أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - المثقفون الكورد و التعامل مع دعايات الاستخبارات الكوردية حول أتفاقية التغيير و الاتحاد














المزيد.....

المثقفون الكورد و التعامل مع دعايات الاستخبارات الكوردية حول أتفاقية التغيير و الاتحاد


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 5168 - 2016 / 5 / 20 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المسلمات به أن الاستخبارات و ألاجهزة الحزبية و الحكومية لديها مخططاتها الخاصة لجعل المثقفين يثقون بخططهم و دعاياتهم و بالتالي تصبح عملية تضليل الجماهير سهله و ممكنة.
و المثقف الكوردي كباقي المثفقين ينقسمون الى عدة أنواع و هنا نسلط الضوء على المعروفين بسطحية تعاملهم مع الاحداث و سهولة أنجرارهم وراء دعايات أجهزة المخابرات و الاستخبارات الكوردية في الوقت الذي صار القاصي و الداني يرى حجم الثروات التي تم تخصيصها من قبل الاحزاب الكوردية لاجهزة الامن و الاستخبارات و المخابرات.
ماكنة أستخبارات الاحزاب الكوردية تقوق حتى ماكنة الكثير من الدول و تتمتع بالدعم المالي من قبل تلك الاحزاب و الدعم اللوجستي المعلوماتي من قبل الدول المحتلة لكوردستاني و خاصة تركيا و أيران.
أعلام القوى الكوردية هو الاخر جزء لا يتجزأ من المؤسسة الحزبية التي تعمل على تضليل الجماهير و تصديق ما يقوم به الحزب و الرئيس و تشكيلة الحزب و هؤلاء معروفون للشعب.
و لكن الاستخبارات لا تكتفي بأعلامها و مثقفيها بل أنهم يسعون الى كسب النزر اليسير من المثقفين المستقلين و جعلهم يقومون بالدعاية لمؤامرات الحزب حيث كلمتهم لديها التأثير الكبير على الجماهير و هم أي المثقفون "المستقلون" بيضة القبان التي ترجح كفة جهة على جهة اخرى.
و ما أن يحصل خلاف بين حزبين كورديين أو يتفق حزبان او يرمي حزب الى اقناع الشعب بشئ خاص أو يريد حزب ألهاء الشعب بقضية معينة، نرى المثقفين الكورد البسطاء ينجرون وراء الماكنة الاعلامية الاستخباراتية لتلك الاطراف و يبدأون بأختراع ما لا تتمكن استخبارات تلك الاحزاب من أختراعة.
الاتفاقية التي تم أبرامها بين حركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني هي أحدى الامثلة الصارخة على أنجرار المثقف الكوردي و راء مخططات أستخبارات حزب البارزاني و الاتحاد الوطني.
حزب البارزاني هو في موقع الهجوم على التغيير و الاتحاد بينما الاخيران يحاولان الدفاع عن أتفاقيتهما.
و عن تلك الاتفاقية نستطيع القول أنها أتت بعد أن رفض حزب البارزاني كل مبادرات القوى الكوردية و صار يرفض أية أتفاقية لا تتضمن بقاء البارزاني على الحكم و أدارة كوردستان و السيطرة على موارد الاقليم و قواة البيشمركة و كل ما يحصل علية الاقليم من الدول الخارجية. هذة حقيقة و لا يهم أن كان موقف حزب البارزاني ناجم عن وضع الاقليم السياسي و أحضار داعش الى حدود الاقليم، أو عن رغبة البارزاني في الاستفتاء. فبأمكان الاقليم أجراء الاستفتاء و مقاتلة داعش بشكل ديمقراطي و لا يحتاج قتال داعش و الاستفتاء الى دكتاتورية فردية و حزبية.
لذا أي دفاع عن تصرفات حزب البارزاني هو أنجرار وراء استخبارات ذلك الحزب.
و عن الاتفاقية الحالية بين التغيير و الاتحاد الوطني فقد بدأ بعض المثقفين بالحديث عن تقسيم الاقليم الى أدارتين و هذا أنجرار واضح وراء الدعاية الحزبية. فلو اراد أي حزب وحدة الاقليم فعلية أولا بالالتزام بالقوانين و دستور الاقليم و مؤسساته و يتراجع عن محاولات السيطرة على كل صغيرة و كبيرة و تهميش القوى الاخرى.
السليمانية مع مرور الزمن كانت منبع الحركة التحررية الكوردية و ليس هناك سياسي واحد في السليمانية يريد فصل السليمانية عن كل كوردستان و ليس فقط عن أربيل و دهوك و ما يجري الان في السليمانية رد فعل لا أكثر.
لذا على المثقفين أن يكونوا أكبر من مخططات الاستخبارات و ان تكون كتاباتهم من أجل الديمقراطية و السلام و وحدة الشعب الكوردستاني و ليس الانجرار وراء مخططات الاستخبارات و دعايات هذا الطرف أو ذاك.
ألم يكن الاتحاد الوطني ذلك الطرف الذي قام بتوقيع أتفاقية (استراتيجية) مع حزب البارزاني طوال السنوات الماضية و النتيجة صارت ما نراه اليوم من طمس للحريات و تفليش للبرلمان و الحكومة.
