أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - أقليم كوردستان مسرحيات متلاحقة من إقدام داعش الى التهديد بالمحاكمات مرورا بالاستقلال و النفط














المزيد.....

أقليم كوردستان مسرحيات متلاحقة من إقدام داعش الى التهديد بالمحاكمات مرورا بالاستقلال و النفط


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 5196 - 2016 / 6 / 17 - 17:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن يستهين السياسيون بعقول شعبهم لا نجدة الى في دول محدودة و على رأسهم سياسيوا أقليم كوردستان. هؤلاء لم يصدقوا في أية وعود أطلقوها و يتم تحريكهم حسب أجندات أجنبية خاصة و المتضرر الوحيد هو الشعب و البيشمركة الفقراء الذين يضحون بحياتهم من أجل الوطن و المسؤولون يتربعون الكراسي و يسرقون موارد الاقليم في وضح النهار دون أكتراث بما يقولة الشعب و المثقفون من أبناءه.
فداعش كانت على بعد مئات الكيلومترات من اقليم كوردستان و خاصة في حدود الموصل و بين ليلة و ضحاها هرب الجيش العراقي و قادة الموصل الى أقليم كوردستان ليصل داعش الى حدود الاقليم. و في مسرحية مماثلة وصلت داعش الى سنجار و دون قتال و هتكت و قتلت الايزديين بأبشع صورة. لتبدأ بعدها في الاقليم مسرحية داعش و الدفاع عن الارض و العرض من منظمة داعش الارهابية التي تم إقدامها الى المنطقة لمهام محددة و معوروفة للجميع و الى الان قادة العرب السنة يتواجدون في أربيل و لديهم علاقات مشبوهه بداعش و اخرها كانت تصريحات اثير النجيفي محافظ الموصل الذي قال بأنه يفضل بقاء الموصل تحت سلطة داعش من أن يدخلها الجيش الشيعي.
المهم تم عمل الكثير في اقليم كوردستان بواسطة تواجد داعش في حدود الاقليم و تم تبرير كل شئ و تعطيل جميع القوانين بحجة داعش. و الضحية طبعا كانوا البيشمركة الفقراء الذين صاروا وقودا لهذة المسرحية و الضحية الاخرى كانوا الايزديون الذين تحولوا الى جواري بيد داعش.
و بالتزامن مع مسرحية داعش بدات مسرحية اخرى أسمها النفط و الاختلاف مع حكومة بغداد. و صار الاقليم يتحجج ببغداد لعدم دفع الرواتب و بعد كشف بيع الاقليم للنفط حاولت سلطات الاقليم الى خلق مسرحية اخرى و هي مسرحية الاستقلال و الاستفتاء و فرض الاجندات على جميع القوى بهذة الحجة. و مع أزدياد مطالبة الجماهير بواردات النفط حاولت السلطات خلق قضايا جديدة كي ينسى الشعب قضية أموال النفط.
كما تم أستحداث مسرحية الاصلاحات و تم تشكيل لجان لهذا الغرض و تدخل البارزاني بنفسة فيها و لكن النتيجة لم تكن سعيدة حيث لم يتم محاسبة أي شخص و لم تستطيع المحاكم اصدار حكم بحق أي سارق و صارت أموال النفط في حكم الغيب وصارت السلطات تعترف ببيع النفط و الحصول على بعض الواردات و لكنها لم تقم بتوزيع تلك الاموال على الموظفين.
و بالتوازي مع هذة المسرحية الهزيلة بدأت مسرحية تعطيل البرلمان و طرد رئيسها من اربيل و طرد وزراء حركة التغيير من حكومة البارزاني من دون الاتفاق مع القوى السياسية الاخرى في أقليم كوردستان. البارزاني حاول القفز على كل هذا من خلال مسرحية الاستقلال و الاستفتاء التي تستمر فصولها الى الان ايضا و لكن القوى الاخرى توصلت الى أتفاقات كادت تؤدي بموقف مشترك و منها أتفاقية التغيير و الاتحاد و انضمام الجماعة الاسلامية الى رأيهم و بدأ صلاح الدين بهاء الدين الامين العام للاتحاد الاسلامي أيضا بالتفاوض حول موقف موحد لهذه القوى الاربعة حول مشاكل الاقليم و باتفاقهم كانت التوازنات السياسية في الاقليم ستتغير.
