أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - قاهر الطواغيت وماحق البدع:















المزيد.....



قاهر الطواغيت وماحق البدع:


بشاراه أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5164 - 2016 / 5 / 16 - 09:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إليكم مسيرة سيد الأولين والآخرين المصطفى الخليل حفيد الخليل صلى الله عليه وسلم:

لقد لفتنا نظر القراء الكرايم إلى حقيقة حاول أصحابها إخفاءها وإستماتوا في ذلك وغاب عنهم أن الحق أبلج, والحقيقة شفافة تلفظ كل شائبة أو دنس مهما دقَّ وجنَّ. هذه الحقيقة في حدها الأدنى هي جهل هؤلاء المتربصين بالإسلام وسذاجتهم المضحكة المبكية, وحربهم الشعواء ضد هذا الدين الذي أنزله الله رحمةً بالعالمين, والذي أوجع رب العباد فيه كل مقومات الحلول وفض النزاعات والإشتباكات بين الناس بما يحفظ لكل الأطراف حقوقهم كاملة مع الإبقاء على طيب العلاقة بين الناس لأن الذي يحكم بينهم ليس له مصلحة ولا هوى يراعيها عند الفصل بين الخصوم.

ولكن أبى الشيطان إلَّا أن يجدن أعواناً له من البشر أنفسهم للعوم ضد التيار, وإيراه أكثر الناس معه إلى النار, فصد في الكثيرين منهم ظنه فأصبح يصدر هؤلاء الأعوان للمواضيع المستعصية عليه فحملوا لواءه وتقدموا بها فرحين وسمبشرين بإهلاك أنفسهم بأنفسهم ومعهم غيرهم. والغريب في الأمر قد إعترف بأنه ما كان لديه من سلطان لا بالحجة المقنعة ولا بالقوة القاهرة, فقط أمرهم فإستجابوا مهرولين إلى ما يضرهم ولا ينفعهم.

ليس عيباً ألَّا يعرف الشخص الكثير من الحقائق, وليس عيباً أن يقع الشخص في الخطأ إذ الفرق ما بين المعلم والتلميد درس واحد إن أحسن المعلم إفهامه أياه فسرعان ما ينبغ فيه ولعله يتفوق كثيراً على معلمه وأقرانه وشيخه. ولكن العيب كل العيب أن يجهل الإنسان أنه جاهل, وأن يجادل بالباطل ليدحض به الحق,, وأن يدخل نفسه في مجالات لم يخلق لها ولم تخلق له, ليس مستفسراً مستعلماً وإنما مجادلاً محاججاً, مخادعاً مداهنا دون إستطاعة على تبرير ذلك السلوك.

والأدهى وأمر وأنكى,, أن يظن بالآخرين سواد جهله وجهالته وظلامته, فيفتي ومالك في المدينة,,, ولكن سرعان ما تدور عليه الدوائر وتفتح عليه الأبواب فيقع في شر أعماله, فيقعد ملوماً محسوراً بعد أن يفضح أمره وتظهر قدراته المتدنية. لقد صدق من قال: (إن كنت لا تدري فتلك مصيبة, وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم).

النص القرآني البديع, الذي شهد له علماء الأعداء,, انما يرهبه العلماء فيقفون أمام بيانه وتبيانه وجلاله مشدوهين مطروبين مستعجبين, فينهلون من علمه وحلمه ونوره ونعيمه وثبوره,,, ولكن للأسف الشديد,, أصبح الآن يتطاول عليه الجهلاء من الرعاع والعامة,,, إبتغاء الشهرة والكسب من مرضى النفوس الموالين لإبليس فنرى منهم العجب العجاب. والسؤال المحير حقيقةً: لماذا يصر هؤلاء الشواذ اليائسين على إضلال غيرهم من العقلاء المهتدين المعافين؟؟؟ ..... ولماذا لا يعطوا أنفسهم فرصة للتعامل مع الحق والصدق أو على أقل تقدير ترك غيرهم لما إختاروه لأنفسهم كما فعلوا هم بإختيارهم ما هم عليه من الضلال الذي يحسبونه هدى أو يريدونه كذلك.

