أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايليا أرومي كوكو - الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان مطالباً بالحظر الجوي















المزيد.....



الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان مطالباً بالحظر الجوي


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5165 - 2016 / 5 / 17 - 14:54
المحور: المجتمع المدني
    


الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان مطالباً بالحظر الجوي
لقد احدثت صور مذبحه اطفال هيبان المتناثر اشلائهم بقذائف الميج صدي و دوي كبير في شتي ارجاء العالم ... و لأول مرة يخرج المجتمع السوداني عن صمته الطويل ازاء ما يدور من حرب ضروس ظالم في جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور .. نعم لأول مرة منذ اكثر من عشرة اعوام من الحرب في دارفور و نحو ستة اعوام في النيل الازرق و جنوب كردفان... لاول مرة تحرج مظاهرة منددة بالحروب السودانية الداخلية .. فقد صمت كل فئات المجتمع السودان صمت مريب كمصت القبور كما لو ان أهل تلك المناطق لا يمتون بصلة لهذا الوطن المسمي السودان ... و الاغرب المدهش بل الامر من لحنظل القيزان هو صمت أهل تلك المناطق و سكوتهم المزري كما لو موت أهلهم المجاني ابادتهم لا يعنيهم من قريب او بعيد .. اخص هنا بالذكر الساسة من ابناء النوبة و احزابهم الفكة الذين يترزقون من دماء ذويهم و يشاركون في اكل لحمهم و شرب دمهم .. لم يكتب لهم الله يوماً في كتاب سفر الاختشاء او الحياء صفحة من ماء الوجه .. بل ان كثيرون من النوبة الاوباش يشاركون فعلاً و عملاً و ممارسة في تلك المجازر و المذابح تقتيلاً و ابادة لأهلهم و ينفذون سياسة الارض المحروقة مقابل مليليمات لا تثمنهم لا تغنيهم عن جوع ...
أحدثت صور الاطفال القتلي تضامن سوداني نوعي غير مسبوق مع قضايا الحرب في جبال النوبة ... حزب الامه القومي يبادر باصدار بيان ادانة و شجب ... و من جامع ود نوباوي بأم درمان تخرج مظاهرة هادرة لتعبر عن تلاحم الانصار مع القضايا القومية السودانية و أبت الجزيره ابا قلعة الانصار الا ان تعبر عن نفسها مستنكرة مذبحة اطفال هيبان ... من جهة اخري وقع مئات من السودانيين في حملة اسموها ( لنجعل من مذبحة اطفال هيبان فداء لوقف القصف الجوي ) عريضة تدين النظام و تطالب بحظر جوي للطيران في جبال النوبة و النيل الازرق دارفور مطالبين المجتمع الدولي بالاطلاع بمسئولياتة القانوية و الانسانية تجاه ضحايا القصف الجوي للمدنيين و الاطفال و النساء ..
من جهة اخري صلي بابا الفاتيكان متضامناً مع اطفال هيبان و جبال النوبة مطالباً بوضع حد لهذه الحروب العبثية الغير مبررة والتي تحصد ارواح الابرياء ...
الكاتبة و الناشطة السودانية لنا مهدي عبدالله ..
الصحفية الجريئة لنا أخت مهير و مندي تتفرد بسلسلة من المقالات فاضحة فيها الظلم و الجور الممارس من قبل الحكومة السودانية ضد مواطنيه في جبال النوبة وكل السودان
كل الكتاب السودانيين الاحرار الشرفاء الذين لا يسعني ذكر اسمائهم اقدموا بشجاعة و بسالة مصورين مكرسين اقلامهم معرين و كاشفين حجم البشاعة و الوحشية التي تمت و تتم باستمرار بخق حياة الاطفال الابرياء و السكوت او الصمت المريب من قبل المجتمع الدولي ممثل في الاتحاد الافريقي و الامم المتحدة و محلس الامن ... ادناه اورد انزل قدر الامكان بعض المقالات و البيانات و كل ما كتب عن مذبحة اطفال هيبان .. أثمن جداً جهود الافياء في الوطن و الانسانية و ما يبذلون من نكران للذات لأجل الحق و الحقية نصرة للعدال الانسانية و الحقوق و الحرية و الديمقراطية ... ليوفي الرب في مساعيكم الكيل بمكيالين و انتم في عرين الحق تزودن بلا خوف او وجل ولا تخافون في الحق لومة لائم ...

لنجعل من مذبحة اطفال هيبان فداء لوقف القصف الجوي
جكسا لرصد الانتهاكات
راعنا، نحن الموقعون(ات) ادناه، من الافراد والتنظيمات المدنية والسياسية السودانية، مشاهد جثث المذبحة البشعة لاطفال محلية هيبان بجنوب كردفان/ جبال النوبة، ممن حصدت في بداية مايو الجاري حمم القصف الجوي الحكومي ارواحهم وحولت اجسادهم الى اشلاء.
ان الصور المرفقة لجثث الاطفال الستة ضحايا جريمة هيبان ( يوسف يعقوب 4 سنوات، جيهان عبدالرحمن إبراهيم 5 سنوات، كوكو دولي 4 سنوات، نضال عبدالرحمن إبراهيم 12عام، ابراهيم عبدالرحمن ابراهيم 10 اعوام، وحافظ محمود 10 اعوام) وهي مقطعة الاوصال وفي رفاتهم النحيلة ستظل تمثل وصمة عار وخزي سيظل يواجه الضمير الوطني السوداني، والضمير الانساني العالمي، متى ما استمر السلاح الجوي الحكومي مصوباً للظى نيرانه وبراميله المتفجرة على المدنيين الابرياء من الاطفال والنساء والعجزة، مثلما حدث في مذبحة اطفال هيبان الاسبوع الماضي.
نحن الموقعون(ات) ادنا ندعو الى ترميز مذبحة اطفال محلية هيبان باعتبارها جريمة كبرى في تاريخنا، تعكس مدى بشاعة وعنصرية الحروب التي تخوضها القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها ضد المواطنين السودانين، وهي إمتدادا للجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادات الجماعية المستمرة في دارفور لنحو ثلاثة عشر عام وفي النيل الازرق وجنوب كردفان/ جبال النوبة لاكثر من ست سنوات، دون سلام وعدالة وتصالح وطني.
ان صرختنا هذه، بسبب ما راعنا من مشاهد جثامين الاطفال، هو اقل ما نقدر عليه تعبيرا عن الآسى وسعيا لتواصلنا الوجداني الوطني المحجوب مع العديد من المذابح المستمرة، في ظل التعمية الاعلامية وتغييب الراي العام، بل وإخراسه من قبل حراس النظام، وبالقدر الذي جعل ضحايا الحروب في دول مثل سوريا والعراق وفلسطين اكثر قربا للراي العام السوداني من اطفال مذبحة هيبان وغيرها من ضحايا الحروب السودانية.
ولا نجد، نحن الموقعون(ات) ادناه، في ظل عجز عبارات الشجب والادانة في التصدى للجرائم الجسيمة المتصلة، سوى ان نضيف مذبحة اطفال محلية هيبان بجنوب كردفان/ جبال النوبة الى سجل الجرائم الكبرى الاخرى التي اغترفتها قوات ومليشيات النظام الحاكم، مثل اغتصابات تابت بدارفور، ومجزرة شهداء شباب البجا ببورتسودان، وشهداء انتفاضة سبتمبر بالخرطوم، و شهداء مقاومة سدود كجبار، وغيرها من جرائم مؤثقة يشهد عليها الملايين من النازحين واللاجئين، لن تسقط بالتقادم عندما ياتي وقت المحاسبة وتصريف العدالة.
اننا، نحن الموقعون(ات) ادناه، من الافراد والتنظيمات، ندعو عبر رسالتنا هذه الى لفت الانتباه الى مذبحة اطفال هيبان، والى اهمية يقظه الضمير القومي السوداني، والهيئات الانسانية العالمية، بان تبذل مختلف الجهود والضغوط، بما فيها اطلاق الحملات المنظمة، اقلها بان نجعل من القتل البشع لهؤلاء الاطفال فداءا يفضح ويوقف القصف الجوي الحكومي، ويفتح الباب للمزيد من حملات وقف الحروب وحماية المدنيين الابرياء.
وقع على رابط الحملة على الانترنت في موقع افاز avaaz
https://secure.avaaz.org/…/lywnysf_wHqwq_lnsn_wmnZmt_lmjt…/…
***
الموقعون(ات)
1/خالد فقير
2/متوكل محمود حمد عضواللجنة التنفيذية لمنتدي السلم الاجتماعي بالكلاكلات
3/ عوض الإمام / حزب الأمه القومي
4/ لنا مهدي- إنسانة سودانية
5/ فتحي حسن عثمان- حزب الأمة القومي.
6/ محمد علي أحمد مهلة.
7/ رباح الصادق- صحفية
8/ طاهرة الصادق _ أستاذة جامعية
9/ زينب الصادق_ أستاذة جامعية
10/عبدالكريم الامين احمد_مهندس
11/مرتضى الغالي _ صحفي
12/جعفر السبكي إبراهيم _صحفي.
13/ محمد الامين عبدالعزيز _صحفي.
14/ بشير اربجي - صحفي
15/ حامد الدود مهدي_استاذ جامعي.
16/ غادة كدوده _أستاذه جامعية
17/ حليمة محمد عبدالرحمن _صحفية مستقلة.
18/سيداحمد مضوي -محامي.
19/ رندة الصادق -استاذة جامعية.
20/عبد القيوم عوض السيد -ريس المجلس المركزي حزب الموتمر السوداني
21. محمد الامين عبد النبي - حزب الأمة القومي
22/ ناصف صلاح الدين صحافي
23/ عصمت محمود أحمد سليمان - أستاذ جامعي
24/ راشد عبد القادر احمد - المؤتمر الشعبي
25/ اسماء ابراهيم التهامي
26/ أحمد يونس - صحفي
27/ محمد الأسباط صحافي
28/ حذيفة محي الدين - العدل والمساواة الجديدة
29/ محمد صالح يس – صحفي
30/ حافظ انقابو صحافي
31/ عباس محمد إبراهيم / صحافي
32/ جمعة الوكيل- حركة تحرير السودان – مناوي
33/ عواطف رحمة – صحافية
34/ وليـد تقـل
35/ محمد عبد الحكم صحافي
36/ محمد أمين يس / صحفي
37/ فيصل سعد صحفي
38/ مصطفي سري سليمان. لندن مانشستر. صحفي
39/ شوقي خليل حتيله
40/ زهير حسن السيد
41/راضي عيسى يوسف
42/ عوض الطيب عبدالرحمن
43/ حرم خليل محمد علي
44/ انعام خليل حتيله
45/ عادل قادم محمود
46/منى عابدين ابوزلازل
47/عبدالله محمد الحاج مصطفى
48/موسي الضو
49/ ايمان عبدالرازق الحاج البشير
50/ علي ابراهيم الزبير
51/ دكتور شيبة الحمد حسن ابراهيم
52/ عبدالعظيم منصور عبدالعظيم
53/ فيصل خليل محمد احمد
54/ ابراهيم جنقاوي توتو الحازمي
55/ صﻻ-;-ح منصور عبدالعظيم
56/ امال خليل حتيله
57/ حسن الحاج البشير
58/ حسن خليل حتيله
59/ مناسة متي الكواس
60/ عبدالرحمن صالح مهدي
61/ مروة عابدين ابوزﻻ-;-زل
62/أيمان محمد احمد خليل
63/ اكرام عثمان حتيله
64/مﻻ-;-ذ عبدالقادر عثمان
65/ الفاتح عثمان حتيله
66/ ياسر محمد احمد
67/خالد عثمان دكيم
68/علي عبدالقادر عثمان
69/نجاة الترابي
70/احمد محمد علي عثمان
71/ نسيبة نورالدين عبدالله
72/ حمدان ادم احمد الجامعي
73/ حمدان بنداس
74/ احمد صديق ابراهيم الزبير
75/ الفضل الحاج البشير
76/ المعتصم مصطفي بابكر
77/ فاطمة غزالي – صحفية
78/ الهادي عمر منقا
79/علي النور داؤد
80/ مصطفي خليل محمد علي
81/ مالك عقار
82/عبدالعزيز الحلو
83/ ياسر عرمان
84/قادم عبدالرحمن ابنو
85/نصرالدين الهادي المهدي
86/ نضال عثمان- صحفية
87/ شمائل النور – صحفية
88/ خالد فرح - صحفي
89/ بهرام عبد المنعم – صحفي
90/ سامي الشناوي – صحفي
91/ نازك شمام - صحفية
92/ احمد خليل – صحفي
93/ علاء الدين محمود – صحفي
94/ سارة تاج السر
95/ مشاعر دراج
96/ احمد السماني محمد احمد عبد الرحمن - حركة الاصلاح الان
97/ برير إسماعيل يوسف.
98/ ابكرعمربشير
99/ احمد قطان
100/ عمر سرار - مواطن
101/ علي الدالي صحفي
102/ حسام بدوي - صحافي
103/ د عمار السجاد / ناشط حقوقي
104 / يوسف حمد - صحافي
105/ عبدالله عبدالرحمن / إذاعة كدنتكار
106/ عمر حلاق
107 / عوض الصديق / صحفي
108 / حسن البشاري / صحفي
109/خضر حسين.
110/ نزار محجوب محمد
111/ مهند عرابي
112/عائشة السماني /صحفيه
113/ صلاح حمد مضوي / صحافي
114/ بخيتة زايد/ صحفية
115/ سميرة حسن مهدي
116/ حسين سعد صحفي
117/ د.احمد الشيخ، موقع
118/ رندا عطية - صحفية
119/ رابعة ابوحنة صحفية
120 / عرفة وداعة الله /صحفية
121/ محمد سليمان صحفي
122/ شريف حماد محمد ناشط
123/ محمد صالح برير - مخرج سينمائي
124/ محمد الاقرع صحفي
125/ مجدد يوسف_ ناشط سياسي
126/ نجم الدين داؤد
127/ محمد مبارك
128/ محمد ابكر محمد
129/ عدنان جمال الهادي
130/ مبارك اورتيقا
131/محمد علي احمد
132/حسان الناصر
133/ بسام رياض
134/محمد الهادي بلي
135/ سامى محمد
136/ الزين عثمان
137/ رشيد سعيد يعقوب
138/ هنادي عثمان صحفية
139/ سامية إبراهيم صحفية
140/ أزهري محمد علي - شاعر واعلامي
141/ محمد عبد الرحمن الناير
142/ عبد الواحد محمد أحمد النور
143/ منعم رحمه – كاتب وناشط
144/ امير احمد السيد صحافي
145/ احمد محمد فضل الله مهندس زراعي وناشط سياسي .. الامه القومي
146/ مرتضى أحمد – صحفي
147/ عامر الصيفي – صحافي
148/ حسن العالم
149/ رجاء بابكر الأمين-ناشطة حقوقية
150/ صلاح امبده / منظمات مجتمع مدنى حزب الأمة القومى
151/ انس محمد القرير
152/ مرتضي محمد دفع الله
153/ عبدالسلام خلف الله
154/ المكاشفي الخضر الطاهر .. استاذ جامعي
155/ محمد المختار محمد – صحافي
156/ يونس عبدالله يونس - المؤتمر الشعبي
157/ مناضل الطيب
158/ صديق دلاي – صحافي
159/ مها عبد الله التلب / صحفية
160/ يوسف بشير – صحافي
161/ م. منصور ارباب يونس - رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة.
اليونيسف وحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني: حظر الطيران العسكري في مناطق الصراع لتجنب قتل...
نحن الموقعون (ات) ادناه من الأفراد والمنظمات المدنيه والسياسيه السودانيه راعنا مشهد جثث المذبحه البشعه لأطفال محلية هيبان بجنوب كردفان /جبال النوبه , الذين حصدت حمم القصف الجوي العشوائي الحكومي…
مذبحة هيبان..الدباب “البشير” وشرعنة تقتيل الأطفال!
-;- كم منا رأى صور الأطفال المقطعة أوصالهم المشوهة وجوههم بعد مذبحة هيبان ولم يشعر بهول الفجيعة ولم يتحسس بعدها إنسانيته؟!
-;- سلاح جو النظام الفاشستي يجز رقاب أطفالنا كما فعل في مدينة هيبانوكما أجرم وما زال يفعل في جبال النوبة وكردفان ودارفور و النيل الأزرق، والديكتاتور يمد لنا لسانه من هول غفلتنا !
-;- مجزرة هيبان تهز ضمير الإنسانية.. ونحن كلٌ في شغل فرحون !تتسع ابتساماتنا البلهاء(من الأضان للأضان) ويستمر الشجب والندب والتنظير الأجوف!
-;- جرائم النظام ضد الأطفال والمدنيين العزل ليست عفو الخاطر ، وهم ليسوا ضحايا حرب عاديون -بفهم أبله أنه من الطبيعي أن للحرب ضحايا – ولكنه جرم مقنن من رئيس النظام معدوم الضمير والحس والإنسانية!
-;- فقرار (سيدهم) رئيس الجمهورية رقم (351) لسنة 2016م بتاريخ 21 أبريل 2016م. بخصوص تبعيةقوات الدعم السريع للسيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة إعتبارا" من تاريخ صدوره أمر كارثي ووبال بحق ويوضح كم هو مغموس في الجرم حتى أذنيه!
-;- فوفقاً للقرار الأكثر شؤماً في تاريخ العسكرية السودانية يتكفل جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالمرتبات وكافة الاستحقاقات المالية لكل منسوبي قوات الدعم السريع!
-;- وحينما يلتم (التعيس) قوات الدعم السريع التتارية مع (خايب الرجا) جهاز تبديد الأمن والمخابرات اللاوطني فثقوا أن كارثة محيقة فعلاً لا نذر تلوح بالأفق وحسب!
-;- تقنين وشرعنة قوات الدعم السريع (إسم الدلع للجنجويد) اعتراف فاضح أن كارثة دارفور وبؤر الاشتعال بجبال النوبة و النيل الأزرق وبدارفور وكردفان وإنسانها المروّع المعذّب المشرّد هي صنيعة إنقاذية بامتياز !
-;- الكل يعلم ذلك من باب {المعلوم من العذاب بالضرورة}لكن تلك الشرعنة تقذف بالحقيقة العارية في وجه منكريها ومدمني الالتفاف حول الحقائق واللف والدوران السياسي والقيَمي!
-;- فتسييس الجيش وخلق ميليشيا حزبية هذا ليس أول عهد الإنقاذيين بهم !!
-;- فقد ‫-;-اعترف الدباب عمر حسن أحمد البشير رئيس النظام السودانيمنذ سنوات في لقاء تلفزيوني بمناسبة ذكرى ما يسمونه بثورة الإنقاذ الوطنيبأنه كان منضوياً تحت إحدى خلايا تنظيم الجبهة القومية الإسلامية في الجيش وهو لعمري اعتراف فضيحي!
-;- فشرف الجندية يبعد أعضاء القوات المسلحة من مجرد التحزب ناهيك عن الانضواء تحت خلايا سرية ، حتى يكون الولاء للوطن لا للحزب!
-;- تلك الخلية السرية التي اعترف بها البشير -ذات تذكر- كانت واحدة ربما من عشرات الخلايا التي كانت تدبر بصمت وهدوء لاستيلاء العسكر على الحكم والانقلاب على الديمقراطية بمنأى عن عيون مؤسسات الحكم التي لا يمكن إلا أن نتهمها بالغفلة!
-;- مؤسسات الحكم التي أفلتت خيوط الحكمة حين أفلتت الرقابة على المؤسسات العسكرية ولم تضمن ولاء العسكر لوطنهم لا أحزابهم!
-;- وتبقى حقيقة أن العسكر المغامرين مثلوا أحد أكبر أزمات السودان إذ أن تدخل الجيش في الحكم هو الذي طحن البلاد تحت دولاب الحلقة الجهنمية (عسكر-ديمقراطية -عسكر) التي خطفت أنفاس الوطن بُعيْد الاستقلال ولم يعد ليلتقط أنفاسه حتى يومنا هذا!
-;- لذلك الرقابة على المؤسسة العسكرية وضبط أي تحركات تنظيمية سياسية تخل وشرف الجندية مهم للغاية لحماية الديمقراطية (الديمقراطية يا سادة لا الفوضى التي كانت باسم الديمقراطية) وضمان عدم انقلاب أي مغامر عسكري وذلك ليتفرغ الجيش لحماية البلد لا حكم البلد!
-;- ساستنا ومثقفونا وإعلاميونا وقادة رأينا: لنتحسس كلنا ضمائرنا، فإنسانيتنا في خطر، بل وجود وطننا وإنسانه في خطر محيق!!!!!
-;- تحتجب اليوم خاتمتي المفضلة جملة "مع محبتي" التي اعتدت تذييل مقالاتي بها!!!!!!!!!!).
لنا مهدي عبدالله
lanamahdi.news@gmail.com
مذبحة”هيبان”(2) ستطاردكم بعاركم أيها الإنقاذيون‬-;-
لنا مهدي عبدالله
-;- ‫-;-علمت أن قوى الشر واللف والدوران المسيطرة على الإعلام السوداني الرسمي حظرت النشر حول مجزرة "هيبان"التي اقترفها طيران النظام وراح ضحيتها أطفال أبرياء!!
-;- ‫-;-صور الأشلاء والدماء لن تطارد مناماتكم في أبشع كوابيسكم لأنكم أصلاً بلا حس ولا ضمير كأعتى مجرمي الحرب المحترفين !
-;- ‫-;-الأطفال الذين يقتلون كل يوم مسؤول عنهم كبير الطغاة مجرم الحرب البشير الذي ثقل ملفه في لاهاي، فكل يوم جريمة إبادة جديدة تضاف لسجله الأسود!
-;- ‫-;-حظر النشر في عصر أصبح العالم فيه قرية واحدة يوضح مدى (بلاهة) القائمين على الإعلام الرسمي في وطننا الذي لم يعد حراً!
-;- ‫-;- فمنذ المجزرة المروعة طارت صور الأطفال الذين قتلوا بجرم الإنقاذ الذي اقترفوه ضد الإنسانية ووصلت أربعة أركان الكرة الأرضية وطارت معها قلوب الإنقاذيين الراجفة الواجفة !
-;- ‫-;-كنت واثقة دوماً أن نظام الإنقاذ نظام قمعي و كل ما يجتره من حديث حول (هامش حريات) هو بمثابة خدعة كبرى و ضحك على الذقون!
-;- ‫-;-ويوضح استمرار الرقابة الأمنية على الصحف ذعراً من الكلمة الحرة وعدم جدية للوفاء بالتزامات الحرية ودفع استحقاقاتها مما يجعلها (حرية مزعومة) بحق!
-;- ‫-;-كل هذا يعزز الثقة بأن كل رأي بالبعد فراسخ و أميالاً عن هذا النظام هو رأي سديد و أن النظام لا يقترب من أي قوة وطنية إلا ليُخْبيها و ينير على أنقاضها، يأكلها لحماً و يرميها عظماً، يمتص جماهيرها و يتركها وحيدة معزولة!
-;- ‫-;-إن المعتقدين بتكميم الكلمة بحجب الأعمدة و حذف الرؤى الحرة يحبسون أنفسهم في سرادق عزاء نصبوه لمستقبلهم بأنفسهم!
-;- ‫-;-اليوم العالم أصبح قرية صغيرة في عصر الإنترنت، العمود المحذوف يسري خبره كما تسري مادته عبر السايبر سريان النار في الهشيم ليقرأه ملايين عبر قارات العالم المختلفة سودانيون و غير سودانيين!
-;- ‫-;-كما أن المنظمات العالمية المراقبة لحريات الصحافة و النشر و التعبير لم و لن تصمت عن تدهور تراجع حرية الكلمة في السودان ليضيف المؤتمر الوطني و نظامه ورطات على ورطاته التي تحيط بعنقه كانشوطة كلما حاول الخلاص و إدارة رأسه يمين يسار!
-;- ‫-;-أنشوطة تشتد ربطتها ليختنق في النهاية كما هو المصير المحتوم والنهاية المنطقية لبدايات لم تكن بأي مقياس من المقاييس بدايات منطقية لمن ضل الطريق و جثم على وطننا الذي يأبى إلا أن يغسل وجهه صباح مساء من نيل الكرامة ولا يرضى بديلاً عن نسمات الحرية.
-;- ‫-;-النظام ورقابته يريدون من الصحفيين أن يكتبوا ولكن ليس كل شيء، فهم يريدونهم أن يكتبوا أن كل شيء تمام و أنه ليس بالإمكان أفضل و أبدع مما كان !!
-;- ‫-;-الإنقاذ تريد من الصحف أن تكون بوردات علاقات عامة للنظام و مؤسساته ويريدون من الصحف أن تتغزل بعدل و حكمة أركان النظام و كيف ساووا بين فئات الشعب المختلفة!
-;- ‫-;- وكذلك يريدون أن يكتب الصحفيون عن الرخاء الذي عم البلاد تحت(نور) الإنقاذ لا (نيرها) بنفس القدر الذي يريدون من الصحفيين أن يتغنوا بالأشاوس الكرام المجاهدين البارين بشعبهم الحاكمين لنا الآن فتأمل!
-;- ‫-;-إنهم يريدون بصمجية و هتيفة و حارقي بخور ليجعلوا الشعب يصدق (أفيشات) فيلم حرية الصحافة دون أن يكتشفوا أنه فيلم (محروق) سلفاً!!
-;- ‫-;-فالكلمة نسمة روح تجدد حياة الشرفاء و غاز سام يعدم المدمنين للعيش في الظلام كما يعدم الذين يتوكئون على (هامش) الحياة الحقيقية التي قوامها الحرية و الكرامة و الرأي.
-;- ‫-;- ينسى خانقو الكلمات أن هناك نشر الكتروني يجعل من حبس الكلمة وراء الأسوار مجرد مزحة ثقيلة لأن الكلمة لا بد واصلة لمتلقيها عابرة للقارات لا توقفها طلقات عسكر ولا دانات مدفع ولا ترهيب ولا ترويع ولا تهديد.
-;- "هيبان " قتلتم أطفالها بدم بارد.. قتلتموهم فأحييتم عاركم وذلكم أبد الدهر تلاحقكم اللعنات ويطاردكم عدم الاحترام في كل المحافل الدولية ولا نامت أعينكم أيها الجبناء!!!!!

