أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قوق محمد - مناجاة لغياب الآلهة وفشل الإنسان ..














المزيد.....

مناجاة لغياب الآلهة وفشل الإنسان ..


قوق محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5187 - 2016 / 6 / 8 - 09:57
المحور: الادب والفن
    


مات الكثير في قلبي هذا بالرغم من "ايروس" واستيقظ الأكثر بالرغم من اختفاء "افروديت" ، الحب توغل في أحشائي تعلمت الكثير وجربت الأكثر ...
دموع كثيرة سالت بيننا نحن البشر ، ودماء هربت من أجسادنا لتردينا جثثا لا معان لها ، حتى الأرض لم تحترمنا وتخبئنا بين أحضانيها ، "اريس" قد عبث في الأرض ، العالم كله ملتهب في حكمه المعتوه ، همجي بسطوته وكل الحياة صرنا أن نستيقظ على القصف وننام على جثث الضعفاء ...
" أثينا" لم نرى منها لا الحكمة ولا الاستراتيجيات وكأنه آلهة ميتة ....
زيوس لم يوفق أبدا في ملكه وحدثت أشياء موجعة وأخرى أشبعتنا سرورا ، يتماطل موج الحياة هنا وهناك وتتفقدنا حتى الظلمات بين الفينة والأخرى ، في هذا العام ظهر الحق واستحالت هاته الألهة توفيقها ….

أيّها الله الكبير …

لم يدم شيء غير الحب الذي سما باسمك والسلام الذي أتى منك ، كل ما على الأرض الآن مظطرب إلا من وزّعت عليه من سلامك ومحبتك ...
أيّها الكبير على كل الآلهة الزائفة التي خدعتنا في أخلاق لم تكن لتعلي مقامنا ولا لتفتخر بنا على أساسها...
سقط الكثير من الانسان في سبيل الفراغ أيها الكبير ، وسالت الكثير من الدموع لأن الحُبَّ رُفع منها إلى السماء ، كل الحب الذي جَمَعته تلك الأرواح البريئة رُفع بموت أهاليها وأبنائها ، حتى الموت ، هو حزين وكأنه مجبور على فعل ذلك لست أدري كيف حدث كل هذا ولكنه حدث ..
أيها الكبير ...
يعترف الإنسان بفشله إلى حد كبير في تسيير أموره عن طريق وساطات مخادعة لم تكن لتصل إليك ببرقياتها العاجلة ، كل الشعوب هي تحبُّك أيها الحُبّ وكل الحب الذي بقى بيننا نحن بنو الإنسان صرنا نحافظ عليه فنتقاذفه فيما بيننا خفية وكأننا نخشى هروبه منا ...
آمل أن نستقظ أيها الله على رحمتك ومنحنا عالما نتمنى أن تتجلى فيه محبتك أكثر ويدخل إسمك "السلام" فينا ، ويحتلنا " الحب " أكثر مما احتلتنا تلك الآلهة المخادعة آنفا ...
نريد أن نكون الإنسان أكثر ، وتفتخر بنا أمام الملأ ...
شكرا أيها السميع لأنك تسمعني ....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,748,146
- بالحب نجعل الجبال دكّا !!..
- الدولة ذراعها طويل ..
- آمال !!..
- مرآة ...
- خمسة دنانير من الحب !!..
- حُبٌ مُسَلَّم !!..


المزيد.....




- -أسرار رسمية- فيلم يروي قصة مخبرة حول -غزو العراق-
- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...
- هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباط ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور-
- تصريحات مزوار في مراكش تجلب عليه غضب الحكومة: ماقاله غير مسؤ ...


المزيد.....

- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قوق محمد - مناجاة لغياب الآلهة وفشل الإنسان ..