و بهذا التطور تم استحداث مسرحية جديدة و بشكل مفاجئ و هي مسرحية المحاكمات و تقديم القادة لبعضهم البعض الى المحاكمة. و أولى المحاكمات بدأت قبل فترة من الان و هي تقديم صلاح الدين بهاء الدين الامين الحالي للاتحاد الاسلامي الى المحاكمة من قبل أدهم البارزاني بتهمة التشهير بالبارزاني و لكنهم قاموا بتأجيل المضي في المحاكمة لاسباب سياسية تتعلق لربما بدفع الاتحاد الاسلامي لعدم التصويت ضد البارزاني في برلمان الاقليم. و في هذة الايام بدأت قضية محاكمة نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير بتهمة التحريض على قتل المسؤولين الاجانب في الاقليم عام 2014. و بعدها مباشرة بدأت حركة التغيير بالمضي في تقديم البارزاني و قيادات اخرى في حزب البارزاني بتهمة 31 اب و تعريض الايزديين الى الابادة و القتل و تعطيل البرلمان.
و هذه هي اخر مسرحية تجري فصولها في أقليم كوردستان و سوف لن تكون اخرها.
و ما نلاحظة في كل هذة المسرحيات محاولات التحايل على الشعب الكوردستاني و أن العمل على الحصول على حقوق الشعب الكوردي هي اخر ما يفكرون فية و لديهم الكراسي و السلطة و الجاه افضل و أغلى من حياة و ارواح البيشمركة و من حياة الايزديات و شرفهم و من مستقبل و مصير الشعب و صار الجميع وقودا لبقاء بعض الاشخاص في السلطة و استمرارهم في عمليات النهب المنظمة التي تم تحويل بعضها الى قوانين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,009,511,211
- المثقفون الكورد و التعامل مع دعايات الاستخبارات الكوردية حول ...
- أوجلان (المتنبئ) العلماني الذي أَتَمَّ رسالته ..
- رسالة الى شيعة العراق المحترمين: الدولة الشيعية خلاص للشيعة ...
- -تخبط- قوى الاقليم أمام الديمقراطية و رئاسة البارزاني هي الم ...
- أنتخابات تركيا، الاهم من الايمان المطلق بحزب سياسي هو تأييد ...
- الحرب (الشيعية السنية) و تأثيراتها على تقسيم الكورد أو تشكيل ...
- أستعدادات لبدء حرب داخلية في أيران على غرار سوريا و داعش أحد ...
- مقترحات حول حقوق الايزديين في دستور أقليم كوردستان
- أذا كان الايزديون هم -الكورد الاصلاء- فعلى الخارجين عن هذا ا ...
- أمريكا و محاولات -تصفير- دور -الرأسمال الخليجي- في الشرق الا ...
- التحول الى خصم لحقوق الايزديين شرخ خطير في الامن القومي الكو ...
- هل أعلان -إدارة ذاتية- للايزديين في شنگال جريمة و خيانة قومي ...
- أردوغان هو الخصم القادم للبارزاني و ليس الحليف
- البعض من الايزديين يتأمرون على الايزديين.. الذين أنتهكوا حقو ...
- (ي پ ژ) جنة كوردستان تحت أقدامكم
- أمريكا تُدرك أن أقليم كوردستان بعكس أسرائيل لا يستطيع الوقوف ...
- هكذا تكون المقاومة ... و هكذا يُصنع النصر.. و هكذا تكون الشه ...
- -وحدات المرأة لحماية الشعب- أدهشوا العالم ببسالتهن و رفعوا ر ...
- أنتهاء مفعول -داعش- أمريكيا بعد كشف كونها صناعة أمريكية... ب ...
- الايزديون يتعلقون بقشة أعدائهم، النجيفي مثالا..


المزيد.....




- أكثر من مليار ونصف دولار جائزة اليانصيب في الولايات المتحدة ...
- أول تعليق من كندا على -التفسيرات السعودية- بشأن مقتل خاشقجي ...
- اليابان تدخل على خط أزمة خاشقجي… وهذا ما دعا إليه وزير خارجي ...
- الطوارئ الروسية: وفاة شخص واحد في حريق مصنع -إليكتروتسينك- ف ...
- -الديمقراطي الكردستاني- يتصدر الانتخابات البرلمانية في كردست ...
- مقتل جمال خاشقجي: ترامب -غير راض- عن رواية السعودية بشأن وفا ...
- هل تنجح مصر في القضاء على فيروس -سي- نهائيا؟
- العاصفة المدارية -فينسنت- تتجه صوب ساحل المكسيك على المحيط ا ...
- أول تعليق من كندا على -التفسيرات السعودية- بشأن مقتل خاشقجي ...
- ترامب: لست راضيا عن موقف السعودية من وفاة خاشقجي


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - أقليم كوردستان مسرحيات متلاحقة من إقدام داعش الى التهديد بالمحاكمات مرورا بالاستقلال و النفط