مذبحة “هيبان”{٣-;-}••لنحوّل المجزرة لفضيحة كونية للنظام
لنا مهدي عبدالله
‫-;-••كرأس ميدوسا متعدد الثعابين ما أن آذنت حرب‬-;- الجنوب بالانتهاء إلا وفجّر النظام أزمات عديدة وجعل الوطن برميل بارود مشتعل!‬-;-
‎‫-;-•• آخر الكوارث مذبحة "هيبان" التي قدم فيها سلاح جو نظام البطش رؤس الأطفال قرابين لمجرم الحرب البشير !‬-;-
‎‫-;-••أزمات عديدة طحنت الوطن منها مأساة دارفور الكارثية التي أضحت أزمة ذات أبعاد دولية بدخول منظمات عالمية وعربية وأفريقية على الخط نظرياً وعملياً عبر قوات عجزت عن حفظ السلام في الإقليم الملتهب!‬-;-
‎‫-;-••تسببت حكومة الإنقاذ بمأساة دارفور حين غيرت نظام الإدارة الأهلية التقليدي وفيه يختار الناس من يكون على رأسهم من عمد ونظار وشراتي وأتت بمرتزقة موالين لها ففجرت فتيل الأزمة خاصة بعد أن سلحت ميليشيا الجنجويد.‬-;-
‎ •• الإنقاذ تسببت في حروب جبال النوبة وفي كردفان والنيل الأزرق وحظرت كل مرة النشر حول هذه الجرائم بدعوى حماية أمن الدولة والحفاظ على الأمن القومي!
‎‫-;- ••أمن الدولة المزعوم جعل حرية الصحافة في السودان مجرد مزحة فهامش الحريات ميكرسكوبي، وفرض حالة الطواريء هو مرحلة متقدمة من الكبت عن الرقابة القبلية للصحف!‬-;-
‎‫-;-••ضرورات أمن الدولة الطبيعية هي ألا تتناول الصحافة الأسرار الداخلية للجيش كالعدة و العتاد و الاستعداد الحربي، هذه أمور تعرض أمن الدولة للخطر!‬-;-
‎‫-;-••أما تناول الصحافة لأمور كالحرب في دارفور وكردفان والنيل الأزرق ومحكمة الجنايات الدولية و ما شابه ذلك لا يتعارض مع أمن الدولة!‬-;-
‎‫-;-••النظام لا يرى أبعد من أرنبة أنفه!! ما يحمي أنظمة الحكم ليس التعتيم وال(غطغطة) بل كفالة الحريات وبسط حرية الصحافة !‬-;-
‎‫-;- ••تكوين رأي عام شعبي هو ما يحمي حدود ومكتسبات الدولة ولكن تحت أي نظام؟! قطعاً ليس نظام الإبادة !‬-;-
‎‫-;-••أما الرقابة القبلية التي يفرضها النظام على تناول مثل هذه القضايا باعتبارها ماسة بأمن الدولة ما هو إلا عذر تستتر به السلطة لتكميم الأفواه!‬-;-
‎‫-;-••النظام يدرك تماماً أنه ليس ثمة ما يشرّف في ممارساته؛ فبمجرد نشر صور ضحايا ميليشياته المشرعنة بفرمانات مجرم الحرب البشير وضحايا سلاح جوه ستتحول القضية من قضية أمن قومي إلى فضيحة عالمية بل جرسة كونية!‬-;-
‎‫-;-••هيّا بلا تقاعس ولا تلكؤ لنحوّل أفاعيل النظام في هيبان إلى فضائح دولية تهز أركانه وتعرقل طموحاته في إذلال هذا الشعب الأبي الصابر!!‬-;-
‎‫-;-ولا نامت أعين الجبناء!!!!!!
مذبحة “هيبان”{٤-;-}••الكوزات النائحات وأطفال غزة..و(إسرائيل الإنقاذ) تبطش بصغارنا
لنا مهدي عبدالله
••الكوزات الندابات النائحات في فيديو متداول عبر وسائط التواصل الاجتماعي ينُحن على أطفال غزة رياءً ولا يهتز لهن رمش لأطفال هيبان فقط لأن من اغتالتهم هي إسرائيل الإنقاذ محلية الصنع مئة بالمئة عالمية الجرائم مئة بالمئة!
••ظاهرة التعاطف مع العالمي على حساب أهل البيت توضح بجلاء أن الإنسانية ليست واحدة والضحية ليست نفس الضحية في الميزان المختل! فما الفرق؟!
••الفرق أن التربية التنظيمية المعتلة المريضة المخاتلة لمنسوبي المؤتمر اللاوطني طوّعت مشاعر الإنسان الفطرية لصالح الكسب السياسي الآني شديد الرخص!
••في ظل عزلة إقليمية وحصار دولي واختناق داخلي يجدّ الإنقاذيون في البحث عن حائط مبكى يكسبهم بعض التعاطف من المحيط!
••(سح ) دموع التماسيح على الخدود المنافقة ولطمها مع شق الجيوب لفواجع في أماكن أخرى يوضح مدى رياء تلك الطغمة ومنسوبيها ومدى الانحطاط القيمي لهم!
••الأطفال الذين تم اغتيالهم في هيبان بأيدٍ مجرمة ملطخة بدماء العار والشنار كان آباؤهم وأمهاتهم قبل مجيء الإنقاذ مشروع حلم عريض!
••حلم حلموه ضمن
زهرة شباب السودان الذين لم يكتفوا بطي أحلامهم وحملها بين جوانحهم خفية بل كانوا يدحرجونها أمامهم ويوشكون أن يبلغوا مسها بأصابعهم!
••الدنيا كانت ديمقراطية والوطن واعد برغم الغيم والظلال ولكن كل شيء يهون فقد قال محمد أحمد المحجوب مشاكل الديمقراطية لا تعالج إلا بمزيد نمن الديمقراطية أو كما قال!
••وكأني أرى بعين الخيال أمهاتنا وآباءنا الوادعون الآمنون المطمئنون وقتها في دعتهم يرفلون في كردفان ودارفور والنيل الأزرق!
••كانت (الدنيا) جمعة والناس يستعدون لجلسات سعيدة ويهمون بإعداد الفطور السوداني التقليدي (زمان) قبل أن تلغى وجبة الفطور بعد أن عودت الإنقاذ الناس أن يهاجروا زرافات ووحداناً خارج المنزل طلباً للقمة العيش ولا يجتمعون إلا عشاءً!!
••الوقت وقت بكور وفجأة تدق الموسيقى الكريهة إيذاناً بشؤم وبوم حلا على البلاد، البيان رقم واحد!!!
••عرفنا جميعنا وقتها أن مصيبة حطت على البلاد أسمت نفسها الإنقاذ كما ادعى بيان البشير الكذوب رقم (١-;-) :" لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض " !!
••الأنبياء الكذبة الذين ادعوا أنهم أتوا لينقذوننا باسم الدين يمارسون يومياً الضلال والتضليل ، فلنتأمل ما حل بالوطن بعد ٢-;-٧-;- عاماً من بوم شؤمهم الذي حط على البلاد والعباد!!
••هل فقط ضاع حلم الشباب الواعد أم أوشكت البلد نفسها أن تضيع؟!

••لم تضع فقط حلايب وشلاتين والمثلث الحدودي مع ليبيا ، ولم يضع فقط حلم الوطن كمنظومة عشق متماسكة!!
••بل ضاع إنسان السودان، و الإنقاذيون يرصفون طريقهم نحو التمكين الغاشم بجثث الأطفال ويعبّدونه بجماجم الصغار وبأحلام آبائهم الضائعة في هيبان ودارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق!
••البشير وزبانية الإنقاذ سيحتلون ركناً غير أنيق في مزبلة التاريخ بعد أن يقتص الشعب منهم جزاءً وفاقاً!!
••وعندها .. عندها فقط..ستكف أرواح أطفالنا الشهداء عن ملاحقتنا بعجزنا وقلة حيلتنا وخرسنا !
••الوطن وإنسانه يستحقون كل التضحيات فهيا كلنا لنعرّ هذا النظام.. لنسقط
هذا النظام.. لنجتث رأسه الأجوف المطارد بالعدالة الدولية!!
دكاً دكاً..دكاً دكاً..
ولا نامت أعينكم أيها الجبناء!!!!!!!!

مذبحة “هيبان”••{٥-;-}••تصفية أطفالنا بجبال النوبة والحرب الجهادية على الأفارقة الكفار
لنا مهدي عبدالله
••مثلما أضاعت الجنوب تريد الإنقاذ وبوم شؤمها أن تضيع جبال النوبة وكردفان ودارفور والنيل الأزرق عبر التطهير العرقي؛ وهذه الجريمة المنظمة لم تبدأ فقط اليوم في هيبان!
•• فقد جاء انقلاب 30 يونيو المشئوم وقطع الطريق على تنفيذ اتفاقية السلام السودانية التي أجازها البرلمان وكان السلام المدعوم بالوحدة قاب قوسين أو أدنى وكان وقف إطلاق النار سارياً في ذلك الوقت!
••جاء انقلاب الجبهة القومية الإسلامية فقطع الطريق على تنفيذ الاتفاقية وأشعل الحرب من جديد وكانت أكثر ضراوة بين الطرفين حيث قادتها حكومة الجبهة القومية الإسلامية باعتبارها حرباً جهادية ضد المسيحيين الأفارقة الكفار في الجنوب!
•• وبهذا الفهم المتخلف والديني المتطرف جيشت حكومة المؤتمر الوطني الجيوش وأدخلت مئات الآلاف من الشيب والشباب في هذه الحرب الدينية تحت ما يسمى بالدفاع الشعبي ••
تم كل ذلك بعد برنامج مدروس لغسل أدمغة هؤلاء المورطين في الاقتتال عبر أساتذة علم نفس وعلم اجتماع متخصصين !!
••استعرت الحرب في الجنوب تحرق الأخضر واليابس، وأفتى عراب النظام في ذلك الوقت دكتور حسن عبدالله الترابي أن قتلاهم شهداء في جنات الخلود يتزوجون من حور عين أمثال اللؤلؤ المكنون!
••وقام دكتور الترابي بسابقة ليست من الإسلام في شيء ولم يعرفها التاريخ الإسلامي حيث قام بعقد قران قتلاهم الذي وصفهم ب (شهدائهم) على الحور العين الأمر الذي لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لسيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب.!!
••أمام هذه الحرب الدينية الضروس كان أمام الجنوبيين واحد من ثلاثة خيارات
•• إما أن يدخلوا في الدين الإسلامي تحت وطأة ضربات سيوف هؤلاء المتطرفين••
••أو أن يستسلموا للمتطرفين ويدفعوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون
••أو أن يستمروا في مقاومتهم لتتار العصر المتطرفين حتى يستيقظ ضمير المجتمع الدولي ويهب لنجدتهم فاختاروا الأخيرة واختاروا بعدها الانفصال بعد أن تعمد نظام الإنقاذ أن يجعل الوحدة خياراً ليس فقط غير جاذب بل خياراً منفراً.
••هذا عسكرياً، أما سياسياً فقد توجهت حكومة المؤتمر الوطني (أحد أسماء الدلع للجبهة القومية الإسلامية) توجهت توجهاً عربياً إسلامياً متطرفاً!!
••جعلت الإنقاذ من السودان قبلة لكل المتطرفين من العالمين العربي والإسلامي وكل مطرود من بلده ولملمت موتوري الدنيا تحت مظلة مؤتمر كان عنوانه المؤتمر العربي الإسلامي!!
••بل وذهبت الإنقاذ لأبعد من ذلك فأصدرت لهؤلاء المتطرفين جوازات سفر سودانية وهددت روسيا وأميركا بأنهما دنا عذابهما.
••وبعد أن ذهب الجنوب قرباناً لأطماع الإنقاذ يواصل النظام بدأبٍ إجرامي تنفيذ مخطط خراب الوطن المرسوم وخطته التي دشنها بالترويج الخبيث لمثلث حمدي الإسلاموعروبي المشبوه!!
••والآن مذبحة هيبان حلقة ضمن حلقات النظام الخبيثة للتطهير العرقي والحرب دينية الشكل بينما جوهرها الأطماع السياسية!!
••ياسادة : لا يظنن كل أخرس عن قول الحق ومناهضة الظلم أنه في مأمن!!
••فالحريق الذي شب في ثوب الوطن وجعل من جماجم أطفال هيبان سلماً للتمكين ليس بعيداً عن أطفال أي منا!!
••ولن يأمن أطفالنا تحت حلم (لا بد يوم باكر يبقى أخير) ما لم يسقط هذا النظام ويذهب سدنته إلى الجحيم!
••هلموا لتتوحد كلمتنا وعزمنا وهمتنا لنُرِي الرأي العام العالمي الويلات التي حلت بأطفالنا في هيبان !!
••هلموا لنجعل الإنقاذيين يدفعون ثمن ما اقترفوه بحق وطن السؤدد وإنسانه الأبي وأطفاله الأبرياء••
ولا نامت أعينكم أيها الجبناء!!!!!!!
لنا مهدي عبدالله
•••••••••••••••