كتاب الله الكريم قد أضنى شياطين الجن والإنس معاً,, وأفحمهم وسخر منهم,,, وقد بالغ في تحديهم وأمعن في هزيمتهم وخزلانهم كلما حاولوا الإقتراب من آياته أعادهم الحق المبين إلى ما دون المربع الأول برصيد من الجهل والسذاجة يصعب وصفهما. فماذا قالوا هذه المرة في كتاب الله وآياته؟ وماذا دبروا؟؟ وكيف حول الله ما قالوا وما دبروا حسرات عليهم وخيبة؟؟؟

لعلهم حين قرأوا سورة النجم بآياتها البينات, ووجدوا أن الله تعالى قد ذكر فيها أصنام المشركين (اللات والعزى ومناة),, فتفتحت وتحركت لديهم شهوة "التحريف", وتحرك الشر في وجدانهم الأسود, وفكره المربوك كالعادة, فأرادوا أن يشوهوا هذه السورة الكريمة ذات الآيات البينات المعجزات, بإضافة شيء من عندهم ليوهموا العامة بما لا يمكن أن يعقله أو يستسيغه العقلاء المعتدلين حتى إن كانوا على الكفر والشرك. فماذا أضافوا وماذا قالوا؟؟؟

بعد قوله تعالى للمشركين مبكتاً: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19)؟, (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى 20)؟, لعلهم ظنوا أن من الأنسب إضافة شيء ما هنا لعله يغير معنى ومقاصد السورة بكاملها, فإبتكروا عبارة ساذجة سخيفة مضحكة, قالوا: (تلك الغرانيق العلى, وإن شفاعتهن لترجى), فتليها قوله تعالى: (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى 21).

لتقرأ بعد هذا التشويه هكذا: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19), (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى 20), (تلك الغرانيق العلى, وإن شفاعتهن لترجى), (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى 21). فظنوا أن مثل هذه السخافات قابلة للإضافة هنا في "القرآن الكريم المعصوم", كما حدث لديهم في كتبهم الذي أتلفوها ثم ضيعوها وإستبدلوها بروايات لكتبة مصطفين من مئات الكتاب الآخرين غيرهم بمعايير هوائية مغرضة فرضها مجهولون على الناس قبل مئات السنين.

ولكننا سنريهم الآن "عملياً" كيف تكون إستحالة ذلك في كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن عليم حكيم. وسنكتفي بإستخدام معايير متفق عليها بيننا وبينهم بعيداً عن الإيمان والمعتقد, بل العلم والمنطق والموضوعية والشفافية والفكر.

المتصدر لهذه العملة الدعائية والفبركة الخبيثة يعرف اللغة العربية فهو – كما يقال – إنه مجاز فيها بدرجة علمية مرموقه, أخذ هذا المسخ وتبناه وحاضر فيه وصال وجال,, كأنه تحصل على كنز ثمين,, وقد صرفه الله تعالى عن النظر إلى هذه العبارة الجوفاء الممسوخة نظرة دراسة وتحليل,, وقد آلينا على أنفسنا أن نكشف له ما خفي عنه ليعرف إلى أي مدى خدع نفسه وتجرأ على خداع غيره عامداً متعمداً.

دعونا نستفتي السورة الكريمة أولا,, لنعرف منها ماذا قالت وماذا عنت وكيف أُحكمت ثم فصلت من لدي عليم حكيم؟؟؟

أولاً: إفتتح الله تعالى هذه السورة الكريمة بالقسم العظيم, قال فيه للمشركين المكذبين لصاحبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في إسرائه ومعراجه: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1), (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى 2), (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3), (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى 4).
وبالتالي فلا مجال للمماحكات والتكذيب والإفتراءات,,, ولا مجال لأن ينطق بشيء لم يوحيه الله إليه مدى حياته في السر والعلن, خاصة وأنه لم يعلمه أحد من البشر حتى يتداخل شيء من علم بشري خارجي مع ما أوحاه الله له وعلمه إياه, وقد أكد ذلك بقوله تعالى – في الآية التالية لها مباشرة: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى 5).

