أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ابراهيم الجندي - هديتي للمسلمين فى العالم














المزيد.....

هديتي للمسلمين فى العالم


ابراهيم الجندي

الحوار المتمدن-العدد: 5188 - 2016 / 6 / 9 - 20:53
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


يسافر الى المملكة العربية السعودية سنويا 2 مليون زائر لاداء فريضة الحج ، 10 مليون اخرين لاداء مناسك العمرة ، بمعدل مليون كل شهر ، فكم يضيع من وقت ومال ومجهود هؤلاء على يد السماسرة والوسطاء وشركات السياحة والحكومات .. للحصول على التأشيرة واداء الفريضة ؟

الحل بانشاء موقع الكتروني باللغات الرئيسية فى العالم ،لاصدار تأشيرات ألكترونية للحج والعمرة ، وتحصيل رسوم الفيزا عن طريق البنوك التى تحددها المملكة ، عبارة عن ابليكيشن يشمل عدد من البيانات والاسئلة ، وعلى راغبي الحج او العمرة ملء البيانات واجابة الاسئلة وارسالها من داخل الموقع الى سلطات المملكة لمراجعتها وفحصها بدقة خلال فترة محددة

تشمل البيانات ( على سبيل المثال ) الاسم الرباعي ، تاريخ الميلاد ، مكان الميلاد ،رقم جواز السفر، تاريخ صدوره ، تاريخ انتهاؤه ، ،جهة صدوره ، فندق الاقامة بالمملكة ، مع ارفاق صورة شخصية حديثة ، صورة الباسبور ، مع حفظ بصمة عين الزائر فى صفحته عند وصوله الى المطار ، ويمكن بالطبع ان تطلب السلطات الموقف الصحي ( شهادة طبية بعدم وجود مرض معين ) معتمدة من مركز طبي تحدده المملكة، وكذلك الموقف الامنى ( شهادة امنية من الجهات المختصة بعدم ارتكاب جرائم ) … الخ

أما الاسئلة فتشمل (على سبيل المثال ) هل سبق لك الحج او العمرة؟ ، اذا الاجابة نعم … متى ؟ ، هل سبق القبض عليك فى المملكة ؟ ، اذا الاجابة نعم … فما سبب القبض عليك ؟ ، هل سبق لك كسر الفيزا والبقاء لوقت اضافي؟ ، اذا الاجابة نعم .. متى ولماذا ؟ … الخ من الاسئلة التى ترى سلطات المملكة أن الاجابة عنها مهمة للحفاظ على الامن القومي للبلاد

فى حالة الموافقة يتم الرد برسالة اتوماتيكية ، تشمل الاسم ، الصورة ، رقم الباسبور ، اسم البلد ، مرفقا بها رقم الفيزا ، بالرقم يتم دفع الرسوم المطلوبة بحسابات فى بنوك محددة بجميع انحاء العالم ، برقم الفيزا و ايصال دفع الرسوم ، يتم حجز تذكرة السفر لاداء الفريضة دون اى وسيط وبمنتهى البساطة
فى حالة الرفض يتم الرد برسالة تحتوى على سبب الرفض وعلي الشخص ازالة السبب واعادة المحاولة هذا العام او العام المقبل

الجدوى الاقتصادية والامنية

أولا :الاستفادة المباشرة للمملكة من رسوم الفيزا بدلا من الوسطاء وشركات السياحة وسماسرة الدين ، الذين يحققون ملايين الدولارات سنويا

ثانيا : تحقيق ملايين الدولارات سنويا من عائد الاعلانات على الموقع بسبب عدد الزوار والمشاهدين

ثالثا : يمكن للمملكة اشتراط دفع الرسوم فى العالم كله بالريال او بالدولار طبقا لسياستها المالية واحتياجاتها الحالية

رابعا: اعفاء المسلمين من استنزاف اموالهم لصالح الوسطاء وشركات السياحة وتوفير طاقتهم ووقتهم ومجهودهم

خامسا : توفر الفكرة قاعدة بيانات كاملة عن زوار المملكة لاداء الحج او العمرة ، تمكن السلطات من رصد غير المرغوب فيهم ومنعهم من الحصول على فيزا وبالتالى عدم دخولهم من المنبع ، حيث ان بصمات عيونهم ستكون موجودة تحت يد السلطات مهما غيروا او بدلوا اسماؤهم او جوازات سفرهم او حتى جلودهم سيتم كشفهم بالمطار

