أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - تصريحات قادة قوائم انتخابية وأنشطتهم تجاوزت الخطوط الحمر لمصالح شعبنا!!؟















المزيد.....

تصريحات قادة قوائم انتخابية وأنشطتهم تجاوزت الخطوط الحمر لمصالح شعبنا!!؟


تيسير عبدالجبار الآلوسي
الحوار المتمدن-العدد: 1396 - 2005 / 12 / 11 - 10:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أنْ تكون اتهامات موجهة لطرف أو شخصية مسألة ممكنة ومحتملة في إطار الهبوط بمستوى الحملة الانتخابية وتدني الثقة بين أطرافها ووجود أسباب ودواعي للأمر. وأنْ يأتي قادة قائمة انتخابية ويقرّون بكل وضوح وبلا لبس بعلاقاتهم الصريحة المتينة مع قوى إقليمية أمر يمكن التغاضي عنه لأنه ليس من أولويات شعبنا في راهنه.. ولكن أنْ يأتي هؤلاء القادة وهم الذين يتحكمون بمقاليد الدولة العراقية اليوم ليقولوا: إنَّ وجود أصابع لتلك القوى الإقليمية هو من مصلحة شعبنا فأمر أكثر من غريب وأصعب من أن يجد فرصة للتقبّل بل من الاستحالة بمكان لأي وطني تمرير التدخلات بمخاطرها المعروفة بله المفضوحة...
تمنيت لنفسي أن أكون يومها في موقع المناظرة لمساءلة (معالي وزير الأمن الوطني والقومي في عراق حكومة نسبة الفساد الأول عالميا ودولة الطوائف التي يجري تخليقها في ظلال تلك الحكومة).. وها أنا ذا أتحدث بناء على تصريحات سافرة تنص على قبول (توصيف) مقدم برنامج فضائية العربية بوجود تدخلات مخابراتية سياسية عسكرية...إلخ أنماط التدخلات ولكن تلك التدخلات على وفق معالي الوزير ليست مضرة وليست ضد الحكومة الصديقة بطاقمها كاملا لحكومة الملالي القابضة على أنفاس ورقاب شعوب إيران!!!
والأمر قبل تلك التصريحات مفضوح أمام أعين أبناء شعبنا العراقي يرونه في تفاصيل يومياتهم المعتادة حيث لم يعد بخافِ ِ على أحد وجود اطلاعات [المخابرات] الإيرانية تجوب وتصول في بلادنا وليس من رادع!! وكيف يكون الرادع والحكومة في أضعف توصيف لها صديقة للملالي وفي حقيقتها تحتضن عناصر تدافع عن حقوق إيران [الملالي] أكثر مما تتحدث مجرد حديث عن حقوق العراقيين!؟
ألم يبادر زعيم الائتلاف للتصدي لتعويضات الحرب التي طحنت شعبنا وشعوب إيران وتقديمها هدية للملالي المجلببين المعممين في أول يوم له لتسنمه منصب الرئاسة العراقية! ألم يبادر السيد إلى إعادة أكثر من نصف المجتمع لأغلال العبودية وعصر الحريم الغابر! ألم يبادر رئيس الحكومة في أول أيامه بأول قراراته إلى إطلاق سراح الإيرانيين! ولنتساءل هنا مجرد تساؤل لماذا كان سهلا العفو عن الإيراني فيما صعب على السيد معالجة أوضاع المعتقلين العراقيين لا إطلاق سراحهم؟ وبالمناسبة: أليس معتقلونا أولى بالنظر في أوضاعهم وهم جزء من رعية فخامة رئيس الوزراء........ ولكن كيف لأحد منّا يا أبناء شعبنا أن يتساءل عن حقوقه ونحن ندري سويا ما حصل من تعذيب ثم إعدام لأفراد من الجيش العراقي وتعذيب لمئات من السجناء في عراقنا الجديد الذي سعينا ونسعى من أجله؟؟؟؟
وتلك بعد كل كلام وقبله تظل مصيبة أن يدلي وزير الأمن الوطني بتصريح على الملأ يقول فيه نعم وبلى لدينا قوى أجنبية ولكنهم أصدقاؤنا لن يؤذونا فنحن أصدقاء لهم ويالسخرية القدر من مثل هذه الكلمات، هل الصداقة تعني أن يتدخل الصديق في شؤون بلادنا؟ وأن نترك له أن يخترق مؤسساتنا الأمنية ويجري التحقيقات التي يريدها من مواطنينا في سجوننا؟؟؟ هل الصداقة تعني أن يعتقل من يريد ويغتال من يريد ويستبيح ما يريد استباحته؟؟!!!