ثانياً: وصف الله الوحي ووصف الكيفية التي رآه بها نبيه وخليله محمد الخاتم الأمين, فقال عنه: (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى 6), (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى 7), (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى 8), (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى 9). هذا هو المضع الذ كان أمان ناظري نبي الله محمد.
عندئذ,, وفي هذا الموقف المهيب بين رسولي رب العالمين "طاؤوس الملائكة" جبريل, أمام "خاتم الأنبياء والمرسلين وإمامهم" محمد الأمين, وجهاً لوجه,, فبلَّغَ وحي الله تعالى إلى عبده ورسوله, قال: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى 10), من قرآن كريم وإقراء للسلام.... ثم ماذا بعد؟؟؟

أكد الله تعالى للمشركين أن النبي محمد لم يَرَ الوحي خيالاً أو مناماً أو رؤيا, بل رآه حقيقةً, لذا قال لهم: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى 11), وقد إستهجن الله تعالى تكذيبهم له, فقال لهم زاجراً مستنكراً: (أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى 12)؟؟؟ ..... ثم أكد لهم ان هذه ليست هي المرة الأولى التي يرى فيها جبريل, بل: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13), (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى 14), التي: (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ-;- 15), ..... (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى 16). تفصيل دقيق للمشهد المهيب بين الرسولين الكريمين العظيمين.

وأكد الله تعالى أن نبيه الكريم بحق وحقيقة قد رأى الوحي جبريل عليه السلام ببصره, لذا قال جازماً: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى 17), ليس ذلك فحسب,, بل: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى 18) وهو في رحلتي إسرائه ومعراجه.

ثالثاً: ثم مخاطباً ألمشركين مستهجناً مستنكراً قال:
1. (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19)؟؟؟, هذه الأصنام المنحوتة من الحجارة بأيدي آبائكم؟
2. (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى 20)؟؟؟, التي لا تختلف عنهم في الضعة والحقارة والذل؟
3. (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى 21) ؟؟؟, كما تفترون وتنسبون الذكور إليكم وتنسبون الإناث لله تعالى لأنكم لا تحبونهن؟؟؟

ثم رداً على إستنكاره مبكتاً ساخراً,, قال: (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى 22), لأن هذه الإدعاءات الفارغة إنما هي من إفتراءاتكم أنتم وآبائكم ليس لها حظ من واقع أو حقيقة, لأنه لا يوجد شيء حقيقي ذو قيمة إسمه (لات ولا عزى ولا مناة, أو ملائكة إناث),, قال لهم مكذباً زاجراً: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى 23), وهو التوحيد والحق المبين "القرآن الكريم".

رابعاً: ثم عاد مرة أخرى للإستنكار, قائلاً مستنكرا ساخراً بصيغة سؤال: (أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى 24) كما تدعون وتأفكون؟؟؟,
فنفى تعالى كلياً أن يكون للإنسان ما تمنى كما قد يتوهم المتوهمون, وقال: (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى 25), لا يشاركه في ذلك أحد من العالمين. وأكد أن هذا يتعدى الإنسان حتى إلى الملائكة أيضاً, فقال: (وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى 26).

ثم إستنكر إدعاء المشركين بأن الملائكة إناثاً ويسمونهم تسمية الأنثى, ويدعون انها بنات الله, قال: (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى 27), إفكاً من عند أنفسهم, وليس لهم علم بحال هؤلاء الملائكة, وإنما يظنون ظناً, قال: (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا 28),, فليظنوا ظنهم, فلن يغير ذلك من الحق شيئاً.

ثم وجه نبيه الكريم بأنْ لَّا يشغل باله بهؤلاء الكفار الذين إكتفوا بالحياة الدنيا ورضوا بها عن الآخرة, فقال له: (فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا 29), (ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى 30), (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى 31).

ثم وصف له أولئك الذين أحسنوا بأوثق سماتهم الكريمة العالية, قال له هم: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى 32). فأنتم لا تعلمون عن أنفسكم ما يعلمه الله عنكم وعنها,, فدعوا التزكية له وحده.