سادسا :تسهل على دائرة الهجرة السعودية منح الفيزا لمن لم يسبق له الزيارة من خلال قرعة سنوية الكترونية تتم بالكمبيوتر دون وساطات الحكومات فى البلاد المختلفة التى تحرم الفقراء الذين يغادرون الحياة دون آداء الفريضة

سابعا : تسهل حصول اى مسلم فى العالم على تأشيرة دخول المملكة لاداء الفريضة باستخدام الكمبيوتر فى دقائق معدودة

ثامنا : ترحم المسلمين من مشقة السفر مرات الى شركات السياحة بالعواصم والولايات المختلفة لمجرد الحصول على التأشيرة

تاسعا : تضبط الرسوم بطريقة مباشرة بين المملكة والحجاج فى العالم كله ، حيث يتعرض المسلم البسيط الى النصب حاليا

عاشرا : تمكن السلطات من عرض فيديو باللغات المختلفة على الموقع لمناسك الحج والعمرة ليشاهده الحجاج ويتعلموا منه قبل سفرهم ، بالاضافة الى شرح قوانين وتقاليد المملكة والتحذير من مخالفتها والعقوبات المقررة فى حالة المخالفة

الدراسة بالكامل من الناحية الفنية والمالية والادارية والاقتصادية جاهزة وقابلة للتحقيق خلال شهرين ، مع تأمين كامل للموقع والبيانات المحفوظة عليه من الاختراق بأى شكل من الاشكال لو ارادت سلطات المملكة التيسير على الحجاج

الفكرة تم تسجيلها كبراءة اختراع بمكتب البراءات في الولايات المتحدة الامريكية ، على استعداد لمناقشتها والرد على جميع الاسئلة والاتفاق على تنفيذها مع سلطات المملكة

الخميس 4 رمضان 1437 هــ ، الموافق 9 يونيو 2016





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,941,193
- الشعب ..الدولة ..الارهاب
- الاعلام بمواجهة الارهاب
- المجاري .. كالطائرات
- التنمية المستحيلة
- سقوط نظرية الامن القومي
- كيف نقضى على الفساد ؟
- الدعوة والتبشير !!
- نهر النيل .. مقبرة المصريين
- وسائل الاعلام..الازمة والحل
- في ذكرى فرج فودة
- تطوير العشوائيات .. وهم !
- المصالحة مع الاخوان
- تناقضات خطاب الاسلام السياسي
- الفضائيات .. تخون مصر!!
- العلمانية فى افغانستان!!
- هل القضاء نزيه وشامخ؟
- توحيد مناهج التعليم .. هو الحل!!
- الاعلاميون يخرقون الدستور !!
- رائف بدوي ..والالحاد فى السعودية
- قبل سقوط مصر!!


المزيد.....




- الهزيمة أمام ليفربول جعلته لا يفكر فيه.. ميسي يفوز بالحذاء ا ...
- السعودية تحرر استيراد البصل المصري
- ميسي -يلبس- الحذاء الذهبي للمرة السادسة
- في أول اختبار لها بعد قيود ترامب.. -هواوي- تمد يدها طلبا لقر ...
- الحذاء الذهبي: ميسي للمرة الـ6
- ثلاثي ليفربول ينافس ميسي ورونالدو على الكرة الذهبية
- لم يلحق به.. هل حسم مبابي فوز ميسي بالحذاء الذهبي؟
- صندوق النقد يحث إسرائيل على خفض عجز الميزانية إلى 2.5% من ال ...
- معجزة مصرية.. الجنيه طالع والدولار نازل ويحقق 16.87..والبنك ...
- اليابانية آبي أوتا تتوج بالذهب في الجائزة الكبرى هوهيهوت لع ...


المزيد.....

- السعادة المُغتربة..الحدود السوسيواقتصادية للمنافع الاختيارية / مجدى عبد الهادى
- تقييم حدود التفاوت الاقتصادي بين منطقتي العجز التجاري الامري ... / دكتور مظهر محمد صالح
- المحاسبة والادارة المالية المتقدمة Accounting and advanced F ... / سفيان منذر صالح
- الموظف الحكومي بين الحقوق والواجبات Government employee betw ... / سفيان منذر صالح
- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ابراهيم الجندي - هديتي للمسلمين فى العالم