر في 9 أيار الماضي، حيث جلس الرئيس الكازاكي نور سلطان نزارباييف على المنصة الرئيسية جنبا الى جنب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ثم رافقه وشاركه في وضع الزهور على قبر الجندي المجهول وقبور كبار القادة العسكريين الذين قادوا القوات السوفياتية الى النصر في "الحرب الوطنية الكبرى" (الحرب العالمية الثانية).
ويبلغ تعداد سكان كازاخستان حوالى 17 مليون نسمة حوالى 65% منهم كازاخستانيون وحوالى 25% روس والباقون من قوميات واتنيات مختلفة من الجمهوريات السوفياتية السابقة و2% من الايغور المسلمين الصينيين. وحوالى 70% من اهلي وسكان كازاخستان هم من المسلمين، و25% من الارثوذوكس و5% من اديان شرقية مختلفة وكاثوليك وبروتستانت ويهود. والكازاخستانيون يعودون باصولهم القومية الى الاتراك الطورانيين القدماء والى المغول والتتار. ولغتهم الوطنية قريبة جدا من اللغة التركية القديمة ومشتقة منها.
وتقيم روسيا حاليا علاقات ممتازة مع الكازاخستانيين افضل مما كان في العهد السوفياتي ذاته، وهي تأمل ان تكون هذه العلاقات مثالا يحتذى للعبور الى تشجيع الجمهوريات الإسلامية السوفياتية، وكذلك الى تحسين العلاقات مع تركيا والبلدان الإسلامية السنية بشكل عام، جنبا الى جنب التحسين والتطوير المتواصل للعلاقات الأخوية مع الجناح الإسلامي الشيعي وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشيعة العراقيين والطائفة العلوية الكريمة في سوريا وحزب الله في لبنان.
الاميركيون محشورون في الزاوية ولا يجدون مخرجا سوى في التخريب والارهاب
والولايات المتحدة الأميركية، الخاسر الأكبر فيما لو نجحت خطة إقامة الاتحاد الجمركي الاوراسي، هي متضايقة جدا من إمكانية قيام كازاخستان بدور خاص على هذا الصعيد.
وللخروج من هذا الوضع تعمل الان الأجهزة الأميركية على عدة خطوط:
ـ1ـ من اجل كسر هيبة النظام وتشجيع "المعارضة" على التحرك، يجري إعداد المجموعات الاجرامية من الدواعش الذين سبق وقدموا من الجمهوريات السوفياتية السابقة، والذين يفرون الان من سوريا والعراق، وتوجيه بعض تلك المجموعات الى كازاخستان للقيام بالعمليات الإرهابية ضد الأهداف المدنية بصورة خاصة.
ـ2ـ تستغل البروباغندا الغربية وابواقها كون الرئيس نور سلطان نزاباييف يتولى الرئاسة منذ سنة 1991 وقد تمت إعادة انتخابه عدة مرات، لتشن حملة حول "دكتاتوريته". وبدأت تلك الابواق تنادي بضرورة انشاء "ميدان للدمقراطية" في استانا (العاصمة الكازاخستانية) على غرار "الميدان الأوروبي" الذي قاد الانقلاب في كييف (أي انشاء ساحة مغلقة للمعارضة للتجمع واقامة المتاريس والعصيان المدني واشعال الحرائق وقنص رجال الامن والاعتداء على المواطنين الآمنين الذين يصدف مرورهم وقتل وسحل بعضهم، خصوصا من الروس).
ـ3ـ بدأت حملة تشويه للتاريخ الكازاخستاني وزعزعة الاخوة الروسية ـ الكازاكية والتشكيك بوطنية المواطنين الروس الكازاخستانيين، بالافتراءات القائلة ان الوجود الروسي العريق في كازاخستان هو وجود كولونيالي في العهدين القيصري والسوفياتي على السواء وحتى الان. واستنادا الى هذه الافتراءات بدأت بعض الأصوات الشوفينية تطالب بوقف اعتبار اللغة الروسية لغة رسمية للدولة الى جانب الكازاخية، وقصر استخدامها على المناطق ذات الأغلبية الروسية.
ـ4ـ ولا تترك المعارضة فرصة تفوتها للتشكيك بسياسة الحكومة. وقد ثارت مؤخرا الضجة ضد الاقتراحات التي قدمها وزير الاقتصاد اربولات دوساييف في مجلس النواب لادخال تعديلات في قانون الأراضي تقضي بالسماح للأجانب باستئجار الأراضي في كازاخستان لمدة 25 سنة. وقال المعارضون ان تصديق هذه التعديلات هو في صالح المستثمرين الصينيين. ولنزع حجج المعارضة جمد الرئيس نزارباييف مناقشة التعديلات في البرلمان، وقبل استقالة وزير الاقتصاد، وتم تشكيل لجنة برلمانية جديدة يشارك فيها ممثلو المعارضة للبحث في اصلاح قانون الأراضي. وفي الوقت ذاته قال الرئيس نزارباييف: اننا نمر بأوقات صعبة. ولكننا لن نسمح بنقل "سيناريو أوكرانيا" الى بلادنا. واي محاولة من هذا النوع سنرد عليها بقسوة شديدة.
تفكيك الاتحاد السوفياتي عملية غير دستورية
ومن جهة ثانية يقول بعض المراقبين ان التجربة المريرة في أوكرانيا وسوريا والعراق، قبل التدخل الروسي للمساعدة الفعلية لشعوب تلك البلدان، سيدفع روسيا لان تكون على استعداد للتدخل الفوري في كازاخستان، في حال أي تغلغل إرهابي وخرق للقوانين الدولية من أي جهة اتى. ويمكن ان يجري استفتاء في كازاخستان للانضمام الى الفيديرالية الروسية. واكثر من ذلك فإن الاتحاد السوفياتي السابق كان دولة موحدة يجمع جمهورياتها المختلفة دستور واحد ذي صفة تعاقدية ملزمة لكل جمهورية. واذا اجرى الخبراء فرزا حسابيا اقتصاديا يظهر بوضوح ان كل الجمهوريات "السوفياتية" غير روسيا هي مديونة لروسيا بآلاف وآلاف مليارات الدولارات. وقد جرى حل الاتحاد السوفياتي بطريقة لاشرعية مخالفة للدستور التعاقدي السوفياتي ومخالفا للقوانين الدولية. واذا تجردنا عن أي مسألة أخرى، واخذنا الجانب الحسابي الاقتصادي فقط، فإن فك "الشراكة السوفياتية" بهذه الطريقة اللاشرعية يمثل عملية نصب ونهب لا مثيل لها للشعب الروسي الكادح والدولة الروسية. وعليه فإن القيادة الروسية ربما تذهب الى حد اعلان عدم شرعية فك الاتحاد والمطالبة بإجراء استفتاء شعبي عام، تحت اشراف الأمم المتحدة، حول شرعية فك الاتحاد السوفياتي، في جميع الجمهوريات السوفياتية السابقة، بما فيها روسيا. والجمهورية التي يقرر ناخبوها الخروج من الاتحاد السوفياتي عليها ان تدخل في مفاوضات ثنائية مع روسيا لرد ديونها لروسيا بالتي هي احسن، والا تحلق بضع طائرات هليكوبتر روسية وينزل منها عدد من رجال الكوماندوس الروس وينصبون خيمهم فوق سطح مقر رئيس تلك الجمهورية ورئيس وزرائها، ويرفعون فوقها علم الاتحاد السوفياتي السابق وعلم الدولة الروسية الحالية وليأت المارينز الاميركيون ليطردوا الكوماندوس الروسي!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
*كاتب لبناني مستقل