خامساً: ثم عاد مرة أخرى للإستنكار الإستهجاني بالكفار,, فقال لنبيه الكريم:
1. (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى 33) ذلك الذي إختار لنفسه طريق الغواية والضلال؟؟؟, (وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى 34) باخلاً بأنعم الله التي إستخلفه فيها؟؟؟,
2. ذلك الجاهل المدبر, على أي بينة أو حجة يعتمد؟: (أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى 35) ما لا يُرىْ ويُدْرك؟؟؟,
3. (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى 36)؟؟؟, (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى 37)؟؟؟,

إذاً قال الله تعالى لنبيه الكريم: ألم يُنبأ هذا الكافر الذي تولى عمَّا أخبر به الله في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى, ألم يُنبأ بتشريع الله تعالى للإنسان بأنه لن يحمل الوزر أحد سوى صاحبه, "نافياً بذلك خدعة الفداء المفترى", وأنَّ لكل إنسان سعيه الذي سعاه, ثم يجزى عليه إن خيراً فخير وإن شراً فشر, وأنَّ الإنسان سينتهي أمره إلى الله في آخر المطاف بعد إنقضاء الأجل المحتوم,, قال مفصلاً ذلك:
- (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى 38)؟, ألم يقل الله تعالى بدءاً من صحف إبراهيم وموسى أن الوزر على من إرتكبه دون سواه؟ ..... فكيف يظن أن عيسى عليه السلام سيحمل وزر البشر عنهم ويحمل خطيئة آدم عليه السلام؟؟؟ ..... وأن هذا الأمر لم يتغير لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن الكريم.
- (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى 39)؟, فلن ينال أجراً على سعي لم يسعاه, وحتى سعيه سيفحص جيداً قبل أن يقبل منه: (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى 40), وإن قبل منه أو رفض لعدم الإخلاص فيه لله فهذا راجع إلى الله وحده: (ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى 41)؟؟؟,
- (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى 42)؟؟؟,
- (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى 43)؟؟؟,
- (وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا 44)؟؟؟,
- (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى 45), (مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى 46)؟؟؟,
- (وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى 47)؟؟؟,
- (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى 48)؟؟؟,
- (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى 49)؟؟؟,
- (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى 50), (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى 51), (وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى 52), (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى 53), (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى 54)؟؟؟.

إذاً يا أيها النبي بعد كل هذا وبعد الذي علمته ورأيته من آيات ربك الكبرى...: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى 55)؟؟؟,
إعلم أن: (هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى 56) التي قام بها الأنبياء والرسل قبلك, ..... وها قد: (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ 57), وجاء وقت الحساب والجزاء وقامت القيامة وبعث الناس لربهم ليحاسبهم على أعمالهم: (لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ 58).

ثم عودة للإستنكار مرة أخرى, بقوله تعالى للمشركين مستهجناً: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ 59)؟, (وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ 60), (وَأَنتُمْ سَامِدُونَ 61)؟؟؟ ..... هذا وعد الله ووعيده ماثلاً أمامكم, فبصركم اليوم حديد.

فالأولى لكم أن تراجعوا أنفسكم قبل فوات الأوان ما دام في العمر بقية باقية ولم تغرغر الروح وتفارق الجسد, قال لهم: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا 62), بدلاً من سجودكم وعبادتكم للأصنام.

هذه هي السورة المعجزة التي تجيب من يبحث عن دليل على أن القرآن منزل من عند الله خالق السماوات والأرض, رب العرش العظيم إن أعطى نفسه فرصة ليتدبرها والتفكير فيها في خلوة, وهجر والإبتعاد عن متناول غواية شياطين الإنس الذين لا يأتي منهم خير قط لا أنفسهم ولا لغيرهم.

فماذا قالت مافيا أبي جهل العصر الإرهابية ؟؟؟
أضافوا الإفك إلى الحق فأرادو خلط الزيت بالماء فخلط الله تعالى أمورهم وأوراقهم وترك الزيت والماء على فطرتيهما لا يختلطان, فحشروا عبارة شوهاء ما بين أيات هذه الصورة العصماء, هذا نصها: ( تلك الغرانيق العلى ، وان شفاعتهن لترجى) بعد قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ): فخزلهم الله تعالى وكشف سترهم وعراه,,, كما سنرى معاً فيما يلي:
.
لقد خاب حقيقةً من سماك رشيداً,, فأين هذا الرشد الذي تدعيه,؟؟؟ ألهذه الدرجة تجهل أهم عناصر ومقومات اللغة العربية أو على الأقل الإنشاء وقواعد النحو؟؟؟
حسناً,, فلنكن عمليين ونضع الأشياء معاً جنباً إلى جنب, قبل أن ندخل في تحليلات لغوية أو بلاغية أو إنشائية أو بيانية,,, لنرى الحبكة السخيفة التي هلل لها وكبر فرعون عصره هكذا:
1. (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19)؟؟؟,
2. (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى 20)؟؟؟,
3. ((((( تلك الغرانيق العلى ، وان شفاعتهن لترجى))))!!!!
4. (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى 21) ؟؟؟,