مذبحة هيبان••{٦-;-}••التاريخ لن يرحم ذوي الياقات المنشّاة
لنا مهدي عبدالله
•التطهير العرقي أحد فصول روايته الكارثية مجزرة هيبان وهو ممنهج لأجل دفع المغضوب عليهم والضالين -بفهم الإنقاذ- للهروب بجلودهم والنجاة من الأتون المستعر عبر الانفصال!
‎‫-;-•نعم يدفعون دارفور وجبال النوبة وكردفان والنيل الأزرق دفعاً لأن ينفصلوا عن وطنهم الأب لأن إنسان تلك المناطق لا يناسب مطامع الإنقاذ ووهم الإسلاموعروبية الذي يملأ تلافيف أدمغة قيادات النظام من الموتورين فاقدي الضمير والإنسانية!‬-;-
‎‫-;-•ولكن علام الصمت ؟!!!!!!‬-;-
‎‫-;-•فلا يصح وفعل الكتابة والمشاركة في الهم العام الحياد السلبي الذي ينتهجه بعض ذوي الياقات المنشاة الذين يخشون مغبة الرأي فينأون -كما ينأى السليم من الطاعون- من بؤر التصنيف والتعليب والقولبة التي كان حري بهم الترحيب بها كلها لو كانت ثمن رؤاهم!‬-;-
‫-;-•النخب السودانية ساستنا ومثقفونا محللون سياسيون ومراقبون كانوا يزعقون وتتعالى الهتافات الصادقة وغير الصادقة هنا وهناك خشية ضياع الوطن !!فهل لم يضِع الوطن؟!!!‬-;-
‎‫-;-•كان هؤلاء وأولئك وقتها يكثرون الحديث المتحسر عن السودان الذي كان على مرمى حجر من الاستفتاء وتقرير المصير الذي جعل البلاد على شفا حفرة من الانفصال وكأن الأمر جديد!!فهل لم يضِع الجنوب!!؟‬-;-
‎‫-;-•نسى أصحاب الحلاقيم الكبيرة والأحلام المتواضعة أن الوطن لم يوشك على الضياع عشية الاستفتاء ولم يضع عند انفصال الجنوب بل ضاع حقيقة يوم تخلى كل صاحب مسئولية عن مسئوليته تجاه وطنه!!‬-;-
‎‫-;-•الإنقاذ مسئولة عن ضياع الوطن و كانت صاحبة القدح المعلى والنصيب الأكبر في دفع الجنوب نحو الانفصال برغم كل مزاعم قادة المؤتمر الوطني ونداءاتهم الصورية لتحقيق الوحدة!!‬-;-
‫-;-•الإنقاذ وزبانيتها مسؤولون عن جرائم الحرب التي قطّعت أجساد أطفالنا في هيبان و بكينا دمعاً سخيناً لمجرد تصفح فظائع وثقتها الصور فما بالكم بالذين يعيشون الرعب حقيقة وواقعاً معاشاً كل ثانية!؟؟؟‬-;-
‫-;-• نعم الإنقاذ مسؤولة بالأصالة ، لكن ما يحدث في هيبان وبؤر الاشتعال في السودان لا ينفع معه الحياد السلبي لذوي الياقات المنشاة أنصاف المثقفين ومدعي الوطنية !!‬-;-
‫-;-•ما يحدث في هيبان يجعل كل منا لابد حامل روحه على راحتيه ليلقيها في مهاوي الردى‬-;-
‫-;-فإما حياة تسر الصديق‬-;-
‫-;-وإما ممات يغيظ العدا ‬-;-
‫-;-•أنصاف المواقف لا تليق‬-;-
‫-;-وأنصاف النضال عار لا يليق‬-;-
‫-;-والله أكبر ولله الحمد‬-;-
‫-;-ولا نامت أعينكم أيها الجبناء

حروف حرة
مذبحة “هيبان”••{٧-;-}••نحيب الأطفال وهيستريا مطارد العدالة الدولية في كمبالا!!!
لنا مهدي عبدالله
في المقالات والتحليلات مايو 15, 2016
••مجرم الحرب المطارد من محكمة الجزاء الدولية البشير تصدرت صور ضحكاته الهستيرية في كمبالا وسائل الإعلام بعد أن وصلها لمؤازرة زميل كفاحه موسيفيني وحضور تنصيبه رئيساً لخامس مرة!!
••بوم الخراب الإنقاذي وصف رئيسهم بأسد أفريقيا بدعوى أنه تحدى العدالة الدولية وطار لأوغندة كما طار لجنوب أفريقيا من قبل!!
••والحق أن أسد جمهورية ((كافوري)) يختار محطاته بعناية داخل أفريقيا التي تجتاحها موجات فساد ولكنه لا يجرؤ على السفر لأي دولة تحترم العدل الدولي!
••(أسد) كافوري الذي لم يرتقِ حتى لرتبة نعامة يستأسد على الغلابة والضعفاء والأطفال في هيبان بينما ينتفض هلعاً في مواجهة محكمة الجزاء الدولية !!
••ضحكات جوفاء في مواجهة كاميرات ليست بخرساء تنم كم أن هذا نظام بليد حس منعدم ضمير فمنذ أيام معدودة أضيفت لسلسة جرائم الحرب التي اقترفها رئيسه جريمة جديدة راح ضحيتها أطفال أبرياء في هيبان !!!
•• الإنقاذيون المعدمون سابقاً يتبجحون بإنتاج مزارعهم التي لم يرثوها أباً عن جد بل كنزوها ضمن ما كنزوا بعد أن استولوا على السلطة بانقلاب أثيم على النظام الديمقراطي!!
••رئيس النظام تطارده دعوات المظلومين ولعنات الغلابة وتنتظره عقوبة السماء جزاءً وفاقاً !!
••فحينما يصرح رئيس النظام عمر البشير ويلوح بيديه بجلافة ويتفوه بطلاقاته المرسلة ويهدد بعنتراياته الشهيرة يكون لزاماً على المتلقي أن يتوقع حديثاً ملتفاً!!
•• مثلت دارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق (عقداً) كبرى لرئيس النظام لأن أفاعيله وجنجويده الذين سلحهم نظامه وأطلق أياديهم وخيولهم وأسلحتهم على الأبرياء العزل في الإقليم تسببت بتفجّر الأزمة هناك وتفجرت معها نوافير الدماء المستمرة حتى اليوم !!
وهي لا غيرها من وضعت عنق "البشير" مهدداً بمقصلة محكمة الجنايات الدولية التي وجهت له اتهاماً رسمياً باقتراف سبعة جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب دارفورنا الحبيبة! وستضاف لها جرائمه الجديدة لا محالة!!وليعمل الحقوقيون الشرفاء على هذا الملف!!
••٠-;-٠-;-قبل سنوات بسيطة وفي حواره مع صحيفة "الغارديان" البريطانية إدعى مجرم الحرب " البشير" (إنه يتحمل المسؤولية الشخصية كاملة إزاء النزاع في دارفور الذي خلف عشرات الآلاف من القتلى، لأن «النزاع في دارفور كان نزاعا تقليديا ً قاتلت فيه الحكومة هؤلاء الذين كانوا يحملون السلاح ضدها") !!
وصوّر أسد كافوري جرائمه ونظامه في دارفور رد فعل ودفاعاً واجه به هجوم من ادعى أنهم يحملون السلاح ضد حكومته!
• • ثم قال البشير ثانية وهو يضيف لنفس الجريدة( إن السودان ليس طرفا في معاهدة المحكمة الجنائية الدولية، ولا يمكن أن يتوقع أن تلتزم بأحكامها)؛ رغم أن المحكمة الجنائية الدولية جهاز قانوني كانت حكومة السودان طرفاً رئيساً في إنشائه!
• • كما أن المادة( 13 ب) من نظام روما الأساسي والتي شاركت في صياغتها حكومة البشير سنة 1998م تعطي مجلس الأمن الحق في إحالة أي قضية للمحكمة الجنائية الدولية حتى ولو لم تكن الدولة طرفاً في نظام المحكمة؛ يعني (سيك سيك معلق فيك)!
• • البشير يتهم في نفس حواره مع الجريدة البريطانية المدعي العام للمحكمة الجنائية "لويس أوكامبو" بأنه تعمد تكرار الكذب للإضرار بسمعة البشير ومكانته، وكأن سمعته السياسية لدى الشعب السوداني والعالم الخارجي حسنة وغير ملطخة وكأن البشير له مكانة داخل أو خارج السودان!
• • وإذا لم تكن تعاليم الإسلام السمحة وتوجيهات الدين الحنيف عاصمة من الكذب المنهي عنه شرعاً أولم يسمع النظام كلام (الحبوبات): (لعن الله الكاذبين ولو في المزاح)؟!
• • النظام سينهار فوق رأس سدنته قريباً عاجلاً حين يقول الشعب كلمته وتتزلزل الأرض تحت أقدام الباغين !!
تاريخ أي إنسان يمكن أن يصير إكليل غارٍ يتوج جبينه كما يمكن أن يصبح أنشوطة عارٍ تخنقه كلما حرك رأسه، ولكلٍ اختياره!!
•• وتعس من اختار مزابل التاريخ ليقبع فيها ملاحقاً بتاريخ أسود دشنه من دارفور وختمه بإذن الله في هيبان فلن يصير بعدها له بَعد!!
••هلمو لنجعل جرائم البشير في هيبان آخر جرائمه ولنسقط هذا النظام الغاشم!
••هلمو لنحبر الورق ولنملأ الدنيا أخباراً عن جرائم الإنقاذ في هيبان فلا شيء يهز عرش الطواغيت مثل الإعلام لذلك يخشونه خشيتهم من الموت!!
ولا نامت أعينكم أيها الجبناء!!!!!!
لنا مهدي عبدالله
الطفل الذي أراد أن تثكله أمه ، فليذهب إلى الجبال!
عثمان محمد حسن
الأشياء تتداعى في جبال النوبة.. سقف الأمل مبتور الركيزة.. و السماء
تمطر القنابل و الرصاص.. الطير الأبابيل يرمي الناس بالنابالم و
الفوسفور.. و الناس تتوجه نحو بيت ( الكجور) ليرتق الأمل و يربط الأرض
بالسماء.. و لا تنفك الحياة تتراجع و الموت يتقدم نحو الأطفال في بسالة..
الحكومة سيَّسَت الهواء و التراب بعد أن إغتصبت السلطة و من ثم تزوجت
المال بشريعة المدفع و الدبابات و الطيران.. و كل من ليس معهم فهو
عدوهم..
لا يعرف الأطفال في ( هيبان) أن لا أمان في البيوت.. ” إنكسر المرِق و
اتشتت الرصاص!”.. الموت فاغر فاه في شره.. و الطفل الذي لم يمت بالفوسفور
المقذوف و الرصاص، مات بالجوع و الأمراض المستوطنة.. و الألغام تنمو
كالنبت الشيطاني في الدروب..
سراً يُقال أن جميع من ماتوا من الأطفال كانوا مشاريع تمرد تتحرك في
الأرض المحروقة.. لا يوجد طفل برئ في الجبال سوى الذي لم يولد بعد.. بل
حتى الذي في بطن أمه متمرد باعتبار ( الهوية) و اعتبار ما سوف يكون عليه
ضمن سلاسل منظومة من خرز الغبينة..
و القَتَلَة يطبقون قوانين الغاب بحزم.. فيؤكدون أن الطائرات غير مذنبة..
و أن الطيارين أبرياء.. و أن الأطفال مذنبون، و ( المرحوم غلطان)، إذ
وُلِدوا في المكان الخطأ.. و اختاروا العيش في أعشاشهم في الوقت الخطأ، و
كان عليهم أن يتواروا في أجحار داخل الكهوف مع العقارب و الثعابين و
الخفافيش.. فلو فعلوا ذلك ما كانوا ليضاروا سوى من لدغة عقرب أو ثعبان..
أو ثعلب عقور، و ذاك أفضل للأطفال من القصف بالقنابل..!
أين الخيار للعيش في الجبال إذن.. أين هو الخيار..؟ ويتحدون في صلف:-
الطفل الذي أراد أن تثكله أمه، فليذهب إلى الجبال!
و ينبري مدافعون، من نيابة محكمة الغاب، يلقون باللوم على الأمهات، و أنه
كان حرياً بهن أن يلدن أطفالهن خارج الجبال.. و يتركونهم هناك تحت رحمة
الجوع و البحث عن مكان للنوم في الصيف و الشتاء.. و ربما تكفيهم
المجاري.. بداخلها يدفنون أحزانهم في خرقة بللها البنزين و (
السليسيون).. لكنهن، يا لخيبتهن، ولدوهن في أرض النوبة، تلك الأرض
المحروقة.. ما أغباهن من أمهات.. ما أغباهن.. ألم يتنبهن إلى ما تبثه
وسائل الاعلام المكتوبة و المشاهدة و المسموعة و كلها تحذر كل من يمشي في
مناكب أرض جبال النوبة: ( إحذر.. أنت هنا في خطر! محروق أنت إذا وطئت
قدماك الأرض المحروقة لا محالة!) و كل ” من أراد أن تثكله أمه”، فليأت
إلى هنا!
و الثوار هناك.. لكن لم يحترق الثوار، بل الأطفال.. بل الأطفال.. مِزقاً
إرباً.. و دماء.. بل الأطفال! ما ذنب الأطفال؟
المرحوم غلطان.. ! لا، ما غلطان!.. غلطان..! لا، ما غلطان.. جدال لن
ينتهي.. و الموت لا ينتهي.. و بيوت العزاء تزداد عدداً…
و يوغل العالم في لجج الشجب و الادانة.. و الخطب الرنانة.. و كل ما ليس
في إمكانه أن يوقف الموت بالمجان في دارفور و جنوب كردفان و النيل
الأزرق.. ما جدوى الشجب و الادانة لأم ثكلى.. و أمل أضاعته طائرة (
سوخوي) طائرة لا يهمها الذي يهمنا..
و الحياة تؤخذ قهراً كل يوم رغم أنف الشجب و الادانة.. فنظام الغاب في
الخرطوم لا يصغي إلى أنين المرضى و الجياع داخل الخرطوم، دعك عن أن يسمع
الصرخات في هيبان حيث الموت لا يطرق الأبواب إنما يقتحم البيوت و يسلب
الأرواح دون استئذان..
لم يتبق لنا طريق سوى العصيان المدني و الاضراب العام.. هذا طريق لا بد
منه لقهر القهر دون سفك قطرة دم..

مجتمع لأجئ جبال النوبة بيوغندا يقيمون تأبيناً لأرواح ضحايا مذبحة هيبان
محمد عبدالله : كمبالا
بدمعات من الحزن والغضب، أقام مجتمع لأجئ جبال النوبة بدولة يوغندا تأبيناً لضحايا مذبحة هيبان اليوم 15 مايو الجاري، حيث تقدم الحضور جمهور من القيادات النسوية والشباب والأطفال، وأقيمت الصلوات والدعوات بمختلف الأديان واللغات ترحماً لأرواح أطفال مذبحة هيبان خصوصاً، وكل ضحايا الحروب في النيل الأزرق ودارفور وجبال النوبة بوجه عام.
وقد رفع الحضور لآفتات باللغتين الإنجليزية والعربية تندد بالمذبحة وتطالب بوقف القصف الجوي في كل مناطق الحروب في السودان، وقال القس (إبرهام) أننا هنا لأجئيين فارين من الحرب في بلدنا إنقطعنا من أرضنا وأهلنا بأجسادنا، ولكننا متصلين معهم بأرواحنا ولن ننسى بلدنا وأخوتنا وأخواتنا الذين تركناهم خلفنا أبداً، وأدعوا الجميع بالصلاة على أرواح هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين طالتهم يد الغدر والجبن، وأضاف إننا هنا اليوم معنا مسلمين ومسيحين وكجرة (في إشارة لمعتنقي الديانات المحلية)، نطلب منكم الصلاة بالكيفية والطريقة التي تعرفونها ويقولها لكم تعاليم دينكم، فقط من أجل هؤلاء الأبرياء، فهم أولادنا وأولاد إخوتنا وأهلنا ضربهم طيران النظام الذي شردنا منذ خمسة أعوام، وأنتم تعرفون كيف هو مؤلم أن يفقد أحد منا ثلاث من أطفاله في لحظات وتتطاير أجسادهم أشلاءهم أمامك، إنها لحظة مؤلمة، فالنتوحد من أجل هؤلاء الأطفال وكل الأطفال في بلدنا، وطالب القس أبرهام في ختام صلواته من جميع السودانيين بإقامة الصلوات في كل مكان ترحماً على أرواح هؤلاء الصبية.
وقالت حسنة آدم (لأجئة سودانية من جبال النوبة) إن حادثة ومذبحة هيبان جعلت النظام عارياً أمام الشعب السوداني والعالم، وأظهرت تضامناً منقطع النظير من كل فئات الشعب السوداني وقياداته ومنظماته، وقالت هؤلاء جميعاً يقفون لصالح الضحايا، وإن المجرمين القتلة لا صوت لهم ولا أحد معهم، الآن أخرصتموهم بأصواتكم ولآفتاتكم وبوستاتكم وعبرتم عن تضامنكم مع الحادثة في وضح النهار ومن كل بقاع السودان حتى وسط الخرطوم، نحيكم ونحي كل من وقف ضد مذبحة هيبان. وأختتم التأبين بطفئ شمعة الحزن ترحماً على أرواح الضحايا.

