أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - بوجمع خرج - لليسار المغربي فوق الإشكالية الصحراوية: هل من براديغم جديد أو تكتل بذكاء المرحلة؟















المزيد.....

لليسار المغربي فوق الإشكالية الصحراوية: هل من براديغم جديد أو تكتل بذكاء المرحلة؟


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 5165 - 2016 / 5 / 17 - 22:06
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


1-الصحراء الغربية ومحدودية النظام ودبلوماسياته الموازية
الأكيد أن تدبير المؤسسات يتوقف على طبيعة المنظومة الإدارية الخاضعة إلى سلطة نظام معين، إلا أنه في المغرب هذا الأمر يتوقف على مزاجية الأشخاص بحكم أن الدولة ليست مطابقة لذاتها علاقة بسبب وجودها كما في المفهوم الكوني، لذلك يلاحظ وجود دولة داخل دولة كالدمية الروسية...وطبعا هذا الأمر هو مرادف للمحسوبية وكل مشتقاتها بما أفرز رجال دولة غير قادرين على تدريس قيمتهم السياسية ذاتها لأنهم لا يمتلكونها كما قال أفلاطون، ومنه فالدولة المغربية لا هي بالنموذجية ولا هي بالبسيطة والواضحة المعالم كما تحدث أرسطو...
إنها الحقيقة التي صارت بها الصحراء الغربية إمارة لأقوى لوبي بالمملكة حيث يتصرف مزاجيا بتوظيف سلطة الدولة كما لو أنها مخوصصة باستغلال المقاربة الأمنية لنهب ثرواتها واستعمالها ممرا للتملص من الضرائب...وإضعاف الإرادات من داخل الأحزاب والمجتمع المدني المنخرط في الخط الدبلوماسي لرجال الدولة المعنيين بتمييع كينونتها في لا أخلاقيات الفعل المؤسساتي.
هذا السلوك الذي يفقد المؤسسات وظيفتها الوطنية حيث يفترض أن يكون المسئول الأول عنها هو المواطن علاقة بسبب وجود الدولة، قد يسقط الدستور في قيمته التعاقدية وفق المفهوم الكوني للوطن، خاصة وأن دستور 2011 متمركز في ذات غير مكتملة الملمح الذي يفترض أن يكون موحدا لمكونات المغرب المتنوعة، ذلك أن المقاربة ذاتها أضاعت ديونتولوجيا الثقافات ديمقراطيا...
فالصحراء الغربية حيث سلطات الدولة و قواها الأمنية والعسكرية تخضع لمزاجية المعنيين بصفات الامتياز والمتمتعين بحماية قضاء يتمتع بصلاحيات ملكية من أقواهم، وأشخاص تمتد ظلالهم إلى داخل الدواوين الملكية والوزارية والحزبية والبرلمانية، فهذا يعود أساسا إلى العبث بقيم الديمقراطية والحقوق بل وحتى الإيديولوجية الليبرالية ذاتها المتبناة بما جعلها في أبشع حالاتها، وهو ما يذكرنا بما تحدث عنه "هوبس" في قانون الطبيعة إذ كان لابد للإنسان الصحراوي أن يلجأ إلى القبيلة، بحيث حتى الأحزاب ذاتها تأخذ لون القبيلة بما ميع الإيديولوجيات وأضاع الثقة في المؤسسات الانتخابية ومن ثم في المملكة ذاتها، خاصة وأن محاولة الخروج من الحالة الطبيعية لم تتمكن فيها "سيادة" المملكة من ضمان احترام التعاقد حتى داخل الخريطة الرسمية أمميا من طنجة إلى طرفاية، بل ولا حتى تحقيق الأمن مدني داخل الأقليم الصحراوية كـ"مبتغى أعلى"بما يبرر"الحق السيادي" للمملكة الذي تحول إلى "الحكم المطلق" في الصحراء الغربية، وطبعا هذا الأمر أدى إلى الاسقاط الذاتي الجسد السياسي وقد انتهكت "أسسها النهائية" la violation du fondement ultime.
صحيح أن القضية الصحراوية معقدة ، لكن بقدر ما هي كذلك بقدر ما هي سهلة، لأن الفراغ الفقهي القائم لا يحتاج سوى إلى "حسن النية" مؤسساتيا وفق منهجية نحن نراها من خلال "توظيف تطبيقات في النهايات بالمفهوم الرياضياتي ومعادلة بسيطة حيث يضاف لها ما يحذف" لكن التجربة أبانت أنه لا يمكن ذلك من خلال الوضع القائم حيث كل المبادرات الإصلاحية تتميع على عتبة المؤسسات.
