أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - كواليس السياسات الأميركية















المزيد.....

كواليس السياسات الأميركية


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 5191 - 2016 / 6 / 12 - 14:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كواليس السياسات الأميركية
جردة حساب إدارة باراك اوباما تجاه الأقطار العربية وقضية فلسطين
شغل باراك اوباما مركزه محاطا بتفاؤل أن يصلح ما خربه سلفه بوش الابن. قيل ان اللجنة الدولية الثلاثية الممثلة للولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي واليابان هي التي زكت اوباما لمنصب الرئاسة. وما إن خرج الدخان الأبيض حتى تدفق المال السياسي يدعم حملته الانتخابية. المتأملون السطحيون توقعوا خيرا ومنهم لجنة نوبل الدولية التي منحته جائزتها بناء على وعوده؛ غير أن إدارته برهنت من العام الأول ان ساكن البيت الأبيض ليس المقرر الرئيس لسياسات الإدارة الأميركية. تراجع عن تنفيذ وعوده التي أطلقها في جامعة القاهرة. بدلا من ذلك اضاف للمشكلة الفلسطينية فتنا طائفية تشمل خمس بلدان عربية. يغادر البيت الأبيض وقد زرع متفجرات على وشك الانفجار في أكثر من قطر . وفي بيان أصدره المفكر الأميركي البارز تشن إدارة اوباما أفظع إرهاب عالمي بطائرت بدون طيار تنزل الموت بآلاف الأفراد منهم متهمون بالعمل ضد أميركا ومنهم ابرياء ساقهم الحظ التعس إلى موقع قصف الطيران. وقال ان إرهاب اميركا يستنفر الإرهاب المضاد .
عجز أوباما ، وهو المنحدر من أصل إفريقي، عن وقف الاضطهاد المتصاعد بحق أبناء جلدته، دليلا على أن المنصب الرسمي مشروط يبلد الأحاسيس. لم يستطع سوى أن يشير على السود بتخفيض الصوت .
في مقالة تسخر من مشورة أوباما للسود الأميركيين كتب لورنس وير ولورين وايتمان مقالة عنوانها "قل للزنوج ان ينتظروا: اوباما ، حياة السود تهُم( وهي حركة سياسية للملونين في أميركا)، والدخول في مساومة مع تسلط البيض" . المعلق الأول أستاذ بقسم الفلسفة بجامعة الدولة في اوكلاهوما والثانية مساعدة عميد شئون الطلبة بالجامعة ومستشارة للطلبة السود . استهل المقال بحكاية تعود لعقد الستينات ، أثناء انتشار حركة الحقوق المدنية ضد التمييز العنصري النازل بالسود في اميركا. آنذاك "دعا ثمانية من رجال الدين البيض السود الأميركيين في بيرمنغهام والاباما إبداء الصبر"، رفض النصيحة مارتن لوثر كينغ ورفضها فراخان، زعيم المسلمين السود، وتم اغتيال كينغ، وأخمدت حركة الحقوق المدنية . خلص المقال إلى القول : "المضطهدون يطلبون ما هو أكثر من الخطابات، يريدون سياسات؛ ولو توخينا الأدب في المطالبة بحاجاتنا فسنموت قبل أن نلفت أنظار الممسكين بالسلطة."
السلطة الحقيقة في الولايات المتحدة ليست بأيدي الموظفين المنتخبين؛ فمن يمارس في الولايات المتحدة الأميركية سلطة إصدار القرارت؟
يجيب على التساؤل شهادات عدد كبير من أصحاب الرأي. في مقالة نشرها جون شفارتس في 25 يناير /كانون ثاني الماضي بعنوان "السياسيون كلهم فاسدون"، يدرج عددا من الشهادات التي تثبت ان المال السياسي عامل إفساد،وهو الذي ينتخب اعضاء الهيئات المنتخبة في الولايات المتحدة. أسوق ثلاث شهادات فقط :
في محاولة من دونالد ترومب للتشهير بالسياسة الأميركية أشار في إحدى خطبه إلى أنه ساهم في الإفساد بقوله: "لا تصوتوا لمن يدعي أمامكم أنه يريد مساعدتكم؛ صوتوا لي ، فأنا فاسد". ومن حزبه الجمهوري عبرالسيناتور راند باول عام 2015 "اعتاد ترومب شراء السياسيين من كل شاكلة وبيعهم... ومن عادته شراء السياسيين". وقال أيضا ، "طبقة المليونيريين والمليارديريين يتزايد تحكمهم برقاب السياسيين. إنهم يمتلكون كل من يتوجه إليهم طلبا للمال... ونحن نمضي بسرعة فائقة من مجتمع ديمقراطي إلى مجتمع الطغم المالية، حيث يقرر مالكو البلايين من سينتخب لإدارة هذه البلاد".