مجزرة هيبان تدشين لمهرجانات القتل العنصري
عوض أمبيا
ماحدث في هيبان كان أمر متوقع في ظل هذه الرعونة وانفلات الأعصاب الذي يعيشه نظام الإنقاذ هذه الأيام بعد سلسلة الهزائم التي منيت به مليشياته في جبال النوبه وكل محاور الاشتباك الناري مع الثوار ولم يتبقى لنظام البشير سوء إفشاء غضبه وغبنه وهيجانه في الأطفال وقتلهم بدم بارد حتى يشفى لهم غليلهم في محاولة يائسة لمواصلة حملاتهم الصيفية والشتوية المهزومة على مدار خمسة أعوام متتالية منذ تفجيرهم لاتفاق السلام باحزمة ناسفة مع سبق الإصرار والترصد
أن جريمة القتل الممنهج التي قامت بها طائرات حكومة الخرطوم في هيبان تعتبر مرحلة جديدة لتدشين مشاريع القتل الجماعي ولايمكن الصمت عليها وقد شكل خطراً كبيراً في بقاء الإنسان في كل مناطق الحرب ، و تركت جراحات عميقة في أفئدة كل محبي السلام ،لكن سيظل المجتمع الدولي المتؤاطي شريك وفي محل إتهام لصمته المريب لجرائم الإبادة الجماعية التي تنفذها مليشيات الدعم السريع وبعض مخلفات الأجهزة القمعية لنظام الفصل العنصري في الخرطوم ،
وليست هناك خيارات كثيرة أمام قوى التغيير اذا أرادت النجاة من هذا المصير المختوم و السيناريو الدموي الذي رسمه قادة الإرهاب في النادي الكاثوليكي ، على الاحرار الاصطفاف وحسم أمرهم لرد الصاع صاعين بالعبور الي ضفاف النيل واقتلاع الكاهن من مخابي قصر غردون لأن هذا النظام قد أدمن القتل ويداه تقطر دماء الشعب في كل ساحاته النضالية ، ابتداءً من بري اللاماب ، جامعة الخرطوم ، الجامعة الأهلية وصولاً إلى اطفال هيبان الذين ادخلوا الرعب لمليشيات النظام وهم يمرحون بطائراتهم الورقية على سفوح الجبال فامطرهم قائد السوخوي بوابل من قنابل الغدر و الكراهية المغلفة بشعارات الدغمسة والكسح والمسح وتنفيذ سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها سدنة الإنقاذ في كل الهامش حتى تصير هذه البقعة خالية من البشر ، وهم مصممون لقتل كل من يعترض طريقهم لضمان استمرارية بقائهم على سدة السلطة وتنفيذ المخطط التنظيمي الاجرامي المبنى على ديمومة القوى العسكرية والاقتصادية في يد هولاء التتار خوفاً من المجهول ، لأن صحائف جرائمهم الكبرى ستظل معلقة في رقابهم طال الذمن أم قصر ، وذاكرة الشعب ليست مثقوبة فالشعب في سباق مع الذمن حتى يحين له فرصة القصاص لكل الدماء الذكية التي اراقها هولاء الإسلاميين طيلة الربع قرن من عمر تسلطهم على رقاب الناس بدعاوي حماية الدين والعرض وتذكية المجتمع حسب كذبهم الفاضح في مصفوفة مشروعهم الحضاري الغابر ، وقد انكشف أمرهم وهذا المشروع الوهم ماهو إلا ماكينة لقتل وفرم وسحل المغضوب عليهم من الشعب السوداني في يد هولاء الدواعش .
عوض أمبيا
kortmo@yahoo.com


جريمة اطفال هيبان جريمة العصر
عيسى الطاهر
ما حدث لاطفال هيبان الابرياء في جنوب كردفان تعتبر جريمة كبرى في قمة الجرائم البشعة التي ظللت حكومة السودان بقيادة المجرم عمر البشير ترتكبها و باصرار شديد مواصلة هذه الابادة للقبائل الافريقية الاصيلة في السودان
جريمة اطفال هيبان ايقظت فينا كل المشاعر الدفينة لتلك الجرائم التي حدثت و مازالت تحدث يوميا في دار فور و جنوب كردفان و النيل الاذرق و شرق السودان وفي حق الطلاب
على مدى 27 عاما منذو استيلاء المجرم البشير على السلطة بمعاونة زبانيته من حزب الجبهة الاسلامية القومية ( حزب المؤتمر الوطني حاليا) هذ الجرائم تكررت ضد مواطنين سودانيون من اعراق محددة حددتها اجهزة الحمومة بعناية حكمت عليها هذا النظام الفاشستى الجائر بالفناء و الابادة فعملت على تسخير و استخدام كل امكانيات الدولة المادية و العسكرية لابادتهم في اطار سياسات الارض المحروقة سياسة ابادة السود واحلالهم بالعناصر العربية في بلد اسمه السودان
سياسات النظام هذه ليست لها اية مبررات آخرى غير هذا الامر و هو عملية استبدال السكان الاصليين بالموستوطنين الجدد سعيا وراء تغيير هوية السودان ديمقرافيا و بالفعل هذا الاستيطان يجري على قدم وساق في مناطق دار فور ودار مساليت ودار ذغاواة و دار سين و جيم.............و هكذا الامر في باقي الولايات المنكوبة كردفان و النيل الازرق و شرق السودان و حلفاو بورتسودان و هلم جراء... و حتى في داخل العاصمة تم بيع كل المرافق
و المناطق الاستراتيجية للاجانب
في الوقت التي رحبت فيها هذه القبائل الافريقية الاصلية التي خلقها الله في ارض السودان بهجرات هذه المجموعات التى استولت على السلطة بعد الاستقلال بمعاونة المستعمرين الانجليز و الاتراك و المصريين على غفلة من الزمن فالقبائل الاصيلة طالبت فقط بالمساواة و العدالة الاجتماعية و السياسية و هذا حق اصيل الا ان رد الجميل من تلك الفئات كانت الابادة و التشريد و ابشع الجرائم
جريمة اطفال هيبان ظللت تتكرر و بذات الطريقة البشعة في جبل مرة في الايام الماضية و كل ارجاء دار فور و كردفان .
يا ترى كم سلبت هذه الحكومة من ارواح اطفال ابرياء ؟؟ و عدمت برائتهم و يتمت طفولتهم
ما يزال القصف الحكومي بالطيران الحربي التي ترمي بالبراميل المتفجرة تتواصل طلاعاتها الجوية المستمرة و التي تلاحق الابرياء اينما حلو وترحلو في الجبال و الكراكر و الوديان
جريمة اطفال هيبان لن تمر مرور الكرام و كذلك كل الجرائم التي ارتكبتها الحكومة منذو اول يوم لها في السلطة و حتى آخر يوم لها
الادانة و التظاهرات ليست كافية لايقاف هذا النزيف الدموي فالمطلوب من كل الضحايا اتخاذ سياسات اخرى لوضع حد لهذا النظام الفاشستي الهتلري الجائر و غدا لناظره قريب
غدا سيحاكم المجرمون وعلى راسهم مطلوب المحكمة الجنائية الدولية المجرم عمر البشير و زبانيته
هذه الابادة المستمرة لابناء و بنات السودان الذين تعرضوا لها فقد كبير و تعتبر خسارة كبرى لموارد السودان البشرية فالبشر سكان اية دولة هم العنصر الرئيسي لتحقيق التنمية و الرغاء اذا تم تعليمها وتدريبها علي الانتاج و العمل و من المعروف ان هنالك دول كثيرة في العالم ليست لها موارد مدفونة في باطن اراضيها كالبترول و الذهب و غيرها من المعادن لكنها نجحت في ان تحقق تنمية و تقدم كبير في كل مناحي الحياة فقط اعتمادا علي تاهيل السكان اي الموارد البشرية لديها وبذلك تستورد كل شئ لتصنيعه واعادة تصديره مما حققت لها طفرة مادية تنموية هائلة
فمتى تعلم حكومات السودان ان شعبها و سكانها ثروة لا تقدر بثمن؟؟؟؟
عيسى الطاهر/ ناشط انساني
issafcom07@yahoo.fr

مذبحة هيبان … هي مذبحة للضمير الإنساني وويحك يا قاتل
مبارك أردول
فجعنا من صور جثث أطفال مدينة هيبان الذين قصفتهم طائرات نظام البشير في مطلع هذا الشهر الجاري، في جريمة نكراء ضد الإنسانية إرتكبها النظام ومازال بشكل منظم ويجد المباركة بالصمت وقفل العيون وصمم الآذان من إنتهاكاته على المستوى الإقليمي والدولي وحتى المحلي، ولو وجد الإدانة من جهة فهي خافتة خجولة لا ترتقي بأن تجبره لوقف تلكم المزابح، ولا يخشى أو يجد من يوقفه ويصد للقيام بتلك المزابح سوى شح إمكانياته وقلة موارده من وقود وأليات ومعدات وسيولة …الخ، وهي المعيقات التي إن ضغطت عليه كثيراً فسوف توقفه من الإنتهاكات ضد هؤلاء الأطفال وغيرهم، وتتنزل ضغوطه هذه وحدها رحمة على ضحاياه.
ولكن الضمير الإنساني الذي فجع بشكل جماعي من قبل بعد نشر صور للأطفال ضحايا الحروب وعبروا عن صدمتهم الشديدة والغضب الممزوج بالحزن لم نراه متحركاً صوب هذه الإنتهاكات لوقفها، فبعد إنتشار صورة الطفل السوري- الكردي الذي توفي غرقاً وقذفته الأمواج إلى أحد الشواطئ التركية ، الطفل إيلان البالغ من العمر 3 سنوات والذي غرق مع أخيه ووالدته ووجدت جثته على شاطئ المتوسط. هزت صورته العالم بأثره وحركت كل الصحافة وكتاب الأعمدة ورسامي الكاريكاتير والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، فقد عبر كل منهما وغيرهم بالطريقة التي يستطيعون بها وبكل اللغات الإنسانية التي نعرفها ولا نعرفها، عبروا في الصحف والدوريات والمجلات والتغريدات والبوستات وحتى المدونات، هبوا مجتمعين كبشر ولم يتركوا الأمر للسوريين الأكراد وحدهم بإعتباره شئ يخصهم، تراصوا بصوت واحد لوقف المعاناة والمأساة الإنسانية التي يرتكبها الرئيس الأسد ضد بني شعبه من مختلف الشعوب في سوريا.
كذلك مشهد أخر لحادثة قتل الصبي محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من إنتفاضة الأقصى، وسط الإحتجاجات التي إمتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، وقد التقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2 مشهد إحتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر إثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية. وعرضت هذه اللقطة التي إستمرت لأكثر من دقيقة، مشهد إحتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك ركود الصبي جثة على ساقي أبيه.
فصورة الطفلان إيلان ومحمد الدرة اللذان رحلا عن العالم ووحد رحيلهما الضمير الإنساني العالم وأرسل رحيلهما رسالة مفهومة للطغاة بأنه لا أحد يستطيع أن يقهر شعب في رقعة جغرافية معينة ومعزولة عن العالم وهو متدثراً بثياب السيادة الوطنية والحدود الدولية وغيرهما من المسميات، ظل هذا الضمير صامتاً ولأهياً ولم نجد منه شي تجاه أطفال مزبحة هيبان الستة، لم يتحرك هذا الضمير الإنساني ولو على مستوى الإدانة الخجولة، تباً لهذا الضمير الذي لا يقاسم الآخرين ويتضامن معهم في محنتهم.
إن نفس هؤلاء الأطفال الذين وقفنا معهم يوم الأمس ربطتنا بهم الإنسانية فقط وسنقف معهم في الغد واليوم بنفس الرابط، ولكننا لم نجد من الضمير الإنساني ولو على المستوى المحلى في السودان والإقليمي في إفريقيا تعاطف ومواساة لأسرة أطفال مزبحة هيبان الستة، فاليوم وكل يوم قادم الضمير الإنساني أمام إختبار حقيقي للوقف مع الأطفال ضحايا القصف الجوي في السودان في المنطقتين ودارفور عموما ومنطقة هيبان على وجه الخصوص، وسيحفر رحيل هؤلاء الأطفال ثقوباً عميقاً في ثياب الإنسانية شئتم أم أبيتم صمتم أم صرختم.
لقد رايت صور الأطفال الستة ضحايا الغارة الجوية لطيران نظام البشير على بيتهم في مدينة هيبان بعد قصفهم مباشرة قبل أن تجف دماءهم الطاهرة، ورايت صورهم كذلك أشد إيلاماً قبل مواراة جثامينهم في الثرى، الأطفال لعائلة واحدة هم نضال عبدالرحمن إبراهيم (12عام) وإبراهيم عبدالرحمن إبراهيم (10 أعوام) وجهان عبدالرحمن إبراهيم (5 أعوام) وحافظ محمود(10 أعوام) وكوكو دولى(4 أعوام) ويوسف يعقوب(4 أعوام)، وقد نشر أسماهم وصرورهم ناشطين عاملين في الحقل الطبي في المنطقة وأكد عليهما الناطق الرسمي بإسم الحركة الشعبية أرنو نقوتلو لودي في بيان المؤرخ بتاريخ الأول من مايو 2016م، كان لهؤلاء الأطفال نفس أحلام الطفولة بحياة جميلة وباهية كانوا يلعبون ويرسمون في بيتهم وتشع من وجوههم الطفولة والبراءة والحب.
لا أريد أن أتسال لما لم يجد هؤلاء الأطفال التعاطف من الآخرين هل لانهم يستحقون الموت والآخرين يستحقون الحياة، أم إن الضمير الإنساني متجزئ والإنسانية منقسمة على أسس أثنية وعرقية وجهوية؟ لا نستجدي ونطلب من أحد التعاطف والوقوف مع الضحايا غصباً عنه ولكننا لانفهم الإنسانية المنتقأة هذه التي تفرق بين الأطفال حتى في الموت.
نطرح جملة من الأسئلة في ختام المقالة هذه، علها تجد الإجابة عند كل من يطلع على المقالة هذه، الأسئلة تذهب للقتلة المخططين والمنفذين أولاً، هل من قتل هؤلاء الصبية ونفذ الغارة الجوية ومن أصدر التوجيهات هل ذهبوا بعدها خاصة الطيار ووقع على دفتر مهمته وأشار بتنفيذها بنجاح، هل ذهب بعد ذلك ونام غرير العين وهاتف أو إحتضن زوجته وإطمئن على أطفاله وكأنه لم يفعل جرم وكأن شيئاً لم يحدث، ولم يتزكر أو شك بأن تطاله يد العدالة والقصاص في يوماً ما، أو خاف على أسرته وأطفاله من أن تطالهم يد الإنتقام من أسر الضحايا هؤلاء إعمالاً بقاعدة السن بالسن والعين بالعين والجروح قصاص؟ هل إطمئن على إن والد وأهل الأطفال هؤلاء سيبكون ويكفكفون دموعهم وينتهي العزاء بإنتهاء مراسم الدفن؟ أم إنه راى نفسه نفذ تعليمات مرؤوسيه فقط وهو ليس بمسئول عنها نتائجها وتبعاتها، وكل المسئولية تذهب الي الرؤساء؟.
لا أريد أن أشحن الغبن والتحريض للإنتقام من سندة النظام ومدافعيه، فالبيوت السودانية لديها ما يكفيها من غبن ومحرضة تجاه هؤلاء السدنة، ولكنني أريد يعرف الجميع الأثار المترتبة على تصرفاتهم والأضرار التي لحقوا بها والألام التي خلفوها في تنفيذهم لتلكم التوجيهات، وإن الرصاص والمقذوفات التي ضربوا بها هؤلاء الأطفال وغيرهم يمكن أن تخترق كل شخص في ظل اللامبالاة وتنفيذ الأوامر الهوجاء.