هل لعراقي نبيل شريف أن يقبل لنفسه أن يرى قوات دولة أخرى وشرطة دولة أخرى وميليشيا دولة أخرى وقوات أمن دولة أخرى تسرح وتمرح في بلاده وتتحكم فيه وبتفاصيل يومياته ولا يقول كلمة حق تنصف ذاته المصادرة المستلبة بخيمة راية الطائفية المريضة؟ ماذا سنقول لأبنائنا وبناتنا وسيدات خدورنا في [شراكة] قوى إيرانية للسلطة والحكم.. ألا يكفي الملالي ما لديهم من وكلاء من المليشيات التي ما زالوا يدفعون أجورها حتى يومنا؟؟؟ أم أنهم لا يثقون بوكلائهم فأتوا بأنفسهم ليخترقوا كل الخطوط الحمر والصفر ولا خضر في وطن الخضرة والسواد في ظلال الرايات السود!!!
إنَّ تصريح معالي وزير الأمن الوطني بأنَّ تدخّل الجارة الصديقة إيران [القصد حكومة الملالي إذ الشعوب لا يد لها لتتدخل] هو من مصلحتنا لا يقصد به سوى مصلحة الحكومة الطائفية القائمة بكل ممارساتها ومنها فضيحة تعذيب المعتقلين التي حاولوا التستر عليها مرة بأن [العدد] لا يستاهل!!!!! ومرة بأن المسألة تهمة لم تثبت بعد!!! وأخرى بأن المعتقلين المعنيين هم إرهابيون [فإذا كانوا إرهابيين فليأتوا بقرارات القضاء، حتى لو كان القضاء الإيراني الموجود معهم في أجهزة داخلية حكومة الملالي العراقية] لتبرير عبارة "إرهابيون يستحقون المزيد" من صنف ما تملكه الحكومة من أطايب التعذيب وأصنافه!!!
إنَّ هذه التصريحات لوحدها كافية للمحاسبة القانونية وإنني هنا أنا العراقي كاتب هذه الأسطر أطالب المدعي العام العراقي بأن يحيل معالي الوزير بصفته الوظيفية والشخصية للتحقيق والمحاكمة... كما إنني أطالبه بالعودة إلى تصريحات وأنشطة الشخصيات الطائفية في الائتلاف [الشيعي] ومحاسبتهم على جوهر ما جاء فيها بخصوص تعاملهم مع ملالي دولة أجنبية ودفاعهم عن مصالح أولئك الملالي وتمثيلهم لتلك المصالح في الميدان العراقي...
ولكنني على ثقة بأن الادعاء العام الشعبي العراقي [العراقي الأصيل] أي أصوات أبناء شعبنا العراقي الصريحة الصحيحة النقية هي التي ستدين مثل هذه السلوكيات المعادية لوجود شعبنا ومصالحه والعراقي الفصيح [الفصيح حقا] هو الذي سيخرس تلكم التصريحات السافرة.