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,935,977,235
- روسيا تحاصر اميركا نوويا وتحقق التفوق العسكري في الحروب الاق ...
- ناغورني كارباخ: مشروع حرب داعشية جديدة لالهاء روسيا
- روسيا السلافية الاورثوذوكسية تقلب الجيوستراتيجيا العالمية
- ازمة مالية جديدة تدق أبواب اميركا
- الداعشية العثمانية ستسحق كما سحقت النازية
- العلاقات الروسية التركية على خلفية الصراع في سوريا
- روسيا ضمانة لعدم تدمير العالم العربي والاسلامي
- السعودية تغرق في الازمات ولن ينقذها الا روسيا
- الحرب العالمية الاسلاموية الأميركية ضد روسيا ...ستنقلب على ...
- صعود الدولة الروسية وأفول الدولة الاوكرانية
- القيادة البوتينية تتجه نحو العسكرة الكاملة للدولة الروسية
- روسيا تقلب المواجهة تماما ضد داعش واسيادها
- كيسينجر ينعى النظام العالمي لاميركا
- حذار من الغضب الروسي الآتي
- تحطيم الداعشية وكسر نظام الآحادية القطبية العالمية لاميركا
- فشل خطة شرعنة الدولة الداعشية
- الحرب الجوية الروسية في سوريا ستقلب ستراتيجية الحروب الإقليم ...
- بدأ العد العكسي للانهيار الداخلي لاوكرانيا
- الحرب الاهلية الأوكرانية تتجه نحو الغرب
- العلاقات الروسية الإيرانية سد منيع ضد الامبريالية والصهيوني ...


المزيد.....




- بعد 14 عاما من قضية الاعتداء الجنسي -أب أمريكا- يحكم بالسجن ...
- أردوغان: مصير القس بيد القضاء.. والسلام مستحيل والأسد بالسلط ...
- ثلاثة بيانات لتبني هجوم واحد في الأهواز... فمن المسؤول؟
- أردوغان: مصير القس بيد القضاء.. والسلام مستحيل والأسد بالسلط ...
- شاهد: "الوحش"... سيارة ترامب الجديدة
- السيسي: الدول العربية أكثر عرضة للتفكك
- السلطات التركية تصدر مذكرات توقيف بحق 71 شخصا
- ترامب يجري محادثات مع نتانياهو في نيويورك
- صحيفة: وفاة طفل على متن الخطوط القطرية
- شاهد: "الوحش"... سيارة ترامب الجديدة


المزيد.....

- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني
- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - اميركا ستخسر في كازاخستان أيضا