أمسح اكسح قش: تنفيذ الاوامر فى مجزرة هيبان
عثمان نواي
ان العبارة المشهورة لاحمد هارون ( امسح اكسح قش), اصبحت شعار الحملات العسكرية للقوات التابعة للنظام وفى فيديو من اخر فترة لعبد الرحيم محد حسين كوزير للدفاع فى السودان , يكرر العبارة فى خطاب تعبوى لقوات جهاز الامن المعروفة بابو طيرة وقوات الجنجويد المسماة الدعم السريع المساندة لها. وتتواصل مجازر الانقاذيين ومسحهم لمواطني جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور , فالبراميل المتفجرة والقنابل الحارقة والعنقودية قضت بالفعل الالاف من المواشى وحرقت الاف اخرى من المنازل والقرى والاراضى الزراعية ولوثت الابار الصالحة لمياه الشرب , وشوهت وبترت اطراف الالاف , ناهيك عن القتل والقتل البشع بالقصف والتجويع والحصار. ان المسح والكنس لشعوب جبال النوبة والنيل الازرق والذي يكمل خمسة سنوات هذه الايام , هو عملية ابادة واضحة وموثقة لكن تابى اعين الاعلام والمجتمع الدولى النظر اليها والعمل الجاد لوقفها.
لا يتوقف القصف والوعود بان يكون الصيف القادم سيكون صيف العبور وصيف الحسم , وينتهى الصيف وياتى صيف اخر والوعود لم تلبى , بل ان القوات التابعة للنظام بدات تبحث عن مبررات لفشلها فى اختراق النيل الازرق والذي ارسلت اليه قوات هذه الايام وفشلها فى الدخول الى جبل كلقو , عبر تقارير اخبارية تحاول الاختباء وراء صعوبة التضاريس. ان محاولات ابادة شعوب المنطقتين ودارفور لن يكون عملا يذهب دن مقاومة , ولن يكون محاولات ممارسة الضغوط عبر العمل العسكرى لكسب مساحات تفاوضية هو المخرج للنظام. والمعركة على الارض لم تكن متساوية عسكريا ولكن الاختلاف بين من يقاتل من اجل قضية ومن يقاتل مرتزقا هى التى تحسم المعركة. وفى كل مرة تعود جحافل النظام المهللة من الخرطوم مكسورة ومنهزمة بلا اى انتصارات تذكر خاصة من جبال النوبة والتى احتدمت المعارك فيها فى الفترة الاخيرة وبل ان الانباء تترى عن حشود جديدة من القوات الحكومية فى طريقها الى المنطقة . وفى طريقها نحو المعارك تكسح وتقش وتمسح قرى المواطنين الابرياء فى ارهاب دولة ممنهج ظل يتكرر منذ قدوم الانقاذ.
ان اطفال هيبان الذين قتلتهم اوامر مباشرة من البشير ووزراء دفاعه وامنه , هم دليل اخر على بشاعة هذا النظام ومبرر اخر من الاف المبررات التى تؤكد على وجوب انهائه. ان حماية مستقبل هذا الوطن الذى يقتل نظام البشير ويستهدف فيه الاطفال والشباب من كراكير جبال النوبة وحتى ساحات الجامعات فى الخرطوم , يقتضى التحرك الفورى لاسقاط هذا النظام ودون اى تاجيل . ان الانقاذيين الان يمسكون ببنادقهم وهم يعلمون انهم يعدون ايامهم الاخيرة , ولكن تلك الايام اذا طالت مدتها يكون الخاسر الاكبر هو هذا الوطن واطفاله وشبابه الذى يتساقط كل يوم برصاص وقذائف النظام. ان اسقاط النظام الان لم يعد ترفا سياسيا يتناوله السياسيون والكتاب , انه ضرورة ومعركة بقاء لهذا الوطن و اهله فى كل مناطقه المختلفة. ان معركة بقاء السودانيين تحسمها قدرتهم على التحرك معا لاسقاط هذا النظام . لم يعد الحل فى الصمت وانتظار الحلول السحرية . وان لم يكن اداء القيادة المعارضة يلبى طموحات السودانيين للسير خلفها , فالسودان لا يخلو من رجال شرفاء وعقول مهمهمومة بهذا الوطن, فلا يجب ان يحدونا الياس من القدرة على صناعة التغيير والسير نحو المستقبل , فيجب ان نحمى اطفالنا وشبابنا ومستقبل هذا الوطن من هذا القتل الذى لن يتوقف الا بذهاب هذا النظام. ويجب على المعارضة ان تتوقف عن الحديث واصدار البيانات وتبدا فى تحمل المسؤوولية عن مستقبل البلاد , وان لم يكن هذا المشهد المريع لاطفال هيبان مقطعى الاوصال ومشوهى الاجساد هو محركا للقيادات المعارضة لانهاء معاناة هذا الشعب فان انهيار البلاد هو المصير المحتوم
يا هيبان نحن معاكي للموت
الصادق حمدين
عندما شاهدت في مقطع مصور ثابت، دماء أطفال مدينة هيبان المكلومة وهي تسيل على مذبح إغتيال البراءة تذكرت بلبل الثورة السورية في بداياتها الفنان الشهيد إبراهيم القاشوش، وهو ينشد بصوته الرخيم “يا حماة نحن معاكي للموت”، ومنيت نفسي الحزينة أن تصرخ بغضب مزلزل، وهي تشارك كل الشعب السوداني حزنا بحزن وألما بألم في مصابه القومي الجلل، وهو حزنه الصامت وغضبه المكتوم في مذبحة البراءة بمدينة هيبان الصمود….
منيت النفس أن تشارك جموع الشعب السوداني الهادرة الغضب المكبوت في صدورنا سنينا عددا، ونهتف جميعنا، في الشمال والجنوب والشرق والغرب، وفي كل المدن والقرى والفرقان والدساكر والجبال والأنهار والوديان والبطاح والرهود والصحارى والغابات، ونحن نردد بالصوت الغاضب.. يا هيبان نحن معاكي للموت… نتشارك وأيدينا تتشابك في مسيرات هادرة، عنوانها “اغضب”، وهي قصيدة الشاعر فاروق جويدة، التي قال فيها:ـ
اغضب فإن الله لم يخلق شعوبا تستكين ** اغضب فإن الأرض تحني رأسها للغاضبين. اغضب ستلقى الأرض بركانا ويغدو صوتك الدامي نشيد المتعبين** اغضب فالأرض تحزن حين ترتجف النسور** ويحتويها الخوف والحزن الدفين** الأرض تحزن حين يسترخي الرجال مع النهاية.. عاجزين.. اغضب.. فإن العار يسكننا ويسرق من عيون الناس.. لون الفرح يقتل في جوانحنا الحنين.. أرفض زمان العهر والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين…
ارتكب النظام الذي جعل من قتل الأطفال والشيوخ واغتصاب النساء ميدانا لغزواته ونتصاراته، المجزرة الرهيبة بحق أطفالنا بمدينة هيبان الصامدة، واغتالهم بدم بارد لينضموا إلى ركب الشرف الوطني وقائمة شهداء الوطن الطويلة، اغتال البراءة فيهم غدر وغيلة، ولكنه أحى بموتهم جذوة الغضب الكامن فينا… اغتالهم وهو يبتسم، وما درا كيف لطفولة أن تموت، كيف لنور أمل أن يصير ظلمة يأس، كيف لطيور بحجم الأرض أن تهوي، سيظل هؤلاء الأطفال أحياء في نفوسنا ما دامت الشمس تشرق وتغرب، وسيظلون شعلة أمل يمنحون حياتنا الكثير عبر موتهم واستشهادهم، فهم كغيرهم من الأطفال يحلمون بغد مشرق ووطن معافى وخبز وسلام وحرية، ونحن ملزمون بتحقيق أمنياتهم ما دمنا أحياء، ملزمون بتحقيق حلمهم الصغير الكبير الذي مات معهم بفعل ورغبة وإرادة فاعل رعديد يسكنه الخوف والجبن ويتملكه التيه والجنون.
قتلوا أطفال هيبان إرهابا لأهلهم الثائرين، وظنوا واهمين بأنهم يستطيعون أخماد جذوة نار القضية الحية بموتهم، وليتهم يعلمون بأن الشهداء أطفالا وكبارا لا يموتون، فسكون الموت مفردة أضيق من أن تستوعب أرواح سامقة ترفرف بأجنحة الحرية والأمل، فالشهداء هم الجانب الحي فينا لأنهم يمنحون دوما للحياة معني وللجدب اخضرارا ولليأس أملا، يمنحون للظلام ضياءً، وللفجر ألقا، فشهداءنا اليوم هم وقود الثورة القادمة التي سوف تقتلع اليد التي تقتل وتبطش، وتصحي الضمائر التي ماتت، وتحي القلوب التي تحجرت، وتُنير العقول التي غطاها الجهل والتعصب وأمتلكتها روح العنصرية النتنة.
من المؤكد والمعلوم بداهة بالضرورة، أن هؤلاء الأطفال لا يدرون لماذا قُتلوا، وباي ذنب أُنتهكت براءتهم، وكيف تم إغتيال طفولتهم، ومصادرة مستقبلهم، هل لأن أهلهم قالوا لا في وجه الظلم؟، هل لأن قدرهم جعلهم تحت رحمة من لا يرحم، وهل يستطيع القاتل الأعظم الجنرال عمر حسن البشير طريد العدالة الدولية، وملعون الثكالى النائحات على فقد فلذات أكبادهن، أن يجاوب على أسألة هؤلاء الأطفال؟، يوم يقوم الناس حفاة عراة أمام محكمة رب العالمين، ويسأله أطفال هيبان وكل أطفال السودان هذه الأسئلة، وبقانون الواحد الأحد العدل الصمد أن كل إجابة تصدر منه ستهوى به أربعين ألف خريف في نار جهنم خالدا فيها مخلدا بعد أن سقط عميقا في امتحان الإنسانية وتمت إدانته أمام محكمة الضمير ومقصلة الأخلاق.
لا أدري حتى متى ندخر هذا الغضب… ومتى يحين وقته.. لم نغضب حين كان شعب الجنوب يُقتل ويُباد.. حتى رحل.. لم نغضب حين تم تشريد أهالي وداي حلفا وأبيدت ثقافة وآثار شعب بأكمله… لم نغضب حين تم حرق دارفور وما زال حريقها مستمرا.. لم نغضب والموت المقيم يسكن جبال النوبة والإنقسنا وسفوح جبل مرة .. لم نغضب حين روت دماء أبناء كجبار الشرفاء أرضهم الصامدة… لم نغضب حين سالت دماء أبناء شرق السودان شلالا روى شوارع مدينة بورتسودان الثائرة..لم نغضب حين حصد الموت الغادر دماء شباب هبة سبتمبر المجيدة في قلب العاصمة الخرطوم. لم نغضب حين استشهد محمد الصادق ويو، وأبوبكر الصديق.. فليكن موت أطفالنا في مدينة هيبان باعثا لكل أسباب الغضب التي لم تحرك فينا شيئا من قبل.
عذرا أطفالنا الأعزاء نحن مشغولون بخلافاتنا الصغيرة، ومنصرفون عنكم بمطارة عبث الإختلاف سياسيا واجتماعيا، منعزلون داخل ذواتنا بعيدا عن ضحكاتكم وابتساماتكم ودموعكم وصرخاتكم، وألعابكم البريئة، تقودنا ذاتيتنا وأنانيتنا لإدارة شؤوننا الخاصة، متناسين سداد دين حق المواطنة والمساكنة والإخاء. وما زال عار هروبنا الجماعي من وطن تركناه فريسة للغول العابث الراقص يقبح أعماق دواخلنا، تركناكم وظهوركم مكشوفة لمغول العصر وتتار الزمان وفوضى الغجر. فنحن كلنا مدانون ومدينون لكم بالقصاص والثأر، في ذات الوقت، لا استثنى إلا من مات شهيدا لأجلكم، ومن حمل روحه فداء لكم وهو في خندق النضال ينتظر.
أيها الشهداء الذين هم أكرم منا جميعا إن دمائكم الطاهرة قد أيقظت بركان الغضب الكامن فينا، وجمعت كلمتنا أشلاءكم المبعثرة على أديم أرضكم المغتصبة، ورسمت دمائكم المسفوحة لوحة قوس قزح الوحدة فينا، وعما قريب سنهتف بصوت واحد، القصاص مصير الأنجاس. المجد لكم، والذل والعار لأصحاب الضمائر الميتة الذين يرون في قتل النساء والأطفال انتصارا لنفوسهم المريضة وذواتهم المظلمة.
سلام لأم الشهيد حيثما كانت.
استنكار مجزرة هيبان..ونقلة نوعية في العمل المعارض
صلاح شعيب
جاءت جريمة أطفال هيبان المروعة، والتي يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول الرئيس عمر البشير، وأركان حربه، لتضع الرأي العام المحلي، والإقليمي، والعالمي، أمام بشاعة الانتقام الدموي للنظام من تظلمات رعاياه. بل إن هذه الجريمة تمثل الرد البليغ لكل الذين ما يزالون يتوقعون أن نظام البشير يؤمن بإمكانية التوصل إلى سلام سواء عبر مبادرات دولية، أو تلك التي يتعهدها بالرعاية أشخاص محاطون بحسن النوايا الوطنية. فحادثة هيبان لم تكن جديدة، أو أخيرة في نوعيتها، أو معزولة عن سياق البطش العام بكل المواطنين الذين يقطنون في مناطق المنازلة بين الحكومة والمعارضة المسلحة. فهناك عشرات من مثل هذه الجرائم قد حدثت ضد المواطنين، ولم يستطيعوا توثيقها حتى يدرك الرأي العام إلى أي مدى يسرف نظام البشير في إجرامه عبر سلاح الجو، والذي يخطئ هدفه دائما. إذ إنه يقذف المواطنين بالبراميل الحارقة، من حيث إنه يريد تدمير خصومه الوطنيين، بدلا عن تدمير وحدات صغيرة لجيوش مجاورة تحتل أراضي البلاد لعقود من الزمان!
إن التكثيف في الإجراءات الأمنية التي تتبعها السلطة الآن في العاصمة، وبعض المدن، بالتزامن مع تكثيف هذا النوع من الغارات الجوية على مناطق النزاع يعبر عن الخوف ليس إلا. فقوة سلطة الدولة في شرعيتها، وقدرتها على خدمة مواطنيها، والاستجابة إلى تظلماتهم العادلة، وحمايتهم من المليشيات المتفلتة، وحرس أراضيها، وأجوائها، وشواطئها. فضلا عن كل ذلك فإن مهمة الدولة تتمثل في ترسيخ حكم العدل، وتحقيق سمعة معتبرة في محيطها الإقليمي والإنساني. أما أن تحترف الجماعة الحاكمة الاعتماد على السياسات الاستبدادية الموغلة في الانتقام من المواطنين المحتجين، بعد فشلها الواضح في تحقيق شرعية لنفسها، وعجزها عن الحفاظ على وحدة البلاد، فذلك يعني أن خوفها قد وصل مداه، وأن لا حل أمامها سوى الإفراط في تجيير إمكانيات البلاد لإسكات أصوات المطالبة العادلة في العاصمة والأقاليم.
لقد جاءت قائمة أسماء الذين وقعوا على وثيقة إدانة حادثة هيبان شاملة، ومعبرة عن التلاقي القومي المطلوب في مثل هذه المحكات لتقوية النسيج القومي المعارض. إن الموقعين الذين قاربوا الألف من الشخصيات الناشطة مهروا أسماءهم كممثلين لكل التيارات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات قانونية، وثقافية. وهناك من بينهم شخصيات فكرية، وإعلامية، وأدبية، وفنية، ومهنية متنوعة، ينتمون إلى هذا السواد الأعظم من السودانيين. وهذا هو العمل الذي ظللنا نتوق لرؤيته في كل مرة يطبق النظام بأنيابه الصدئة على ضحايا سياساته في الأقاليم أو العاصمة. فجريمة هيبان قد هزت ضمائر هؤلاء السودانيين، وتدافعوا بكل خلفياتهم الأيديولوجية، والإثنية، والسياسية، والوظيفية، والجيلية، ليعبروا عن تضامنهم الإنساني المطلوب مع أهلنا في هيبان. وفي هذا المجال، التقدير كله لقيادة الحركة الشعبية التي سعت عبر تصريحاتها بهدوء إلى قصر إجرام هيبان بالمخططات العنصرية للفئة الحاكمة، واعتماد القيادة على خط قومي حصيف هو الذي ألهمها وآخرون في تبني رؤية قومية فاعلة لشجب هذه الجريمة البشعة. ولعل هذا السعي إلى الوصول إلى شجب واسع لهذه الجريمة هو مسؤولية كل من في قلب ذرة من حس إنساني، ولا ينبغي أن تبقى مواجهة هذا الإجرام إلا هما قوميا لا نتعافى بسواه.
إن هذا التنوع في وحدة الشعب السوداني المتضامنة مع ذوي قتلى هيبان هو السبيل الوحيد لهزيمة المخططات العنصرية والجهوية التي دأب النظام على حقنها في الصراع الدائر بينه وعموم الذين يرفضون سياسته من الشعب السوداني. ولقد نجح النظام في السابق في التعامل مع قضايا المتظلمين عبر مسار واحد دون أن يقبل، أو يعترف، أن يكون هناك مشاركون، ولو خبراء يقفون في الحياد، خارج المنظومة الجهوية للمتظلمين. وفي فترة سابقة ساعدت الأحزاب القومية، والحركات المسلحة، النظام بأن رضت الجلوس معه لينفرد بها عبر حلول واهية، وبدون آليات قوة تساعد الموقعين على الاتفاق معه. ولذلك لم تنجح كل الحلول الإنفرادية بين النظام وبين الأحزاب، وبين النظام وبين الحركات المسلحة منذ نيفاشا، وبين النظام، وبين القبائل، أو أسر الضحايا، أو القوميات المتضررة سواء في منطقة المناصير، أو كجبار، في خلق اختراق حقيقي في حل هذه القضايا المتصلة بأزمة الحكم في البلاد.
لم يتيسر للمعارضين سلميا، وحاملي السلاح، وأصحاب الخيارات المحلية، الالتفات إلى أن حلولهم مع النظام ستتكسر عند مراحلها الأولى. فالذين يوقعون الاتفاقات يذوبون في الحكومة وهكذا تظل المشاكل متراوحة في مكانها. فحين يصلون إلى الخرطوم أو يتسنمون المراكز القيادية فيها فلا يجدون دعما لوجستيا يضعهم في موقف الند مع الحكومة حتى تخلص الاتفاقات إلى خواتيمها. ولذلك فشلت حلول اتفاقيات دارفور، والشرق، وعجزت الحركة الشعبية أيام نيفاشا في دعم التحول الديموقراطي، ولو بقناة واحدة أمام قنوات الحكومة الفضائية الستة، وصحف الموالين التي تبلغ العشرات.
لم يضعف المعارضة السلمية والمسلحة شئ إلا الفشل في تحقيق اختراق حقيقي، وذلك بعقد تحالف عملي بينهما لصالح المحاصرة الإعلامية للمخططات العنصرية التي وظفها النظام في غير ما مرة. بل كانت هناك وهنا جيوب تنشغل بقضايا انصرافية تعمق في الفجوة بين التيارين. والآن نرى أن قائمة الموقعين على شجب جريمة هيبان يمثلون جسما قوميا نموذجيا صلبا ولا بد أن يوظف في كل مرة للتضامن مع كل المتظلمين وضحايا دولة الاستبداد الذين يسقطون بين الفينة والأخرى. وما يزال هناك أمل كبير في أن يرتقي المعارضون جميعهم لمستوى التحديات الماثلة في ظل ضعف النظام، وإحساسه بتضيق حلقات الحصار حوله، بألا يفرقوا بين ضحايا النظام في العاصمة أو الأقاليم.
إن لا شئ يفت عضد إستراتيجية النظام، ويجبره على التراجع عن سياساته الاستبدادية القاتلة، إلا توافق المعارضين من كل أنحاء البلاد على تجاوز ما هو مختلف حوله الآن. ولا بد أن يكون هناك تناغم سياسي في المواقف نحو ردود الفعل، وتفادي الجدل حول الصغائر. وينبغي أن تكون هناك خطة إعلامية من شأنها مجابهة المخططات الحكومية التي تقود الصراع في البلاد إلى زاوية عرقية ضيقة. ولعل هذه هي الخطة “ب” التي يريد بها البشير، ونظامه، خلط الأوراق لتحييد هؤلاء وأولئك من مواجهة فشل النظام، وتحرير الدولة من أيدي

عليكم الله خلونا من ندين و نشجب
علي شحتو
و خلونا من يا مجتمع دولي الحقنا !!! كم من قضية انسانية علمية اصبحت ميته بفعل ناس ندين و نشجب!!!
نعم اننا ندين و نشجب و نصدر البيانات , التي تكتب باليمن و كوب الشائ علي الشمال و جواره طبق المكسرات او شيئ من القاتو الفاخر . نعم ندين و نشجب حتي لا يفوتنا شرف اصدار البيانات , يا حبذا اذا كنا نحن اول من رائ بيانه النور في الاسافير المملوكة او الممولة لجهات متعارضة محده هي من تسمح لهذا المقال و تهمش ذاك الكاتب هي نفس النظرة الامنية الخبيثة التي تفلتر المقالات و تصنف كتابها الي من هو صديقنا او احد المعاكسين , اسف اقصد احد من يتناول الحقيقة العارية دون اي مجاملة الي من هو اضحي بين ليلة وضحاها قائد همام .
نعم انها مجزرة بامتياز و هي مشابهة لكل المجازر التي قام بها النظام , في كل بقاع السودان اي ليست هيبان الاولي و لا بناتيو مشار يد نظام الخرطوم فنظام المركز منذ اول يوم واجه اعداءه بكل قوة و جبروت ابتداءا بشنق تجار الدولارات مرورا بشهداء رمضان و انتهاء بما ارتكبه في هذه السنة , فقط نحن نسي بسهولة , و لا نتحرك الا اذا حدث الموت في عقر دارنا . الا بالله و بركم كيف نقبل بالترابي مناضلا في المعارضة و هو من دعي الي حرب الجهاد ضد الجنوب المسيحي الوثني الكافر صنيعة اسرائل ؟؟؟ و كيف نلحق اتباع و منسوبي جهاز الامن الي دفة قيادة الحركة الشعبية و نصعد انصار السنة الي دفة الاعلام ؟؟؟ كيف بربكم نعقد الاتفاقات و فجور السودان مع الكوده و هو احد اعمدة النظام حتي يظفر باقامة دائمة في اوربا و قبل ان يكمل السنة يعود للنظام صديقا و محاورا . طيب دي نفهما كيف, يافرده ؟؟؟ نفس لمة الفجور الكبير ضم في احلافه امراة و زوجها و كلاهما يمثل حزب عدد اعضاءه امراة و احدة او امراء و الله العظييييم ؟؟؟ هل هذه هي المعارضة التي تتكسب اللجؤ السياسي باسم و دماء اطفال الهامش ؟؟؟؟اترجون منها شيئ؟؟؟ اخ يا عبد الواحد اعزرنا فنحن هائمون في غينا.
نعم ندين و نشجب بينما نحن نعد الشنط للترحال الي فنادق العالم من باريس الي الدوحة اما اديس فلاحرج فهي بلدنا التاني . نعم ندين و نشجب با اشد العبارات و سوف نوقع في الدوحة اذا امكن او نتركء عبد الواحد المعاند وحده يواجه الة حروب الوكلاة من اهلي الجنجويد او المراحيل الذي اعمية بصيرتهم و حمسوا بمواجه ما يسمي بالزرقة , بربكم من هو الاسود و الابيض في ذاك السودان ؟؟؟ يتنافس بعض حركات النضال في دارفور الي السفر الي الدوحة لقطف اخر عناقيد دماء حرائر دارفور المغتصبات و امهاتنا المهجرات , بعد ان فشلت المسرحية الشبية باذهب الي القصر و انا الي السجن , نعم فشلوا في ارقام عبد الواحد في ان يندمج معهم في كل المسارح , ابتداء بالدوحة و صناعة السيسي مرورا بلقاءات اديس ابابا و تماسك ايادي الاحبة انتهاء بنداءات باريس , التي رحل لها كل المتبطلين السياسشحادين بعد ان لفظتهم جماهيرهم و تشظية احزابهم و حركاتهم الي عشررات الاقسام , حسب خشم البيت , !!! نعم كل و احد يمد قرعته و يخبث في الاخر حتي عجزت احد اجهزة الامن العالمية في التعرف في من هو المعارض و من هو عميل الامن الاسلاموي!!!.صدقوني هذا علي حد قول احد المصادر الاستخباراتية العالمية حين اجتمعت بعض الحركات في جنيف!!!!!
نعم ندين و نشجب و نرسل الصورو المذكرات الي المجتمع الدولي حتي يتدخل ليننصب الحرامية والجلابة الجدد حكاما مرة اخري , و سندمر جبل مرة و اي كركور اخر اذا رفضوا الانصياع للجلابة الجدد , فنعود مرة اخري لكي نشجب و ندين , لماذا , لان حتي هذه المعارضات في ابهي تجلياتها الوطنية تنافس الانقاذ بشاعة و اجرام …. لا و الله بل هي اسواء من الانقاذ بقرون ضوئية لماذا , لانها لا ترتكز الي اي دستور او نظام حقيقي , يمكنك ان تحاسبهم علي ضوءه , و ليس هناك لوائح و لا مؤتمرات ديمقراطية تحكم سيرورة هذه الحركات و نظمها الاساسية . فكيف يريدون ان يحكمونا ؟؟؟؟؟ , و باي صورة ؟؟؟و ماهي الضمانات , في انهم لم يكرروا نفس سلوك الانقاذ ؟؟؟؟
. مما يجعلنا ندين و نشجب مرة اخري . لا تستقربوا سكون الشارع في الداخل و الخارج الذي اصبح جامدا وكان الذي يحدث لايهمهم ولايعنيهم ابدا , الا اذا هجم النمر علي بيت محمود. كل هذا لان الشعب متابع ذكي و له ادواته التحليلة , و هو يري بام عينه ان الحركة الفلانية اصبحت شركة مخاصة لاسرة معينة من قبيلة معينة و لابناء خشم بيت معين و البقية اعداء او عملاء , نعم والله مناضلون من نفس القبيلة يضحون اعداء او تبع يدفعون الجذية و هم صاغرون . اليس هذه وصفة سحرية لكي يرتمي الاخرون في احضان النظام ويصبحون احد ازرعه داخل هذه الحركات؟؟؟ ,ربما لدوافع الانتقام او التكسب بعد ان فقد الكثيرون الامل فيما يسمي بالثورة.
نعم انا اشجب و ادين كل الحركات و التنظيمات التي لاتمارس الديمقراطية في داخل منظومتها ,و لا احترم من يعين لانه صديق فلان او صديق زوجة علان , اتبراء من اي زول يصعد كالصاروخ الي سدة القيادة اما بالصدفة لموت الزعيم او مساهمته في اقتيال الزعيم , اوكما يقال انه دفنه دقن !!! و لم يداوم بالمطالب بالكشف عن قاتل الزعيم . اليس انت معي ياصديقي , وياصديقتي, في القول بان هذ هو احد العملاء المندسين , او احد المنهزيمن ولايصلح للقيادة؟؟؟ اخوتي الكل يعرف جيدا ان هناك تعينات واختيار للوفود المتفندقة , التي يتم اختيارهم وفق المزاجات و الصداقات و هكذا الحال في كل شيء, هل هذا يزيل الانقاذ؟؟؟ هل هذا يجعل الشعب يثق فينا و يخرج الشارع لتغير الانقاذ لكي ينصب صديق زوجة فلان , او من اعطي فلان الفلاني حجرته الصغيرة عندما عجز القائد في تصحيح مسار الحزب بعد توقيع انبطاحة نيفاشا؟؟؟؟ مثل الذي ذهب الي امريكا حردان بعد ان همشته قبائل القومين الجنوبسودانين!!! افمثل هذ يحقق سودان جديد عادل ؟؟؟؟
اعود مرة اخري يا اخوتي وبنات بلدي ليس هناك حل الا , في بناء او اعتماد التنظيمات الثورية , الطرق الصحيحة في البناء من مؤتمرات قاعدية التي تصعد القادة الي مؤتمرات القيادة وفق دستور يخاطب كل مشاكل السودان و يحدد حلولها ويحدد امد البدايات و النهايات , بعيدا من الكنكشة في الكراسي و حارقي البخور و كساري التلج ,نعم و الله . الا بعيدا عن المحاصصات الجهوية و القبلية و الاثنية .
اخيرا مبروك الدوحة 2 و تجميع الاخوة المسلمين واصحاب دولة القبيلة الفلانية الكبري, و يا ولد ابا حميدتي بل راسك!!!!
وصدقوني سيفاجأكم الشعب السوداني و سوف يحقق ثورته بدونكم لانه سوف يحاسبنا , لاننا لم نرتفع الي مستوي الاحداث.
شحتو .زول ساااااكت وبس.