المال السياسي دفع للمقدمة هذا العام بين من ترشحوا للرئاسة الأميركية أشد اثنين تمسكا بنهج المحافظين الجدد وولاءا لمثالهم:الامتثال لرغبات الرأسمال المالي لفرض العولمة والليبرالية الجديدة والحفاظ عليهما.
بتعبير المرشح الديمقراطي الحالي ساندرز،في العام الماضي: "أعتقد أن عديدين لديهم انطباع خاطئ بأن الكونغرس ينظم شئون الوول ستريت ( شارع البنوك في نيويورك)؛ اما الحقيقة الساطعة فتجزم بأن وول ستريت تنظم شئون الكونغرس".
اما الرئيس الأسبق كارتر فقال عام 2015، أن " الولايات المتحدة طغم مالية ترشو السياسيين بلا حدود، وبالرشى يتقرر من هو المعين للرئاسة او من سينتخب رئيسا. ونفس الأمر ينطبق على حكومات الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ... بحيث بتنا نرى نظامنا السياسي خربا ، نظام شراء من يقررون السياسات...".
مالكو التجمع الصناعي العسكري الأمني وشركات النفط والمقاولات والبنوك يقدمون النسبة الأعظم من المال السياسي، وضحاياهم ليس السود الأميركيين وحدهم. وفي بيان وقعه ألف مثقف من السود الأميركيين أشار إلى أن للسود الأميركيين حلفاء يعانون عسف نفس آلة الاضطهاد .
يفصح عن شركاء الألم والأمل فرانكلين "تشوك" سبيني، عمل محللا عسكريا لدي وزارة الدفاع الأميركية، حيث يقرر : تبين كثافة الاستيطان أن المستوطنات الإسرائيلية تسارعت بالفعل أثناء إدارة باراك اوباما . ويقول ‘... لدى الرجوع إلى مثال مدينة الخليل، يتضح ان التقرير الذي نشرته صحيفة هآرتس تحت العنوان" لماذا يمول بنك غولدمان ساخس المستوطنين العنصريين الدمويين اليهود في الخليل’، لا يكشف سوى قمة جبل جليد التمويل الأميركي للمستوطنات غير الشرعية. يمضي سبيني إلى القول ، المستوطنون الإسرائيليون المتعصبون في مدينة الخليل بالضفة الغربية يمثلون بالتأكيد الوجه الأشد بشاعة للاستيطان الإسرائيلي الزاحف بالضفة الغربية. تريد إسرائيل حلا دائما يتضمن:1) "كيان فلسطيني" يشكل "أقل من دولة"، 2) "قدس موحدة " عاصمة لإسرائيل، 3) كتل استيطانية في الضفة (يهودا والسامرة). .. يجري حاليا تجسيد رؤية رابين، أو كما يرغب الإسرائيليون القول ، إنها قائمة حقا من خلال ‘ الحقائق على الأرض’. غدا ضم منطقة جيم لإسرائيل احتمالا واردا. والولايات المتحدة تتحمل وزر الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية، ليس فقط من خلا الموافقة على زحف الاستيطان وتمويله".
إلشعب الفلسطيني أحد ضحايا السياسات الأميركية التي يخطط لها الرأسمال السياسي الأميركي على الصعيد الدولي. يؤكد هذه الحقيقة ما اورده ألف مثقف من السود الأميركيين في بيان يقول ان للسود الأميركيين شركاء فلسطينيين يعانون نفس الاضطهاد بنفس الآلة ، يحدوهم نفس النضال التحرري . استوحى نص البيان واقع نقل الشرطة الأميركية تجارب وخبرات جيش الاحتلال الإسرائيلي في ضرب المقاومة الفلسطينية. حقا فالطرفان يوحدهما شعار يسترشد به المحافظون الجدد : "الولايات المتحدة وإسرائيل حليفان في معركة لن تنتهي قط يخوضها الأخيار ضد الشر". يجب ان يعلم الجميع أن عناصر " الشر" المستهدفة من قبل المحافظين الجدد اوسع من شعب فلسطين وابعد مدى وهو ما تنطوي عليه العبارة " معركة لن تنتهي".