ماذا ترى يا فريد عصرك وأوانك؟؟؟ ..... حسناً,, دع الأمر لنا, فلا تشغل رأسك الصغير بالأشياء الكبيرة الآن, فقط من حيث الرسم,,, هل هذا النسج مستساغ لديك؟؟؟

فليكن السؤال كما يلي:
1. ما هو الغرنوق إبتداءاً؟؟؟ ..... أهو أحد أو مجموعة من الأصنام والأوثان التي كان يعبدها المشركون في الجزيرة العربية؟؟؟ ..... هل لديك مصدر من التاريخ أو الأدب يؤكد لك هذا الإفك أو الفكر؟؟؟
2. هل كان من بين آلهة المشركين مجموعة تسمى "الغرانيق"؟؟؟ ..... فإن كانت هناك هذه المجموعة, أثبتها لنا يا وليد رشيد المغربي بيداويد, فإن لم توجد هذه الآلهة الإفك فهنيئاً لكم بالخزي والعار وأنتم تعرضون على الناس أباطيل على أنها علم وهذه جريمة بكل المقاييس. أما إن وجدت لديكم فلمن من القبائل العربية تنسب هذه الآلهة الإفك؟؟؟

3. فإذا كانت الغرانيق هي طيور بحرية سوداء أو بيضاء ,,, أو كانت من فصيلة الكركي, فما علاقتها أساساً بالأصنام المنحوتة من الحجارة؟؟؟ وما علاقتها باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى؟؟؟
4. فما دام أن الغرانيق هذه هي طيور فعبارة "الغرانيق العلى" تعني طيور البحر المحلقة عالياً في الفضاء, فهل هذه تعتبر في عرف رشيد وزكريا بطرس وبيداويد آلهة ترجى شفاعتها, شأنها في ذلك شأن عجلهم الذي له خوار, وبعلهم المعبود لديهم و ... ؟؟؟

الآن فلننظر إلى سذاجة العبارة وغباء وجهل مؤلفها, يقول صاحبنا المتخلف: (تلك الغرانيق العلى، وان شفاعتهن لترجى).
1. فالغرانيق مفردها غرنوق,, وهو مذكر فالمفترض أن تجمع كلمة شفاعة على "شفاعتها" وليست على "شفاعتهن" كما ورد بالعبارة المفبركة الساذجة, فتكون العبارة " تلك الغرانيق العلى شفاعتها",,, أليس كذلك, أم عندكم إشكالية في اللغة أو إعتراض عليها؟؟؟

2. عبارة "تلك الغرانيق العلى" تعرب مسند إليه, ولكننا لم نجد له مسند... أليس كذلك؟؟؟ .... أنظر جيداً.

3. في الجملة الإسمية الثانية ( وان شفاعتهن لترجى ), لو إعتبرنا "شفاعتهن" إسم "إنَّ" وجملة "ترجى" في محل رفع خبر "إنَّ", هناك أكثر من مانع لذلك, منه مثلاً كلمة "ترجى" فعل مضارع مبني للمجهول و " شفاعتهن " نائب فاعل مقدم, ولكن العبارة الصحيحة هكذا: (لترجى شفاعتهن) وبالتالي فلا بد من أن تكون الجملة كما يلي: (تلك الغرانيق العلى ترجى شفاعتها). فإن كان المقصود من إدخال كلمة (إنَّ) للتوكيد يمكن أن تكون الجملة هكذا: (إنَّ تلك الغرانيق العلى ترجى شفاعتها), أو إن أراد مزيداً من التأكيد باللام المزحلقة, تكون العبارة هكذا (إنَّ تلك الغرانيق العلى لترجى شفاعتها).