الجبال تنزف لكن من يستجيب
حسن اسحق
الصورة التي شاهدها العالم عن مجزرة هيبان بجبال النوبة حديثا اثبتت ان سياسة الخرطوم تجاه انسان الهامش لا تحمل في داخلها الا كراهية حكومة لمواطنيها من دون المراعاة حتي لاخلاق الحرب المتعارف عليها دوليا ، قد تنتقد الشعوب العربية من حولنا ، ما يقوم به بشار الاسد في سوريا ، وهو فعلا فعل مستنكر ومدان من من لهم قلوب بها بذرة انسانية ، طيران البشير في السودان دوما يستهدف المدنيين العزل في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ، تستعصي عليه مناطق المجموعات المسلحة ..
انسان جبال النوبة ، واطفالها هم كانوا الهدف للطيران الحكومي منذ اعوام ، النظام يرفض دخول المساعدات الانسانية ، لكنه يقدم بدلها طيران حربي يقتلع الحياة من جذورها ، انهم فقط مواطنون ابرياء ،ذنبهم الوحيد انهم من هذه المناطق ، لذا سيتعرضون دوما للبراميل الحارقة ، والقنابل العنقودية والطيران الحربي الاسلامي للخرطوم ، وعمر البشير يعطي تعاليمه القوات العسكرية التنفيذ ، زعيم عصابة الخرطوم يعتبر المسؤول الاول عن مجزرة هيبان الاخيرة ، لكن الغريب في الامر الصمت الدولي والاقليمي ومنظمة المؤتمر الاسلامي ثم جامعة الدول العربية التي تطالب باسقاط بشار الاسد السوري ، وتتجاهل مجازر الرياض في اليمن ، وكان سكان جبال النوبة حوثثين ، او اكراد تركيا ، لا احد يهتم بهم علي الاطلاق ..
ستكون جريمة مجزرة هيبان في جبال النوبة وصمت عار علي جبين الانسانية باكملها ، جبال النوبة وانسانها الواقع تحت مقصلة الحرب ، لم يسلم البتة من القتل الممنهج والابادة المنظمة ، لا يمر يوم والا اطلقت الخرطوم سمومها المواطنين العزل ، لا يمر يوم الا واطلقت الخرطوم سمومها وصواريخها لتستهدف المواطنين من نساء واطفال في حالة من الغدر ، وانعدام الضمير الاخلاقي ، وبعد كل هذا لا يتكلم العالم او يتفوه بشيء فيه من الانصاف والعدالة في حقهم ، حقا ان مجزرة هيبان تؤكد ان حكومة عمر البشير عندما تري العالم يصمت عن ما يدور في مناطق الحرب ، وستكرر تجربها في هيبان اخري جديدة

حماية المدنيين اولا واخيرا
سامح الشيخ
الحرب هي الموت والدمار والحزن والفقر ، الحرب التي تدور رحاها في السودان الان لا تخلو من الماسي والقصص المؤلمة والمحزنة وان مشاهد ضحايا هذه الحرب من نزوح ولجؤ وقتل واشلاء وتشريد لشي يفوق معاني الالم كان اخر ما شاهدنا من فظاعة المشاهد ايلاما بصوره الصادمة المحزنة لستة اطفال من منطقة هيبان بجنوب كردفان صور لاشلاء اطفال ابرياء فقدوا ارواحهم نتيجة للقصف العشواءي في مناطق الحرب بجبال النوبة ، وهي لم تكن الاولى وطالما الحرب واسبابها في استمرار المسؤلية الاخلاقية تحتم محاولة العمل على ان لا يتكرر مثل هذا المشهد ، لذا لابد من الوقوف في صف المدنيين والمطالبة بحمايتهم في ظل استمرار الحرب واصرار الحكومة على الحسم العسكري كل صيف وكل خريف وكل عام . لذلك على الاقل يجب المطالبة بلا ملل او وجل بوقف القصف الحكومي العشواءي في مناطق الحرب .وتذكير جميع الاطراف دايما بالالتزام بقوانين الحرب والالتزام بالاخلاق السودانية في ظل الحروب والمسؤلية الاكبر تقع على الحكومة فهي التي تمتلك القوة وسلاح الطيران هذه الاخلاق التي التزم بها من قبل جدود سودانيين في هذه المنطقة عندما اراد احد سلاطين الفونج ضم المنطقة لنفوذهم وسير جيشة الى الجبال ولكنه رجع بعد ان وجد صلابة في الدفاع عن المنطقة وكرم تمثل في اطعام جنوده من قبل من يحاربهم فقد. كانوا يحاربون من جاء لغزوهم نهارا ويقدمون له العشاء ليلا . الان الحكومة تمنع المساعدات والادوية من دخول المنطقة .
عند الحديث عن حماية المدنيين يجب ان نفرق بين ما هو سياسي وبين ما هو انساني، وان نقدم ما هو انساني على ما هو سياسي . ان مفهوم السلم يقوم على مبدا قبول التعايش والاختلاف فالذي يوقف الموت والدمار هو الاتفاق على مبدا التعايش في ظل الاختلاف والحكومة تريد اتفاقا بشروطها هي كما عقد اذعان لشروطها والمجتمع الدولي كما الحكومة ينظر للحرب من ناحية سياسية لذلك تجد ان رد فعل الحكومة تجاه السلام فعليا لا يوجد فهي تصر على القمع وفي المفاوضات تقدم الامني على الانساني وتواصل في عنفها ضد المدنيين ومستمرة في عدم اعتبار من تعتقله من ميدان الحرب اسير او معاملته كاسير حرب وتصر على محاكمته جناءيا وتواصل في قصفها واستعمال قوة الدولة في العنف ضد المواطنين وارهابهم بالقوانين والتعديلات الدستورية التي تفصل على مقاس ما تريد السلطة فهي تجيد حياكة القوانين كما الملابس على المقاس الذي يناسب قمعها ، وتذيد تضييقها كلما شعرت بان الحرية تمثل خطر عليها فتاتي بترزية القوانين الاشهر في السودان وهم معروفين لدا الجميع. والمجتمع الدولي لا يحركه صور اطفال او صور غيره ففي السياسة الخارجية لدول الغرب حقوق الانسان تعتبر شان داخلي لكل الدول ومعني بها الدولة ومواطنيها لذلك من الواضح ان المعارضة بشقيها ستستمر في المقاومة والحرب لن يسكت صوتها طالما اسبابها مازالت ونطالب كل مقاوم اختار طريق مقاومته بالسلاح ان يستوصي بالمدنيين خيرا اما المعارضة السلمية يجب ان تضغط وتذيد من الحملات التي تدعو لوقف القصف الجوي فلا توجد مبررات لقصف المدنيين مهما كانت الادعاءات وان تكثف من مخاطبة الضمير المحلي وليس العالمي وعلى نشطاء الخارج مخاطبة الضمير المحلي للمكان الذي يعيشون فيه اي مؤسسات المجتمع المدني نريد تحول نوعي في وقفاتكم الاحتجاجية بان نري مواطنين كل دولة وصحافته واعلامها المقروء والمشاهد مشاركا في جميع فعالياتكم ليؤثروا على حكوماتهم ، الصحوة الايجابيةللنشطاء وتركيزهم المحمودالذايد على ما يدور للمدنيين في جميع مناطق الحرب يجب ان يستمر حتى يكف ازيز الانتنوف وحتى يكف القصف العشواءي الذي لا يفرق بين الاحياء والجماد والنبات فكل يجعله هشيم تذروه الريح نقولها بصوت عالي اوقفوا الطيران الحربي من القضف العشواءي اوقفوا حل مشاكل السودان بالقمع.

البشير يدافع عن ارض الوطن بقتل أطفال هيبان ويترك حلايب والفشقة
عثمان نواى
لقد ظل السودان معضلة دائمة على مائدة السياسة الدولية منذ استقلاله، ونجاح النظام الحالي في البقاء لثلاثين عاما، زاد من تأزم الحالة السودانية. وعلى نطاق إقليمي فإن التغييرات التي تكتسح المجال العربي والإفريقي تضع السودان في موقف معقد ما بين أزمات الدول العربية والإسلامية، وبين عملية مستمرة من إعادة التشكيل والتموضع والصراع البين و الخفي على محور البحر الأحمر وشرق أفريقيا. وبينما تحاول دول مثل إثيوبيا إيجاد منافذ لها للتوسع والتنفيس عن ضغطها السكاني عبر احتلال مناطق داخل الحدود السودانية الشرقية، فان أزمة النفط جعلت المملكة العربية السعودية تبحث عن وسائل استثمار جديدة وبالنتيجة أعادت صياغة علاقتها مع مصر عبر صفقة تجارية كان السودان ضحيتها عبر إعطاء جزيرتي صنافير وتيران للسعودية وحصول مصر على حلايب وشلاتين.
ومع بقاء السودان دولة مهتزة ومنهمكة بصراعاتها الداخلية و رزوحها لعقود تحت رحمة الاخوان المسلمين، يصبح السودان غنيمة سهلة يتقاسمها الآخرون حتى دون إخطار أهله، بل بتجاهل تام لردود أفعالهم. وبينما يفرط النظام في حدود السودان بكل سهولة لصالح دول أخرى يدعي أنه يحافظ على وحدة وتراب الوطن عبر قتال ما يسميهم بالمتمردين عليه من دارفور إلي جبال النوبة إلى النيل الأزرق. وفي سبيل ما يسميه دفاعا عن الوطن والعقيدة يقتل الأطفال ويقصف المدارس والمستشفيات في وضح النهار، ويسحق مواطني دولته بكل برود بدعوى الدفاع عن الوطن. فيما يبدو أن الوطن فقط يتم الدفاع عنه في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق، ويبدو أن النظام لا يقاتل لحماية حدود الوطن التي تحتلها دول أخرى. بل هو فقط يجيد قتال وقتل مواطنيه من ساحات الجامعات إلى كراكير الجبال.
وفي ظل هذا العبث يضيع الوطن أرضا وشعبا ومواردا وهيبة واحتراما امام الأمم. وفي سبيل حقنة الريالات السعودية وبعض التأشيرات للسفر للخارج يبيع البشير أرض السودان بالتجزئة في سوق العقارات التي تجاوزت جامعة الخرطوم ومباني الوزارات والمؤسسات الوطنية كالخطوط الجوية والبحرية وغيرها، ليصل ليبيع مناطق بأكملها بمن وما فيها. أي أن البيع أصبح بالجملة، علينا جاي ولاية الجزيرة للبيع والقضارف وكسلا والدمازين وهلم جرا يستمر المزاد. وما يقوم به البشير ليس سوى سمسمرة بالوكالة من أجل كومشنات السادة الكبار الذين يعيدون ترتيب العالم والمنطقة جنوب المتوسط بأكملها بما في ذلك أفريقيا شرقا وأفريقيا جنوب الصحراء.
ولا يصلح لتنفيذ تلك الأجندة التفكيكية والمدمرة للاوطان، سوى الإخوان المسلمين وجماعتهم الدولية التي لاتنتمي لوطن ولا تحترم سيادة الشعوب، بل تسعى ا إلى أمه إسلامية هلامية تبكي فيها النساء على أطفال سوريا وغزة ولا تذكر جوع جيرانها وأهلها داخل وطنها . وفي ظل هذه الظروف المحلية والإقليمية والدولية ينحدر السودان نحو طريق مجهول الا اذا استعاد السودانيون وطنهم من أيدي التنظيم الولي ونجحوا في تفكيك القنابل المؤقوتة التي فخخها الإسلاميون لتفجير هذه البلاد حتى لا يخسر وا آخر معقل لهم في المنطقة، لذا فإن المخرج هوإزالة هذا النظام لانقاذ السودان وارضه وشعبه.

الحركة الشعبية تتقدم بشكوى رسمية ضد حكومة الخرطوم لإرتكابها (مذبحة أطفال هيبان )
الحركة الشعبية تلتقي بمساعدة بان كي مون لحماية الأطفال في مناطق النزاعات وتتقدم بشكوى رسمية في مذبحة أطفال هيبان
شهد صباح الأمس الموافق 11 مايو الجاري لقاءاً هاماً بين الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان والسيد ليلة زروقي مساعدة السيد بان كي مون لشئون الاطفال وحمايتهم في مناطق النزاعات، وتناول اللقاء :-
1- حماية الأطفال في مناطق النزاعات ولاسيما في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور.
2- فتح المسارات الإنسانية وإيصال الإغاثة للمدنيين.
3- تطعيم الأطفال في المنطقتين النيل الأزرق وجبال النوبة/ جنوب كردفان.
4- مواصلة مجهودات التأكد من عدم تجنيد الأطفال في المجهود الحربي وماقامت به الحركة الشعبية من مجهودات ومبادرات في هذا الإطار.
ومن جهة آخرى تقدم الأمين العام للحركة الشعبية بشكوى رسمية طالباً التحقيق في مذبحة أطفال هيبان والتي أودت بحياة ستة أطفال من أسرة واحدة في يوم 1 مايو 2016م، وطلبت السيدة ليلة زروقي إيصال الشكوى كتابة الي مكتبها ووعدت بالتحقيق في هذه الحادثة، وشرح الأمين العام مايتعرض له الأطفال في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وطالب بتفعيل إجراءات القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين ولاسيما الأطفال والنساء، كما قدم لها تنويراً حول إنتهاكات حقوق الإنسان في السودان ولاسيما الإغتيالات التي شملت إثنين من طلاب الجامعات مؤخراً الذين يمارسون العمل السلمي الديمقراطي.
وأتفق الطرفان على عقد لقاء عاجل بينهما في أسرع وقت لمناقشة القضايا المتعلقة بحماية الأطفال والمسارات الإنسانية وتطعيم الأطفال ومنع تجنيدهم في المجهود الحربي والتوصل لخطة عمل مشتركة وتمكين الأمم المتحدة من المتابعة والمراقبة بإيجاد أليات مشتركة.
وذكر الأمين العام للحركة الشعبية في الإجتماع وأكد على ذلك بعد الإجتماع إن المجتمع الدولي الذي يهتم بمكافحة داعش كتنظيم في سوريا والعراق فمن باب أولى أن يهتم بداعش في السودان فهي حكومة وممثلة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على مدى (27) عاماً.
مما يجدر ذكره إن الحركة الشعبية لتحرير السودان هي أول تنظيم في أفريقيا يعتمد الكفاح المسلح وقع على برتوكول حماية ومنع تجنيد الأطفال مع منظمة نداء جنيف العالمية العام الماضي، كما شكلت الحركة الشعبية مفوضية مستقلة لحماية المدنيين والأطفال والنساء في العام 2014م، وستجري الحركة الإستعدادات اللأزمة لعقد الإجتماع المشترك مع الأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن وتتطلع لإنجاح هذا الإجتماع وأن يؤدي لإجراءات تساهم في حماية المدنيين وحقهم المطلق في المساعدات الإنسانية دون ربط ذلك بأي أجندة سياسية، كما يسنده القانون الإنساني الدولي. وإن قيادة الحركة الشعبية ستكلف لجنة لتقديم شكوى فورية في مذبحة أطفال هيبان، ويأتي ذلك في إطار دعم الحملة الوطنية الشاملة التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية والشخصيات الوطنية هذه الأيام لوقف القصف الجوي ضد المدنيين ووقف المذابح ضد الأطفال والنساء.
مبارك أردول
المناطق بإسم ملف السلام
الحركة الشعبية لتحرير السودان
وقفة إحتجاجية امام مسجد ودنوباوى احتجاجا على قصف الاطفال
اقام المصلون بمسجد الانصار بودنوباوى وقفة احتجاجية على قصف المدنيين ، امس الجمعة ، فى سياق حملة ادانة مذبحة اطفال هيبان فى الأول من مايو الجارى .
واعتقلت الأجهزة الأمنية الأستاذة اعتماد عبدالله من الوقفة الاحتجاجية