لكي يطبقوا شعارهم على العالم كله تمنى المحافظون الجدد حدوث بيرل هاربر جديدة.أشار لهذا التمني الدكتور مارك برزنسكي، محرر موقع ميدل إيست الإليكتروني.ذكر في إحدى تعليقاته " تمنياتهم لحدوث بيرل هاربر جديدة كي ينفذوا سياساتهم المغامرة في الشرق الأوسط".
وبيرل هاربر ميناء حربي اميركي دمر اليابانيون في بداية الحرب العالمية الثانية الأسطول الأميركي المرابط فيه. يقال ان المخابرات العسكرية نبهت من الهجوم المباغت ، لكن الإدارة الأميركية كتفت الأيدي كي تتلقف المبرر لدخول الحرب. وبالمثل اتخذ بوش والمحافظون الجدد من تفجيرات ايلول مبرراتهم "لتنفيذ سياساتهم المغامرة في الشرق الأوسط": غزوا افغانستان ثم العراق وساندوا بلا تحفظ التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة وتهويد القدس الشرقية. ولا يخفون مساندتهم لمخطط تهجير الفلسطينيين من وطنهم التاريخي واستئثار إسرائيل بكامل فلسطين، وربما باجزاء من لبنان وسوريا والأردن عن لم يكن جميع الأردن.
وفي اليوم الذي حدثت التفجيرات تم رصد الراقصين الإسرائيليين وهم يلتقطون الصور لتفجير البرجين في نيويورك، اعتقلوا واطلق سراحهم بامر من الرئيس، الذي بادر بإعلان الحرب على الإرهاب وسارع شارون، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، ضم بلاده إلى معسكر " ضحايا الإرهاب" في حربهم "ضد الإرهاب".
لم تنطل على الكثير من المراقبين خديعة التقرير الرسمي عن تفجيرات نيويورك. من الوهلة الأولى اتضح للكثيرين ان عملية بالمواصفات التي تمت بها يستحيل ان يخطط لها شبان قدموا من صحراء الجزيرة او من جبال اطورا بورا . شكل عالم فيزياء يدعى جيمز هنري فيتزر لجنة اسماها العلماء من اجل حقيقة 11/9 ، وعلى غرارها تشكلت لجان للأطباء والفلكيين والمهندسين والاستخبارات ،وغيرهم من المهنيين. في كل عام كانت تتقدم بنتائج تحقيقاتها.
يقول جيمزهنري فيتزر مؤسس منظمة علماء من اجل الحقيقة بصدد تفجيرات أيلول ان المخابرات المركزية الأميركية ووكالة التجسس الإسرائيلية –موساد لعبتا دورا أساسيا في "العملية شديدة الإتقان" ، تفجيرات 11/9 في نيويورك. وصرح يوم الأحد24 ابريل2016 "نعلم ان 15 من بين 19 زعم انهم اختطفوا الطائرات هم مواطنون في السعودية؛ ونعرف أن أيا من هؤلاء لم يأت من العراق. ونحن ندري أن 28 صفحة مغيبة من تقرير أعده الكونغرس حول التفجيرات تتعلق بتمويل أفراد سعوديين للقاعدة. ونعلم ايضا أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بوش هو الذي ادار عملية 11/9 برمتها. وأبلغ الرئيس الأميركي ونائبه لجنة الكونغرس للتحقيق بالتفجيرات عدم استدعائهما للإدلاء بشهادتيهما. يواصل فيتزر: هناك بينة قوية " توضح انها عملية عالية الإتقان تضمنت التنسيق بين المخابرات المركزية الأميركية والموساد". ومضى إلى القول أن "مزدوجي الجنسية"(اميركية – إسرائيلية) العاملين بوزارة الدفاع الأميركية لعبوا دورا بارزا في تسهيل الهجمات عن طريق "الحيلولة دون رد المطارات على الهجمات."
كما انحى فيتزر باللائمة على الرئيس باراك اوباما ونائبه جو بايدن لتورطهما في التغطية على الحقيقة. فقد تعمدا إهمال القيام بالتزاماتهما عندما تسلما مركزيهما.