فلنرى كيف يكون الإعراب في الحالات الثلاثة:
أولاً,, إعراب العبارة المشبوهة المفبركة المعطوبة التي تقول: (تلك الغرانيق العلى، وان شفاعتهن لترجى),,, كما يلي:
"تلك" إسم إشارة, مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ, "الغرانيق", بدل من "تلك" مرفوع بالضمة الظاهرة, "العلى" صفة الغرانيق مرفوع بالضمة الظاهرة. ...... (أين خبر المبتدأ؟) يا عباقرة اللغة العربية؟؟؟
"وإنَّ", الواو حرف عطف, و "إنَّ" حرف توكيد ونصب وإستقبال, (ناسخة),
"شفاعتهن" – "شفاعة" (يفترض – من حيث المعنى - أن تكون نائب فاعل للفعل المضارع المبني للمجهول "تُرْجَى"), ولكنه واقع في مكان "إسم إنَّ". إذاً,, فلنجرب إعرابه على انه "إسم إنَّ" منصوب بها, بالفتحة, وهو مضاف والضمير "الهاء" مضاف إليه,, والنون للنسوة.
"لترجى", اللام إبتدائية للتوكيد مزحلقة,, و "ترجى" فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بلام التوكيد بفتحة مقدرة على الألف للتعذر, (أين نائب الفاعل للفعل المبني للمجهول "ترجى")؟؟؟
إذاً الجملة من حيث اللغة والإعراب مشوهة لا يمكن إعرابها, ويستحيل أن ينطق بها قرشي.

ثانياً,, إعراب الجملة المعدلة الأولى: (تلك الغرانيق العلى تُرجى شفاعتُها):
"تلك" إسم إشارة, مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ, "الغرانيق", بدل من "تلك" مرفوع بالضمة الظاهرة, "العلى" صفة الغرانيق مرفوع بالضمة الظاهرة.
"ترجى" فعل مضارع مبني للمجهول, مرفوع بضمة مقدرة على الألف للتعذر,
"شفاعتها" – "شفاعة" نائب فاعل للفعل المضارع المبني للمجهول "ترجى",, مرفوع بالضمة الظاهرة, وهو مضاف و "ها" مضاف إليه مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وجملة ترجى شفاعتها في محل رفع خبر المبتدأ.

ثانياً,, إعراب الجملة المعدلة الثانية: ((إنَّ تلك الغرانيق العلى ترجى شفاعتها):
"إنَّ" حرف توكيد ونصب وإستقبال (ناسخة),
"تلك" إسم إشارة, مبني على الفتح في محل نصب إسمها, و "الغرانيق", بدل من إسم الإشارة "تلك" منصوب بالفتحة الظاهرة, "العُلى" صفة الغرانيق منصوب بفتحة مقدرة للتعذر.
"ترجى" فعل مضارع مبني للمجهول, مرفوع بضمة مقدرة على الألف للتعذر,
"شفاعتها" – "شفاعة" نائب فاعل للفعل المضارع المبني للمجهول "ترجى",, مرفوع بالضمة الظاهرة, وهو مضاف و "ها" مضاف إليه مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر "إنَّ" الناسخة.

السؤال للعباقرة المروجين للأباطيل, ويحاولون خداع القراء الكرام:
1. هل يستطيع أحد منكم أن يقدم لنا نموذج من القرآن الكريم أو من السنة الشريفة أو من التراث القرشي أو الشعر الجاهلي,,, يشبه هذا المسخ الذي تدعونه لأفصح لسان عربي ذلك الذي أوتي مجامع الكلم؟؟؟ أيعقل أن يتلفظ رسول الله بهذا المسخ المريع: (تلك الغرانيق العلى، وان شفاعتهن لترجى)؟؟؟

4. إذا كان المقصود من ذلك الساذج/أولئك السذج المفبركين بهت النبي محمد بمعنى هذا اللفظ الذي سنثبت إستحالته عمليا,,, ألا ينبغي عليه أن يدقق من ناحية اللغة والتركيب السليم كأن يستخدم أحد التراكيب التالية: (تلك الغرانيق العلى تُرجى شفاعتُها): أو (إنَّ تلك الغرانيق العلى ترجى شفاعتها) أو حتى (إنَّ تلك الغرانيق العلى لترجى شفاعتها)؟؟؟