فأما عن الحكم الذاتي كمفهوم فلا أحد يجادل أنه من قمة الديمقراطية، ولكنه لا يليق بطبيعة الإشكالية الصحراوية كي يفرض كسقف، لأن الشرط الأساس تنظيريا غير قائم، وهذا الأمر تعرفه الدبلوماسية المغربية التي تتعامل مع كبار الخبراء بما يكلفها من ملايين الدولارات، فهي ليست غبية ولكنها غارقة ذاتيا في نرجسية الطابع الليبرالي في فقدانه أخلاقياته في تعاظم وحشيته جشعا، خاصة وأن الباطرونة المغربية متشبثة بالنمو كمعيار التقدم... لعلها تستفيد من الأبناك الدولية في الهروب إلى الأمام.
وعن هذه فحتى السيدة كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي طالبت المملكة بمقاربة الإدماج l’inclusif كحل استعجالي للحد من أسباب التطرف، إلا أن المنظومة الإنتاجية بما فيها العمومية تبقى عاجزة عن تحقيق هذا المبتغى كما سبق في التنمية البشرية والمستدامة، ذلك أنها تتمحور حول مزاجية المصلحة ا وليس على نتاج مواطن، ولعله الأمر الذي أدى إلى تراجع الاستثمارات الخارجية وعدم الاهتمام بالنموذج المغربي وخاصة النموذج التنموي للصحراء الغربية المقترح من طرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي... حيث فعلا الوحشية تنتصب في الخيار التقطيبي Pôles économiques ، والمكرس في "الجهوية المحمية" ذات المرجعيات المركبة من وظيفية جديدة واقتصادية و...الخ بتمركزات يحكمها الهاجس الأمني وخلفية المغربة التي تضيع مصداقية الدبلوماسية وحسن نية المملكة.
وهكذا يتضح جليا لماذا الدبلوماسيين المغاربة لا يريدون حلا نزيها منذ تأسيس الكوركاس سنة 2005 الذي فشل في أن يكون ممثلا شرعيا للصحراويين، علما أن رئيسه والآلة الكبرى المكونة من كبار الدولة كالسيد فؤاد علي الهمة و ولاة وضباط وبرلمانيين، بل حتى فروع أحزاب يسارية... يجتهدون في تكريس الوضع القائم برفضهم صراحة أية مبادرة تستهدف حل حقيقي للإشكالية، في الحين أن رئيس الجمهورية الصحراوية في المنفى (ولو كمشروع) إلى حدود اللحظة هو يتمنى رأيا سديدا من طرف أي كان وقد عبر عن استعداده لاستقباله أينما يشاء.
2- الحل للصحراء الغربية هو ألا حل
لذلك يلاحظ كلما اقترب أحد من الأمميين فتح حوار من منطلق الأساس الأممي إلا وافتعل المتحكمون في الدبلوماسية المغربية قضية ما للهروب إلى الأمام تاركين ورائهم تعتيما إعلاميا كما يفعل الإخطبوط الهارب،بتوظيف صحف لها صيت كبير وتأثير قوي في صناعة الرأي علاوة على الإعلام الرسمي.
هذا الأمر لا يمكنه أن لا يلاحظ من طرف المنتظم الدولي، ولعله مفردة من جملة الأسباب التي أدت إلى تراجع الغرب في تعامله مع المملكة المغربية التي هي حاليا تبحث عن موقع يؤمنها وجوديا، ذلك أن الأوضاع بشمال إفريقيا ليست مسرحية للفرجة الممتعة...
فأما السيد بان كيمون لم يقل سوى ما هو مدون في ملفات الأمم المتحدة وعبر عن شعوره كإنسان، و لم يتهم المملكة بالمستعمرة، فقط هو قال أن الصحراء الغربية تعتبر مستعمرة وجب تقرير مصيرها... ولكن عموم، لا يخاف الشيء الديمقراطي غير فاقده. إنه الأمر الذي أدى بالمملكة المغربية إلى ردود أفعال ضد مطالبة توسيع صلاحيات المينورسو على رعاية احترام حقوق الإنسان بما عكس بوضوح تزييفها الحقائق في ادعائها رسميا أنها حققت تقدما كبيرا في الشأن الحقوقي مقدمة في ذلك مجلس حقوق الإنسان لتهاجم الجمعيات الجادة والحقوقيين الشرفاء.ولعله الشيء الذي سيكرس خلال زيارة السيد بان كيمون إلى تيندوف حيث يقيم الصحراويون في المنفى في ما عرفته الساحة الدولية من انفعالات مغربية ضد الأمم المتحدة لعلها تخلق وضعية جديدة تخلص من مهمة المينورسو القائلة بحق تقرير المصير.
فالديمقراطية والحقوق وما يرتبط بذلك من مبادئ وقيم... لا يمكنهم أن ينسجموا والمقاربة الأمنية المنحرفة عن نبل رسالتها الأمنية ولا يمكنها أن تتفاعل مع مؤسسات عبارة عن إمارات لامتيازات أشخاص المحسوبية تحميهم ولايات كما لو أنها مستوطنات حتى في شكلها المعماري مع تغليف تمويهي للواجهات، ذلك أن النموذج المغربي ليست له هوية إيديولوجية واضحة في مرجعياتها الكونية والنسبية، ليتها حتى لو كتمن ليبرالية كما الزعم بحيث على الأقل هناك ملمح واضح يمكن التعامل معه من منطلق قيمي، ومن تم إثبات الذات فكيرا وتصورا، لكن لا شيء حقيقي ، اللهم الاحتيال على سبب وجود الدولة.
وإجمالا إن الصحراء الغربية يراد لها أن تكون كالمناطق الحرة التي كشفت عنها "بانما بايبرز"، إنها مجال للهروب والتملص من المسؤوليات ومن الضرائب داخليا، وشرعنة الاحتيال على حقوق المواطن الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، لذلك فالحل بالنسبة للوبي المعني كان هو "ألا حل" إلى أن جاءت صفعة السيد بان كيمون الذي تمكن من قول كلامه كما يجب في كل ألأحداث التي عرفتها الأمم المتحدة في مرحلة جد صعبة، وإن صحيح يبقى القرار للمجالس واللجان وفق مفردات اللغة الديمقراطية بما لها وما عليها في ظل العولمة بمصفوفتها الهيمناتية التي صارت أسيرة نقيضها في أنواع التطرف والأزمة الاقتصادية التي لا زالت تفتعل بتوظيف الهدم الخلاق (ليو ستراوس) في حركية شاملة قوية الانسياب بمفهوم ألوان التغيير والهدم، وعبثية الانصهار بمفهوم البناء...
3- دواعي توحيد اليسار في عودة متجددة:
وفي هذا أكيد ثمة ما سيغير الصحراء الغربية إلى قطعة شطرنجية ستؤثر بقوة على الأوضاع بشمال إفريقيا، والتي يجب الاستعداد إليها كما قال السيدان الحريف ولبراهمة في شأن التحالفات الإستراتيجية، ولو أني أتحفظ في كل الوسائل جيدة، وإن لا اقصدها كلية كما الاشتراكية الأممية التي لا ترى خيرا في التحالف سوى من منطلق أممي كوني، فقط أدعوا إلى ضبط دائرة المرتكزات بما قد يتوسع ويفتح على كل اليسار والجماعات في "اشتراكية متجددة " ينظر إليها في كلية المفهوم كخلاصة لتجربة يسارية بالمغرب تستحق أن تهيكل وفق منظور مستقبلي يليق بخلق وضعية يسارية محصنة بذكاء الإيديولوجية يفرض احترامه -كما الصين مثلا- بما لديه من أدوات ووسائل بديلة للإشكاليات التي يتوقع تكاثرها.
فبالنظر إلى التوجه العولمي في سياق البحث عن حلول لأزمة اقتصادية مفتعلة بمنطق "ليو ستراوس" يمكن القول أن العولماتيين لم يعد لهم مركب نقص إيديولوجي بحيث لوحظ أن السيد برزيزانسكي المفكر الأمريكي يطالب الولايات المتحدة بالتعامل مع الصين للاستفادة من تجربتها، فقط للتنين تاريخ دامي منذ ماوو تزيدونغ علمه كيف يجعل الحصن الصيني حزاما أمنيا لإيديولوجيته بما أدى بالولايات المتحدة إلى التدخل في المحيط الهادي لتأثيث الرقعة الشطرنجية أسيويا حيث سيكون اللعب من أقواهم ذكاء.