هيبان عندما يخجل الانسان من انه سوداني
شوقي بدري
نعم خجلت عدة مرات من انني سوداني . واليوم هواحد الايام . لم استطع ان اشاهد كل الصور والفيديوهات التي اظهرت اطفال وضحايا هيبان . وتذكرت النساء السودانيات الممتلئات شحما ولحما وهي يصرخن ويبكين بالدمع بسبب غزة . وشاهدنا الاسورة والحلى الذهبية تنتزع من الايدي والاعناق للتبرع للفلسطينيين . وشاهدنا مبعوث غزة وقد اوقف مع حقيبة تحوي 25 مليون دولار من السودان. وهذا يعني ان مئات الملايين قد اقتطعت من الشعب السوداني لصالح الفلسطينيين . والفلسطينيون يا اهلي الكرام لا يحترمونا ، ويصفونا بالعبيد ,ولقد ضربوا اهلنا في الاردن ووصفوهم بالفحم والعبيد . نحن نستحق الشفقة اذا لم يكن الصفع .
ان السبب في عدم خروج النساء صاحبات الاوزان الثقيلة مصحوبات بالذهب او بدون ذهب لمساعدة اطفال هيبان هو ان شعب شمال السودان ملئ بالعنصريين والمغفلين والمخدوعين بانهم ليسوا من الزنوج . وشعب جبال النوبة يالنسبة لهم اقل من البشر . ولكن مركب النقص يجعلهم يتمسحون بالعرب وكل من له لون فاتح . حتي البنقال وجدوا الزوجات السودانيات الذين احبوا ان ان تشبه بناتهن سبنا في فلم جانوار .
قال البروفسر عبد الله الطيب انه قد كره الطائرات لانها حرمت السودان من الشناقيط او الموريتانيين الدين كانوا يمرون بالسودان في طريقهم للحج . لماذا الشناقيط فقط ؟ وما عرف بالفلاتة لا يزالون في السودان وفي كل مكان ولهم سلطان في مايرنوا . ولقد اسهموا في تطور السودان وحاربو وجاهدوا وزرعوا وعمروا القرى والمدن . السب بسيط . عند كثير من السودانيين عقدة اللون والشناقيط افتح لونا من الفلاتة . ولهذا يبكي عبد الله الطيب علي غيابهم . وشكل عبد الله الطيب يمكنه من الترشح للرئاسة في ابوجا ولكن في موريتانيا فهو عبد مضطهد . وموريتانيا واليمن لا تزال تمارس الرق علي السود .
العم الشنقيطي صار من رجال الاعمال الكبار وكان قاضيا واول رئيس للجمعية التشريعية والبرلمان الاول ويطلق اسمه علي احد اكبر شوارع امدرمان . كان صديقا لابي واطلق اسمه علي شقيقي الشنقيطي . ولكن كل هذا النجاح والقبول في المجتمع لم يكن ليتحصل عليه اذا لم يكن فاتح اللون . فاللون الفاتح في السودان رأس مال يحافظ عليه ، ويجب زيادة رأس المال بالزواج مع فاتحي اللون او من هم افتح لونا . والبنت فاتحة اللون تجد عريسا اسرع من غير فاتحة اللون . والعريس غير فاتح اللون يحاول ان ,, يحسن النسل ,, ويتزوج بفتاة فاتحة اللون … ولكن يجب ان يدفع مهرا كبيرا . ويستمر في الدفع بقية حياته لأن البنت واهلها قد ضحوا . واعرف الرجال الناجحين الذين قيل لهم تعال بنعرس ليك بس ما تجيب اهلك . ورضوا بهذا الذل لانهم كانوا يريدون ان يصير ابناءهم اقل سوادا ويجدون بعض التقبل في هذا المجتمع الغريب ، حيث يفرق الاسمر من هو اكثرسمرة منه . ويقولون انهم مسلمون والاسلام قد نهى عن هذا , هذه العقد هي ما جعل قلوب البعض تتحجر ولا تهتم باطفال هيبان … يعني شنو ما نوبة . انها المحن السودانية , لكم الله يا اهل هيبان .
العم الشنقيطي تقدم للزواج من عمتنا فاطمة بدري وكاد الامر ان يحدث لانه فردة ابراهيم بدري . ولكن تقدم لها احمد مالك ابن عم بابكر بدري .وذهب احمد مالك شاكيا لجدنا الاكبر محمد ود بدري . وكما كتب بابكر بدري في مذكراته فأنه خاف من غضب ابراهيم بدري . ولكن محمد ود بدري قال …. شنقيطي شن وكتين دارها ود مالك . وحسمت القضية بواسطة الكبير. والاستاذة نعمات مالك وآخرين ثمرة ذلك الزواج . ولكن السؤال هو ، هل كان من الممكن ان يتقدم احد اصدقاء ابراهيم بدري من الدينكا او النوبة للزواج من فاطمة بدري بغض النظر عن النتيجة . الجواب هو لا لا … ولا بالرغم من ان ابراهيم بدري لن يعارض .. والى ان يكون الجواب نعم نعم …ونعم . فنحن نعاني من مشكلة وطن سيتقسم . وطبعا سنسمع التبريرات بأن هذه امور شخصية وان البعض لا يفضل الزواج خارج العائلة او القبيلة . والزواج ليس هو كل شئ. فهذا الرفض يحدث في كل اوجه الحياة . ولماذا مات مليونان من الجنوبيين ونصف مليون من دارفور؟؟ ولا يزال القتل دائرا في النيل الازرق .
هذه ليست قضية شخصية . هذه قضية قومية انسانية . هذه قضية ضمير ، والتعالي علي الدين الاسلامي الحنيف . هذ جاهلية . والدليل اطفال هيبان الذين يموتون امامنا ولا تخرج المظاهرات الهادرة . انتم ترسلون الذهب الي غزة والموت لهيبان . انا يا سادتي خجلان خجلان … وخجلان الآن لانني سوداني .
في مثل هذا النقاش وفي اجتماع كبير اراد احدهم ان يفحمني قائلا…هل تقبل بأن تتزوج بنتك بجنوبي او نوباوي ولا فلاتي ، هل سيكون شعورك طبيعيا ؟ فقلت له ان شعوري لن يكن ابدا طبيعيا . فانتفض مفتخرا وقال شايف شايف بتتكلموا ساكت . فقلت له ان شعوري لن يكن عاديا لانني سأكون سعيدا جدا بزواج ابنتي من جنوبي او نوباوي الخ لانهم خيرة الناس ومنهم من احببت وكانوا خيرا مني كبشر . وكلما تقاربت الشعوب وتداخلت وتزوجت كلما تطورت البشرية ,, يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الحجرات: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. صدق الله ,, . هل يعارض السودانيون تعاليم الله سبحانه وتعالي وهم يدعون الاسلام ؟ ولا ادري لماذا يفكر اهل الوسط والشمال في ان غير الشماليين يموتون للزواج من بنات الشمال انا لم اجد السبب او المحفذ … ما هو ؟ وما الذي يجعل الشمالي او الشمالية افضل من الآخرين … لقد بحثت ولم اجد السبب . يجب ان نتوقف ونقول ان تفكيرنا خطا . وسيتحقق مثلث البغيض حمدي … وسنندم.
لقد استخدم الرجل الابيض الهنود الحمر ضد بعضهم البعض . وانتهي الامر بالهنود الحمر الي الفناء ومن بقي منهم حشروا كالقطعان في المحميات . اليوم يحارب النوبة النوبة . والعمود الفقري للجيش السوداني كان من النوبة . وهم خيرة الجنود وارسلوا للحرب في المكسيك وكينيا واخذهم دكتور امين الالماني الي تنجانيقا وهزموا الجيش الانجليزي في معركة تانقا عندما تفوقوا علي قوة هي اربعة اضعافهم . ان علي النوبة ان ينسلخوا من الجيش السوداني الذي يقتل اهلهم . اليوم هيبان بكرة كلوقي وتيري وكرنقو والليري .
لقد كانت كلمة ود النوبة مرادفة للجندي . ولقد قال اللواءاحمد عبد الوهاب لمن كان من المفروض ان يكون اول الدفعة العاشرة الاسطورية والتي كانت 60 ظابطا بدلا عن العشرة ظباط كالعادة . انت كان مفروض تكون الاول لكن لعدم انضباطك ما بقيت الاول . والتفت اللواء الي الاول الذي كان بابكر عبد المجيد علي طه وقال له …. انت نبي سنتين في الكلية دي اولاد النوبة ديل ما يجيبوك يوم واحدغلطان ولا عامل مشكلة؟ الاشارة لاولاد النوبة كانت ، لان اغلب التعلمجية في الجيش كانوا من النوبة . كنا نسمع عن الشاويس عبد الجليل اذا لم تخني الزاكرة الذي كان تعلمجي في الكلية الحربية وتحمل اسمه احدي القاعات . كان من اميز الجنود . وبعد سنين رجع الي الخرطوم وكان يسأل عن طلبته خاصة الدفع الاولى مثل دفعة اللواء الباقر واظنها الثالثة …7 ظباط. وقديما كانت الدفع حوالي السبعة الي عشرة طلاب . واعطاة احد طلابه تلفون نائب رئيس الجمهورية الباقر . وعندما اجتمعوا للإحتفاء به قال لهم . انا علمتكم شنوا؟ انا علمتكم عسكرية … كيف اجي القاكم تجارونائب رئيس ؟ وين العسكرية العلمتكم ليها؟ النوبة كانوا مميزين في عملهم وكل اصدقاءنا الذي التحقوا بالكلية الحربية اشادوا بالنوبة الذين علموهم كي شئ في الميدان.
الشاويش لوج عمل في سجن كوبر لسنين عديدة. لم يخرج اي سجين من سجن كوبر والا حكي عنه . احبه الجميع وعشقناه علي السماع وتمنينا ان نراة . قام الاستاذ حسن التاج المربي ورجل الاعمال والشيوعي بتوظيفه معه عندما تقاعد الشاويش لوج . كان يقول للمساجين السياسيين ، ما تقولوا لمدير السجن لوج ابن ناس . قولوا لوج كعب وصعب ويطال فاهمين . بارك الله في امثال لوج وفي اهلنا النوبة الذين تطحنهن طائرات الانتنوف .
سيقول البعض ان الخطأ هو خطا المعارضين للحكومة الدستورية والرئيس البشير المنتخب . ان الكيزان يتفوقون علي انفسهم في الكذب وتصديق كذبهم . البشير سارق سلطة ومفرط في تراب الوطن ولقد سمح لازلامه بنهب البلاد . وجعلنا من اكثرالدول فشلا وفسادا وهو مطالب عالميا بجرائم حرب. وما يحدث الآن في هيبان هو جرائم ضد الانسانية . ولقد دعى البشير الناس علي رؤوس الاشهاد الي حمل البندقية اذا ارادوا ان يستردوا حقوقهم المسلوبة . ولكن هنالك قوانين في الحرب والنبي سبحانه وتعالي قد نهي من قطع الشجر وقتل الشيب والاطفال والنساء . لماذا تقتلون الاطفال والمدنيين وانتم تتشدقون بالاسلام . والحصار الاقتصادي الذي يشكوا منه الكيزان قد جلبوه علي الوطن بسبب جرائمهم .
هل في امكانكم يا بنو وطني ان تتخيلوا ان تلك الاشلاء هي لفلذات اكبادكم او احفادم؟؟ كيف سيكون شعوركم ؟
shawgibadri@hotmail.com

غزوة هيبان : سيكون الثمن باهظاً
فضيلي جماع

نقولها باستمرار أنّ حرب نظام الخرطوم العنصري على شعب جبال النوبة منذ العام 1991م حتى مجزرة أطفال هيبان إنما هدفها إبادة شعب الجبال إبادة جماعية. والحكم على نظام أبارتايد السوداني ليس بالنوايا ، وإنما بما يقوله أركان النظام وسدنته وما يلحقون به أقوالهم من أفعال. فما اشتعل أوار الحرب إلا وخرج علينا ممثلو النظام معلنين على رؤؤس الأشهاد أنّ حشودهم ومدرعاتهم هذه المرة قصدها تطهير جبال النوبة من (فلول التمرد)!
ويمتليء بعض رموز النظام بالسلطة فيبدأون في الهذيان وبأنهم بنهاية هذا الفصل من السنة أو ذاك الشهر سوف يصلون الجمعة في كاودا. وتسكر السلطة أحد ولاة زمن الغفلة فيعلن أن حشودهم العسكرية ستجعل جبال النوبة بعد شهر واحد نظيفة كما الصحن الصيني!! وأتابع هذياناً آخر لرئيس النظام ينفخ أوداجه مخاطباً مليشياته بأنهم سوف يطاردونهم - ويعني أبناء جبال النوبة – في الأودية ومن على سفوح الجبال وفي الكراكير!
هذه ليست لغة الحرب بمعناها التقليدي، بل هي حرب قصد من ورائها التطهير العرقي. ومنذ حرب المقاومة في التسعينات بقيادة الشهيد يوسف كوة مكي ، وحتى يومنا هذا كان هدف النظام إبادة شعب من الشعوب الأصيلة باستخدام وسيلتين في آنٍ واحد: الوسيلة الأولى هي الإبادة بالإنهاك Genocide by attrition وهي ما يبرر استمرار الدولاب الدموي للآلة العسكرية منذ 1991م حتى اللحظة رغم كل ما لحق بآلتهم العسكرية الهمجية من هزائم تسير بأخبارها الركبان. ومن سوء حظ الإسلامويين أنّ مخططهم لطرد المواطنين من قراهم ومزارعهم ليصبحوا في النهاية شعباً منهكاً تأويه المعسكرات – لسوء حظ الإسلامويين أن ذلك الذراع - ذراع الإبادة بالإنهاك – لم يؤت ثماره.
وتسير إلى جانب الإبادة بالتهجير وإخلاء الأرض من سكانها حرب النظام الفاشي وقصفه المستمر للقرى والمزارع منذ أعوام. ورغم ذلك فإنّ شعب جبال النوبة واصل صموده الأسطوري في وجه آلة الحرب الهمجية ، ورد الصاع للغزاة صاعين! بل إنّ زمام المبادرة عسكرياً اليوم في يد الثوار في جبال النوبة والأنقسنا وليس في يد مليشيات وأمن البشير.
وبذا نفهم السعار الذي أصيب به رأس هرم النظام وأركانه وهم يوجهون طائراتهم المقاتلة لإبادة المدنيين العزل. وفي هذا الإطار تكون (غزوة هيبان) ضمن مخطط إبادة شعب سواء بمحاولة قسره على الرحيل من تراب أجداده أو بالإبادة العسكرية للأطفال والمدنيين دون وازع من ضمير.
مشكلة هذا النظام أنه - وقد وصل به الفشل منتهاه في كل الميادين- لا يقرأ مردود أفعاله إلا بما يوافق مزاج سدنته وما يشتهون. فالغضب المتزايد وانتفاضة شبابنا في الجامعات – وهم نصف الحاضر وكل المستقبل- لا يقرأها النظام وأعوانه كما ينبغي! بل إنّ تنامي عدد المنظمات المدنية ودعواتها السلمية الباسلة للوقفات الاحتجاجية وتسليم العرائض لا تعني عند النظام شيئاً ، فتواصل آلته العسكرية القصف العشوائي ، هادفا إلى إرهاب المدنيين في المدن والقرى. فكانت (غزوة هيبان) والتي سيدفع النظام الفاشي وأركانه ثمنها باهظاً. فإن عالمنا الذي أصبح قرية كونية مترابطة الأركان بفضل ثورة المعلومة ، هذا العالم لم يعد يفعل فيه كل طاغية أرعن ما يريد.
وأخيراً.. فإن صور أطفال هيبان الذين صرعهم الطيران العسكري ممزقاً أشلاءهم بهذه الوحشية – هذه الجريمة الوقحة سوف لن تمر دون حساب. لقد صار عالمنا اليوم كما أسلفت قرية كونية بفضل ثورة المعلومة. وسنرى قريبا من سوف يصلي الوقت حاضرا في كاودا وفي كل مكان في السودان دون خوف!
وسنرى كيف أن لعلعلة رصاصكم سكتت وإلى الأبد وأنّ الورود ستنبت حمراء في كاودا والعيلفون وكجبار وطور وفي جنينة تاج الدين ! وبيننا التاريخ الذي لا يكذب ، فهو إرادة الله في الكون وفي الناس!

فضيلي جماع - لندن
الجمعة 13 مايو 2013

مذبحة هيبان افاقت الضمير السودانى ولكن
قوقادي اموقا (أمين زكريا)
حرب الإبادة العرقية الثانية فى جبال النوبة تدخل عامها السادس الشهر المقبل، مع سابق اصرار وترصد من نظام المؤتمر الوطنى الاسلامو-عروبى الارهابي العنصري المسيس لمواصلة مشروعه الابادى، الذى حول وظيفة الدولة ومهامها من المحافظة على أمن وسلامه وحياة الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية والنماء وحفظ حقوق الإنسان وترسيخ الديمقراطيه والحريات، الى نظام انتهك كل تلك الحقوق، بل وذاد عليها بمشروع مخطط للاباده والقتل والاعتقال والتشريد ومحاولات الإبدال السكاني بارهابيين وطمس الهويه وسرقة الموارد.

فما حدث بالأمس بهيبان شئ مؤلم للغاية، ولكنه ليس حالة معزولة رغم تفاعل معظم الساسة والنشطاء مع هذا الحدث -منهم من تفاعل بصدق ومنهم بمكر سياسى وخاصة الذين يعلمون تلك التفاصيل منذ الحرب الاولى -، ولكنها سلسلة متكررة فى مواقع متفرقه من جبال النوبة وببشاعه نفس المشهد بل وأسوأ فى مناطق كثيرة على سبيل المثال لا الحصر حرق الجثث ودفنها فى مقابر جماعيه بمرتا شمال وكلبا وبالقرب من مدرسة تلو الثانوية بكادقلى، مذبحة سوق كرجى وقصف عدد من الكنائس والمدارس والمستشفيات والاسواق والقرى جوا وبرا واعتقالات وتصفيات مستمرة، وتقطيع الأطفال والنساء والعجزه بالطيران فى كودا وهيبان وكمى ومندى وكرنقو ودلامى وكدبر وعبرى و والى وسلارا وأبى وبلينجا وتوكو والتيس والصبى والمندل وشات الصفيه ومزارق والدمام والفيض وكجا وجلد وكرنقو ومرديس واجلن وأم دورين والفرشايه والدلنح وكركرايه وكاو نارو وكجوريه وحجر سلطان والفوس والشفر ومرنج ودابرى وأم سردبه ودلدقو وتلو وسرف الضى وخور الدليب وميرى وكحليات والازرق وابوسنون وكانقا وليما وكوفا والجوغانايه والحرزايه والمشايش والعتمور واللبو وكيقا دميك والرجفى والنتل وتنديا والكرقل والسماسم ودبى وانقارقو وطجو وجاو وكيقا الخيل والبرام والدار وطروجى والتيس وانقارتو وتلشى وجرورو وماسنق والجبال السته وهبيلا والاخوال والمساكين طوال وقصار ولقورى وتيسى وكيقا جرو وكمدا ولقاوه وتلودى وكلوقى والأزرق وابوكرشولا والليرى شرق وغرب وكيقا تميرو والفيض وهبيلا وتافرى ورشاد والكدرو وكدرو وأبو جبيهه والعباسيه والحجيرات والبييره وكتلا وجلد وتيمين وجبل الداير وتيما وطبق والشوايه وعقب وكندرمه وطابولى ومفلوع ونمر شاقو وتكو وبلنجا وام دولو وتجملا وكلولو وتمه وكافينا وأبو هشيم وكورراك وطمطم والجغيبه وكيقا لبن وططا والترتر و الرقيفى ...الخ، وقصدنا ألا نرتب هذه القرى حسب مواقعها او التصنيفات المتداولة لأننا نعلم تماما أن المساس باى جزء من جبال النوبة هو مساس بالكل، وما ذكر من قرى رمزيه تشكل 10% من مجموع القرى فى جبال النوبة، هذه القرى رغم ان كثير منها قد غير الاسلامو-عروبيين أسمائها الأصيلة المعروفه فى إطار سياسة إعادة الإنتاج والإقصاء والوصايا والتعالي الثقافى المتوهم "وسوف نتناول ذلك فى مقالات لاحقة بجانب أسماء البشر" إلا أن كثيرا من الشعب السودانى لم يسمع بالكثير من هذه القرى او يستطيع نطق بعضها بصورة صحيحه، فى الوقت الذى يعرفون الكثير عن مناطق وحارات فى أروبا وأمريكا والدول العربية والإسلامية..الخ، مما يؤكد حالة انفصام وجدانى وطنى، وعدم اهتمام عما يدور فى المناطق التى تتعرض الإبادة؛ وبالتالى المناطق التى تعرضت تاريخيا للاستهداف والمؤامرات المخططة من قبل النظام فى إطار سياسة الأرض المحروقة والابدال السكاني ونهب الموارد لن تشكل لهم كبير غرض او اهتمام بل أن الكثيرين يشكون فى صور حرق مواطنيين داخل كنائس او أسواق او منازل او أماكن عامة او مزارع باستثناء البعض المتابع.