هذه هي الإستحالة من ناحية اللغة والتركيب والإنشاء والبلاغة والبيان المحمدي القرشي المعصوم. فلنر معاً الإستحالة من حيث المعتقد والتلفظ بشيء خارج إطار الوحي الإلهي فيما يلي:

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

قاهر الطواغيت وماحق البدع:
من حق أي سائل أن يسأل,,, لماذا يجزم المسلمون بإستحالة أن يصدر عن النبي مثل هذه الخزعبلات التي لا يمكن أن تتفق مع من قال الله تعالى فيه بأنه معصوم, معصوم, معصوم!!! (لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى)؟؟؟

نقول له/لهم: نحن لا نقول بغير دليل وبرهان مؤكد,,, لذا رأينا أن ندع القرآن نفسه يصور هذه الإستحالة, لأن هذا القرآن قد بلَّغّهُ لنا المعصوم الأمين الذي يريد أعداء الحق أن يشوهوا سيرته العطرة,,, ولكنهم في الواقع يزيدونه تألقاً,, وقد قلنا لكم مراراً وتكراراً إن الطرق على الذهب الخالص يزيده نضاراً ولمعاناً ويكشف أكثر فأكثر عن صفاء معدنه ونقائه وأصالته.

أعداء الأصنام والأوثان والطواغيت منذ نوح وحتى محمد الخاتم عليهم الصلاة والسلام:
قال تعلى في عداء الأنبياء والرسل للأصنام والأوثان والطواغيت,, في سورة نوح: (قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا 21), فعبدوا الأصنام من دون الله, قال: (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا 22), وأصروا على شركهم إصراراً, قال: (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا 23), (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا 24).

وفي سورة إبراهيم, قال: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ 28), (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ 29), (وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّوا عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ 30), إلى قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ 35), (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 36), هذا خليل الرحمان أبو الأنبياء, وجد خليل الرحمان خاتم الأنبياء أعداء الأصنام.

وقال تعالى في سورة النحل عن خسة وعجز الأصنام: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ 20), (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ 21), لأنهم حجارة منحوتة بأيديهم لا حراك فيها ولا حياة, قال تعالى: (إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ 22), إلى أن قال: (وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ 35), (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ 36).

وفي سورة الصافات, قال: (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا 1), (فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا 2), (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا 3), (إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ 4), (رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ 5), إلى أن قال: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ 22), من أصنام وتماثيل وأوثان: (مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ 23), وإلى قوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ 35), (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ 36).

إلى قوله تعالى: (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ 83), (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 84), (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85)؟, من أصنام وتماثيل: (أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86)؟, إلى قوله: (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ 91), (مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ 92), (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ 93). (فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ 94), (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95)؟, (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96)؟

وفي سورة الأعراف, قال: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ 148).
وفي سورة طه, قال: (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ 88), (أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا 89).

وفي سورة الأنبياء, قال: (قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ 42), (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ 43), إلى قوله تعالى: (قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ 62), (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ 63), (فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ 64), (ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنطِقُونَ 65), (قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ 66), (أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ 67).

وفي سورة النحل ضرب الله مثلاً لرجل عابد صنم, فصور ذلك الصنم رجلاً آخر يعمل عنده, ولكنه غير سوي لأنه كان ليس فقط أبكماً بل لا يقدر على شيء وكان عبئاً وكيلاً عابه, قال: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 76), فماذا لو كان هذ الرجل سوياً ناطقاً عاقلاً يأمر بالعدل وهو في نفسه على صراط مستقيم من الصلاح والإصلاح. فقال هل يستوي هذا بذاك الأبكم الكل على مولاه؟؟؟

وفي سورة الأعراف, قال: (أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ 191), حجارة صماء بكماء: (وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ 192), فلا يصدون عن أنفسهم الحشران والجرذان: (وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ 193), لأنها حجارة صماء مرصوصة, لا نتطق ولا تفعل شيئاً: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 194), هؤلاء الأصنام ما الذي يجعلكم تعبدونها؟؟؟: (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلْ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِي فَلا تُنظِرُونِ 195)؟؟؟, (إِنَّ وَلِيِّي اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ 196), (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ 197), (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ 198).