إنَّ أبناء شعبنا يتحملون مسؤولية أنفسهم ومسؤولية اتخاذ القرار الصائب في الخيار الصحيح بين أطراف الانتخابات بعد أن فرضت الظروف دخول القوى الدينية [الدينية ادعاءَ َ وزعما] الطائفية [الطائفية جوهرا وحقيقة] في وقت لا تسمح قوانين الديموقراطية والتداولية لأي طرف يُحتمَل أن يزعزع أوضاع البلاد بالدخول لحلبة الحياة العامة.. فالحرية هي للمواطن أولا وللتنظيمات المؤمنة بفلسفة الديموقراطية وليس لقوى تتزلف آليات الديموقراطية لتطغى بُعيد تسلمها السلطة وتستبد...
ألا ترون أياما معدودة لسلطة زعيم أدار بها ظهر المجن لشعبنا وتحدث بمصالح أصدقائه الملالي! ألا ترون أشهر قلائل لسلطة الحكومة الطائفية وقد تركت الحبل على الغارب لمن دفعتهم من وراء الأستار وأمامها ليهددوا بانفصال الجنوب [الشيعي] وها هم يناورون القوى الوطنية العراقية ومنهم الكورد في الحديث عن أمن الجنوب وعن عاصمة للجنوب وعن قرارات بيِّنة واضحة كما في تهريبهم ثروات الجنوب ذاتها [النفط نعم النفط لا غير] إلى ملالي إيران عبر أنابيب مدّوها من البصرة وغير البصرة فاغرة مفتوحة يوميا وفي وضح النهار؟!!!
ولست أدري كيف لحكومة تسمح لمحافظ أن يهدد بالانفصال ولآخر أن يعلن العصيان ولثالث أن يقطع طرق المواصلات وهي تعلم علم اليقين أنه يجري تهريب الثروة الوطنية من هناك ويجري سرقة الناس الذين يزعمون أنهم يريدون الثروة لهم! كيف تكون للناس وهم يبددونها بين أيدي لا نزاهة تقربها ولا طهارة تصيبها...

نريد أن نفتح تحقيقا نزيها وبوجود أطراف مسؤولة محلية ودولية وأن نسير في ظل حكومة مؤسسات تخضع لبرلمان عراقي أصيل يمثل الشعب العراقي لا يمثل لا الملالي ولا أصدقائهم و لا وكلائهم... نريد لشعبنا أن يمشي آمنا في طريقه وأن يبدأ رحلة البناء وكفى انشغالا بمتفجرات القتل وزرع الموت الأسود في بلادنا... نريد لشعبنا أن يختار لمؤسساته الديموقراطية قوى ديموقراطية لا ظلامية ولا ضلالية... نريد لشعبنا أن يطرد إلى الأبد القوى التي تؤسس للطغاة من كل لون وشكل سواء منها ذاك المهزوم المدعي كونه البطل القومي أو الجدد المدعين مرجعيتهم الدينية زيفا...
نريد لشعبنا ألا يسمح لقوى تمثل أجانب ولقوى تحضِّر لتطغى وتستبد بنا باسم الدين أو باسم غيره أن يتسلموا السلطة... ليكفِّرونا أولئك التكفيريون الطائفيون فلقد كفرْنا حقا بالطغاة والطغيان وإلى الأبد أما ديننا ومذهبنا ومنهجنا وفلسفتنا وفكرنا فليس غير العراق للعراقيين وحقوق العراقي كاملة لا تنازل عن جزئية منها لابد أن تتحقق وفورا للكافة ولكل عراقي أصيل...
وجوابنا لهذه الأزمة ولغيرها: أننا ننتخب اليوم العراقية الوطنية 731 وقوائم الكردستانية والكلدانية الآشورية السريانية والصابئية المندائية والأيزيدية وكل قوائم الديموقراطية إلا قوائم الموت الزؤام، الموت القادم إلينا من الشرق فلن نقبل له أن يكون بيننا طاعونا.. فإلى بناء وطننا حرا سعيدا وليكن انتخابكم القائمة العراقية الوطنية 731 أول خطواتنا إلى غدنا المستقر الآمن الملئ سلما ونشاط عَمَارِ ِ وبناء...