لماذا انشغل الكونغرس الأميركي باتهام السعوديين في هذا الوقت بالمسئولية عن التفجيرات؟ فالسعودية حليف لا يستغنى عنه بالنسبة للسياسة الأميركية الشرقأوسطية ، ولم يتخلف حكامها في الاستجابة لطلبات الدبلوماسية الأميركية : مولوا الحملة الانتخابية في إيطاليا لدحر الشيوعيين . وفي نيكاراغوا فدموا الملايين لأعداء الساندينيين ، كما دعموا صفقة السلاح إيران كونترا، وخفضوا أسعار النفط للتسبب في ازمة مالية لنظام فنزويلا الثوري وتأزيم اوضاع روسيا وإيران. نعلم ان اوباما أطلق تصريحات ضد حكام الخليج ويقصد السعوديين بالذات؛ لكن الكونغرس بأغلبيته من الجمهوريين يعارض اوباما في اكثر من قضية، فلماذا انسجم معه في اتهام السعوديين؟!

استنادا للمحلل السياسي مارك غلين فالنقاش حول تورط السعوديين في تفجيرات نيويورك يلفت النظر عن تورط تل ابيب في الجريمة، الأمر الذي إذا ما تكشف سيضع في خطر وجود إسرائيل.
ويفيد موقع بريس ريبورت " لنتذكر دوما أن تفجيرات 11/9 حدثت قبل خمسة عشر عاما ونحن الآن نخوض انتخابات الرئاسة الرابعة، ولم يحدث إلا الآن ان يندلع الحديث فجأة عن تورط سعودي."
ليس امامنا غير الاستنتاج بأن الكونغرس يلقي في النار حكام السعودية فداء لإسرائيل إذا ما تأزم الأمر!
في تعليق نشره الدكتور مارك بروزنسكي على موقعه ، وهو يهودي الديانة مناهض للصهيونية ولدولة إسرائيل، اجاب على سؤال قال فيه: روبرت باري صحفي تحقيقات بارع ولا يتخلف عن محاولة تقصي الوقائع للنفاذ إلى الحقيقة ؛ لكنه يرفض الدخول في مناقشة علنية مع ديفيد راي غريفين او أي من الشخصيات المشاركة في التحقيق بتفجيرات أيلول 2000 . يحلو له توجيه أصبع الاتهام نحو السعوديين ويستنكف عن توجيه اصبع اتهام إلى إسرائيليين واللوبي اليهودي الإسرائيلي، ناهيك عن فرق المحافظين الجدد الصهاينة ، ممن احتلوا مراكز مهمة في إدارة بوش-تشيني عندما جرت أحداث أيلول. بيري يهاجم بقسوة المحافظين الجدد؛ لكنه يرفض إلقاء الضوء على حقيقة ان جميع قادته هم يهود أو صهاينة وعملوا خلال حقبة طويلة مع إسرائيل بهذه الطريقة او تلك. وفي معظم الحالات لم يقرنهم بأحداث 11 أيلول وغالبا ما يحميهم من تهمة التورط، رغم تمنياتهم لحدوث بيرل هاربر جديدة كي ينفذوا سياساتهم المغامرة في الشرق الأوسط."
تسليط الأضواء يكشف التشابك المحفور له عميقا في الباطن. محنة السود الأميركيين ومحنة الشعب الفلسطيني والحملة ضد السعوديين والاستيطان الصهيوني بالضفة ، خيوطها جميعا مربوطة بأصابع المحافظين الجدد الذين يمتثل لإراداتهم اوباما وكل منتخب في هيئات القرار الأميركية. يقابلهم حملات تتصاعد باضطراد معارضة لنهج الليبرالية الجديدة والمحافظين الجدد.
لا ينفرد السود الأميركيون في إعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني ؛ في الجامعات ينتشر التضامن على شكل حركات BDS)) لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات من مشاريعها الاقتصادية وفرض الحصار عليها.اتخذت رابطة خريجي جامعة نيويورك بأغلبية ساحقة قرارا يقضي بمقاطعة إسرائيل احتجاجا على انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني. علاوة على ذلك تعهد 57 بالمائة من الأعضاء المحافظة على مقاطعة الأكاديميا الإسرائيلية والامتناع عن المشاركة في الأبحاث والبرامج الأكاديمية التي تشرف عليها المؤسسات الإسرائيلية الممولة من قبل حكومة إسرائيل.