ويقينا أن هذا الأمر يستدعي العودة إلى الصحراء الغربية بعد أقل من ثلاثة أشهر كما حدد ذلك مجلس الأمن للنظر في مصير المينورسو أي مصير المنطقة، علما أن الجيش الأميركي يتواجد منذ أكثر من عقد في شمال إفريقيا باستخدام لوجيستيك ذكي جدا كالطائرات بدون ربان...إلا أنه كان يشتغل في صمت متفتحا على المملكة بشكل أكبر، فقط الدبلوماسية المغربية وجدت نفسها في مراهقة السلوكات في أخطاء وانفعالات يحكمها تمركز ذاتي وجودي في عدد من الأحداث المتعلقة بالصحراء الغربية. فأما عن ما ستعرفه المنطقة فهو أشبه بشطرنج مغاير للرقعة المعروفة بحيث هذه ستكون لأكثر من خصمين في نفس الوقت، وقد تدارست فيها داعش الخارطة المغربية ابتداء من الشمال إلى الجنوب عبر مراحل كانت آخرها التشادي الذي ألقي عليه القبض شرق المغرب....
إن هذا الأمر كفيل بتوجيه الدعوة إلى القوى اليسارية... لأن تتخلى عن الاختلافات لتدخل مرحلة اشتراكية متجددة لدي فيها اقتراح سميته "الاشتراكية الفعلية" والتي يحمل اسمها كثيرا من دلالاتها ألخصها في تكتل تركيبي وفق مرونة متحررة لا تعني بالضرورة التنازل عن المبادئ في كونيتها ولا حتى نسبيتها أو تغييرها، ولكنها هيئة تسمح بدخول متجدد للميدان حيث الأدوات المفعلة ليست كلها سيئة مائة بالمائة، بما لها من تأثير سياسي... باعتماد هندسة دينامية تنطوي على أبعاد قيمية وفق تنظيم معين في مشهد عام ، وذلك باعتبار نقطة ارتكاز تكون هي الأصل في المفهوم الدينامي الهندسي الذي يأخذ بالأفق المشترك بما يليق وتراكيب وظيفية - بما فيها تلك التي تحدث عنها السيد لبراهمة - لتفادي ضبابية المشهد ورسم خارطة تفاعلات مستقبلية(1) بعد مرحلة فرض احترام لبروليتاريا في ما يمكن أن يسمى "شيوعية رد الاعتبار" كحراك ينتهي مباشرة بعد تحقيق المبتغى على شاكلة "شيوعية الحرب" التي تغيرت المجلس الاقتصادي الأعلى.
أكيد أن عددا من اليساريين مقيدين بتاريخهم الذي يحسب عليهم من طرف الدولة والشعب، كما هو الحال بالنسبة لعدد من مناضلي الصف اليساري والحقوقي الذين هاجروا إلى مؤسسات بغير هوية مواطنة بالمعنى الدستوري منذ ظاهرة "أحزاب خاتم سليمان" ولعله أصعب ما في الأمر، لكن ربما يكون نداء اليسار فرصة لهجرة الأطر الشريفة التي سايرت توجهاتها الحزبية بحسن نية ورغبة صادقة في الرفع من الكينونة المؤسساتية والمجتمعية إذا تولدت لديها قناعة أن كل الطرق تؤدي إلى ميوعة المؤسسات، لذلك لا بد من استباق النداء بمشروع فيه تصورات ومقاربات... تسمح بأكثر من الانخراط التعاطفي كما هو حال عدد من الجمعيات ذات المنحى اليساري والحقوقي التي لم تقم سوى بترتيب الأفكار المتداولة هنا وهناك...ذلك أن هذا الأمر لا يحرر بقدر ما يبحث عن تقاطعات غالبا ما تنتهي في التنسيق ألظرفي.
ومنه فاليسار في حاجة إلى لقاءات متعددة لبناء مشترك يعتمد بارديغمات جديدة وتصورات طلائعية لفتح الفرصة أمام الفاعلين والمفكرين لتجديد الأمل في خلق بروليتاريا ماركسية أقرب غلى المهن الجديدة التي تكتسح الساحة وستتوالد أكثر في المستقبل تبعا لإيقاع التطور الرقمي والتكنولوجي في مفهوم جديد للشغل حيث الكفايات والتخصصات تنفرد بالموظف في عالم حيث البقاء أصبح للأذكى.
(1)حتى لا أشوش على الأفكار أقدم على الهامش رسيمة ملمح "الاشتراكية الفعلية"، هي فكرة عادية جدا يمكن أن تختصر على الوضعية التوحيدية الآنية في المعنى الوظيفي المباشر للتسمية... فقط تبين لي وأنا أكتب هذا المقال أنه يمكنها أن تكون مصفوفة هامة جدا في البناء الفكري التوحيدي الذي قد يشكل منطلق طلائعيا هاما...ويتبع في مراسلات لاحقة لتوسيع النقاش...
*بوجمع خرج: رمز جمعوي فكري وفني صحراوي- باحث في الشؤون التربوية والاستراتيجيات الدولية والحياة بشمال إفريقيا- رائد الفنون التشكيلية الأكاديمية في الصحراء الكبرى