وإذا كان الأدب والفن والثقافة والعلم ونور المعرفة والتحضر والتمدن هو ما تريدونه فليكن اختياركم العراقية الوطنية 731 ولتلزموا العراقية الوطنية غدا بكل ما ترونه لعراق الغد عراق السلم والحرية، عراق الأمن والأمان والديموقراطية... إذا كان الخير والنماء وعودة الثروات والرفاه للشعب لا لغيره ولا للسوقة والغرباء والمتسللين والمندسين فليكن خياركم الديموقراطيين العلمانيين الوطنيين وليس لخيار سواه طريقا يعيد لنا مجدنا ويبني لنا غدنا المشرق....
ومن أجل أن يسطيع العراقي النبيل الأصيل محاكمة الذين سرقوه ومن أجل أن يسطيع وقف الخطف والقتل والاغتيال والتفجيرات والاستباحة والاغتصاب، من أجل كل ذلك لينطلق قطار الرحلة العراقية الوطنية ذات الرقم 731 وليبدأ قيادة عمليات تطهير بلادنا من كل أوحال الزمن وأدرانه وموعدنا يوم التصويت مع العراقية الوطنية 731...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,052,451,675
- فضائح الفساد والجريمة ومنطق التبرير الأعرج!
- قبيل الانتخابات الوطنية العامة المنتظرة؟؟
- قُبَيْل الاستفتاء والانتخابات؟ استبدال طغيان إسلاموي طائفي ب ...
- قُبَيْل الاستفتاء والانتخابات؟ ..الطائفية والفساد أخطر أعداء ...
- حول موظفي سفاراتنا وممثلي الدبلوماسية العراقية
- حتى لا نتوقف عند الإدانة الأضعف للجريمة!
- العراقي بين الأحزاب الطائفية والأحزاب العلمانية؟
- سعادة السفير وأبناء الجالية؟
- الدبلوماسية العربية وعلاقاتها مع العراق الجديد؟؟-بعض مفردات ...
- بعض من تطبيقات سياسة الأحزاب الدينية الطائفية؟؟! تراكمات الأ ...
- الحوار وما يختفي وراءه؟
- بدء مسيرة العراق الجديدة ومحيطيه العربي والإسلامي؟
- جريمة الكاظمية: على مَنْ تقع المسؤولية ؟!!
- ذرائعية الخصوصية لتشكيل فديرالية الجنوب والوسط؟!!
- معركتنا من أجل انتصار أهداف الحوار الوطني وبعض العراقيل المت ...
- ما الذي جرى ويجري وما المطلوب للخطوة التالية من مسيرة كتابة ...
- من بعض مستلزمات الحوار الوطني العراقي المسؤول؟
- هل للحوار إمكان الاستمرار في ظل الأوضاع المحتقنة؟
- الأذن وثقافة الحوار؟
- العراق وهيمنة -البازار- على السلطة؟


المزيد.....




- أكثر من 2000 مسيرة في فرنسا ضد زيادة أسعار الوقود
- الإسباني مافريك فيناليس أول المنطلقين في جائزة فالنسيا الكبر ...
- ترامب يصل إلى كاليفورنيا والسلطات تتابع مهمة البحث عن ألف مف ...
- المعارضة أمام إمتحان عسير
- ترامب يصل إلى كاليفورنيا والسلطات تتابع مهمة البحث عن ألف مف ...
- صلاح يرد على -طفلة المدرجات- ويحقق أمنية طفل آخر
- روما يدفع تعويضا كبيرا لمشجع ليفربول -المشلول- بسبب جماهيره ...
- بينس يؤكد أن علاقته بالرئيس ترامب سمن على عسل
- ميدل إيست آي: الملك سلمان لا يستطيع حماية ابنه إلى الأبد
- -سي آي أي- أبلغت تركيا بأن محمد بن سلمان يقف وراء مقتل خاشقج ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - تصريحات قادة قوائم انتخابية وأنشطتهم تجاوزت الخطوط الحمر لمصالح شعبنا!!؟