ألم يشارك التغيير في حكومة مع حزب البارزاني و الاتحاد الوطني على الرغم من اعتراض جماهيرة و النتيجة صارت طرد رئيس البرلمان و وزراء التغيير من الحكومة.
يجب أن ينظر المثقف بعينية الاثنتين الى الوضع السياسي و يعلم أن الانجراء وراء مخططات الاستخبارات سوف لن يجلب الامن و الامان و الديمقراطية و الاستقلال لاقليم كوردستان، بل على العكس يجب الضغط على جميع الاطراف كل حسب أخطاءة من أجل أجبار جميع الاطراف على الاتفاق و حماية الدستور و الديمقراطية و أنهاء الخطرسة الشخصية و السرقات و الفساد و قتل أبناء الناس لاغراض شخصية و حزبية.
فيجب أن يتم تفعيل البرلمان و بشكل ديمقراطي و يجب أن يتم التعامل مع كرسي الرئيس في البرلمان لحين اجراء انتخابات اخرى في أقليم كوردستان و يتم عرض دستور اخر على الاستفتاء.
ما يجب التصويت علية هو دستور ثابت لكوردستان و ليذكر فيه ان كوردستان ستكون مستقلة. أما ان يتعامل مع موضوع الاستفتاء لاغراض المزايدات الشخصية و الحزبية فهذا سوف لن يجلب الاستقلال لكوردستان بل لربما سيجلب حتى الاقتتال الداخلي.
ماذا فعلت الشعوب التي رفض فيها رؤساءها الالتزام بالديمقراطية؟؟؟ الم تنتفض. هل بقى حجر على حجر في ليبيا و سوريا و اليمن بسبب الدكتاتورية. هل يريد هؤلاء أن يحصل هذا في اقليم كوردستان ايضا؟
على المثقفين الكورد العمل من أجل أجبار الجميع على الالتزام بمطاليب الشعب و عليهم كشف أية جهة أو شخص يريد تضليلهم من خلال شعارات تستخدم للاستهلاك الوقتي و المحلي.
أي شخص ينخدع بمؤارات الاستخبارات و يمشي وراءهم هو ليس بمثقف مستقل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,006,812,339
- أوجلان (المتنبئ) العلماني الذي أَتَمَّ رسالته ..
- رسالة الى شيعة العراق المحترمين: الدولة الشيعية خلاص للشيعة ...
- -تخبط- قوى الاقليم أمام الديمقراطية و رئاسة البارزاني هي الم ...
- أنتخابات تركيا، الاهم من الايمان المطلق بحزب سياسي هو تأييد ...
- الحرب (الشيعية السنية) و تأثيراتها على تقسيم الكورد أو تشكيل ...
- أستعدادات لبدء حرب داخلية في أيران على غرار سوريا و داعش أحد ...
- مقترحات حول حقوق الايزديين في دستور أقليم كوردستان
- أذا كان الايزديون هم -الكورد الاصلاء- فعلى الخارجين عن هذا ا ...
- أمريكا و محاولات -تصفير- دور -الرأسمال الخليجي- في الشرق الا ...
- التحول الى خصم لحقوق الايزديين شرخ خطير في الامن القومي الكو ...
- هل أعلان -إدارة ذاتية- للايزديين في شنگال جريمة و خيانة قومي ...
- أردوغان هو الخصم القادم للبارزاني و ليس الحليف
- البعض من الايزديين يتأمرون على الايزديين.. الذين أنتهكوا حقو ...
- (ي پ ژ) جنة كوردستان تحت أقدامكم
- أمريكا تُدرك أن أقليم كوردستان بعكس أسرائيل لا يستطيع الوقوف ...
- هكذا تكون المقاومة ... و هكذا يُصنع النصر.. و هكذا تكون الشه ...
- -وحدات المرأة لحماية الشعب- أدهشوا العالم ببسالتهن و رفعوا ر ...
- أنتهاء مفعول -داعش- أمريكيا بعد كشف كونها صناعة أمريكية... ب ...
- الايزديون يتعلقون بقشة أعدائهم، النجيفي مثالا..
- الأيزديون من جهاد المسلمين الى ( يزيد العربي) و (يزدان الفار ...


المزيد.....




- أكثر من 40 نائبا أمريكيا يدعون ترامب لفرض عقوبات صارمة ضد ال ...
- شراب -سكري- طبيعي مفيد للكبد
- خطر غير مسبوق.. الحرب السيبرانية تجب سابقاتها
- اختفاء خاشقجي: الشرطة التركية -تفتش غابة-
- لماذا هتف منكوبو السيول بالمهرة ضد التحالف السعودي الإماراتي ...
- محكمة إسرائيلية تلغي إبعاد الطالبة لارا القاسم
- نظام إلكتروني يتيح التواصل والتعلم الذاتي بالمدارس القطرية
- الولاءات السياسية للإعلام اللبناني.. قضية خاشقجي نموذجا
- 4 دول أوروبية توقف الزيارات السياسية للسعودية
- السودان: الدرديري يزور باريس نوفمبر المقبل لدعم الجهود الإفر ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - المثقفون الكورد و التعامل مع دعايات الاستخبارات الكوردية حول أتفاقية التغيير و الاتحاد