كما اتخذت جمعية الأنثروبولوجيين في اميركا قرارا ممائلا. والجمعية اكبر الجمعيات في الولايات المتحدة. أفادت نشرة "الحقيقة البشعة" بالانجليزية أن 360 عالما في الأنثروبولوجيا وقعوا على بيان يدعم مقاطعة الجامعات الإسرائيلية لأنها تدعم انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني. وعلى الصعيد الدولي بلغ عدد الموقعين على تعهد مماثل 350 عالما في الأنثروبولوجيا.
وذكر الأكاديميان الأميركيان، روبرتو غونزاليس وديفيد برايس، أن أضخم الجمعيات المهنية في الولايات المتحدة ، جمعية الأنثروبولوجيين، تخوض انتخابات لتقرير هل ستطبق الجمعية مقاطعة الجامعات الإسرائيلية ام لا. وقد عقد لهذا الغرض ثلاثة اجتماعات لمناقشة الموضوع ذي الارتباط الوثيق باهتمامات الجمعية.
ومنذ العام 2013 صادقت الجمعيات العمومية لكل من جمعية الدراسات الآسيوية ، جمعية دراسة المواطنين الأصليين الأميركيين، الجمعية الوطنية لدراسات التشيكانا والتشيكانو، جمعية دراسات الأدب الإفريقي، وجمعية الدراسات الأميركية على قرار مقاطعة الجامعات الإسرائيلية نظرا لتأييدها انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
إنه الصراع الاجتماعي يحتدم داخل الولايات المتحدة الأميركية، وتتخذ أطراف الصراع مواقف متضاربة تجاه مكابدة شعب فلسطين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,831,863
- حارس الذاكرة الفلسطينية -2
- حارس الذاكرة الفلسطينية
- اقحام السياسة على الدين يفسد الطرفين
- إمبراطورية الشر وضعت العالم في قبضة الموت
- تدهور التعليم وتدهورت معه المكانة الاجتماعية للمعلم
- وتكشف التزوير في الرواية الصهيونية
- وحدة كفاحية تدمج نضال الأميركيين السود مع نضال الشعب الفلسطي ...
- ربيع ام خريف زمننا العربي الراهم، ام هو التضليل يغيب الصراعا ...
- التربية عتلة السلطوية المحافظة وقد تشحن عناصر التغيير الديمق ...
- الامبريالية الأميركية تكثف الجهود للإطاحة بالأنظمة اليسارية ...
- الامبريالية الأميركية تكثف الجهود للإطاحة بالأنظمة اليسارية- ...
- مصدات في طريق التطهير العرقي
- يحدث في غفلة القيادة الفلسطينية-3
- يحدث في غفلة القيادة الفلسطينية -2
- يحدث في غفلة القيادة الفلسطينية
- ثقافة العنف وازدراء الديمقراطية
- سنستان بدل داعش.. إصرار على مؤامرة التمذهب
- هل يقدم الحلف السعودي قارب نجاة لشعب تعصف به هوج الإرهاب؟
- تزاحم الطيران الحربي نذر بكوارث مبيتة
- امبريالية الغرب مستنبت العنف والإرهاب والعنصرية


المزيد.....




- حرب الناقلات.. هل تسعى إيران للانتقام من أمريكا؟
- أمانبور تقرأ للجبير مقتطفات من تقرير مقتل خاشقجي.. كيف رد؟
- ترامب يفقد الاهتمام بفنزويلا
- كيم وشي يستقلان سيارة مكشوفة في شوارع بيونغ يانغ
- الجبير: وتيرة الهجمات الإيرانية تتصاعد ونبحث مع حلفائنا أمن ...
- توتر في الخليج.. ترامب: إيران ارتكبت خطأ جسيما وبوتين يحذر م ...
- شاهد: فن الغرافيتي يفجر شوارع لاباز في بوليفيا بالألوان
- شاهد: غرينبيس توجه رسالة عملاقة لقادة الاتحاد الأوروبي " ...
- قصة الوزير الفرنسي المزيف الذي سرق ملايين الدولارات
- الجبير: وتيرة الهجمات الإيرانية تتصاعد ونبحث مع حلفائنا أمن ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - كواليس السياسات الأميركية