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,438,427
- رد على الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية: المعهد الملكي ...
- استدراك المقال :إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية :دسترة ...
- إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية :دسترة الأمازيغية خطيئة ...
- الولايات المتحدة الأمريكية-الأمم المتحدة- الصحراء الغربية: ت ...
- الصحراء الغربية والأخطاء المهينة للدبلوماسية المغربية
- التوجه للخليج: المملكة المغربية تضيع قيمتها في عهد الملك محم ...
- هل قراصنة 11شبتمبر سعوديين من CIA
- الدولة من داخل الكينونة الإسلامية أكثر تحررية من غيرها- الحل ...
- إلى الملك محمد السادس عن باناما: والله... حشومة عليك
- السيد بوريطة: فيتو العشق الدبلوماسي كظاهرة منذ تلك الاسرائيل ...
- خيانة أمانة المملكة المغربية تفقدها قيمتها التاريخية وقد تنه ...
- الصحراء الغربية: تثبيت بان كيمون للقطع بشكل قيمي Adoubement ...
- إلى السيد بان كيمون : شكرا لكم فوق تفاهة الدبلوماسية المغربي ...
- إلى العاهل المغربي: شؤون المملكة ليست كالمقاولة كما يعتقد فر ...
- رسالة إلى كل رئيس وملك عربي والجامعة العربية: ليس للعربي غير ...
- شاه روسي بالكشف قد يليه الأسوأ على تركيا وشمال إفريقيا
- المغرب أوربا: هل شجاعة أم تهور؟
- أية مدرسة للمستقبل العربي
- مفارقة ملكية بين الشكل الرسمي لبروتوكولي والحقيقي
- أزمة التعليم بالمغرب المستدامة هي أزمة مادة رمادية شاملة


المزيد.....




- استئناف المحادثات العسكرية الليبية في جنيف
- الخارجية الروسية: دعم تركيا لهجمات المسلحين يهدد بالمزيد من ...
- حقيقة إغلاق المنافذ الحدودية بين العراق وإيران بسبب -كورونا- ...
- الجزائر... وعد الرئيس ومبادرة النواب تدفع بملف جرائم الاستعم ...
- حريق في دبي والسلطات تخمد النيران... فيديو
- وزير الدفاع التركي: أنقرة لا تريد صداما مع موسكو
- مع إصابة 26 مليون شخص بمرض خطير آخر... أمريكا تخشى تفشي -كور ...
- مجلس صيانة الدستور الإيراني: تصريحات مبعوث أمريكا أوهام وتدخ ...
- سلطان عمان يصدر مرسوما يقضي بتعديل النشيد الوطني
- العراق يعلق جميع رحلاته الجوية من وإلى إيران


المزيد.....

- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - بوجمع خرج - لليسار المغربي فوق الإشكالية الصحراوية: هل من براديغم جديد أو تكتل بذكاء المرحلة؟