آلاف الدانات التى اسقطت واستهدفت أطفال ونساء وعجزه، بجانب 70% من ميزانية الدولة التى توجه للحرب كانت كفيلة فى قيمتها المادية أن تحول جبال النوبة وغيرها إلى قرى ومدن نموذجية تتوفر فيها كل مقومات الحياة والتنمية بمفهومها الشامل.

وإذا رجعنا قليلا للوراء منذ ثمنينيات القرن الماضى نجد ان تصفية الكوادر فى جبال النوبة ونقلها وتشريدها وتدمير المنازل و نهب الممتلكات وحل المؤسسات وإعلان فتاوى الجهاد والاستعانة بالمراحيل الميليشيات والمرتزقه والدفاع الشعبى، ومقتل 13 طفل فى كودا بدانه فى فصل تحت شجرة وتسميم المياه، وانقطاع اقليم جبال النوبة عن العالم وأى دعم إنساني لأكثر من 10 سنوات فى حرب الإبادة الاولى، يؤكد بكل صراحة أن النخب السياسيه السودانية تاريخيا شاركت فى تعميق أزمة شعب جبال النوبة، ولكن رغم أن المثل يقول أن تأتى متأخرا خيرا من إلا تأتى، تظل مصداقية التعامل مع قضية شعب يتجاوز إعداده سبعة مليون نسمه ويشكل أكثر من 20% من مجموع سكان السودان قضية لا يجب أن تظل فى الميديا و وسائل التواصل الاجتماعى والمؤتمرات والمواثيق بفهم فهلوى سياسى يعيد إنتاج الازمة بصورة أعمق فى ظل تنامى الوعى الشعبى" المعبر عنه بكوكو عرف" وظهور جيل دوت كوم لن يسهل خداعه وخاصة الثوار والطلاب والشباب والمرأه والإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى بصفة عامه ؛ بل تتطلب اعترافات واعتذارات عن الفشل التاريخى من النخب السياسية فى تشخيص وتحليل وعلاج جذور الازمة السودانية بصفة عامة وجبال النوبة بصفة خاصة، وإعادة هيكلة وتشكيل الدولة السودانية بأسس تخاطب الخلل التاريخى وبمشاركة واقعيه وفعليه من شعب جبال النوبة سياسيا وثوريا ومنظمات مجتمع مدنى فى الداخل والمناطق المحرره والخارج فى كل خطوات المطبخ السياسى لمستقبل السودان تفاوضا او ثورة مسلحة او انتفاضة او ضغط دولي او إعادة هيكله والتوقيع فى اى ميثاق او تفاوض او وضع ملامح دستور انتقالي او دائم، ومن ثم تحديد وضعيتهم والاخرين ليس فى كيف يحكم السودان -التى يرددها بعض الساسة فحسب- بل أيضا من يحكم السودان؟.

أن الاستهداف التاريخى لشعب جبال النوبة يجب على ساسه السودان إذا ينظروا إليه ويفهموه ويقيموه ليس فى بعده السياسى فحسب بل فى بعده الاجتماعى والاقتصادي ما قبل وبعد ما يسمى باستقلال السودان، وما لم يكن اى تعبير او حل سياسى مغطى مطالب الواقع الاجتماعى الذى يشكل سبعه مليون نسمه والجانب الاقتصادى الغنى بالموارد المتنوعه معدنية وزراعيه وحيوانيه وغابيه؛ تظل خيارات البقاء فى وطن انتقائى وصائى متامر وعنصرى استعبادى وابادى، يريد أن يضع شعب جبال النوبة وحقوقه فى شكل كمبارسى مكرر فى العملية السياسية السودانية تاريخيا، خيار غير مقبول جملة وتفصيلا، ستقابله بدائل الثورة والانفكاك من دولة ترفض العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والاعتراف بالآخر. لذلك التفكير فى حل قضايا السودان الأكثر تعقيدا وتثبيتها دستوريا بما فيها وضعية جيوش التحرير والهوية والأرض والموارد وفوق ذلك حق الحياة أولا هو مدخل لحل شامل لكل قضايا السودان، وليس العكس الذى ستكون عواقبه وخيمة وتعيد الدائرة الشيطانية المفرغة فى كافة الحالات المفضيه للتغيير تفاوضا كان او انتفاضة ...الخ.

وأخيرا فإذا كانت مذبحة هيبان قد افاقت الضمير السودانى حقيقة نأمل أن ينعكس هذا واقعا فى الاعتراف بالتنوع وإدارته ونيل هذه الشعوب أعلى سقوف حقوقها ومطالبها المشروعة إذا أردنا فعلا أن ينعم هذا السودان بالوحدة والنماء والرخاء.

التحية لثورة الوعى الكبير لشعب جبال النوبة أينما وجد، فوحدته وتوحد خطابه وصموده التاريخى الثورى فى وجه الظلم والجبروت هو مفتاح وصمام الامان، لنيل حقوقه كاملة غير منقوصة... والنصر ات لا محال..

ولنجتهد جميعا كسودانيين حول العالم فى أن نجعل من الذكري الخامسة لحرب الإبادة العرقية فى جبال النوبة فى يونيو القادم عملا عبر ضغط محلى واقليمى ودولي لفضح جرائم النظام و فرض حظر طيران نظام المؤتمر الوطنى فى جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق، وضغطا دوليا لتوصيل الاغاثة للمتضررين، والعمل على إسقاط هذا النظام وبناء السودان على أسس جديدة وعادلة ومحترمة.

وثورة حتى النصر..

أمين زكريا- قوقادى
في تاريخ هيبان ثلاث مذابح و مجازر و هذه لن تكون الاخيرة
ايليا أرومي كوكو
في تاريخ هيبان ثلاث مذابح و مجازر و هذه لن تكون الاخيرة
في مذبحة هيبان الثالثة اكتفي بالاهة تخنقني و تقتلني
اكتفي بدمعة يتيمة تتحجر في المعاقي لتعمي عيوني
الصرخة الخرساء لا تخرج من فمي لكنها تصرعني
اهيم بين الناس لا أميز بينهم شارداً في بؤسي و حزني
لله شكوتي يا الله الا تعود برحمتك و تخلص و تفتدي
فليس بين الناس جميعاً من يعزي ليس بينهم من يرثي
مأساة هيبان هي مأساة النوبة انها مأساة السودان تتجلي
أمهات هيبان أمهات النوبة و كل أمهات السودان ثكالي
جبروت القوة في طغيانها برعونتاها تقتل الاطفال
صور جثث اطفالنا اكبادنا مقطعة اشلاء تقطع قلوبنا
صور دماء البرأة تصعد الي السماء لتفضح الارض
فبأي ذنب قتلوا و بأي جريرة زهقت ارواحهم الطاهرة
انها العنصرية البغيضة التي تبيح القتل علي الهوية
عندما يكون الجنس و اللون و الانتماء و الدين جريمة
عار علي السودان التمادي في قتل اطفاله و مواطنييه
فضيحة العصر صمت البشرية جمعاء هي شارة للابادة
ان لحكومة السودان فوراً وقف المجازر بحق السودانيين
و ان للمجتمع الدولي الاطلاع بمسئولياته تجاه السودان
حظر الطيران في جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور
انها مسئولية تقاعس عنها الجميع من اتحاد و امم و مجلس
و مذابح هيبان ليست الاولي و لن تكون المذبحة الاخيرة
في مذبحة هيبان الثانية لا تزال صدي صرخة أمرأة تدوي
أمرأة ثكلي فقدت اطفالها الستة في لحظة بقذيفة انتينوف
وفي المذبحة الاخيرة تبكي هيبان ستة من اطفالها بقذيفة بميج
أوقفوا الحرب اللعينة أوقفوا قتل الاطفال و الطلاب و السودان
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة
أمانة الشئون السياسية
بيان حول مجزرة هيبان
كعادته أقدم نظام الهارب من العدالة عمر حسن احمد البشير على ارتكاب مجزرة بشعة بكل المقاييس، أستهدف اطفال داخل منزل في مدينة هيبان بجنوب كردفان، بقصف جوى متعمد وموجهة تجاه المدنيين. إن القصف الجوى الممنهج على المدنيين العزل لا تكفي معه عبارات الشجب والإدانة بل على مجلس الأمن التحرك لحماية أطفال السودان من هذا القتل المتعمد من سلاح الطيران السوداني المقيت. نظام الإبادة الجماعية وصل به مرحلة التلذذ بدماء الأطفال والاشلاء المتناثرة والدماء المسكوبة حسبنا الله ونعم الوكيل.
حركة العدل والمساواة تناشد وتهيب بكل مواطني السودان في كل مدنه المختلفة للتظاهر والتعبير عن غضبهم واستنكارهم لهذه الجرائم البشعة وهذا التعبير الشعبي أكيد سوف يعضد من اللحمة الوطنية وتمتن التماسك الوطني الجماهيري من الجهة العمل المشترك في مواجهة نظام الدكتاتورية في الخرطوم. ومن جهة أخرى ندعو مجلس الأمن الدولي للقيام بدوره وذلك بفتح تحقيق حول مجزرة هيبان فى اول مايو2016م المرتكبة من قبل نظام عمر البشير
كما ندعو كافة المنظمات الدولية والاقليمية والوطنية القانونية والانسانية القيام بدورها الإنساني والتعبير عن وقوفهم ضد هذه المجزرة واتخاذ مواقف قوية تجاه هذا العبث بأرواح الأطفال.
فلنضع حداً لسلسلة الجرائم المؤلمة والممنهجة والمرتكبة في حق المدنيين من نظام الدكتاتور قاتل الأطفال عمر البشير أن حالة التهاون في القبض على المجرمين المطلوبين لدى محكمة الجنايات الدولية وعلى رأسهم عمر البشير جعلهم يستمرون وبوتيرة متصاعدة فى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والقتل على أساس العرق. النصر آت والظلم مهزوم مهما طال الأمد.
سليمان صندل
أمين الشئون السياسية
بيان من حزب الأمة حول (مجزرة أطفال هيبان ))
حزب الأمة القومي
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمانة العامة
بيان حول مجزرة أطفال هيبان بجنوب كردفان
وسط سيل من الجرائم التي تطال المدنيين العزل في جنوبي كردفان والنيل الأزرق ودارفور بشكل يومي، يستمر النظام في تصعيد عمليات القصف الجوي الممنهج علي الأطفال والنساء والأبرياء وآخر هذه الجرائم كانت مجزرة الأطفال الستة الذين تقطعت أجسادهم أشلاء بفعل قصف طيران النظام منطقة هيبان بولاية جنوب كردفان في مطلع مايو الجاري، لتضاف هذه المجزرة إلى ملف جرائم النظام ضد الإنسانية وجرائم الإبادة وجرائم الحرب والتي ستظل تطارده أمام الشعب والعالم.
هذه الجريمة النكراء دليل ساطع على وحشية نظام البشير ودمويته وعنصريته الفجة التي يبدو معها تقويضه للعملية السياسية ومراوغته وإضاعته للوقت مطايا للمزيد من التمكين المشيد بجثث وضحايا ومعاناة أبناء الشعب السوداني.
إن مجزرة هيبان البشعة هي حلقة فاضحة على نحو جلي لاستهتار النظام بالقانون الدولي وانتهاكه اليومي للقانون الإنساني الدولي واستخفافه بحرمة الإنسان الذي كرمه الله وعظمته كل المواثيق الدولية، كما أنها خير شاهد على أننا أمام نظام إجرامي فاق كل الأنظمة في القتل وسفك دماء الأطفال والنساء والأبرياء في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وفي كل بقاع السودان، بهذه الجرائم الدموية لا يمكن الوثوق به من أجل حل سياسي عادل يحقق تطلعات الشعب السوداني، ويؤكد علي أن الانتفاضة التراكمية هي الخيار الأنسب والأنجع والمجرب.
إننا في حزب الأمة القومي ندين بشدة العمليات الوحشية التي يشنها النظام عبر الجو وكثيرا ما يعقبها بهجمات مليشياته ليكمل لوحة الدم والدمار، ونحمله مسؤولية الإبادة التي ارتكبت بحق أطفال ونساء هيبان وبقية السودان.
وندعو كافة القوي السياسية والمدنية بتصعيد حملة “وقف الحرب” التي ابتدرتها قوي نداء السودان، بل التشمير الجاد في الانتفاضة السلمية لاقتلاعه فورا وقفا لشلالات الدم. ونطالب المجتمع الدولي بتحّمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم والمجازر ، وأن يتّخذ خطوات عاجلة وملموسة لحماية المدنيين من قصف طيران النظام الغشوم، بدعم خطوات حظر الطيران العسكري التي أعلنت عنها قوي المجتمع السياسي والمدني السوداني.
وختاما نؤكد أن الوفاء للشهداء والضحايا في استمرار مواجهة النظام بجرائمه حتي إسقاطه وتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.
مايو 2016
دار الأمة
المكتب القيادي لمؤتمر البجا يدين مجزرة هيبان ويناشد بتصعيد المواجهة
اثارت المجزرة البشعة التي ارتكبها النظام والتي راح ضحيتها العديد من اطفال هيبان بجبال النوبة غضبا عارما شمل كل فئات الشعب السوداني وكياناته السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية, فكان البيان الضافي الذي وقعه مندوبوها يدعو الى يقظة الضمير الوطني السوداني وإلتفافه حول جريمة هيبان النكراء باطلاق الحملات المنظمة، كما ناشد تضامن الهيئات الاقليمية والدولية
لم تنعم منطقة جبال النوبة بسلام لثلاثة عقود متتالية. الجرائم تتلاحق فيها دون انقطاع وما هيبان الا واحدة منها وان كانت اكثرها فظاعة.ـ
تتوالي مثل هذه الجرائم في كل اطراف القطر, في دار فور, النيل الازرق, الشمالية, شرق السودان, العاصمة القومية, وشملت المجازر حتي القوات المسلحة نفسها حين تم اعدام ثمانية وعشرون ضباط من القوات المسلحة السودانية, كذلك تتواصل مجازر الطلاب علي طول الخط.ـ
هذا النظام يحكم بقوة السيف والنار, هذا النظام اعتاد علي سفك دماء الابرياء.ـ
هذا النظام غير جدير بالبقاء.ـ
اننا في مؤتمر البجا ندين المجزرة البشعة في هيبان وفي كل مكان, وفوق ذلك نحن علي قناعة تامة بضرورة اتخاذ خطوات ايجابية ضد سياسة الابادة التي يمارسها النظام مثل تنظيم اعتصامات متواصلة في كل المدن السودانية وفي الدول الديموقراطية وامام منظمات الامم المتحدة, والاتصال بالمنظمات الحقوقية الدولية ووسائل الاعلام من قنوات فضائية وصحف لتعرية النظام وكشف جرائمه المتواصلة.ـ
د.ابومحمد ابومنة
عن المكتب القيادي – مؤتمر البجا
المكتب القيادي لمؤتمر البجا يدين مجزرة هيبان ويناشد بتصعيد المواجهة
ثارت المجزرة البشعة التي ارتكبها النظام والتي راح ضحيتها العديد من اطفال هيبان بجبال النوبة غضبا عارما شمل كل فئات الشعب السوداني وكياناته السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية, فكان البيان الضافي الذي وقعه مندوبوها يدعو الى يقظة الضمير الوطني السوداني وإلتفافه حول جريمة هيبان النكراء باطلاق الحملات المنظمة، كما ناشد تضامن الهيئات الاقليمية والدولية
لم تنعم منطقة جبال النوبة بسلام لثلاثة عقود متتالية. الجرائم تتلاحق فيها دون انقطاع وما هيبان الا واحدة منها وان كانت اكثرها فظاعة.ـ
تتوالي مثل هذه الجرائم في كل اطراف القطر, في دار فور, النيل الازرق, الشمالية, شرق السودان, العاصمة القومية, وشملت المجازر حتي القوات المسلحة نفسها حين تم اعدام ثمانية وعشرون ضباط من القوات المسلحة السودانية, كذلك تتواصل مجازر الطلاب علي طول الخط.ـ
هذا النظام يحكم بقوة السيف والنار, هذا النظام اعتاد علي سفك دماء الابرياء.ـ
هذا النظام غير جدير بالبقاء.ـ
اننا في مؤتمر البجا ندين المجزرة البشعة في هيبان وفي كل مكان, وفوق ذلك نحن علي قناعة تامة بضرورة اتخاذ خطوات ايجابية ضد سياسة الابادة التي يمارسها النظام مثل تنظيم اعتصامات متواصلة في كل المدن السودانية وفي الدول الديموقراطية وامام منظمات الامم المتحدة, والاتصال بالمنظمات الحقوقية الدولية ووسائل الاعلام من قنوات فضائية وصحف لتعرية النظام وكشف جرائمه المتواصلة.ـ
د.ابومحمد ابومنة
عن المكتب القيادي – مؤتمر البجا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,918,461,823
- في تاريخ هيبان ثلاث مذابح و مجازر و هذه لن تكون الاخيرة
- ثابو امبيكي و خمسة اعوام من التمادي في صناعة الفشل و محاولة ...
- في اليوم العالمي للمرأة ... ايها الرجال أحبوا المرأة أمكم
- هل السودان دوله الفاشلة ؟
- المبدع كومي كوميا : الليله الله جاب يوم شكرك
- علي المجتمع الدولي الاطلاع بمسئولياته والقيام بغوث الضحايا ف ...
- انسحاب الوفد الحكومي من مفاوضات اديس ابابا وخيبة ألامل الكبي ...
- انسحاب الوفد الحكومي من مفاوضات اديس ابابا خيبة ألامل الكبير ...
- السودانيون يقتلون ويموتون سمبلا في كل بقاع الارض
- ملاك رحمه في صورة انسان الجراح الامريكي توم كاتينا نصير جبال ...
- الحوار السوداني : المؤتمر الوطني يتحاور مع توئمه المؤتمر الش ...
- في السودان مافيا الغاز تفتعل الندرة و تتلاعب باوزان الانابيب
- مدارات الاشواق
- اطفال جبال النوبة في مأساتهم يصرخون في وادي ظل الموت فهل من ...
- تقارير عن استخدام الاسلحة العنقودية في جبال النوبة
- في اليوم العالمي للشعوبة الاصيلة دعوة لوقف شامل للحروب في ال ...
- الاستاذ فضيلي جماع شخصية العام 2015م في قناة جبال النوبة الف ...
- ثابو امبيكي ما الذي يمكن ان يرجي من زيارته للخرطوم ...!
- جدلية السلطة والقانون
- عيناي ينبوع الدمع الهتون


المزيد.....




- -العربية لحقوق الإنسان- تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في طراب ...
- عرض لتقرير الأمم المتحدة عن أوضاع حقوق الإنسان في السودان
- البعثة الأممية تطالب بوقف جرائم الحرب في طرابلس الليبية
- بين القمعين.. العفو الدولية تقارن السيسي بمبارك
- اليونان تدعو للإسراع في مراجعة اتفاقية -دبلن- بخصوص عودة الم ...
- ترامب اقترح بناء جدار بطول الصحراء الكبرى لقطع الطريق أمام ا ...
- الولايات المتحدة.. السلطات الأمنية في ماريلاند تعلن اعتقال م ...
- الأمم المتحدة: روسيا وتركيا تعملان بتفاؤل لتطبيق تفاصيل اتفا ...
- رئيس الوزراء البولندي: قمة الاتحاد الأوروبي أكدت رفضها للنقل ...
- إيمانويل ماكرون: أوروبا تواجه أربعة تحديات بشأن أزمة المهاجر ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايليا أرومي كوكو - الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان مطالباً بالحظر الجوي