وفي سورة مريم قال عن نبيه إبراهيم: (إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا 42).

وفي سورة الشعراء, قال عن إبراهيم أيضاً: (إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ70)؟؟؟, (قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ 71), (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ 72)؟؟؟, (أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ 73)؟؟؟, (قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ 74).

وفي سورة فاطر, قال عن الأصنام: (إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ 14).

وفي سورة الأحقاف, قال عن الأصنام: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ 5).

وفي سورة البقرة, قال عن الأصنام أيضاً: : (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ 171).

وفي سورة الرعد, قال عن الأصنام: (لَهُ دَعْوَة الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ 14). (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا 16).

وفي سورة الحج, قال عن الأصنام: (يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ 12), (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ 13),

وفي سورة الإسراء, قال عن الأصنام: (قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلًا 56).

وفي سورة الزمر, قال عن الأصنام: (قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِي اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِي اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ 38).

يقول إبراهيم في سورة الأنعام: (وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ 80), (وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا 81).

وفي سورة الزمر, قال عن الأصنام: (مْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ 43), ( قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 44).

وفي سورة يونس, قال عن الأصنام: (وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ 18).

وفي سورة الزخرف, قال عن الأصنام: (وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 86).

وفي سورة الفرقان, قال عن الأصنام: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ 17), (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا 18), (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا 19).

وفي سورة القصص, قال عن الأصنام: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ 62), (قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمْ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ 63), (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوْا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ 64).

وفي سورة فاطر, قال: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ 14).

وفي سورة الأحقاف, قال عن الأصنام: (وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ 6).

وفي سورة العنكبوت, قال عن عبدة الطواغيت: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ 41), (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 42), (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ 43).

هذا هو خط سير محمد الخاتم عدو الضلال والإضلال,, وقاهر الأصنام والطواغيت يقف شامخاً يقول لعبدة العجل والبعل والهوى خسئتم والله يقول لهم (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

تحية طيبة للقراء الكرام

بشاراه أحمد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,279,626
- مختوم من البقرة مزنوم 1:
- قَبَانْجِيْنَآتٌ مُتَهَآفتة ... تصحيح مفاهيم (أ):
- قَبَانْجِيْنَآتٌ مُتَهَآفتة ... لَاْ حَمْدَ فِيْهَاْ (A):
- ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! ...؟؟؟ (تصحيح مفاهيم B):
- ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! ...؟؟؟ (تصحيح مفاهيم A):
- ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...
- ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ!!! السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...
- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (ج):
- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (ب):
- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (أ):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (تصحيح مفاهيم - « ه »):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (تصحيح مفاهيم - « ج »):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (تصحيح مفاهيم - « ب »):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (تصحيح مفاهيم - « أ »):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (C):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (B):
- عندما يصير اللامعقول مألوفاً (A):
- ميتافيزيقا بيداويدية:
- تعليقات: قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ..... نتيجة غير منظورة:
- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ:


المزيد.....




- إيهود باراك يعود للعمل السياسي ويهدد بتحطيم -نظام نتنياهو-
- مسؤولون أميركيون وإسرائيليون يرقصون بكنيس يهودي بالمنامة
- إيهود باراك يعلن عودته للسياسة مرة أخرى: حكومة نتنياهو يجب أ ...
- بابا الفاتيكان حزين على غرق مهاجر سلفادوري وطفلته
- إسرائيل تغضب من رئيس تشيلي لزيارته المسجد الأقصى
- تحقيقات كاتدرائية نوتردام: سيجارة أو عطل كهربائي تسبب في الح ...
- انقسام المعارضة في الجزائر... القوى الإسلامية مقابل الديمقرا ...
- أغلبية الأعضاء في حزب المحافظين يعتقدون بأن -الشريعة- تطبق ف ...
- نيوزويك: حظر الإخوان المسلمين هدية ثمينة للدكتاتوريين والإره ...
- من البحرين.. خارجية إسرائيل تعيد نشر فيديو لـ-ناشط سعودي يتح ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - قاهر الطواغيت وماحق البدع: